إبراهيم معروف : مذكرات الدكتور إبراهيم ماخوس - الحلقة الرابعة -
#الحوار_المتمدن
#إبراهيم_معروف * الغاية والوسيلة- والممارسة الأخلاقية في الثورة والدولة:لقد تميز التاريخ العربي الحضاري بحرص الطلائع المكافحة من اجل التقدم، على تجسيد الأفكار والشعارات والقيم الأخلاقية المطروحة.. ولعل ظهور جميع الأنبياء حملة الرسالات السماوية، في وطننا العربي بالذات، كنماذج حية للمثل الأعلى الإنساني الأرقى، لدليل واضح على ان شعبنا لا يثق بمجرد الكلام، ولا يؤمن بالشعارات والأفكار والبرامج المطروحة، مهما كانت رائعة، ما لم يمارسها دعاتها سلوكاً عملياً ملموساً في واقع الحياة. وبعبارة اخرى، فإن تطابق الطرح الصادق الصحيح مع الممارسة الصادقة الصحيحة، على مستوى الأفراد، أو الحركات والأحزاب، شرط لاكتساب اقتناع الجماهير، واكتساب ثقتها واحترامها، واستجابتها لذلك؛ علماً أن هذا التطابق المطلوب يبقى نسبياً، في معظم الأحيان، وفقاً للمرحلة الزمنية والظروف الذاتية والموضوعية المحيطة.ومن الصعب أن يكون كاملاً إلاّ في مراحل الصعود الثوري والرسالي، وبالنسبة للطلائع الثورية الحقيقية الأكثر وعياُ وإيماناً برسالة الثورة؛ لأن البشر عامة عاجزون عن تجسيد المطلق. وهذا يعني أن الوسائل يجب أن تنبثق من الأهداف، فالغايات النبيلة يجب أن يكون العمل لتحقيقها بوسائل وأساليب نبيلة من طبيعتها.• ومن البديهي، أن يتم التعامل بهذا النهج الأخلاقي مع الشعب بكل نزاهة وإخلاص وإستقامة وشرف وصدق وديمقراطية وتواضع.. إلخ، أي بكل القيم الفاضلة. وكذلك الحال مع الأصدقاء وجميع البشر العاديين في العالم بأسره.. أي فقط باستثناء القوى المعادية مباشرة للوطن والأمة؛ ذلك أن هذا النهج لا يمكن أن ينطبق على التعامل مع العدو الإمبريالي الصهيوني المحتل الذي يغتصب حقوق الوطن والأمة، ولا يتورع عن استخدام أية وسيلة على الإطلاق لتحقيق أهدافه العدوانية ومصالحه الأنانية وغير المشروعة على حساب حرية وكرامة ومصالح شعبنا ومصيره بالذات.. فلا نظن – في هذه الحالة وحسب كل تجارب التاريخ- أن أحداً يقابل سيف العدو بغصن الزيتون، وقنابله الفتاكة وصواريخه المدمرة بنثر الورود والرياحين. ولابد من معاملة العدو بمثل أساليبه وسلاحه، بل وبأساليب وأسلحة أكثر فعالية -إن أمكن ذلك- وفقاً لكل قوانين الأرض والسماء.. كما تقول الآية: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم" والآية: "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"، وكما قال الخليفة عمر بن الخطاب: "والله ما أنا بالخبِّ ولكن الخبَّ لا يخدعني".• والمشكلة أن العنف الذي رافق جميع ثورات العالم ولا يزال، لم يقتصر على مرحلة الثورات فقط، حيث يواجه الثوار عنف الطبقات الرجعية المعادية بعنف مماثل لابد منه، بل تجاوزها إلى المجالات الداخلية العادية في إطار الدولة، حيث أصبح سمة ثابتة رهيبة لمعظم –إن لم نقل لجميع- الأنظمة العربية الحالية؛ كما لم تنج منه – وإن بأشكال نادرة وعابرة- حتى الأنظمة التقدمية السابقة.أما بالنسبة للصراعات التي دارت، ويمكن أن تدور، داخل الحزب الواحد، أو المجموعات الحاكمة- كما حدث مع حزبنا بالذات- خلال مرحلة "الإزدواجية" وصولاً إلى المؤتمر القومي العاشر الاستثنائي.. فالردة على الحزب ونظامه التقدمي، تحتاج للمراجعة والتأمل، حيث تعاملنا مع قيادة الجيش المتمردة بالأساليب الحزبية النظامية الديمقراطية (المثالية) مقابل تعاملها مع الحزب بالأساليب الانقلابية الدكتاتورية (كما سيرد مفصلاً فيما بعد).وبالتالي- وهذا نوع من التكرار لحوادث مشابهة في التاريخ –فإن الوسائل لم تكن متكافئة ولا متماثلة بين الطرفين، سواء داخل الحزب الواحد –حسب م ......
#مذكرات
#الدكتور
#إبراهيم
#ماخوس
#الحلقة
#الرابعة
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=767960
#الحوار_المتمدن
#إبراهيم_معروف * الغاية والوسيلة- والممارسة الأخلاقية في الثورة والدولة:لقد تميز التاريخ العربي الحضاري بحرص الطلائع المكافحة من اجل التقدم، على تجسيد الأفكار والشعارات والقيم الأخلاقية المطروحة.. ولعل ظهور جميع الأنبياء حملة الرسالات السماوية، في وطننا العربي بالذات، كنماذج حية للمثل الأعلى الإنساني الأرقى، لدليل واضح على ان شعبنا لا يثق بمجرد الكلام، ولا يؤمن بالشعارات والأفكار والبرامج المطروحة، مهما كانت رائعة، ما لم يمارسها دعاتها سلوكاً عملياً ملموساً في واقع الحياة. وبعبارة اخرى، فإن تطابق الطرح الصادق الصحيح مع الممارسة الصادقة الصحيحة، على مستوى الأفراد، أو الحركات والأحزاب، شرط لاكتساب اقتناع الجماهير، واكتساب ثقتها واحترامها، واستجابتها لذلك؛ علماً أن هذا التطابق المطلوب يبقى نسبياً، في معظم الأحيان، وفقاً للمرحلة الزمنية والظروف الذاتية والموضوعية المحيطة.ومن الصعب أن يكون كاملاً إلاّ في مراحل الصعود الثوري والرسالي، وبالنسبة للطلائع الثورية الحقيقية الأكثر وعياُ وإيماناً برسالة الثورة؛ لأن البشر عامة عاجزون عن تجسيد المطلق. وهذا يعني أن الوسائل يجب أن تنبثق من الأهداف، فالغايات النبيلة يجب أن يكون العمل لتحقيقها بوسائل وأساليب نبيلة من طبيعتها.• ومن البديهي، أن يتم التعامل بهذا النهج الأخلاقي مع الشعب بكل نزاهة وإخلاص وإستقامة وشرف وصدق وديمقراطية وتواضع.. إلخ، أي بكل القيم الفاضلة. وكذلك الحال مع الأصدقاء وجميع البشر العاديين في العالم بأسره.. أي فقط باستثناء القوى المعادية مباشرة للوطن والأمة؛ ذلك أن هذا النهج لا يمكن أن ينطبق على التعامل مع العدو الإمبريالي الصهيوني المحتل الذي يغتصب حقوق الوطن والأمة، ولا يتورع عن استخدام أية وسيلة على الإطلاق لتحقيق أهدافه العدوانية ومصالحه الأنانية وغير المشروعة على حساب حرية وكرامة ومصالح شعبنا ومصيره بالذات.. فلا نظن – في هذه الحالة وحسب كل تجارب التاريخ- أن أحداً يقابل سيف العدو بغصن الزيتون، وقنابله الفتاكة وصواريخه المدمرة بنثر الورود والرياحين. ولابد من معاملة العدو بمثل أساليبه وسلاحه، بل وبأساليب وأسلحة أكثر فعالية -إن أمكن ذلك- وفقاً لكل قوانين الأرض والسماء.. كما تقول الآية: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم" والآية: "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم"، وكما قال الخليفة عمر بن الخطاب: "والله ما أنا بالخبِّ ولكن الخبَّ لا يخدعني".• والمشكلة أن العنف الذي رافق جميع ثورات العالم ولا يزال، لم يقتصر على مرحلة الثورات فقط، حيث يواجه الثوار عنف الطبقات الرجعية المعادية بعنف مماثل لابد منه، بل تجاوزها إلى المجالات الداخلية العادية في إطار الدولة، حيث أصبح سمة ثابتة رهيبة لمعظم –إن لم نقل لجميع- الأنظمة العربية الحالية؛ كما لم تنج منه – وإن بأشكال نادرة وعابرة- حتى الأنظمة التقدمية السابقة.أما بالنسبة للصراعات التي دارت، ويمكن أن تدور، داخل الحزب الواحد، أو المجموعات الحاكمة- كما حدث مع حزبنا بالذات- خلال مرحلة "الإزدواجية" وصولاً إلى المؤتمر القومي العاشر الاستثنائي.. فالردة على الحزب ونظامه التقدمي، تحتاج للمراجعة والتأمل، حيث تعاملنا مع قيادة الجيش المتمردة بالأساليب الحزبية النظامية الديمقراطية (المثالية) مقابل تعاملها مع الحزب بالأساليب الانقلابية الدكتاتورية (كما سيرد مفصلاً فيما بعد).وبالتالي- وهذا نوع من التكرار لحوادث مشابهة في التاريخ –فإن الوسائل لم تكن متكافئة ولا متماثلة بين الطرفين، سواء داخل الحزب الواحد –حسب م ......
