"أَقبِل على البُشرى وعِش متفائلاً
ماذا جَنَى مِن شُؤمِهِ المُتَشَائِمُ!"
ماذا جَنَى مِن شُؤمِهِ المُتَشَائِمُ!"
❤16
وكلامُ الناس؟
أيُّ ناس!
إنّي سأقف غداً وحدي أمام ربي، لا يحمِل أحد عنّي ذرّة من وزري، ولا يُحاجّ عنّي بشر.
قال تعالى: ( وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَرْداً ).
فكيف أرهق نفسي بما لا ينفع، وأنا سأحاسب وحدي؟ فليذهب كلامهم،
ولأصلح ما بيني وبين ربي،
فهو وحده الباقي💙.
أيُّ ناس!
إنّي سأقف غداً وحدي أمام ربي، لا يحمِل أحد عنّي ذرّة من وزري، ولا يُحاجّ عنّي بشر.
قال تعالى: ( وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَرْداً ).
فكيف أرهق نفسي بما لا ينفع، وأنا سأحاسب وحدي؟ فليذهب كلامهم،
ولأصلح ما بيني وبين ربي،
فهو وحده الباقي💙.
❤10🏆3
أغلبنا يعرف إن السيدة سودة بنت زمعة رضي الله عنها كانت زوجة النبي ﷺ…
بس عمرك سألت نفسك تعرف إيه عنها؟ وإيه قصتها؟ وإزاي تزوجت من النبي ﷺ؟
سودة بنت زمعة رضي الله عنها…
قرشية عامرية… من بيت له نسب ومكانة…
أبوها زمعة بن قيس…
وأمها من الأنصار… الشموس بنت قيس…
يعني جمعت بين شرف قريش وأصالة الأنصار…
وكانت رضي الله عنها…
سيدة جليلة… نبيلة… بسيطة… وقلبها طيب جدًا…
في بداية حياتها…
تزوجت من السكران بن عمرو رضي الله عنه…
وهاجرت معاه للحبشة…
وسابت بلدها وأهلها… علشان تحافظ على دينها…
وكان عندها منه أولاد…
وعاشت معاه رحلة تعب وغربة…
لكن… الابتلاء ما وقفش هنا…
رجعوا مكة…
وفي يوم شافت رؤيا غريبة…
كأن قمر نزل عليها من السماء وهي نايمة…
فلما حكت لزوجها… قال لها:
لو رؤياك دي صدقت… يبقى أنا هموت قريب… وهتتجوزي بعدي…
وبالفعل…
ما مرّش وقت طويل…
إلا ومرض زوجها… وتوفي…
تخيّل المشهد…
ست فقدت زوجها…
وعندها أولاد…
وفي مجتمع صعب…
ومفيش سند حقيقي…
وكان ممكن ترجع لأهلها…
لكنهم ماكانوش على الإسلام ساعتها…
لكنها ثبتت…
واختارت ربنا… رغم الظروف…
وفي نفس الوقت…
النبي ﷺ كان حزين جدًا بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها…
وكان محتاج سَكَن… وبيت…
وهنا…
جاءت خولة بنت حكيم رضي الله عنها…
وعرضت على النبي ﷺ الزواج من السيدة سودة …
فلما انتهت سودة من عدتها…
النبي ﷺ بنفسه خطبها…
وقالت بمنتهى البساطة:
“أمري إليك يا رسول الله…”
واتجوزها النبي ﷺ…
وكانت أول زوجة له بعد السيدة خديجة رضي الله عنها…
وظل معها وحدها فترة الثلاث سنوات… قبل زواجه من باقي أمهات المؤمنين…
ودي نقطة مهمة جدًا…
إن زواجها ما كانش مجرد زواج عادي…
ده كان فيه رحمة… واحتواء… وتقدير لإنسانة مرت بابتلاء…
سودة رضي الله عنها…
ما كانتش بس زوجة صالحة…
كانت كمان خفيفة الظل جدًا…
وكانت بتحب تفرّح النبي ﷺ… وتضحكه…
لدرجة إنها مرة صلّت وراه في قيام الليل…
وكان القيام طويل…
فخافت إنها تتعب… فكانت ماسكة أنفها علشان ما يحصلش لها شيء…
ولما حكت له الموقف… ضحك ﷺ من خفة دمها…
كانت رضي الله عنها كريمة جدًا…
مرة سيدنا عمر رضي الله عنه بعت لها مال…
فلما عرفت إنه دراهم…
استغربت وقالت: “دراهم في غرارة زي التمر؟!”
