الحوار المتمدن
3.19K subscribers
12 photos
94.8K links
الموقع الرسمي لمؤسسة الحوار المتمدن في التلغرام
Download Telegram
سري القدوة : اجتماعات الجزائر وأهمية تحقيق الوحدة ونجاح المصالحة
#الحوار_المتمدن
#سري_القدوة جولة الحوار في الأراضي الجزائرية فرصة مهمة لوصول الفصائل الفلسطينية إلى اتفاق لإيجاد مرجعية فلسطينية موحدة لمواجهة السياسات الإسرائيلية وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد اعلن بتاريخ السابع من ديسمبر 2021 بأن بلاده ستستضيف لقاءا جامعا يضم الفصائل الفلسطينية لتوحيد الصف الفلسطيني، وقرر منح فلسطين مساهمة مالية بقيمة 100 مليون دولار، الأمر الذي لاقى ترحيبا فلسطينيا رسميا وشعبيا وما زل يعاني ابناء الشعب الفلسطيني من مخاطر الانقسام الداخلي منذ منتصف عام 2007 إثر سيطرة حركة حماس على الأوضاع في قطاع غزة بالقوة، فيما فشلت عدة تفاهمات في تحقيق المصالحة.وعملت الجزائر خلال الاشهر الماضية على استضافت ممثلي عن الفصائل الفلسطينية في لقاءات منفصلة في محاولة للوصول إلى نتائج تكون القاعدة الأساسية للحوار الوطني الشامل القادم وبات من المتوقع أن يتم عقد لقاءات ثنائية بين وفدي فتح وحماس على هامش اجتماعات الحوار من أجل تذليل أي عقبات قد تحدث من شأنها وقف الجهود الجزائرية .ومن المقرر ان تنعقد اجتماعات تضم كافة الفصائل الفلسطينية في الثاني من أكتوبر المقبل في الجزائر لإجراء حوار وطني شامل من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ومن المقرر أن تضم الاجتماعات 14 فصيلا فلسطينيا أبرزهم حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) وتأتي هذه الاجتماعات الفصائيلية تتويجا لدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال لقاء جمعه مع نظيره الرئيس محمود عباس بالجزائر في حينه .وتقوم الجزائر بجهود كبيرة من اجل لملمة الشمل الفلسطيني وتشمل هذه الجهود التنسيق بينها وبين جمهورية مصر العربية التي تتولى بالأساس ملف المصالحة الفلسطينية وذلك لضمان التقدم ونجاح الخطوات للتوصل لاتفاق ينهي الانقسام الفلسطيني قبيل عقد القمة العربية المقررة في نوفمبر المقبل على الأراضي الجزائرية .ويتطلع الشعب الفلسطيني الى اهمية ان يتم استرداد الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حقبة امتدت طويلا من الانقسام وشكلت تداعياتها اعاقة لتقدم المشروع الوطني الفلسطيني حيث يأمل الجميع وفي هذا الوقت الصعب الذي تمر به القضية الفلسطينية أن تتكلل الاجتماعات والجهود بالنجاح في إنهاء حالة الانقسام الداخلي وأن تكون الفصائل على مستوى التحديات والمخاطر التي تعترض القضية الفلسطينية .استمرار الانقسام الفلسطيني بات يتناغم مع مسلسل اسقاط السلطة الفلسطينية والسعي الي فرض شخصيات بديلة عن الشرعية الفلسطينية التي اكتسبت بالدم والتضحيات من خلال الشهداء والجرحى والمعتقلين في محاولة فاشلة لإحباط المشروع السياسي الفلسطيني وإسقاط منظمة التحرير الفلسطينية حيث تعمل حكومة الاحتلال على اضعاف السلطة الفلسطينية من خلال عمليات القتل والاعتقالات والحصار المفروض على المحافظات الفلسطينية وتنفيذ مخططات الاستيطان للحيلولة دون اقامة الدولة الفلسطينية وفرض سياسة الامر الواقع حيث تسعى حكومة الاحتلال إلى تحقيق أهدافها العدوانية وتحاول بث الفتنة وإضعاف السلطة كونها تستغل التفكك والانقسام الفلسطيني القائم منذ سنوات طويلة .لا بد من وضع آليات واضحة للمستقبل الفلسطيني يتفق عليها جميع الفصائل الفلسطينية بما فيهم حركة حماس والجهاد الاسلامي والعمل على استرداد الوحدة الفلسطينية والمشاركة في اعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على الأسس الوطنية لا الحزبية ووضع حد لاستمرار الانقسام الذي يدمر المجتمع الفلسطيني ناهيك عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتراجع خطط المقاومة والهيمنة والسيطرة الفئوية والحزبية الضيقة ......