#مذكرات
#الدكتور
#إبراهيم
#ماخوس
#الحلقة
#الرابعة
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=767960
الحوار المتمدن
إبراهيم معروف - مذكرات الدكتور إبراهيم ماخوس - الحلقة الرابعة -
عيبان محمد السامعي : حول مصطلح -الهاشمية السياسية- وأزمة الهوية الوطنية الحلقة الثانية
#الحوار_المتمدن
#عيبان_محمد_السامعي مُفتتح: "من الغلط الخفي في التاريخ الذُّهول عن تبدُّل الأحوال والأجيال بتبدُّل العصور ومرور الأيام. وهو داء دوي شديد الخفاء، إذ لا يقع إلا بعد أحقاب متطاولة، فلا يكاد يفطن إليه إلا الآحاد من أهل الخليقة." العلامة عبدالرحمن بن خلدون.[1] ثالثاً: التاريخ بين المنهجية العلمية والقراءة الانتقائية: للتاريخ أهمية كبرى في حياة الشعوب والأمم، فهو الذاكرة الحية، ومستودع التجارب الإنسانية التي تمنح أيّ شعب أو جماعة اجتماعية الشعور بالعَرَاقة والهُوية الثقافية والحضارية.يقول محمد حسنين هيكل: "الاهتمام بالسياسة فكراً وعملاً، يقتضي قراءة التاريخ أولاً، لأن الذين لا يعلمون ما حدث قبل أن يولدوا، محكوم عليهم أن يظلوا أطفالاً طول عمرهم!"إنّ جوهر المسألة لا يتعلق بالتاريخ في حد ذاته، بل في كيفية التعاطي معه، وتفسير أحداثه ووقائعه، ودراسته دراسة علمية منهجية؛ بغية فهم الحاضر، والتنبؤ بالمستقبل.والتاريخ، عند عبدالرحمن بن خلدون (732- 808هـ) (1332 – 1406م)، ظاهرٌ وباطن، فأما في ظاهِرِهِ فهو "لا يزيد على أخبار عن الأيّام والدّول، والسوابق من القرون الأُوَّل.... إلخ"، وفي باطنه "نظرٌ وتحقيق، وتعليلٌ للكائنات ومباديها دقيق."[2]يريد ابن خلدون أن يقول: إن التاريخ في معناه السطحي المباشر هو سرد للأحداث والوقائع عن المراحل التاريخية السابقة والأمم السالفة، وهو المعنى الشائع لدى الأوساط الشعبية ولدى بعض المؤرخين. أما المعنى الجوهري والعميق للتاريخ، فهو لا يكتفي بسرد الأحداث ووصف الوقائع وصفاً تقريرياً، بل يتجاوز ذلك إلى تفسير تلك الأحداث والوقائع تفسيراً علمياً في ضوء الواقع الاجتماعي السائد في عصر من العصور.[3] إن التعاطي مع التاريخ لم يخرج عن ذينك الأسلوبين اللذين أشار إليهما ابن خلدون قبل أكثر من ستة قرون من الزمان. في مجرى الجدل حول مصطلح "الهاشمية السياسية" واحتدام الهويات المتصارعة في اليمن، غالباً ما يتم الرجوع إلى التاريخ، واستدعاء أحداث ووقائع معينة، واجتزائها من سياقها العام، وتوظيفها بطريقة أيديولوجية بما يخدم توجهات سياسية وقناعات مسبقة، أو بهدف إثبات أحكام جاهزة موجودة في الذهن، إنها نوع من "المصادرة على المطلوب" كما يقول المناطقة.إن الملاحظ أن الكثير من الكُتَّاب والإعلاميين والناشطين يستدعون أحداث الماضي القريب والبعيد في سياق حديثهم الممجوج عما يصفونه بتسلط "الهاشمية" و"الزيدية" و"الهضبة" و"شمال الشمال" على اليمن طيلة 1200 عام.[4] ويدأبون على تعمية حقيقة الصراع القائم في البلاد، وتهييج مشاعر الناس وتحشيدهم تحت يافطات طائفية أو جهوية أو عِرقية.[5]وفي الضفة المقابلة، يعمل الكثير من قادة الحركة الحوثية ودعاتها الدينيين وإعلامييها وناشطيها على استدعاء حوادث تاريخية وبشكل انتقائي مثل: موقعة الجمل، ومأساة كربلاء، و"غدير خم"، وغيرها في إطار مساعيهم في تطييف الصراع وشحن الفقراء من أبناء القبائل والمناطق اليمنية، وتصويره بأنه صراع ضد "النواصب/ الدواعش/ العملاء/ المرتزقة"... إلخ.إن هذه الاتجاهات رغم اختلافها الظاهري في توصيف الصراع، إلا أنها تتفق ــ من حيث الجوهرــ على مسألتين اثنتين: الأولى: استبعاد الطبيعة السياسية للصراع القائم، بوصفه صراعاً يتمحور حول السلطة والثروة وتقرير المصير السياسي للشعب اليمني. الثانية: القراءة الانتقائية للتاريخ باستدعاء أحداث ومرويات تاريخية مُنتقاة ومُنسلِخة عن السياق التاريخي والسياسي والاجتماعي، وإعادة تأويلها بشكل مُبالغ فيه بهدف ت ......
#مصطلح
#-الهاشمية
#السياسية-
#وأزمة
#الهوية
#الوطنية
#الحلقة
#الثانية
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=768241
#الحوار_المتمدن
#عيبان_محمد_السامعي مُفتتح: "من الغلط الخفي في التاريخ الذُّهول عن تبدُّل الأحوال والأجيال بتبدُّل العصور ومرور الأيام. وهو داء دوي شديد الخفاء، إذ لا يقع إلا بعد أحقاب متطاولة، فلا يكاد يفطن إليه إلا الآحاد من أهل الخليقة." العلامة عبدالرحمن بن خلدون.[1] ثالثاً: التاريخ بين المنهجية العلمية والقراءة الانتقائية: للتاريخ أهمية كبرى في حياة الشعوب والأمم، فهو الذاكرة الحية، ومستودع التجارب الإنسانية التي تمنح أيّ شعب أو جماعة اجتماعية الشعور بالعَرَاقة والهُوية الثقافية والحضارية.يقول محمد حسنين هيكل: "الاهتمام بالسياسة فكراً وعملاً، يقتضي قراءة التاريخ أولاً، لأن الذين لا يعلمون ما حدث قبل أن يولدوا، محكوم عليهم أن يظلوا أطفالاً طول عمرهم!"إنّ جوهر المسألة لا يتعلق بالتاريخ في حد ذاته، بل في كيفية التعاطي معه، وتفسير أحداثه ووقائعه، ودراسته دراسة علمية منهجية؛ بغية فهم الحاضر، والتنبؤ بالمستقبل.والتاريخ، عند عبدالرحمن بن خلدون (732- 808هـ) (1332 – 1406م)، ظاهرٌ وباطن، فأما في ظاهِرِهِ فهو "لا يزيد على أخبار عن الأيّام والدّول، والسوابق من القرون الأُوَّل.... إلخ"، وفي باطنه "نظرٌ وتحقيق، وتعليلٌ للكائنات ومباديها دقيق."[2]يريد ابن خلدون أن يقول: إن التاريخ في معناه السطحي المباشر هو سرد للأحداث والوقائع عن المراحل التاريخية السابقة والأمم السالفة، وهو المعنى الشائع لدى الأوساط الشعبية ولدى بعض المؤرخين. أما المعنى الجوهري والعميق للتاريخ، فهو لا يكتفي بسرد الأحداث ووصف الوقائع وصفاً تقريرياً، بل يتجاوز ذلك إلى تفسير تلك الأحداث والوقائع تفسيراً علمياً في ضوء الواقع الاجتماعي السائد في عصر من العصور.[3] إن التعاطي مع التاريخ لم يخرج عن ذينك الأسلوبين اللذين أشار إليهما ابن خلدون قبل أكثر من ستة قرون من الزمان. في مجرى الجدل حول مصطلح "الهاشمية السياسية" واحتدام الهويات المتصارعة في اليمن، غالباً ما يتم الرجوع إلى التاريخ، واستدعاء أحداث ووقائع معينة، واجتزائها من سياقها العام، وتوظيفها بطريقة أيديولوجية بما يخدم توجهات سياسية وقناعات مسبقة، أو بهدف إثبات أحكام جاهزة موجودة في الذهن، إنها نوع من "المصادرة على المطلوب" كما يقول المناطقة.إن الملاحظ أن الكثير من الكُتَّاب والإعلاميين والناشطين يستدعون أحداث الماضي القريب والبعيد في سياق حديثهم الممجوج عما يصفونه بتسلط "الهاشمية" و"الزيدية" و"الهضبة" و"شمال الشمال" على اليمن طيلة 1200 عام.[4] ويدأبون على تعمية حقيقة الصراع القائم في البلاد، وتهييج مشاعر الناس وتحشيدهم تحت يافطات طائفية أو جهوية أو عِرقية.[5]وفي الضفة المقابلة، يعمل الكثير من قادة الحركة الحوثية ودعاتها الدينيين وإعلامييها وناشطيها على استدعاء حوادث تاريخية وبشكل انتقائي مثل: موقعة الجمل، ومأساة كربلاء، و"غدير خم"، وغيرها في إطار مساعيهم في تطييف الصراع وشحن الفقراء من أبناء القبائل والمناطق اليمنية، وتصويره بأنه صراع ضد "النواصب/ الدواعش/ العملاء/ المرتزقة"... إلخ.إن هذه الاتجاهات رغم اختلافها الظاهري في توصيف الصراع، إلا أنها تتفق ــ من حيث الجوهرــ على مسألتين اثنتين: الأولى: استبعاد الطبيعة السياسية للصراع القائم، بوصفه صراعاً يتمحور حول السلطة والثروة وتقرير المصير السياسي للشعب اليمني. الثانية: القراءة الانتقائية للتاريخ باستدعاء أحداث ومرويات تاريخية مُنتقاة ومُنسلِخة عن السياق التاريخي والسياسي والاجتماعي، وإعادة تأويلها بشكل مُبالغ فيه بهدف ت ......
