ظِل
16 subscribers
173 photos
28 videos
14 files
72 links
تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ
Download Telegram
Forwarded from سِيبَوَيْه
"ولا يؤيسك -يا بني- من الخير ما مضى من التفريط؛ فإنه قد انتبه خلق كثير بعد الرقاد الطويل".

ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٥٠٦)
الإنسان أخذ كثيراً من حضارته من مواهب البهائم كالطيران وغيره، وعدم الفصل بين علم الإيمان وعلم المادة يوجب تعظيم الغراب، فقد جعله الله معلماً للبشر دفن الميت ومع ذا سماه فويسقاً، بل أمر بقتله، قد يكون الإنسان بصيراً بالمادة أعمى في حق الله.

ما من علم يصله عقل الإنسان إلا وجعل الله البهائم تسبقه بذلك وهي بلا عقل ليُثبت ضعفه وأن كرامته عنهم بالدين، وإلا فطيور الرخم تطير قبل الطائرة.

عبد العزيز الطريفي
أن الذي ابتلاه بها أحكم الحاكمين أرحم الراحمين، وأنه سبحانه لم يرسل إليه البلاء ليهلكه به ولا ليعذبه به ولا ليجتاحه، وإنما افتقده به ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه وليسمع تضرعه وابتهاله وليراه طريحًا ببابه لائذًا بجنابه مكسور القلب بين يديه رافعًا قصص الشكوى إليه.

ابن القيم
إن مرارة الدنيا هي بعينها حلاوة الآخرة، يقلبها الله سبحانه كذلك، وحلاوة الدنيا بعينها مرارة الآخرة، ولأن ينتقل من مرارة منقطعة إلى حلاوة دائمة خير له من عكس ذلك، فإن خفي عليك هذا فانظر إلى قول الصادق المصدوق: "حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات". وفي هذا المقام تفاوتت عقول الخلائق، وظهرت حقائق الرجال، فأكثرهم آثر الحلاوة المنقطعة على الحلاوة الدائمة التي لا تزول، ولم يحتمل مرارة ساعة لحلاوة الأبد، ولا ذل ساعة لعز الأبد، ولا محنة ساعة لعافية الأبد، فإن الحاضر عنده شهادة، والمنتظر غيب، والإيمان ضعيف، وسلطان الشهوة حاكم، فتولد من ذلك إيثار العاجلة ورفض الآخرة.

ابن القيم
اصبر لكلِّ مصيبة، وتجلَّدِ
واعلم بأنَّ المرء غيرُ مخلدِ
أوَما ترَى أنَّ المصائب جمَّةٌ
وترَى المنيَّة للعباد بمرصدِ
مَن لم يُصَبْ ممن ترَى بمصيبةٍ
هذا سبيلٌ لست فيه بأوحدِ
فإذا ذكرتَ محمدًا ومُصابه
فاذكرْ مُصابك بالنبيِّ محمدِ
وأكثر ما يفرح به طالبُ علمٍ أن يُوفَّق للعمل بشيء تعلَّمه، ويجد أثره ظاهرا وباطنا، وفي الغيب والشهادة
وأكثرُ ما يُحزنُه: أن يتبع هواه فيخالف ما يتعلمه
وأعظم دعاء له (رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنا وهَبْ لَنا مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهّابُ)
نعوذ بالله من علم لا ينفع
Forwarded from ندى عمر ~ قناة
كتب الشيخ علي بن سعد الغامدي:
"ولا يَغُرَنَّك الشيطان فتترك بعض وِرْدِك من أجل إحسان التدبر، فإنما يريد انتقاص وِرْدِك.
ولكنِ اثبت على وِرْدِك، واجتهد في إحسان التدبر.
واعلم أن كثرة قراءة القرآن تُصلِح القلب ولو بعد حين.
فإذا صَلَح طلب التدبر من كل وجه.
ولا يَخْدَعَنَّك الشيطان بأن كثرة قراءة القرآن تُعِيقك عن طلب العلم على وجه الكمال.
بل يتيسر لك مع كثرة قراءة القرآن من خير الدِّين والدنيا ما لا يتيسر لك مع قِلَّتها.
فقد نَقَل ابن رَجَب في (الذيل على طبقات الحنابلة) وصيةَ العِمَادِ المَقْدِسي (ت: ٦١٤) الضِّيَاءَ المَقْدِسي (ت: ٦٤٣).
قال الضِّيَاء: "وَأَوْصَانِي وَقْتَ سَفَرِي، فَقَالَ: "أَكْثِرْ مِنْ قِرَاءَةِ القُرْآنِ، وَلَا تَتْرُكْهُ، فَإِنَّهُ يَتَيَسَّرُ لَكَ الَّذِي تَطْلُبُهُ عَلَى قَدْرِ مَا تَقْرَأُ".
قَالَ: فَرَأَيْتُ ذلِكَ وَجَرَّبْتُهُ كَثِيرًا.
فَكُنْتُ إِذَا قَرَأْتُ كَثِيرًا تَيَسَّرَ لِي مِنْ سَمَاعِ الحَدِيثِ وَكِتَابَتِه الكَثِيرُ، وَإِذَا لَمْ أَقْرَأْ لَمْ يَتَيَسَّرْ لِي"".
كيف أصبر على ابتلاء طويل؟

