الحوار المتمدن
3.09K subscribers
12 photos
94.8K links
الموقع الرسمي لمؤسسة الحوار المتمدن في التلغرام
Download Telegram
ليلى محمود : القضية الفلسطينية اليوم
#الحوار_المتمدن
#ليلى_محمود يرفع الأحرار عبر ربوع العالم، من مختلف الجنسيات و القوميات و الأعراق، راية التضامن مع الشعب الفلسطيني ضد آلة الإحتلال و العنصرية و البطش الصهيونية. تواصل الإمبريالية العالمية احتضان صنيعتها الدولة الصهيونية و مدّها بمقومات البقاء و الاستمرار، فيها تنزع الأنظمة الرجعية في المنطقة العربية و المغاربية شيئا فشيئا أقنعة التضامن اللفظي مع الشعب الفلسطيني لتنخرط شكلا و مضمونا في التطبيع مع العدو الصهيوني.حركات الإسلام السياسي لم تشكل و لا تزال جزء من مشروع مقاومة وطنية تحررية على أساس الحقوق التاريخية و الوطنية و الاجتماعية للشعب الفلسطيني، بل وظّفت معانات الشعب الفلسطيني للترويج لإديولوجيتها الفاشية و العنصرية في صفوف الجماهير و إيقاظ الأحقاد و النعرات الطائفية و الدينية خدمة لنفسها لا للقضية، فترمي بها بمجرد ما تبدأ لغة المصالح و السلطة و المقاعد.كل الاتجاهات و الحركات و التنظيمات الناشئة على أساس عرقي أو إثني، و لو لاكت خطابات التحرر و الديمقراطية و ادعت مناهضة العنصرية و التمييز .. إلا و انكشفت عورتها الفاشية عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، ليتبين جوهرها بالدعاوى بسفور لدعم الصهيونية و الاحتلال أو باحتشام يرى فيها قضية خارجية بين أطراف لا شأن لنا بهم! و بين السفور و الاحتشام ركام من الخطابات الاديولوجية و الشعبوية البالية .مرتزقة القرن الحادي و العشرين! قد تختلف انتماءاتهم و اهتماماتهم المهنية و الحزبية و الإديولوجية، لكنهم مجمعون على أن فلسطين هاته، بشهدائها و أسراها و لاجئيها و كل معاناتها قد يكون لها ثمن فعلي أو وهمي، لكنهم و بحذاقة أكثر التجار ارتزاقا يبرزون مواهبهم في عرض سلعتهم البائرة و في الإقناع بالمزايا الكبرى للصفقة و ثمنها المغري! يا للوقاحة!القوى الرئيسية للشعب الفلسطيني باختلاف مواقفها و اتجاهاتها ، أصبحت اليوم أكثر انعزالا عنه أكثر من أي وقت مضى .. لقد أصبح لكل منها مصالحها الخاصة بانفصال عن الحقوق التاريخية و الوطنية للشعب الفلسطيني، خاصة يتعمّق تبعيّتها و ارتهانها لقوى و دول إقليمية توظّفها و تحركها كأحجار رقعة الشطرنج حسب ما تقتضيه مصلحة هذه القوى و الدول. إن كل إنبعاث مستقبلي لفعل نضالي مقاوم و ملتزم بالحقوق التاريخية و الوطنية و الإجتماعية للشعب الفلسطيني، سيفرز لا محالة قيادة جديدة مستقلة و بديلة، لا تتنازل عن شبر من أرض فلسطين و تربط هذا النضال بالأفق التحرري الإنساني دون تمييز أو اضطهاد للمنتمين لقومية أو طائفة أو دين، و بالحق في العيش بكرامة و عدالة اجتماعية على قاعدة اشتراك الجماهير في تدبير الحياة السياسية و الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية. ......
#القضية
#الفلسطينية
#اليوم

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=700600