الحوار المتمدن
3.07K subscribers
12 photos
94.8K links
الموقع الرسمي لمؤسسة الحوار المتمدن في التلغرام
Download Telegram
سعود قبيلات : عندما وُضِعَ زوجُ الحسناء بين براثن الوحش
#الحوار_المتمدن
#سعود_قبيلات اِعتَبَرَه كثيرون محظوظاً؛ لكنَّ اهتمامهم به كان على هامش غيره؛ في حين اِعتَبره آخرون، للسَّبب نفسه، مظلوماً، وانصبَّ اهتمامهم به على شخصه.. مِنْ دون ربطه بغيره. كما كان للأمن والأوليغارشيّة الحاكمة في بلاده «رأيهما»، هما أيضاً، في شأنه.. أمَّا هو، فكان يضحك باستمرار، ويسخر باستمرار مِنْ كلّ شيء. وفي الوقت نفسه، لم يكن يكفّ عن توجيه سهام نقده (وغضبه) إلى مختلف الاتِّجاهات.إنَّه الكاتبَ المسرحيَّ الأميركيَّ الكبير آرثر ميللر (17 تشرين الأوَّل/أكتوبر 1915 – 10 شباط/فبراير 2005)؛ فهو، بالنسبة لكثيرين، مجرَّد شخصٍ كان الزوج السابق (والأخير) لأسطورة السينما الأميركيَّة الراحلة مارلين مونرو. وبالنسبة لآخرين سواهم، هو أكبر مِنْ ذلك بكثير.. إذ أنَّه أحد أبرز رموز المسرح الأميركيّ إلى جانب يوجين أونيل وتنيسي وليمز. أمَّا بالنسبة لبعض أدوات القمع التابعة للأوليغارشيّة الحاكمة الأميركيّة، فهو – كما سنرى لاحقاً – مجرَّد شخص أحمق لا يعرف كيف يتصرَّف.كان ميللر في الرابعة عشرة مِنْ عمره عندما خسر والدُه ثروتَه وانهارت الأحوال الاقتصاديّة لأسرتِه.. بسبب الأزمة الاقتصاديّة الكبرى التي وقعت في العام 1929. وبعد ذلك، اضطرّ للعمل في مهن مختلفة - إلى جانب متابعة دراسته – ليوفِّر لقمة عيشة وينفق على دراسته.. حيث أنَّه عمل، مثلاً، جرسوناً في مطعم، وسائقَ شاحنة، وعاملاً في مصنع، وسائق تراكتور.. وظلّ هكذا إلى أن نجح ككاتب مسرح وسينما وراح يكسب لقمة عيشه مِنْ مردود قلمه.ولقد تأثَّر ميللر كثيراً بالآلام الممضّة والمرارات الكبيرة والمعاناة الشديدة التي تعرَّض لها هو وتعرَّضت لها أسرته بعد الآزمة الاقتصاديّة الكبرى؛ فصَوَّرَ في كتاباته المختلفة ضروب الفاقة والقهر وفقدان الطمأنينة وغياب الشعور بالاستقرار؛ وعبَّر عن العداء الشديد للاستغلال الطبقيّ والقهر الاجتماعيّ والسياسيّ والتمييز العنصريّ والتعصّب الدينيّ.في لقاءٍ أجرته معه صحيفة الباييس الإسبانيّة في أواخر حياته، قال ميللر: «الخراب الكامل الذي حلّ بعالمنا العائليّ في تلك المرحلة قد علَّمني بأنَّه لا شيء يبقى مستقرّاً في هذا العالم، وإنَّ عدم الأمان هو المبدأ الوحيد الصالح، وأُدرِكُ الآن بأنَّه لولا خسارة أبي تلك ما كان لي أن أكون أبداً كاتباً مسرحيّاً. إنَّ مصيره حاضرٌ في كلّ عملٍ مِنْ أعمالي».[1]تحت ضوءٍ ليس له..بالنسبة لكثيرين – كما أسلفنا – فإنَّ زواج ميللر بمارلين مونرو هو الذي سلَّط الكثير من الضوء عليه وليس أعماله الأدبيّة المهمّة. وصف الكاتب المصريّ الكبير يوسف إدريس هذا الحال المؤسي لميللر على النحو التالي.. قال: «وكنت وأنا سائرٌ معه في الشارع الخامس في نيويورك، وهو طويلٌ — أطول ممّا يجب — وجهُهُ ظاهرٌ لأيّ عيان، وبالكاد يتعرَّف عليه أناسٌ قلائل تماماً، ودائماً بعد أن نمضي أقارن (بيني وبين نفسي) وأقول: لو كنتَ سائراً مع مارلين مونرو، ألم يكن الشارع كله قد وقف تماماً عن حركته؟».[2] بل إنَّ يوسف إدريس نفسه، ما إن التقى بميللر في مؤتمرٍ أدبيّ في العام 1988، حتَّى بادره قائلاً: «كلِّمني عن مارلين مونرو لقد شبعنا من الأدب».[3]التقى آرثر ميللر بمارلين مونرو في العام 1951، عن طريق المخرج إيليا كازان الذي كان «صديق العمر» بالنسبة له آنذاك ثمَّ سرعان ما تحوَّل إلى يهوذا الإسخريوطيّ.[4] ويقول دونالد سبوتو، في كتابه «مارلين مونرو – السيرة» (1993): «بدا لها ميلر فارساً مِنْ كُتُب الحكايات، وهكذا كسب تقديرها. في شعورٍ خصبٍ كهذا وُلِدَ الحبُّ بينهما لكنّ وصوله إلى مرحلة الن ......
#عندما
ُضِعَ
#زوجُ
#الحسناء
#براثن
#الوحش

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
http://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=679558