#مصطلح
#-الهاشمية
#السياسية-
#وأزمة
#الهوية
#الوطنية
#الحلقة
#الثانية
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=768241
الحوار المتمدن
عيبان محمد السامعي - حول مصطلح -الهاشمية السياسية- وأزمة الهوية الوطنية الحلقة الثانية
سعيد مضيه : تفجيرات 11 9 تدشين للقرن الأميركي الحلقة الأخيرة
#الحوار_المتمدن
#سعيد_مضيه حصن الأسراربعد تفجيرات 11 أيلول ، قام ديك تشيني وزمرته بانقلاب استولواعلى السلطة التنفيذية وجمدوا الكونغرس والمحكمة العليا كي يتصرفوا بمطلق الحرية ، كما أورد سيمور هيرش في مذكراته. سيمور هيرش ، هو بالمناسبة يهودي، ناصب العداء اليهودي كيسنجر وقال انه يتنفس كذبا، ولاحقه في كثير من جرائمه، خاصة جريمة تنظيم انقلاب بينوشيه في تشيلي . بدأت مسيرة الولايات المتحدة في العدوان باسم "الحرب على الإرهاب". يكتب كريس هيدجز، صحفي الاستقصاء في آخر مقال له:" انجز انقلاب بطيئ الحركة مهامه؛ الشركات الكبرى وأصحاب المليارات فازوا؛ والانتخابات الدورية لا تتيح للمواطنين المشاركة بالسلطة...". أمسك الواحد بالمائة أعنة السلطة وراحوا يوجهونها حسب مصالحهم فقط. "بات شن الحروب البيزنيس الرئيس للدولة، والمهام العسكرية الشرسة التي تمارس في الخارج باتت تمارس في الداخل أيضا"، حسب تعبير كريس هيدجز . صحفي استقصائي بريطاني هو جون بيلغر اكمل الصورة فكتب يحلل صناعة الدعاية كأداة مركزية في السياسة: " نحن نعيش في مجتمع ميديا لا تتوقف عملية غسل الدماغ وفلترة الإدراك طبقا لحاجات أو أكاذيب الولايات المتحدة". ويضيف: " الولايات المتحدة تسيطر على الميديا العالمية في الغرب، أكبر عشر شركات ميديا في العالم باستثناء واحده مقرها الولايات المتحدة" . حسب قوانين الغرب إن اقترف شخص يهودي او مسيحي جريمة فالدعاية تلقي المسئولية على الفاعل؛ أما إذا حومت الشبهات حول مسلم فعبء الجريمة يلحق بالمسلمين كافة! تلك هي قوانين التمييز العنصري، قوانين تفوق العرق الأبيض على بقية الأجناس. تشكل بالولايات المتحدة مناخ موات لانتعاش الفاشية، وأبرز مظاهرها التمييز العنصري وترويج الكراهية العرقية . تفجيرات نيويورك أكسبت الفاشية قوة دافعة. فالحزب الجمهوري بات حاليا في قبضة ترمب، وبين كل خمسة أعضاء في الحزب يقتنع أربعة أن انتخابات الرئاسة الأخيرة زورت. الفاشيون بالولايات المتحدة يلتفون حول المسيحيين الصهاينة والحزب الجمهوري ، بينما لا يبذل الحزب الديمقراطي جهدا يذكر لوقف الزحف الفاشي أو تعطيله؛ وهذا تقليد معروف عن الليبراليين؛ إذ وقفوا على الحياد او أيدوا الانقلابين في إيطاليا وألمانيا ؛ ساعدوا في انتصار النازية والفاشية. الفاشية بالولايات المتحدة تستولي على مواقع ، مثل المحكمة العليا وجهاز الشرطة وجهاز التعليم بأيدي حكام الولايات من الحزب الجمهوري والميليشيات المسلحة ، ما يزيد على ثلاثمائة منظمة مسلحة تعمل بالولايات المتحدة. للفاشية ركائزها أيضا في الاقتصاد والميديا ومجالات أخرى عديدة.ينتصب الأن برج في موقع البرج الشمالي المنهار يدعى "برج الحرية" وارتفاعه 1776 قدما بينما السابق كان ارتفاعه 1368 قدما.أسفرت هجمات 11 سبتمبر عن مصرع 2779 ضحية ، بمن فيهم المسافرون على الرحلات الأربع، ومن قتل من عمال الإطفائية وأفراد الشرطة. من بينهم 246 أجنبيا ينتمون إلى نحو 90 جنسية، منهم عرب ومسلمون ويهود ومن أتباع الديانات الأخرى. لايزيد كثيرا عن ضحايا بيرل هاربر ، وكلهم جنود أميركيون، تمت التضحية بهم كي تتم الموافقة على دخول الحرب العالمية الثانية!طبيعي، والتفجيرات مصممة ومدبرة، أن لا تمارس الأجهزة الأمنية نقدا ذاتيا لتتبين كيف عجزت عن اكتشاف الحادث بينما راقبته وتتبعته المخابرات الإسرائيلية! هل حقا كتمت الموساد سر المؤامرة عن المخابرات الأميركية؟ ام ان الجهتين على اطلاع؟ نقل، كارل كاميرون، مراسل فوكس نيوز في ديسمبر 2001 ، أي بعد الجريمة بثلاثة شهور، أن إسرائيل ربما شاركت في عمليات نيويورك ، وعلى ا ......
#تفجيرات
#تدشين
#للقرن
#الأميركي
#الحلقة
#الأخيرة
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=768439
#الحوار_المتمدن
#سعيد_مضيه حصن الأسراربعد تفجيرات 11 أيلول ، قام ديك تشيني وزمرته بانقلاب استولواعلى السلطة التنفيذية وجمدوا الكونغرس والمحكمة العليا كي يتصرفوا بمطلق الحرية ، كما أورد سيمور هيرش في مذكراته. سيمور هيرش ، هو بالمناسبة يهودي، ناصب العداء اليهودي كيسنجر وقال انه يتنفس كذبا، ولاحقه في كثير من جرائمه، خاصة جريمة تنظيم انقلاب بينوشيه في تشيلي . بدأت مسيرة الولايات المتحدة في العدوان باسم "الحرب على الإرهاب". يكتب كريس هيدجز، صحفي الاستقصاء في آخر مقال له:" انجز انقلاب بطيئ الحركة مهامه؛ الشركات الكبرى وأصحاب المليارات فازوا؛ والانتخابات الدورية لا تتيح للمواطنين المشاركة بالسلطة...". أمسك الواحد بالمائة أعنة السلطة وراحوا يوجهونها حسب مصالحهم فقط. "بات شن الحروب البيزنيس الرئيس للدولة، والمهام العسكرية الشرسة التي تمارس في الخارج باتت تمارس في الداخل أيضا"، حسب تعبير كريس هيدجز . صحفي استقصائي بريطاني هو جون بيلغر اكمل الصورة فكتب يحلل صناعة الدعاية كأداة مركزية في السياسة: " نحن نعيش في مجتمع ميديا لا تتوقف عملية غسل الدماغ وفلترة الإدراك طبقا لحاجات أو أكاذيب الولايات المتحدة". ويضيف: " الولايات المتحدة تسيطر على الميديا العالمية في الغرب، أكبر عشر شركات ميديا في العالم باستثناء واحده مقرها الولايات المتحدة" . حسب قوانين الغرب إن اقترف شخص يهودي او مسيحي جريمة فالدعاية تلقي المسئولية على الفاعل؛ أما إذا حومت الشبهات حول مسلم فعبء الجريمة يلحق بالمسلمين كافة! تلك هي قوانين التمييز العنصري، قوانين تفوق العرق الأبيض على بقية الأجناس. تشكل بالولايات المتحدة مناخ موات لانتعاش الفاشية، وأبرز مظاهرها التمييز العنصري وترويج الكراهية العرقية . تفجيرات نيويورك أكسبت الفاشية قوة دافعة. فالحزب الجمهوري بات حاليا في قبضة ترمب، وبين كل خمسة أعضاء في الحزب يقتنع أربعة أن انتخابات الرئاسة الأخيرة زورت. الفاشيون بالولايات المتحدة يلتفون حول المسيحيين الصهاينة والحزب الجمهوري ، بينما لا يبذل الحزب الديمقراطي جهدا يذكر لوقف الزحف الفاشي أو تعطيله؛ وهذا تقليد معروف عن الليبراليين؛ إذ وقفوا على الحياد او أيدوا الانقلابين في إيطاليا وألمانيا ؛ ساعدوا في انتصار النازية والفاشية. الفاشية بالولايات المتحدة تستولي على مواقع ، مثل المحكمة العليا وجهاز الشرطة وجهاز التعليم بأيدي حكام الولايات من الحزب الجمهوري والميليشيات المسلحة ، ما يزيد على ثلاثمائة منظمة مسلحة تعمل بالولايات المتحدة. للفاشية ركائزها أيضا في الاقتصاد والميديا ومجالات أخرى عديدة.ينتصب الأن برج في موقع البرج الشمالي المنهار يدعى "برج الحرية" وارتفاعه 1776 قدما بينما السابق كان ارتفاعه 1368 قدما.أسفرت هجمات 11 سبتمبر عن مصرع 2779 ضحية ، بمن فيهم المسافرون على الرحلات الأربع، ومن قتل من عمال الإطفائية وأفراد الشرطة. من بينهم 246 أجنبيا ينتمون إلى نحو 90 جنسية، منهم عرب ومسلمون ويهود ومن أتباع الديانات الأخرى. لايزيد كثيرا عن ضحايا بيرل هاربر ، وكلهم جنود أميركيون، تمت التضحية بهم كي تتم الموافقة على دخول الحرب العالمية الثانية!طبيعي، والتفجيرات مصممة ومدبرة، أن لا تمارس الأجهزة الأمنية نقدا ذاتيا لتتبين كيف عجزت عن اكتشاف الحادث بينما راقبته وتتبعته المخابرات الإسرائيلية! هل حقا كتمت الموساد سر المؤامرة عن المخابرات الأميركية؟ ام ان الجهتين على اطلاع؟ نقل، كارل كاميرون، مراسل فوكس نيوز في ديسمبر 2001 ، أي بعد الجريمة بثلاثة شهور، أن إسرائيل ربما شاركت في عمليات نيويورك ، وعلى ا ......
