تغيّر الكثير في حياته
خلال السنوات القليلة الماضية،
لكنّ الشيء الوحيد الذي ظلّ ثابتًا
هو هذه الوحدة الحادّة
التي يحملها معه أينما ذهب.
عزلةٌ لا تفارقه،
وكأنها الرفيق الوحيد
الذي يصرف كلَّ الآخرين.
خلال السنوات القليلة الماضية،
لكنّ الشيء الوحيد الذي ظلّ ثابتًا
هو هذه الوحدة الحادّة
التي يحملها معه أينما ذهب.
عزلةٌ لا تفارقه،
وكأنها الرفيق الوحيد
الذي يصرف كلَّ الآخرين.
لديّ ما يكفي
من الحجارة لصنع بيت
لكن ليس لدي ما يكفي
من الأحاديث الدافئة
لصنع عائلةٍ صغيرة.
وهكذا، دون جَلبة
سأمكثُ في البيت لوحدي
جالسًا أمام نارٍ، كلانا خجلٌ
من أن ينطفئ قبل الآخر.
من الحجارة لصنع بيت
لكن ليس لدي ما يكفي
من الأحاديث الدافئة
لصنع عائلةٍ صغيرة.
وهكذا، دون جَلبة
سأمكثُ في البيت لوحدي
جالسًا أمام نارٍ، كلانا خجلٌ
من أن ينطفئ قبل الآخر.
مثلما يقرأ الإنسانُ نصًّا،
فيشعر أنّه كُتب لأجله فقط.
كذلك حين رأيتُك،
قلت:
هو..
حتى يداه
خُلقت لتتشابك
مع يدي.
فيشعر أنّه كُتب لأجله فقط.
كذلك حين رأيتُك،
قلت:
هو..
حتى يداه
خُلقت لتتشابك
مع يدي.
التقيتُ بك،
فتصالحتُ مع العالم
عفوتُ عن الغائبين،
وعذرتُ كلَّ الراحلين.
منذ أن التقيتك،
وأنا أرى أن لا شيء
يدعو للغضب، إلا غيابك.
فتصالحتُ مع العالم
عفوتُ عن الغائبين،
وعذرتُ كلَّ الراحلين.
منذ أن التقيتك،
وأنا أرى أن لا شيء
يدعو للغضب، إلا غيابك.
لم أتوقّف مرّةً عن منح أحدهم أمانًا،
كانت هذه فكرتي عن الخير..
حين يتجسّد في رحمةٍ مألوفة،
أو يجيء في حنانٍ مستمر،
أو يكبر في مساحات الثقة،
حتى حين كنتُ أُرى من زاوية الضعف،
أو أُترك على جانب المضمون..
ابتسمتُ كثيرًا للقسوة العاجزة،
والغرور الناقص،
واخترتُ دومًا أن أكون آمنة.
هذا الاختيار،
الأكثر إنسانيةً على الإطلاق.
كانت هذه فكرتي عن الخير..
حين يتجسّد في رحمةٍ مألوفة،
أو يجيء في حنانٍ مستمر،
أو يكبر في مساحات الثقة،
حتى حين كنتُ أُرى من زاوية الضعف،
أو أُترك على جانب المضمون..
ابتسمتُ كثيرًا للقسوة العاجزة،
والغرور الناقص،
واخترتُ دومًا أن أكون آمنة.
هذا الاختيار،
الأكثر إنسانيةً على الإطلاق.
يا لِحظّك، لا تنتظر شيئًا،
لا تنتظر أحدًا،
لا تنظر في الأفق آملًا
أن يتدفّق منه شعاعُ الضوء الموعود،
لا تفتّش في وجوه الناس عن دفءٍ أليف،
لا تقف متأهبًا للضيف غير المدعو،
لا تتدرّب كيف تحيي لحظات النهاية،
لا تتساءل عن ملمس جلد الموت
حين يحطّ يده على كتفك ويشير إلى البعيد.
هل ذهنك صافٍ لثوانٍ؟
ألن ترفع رأسك على وقعِ كلّ الخطوات؟
لا تنتظر أحدًا،
لا تنظر في الأفق آملًا
أن يتدفّق منه شعاعُ الضوء الموعود،
لا تفتّش في وجوه الناس عن دفءٍ أليف،
لا تقف متأهبًا للضيف غير المدعو،
لا تتدرّب كيف تحيي لحظات النهاية،
لا تتساءل عن ملمس جلد الموت
حين يحطّ يده على كتفك ويشير إلى البعيد.
هل ذهنك صافٍ لثوانٍ؟
ألن ترفع رأسك على وقعِ كلّ الخطوات؟
أمشي
في هذا العُمر
على حوافِّ قلبي،
لا أعرفُ إلى أين
ولا أملكُ من الطريق
إلّا خطواتٍ
تشبهني في تردّدها.
في هذا العُمر
على حوافِّ قلبي،
لا أعرفُ إلى أين
ولا أملكُ من الطريق
إلّا خطواتٍ
تشبهني في تردّدها.