الحوار المتمدن
3.07K subscribers
12 photos
94.8K links
الموقع الرسمي لمؤسسة الحوار المتمدن في التلغرام
Download Telegram
احمد موكرياني : من يستطع ان يُخمن وضع العراق بعد انهيار النظام الإيراني الكهنوتي؟
#الحوار_المتمدن
#احمد_موكرياني ان تخمين ما يؤول اليه الوضع في العراق بعد سقوط النظام ألإيراني هو ضرب من التنجيم، فلا يمكن لأحد مهما كان عنده من فراسة وخلفية سياسية او ثقافية او علمية وتفكير استراتيجي ان يتوقع الحالة التي تكون فيها العراق بعد سقوط النظام الإيراني، وهو امر محتمل أكثر من أي وقت آخر بسبب معاناة الشعوب في إيران وتطويره للسلاح النووي وهو السبب الذي اسقط حكم صدام حسين، ولكن من الممكن ان نتوقع الفوضى في اليوم التالي لسقوط النظام الإيراني، وستكون النتائج فوضى كارثية على العراق، لأن العراق سيستقبل اولى موجات تسونامي بعد انهيار النظام الإيراني، وربما ستؤثر على بقاء العراق كدولة. عندما توفى صديق عزيز لي، وفي مأتمه قال أحد الحاضرين ما يلي:• يموت البعض لوحده ولا يتأثر أحد بعد موته.• ويموت آخر يأخذ معه مئة بعد موته، وكان يقصد صديقنا من كثرة محبيه من اهله واصحابه وأبناء بلدته سيتأثرون بموته، وانا شخصيا تأثرت من وفاته، لأنه كان لي بمثابة أخ وصديق الصدوق والحائط الصلد استند اليه عند قلة حيلتي في مواجهة الأحداث.وهذا الكلام ينطبق على وضعنا، ولكن بشكل مناقض، فالنظام الإيراني الحالي هو مكروه ومنبوذ داخليا وخارجيا الا من قبل عملائه وهم كثيرون، وان سقوطه لن يكون كسقوط صدام حسين، بل سيمتد إثر سقوطه الى مستعمراته الأربعة،اذكر هنا ما يتبادر الى ذهني وتصوري من تأثيرات سقوط النظام الإيراني في طهران وقم علينا: العراق: • تنطلق الموجات البشرية الإيرانية واصحاب العمائم والحرس الثوري هربا من نقمة الشعوب في إيران عليهم الى العراق، مما تتسبب بكارثة اقتصادية واجتماعية على العراق، بسبب ندرة البنى التحتية في العراق لاستقبال المئات الآلاف من الإيرانيين الهاربين، ويدخل العراق في فوضى عارمة لم يسبق له ان عاشها في احلك الأوقات من تاريخه، والمشكلة تكمن في ان الهاربين من إيران سوف لن يتمتعوا بدعم المنظمات الإنسانية الدولية والإسلامية باعتبارهم شلة من المجرمين والقتلة اللذين حكموا إيران بالحديد والنار وأعدموا اكثر 30 الف معارض لنظامهم، وبينهم مطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية.• فربما يستولي الحرس الثوري الإيراني بمساعدة الحشد الشعبي على المحافظات الشيعية في العراق كما سيطرت داعش على المحافظات السنية، ويعلنون دولتهم الإسلامية الشيعية في العراق (داشع) ويلقي الخامنئي او من يخلفه خطبة الجمعة في كربلاء.• او ربما يؤسس الحرس الثوري الإيراني حكومة إيرانية موقتة في بغداد او في الكربلاء او في معسكر أشرف في محافظة ديالى لمحاولة استعادة النظام في إيران، ويصبح العراق قاعدة للأعمال إرهابية لبقايا الحرس الثوري الإيراني ضد النظام الجديد في إيران.سوريا: • ستغلق اسرائيل وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية الحدود السورية الشرقية العراقية امام الموجات الإيرانيين القادمين الى سوريا، لأن إسرائيل تعتبر وجود الإيراني في سوريا تهديدا لها، فلن تسمح للحرس الثوري الإيراني من دخول سوريا، وستشعل الحدود العراقية السورية بغاراتها ليل ونهار، وتصاب المليشيات الإيرانية في سوريا بشلل وموت سريري بسبب توقف شريان الحياة من إيران والعراق، فتفرغ الساحة في سوريا لروسيا وربما تستبدل روسيا بشار الأسد بشخص أكثر قبول للمجتمع الدولي.اليمن: • تتوقف امدادات الأسلحة والصواريخ والمسيرات من إيران ويصاب الحوثيين بصدمة صاعقة تشلهم، فيبحثوا عن مخرجا ليتفقوا مع الحكومة الشرعية للحفاظ على حياتهم، لأن الشعب اليمني ارحم الشعوب العربية على بعضهم البعض، فليسوا قتلة بطباعهم واصولهم، فينسحبوا الحوث ......
#يستطع
ُخمن
#العراق
#انهيار
#النظام
#الإيراني
#الكهنوتي؟

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=724094