وقامت وزعتها كلها على الفقراء…
قلبها ما كانش متعلق بالدنيا…
ومن أعظم مواقفها…
إنها لما كبرت في السن…
وخافت إن النبي ﷺ يطلقها…
قالت له:
“يا رسول الله، لا تطلقني… واجعل يومي لعائشة…”
وتنازلت عن حقها…
علشان تفضل زوجة للنبي ﷺ…وترضي قلبه…
ونزل في المعنى ده قول الله تعالى:
{وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنۢ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌ}
وده يورينا قد إيه كانت حكيمة…
وعارفة إيه الأهم…
مش بس كده…
السيدة عائشة رضي الله عنها نفسها قالت:
ما شافتش امرأة نفسها تبقى زيها قد سودة…
رغم بساطتها…
وفي آخر حياتها…
اختارت الطاعة… والهدوء…
ولما أُذن لنساء النبي بالحج في زمن سيدنا عمر…
هي ما خرجتش…
وقالت:
“أنا حججت واعتمرت مع رسول الله ﷺ… فأقعد في بيتي كما أمرني الله…”
وفضلت على الحال ده…
لحد ما توفيت رضي الله عنها في المدينة…
ومن سيرتها نقدر نفهم معنى عميق جدًا…
إن مش لازم تكون لامع…
ولا مشهور…
علشان تبقى عظيم عند ربنا…
سودة رضي الله عنها…
كانت بسيطة…
لكن ثابتة…
طيبة…
كريمة…
وصادقة…
وده كان كفاية يخليها…
زوجة النبي ﷺ…
وأم من أمهات المؤمنين…
وفي حياتنا…
ممكن نحس إننا عاديين…
لكن الحقيقة…
إن القيمة الحقيقية… في اللي بينك وبين ربنا…
مش في نظرة الناس…
فما تستهونش بنفسك…
ولا بطاعتك…
ولا بنيتك…
وخليك دايمًا فاكر…
إن اللي صبرت في الغربة…
واتكسرت… لكن ما بعدتش عن ربنا…
ربنا أكرمها أعظم كرامة…
وده كان درس جديد من حياة سودة بنت زمعة رضي الله عنها 🤍
وكالعادة… لو وصلت لحد هنا، اعمل شير وتعليق يمكن يوصل لحد محتاج يسمع الكلام ده 🤍
بس عمرك سألت نفسك تعرف إيه عنها؟ وإيه قصتها؟ وإزاي تزوجت من النبي ﷺ؟
سودة بنت زمعة رضي الله عنها…
قرشية عامرية… من بيت له نسب ومكانة…
أبوها زمعة بن قيس…
وأمها من الأنصار… الشموس بنت قيس…
يعني جمعت بين شرف قريش وأصالة الأنصار…
وكانت رضي الله عنها…
سيدة جليلة… نبيلة… بسيطة… وقلبها طيب جدًا…
في بداية حياتها…
تزوجت من السكران بن عمرو رضي الله عنه…
وهاجرت معاه للحبشة…
وسابت بلدها وأهلها… علشان تحافظ على دينها…
وكان عندها منه أولاد…
وعاشت معاه رحلة تعب وغربة…
لكن… الابتلاء ما وقفش هنا…
رجعوا مكة…
وفي يوم شافت رؤيا غريبة…
كأن قمر نزل عليها من السماء وهي نايمة…
فلما حكت لزوجها… قال لها:
لو رؤياك دي صدقت… يبقى أنا هموت قريب… وهتتجوزي بعدي…
وبالفعل…
ما مرّش وقت طويل…
إلا ومرض زوجها… وتوفي…
تخيّل المشهد…
ست فقدت زوجها…
وعندها أولاد…
وفي مجتمع صعب…
ومفيش سند حقيقي…
وكان ممكن ترجع لأهلها…
لكنهم ماكانوش على الإسلام ساعتها…
لكنها ثبتت…
واختارت ربنا… رغم الظروف…
وفي نفس الوقت…
النبي ﷺ كان حزين جدًا بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها…
