الحوار المتمدن
3.07K subscribers
12 photos
94.8K links
الموقع الرسمي لمؤسسة الحوار المتمدن في التلغرام
Download Telegram
عادل صوما : تم تنبيهنا لهذه المخاوف ونبحث فيها
#الحوار_المتمدن
#عادل_صوما بعد عدد من الهجمات الإرهابية المتسلسلة بواسطة عقل مدبر يديرها ويوجهها في معظم دول أوروبا في سنة 2020، خصوصا في خريفها حين قُطع رأس المعلم الفرنسي صمويل باتي أستاذ التاريخ والجغرافيا والتربية المدنية، وأُطلق الرصاص على أربعة أشخاص في &#1700-;-يينا، أصدر كثير من وزراء الداخلية الأوروبيين بياناً مشتركاً للتضامن ضد الإرهاب، وجاء في المسودة الأولى التي أعدتها النمسا وفرنسا وألمانيا إشارات واضحة إلى الإسلام، لكن تم تخفيف الصيغة في النسخة النهائية بسبب معارضة معظم الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي، غير المقتنعة بخطورة ما يحدث على قيم أوروبا، رغم وضوحه لأي شخص عادي يجيب على سؤالين بسيطين: ما هدف الهجمات الإرهابية منذ عقود؟ لماذا يرفض معظم المهاجرين الاندماج في المجتمعات التي هاجروا إليها طواعية؟الخياران المتاحانبريطانيا من الدول التي لا تؤمن حكوماتها المتعاقبة بخطاب "صراع الحضارات" أو خطورة الإسلام السياسي، المُدان في السعودية ومصر والإمارات وتونس وغيرها من الدول ذات الغالبية السكانية المسلمة، الذي يتبنى مشروع أستاذية العالم والوصول إلى حكمه بالإرهاب واستغلال القوانين لمصلحته، أو كما قال الرئيس السيسي عن منهج الاخوان المسلمين "يا أحكمك.. يا أقتلك". وترجمته بالفصحى "إما أحكمك أو أقتلك". فهل الرئيس السيسي مصاب بالإسلاموفوبيا، مثل وزراء داخلية فرنسا والنمسا وألمانيا؟!معسكر الهولوسط كل هذه الأجواء، وصل حدود ترهل مكتب التعليم البريطاني إلى منح إمام، يتبني خطاب كراهية ومطرود من مسجده، ترخيصا لبناء حضانة أطفال، ستُخرّج أطفال في المستقبل يتبنون ما يؤمن به أطفال "معسكر الهول" الداعشي الشهير، ويصيحون في وجه الآخر "سترى ما يسؤوك منّا"و"أنت كافر".رغم أن مكتب التعليم البريطاني يدقق كثيرا في مسألة اعطاء تراخيص لبناء دور حضانة كما يُقال، إلاّ أنه منح الإمام محمد عاصم حسين هذا الترخيص، وتجاهل خطاب تحريضه ودعمه للإرهابيين، فقد حث على سبيل المثال أتباعه في مسجد الحُكم (لاحظ اسم المسجد) في مدينة برادفورد البريطانية، على حضور حدث Event في سنة 2015 لدعم الدكتورة عافية صديقي، التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة 86 سنة فقط في الولايات المتحدة لمحاولتها قتل جنود أميركيين في أفغانستان، لأن الحدث "سوف يسلط الضوء على الظلم، والأهم من ذلك القمع الذي تعرضت له أختنا الدكتورة عافية صديقي المسجونة حاليا"، كما قال الإمام الذي لا يملك النزاهة الاخلاقية التي يدعيها، فقد أعفي من دوره في المسجد في سنة 2019 بعد وقائع عن سوء سلوكه، ولكن أعيد تعيينه العام الماضي، بفضل من الله وتأييد منه للنافذين في دوائر السلطة الإسلامية/البريطانية.علامة فارقةرغم كل هذه الشبهات وتقارير الاستخبارات أعطى مكتب التعليم البريطاني "Ofsted" الموافقة له لبناء دار حضانة، وثمّنها الإمام بقوله "اتفاق Ofsted يمثل علامة فارقة"، لكن الانتقادات بدأت من صحيفة Daily Mail، والمدير التنفيذي لمشروع مكافحة التطرف ديفيد إبسن الذي قال: "لا ينبغي السماح بتثقيف المواطنين البريطانيين الشباب في حضانة الأطفال عندما يكون هناك سجل حافل باعتناق المعتقدات البغيضة والقمعية". الهيئة التنظيمية في Ofsted خضعت إلى خطورة ما يُقال على سمعتها وتأثيره على الرأي العام، ولم يعد بإمكان النافذين المتأسلمين كما يبدو ترقيع أو تفسير أو إنكار قرار إبعاد الإمام أو سلوكه، لذلك كان تعليق الهيئة "سنعيد النظر في القضية"، كما صرحت متحدثة بإسم Ofstef "لقد تم تنبيهنا لهذه المخاوف ونبحث فيها. رغم اننا أننا غير قادرين على مشاركة ال ......
#تنبيهنا
#لهذه
#المخاوف
#ونبحث
#فيها

لقراءة المزيد من الموضوع انقر على الرابط ادناه:
https://ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=746478