#تفجيرات
#تدشين
#للقرن
#الأميركي
#الحلقة
#الأخيرة
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=768439
الحوار المتمدن
سعيد مضيه - تفجيرات 11/9 تدشين للقرن الأميركي (الحلقة الأخيرة)
ثامر عباس : مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه الحلقة الأولى ما هو العنف ؟
#الحوار_المتمدن
#ثامر_عباس مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه الحلقة الأولى – ما هو العنف ؟ على الرغم من الكم الهائل والتنوع المذهل لأدبيات العلوم السوسيولوجية والانثروبولوجية والسيكولوجية ؛ السياسة والاجتماع والنفس والتاريخ والاقتصاد ، فضلا"عن الثقافة والدين ، التي تصدت لبحث ودراسة ظاهرة (العنف) في المجتمعات البشرية ، وخصوصا"لجهة الكشف عن الأسباب المولدة لها وإماطة اللثام عن الدوافع المحرضة عليها . إلاّ أن واقعة الاختلاف في تعريف ماهيتها والتباين في توصيف دينامياتها ، ستبقى مسائل معلقة وغير محلولة تتضارب حولها الآراء وتتصادم بشأنها التصورات ، انسجاما"مع حقائق ما يحفل به الواقع الاجتماعي من تنوع في الثقافات واعدد في الديانات وتباين في الحضارات . وهو الأمر الذي حمل الفيلسوفة الألمانية (حنة أرندت) – وهي تحيل إلى المفكر الفرنسي (جورج سوريل) - إلى الشكوى من هذا الأمر قائلة (( ما كان سوريل يلاحظه قبل ستين سنة من أن (مشاكل العنف لا تزال شديدة الغموض) لا يزال اليوم صحيحا"بمثل ما كان أيام سوريل ))(1) . هذا في حين اعتبر عالم الاجتماع الفرنسي (فيليب برنو) من جانبه إن (( صعوبة تعريف العنف أمر يعاني منه بصورة خاصة العالم الاجتماعي . فهو إذ يحاول في مرحلة أولى دراسة النظم الاجتماعية ، يلاحظ إن ما يسمى بالعنف يختلف من مجتمع لآخر ، ومن حضارة لأخرى . ففي نظام إفريقي معين يعتبر تقديم الذبائح البشرية أمرا"طبيعيا"، ولا يمكن وصفه بالعنف . وعلى العكس من ذلك ، فان انعدام التضامن بين الجماعات البشرية المذرّاة في مدننا الحديثة ، من شأنه أن يبدو عنفا"لا يطاق في نظر أفراد القبيلة الإفريقية القاتلة . فان العنف يتعلق بنظام معايير المجتمعات ))(2) . واللافت حقا"إن بعض المعاجم والموسوعات المعتمدة في هذا المجال تجنبت – ضمن استعراضها الموجز لبعض المفاهيم والمصطلحات المتداولة في حقل العلوم الاجتماعية والإنسانية – الإشارة إلى ما يعنيه العنف (كمفهوم) وما قد يدلل عليه من مضامين مختلفة ، مقصرة تركيز اهتمامها على بعض الجوانب الإجرائية التي تتمظهر من خلالها ظاهرة العنف بين الأفراد والجماعات ، أو عبر صراع الدولة مع مكوناتها الاجتماعية ، فضلا"عن إلماحها المقتضب إلى ما بلورته هذه النظرية أو تلك من أفكار وتصورات حيال طبيعة العنف وماهية الدوافع المسببة له . وكأني بها تحاول النأي بنفسها عن الاحراجات المترتبة على تفضيلها لمفهوم معين دون الآخر ، والتي يمكن أن تساق إليها عندما تتصدى لهذه المهمة الإشكالية . وكمثال على ذلك فانه ومن خلال استعراضنا لمجموعة من المعاجم والموسوعات المتخصصة في العلوم الاجتماعية والإنسانية ، نلاحظ تنوع في الإجابات وتباين في المنظورات وفقا"لما قد تعنيه ظاهرة العنف بالنسبة لها وعلى النحو التالي : أولا - ورد في معجم العلوم الإنسانية ما نصه (( يتخذ العنف في المجتمعات الإنسانية أشكالا"مختلفة : شكل الحرب (البين تقنية ، بين دولية ، حرب أهلية ، وغزو) ، وشكل الجريمة والأعمال المنحرفة (العاطفية ، السياسية ، الماجنة) ، عنف الدولة (القمع ، التعذيب ، والعزل) ، والشكل الأكثر انتشارا"، مثل المشاجرات والمشاحنات بين الأفراد (إثناء الفرص أو بين اللعب) ، وثمة أعمال عنف خفية (العنف الزوجي، الاغتصاب ، سوء معاملة الأولاد) ، وثمة أعمال قصاص يفرضها السلك الكهنوتي أو الأهل والمربين وأسياد العبيد الآخرين ))(3) . ثانيا"- من ناحيتهم فقد اقتصر واضعوا معجم الاثنولوجيا والانثروبولوجيا على ذكر معنى (العنف المدني) وحسب باعتباره (( ظاهرة تتجلى في المجتمعات الكبرى ، وبالأخص في الأحياء المهمشة – لاسيما ......
#مفهوم
#العنف
#الاجتماعي
#دلالاته
#وأشكال
#تجليه
#الحلقة
#الأولى
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=768971
#الحوار_المتمدن
#ثامر_عباس مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه الحلقة الأولى – ما هو العنف ؟ على الرغم من الكم الهائل والتنوع المذهل لأدبيات العلوم السوسيولوجية والانثروبولوجية والسيكولوجية ؛ السياسة والاجتماع والنفس والتاريخ والاقتصاد ، فضلا"عن الثقافة والدين ، التي تصدت لبحث ودراسة ظاهرة (العنف) في المجتمعات البشرية ، وخصوصا"لجهة الكشف عن الأسباب المولدة لها وإماطة اللثام عن الدوافع المحرضة عليها . إلاّ أن واقعة الاختلاف في تعريف ماهيتها والتباين في توصيف دينامياتها ، ستبقى مسائل معلقة وغير محلولة تتضارب حولها الآراء وتتصادم بشأنها التصورات ، انسجاما"مع حقائق ما يحفل به الواقع الاجتماعي من تنوع في الثقافات واعدد في الديانات وتباين في الحضارات . وهو الأمر الذي حمل الفيلسوفة الألمانية (حنة أرندت) – وهي تحيل إلى المفكر الفرنسي (جورج سوريل) - إلى الشكوى من هذا الأمر قائلة (( ما كان سوريل يلاحظه قبل ستين سنة من أن (مشاكل العنف لا تزال شديدة الغموض) لا يزال اليوم صحيحا"بمثل ما كان أيام سوريل ))(1) . هذا في حين اعتبر عالم الاجتماع الفرنسي (فيليب برنو) من جانبه إن (( صعوبة تعريف العنف أمر يعاني منه بصورة خاصة العالم الاجتماعي . فهو إذ يحاول في مرحلة أولى دراسة النظم الاجتماعية ، يلاحظ إن ما يسمى بالعنف يختلف من مجتمع لآخر ، ومن حضارة لأخرى . ففي نظام إفريقي معين يعتبر تقديم الذبائح البشرية أمرا"طبيعيا"، ولا يمكن وصفه بالعنف . وعلى العكس من ذلك ، فان انعدام التضامن بين الجماعات البشرية المذرّاة في مدننا الحديثة ، من شأنه أن يبدو عنفا"لا يطاق في نظر أفراد القبيلة الإفريقية القاتلة . فان العنف يتعلق بنظام معايير المجتمعات ))(2) . واللافت حقا"إن بعض المعاجم والموسوعات المعتمدة في هذا المجال تجنبت – ضمن استعراضها الموجز لبعض المفاهيم والمصطلحات المتداولة في حقل العلوم الاجتماعية والإنسانية – الإشارة إلى ما يعنيه العنف (كمفهوم) وما قد يدلل عليه من مضامين مختلفة ، مقصرة تركيز اهتمامها على بعض الجوانب الإجرائية التي تتمظهر من خلالها ظاهرة العنف بين الأفراد والجماعات ، أو عبر صراع الدولة مع مكوناتها الاجتماعية ، فضلا"عن إلماحها المقتضب إلى ما بلورته هذه النظرية أو تلك من أفكار وتصورات حيال طبيعة العنف وماهية الدوافع المسببة له . وكأني بها تحاول النأي بنفسها عن الاحراجات المترتبة على تفضيلها لمفهوم معين دون الآخر ، والتي يمكن أن تساق إليها عندما تتصدى لهذه المهمة الإشكالية . وكمثال على ذلك فانه ومن خلال استعراضنا لمجموعة من المعاجم والموسوعات المتخصصة في العلوم الاجتماعية والإنسانية ، نلاحظ تنوع في الإجابات وتباين في المنظورات وفقا"لما قد تعنيه ظاهرة العنف بالنسبة لها وعلى النحو التالي : أولا - ورد في معجم العلوم الإنسانية ما نصه (( يتخذ العنف في المجتمعات الإنسانية أشكالا"مختلفة : شكل الحرب (البين تقنية ، بين دولية ، حرب أهلية ، وغزو) ، وشكل الجريمة والأعمال المنحرفة (العاطفية ، السياسية ، الماجنة) ، عنف الدولة (القمع ، التعذيب ، والعزل) ، والشكل الأكثر انتشارا"، مثل المشاجرات والمشاحنات بين الأفراد (إثناء الفرص أو بين اللعب) ، وثمة أعمال عنف خفية (العنف الزوجي، الاغتصاب ، سوء معاملة الأولاد) ، وثمة أعمال قصاص يفرضها السلك الكهنوتي أو الأهل والمربين وأسياد العبيد الآخرين ))(3) . ثانيا"- من ناحيتهم فقد اقتصر واضعوا معجم الاثنولوجيا والانثروبولوجيا على ذكر معنى (العنف المدني) وحسب باعتباره (( ظاهرة تتجلى في المجتمعات الكبرى ، وبالأخص في الأحياء المهمشة – لاسيما ......