#اجتماعات
#الجزائر
#وأهمية
#تحقيق
#الوحدة
#ونجاح
#المصالحة

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=768909
سري القدوة : قمة الجزائر وقوة الموقف العربي الموحد
#الحوار_المتمدن
#سري_القدوة مخططات سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي التي تهدف الى ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن سوف تؤدي الى تكريس التوتر وتهدد الامن القومي العربي وتكريس هيمنة الاحتلال واستمرار عملياته العسكرية وعدوانه على الشعب الفلسطيني كون ان ضم اجزاء من الضفة الغربية يعني بالمحصلة النهائية استحالة احلال السلام ولا يمكن ان يتم تتحقق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وسيؤدي ذلك الى استمرار الحروب والعدوان .هذا الامر من شأنه اعادة الأوضاع في المنطقة إلى مربع العنف والصدام واستمرار اليه الصراع والعدوان وهذه الخطط الأحادية الجانب غير القانونية ستؤدي إلى زوال حل الدولتين وفرض واقع الفصل العنصري القائم على الدولة الواحدة إلى جانب عواقب بعيدة المدى، ومثل هذه الخطوة ستزيل جوهر وهدف الاتفاقات القائمة مع الاحتلال ومنظمة التحرير الفلسطينية والتي تقوم على تحقيق حل قائم على دولتين كأساس للسلام العادل والأمن الدائم في المنطقة .اهمية اتخاذ خطوات من شأنها التأكيد على وحدة وقوة الموقف العربي وضرورة اتخاذ قرارات من قبل الدول العربية وان يكون مؤتمر القمة العربي القادم والذي سوف يعقد في الجزائر على قدر هذه التحديات الراهنة وما تواجهه الساحة العربية من تحديدات ويكون بمستوى الحدث ويعبر عن الواقع وأماني وتطلعات الجماهير العربية والإسلامية والمواقف وقوة الحضارة العربية والحقوق الثابتة في القدس والمسجد الاقصى المبارك من خلال التوجه الواضح للعالم أجمع بضرورة تحمل مسؤولياته السياسية والأخلاقية والقانونية تجاه القضية الفلسطينية وأهمية دعم حل الدولتين لا الدولة الواحدة التي تسعى حكومة الاحتلال فرضها على العالم بدون وجه حق .أنه بدون هذه المسؤوليات الأخلاقية والسياسية ستعود المنطقة بأسرها إلى مربع العنف والصراع الذي لا تحمد عقباه وسيستمر تعزيز الكراهية بين الشعوب بفعل ممارسات الاحتلال فلا معني لاستمرار هذا الصراع والعدوان ولا معني لاستدامة السيطرة العسكرية الاسرائيلية فحان الوقت لإنهاء اطول احتلال عرفه العالم وان يسود التسامح ويعم السلام بدلا من دائرة الحروب الهالكة، والعمل من اجل مستقبل افضل وحياة قائمة على تحقيق العدالة والمساواة ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وفقا للقرارات الدولية وما اتخذته الامم المتحدة من مواقف تؤكد على الحقوق الشرعية الفلسطينية .الموقف الفلسطيني يعبر عن الاجماع العربي والدولي ويترجم مواقف شعوب الأمتين العربية والإسلامية بكل حكمة وشجاعة وتضحيات في ظل استمرار لغة الصمت وحالة فقدان الوعى وعدم الاكتراث لما يحدث وتغيب الفكر والإعلام والسياسة وتسخير بعض وسائل الاعلام خدمة للعلاقات مع الاحتلال ضمن اهداف واضحة ومحددة وتخدم سياسات الاحتلال ومؤامراته . مما لا شك فيه بان الشعب الفلسطيني يقف في خندق المواجهة ويدفع الثمن لمواجهة مؤامرات تصفيته ويدافع عن حقوقه التاريخية وقوة المنطق والحضارة والتاريخ، ودائما عكست التوجهات الجماهيرية والنضالية والكفاحية للشعب الفلسطيني قدرته على احداث التغير والتعبير عن اهدافه والحفاظ على حقوقه والثوابت الكفاحية والأهداف وتعزيز العمل المشترك لتحقيق التقدم والحفاظ على الهوية الفلسطينية من التهويد والاندثار والسعى مع الدول العربية الشقيقة والصديقة والمجتمع الدولي لدعم قيام الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها والانطلاق لتفعيل العملية السلمية من خلال ما يقره الاجماع الدولي والعربي بعيدا عن مؤامرات وسياسات الاحتلال التي يسعى الي تطبيقها من طرف واحد وأننا نأمل ونت ......