وكان محتاج سَكَن… وبيت…
وهنا…
جاءت خولة بنت حكيم رضي الله عنها…
وعرضت على النبي ﷺ الزواج من السيدة سودة …
فلما انتهت سودة من عدتها…
النبي ﷺ بنفسه خطبها…
وقالت بمنتهى البساطة:
“أمري إليك يا رسول الله…”
واتجوزها النبي ﷺ…
وكانت أول زوجة له بعد السيدة خديجة رضي الله عنها…
وظل معها وحدها فترة الثلاث سنوات… قبل زواجه من باقي أمهات المؤمنين…
ودي نقطة مهمة جدًا…
إن زواجها ما كانش مجرد زواج عادي…
ده كان فيه رحمة… واحتواء… وتقدير لإنسانة مرت بابتلاء…
سودة رضي الله عنها…
ما كانتش بس زوجة صالحة…
كانت كمان خفيفة الظل جدًا…
وكانت بتحب تفرّح النبي ﷺ… وتضحكه…
لدرجة إنها مرة صلّت وراه في قيام الليل…
وكان القيام طويل…
فخافت إنها تتعب… فكانت ماسكة أنفها علشان ما يحصلش لها شيء…
ولما حكت له الموقف… ضحك ﷺ من خفة دمها…
كانت رضي الله عنها كريمة جدًا…
مرة سيدنا عمر رضي الله عنه بعت لها مال…
فلما عرفت إنه دراهم…
استغربت وقالت: “دراهم في غرارة زي التمر؟!”
وقامت وزعتها كلها على الفقراء…
قلبها ما كانش متعلق بالدنيا…
ومن أعظم مواقفها…
إنها لما كبرت في السن…
وخافت إن النبي ﷺ يطلقها…
قالت له:
“يا رسول الله، لا تطلقني… واجعل يومي لعائشة…”
وتنازلت عن حقها…
علشان تفضل زوجة للنبي ﷺ…وترضي قلبه…
ونزل في المعنى ده قول الله تعالى:
{وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنۢ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌ}
وده يورينا قد إيه كانت حكيمة…
وعارفة إيه الأهم…
مش بس كده…
السيدة عائشة رضي الله عنها نفسها قالت:
ما شافتش امرأة نفسها تبقى زيها قد سودة…
رغم بساطتها…
وفي آخر حياتها…
اختارت الطاعة… والهدوء…
ولما أُذن لنساء النبي بالحج في زمن سيدنا عمر…
هي ما خرجتش…
وقالت:
“أنا حججت واعتمرت مع رسول الله ﷺ… فأقعد في بيتي كما أمرني الله…”
وفضلت على الحال ده…
لحد ما توفيت رضي الله عنها في المدينة…
ومن سيرتها نقدر نفهم معنى عميق جدًا…
إن مش لازم تكون لامع…
ولا مشهور…
علشان تبقى عظيم عند ربنا…
سودة رضي الله عنها…
كانت بسيطة…
لكن ثابتة…
طيبة…
كريمة…
وصادقة…
وده كان كفاية يخليها…
زوجة النبي ﷺ…
وأم من أمهات المؤمنين…
وفي حياتنا…
ممكن نحس إننا عاديين…
لكن الحقيقة…
إن القيمة الحقيقية… في اللي بينك وبين ربنا…
مش في نظرة الناس…
فما تستهونش بنفسك…
ولا بطاعتك…
ولا بنيتك…
وخليك دايمًا فاكر…
إن اللي صبرت في الغربة…
واتكسرت… لكن ما بعدتش عن ربنا…
ربنا أكرمها أعظم كرامة…
وده كان درس جديد من حياة سودة بنت زمعة رضي الله عنها 🤍
وكالعادة… لو وصلت لحد هنا، اعمل شير وتعليق يمكن يوصل لحد محتاج يسمع الكلام ده 🤍
❤22
تَزول أغلبُ العاطِفة بعدَ الزَّواج .. وَيبقَى الدِّين؛
هوَ الَّذي يُعيد الحُب عَلى أُسسٍ صَالحَات.