#مفهوم
#العنف
#الاجتماعي
#دلالاته
#وأشكال
#تجليه
#الحلقة
#الأولى
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=768971
الحوار المتمدن
ثامر عباس - مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه (الحلقة الأولى) ما هو العنف ؟
ثامر عباس : مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه الحلقة الثانية ما هو العدوان ؟
#الحوار_المتمدن
#ثامر_عباس مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه (الحلقة الثانية) - ما هو العدوان ؟! يعتبر مفهوم (العدوان) في العديد من الأبحاث والدراسات المعنية بهذا الشأن ، من أشد المفاهيم التصاقا"بمفهوم (العنف) وأكثرها إيحاءا"بمضامينه وأقربها دلالة لمعطياته ، حتى لكأنه يبدو مندغما"فيه ومتماهيا"معه لحد التطابق . ولهذا قلما تجد من يعير للفروقات والاختلافات بينهما كبير اهتمام ، باعتبار إن هدفهما واحد وغايتهما متماثلة وهي إلحاق الأذى الجسدي بالضحية والإساءة إليها معنويا"ورمزيا". وإذا ما أجبر بعضهم على الاعتراف بوجود خصائص متباينة بين هذا وذاك ، فانه يقر بذلك فقط على مستوى الاختلاف بالدرجة وليس النوع ، وعلى هذا الأساس (( يمكن التمييز بين العنف والعدوانية : العنف إصابة قوية تحدث أذى جسديا"، بينما العدوانية سلوك يحدث أذى جسديا" أقل ... مع أنه يتسبب غالبا"في ضرر نفسي شديد . وحيث إن العدوانية يمكن أن تحدث ضررا"للضحية مثل العنف الجسدي الحقيقي ، وربما أكثر أحيانا"، فان كثيرا"من العاملين في مجال الصحة النفسية والقضاء الجنائي يختارون استخدام مصطلح العنف للإشارة إلى كل من العدوانية والعنف الجسدي ، لتجنب الظهور بمظهر التواطؤ مع الاعتقاد بأن العدوانية ليست خطيرة أو مؤذية ))(1) . بيد أن هناك من الباحثين من لفتوا الانتباه إلى ضرورة التميز بين المفهومين ومراعاة ما بينهما من تباين ؛ إن على مستوى الأصل والطبيعة أو على صعيد الفعل والسياق ، ولعل من أهم تلك الفوارق هي إن (العدوان) مرهون بالطبيعة الغريزية للفاعل الاجتماعي ، في حين إن (العنف) مرتبط بالثقافة التي يتعلمها وبالقيم التي يكتسبها من المجتمع . إذ (( من الواضح إن العدوان هو صفة عامة للطبيعة البشرية ... بيد أن تطور هذه الصفة – سواء تحولت إلى عرض من أعراض السلوك المدمرة الشاملة أم هجعت ورقدت – يبدو وكأنه يكمن ضمن نطاق ثقافة الإنسان حسب الشكل الذي تتخذه هذه الثقافة من خلال الخبرات الأسرية الأولى ))(2) . هذا وقد خلص العالم الاجتماعي العراقي (إبراهيم الحيدري) إلى واقعة إن علماء النفس اعتقدوا (( إن العدوانية غريزة إنسانية ماثلة أمامنا في التاريخ الإنساني إلى درجة أنها أصبحت قانونا"طبيعيا"، في حين يؤكد علماء النفس الاجتماعي وكذلك الانثروبولوجيا على أن العنف لا يلازم الطبيعة البشرية بالضرورة ، وإنما هي العدوانية التي تلازمها ، كما أنه ليس من المحتم وسم كل عدوانية بالعنف ))(3) . وإذا ما شرعنا في البحث عن تعريف محدد لمفهوم العدوان بين ثنايا البحوث والدراسات الاجتماعية ، فإننا سنصادف كم هائل من التنظيرات التي تتوافق تارة وتتفارق تارة أخرى حول طبيعة هذا المفهوم ، لاسيما وانه تلون بالكثير من إسهامات العلوم الطبيعية (البيولوجيا والفسيولوجيا) والإنسانية (السوسيولوجيا) و(السيكولوجيا) . وهو الأمر الذي أضفى عليه نوع من السيولة في المعنى والميوعة في الدلالة ، بحيث حملت هذه الخاصية أحد علماء النفس إلى إنكار وجود هذا المصطلح أصلا"لحد الآن . معتبرا"إن (( العدوان مصطلح متمور لم يتبلور بعد ، فقد استخدم لوصف ظواهر متباينة ظاهريا"مثل الإشاعة ، النكات ، الميول الانتحارية ، النزوات العدائية ، وكذلك الأعمال التدميرية المباشرة . فحادثة بسيطة – كصفع أمرئ على قفاه – يمكن أن ينظر إليها مشاهد ما على أنها عمل عدواني في حين يراها آخر ، على معرفة بالظروف المحيطة بالعمل وسياقه ، بوصفها دليلا"على الصداقة الحميمة (...) في هذا البحث حذونا حذو سيرز ، ماكوبي وليفن في تعريف العدوان بأنه (السلوك الذي يهدف إلى إيقاع الأذى أو الضرر بشخص ما) وكلمة (يهدف) ......
#مفهوم
#العنف
#الاجتماعي
#دلالاته
#وأشكال
#تجليه
#الحلقة
#الثانية
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769056
#الحوار_المتمدن
#ثامر_عباس مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه (الحلقة الثانية) - ما هو العدوان ؟! يعتبر مفهوم (العدوان) في العديد من الأبحاث والدراسات المعنية بهذا الشأن ، من أشد المفاهيم التصاقا"بمفهوم (العنف) وأكثرها إيحاءا"بمضامينه وأقربها دلالة لمعطياته ، حتى لكأنه يبدو مندغما"فيه ومتماهيا"معه لحد التطابق . ولهذا قلما تجد من يعير للفروقات والاختلافات بينهما كبير اهتمام ، باعتبار إن هدفهما واحد وغايتهما متماثلة وهي إلحاق الأذى الجسدي بالضحية والإساءة إليها معنويا"ورمزيا". وإذا ما أجبر بعضهم على الاعتراف بوجود خصائص متباينة بين هذا وذاك ، فانه يقر بذلك فقط على مستوى الاختلاف بالدرجة وليس النوع ، وعلى هذا الأساس (( يمكن التمييز بين العنف والعدوانية : العنف إصابة قوية تحدث أذى جسديا"، بينما العدوانية سلوك يحدث أذى جسديا" أقل ... مع أنه يتسبب غالبا"في ضرر نفسي شديد . وحيث إن العدوانية يمكن أن تحدث ضررا"للضحية مثل العنف الجسدي الحقيقي ، وربما أكثر أحيانا"، فان كثيرا"من العاملين في مجال الصحة النفسية والقضاء الجنائي يختارون استخدام مصطلح العنف للإشارة إلى كل من العدوانية والعنف الجسدي ، لتجنب الظهور بمظهر التواطؤ مع الاعتقاد بأن العدوانية ليست خطيرة أو مؤذية ))(1) . بيد أن هناك من الباحثين من لفتوا الانتباه إلى ضرورة التميز بين المفهومين ومراعاة ما بينهما من تباين ؛ إن على مستوى الأصل والطبيعة أو على صعيد الفعل والسياق ، ولعل من أهم تلك الفوارق هي إن (العدوان) مرهون بالطبيعة الغريزية للفاعل الاجتماعي ، في حين إن (العنف) مرتبط بالثقافة التي يتعلمها وبالقيم التي يكتسبها من المجتمع . إذ (( من الواضح إن العدوان هو صفة عامة للطبيعة البشرية ... بيد أن تطور هذه الصفة – سواء تحولت إلى عرض من أعراض السلوك المدمرة الشاملة أم هجعت ورقدت – يبدو وكأنه يكمن ضمن نطاق ثقافة الإنسان حسب الشكل الذي تتخذه هذه الثقافة من خلال الخبرات الأسرية الأولى ))(2) . هذا وقد خلص العالم الاجتماعي العراقي (إبراهيم الحيدري) إلى واقعة إن علماء النفس اعتقدوا (( إن العدوانية غريزة إنسانية ماثلة أمامنا في التاريخ الإنساني إلى درجة أنها أصبحت قانونا"طبيعيا"، في حين يؤكد علماء النفس الاجتماعي وكذلك الانثروبولوجيا على أن العنف لا يلازم الطبيعة البشرية بالضرورة ، وإنما هي العدوانية التي تلازمها ، كما أنه ليس من المحتم وسم كل عدوانية بالعنف ))(3) . وإذا ما شرعنا في البحث عن تعريف محدد لمفهوم العدوان بين ثنايا البحوث والدراسات الاجتماعية ، فإننا سنصادف كم هائل من التنظيرات التي تتوافق تارة وتتفارق تارة أخرى حول طبيعة هذا المفهوم ، لاسيما وانه تلون بالكثير من إسهامات العلوم الطبيعية (البيولوجيا والفسيولوجيا) والإنسانية (السوسيولوجيا) و(السيكولوجيا) . وهو الأمر الذي أضفى عليه نوع من السيولة في المعنى والميوعة في الدلالة ، بحيث حملت هذه الخاصية أحد علماء النفس إلى إنكار وجود هذا المصطلح أصلا"لحد الآن . معتبرا"إن (( العدوان مصطلح متمور لم يتبلور بعد ، فقد استخدم لوصف ظواهر متباينة ظاهريا"مثل الإشاعة ، النكات ، الميول الانتحارية ، النزوات العدائية ، وكذلك الأعمال التدميرية المباشرة . فحادثة بسيطة – كصفع أمرئ على قفاه – يمكن أن ينظر إليها مشاهد ما على أنها عمل عدواني في حين يراها آخر ، على معرفة بالظروف المحيطة بالعمل وسياقه ، بوصفها دليلا"على الصداقة الحميمة (...) في هذا البحث حذونا حذو سيرز ، ماكوبي وليفن في تعريف العدوان بأنه (السلوك الذي يهدف إلى إيقاع الأذى أو الضرر بشخص ما) وكلمة (يهدف) ......