#الجزائر
#وقوة
#الموقف
#العربي
#الموحد

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769000
علي ابوحبله : جولة جديدة من الحوار في الجزائر ؟؟ هل تفتح أفق جديد لإنهاء الانقسام
#الحوار_المتمدن
#علي_ابوحبله جولة جديدة من الحوار في الجزائر ؟؟ هل تفتح أفق جديد لإنهاء الانقسام المحامي علي ابوحبله من جديد عاد ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية “ليتصدر المشهد الفلسطيني ” ويعود الحديث عن تحرك جزائري لبذل الجهود لتذليل العقبات التي تعترض إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية حيث تستضيف الجزائر لقاءات الحوار الوطني على أراضيها وإعادة تحريك المياه الراكدة لهذا الملف الذي لا يزال يُشكل صفحة سوداء في التاريخ الفلسطيني.وبدأ الحديث خلال الساعات الماضية عن توجه وفود من قيادات حركتي “حماس” و”فتح” إلى العاصمة الجزائرية، لعقد لقاءات مع المسئولين هناك، لفتح ملفات المصالحة من جديد، والبحث عن مخارج للانقسام الداخلي الحاصل، ومحاولة إحداث اختراقه فعليه وحقيقة، في تقريب وجهات النظر بين الحركتين المتخاصمتين، وإعادة الثقة من جديد، بعد انقسام دام لأكثر من 16 عامًا. لم تنجح المحاولات العربية والاقليميه وحتى الأوروبية من تقريب وجهات النظر بين فتح وحماس رغم الضغوط التي مورست بهذا الملف المُعقد وقدمت الكثير والكثير، إلا أن كل المحاولات حتى هذه اللحظة لم تتكلل بالنجاح وفشلت في إيصال “فتح” و”حماس” لاتفاق صريح وواضح يغادر مربع الانقسام الشائك، والتوجه نحو مصالحة جادة تنتهي بانتخابات وطنية تشريعية ورئاسية.ورغم حالة التشاؤم القائمة، وعدم اهتمام الفلسطينيين كثيرًا بتطورات هذا الملف نظرًا لما سبق من مبادرات وتحركات وتجارب جميعها كانت فاشلة منذ العام 2006 وحتى اللحظة، إلا أن البعض أراد أن يضع بعض الأمل في التحرك الجزائري الأخير، وسط تساؤلات تُطرح على الساحة، لعل أبرزها هل تستطيع الجزائر أن تسجل اختراق بملف المصالحة الفلسطينية الداخلية؟ وهي تبني رؤيتها وإستراتجيتها على ما تحقق من اتفاقات سابقه إن انعدام وجود رؤية واضحة تستند إلى استراتجيه وطنيه جامعه بين فتح وحماس ، حيث فشلت الحوارات السابقة إلى التوصل لهذه ألاستراتجيه المطلوبة في المرحلة ألراهنه والتي تتطلب تشكيل حكومة وحده وطنيه تقود إلى خطه لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني ضمن مهمة توحيد الموقف الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإعادة فرض تصويب أولوية الصراع لحل القضية الفلسطينيةالفلسطينيون بأمس الحاجة للوفاق والاتفاق لأنه لا يكمن الإبقاء على هذا الانقسام المدمر ، خاصة وان الكيان الإسرائيلي ممعن في إجراءاته القمعية والتدمير بحق الشعب الفلسطيني وان حكومات إسرائيل جميعها ممعنة في إجراءات التهويد واستكمال المشروع الاستيطاني الصهيوني ضمن مخطط يقود لإنشاء " مملكة يهودا والسامره " في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعودة إسرائيل للخيارات التي من بينها خيار الوطن البديل الذي ما زال يحتل الاولويه في الاجنده الصهيونية وتشكل اللقاءات المرتقبة، التي تشارك فيها فتح بوفد قيادي رفيع بقيادة نائب رئيس الحركة محمود العالول، وعضوية كل من أعضاء اللجنة المركزية عزام الأحمد وروحي فتوح، وحماس بوفد قيادي يضم أعضاء المكتب السياسي خليل الحية وماهر صلاح وحسام بدران، تشكل الفرصة الأخيرة، لتحديد مصير اللقاء الموسع، الذي كانت الجزائر تخطط له منذ بداية الحوارات بين الفصائل الفلسطينية.تنوي الجزائر خلال اللقاءات المرتقبة مع وفدين من حركتي فتح وحماس، طرح الخطة التي أعدها فريقها المكلف بملف المصالحة الفلسطينية، في مسعى منها لتقريب وجهات النظر المتباعدة، على أمل أن تنجح جهودها بعقد اجتماع موسع للفصائل قبل انعقاد القمة العربية على أراضها في شهر نوفمبر المقبل، رغم صعوبة الخلافات القائمة بين الطرفين الفلسطينيين.وبحسب صحيفة ......