ج/ يعينك على الصبر استحضار عظيم أجر الصابرين، إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب، ويعينك عليه العلم بأن الدنيا دار أكدار ولا تطلب فيها الراحة، ويعينك عليه العلم بأن هذه سنة الله في الخلق جميعا، فلا يوجد أحد ينفك عن نوع من البلاء، ويعينك عليه العلم بأن الجزع لا ينفع، فمن رضي فله الرضا وقدر الله ماض، ومن سخط فله السخط وقدر الله ماض، ويعينك عليه التفكر في نعم الله الكثيرة والعلم الجازم بأن ما أعطاك الله أكثر وأعظم مما سلبه منك، ويعينك عليه قراءة سيرة النبي صلوات الله عليه وسير الصالحين من الصابرين على ما نزل بهم من البلاء، واقرأ كتاب عدة الصابرين لابن القيم، واستمع لمحاضرة كشف الكربة للشيخ علي القرني.

الشيخ محمود مداد

💬 Follow on WhatsApp
📧 How to Contact Us
💳 Support us
يوفقك لدعائه..
ويفتح عليك في سؤاله..
ثم يمنّ عليك بانشراح صدرك..
ويتفضل عليك باستجابة دعائك..
فالخير منه وإليه..سبحانه وبحمده
أقسم بالذي خلق فسوّى
لو أن العبد هُدي إلى نور العلم بالله وبوحيه ورسله وشرعه والدار الآخرة وعبادته والعمل لآخرته =لما بقي في قلبه فتنةٌ بمتاع الحياة الدنيا الذي هو متاعُ الغرور

وأكثر الناس مفتون بمال أو جاه أو شهرة أو جسم أو شكل أو سيارات وأجهزة (لاب توب، هاتف) أو إرضاء الناس وتحسين صورته عندهم
وهو في دوامة لن يشبع منها ولو أوتى منها ما أوتِي
لن يفطمه عن ذلك كله إلا بأن يعلم أنه كادحٌ إلى (ربِّه) كدحًا فملاقيه
فأين يذهب؟
ولن يبقى معه من هذه الحياة الدنيا وزينتها إلا عملُه
وهو محاسب على (مثقال الذرة)
وأن الله لا ينظر إلى صورته ولا جسمه ومالِه
بل الى:قلبه وعمله
فماذا في قلبك
وماذا تعمل
وماذا أعددت للقاء الله
الذي أولُه: الموت؟
إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ۝١٠

هذه الآية بيان لسبب عظيم من أسباب الحزن

مع دوائه

فقد أخبر الله تعالى أن تناجي المنافقين وتسارهم من تزيين الشيطان وتسويله للمنافقين من أجل تحزين المؤمنين

أي

أن عدو الله يدفع المنافقين لأن يسر بعضهم لبعض عند رؤية المؤمنين ثم يصنع وهما في قلوب المؤمنين بأن هؤلاء يتناجون من أجل خطر على المدينة وعدو يتربص بها فيقلق المؤمنون.

إنه الخط الشيطاني لانتاج الحزن في قلوب المؤمنين

الحزن هنا ليس مجرد خواطر يلقيها

بل حبكة كاملة ينسجها .

في مكان ما ربما كان بعيدا عنك يقع حدث ما  فيأتي به الشيطان إليك

حدث لا علاقة لك به ولا تأثير له عليك

مجرد خبر عابر

لكن عمل الشيطان لا ينتهي هنا بل يبدأ

إنه يصوغ علاقة زائفة بينك وبين الحدث

ويضخم ارتباطه بك ويهول تأثيره عليك ويولد صورا مخيفة عن نتائجه
لقد كان التناجي مجرد فعل شائن من المنافقين يمارسونه لإغاظة المؤمنين أو للسخرية منهم.

كان من الممكن تخطيه لكن الشيطان في الناحية الأخرى صنع وهما عن معنى التناجي وسببه وحقيقته وأثره

لإرعاب المؤمنين.
الحزن في قلوبنا غالبا نتيجة هذا التفاعل بين

الحقيقة والوهم

خلطة شيطانية نصفها من الواقع والآخر من الوهم وتخييل الشيطان.

