الحوار المتمدن
3.07K subscribers
12 photos
94.8K links
الموقع الرسمي لمؤسسة الحوار المتمدن في التلغرام
Download Telegram
عاتية سلام : احلام ضائعه
#الحوار_المتمدن
#عاتية_سلام هكذا انتهى حلم من اهم احلامها لن يبقى امامها سوى ان ترضى باول شخص يطرق بابها لتحافظ على حلم الامومه المتبقي لديها. وان لم يكن الاب هو ذالك الشخص الذي حلمت به و انتظرته طوال حياتها فان لم يكن حبيبهاهو قد حافظ عليها لم ستحتفظ هي به و تحرم نفسها من كل شيء لمجرد ذكرى لا تستحق. الا يكفي انها احرقت اجمل سنوات العمر وهي تنتظر رجوعه فرجع ولم يكن منه سوى الوجع عاد لينعتها ب الخيانه و ادار ظهره لها ورحل. اليوم هي زوجه لرجل معروف له اسمه و صيته وقد بانوا مع بعض امام الناس و المجتمع اجمل زوجين فعدم ظهورهم امام الناس كان يترجم ب الغرام والغيره على بعض فما حاجتهم ب الناس ان كان الحب يجمعهم. ولم يكن هناك حقيقه الا وراء الانظار خلف الابواب عندما تغلق الابواب يعود الى طبيعته و تتحولت كل المظاهر السعيده الى ولوج و برود ليس هناك معنى لشيء تفعله لم يكن يرى او يسمع من رغباتها شيء. لا الشموع ولا الموسيقى الرومانسيا ولا حتى بمظاهر الاغراء تستطيع ان تثير اهتمامه بها. لم يكن منها الا ان تتقبل هذا الزوج بارد المشاعر فما عساها ان تفعل وهي التي لم تنل حتى من اقرب الناس لها ثقته ولا حتى صدق منها كلمه. وبعد مرور سنوات اصبح لهم طفلين من اجمل الاطفال كانوا هم الذين تعيش يومها من اجلهم تطبخ الطعام وتهتم ب دراستهم تراعي نشاطاتهم و كل احتياجاتهم وكانه لم يكن لها زوج وكانه لم يكن له وجود اصلا ..حتى جمالها ومتعتها في ان تسرح نفسها كان لاجل ان اولادها يرون امهم جميله وكانت تكتفي ب ان تستمع لهم ومنهم اجمل كلمات الحب و الغزل. ومرت الايام على هذه الحال حتى جاء زوجها في احد الايام ليعترف لها ب انه كان قد تزوج عليها ولم يكن يستطع ان يواجهها في الحقيقه لكن الان زوجته الثانيه ترقد على فراش الموت تترك له طفله بعمر ال&#1635-;- سنوات. الان جاء بمشاعر لم تكن قد راتها منه من قبل يترجاها ان تحتظن طفلته من زوجته وهي التي كان يصفها ب انها الام المثاليه. تركها ليدخل دنيا الطفله الى البيت وهي تقف مذهول من غبائها فكيف لها ان عاشت مع انسان لم تعرف عنه شيء وما عساها ان تفعل معه الان هل تحتضن الطفله فما ذنبها ... هل تستمر مع هذا الرجل الكاذب المخادع ومشاعره البارده اتجاهها ولم عليها ان ترضى بكل هذا .اتمنى ان اقراء ارائكم ب هذه القصه القصيره تحياتي ......
#احلام
#ضائعه

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=717432