#مفهوم
#العنف
#الاجتماعي
#دلالاته
#وأشكال
#تجليه
#الحلقة
#الثانية
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769056
الحوار المتمدن
ثامر عباس - مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه (الحلقة الثانية) ما هو العدوان ؟!
مصطفي الجعلي : برنامج - الاسلام في الميزان - .. الحلقة الرابعة .. الاسلام و سؤال المرجعية ..
#الحوار_المتمدن
#مصطفي_الجعلي اعيزائي القراء اينما تكونون احييكم تحية طيبة و ادعوكم للانضمام الي قراءة هذه الحلقة الجديدة من حلقات برنامجكم اللكتروني الاسبوعي ( الاسلام في الميزان ) .حلقة اليوم سنناقش فيها موضوع غاية الاهمية الا و هو موضوع ( الاسلام و سؤال المرجعية )و سؤال الحلقة ما هي المرجعية التي يستند عليها الاسلام في تشريعاته و في تحديد الصلاح من الضلال ؟؟. المرجعية هي الاساس الذي يتشيد عليه اي فلسفة اخلاقية تقدم نظرية حول الحق . و تقوم بضبط السلوك هنالك مرجعيات عديدة و في ضوءها يتم تحديد ما اذا كان السلوك الذي يصدر من الكائن حقا ( يطابق ما ينبغي ان يكون ) ام غير حق غير مطابق لذلك المبدا . و نستطيع في ظل المرجعية تقييم السلوك و الرد عليه .هنالك مرحعتين اثنين للضبط الاخلاقي هما .المرجعية الاخلاقية الاولي هي مرجعية العقل . تقتضي مرجعية العقل ان الفعل الاخلاقي هو الفعل الذي يجلب للفرد السعادة و السرور دون ان يترتب عليه اذي او ضرر للاخرين .فالفعل الحق حسب مرجعية العقل هو ما يحقق سعادة الانسان و رفاهيته دون المساس بسعادة الاخرين . فكل سلوك فعلي لا ينبني علي هذا الشرط فهو فعل لا عقلاني . اي ليس بالحق حسب مرجعية العقل . و ابرز دعاة هذا الاتجاه الاخلاقي هم جون لوك و ستيورات ميللي و منها تولدت فكرة حقوق الانسان ..اما المرجعية الثانية هي مرجعية الانا و الانا تشمل تحقيق غرائز الانسان و نزواته و تطلعاته علي حساب من هم دونه من البشر . فالفعل الحق هو ما يحقق للانسان السعادة و النشوة دون ان يتقيد حتي لو كان تلك النشوة ينبني عليها جلب الالم و الازي و اللاارتياح لمن هم سواه من البشر . حتي و لو ترتب عليها ايذاء الغير و ايلامهم و الاعتداء علي حقوقهم و كرامتهم .فمرجعية الانا هي مرجعية غير عقلانية لا تقيد السلوك بمبدا جلب اللذة للشخص و استبعاد الالم عن غيره . بل تقيده بمبدا جلب اللذة للفرد دون مراعاة مدي اعتداء ذاك السلوك علي الغير ابرز دعاة هذا الاتجاه هم نيتشة و فرويد و ميكافيللي ...السؤال ما هي المرجعية الاخلاقية التي يتبعها الاسلام في الحكم علي الفعل الانساني و تقييمه و التشريع بالتحريم و التحليل ؟؟. هل يتبع الاسلام مرجعية العقل في التشريع ام مرجعية الانا اللاعقلانية ؟؟ في الحقيقة نجد الاسلام متقلبا بين المرجعيتين فتارة يتبع مرجعية العقل . و تارة يتبع مرجعية اللاعقل ..سوف نقدم نماذج علي العقلانية في الاسلام و هنا * تحريم السرقة و تجريمها بالنص القراني ( و السارق و السارقة ف اقطعوا ايديهما جزاء ...) هذا عمل يصب في اطار مرجعية العقل لما في السرقة من ضرر عميم علي البشر ".. * تحريم الكذب و هذا عمل عقلاني لما فيه من ضرر عميم علي البشر .* تحريم النميمة بنص الحديث المذكور في الصحيحين البخاري و مسلم " لا يدخل الجنة نمام " .. و النميمة فيها مفسدة عظيمة علي البشر ..هذه المحرمات الثلاث توحي ب ان مرجعية الاسلام هو العقل و انه دين عقلاني الا اننا نعثر علي امور غير عقلانية في الاسلام منها .* تحريم سماع الغناء وفق حديث ابي مالك الاشعري الذي رواه البخاري ( ليكن اقواما من امتي يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف) " و الحر هو الزنا و الحرير اي لبس الحرير للرحال و و المعازف هي الات الطرب ) و يستحلون اي هي حرام فيستحلونها و سماغ الغناء حسب العقل هو عمل جائز مباح يجلب السرور و ليس فيه ضرر للفرد .* و ناخذ مثال اخر للاعقلانية في الاسلام هو اباحة الغزوات و ا ......
#برنامج
#الاسلام
#الميزان
#الحلقة
#الرابعة
#الاسلام
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769157
#الحوار_المتمدن
#مصطفي_الجعلي اعيزائي القراء اينما تكونون احييكم تحية طيبة و ادعوكم للانضمام الي قراءة هذه الحلقة الجديدة من حلقات برنامجكم اللكتروني الاسبوعي ( الاسلام في الميزان ) .حلقة اليوم سنناقش فيها موضوع غاية الاهمية الا و هو موضوع ( الاسلام و سؤال المرجعية )و سؤال الحلقة ما هي المرجعية التي يستند عليها الاسلام في تشريعاته و في تحديد الصلاح من الضلال ؟؟. المرجعية هي الاساس الذي يتشيد عليه اي فلسفة اخلاقية تقدم نظرية حول الحق . و تقوم بضبط السلوك هنالك مرجعيات عديدة و في ضوءها يتم تحديد ما اذا كان السلوك الذي يصدر من الكائن حقا ( يطابق ما ينبغي ان يكون ) ام غير حق غير مطابق لذلك المبدا . و نستطيع في ظل المرجعية تقييم السلوك و الرد عليه .هنالك مرحعتين اثنين للضبط الاخلاقي هما .المرجعية الاخلاقية الاولي هي مرجعية العقل . تقتضي مرجعية العقل ان الفعل الاخلاقي هو الفعل الذي يجلب للفرد السعادة و السرور دون ان يترتب عليه اذي او ضرر للاخرين .فالفعل الحق حسب مرجعية العقل هو ما يحقق سعادة الانسان و رفاهيته دون المساس بسعادة الاخرين . فكل سلوك فعلي لا ينبني علي هذا الشرط فهو فعل لا عقلاني . اي ليس بالحق حسب مرجعية العقل . و ابرز دعاة هذا الاتجاه الاخلاقي هم جون لوك و ستيورات ميللي و منها تولدت فكرة حقوق الانسان ..اما المرجعية الثانية هي مرجعية الانا و الانا تشمل تحقيق غرائز الانسان و نزواته و تطلعاته علي حساب من هم دونه من البشر . فالفعل الحق هو ما يحقق للانسان السعادة و النشوة دون ان يتقيد حتي لو كان تلك النشوة ينبني عليها جلب الالم و الازي و اللاارتياح لمن هم سواه من البشر . حتي و لو ترتب عليها ايذاء الغير و ايلامهم و الاعتداء علي حقوقهم و كرامتهم .فمرجعية الانا هي مرجعية غير عقلانية لا تقيد السلوك بمبدا جلب اللذة للشخص و استبعاد الالم عن غيره . بل تقيده بمبدا جلب اللذة للفرد دون مراعاة مدي اعتداء ذاك السلوك علي الغير ابرز دعاة هذا الاتجاه هم نيتشة و فرويد و ميكافيللي ...السؤال ما هي المرجعية الاخلاقية التي يتبعها الاسلام في الحكم علي الفعل الانساني و تقييمه و التشريع بالتحريم و التحليل ؟؟. هل يتبع الاسلام مرجعية العقل في التشريع ام مرجعية الانا اللاعقلانية ؟؟ في الحقيقة نجد الاسلام متقلبا بين المرجعيتين فتارة يتبع مرجعية العقل . و تارة يتبع مرجعية اللاعقل ..سوف نقدم نماذج علي العقلانية في الاسلام و هنا * تحريم السرقة و تجريمها بالنص القراني ( و السارق و السارقة ف اقطعوا ايديهما جزاء ...) هذا عمل يصب في اطار مرجعية العقل لما في السرقة من ضرر عميم علي البشر ".. * تحريم الكذب و هذا عمل عقلاني لما فيه من ضرر عميم علي البشر .* تحريم النميمة بنص الحديث المذكور في الصحيحين البخاري و مسلم " لا يدخل الجنة نمام " .. و النميمة فيها مفسدة عظيمة علي البشر ..هذه المحرمات الثلاث توحي ب ان مرجعية الاسلام هو العقل و انه دين عقلاني الا اننا نعثر علي امور غير عقلانية في الاسلام منها .* تحريم سماع الغناء وفق حديث ابي مالك الاشعري الذي رواه البخاري ( ليكن اقواما من امتي يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف) " و الحر هو الزنا و الحرير اي لبس الحرير للرحال و و المعازف هي الات الطرب ) و يستحلون اي هي حرام فيستحلونها و سماغ الغناء حسب العقل هو عمل جائز مباح يجلب السرور و ليس فيه ضرر للفرد .* و ناخذ مثال اخر للاعقلانية في الاسلام هو اباحة الغزوات و ا ......