القصة الواقعية طعم وشراك ومصيدة

تستدرج بها قلوبنا إلى الفخ

تسأل الحزين عن سبب حزنه فيقول وقع كذا وكذا

لقد كان صادقا

لكنه يروى نصف القصة فقط أما قصة أوهامه وتفسيراته وصناعة الخوف في قلبه فإنه لا يرويها

أكثر أحزاننا يصنعها الشيطان على ضفة قلوبنا لا على الضفة المقابلة

قد يتمكن من الوسوسة  لآخرين لفعل شيء ما

لكنه لن يتمكن من إلحاق الحزن بنا  بمجرد الخبر حتى ينجح في ترويج الوهم فينا وإنصاتنا لتحليله الإخباري المرافق للخبر

لقد تمكن من تزيين التناجي للمنافقين

لكن الوحي قطع عليه الطريق

في قلوب المؤمنين حين كشف سر المكيدة وطمأن المؤمنين أنه ليس بضارهم شيئا.

وهكذا تواجه أحزانك

بهذا الدواء

وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ۝
‏ ما رأيت أسرع في تفريج الكربات من بذل جنس ما تريده؛ فتنفق في إعسارك، وتُعلّم عند استغلاق فهمك، وتسعى في حاجةٍ عند ازدحام شغلك، وتواسي عند انكسار قلبك .

بدر الثوعي
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-:

أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
ما معنى عسلك الله؟


إذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ خيرًا عسَّلهُ، وهل تَدْرونَ ما عسَّلهُ؟ قالوا: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أعلمُ

قال:

يفتَحُ اللهُ عزَّ وجلَّ له عملًا صالحًا بيْنَ يَدَيْ موْتِهِ حتَّى يَرضى عنه جيرانُهُ، أو مَن حوْلَهُ.

عسلكم الله
﴿أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أَم عَلى قُلوبٍ أَقفالُها﴾ [محمد: ٢٤]

أي: فهلاَّ يتدبَّر هؤلاء المعرضون لكتاب الله ويتأمَّلونه حقَّ التأمُّل؛ فإنهم لو تدبَّروه؛ لدلَّهم على كلِّ خيرٍ، ولحذَّرهم من كلِّ شرٍّ، ولملأ قلوبَهم من الإيمان وأفئدتهم من الإيقان، ولأوصلهم إلى المطالب العالية والمواهبِ الغالية، ولبيَّن لهم الطريقَ الموصلة إلى الله وإلى جنَّته ومكمِّلاتها ومفسداتها، والطريقَ الموصلة إلى العذابِ، وبأيِّ شيء يُحذر، ولعرَّفهم بربِّهم وأسمائه وصفاته وإحسانه، ولشوَّقهم إلى الثواب الجزيل، ورهَّبهم من العقاب الوبيل، ﴿أم على قلوبٍ أقفالُها﴾؛ أي: قد أغلق على ما فيها من الإعراض والغفلة والاعتراض، وأقفِلَت فلا يدخلها خيرٌ أبدًا؟! هذا هو الواقع.


تفسير السعدي
وأغبط من له طيب نفس و راحة بال، كاف عاف ، لا يؤذي ولا يؤذى، نهاره عبادة، وليله طاعة .
‏أسبغ الله عليه من فضله، وبارك له فيما رزقه .
‏اللهم مثل ما وهبته .
🎁الحمد لله والصلاة والسلام على نبيِّه وعبده، وآله وصحبه من بعده، وبعد:
يسر فريق (إنه القرآن) أن يعلن عن برنامجه السنوي:
(الارتباطُ بالقرآن - الدفعة الثامنة)


🔸عن البرنامج:
دورة إيمانية منهجية مكثفة لتحقيق الارتباط بكتاب الله (تشويقًا وتطبيقًا) لإعداد القلب استقبالًا لشهر القرآن ليتلقى فيه الوحي محاكاة للنزول الأول على قلب رسول الله ﷺ
🔸خطة البرنامج:
🗓المدة = 3 أشهر (+ شهر تطبيق عملي)
⌛️البداية السبت بإذن الله
(29ربيع ثاني 1448هـ/ 10 أكتوبر 2026م)،
وينتهي في (شهر شعبان) بإذن الله

🔸مميزات البرنامج:
➖مقررات مسموعة ومقروءة
➖لقاءات مباشرة
➖شهادة (اجتيازٍ) معتمدة بتوقيع مشرفي الموقع (د. أحمد عبدالمنعم، والشيخ عمرو الشرقاوي)

↔️ للاشتراك في البرنامج:
🔗قناة البرنامج
🧔🏻‍♂️تفاعلية الرجال
🧕تفاعلية النساء

🔸 مخرجات البرنامج:
①
التعرف على فضل القرآن وزيادة الشوق للإقبال عليه حفظًا وتلاوة وتدبرًا وعلمًا وعملًا.
②التعرف على معنى تدبر القرآن وما يتصل به علميا وعمليا.
③قراءة تفسير بعض سور القرآن والتعرف على معنى التفسير الموضوعي مع التطبيق
④الإلمام بمبادئ مباحث وقضايا علوم القرآن.

💡آن لهذا القلب أن يتذوق حلاوة القرآن ..
"لا يمنعنَّ أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه؛ فإن الله عز وجل أجابَ دعاء شرِّ الخلقِ إبليس"

سفيان بن عيينة.