✍️ سارة العقاري
هوَ الَّذي يُعيد الحُب عَلى أُسسٍ صَالحَات.
✍️ سارة العقاري
❤21👍2
من السخافات التي رسختها الجاهلية في أذهان الرجال أن تطلب رضا المرأة وإكرامها ينافي الرجولة وطريق للضعف والمهانة، ومن السخافات التي رسختها النسوية في أذهان النساء أن تطلب المرأة رضا زوجها والسعي في طاعته وإكرامه باب إهانة لها...وتلك كلها أقوال شيطانية ومسالك إبليسية يفرق بها جند الشيطان بين المرء وزوجه.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا هويت عائشة رضي الله عنها شيئاً تابعها عليه.
وفي المسند: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها، وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها. وفي الترمذي: أيما امرأة ماتت وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة.
وقال أبو الدرداء -رضي الله عنه- لامرأته: (إذا غضبت فَـرَضِّيني، وإذا غضبتِ رضيتك، فإذا لم نكن هكذا ما أسرع ما نفترق)
سعد خضر
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا هويت عائشة رضي الله عنها شيئاً تابعها عليه.
وفي المسند: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها، وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها. وفي الترمذي: أيما امرأة ماتت وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة.
وقال أبو الدرداء -رضي الله عنه- لامرأته: (إذا غضبت فَـرَضِّيني، وإذا غضبتِ رضيتك، فإذا لم نكن هكذا ما أسرع ما نفترق)
سعد خضر
❤17
كانت العرب تُسمي الزوجة: حَنَّة
سُميت حَنَّة لأنَّ الرجل يَحنُ إليهَا أين كان!
سُميت حَنَّة لأنَّ الرجل يَحنُ إليهَا أين كان!
❤13
قالَت العَرب:
«المَلاحَة في الفَم، والحَلاوَة في العَينَين، والجمَال في الأنفِ، والظَرف في اللسَان».
«المَلاحَة في الفَم، والحَلاوَة في العَينَين، والجمَال في الأنفِ، والظَرف في اللسَان».
