الحوار المتمدن
3.07K subscribers
12 photos
94.8K links
الموقع الرسمي لمؤسسة الحوار المتمدن في التلغرام
Download Telegram
مزهر جبر الساعدي : الصفقة النووية: لعبة نباديلة بين الإحياء والإلغاء
#الحوار_المتمدن
#مزهر_جبر_الساعدي الصفقة النووية: لعبة تباديلة بين الإحياء والإلغاءالتوقيع بين القوى العظمى وإيران، أو الصحيح بين أمريكا وإيران؛ على العودة للعمل بالصفقة النووية، أو العودة لخطة العمل الشاملة والمشتركة، وعودة إيران المتزامنة للالتزام بما ورد في الصفقة النووية؛ ظل يراوح مكانه طيلة الأشهر العديدة السابقة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا.مرة يتم الإعلان أن التوقيع على هذه الصفقة بات وشيكا، وتاليا يتم الإعلان أن التوقع عليها؛ ابتعد كثيرا. إيران من جهتها تخلت عن الكثير مما كانت تطالب به؛ حتى تعود إلى العمل بالصفقة النووية، حسب الادعاء الأمريكي. في الأيام الأخيرة يبدو أن العودة للعمل بالاتفاق النووي؛ أصبح بعيدا، فالمسؤولون الإيرانيون، حسب تصريحاتهم الأخيرة؛ يطالبون بالضمانات، التي تنحصر في أن لا تنسحب أمريكا مرة ثانية من الصفقة، أو أن يتم تعويضها حين تنسحب من خطة العمل الشاملة والمشتركة، هذا أولا، وثانيا، أن يتم غلق ملف آثار اليورانيوم في ثلاثة مواقع، كان مفتشو الوكالة الدولية قد عثروا عليها في وقت سابق في مواقع سرية لم تكشف إيران عنها. أمريكا من جانبها رفضت هذين الطلبين، وكذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وزير خارجية أمريكا قال مؤخرا؛ إن إيران في ردها الأخير؛ دفعت بالملف النووي إلى الوراء. من جهة ثانية الرئيس الأمريكي جو بايدن قال في إيضاح الموقف الأمريكي من الصفقة النووية؛ إن أمريكا لا تريد العودة إليها، إلا بعد أن تلبي أو تخدم الأمن القومي الأمريكي. والملاحظ أن أيا من الجانبين، الأمريكي والإيراني لم يغلقا، ملف المفاوضات، بل على العكس من هذا؛ تركا الباب مفتوحا للمفاوضات الماراثونية المقبلة. البعضُ من المحللين، يؤكد أن ملف الصفقة النووية أي التوقيع عليها بات من الماضي، أو سيسدل الستار عليه؛ ليتحول الأمر أو الوضع إلى صراع بين الندين. مسؤولو الكيان الإسرائيلي من جانبهم قالوا، إن التوقيع على الصفقة بات أمرا، ربما مفروغا منه، ذلك أن الكيان الاسرائيلي لم يستطع منع الإدارة الأمريكية الحالية من التوقيع عليه. ولاحقا، قال هؤلاء المسؤولون؛ إن أمريكا لا تتدخل أو لا تمارس ضغطا على الكيان الإسرائيلي بالامتناع عن مهاجمة إيران أو مهاجمة برنامجها النووي، إضافة إلى أن المعلن من قبل الكيان الإسرائيلي؛ أن أمريكا زودت إسرائيل بالطائرات والقنابل القادرة على الوصول إلى إيران، أو إلى المواقع النووية الإيرانية، لتحقيق ضربات قادرة على تعطيل البرنامج النووي الإيراني.إذا ما نظرنا إلى الوضع من زوايا أخرى، أي من زوايا مصلحة الطرفين الإيراني والأمريكي في إعادة إحياء الصفقة النووية، وهل أن في نية الجانبين، أو في تخطيطهما؛ عدم العودة إلى الصفقة النووية؟ وإذا كان واقع الأمر كذلك؛ ما هو البديل لكليهما؟ في منطقة تضج بالفوضى والمشاكل، ووجود الجانبين في صلب هذه الفوضى والمشاكل، أن كلا الدولتين تلعبان بالزمن للحصول على تنازلات متقابلة، إضافة إلى أن لكيلهما أسبابهما. الولايات المتحدة تحاول أن تبدو للناخب الأمريكي وكأنها هي التي تمسك عصا فرض ما تريد على الجانب الإيراني، أي أنها في وضع قوي ومسيطر؛ لإجبار الجانب الإيراني للرضوخ أو الانصياع لما تريد كي تتم العودة إلى خطة العمل الشاملة والمشتركة، عليه فإن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تماطل في المفاوضات، أو أنها ستعمل على تعليقها من دون أن تصل إلى النهاية، أي يتم الإغلاق الجزئي للمفاوضات وقتيا، مع ترك الأبواب مشرعة للعودة إليها أي المفاوضات؛ إلى أن يتم إجراء انتخابات التجديد النصفي لمجلسي الشيوخ والنواب، الذي لم يبق عليه سوى شهر أو أكثر قلي ......
#الصفقة
#النووية:
#لعبة
#نباديلة
#الإحياء
#والإلغاء

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=769076