#جولة
#جديدة
#الحوار
#الجزائر
#تفتح
#جديد

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769027
محمد إنفي : القمة العربية وورطة الجزائر
#الحوار_المتمدن
#محمد_إنفي رغم تأكيد وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، بأن العمل جار على قدم وساق في بلاده تحضيرا للقمة العربية، فإن الشكوك تحوم حول هذه القمة، نظرا للتناقضات بين الأقوال والأفعال المعروف بها النظام الجزائري، ونظرا للتضارب بين التصريحات الرسمية والحملات الإعلامية التي تستعر ضد المغرب وأصدقائه. فبعد أن وافق مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية على تاريخ انعقاد القمة العربية في الجزائر مطلع شهر نونبر المقبل، بدت هذه الأخيرة وكأنها قد أوقعت نفسها، بسبب لهثها وراء القمة، في ورطة لم تحسب لها أي حساب، أو أن حساباتها بنتها على الوهم الذي زين لها طموحاتها، فاصطدمت بواقع عربي غير الذي كانت تراهن عليه. وهكذا، وجدت نفسها تجري في الاتجاه المعاكس لطموحها، فاضطربت وأصبحت لا تدري ما العمل. أتعود القهقرى وتعلن فشل القمة قبل انعقادها، أم تستمر في الجري في نفس الاتجاه، وهي على علم بفشل مشروعها الذي ليس سوى عزل المغرب عن محيطه العربي؟ ذلك أن ما حصل في مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، حشَّ لها الرُّكب ("حشْ ليها الرّْكابي" بالدارجة المغربية)؛ مما حول لهثها وراء القمة العربية إلى كابوس حقيقي، سواء التأمت هذه القمة أو تحولت إلى سراب.يبدو، من خلال محتوى بلاغ وزراء الخارجية العرب ومن خلال ما يتم تداوله حول مشروع البيان الختامي للقمة، أن سقف هذه الأخيرة قد انخفض كثيرا عما سبق أن أعلنته الرئاسة والخارجية الجزائريتين. فلا سوريا ستستعيد مقعدها بجامعة الدول العربية، ولا الدول العربية المطبعة مع إسرائيل سيتم عزلها، ولا الموضوع الإيراني سيغيب عن البيان الختامي للقمة، ولا الأمل في حشر الدويلة الوهمية في الكيان العربي بصيغة من الصيغ، يلوح بصيص له في الأفق، ولا خارطة المغرب ستنشر بغير صحرائه، ولا...ولا...وحتى على مستوى الشكل، فقد أُرْغِمت الجزائر على إرسال مبعوث رسمي خاص لتسليم الدعوة إلى الرباط، رغم أنها أغلقت من جانب واحد الحدود البرية والبحرية والجوية مع المغرب؛ مما قد يعيق حضور هذا الأخير في القمة المنتظرة. ومن المضحك المبكي أن يختار حكام قصر المرادية شعارا للقمة لا علاقة له بما يمارسونه على أرض الواقع وبما يهدفون إليه من وراء هذه القمة. فمن سيصدق الجزائر، وهي ترفع شعار "لم الشمل وتحقيق الوحدة العربية"؟ ألا يعلم الجميع أن الجزائر هي التي عطَّلت، بل أفشلت، الاتحاد المغاربي؟ أليس الجزائر التي تعادي جارها منذ ما يقرب من خمسة عقود؟ أليس الجزائر التي تدعم إيران في عدوانها على البلدان العربية؟ أليست هي التي أدخلت هذا السرطان إلى شمال إفريقيا، ومن ثم إلى غربها؟ أليست هي التي اختارت أن تصطف إلى جانب إثيوبيا ضد مصر في قضية مياه النيل، لا لشيء إلا لكونها تدعم الحركة الانفصالية الإرهابية ضد المغرب؟ ألم تتدخل في الشؤون الداخلية لليبيا؟ أليست السبب في الأزمة الديبلوماسية بين المغرب وتونس؟ ...ومع ذلك ترفع شعار لم الشمل، وتتطلع إلى عقد "قمة القرن". لكن القوة الضاربة في عمق البطيخة (كما يقول عبد العال عابد، كاتب صحافي ومستشار سياسي مصري) لم تقل لنا إن كان الأمر يتعلق بقرن وعل أو قرن ثور أو قرن كبش أو قرن تيس...أكاد أجزم، اعتمادا على الشعار المرفوع، بأن حكام المرادية مرفوعون فعلا بالمفهوم الذي تحمله كلمة "مرفوع" في الدارجة المغربية؛ أي أن حكام الجزائر فاقدون للتمييز وللحس السليم (le bon sens). لذلك، لا غرابة في أن يستعملوا عبارة لم الشمل، وهم من يعملون على تشتيت الشمل العربي (الاتحاد المغاربي نموذجا). فهل لهذا الحد هم أغبياء أم يريدون استغباء الغير؟ الجواب ......
#القمة
#العربية
#وورطة
#الجزائر

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769220