#برنامج
#الاسلام
#الميزان
#الحلقة
#الرابعة
#الاسلام
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769157
الحوار المتمدن
مصطفي الجعلي - برنامج - الاسلام في الميزان - .. الحلقة الرابعة .. الاسلام و سؤال المرجعية ..
مصطفي الجعلي : برنامج - الإسلام في الميزان - . الحلقة الخامسة - الاسلام و مفهوم الصلاح - ..
#الحوار_المتمدن
#مصطفي_الجعلي أعيزائي القراء اينما تكونون احييكم و ادعوكم للانضمام الي قراءة هذه الحلقة الجديدة من حلقات برنامجكم الاسبوعي ( الاسلام في الميزان ) .البرنامج كما عودناكم يهدف لوضع الاسلام في ميزان العقل و مقارنة تعاليم بالمنطلقات العقلانية و توضيح مدي مجافاته لها ..هذه الحلقة سوف نخصصها لمناقشة موضوع غاية في الاهمية الا و هي " موضوع الاسلام و مفهوم الصلاح ".. .اسئلة حلقتنا اليوم ستكون ما هي تصور الاسلام لمفهوم الصلاح و الطلاح ؟؟ ما تعريف الانسان الصالح و الانسان الطالح في الاسلام و ما هو معيار تحديده ؟؟ ما هو معيار تحديد العمل الصالح من الطالح في الاسلام ؟؟ . ..يقول العقلانيون ان الصلاح هو التزام الايجابية في كل ما يصدر من سلوك قولي او فعلي من الفرد و تهذيبه ليرتقي الي مستوي السلوك الاعلي .و بذلك يكون الانسان الصالح هو من يلتزم الايجابية في كل سلوكياته و يهذبها وفق شروط مرجعية العقل القاضية بضرورة ان يكون السلوك المصدر من الفرد* اما نافعا للفرد و المجتمع و خاليا من اي ضرر او ايذاء لمن هم سواهم .* او نافعا للفرد و خاليا من اي ضرر بالمجتمع . فالانسان الصالح حسب مرجعية العقل هو من يهذب جميع سلوكياته بحيث يجعلها ايجابية نافعة لنفسه و للاخرين و خالية من اي من اشكال الضرر او الإيلام او احساس الاارتياح .. ..السؤال هل التزم الاسلام هذا النهج في تحديد الصلاح ؟؟ عند تتطلع و تفحص المنظومة الاسلامية الاخلاقية نجد ان ان الاسلام كدين و ك فلسفة لم يلتزم النهج العقلاني في تعريف الصلاح و الطلاح . بل التزم ما يلي .* ربط مفهوم الصلاح بقائمة من العبادات لا صلة لها بالعقل و ان كان اغلبها لا يصادم قوانينه . مثل الصلاة و الذكاة و الصوم و الحح و الاذكار و قيام الليل و غيرها من الاعمال التي مغزاها تمجيد الاله و تعظيمه بل جعل منها اساس الصلاح .* جهل الاسلام الاهتمام ب اعمال اكثر صلاحا مثل " قواعد اللباقة " الاتكيت " و حقوق الانسان " ..الخ دون اعطاءها اي اهمية او الاشارة الي صلاحها . او اثابة فاعليها .* ادخل الاسلام في قائمة الاعمال الصالحة اعمالا تجلب الضرر و لا تنفع كالغزوات و اغتيال من ينتقدون تعاليمه و عمليات اجرامية من قتل و خطف و تدمير و ارهاب .. نستخلص ختاما ان مفهوم الصلاح في الاسلام لا يجئ مطابقا لمفهوم الصلاح العقلاني لانسان الذي يلتزم الايجابية العقلانية و يحترم حقوق الانسان و يلتزم اللباقة و يمنح العطايا و الهدايا و يفعل ما فيه الخيرات للناس لا يسمي صالحا في عرف الاسلام .فقد يدخل انسان النار رغم سعة عطفة و حنانه و بره و يصير نسبة لعدم ايمانه بالله فاسدا فاجرا كافرا في حين يدخل اخر الجنة رغم سفكه للدماء و قتله و تشريده و سلبه و ارهابه و ارتكابه ل اعمال لا انسانية تحت مسمي الجهاد .فالصلاح في الاسلام مربوط بتمجيد الاله و فعل عباداته لا بفعل الخير و الاحسان و التفضل علي الناس ..يتضح اذن بجلاء مفارقة مفهوم الصلاح الإسلامي لمفهوم الصلاح العقلاني . الي هنا اعيزائي القراء نكون قد وصلنا بكم الي ختام حلقتنا اليوم و نرجو ان تكون قد اثرت حصيلتكم المعرفية و تكون كذلك منجزة اهدافها و الي ان نلتقي بكم في حلقة اخري الي ذلكم الحين اقول دمتم سالمين .. . ......
#برنامج
#الإسلام
#الميزان
#الحلقة
#الخامسة
#الاسلام
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769227
#الحوار_المتمدن
#مصطفي_الجعلي أعيزائي القراء اينما تكونون احييكم و ادعوكم للانضمام الي قراءة هذه الحلقة الجديدة من حلقات برنامجكم الاسبوعي ( الاسلام في الميزان ) .البرنامج كما عودناكم يهدف لوضع الاسلام في ميزان العقل و مقارنة تعاليم بالمنطلقات العقلانية و توضيح مدي مجافاته لها ..هذه الحلقة سوف نخصصها لمناقشة موضوع غاية في الاهمية الا و هي " موضوع الاسلام و مفهوم الصلاح ".. .اسئلة حلقتنا اليوم ستكون ما هي تصور الاسلام لمفهوم الصلاح و الطلاح ؟؟ ما تعريف الانسان الصالح و الانسان الطالح في الاسلام و ما هو معيار تحديده ؟؟ ما هو معيار تحديد العمل الصالح من الطالح في الاسلام ؟؟ . ..يقول العقلانيون ان الصلاح هو التزام الايجابية في كل ما يصدر من سلوك قولي او فعلي من الفرد و تهذيبه ليرتقي الي مستوي السلوك الاعلي .و بذلك يكون الانسان الصالح هو من يلتزم الايجابية في كل سلوكياته و يهذبها وفق شروط مرجعية العقل القاضية بضرورة ان يكون السلوك المصدر من الفرد* اما نافعا للفرد و المجتمع و خاليا من اي ضرر او ايذاء لمن هم سواهم .* او نافعا للفرد و خاليا من اي ضرر بالمجتمع . فالانسان الصالح حسب مرجعية العقل هو من يهذب جميع سلوكياته بحيث يجعلها ايجابية نافعة لنفسه و للاخرين و خالية من اي من اشكال الضرر او الإيلام او احساس الاارتياح .. ..السؤال هل التزم الاسلام هذا النهج في تحديد الصلاح ؟؟ عند تتطلع و تفحص المنظومة الاسلامية الاخلاقية نجد ان ان الاسلام كدين و ك فلسفة لم يلتزم النهج العقلاني في تعريف الصلاح و الطلاح . بل التزم ما يلي .* ربط مفهوم الصلاح بقائمة من العبادات لا صلة لها بالعقل و ان كان اغلبها لا يصادم قوانينه . مثل الصلاة و الذكاة و الصوم و الحح و الاذكار و قيام الليل و غيرها من الاعمال التي مغزاها تمجيد الاله و تعظيمه بل جعل منها اساس الصلاح .* جهل الاسلام الاهتمام ب اعمال اكثر صلاحا مثل " قواعد اللباقة " الاتكيت " و حقوق الانسان " ..الخ دون اعطاءها اي اهمية او الاشارة الي صلاحها . او اثابة فاعليها .* ادخل الاسلام في قائمة الاعمال الصالحة اعمالا تجلب الضرر و لا تنفع كالغزوات و اغتيال من ينتقدون تعاليمه و عمليات اجرامية من قتل و خطف و تدمير و ارهاب .. نستخلص ختاما ان مفهوم الصلاح في الاسلام لا يجئ مطابقا لمفهوم الصلاح العقلاني لانسان الذي يلتزم الايجابية العقلانية و يحترم حقوق الانسان و يلتزم اللباقة و يمنح العطايا و الهدايا و يفعل ما فيه الخيرات للناس لا يسمي صالحا في عرف الاسلام .فقد يدخل انسان النار رغم سعة عطفة و حنانه و بره و يصير نسبة لعدم ايمانه بالله فاسدا فاجرا كافرا في حين يدخل اخر الجنة رغم سفكه للدماء و قتله و تشريده و سلبه و ارهابه و ارتكابه ل اعمال لا انسانية تحت مسمي الجهاد .فالصلاح في الاسلام مربوط بتمجيد الاله و فعل عباداته لا بفعل الخير و الاحسان و التفضل علي الناس ..يتضح اذن بجلاء مفارقة مفهوم الصلاح الإسلامي لمفهوم الصلاح العقلاني . الي هنا اعيزائي القراء نكون قد وصلنا بكم الي ختام حلقتنا اليوم و نرجو ان تكون قد اثرت حصيلتكم المعرفية و تكون كذلك منجزة اهدافها و الي ان نلتقي بكم في حلقة اخري الي ذلكم الحين اقول دمتم سالمين .. . ......
#برنامج
#الإسلام
#الميزان
#الحلقة
#الخامسة
#الاسلام
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769227
الحوار المتمدن
مصطفي الجعلي - برنامج - الإسلام في الميزان - . الحلقة الخامسة - الاسلام و مفهوم الصلاح - ..
ثامر عباس : مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه الحلقة الثالثة ما هي القوة ؟
#الحوار_المتمدن
#ثامر_عباس مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه (الحلقة الثالثة) ما هي القوة ؟لطالما ارتبط الحديث عن الدولة والسلطة المجسدة الممثلة لها بالإشارة إلى مفهوم (القوة) ، مثلما كان – في معظم الأحيان - إن التطرق لهذا الأخير يستحضر تلقائيا"فكرة الدولة / السلطة ، وما تنطوي عليه من قدرات مادية وسلطات مؤسسية واكراهات نفسية وخيارات زجرية . فالقوة – كما أشار منظر العلم السياسي الايطالي (ماكيافللي) – (( هي دعامة أي نجاح سياسي ))(1) . بحيث يتداعى إلى ذهن المرء تصور إن الدولة بلا قوة هي مؤسسة بلا معنى وكيان بلا ضرورة ، كما إن القوة بغير وجود دولة فاعلة تضبط تفلت مكوناتها ، وتلجم تهور جماعاتها ، وتحكم السيطرة على اقليمها ، ستستحيل إلى عنف مسعور وفوضى شاملة يكون المجتمع دريئة طعناتها وضحية عواقبها ومستنقع إفرازاتها . ولهذا نجد إن الأستاذ (أدونيس العكرة) قد ميّز ما بين القوة المنضبطة والعنف المنفلت على النحو التالي (( إن القوة لا تعني العنف ، لأن القوة شيء مادي ينمو طبيعيا"في الجسم أو في الجهاز العضوي ... أما العنف ، فهو حالة شذوذ في استعمال القوة تخرج عن المألوف والطبيعي والعادي وعن النظام والقانون ... فالقوة وسيلة للعنف ولكن العكس ليس صحيحا".. فالقوة تقع في المجال الفيزيولوجي أما العنف فيقع في الميدان السلوكي أو السيكولوجي بمعنى ما ))(2) . وفي السياق ذاته ، فقد سعى الباحث العراقي (علاء هاشم مناف) للنأي بنفسه عن الوقوع في مطب المماثلة بين مفهوم (القوة) ومفهوم (العنف) كما لم يميّز البعض ذلك في معظم الأحيان ، ولذلك نجده يؤكد على إن (( القوة Force تعني القدرة ، والشدة ، والطاقة ، وضدها العنف ، تطلق كلمة القوة على القوة الجسمية ، والقوة الفكرية ، والقوة الغريزية ، وهي تعبير مجازي عن الضرورة التي لا تستطيع الإرادة مقاومتها إلاّ بفرز قوة مضاعفة ، أي قوة إرادة تقابلها بالقدرة مثل القول ؛ استولى على ذلك الشيء بالقوة أو حصل على ذلك الشيء بالقوة ، أو الخضوع بالقوة ، والقوة وفق هذه المعاني تقابل منطق الحق ، لكنها ليست الحق بذاته إنما هي وسيلة لإحقاق الحق ))(3) . وعلى هذا الأساس نفهم لماذا كانت السلطات السياسية – وخاصة تلك الموصومة بالاستبداد - حريصة أشد الحرص على إضفاء صفة (الشرعية) الوطنية و(المشروعية) الدستورية على مقومات (القوة) التي بحوزتها ، مقابل تحاشيها - قدر الإمكان – استخدام عبارة (العنف) ذات الدلالات السيميائية المستكره والمستهجنة من قبل المجتمع . للحدّ الذي لا تتوانى معه من الإيحاء بأن (القوة) المشروعة هي حليف طبيعي (للدولة) الوطنية ، وذلك لإزالة الانطباعات السلبية التي يمكن أن تستحيل بنظر المراقب إلى مجرد سلوك طغياني أهوج يتسم (بالقسوة) ويصطبغ (بالعنف) . ولهذا فقد اعتبر فيلسوف العقد الاجتماعي (جان جاك روسو) إن (( القوة ليست قانونا"، إن القانون أخلاقي والقوة طبيعية ، ولا تملك القوة إلاّ أن تخلق علاقات استعباد ، أما القانون فهو الكفيل بخلق علاقات قائمة على المساواة بين البشر ))(4) . ولأن سلطة الدولة اعتبرت ضمن تراث الأدب الاشتراكي – الثوري بمثابة المؤسسة البرجوازية الأكثر توحشا"، من خلال اعتمادها على (القوة) العارية لقمع الطبقات البروليتارية المطالبة بحقوقها السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، فقد عمد أحد أقطاب ذلك التراث الفرنسي (جورج سوريل) إلى التمييز ما بين معاني ودلالات (القوة) و(العنف) ، عازيا"الأولى إلى الطبقة البرجوازية وهي في طور التحكم بالسلطة ، وناسبا"الثاني إلى الطبقة العمالية وهي في طور الدفاع عن حقوقها والمنافحة عن مكتسباتها . وع ......
#مفهوم
#العنف
#الاجتماعي
#دلالاته
#وأشكال
#تجليه
#الحلقة
#الثالثة
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769269
#الحوار_المتمدن
#ثامر_عباس مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه (الحلقة الثالثة) ما هي القوة ؟لطالما ارتبط الحديث عن الدولة والسلطة المجسدة الممثلة لها بالإشارة إلى مفهوم (القوة) ، مثلما كان – في معظم الأحيان - إن التطرق لهذا الأخير يستحضر تلقائيا"فكرة الدولة / السلطة ، وما تنطوي عليه من قدرات مادية وسلطات مؤسسية واكراهات نفسية وخيارات زجرية . فالقوة – كما أشار منظر العلم السياسي الايطالي (ماكيافللي) – (( هي دعامة أي نجاح سياسي ))(1) . بحيث يتداعى إلى ذهن المرء تصور إن الدولة بلا قوة هي مؤسسة بلا معنى وكيان بلا ضرورة ، كما إن القوة بغير وجود دولة فاعلة تضبط تفلت مكوناتها ، وتلجم تهور جماعاتها ، وتحكم السيطرة على اقليمها ، ستستحيل إلى عنف مسعور وفوضى شاملة يكون المجتمع دريئة طعناتها وضحية عواقبها ومستنقع إفرازاتها . ولهذا نجد إن الأستاذ (أدونيس العكرة) قد ميّز ما بين القوة المنضبطة والعنف المنفلت على النحو التالي (( إن القوة لا تعني العنف ، لأن القوة شيء مادي ينمو طبيعيا"في الجسم أو في الجهاز العضوي ... أما العنف ، فهو حالة شذوذ في استعمال القوة تخرج عن المألوف والطبيعي والعادي وعن النظام والقانون ... فالقوة وسيلة للعنف ولكن العكس ليس صحيحا".. فالقوة تقع في المجال الفيزيولوجي أما العنف فيقع في الميدان السلوكي أو السيكولوجي بمعنى ما ))(2) . وفي السياق ذاته ، فقد سعى الباحث العراقي (علاء هاشم مناف) للنأي بنفسه عن الوقوع في مطب المماثلة بين مفهوم (القوة) ومفهوم (العنف) كما لم يميّز البعض ذلك في معظم الأحيان ، ولذلك نجده يؤكد على إن (( القوة Force تعني القدرة ، والشدة ، والطاقة ، وضدها العنف ، تطلق كلمة القوة على القوة الجسمية ، والقوة الفكرية ، والقوة الغريزية ، وهي تعبير مجازي عن الضرورة التي لا تستطيع الإرادة مقاومتها إلاّ بفرز قوة مضاعفة ، أي قوة إرادة تقابلها بالقدرة مثل القول ؛ استولى على ذلك الشيء بالقوة أو حصل على ذلك الشيء بالقوة ، أو الخضوع بالقوة ، والقوة وفق هذه المعاني تقابل منطق الحق ، لكنها ليست الحق بذاته إنما هي وسيلة لإحقاق الحق ))(3) . وعلى هذا الأساس نفهم لماذا كانت السلطات السياسية – وخاصة تلك الموصومة بالاستبداد - حريصة أشد الحرص على إضفاء صفة (الشرعية) الوطنية و(المشروعية) الدستورية على مقومات (القوة) التي بحوزتها ، مقابل تحاشيها - قدر الإمكان – استخدام عبارة (العنف) ذات الدلالات السيميائية المستكره والمستهجنة من قبل المجتمع . للحدّ الذي لا تتوانى معه من الإيحاء بأن (القوة) المشروعة هي حليف طبيعي (للدولة) الوطنية ، وذلك لإزالة الانطباعات السلبية التي يمكن أن تستحيل بنظر المراقب إلى مجرد سلوك طغياني أهوج يتسم (بالقسوة) ويصطبغ (بالعنف) . ولهذا فقد اعتبر فيلسوف العقد الاجتماعي (جان جاك روسو) إن (( القوة ليست قانونا"، إن القانون أخلاقي والقوة طبيعية ، ولا تملك القوة إلاّ أن تخلق علاقات استعباد ، أما القانون فهو الكفيل بخلق علاقات قائمة على المساواة بين البشر ))(4) . ولأن سلطة الدولة اعتبرت ضمن تراث الأدب الاشتراكي – الثوري بمثابة المؤسسة البرجوازية الأكثر توحشا"، من خلال اعتمادها على (القوة) العارية لقمع الطبقات البروليتارية المطالبة بحقوقها السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، فقد عمد أحد أقطاب ذلك التراث الفرنسي (جورج سوريل) إلى التمييز ما بين معاني ودلالات (القوة) و(العنف) ، عازيا"الأولى إلى الطبقة البرجوازية وهي في طور التحكم بالسلطة ، وناسبا"الثاني إلى الطبقة العمالية وهي في طور الدفاع عن حقوقها والمنافحة عن مكتسباتها . وع ......
#مفهوم
#العنف
#الاجتماعي
#دلالاته
#وأشكال
#تجليه
#الحلقة
#الثالثة
لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769269
الحوار المتمدن
ثامر عباس - مفهوم العنف الاجتماعي : دلالاته وأشكال تجليه (الحلقة الثالثة) ما هي القوة ؟!