❤8
أغلبنا يعرف إن السيدة زينب بنت خزيمة رضي الله عنها كانت زوجة النبي ﷺ…
بس عمرك سألت نفسك: نعرف إيه عنها فعلًا؟ وإيه اللي يميز سيرتها؟ 🤍
زينب رضي الله عنها…
مش بس كانت زوجة للنبي ﷺ…
دي كانت صاحبة قلب عظيم وسيرة مليانة رحمة…
هي زينب بنت خزيمة الهلالية العامرية…
من بيت شريف ونسب عريق…
وأمها هي هند بنت عوف، اللي كانت من أعظم نساء زمانها…
وكأن الرحمة والخير كانوا جزء من تكوينها من البداية…
وكانت أختًا لنساء عظيمات…
منهم أم الفضل زوجة العباس رضي الله عنه،
وأيضًا أخت ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها زوجة النبي ﷺ…
لكن رغم النسب والمكانة…
اللي خلّد اسمها مش ده كله…
اللي خلّدها فعلًا هو لقب واحد…
"أم المساكين" 💛
اللقب ده ما كانش مجرد كلام…
ده كان حياة كاملة…
كانت ترعى الأيتام…
وتقف جنب الأرامل…
وتتعب عشان غيرها…
وتدي من غير ما تستنى حاجة…
قلبها كان سابقها دايمًا للخير
قبل زواجها من النبي ﷺ…
مرت بابتلاءات صعبة…
وفقدت زوجها …
واختلفت الروايات في زواجها قبل النبي ﷺ…
لكن أقربها إنها كانت زوجة لعبد الله بن جحش رضي الله عنه،
واللي استُشهد في غزوة أحد…
تخيّل حجم الألم…فقد… ووجع… وتجربة صعبة…
لكن رغم ده كله…ما اتغيّرتش…ولا قفلِت قلبها…
ولا بخلت على حد…و فضلت زي ما هي…
قلب رحيم… بيحب الخير… وبيسعى له…
ولما تزوجها النبي ﷺ…
ما كانش زواج عادي…
كان فيه معنى عظيم جدًا…
كان مواساة لها…وجبر لقلبها…وتقدير لصلاحها وتقواها…
تزوجها النبي ﷺ في رمضان، في السنة الثالثة للهجرة…
بعد زواجه من حفصة رضي الله عنها…
وقبل زواجه من ميمونة رضي الله عنها…
وخطبها النبي ﷺ إلى نفسه…
ففوّضت أمرها إليه…
فتزوجها، وأعطاها مهرًا قدره أربعمائة درهم…
وأولم عليها ﷺ…
لكن هنا بقى المفاجأة اللي كتير مننا ما يعرفهاش…
إن زواجها من النبي ﷺ
ما استمرش غير مدة قصيرة جدًا… حوالي 8 شهور فقط…
وبعدها…
توفاها الله رضي الله عنها…
في ربيع الآخر، سنة 4 هـ…
يعني كانت من أقل زوجات النبي ﷺ زمنًا معه…
لكن رغم قِصر المدة…
كانت من أعظمهم أثرًا…
النبي ﷺ بنفسه صلى عليها…ودُفنت في البقيع…
وكانت تاني زوجاته اللي توفاها الله بعد خديجة رضي الله عنها…
وهنا لازم نقف لحظة…
مش بطول الوقت…
ولا بكثرة السنين…
القيمة الحقيقية بتكون في الأثر…
زينب رضي الله عنها…
عاشت حياة فيها فقد…
وفيها ابتلاء…
لكن اختارت إنها تعيشها بالعطاء…
فعاشت قليلة…
لكن أثّرت كتير…
وسابت وراها لقب…
هيعيش ليوم الدين…
"أم المساكين"…
تخيّل كده…
اسمك يبقى مرتبط بالرحمة…
بإنك بتجبر بخاطر الناس…
وبتقف جنب الضعيف…
قد إيه المعنى ده كبير…
زينب رضي الله عنها بتعلمنا إن -
العطاء مش محتاج وفرة…
ولا ظروف مثالية…
العطاء محتاج قلب صادق بس…
ممكن يكون في: مساعدة بسيطة…
كلمة طيبة…
اهتمام بحد محتاج…
لكن عند ربنا…
ده كبير جدًا…
وفي النهاية…
قصة زينب بنت خزيمة رضي الله عنها
بتقولنا رسالة واضحة:
مش مهم تعيش قد إيه…
المهم تعيشي بإيه…
تعيش برحمة…بعطاء…وبنية صادقة…
يمكن ده اللي يخلّي أثرك يعيش…
حتى بعد ما تمشي… 🤍
وكالعادة..
لو وصلت لحد هنا، ارفع البوست بتعليق وشير لعله ينفع غيرك 🤍
بس عمرك سألت نفسك: نعرف إيه عنها فعلًا؟ وإيه اللي يميز سيرتها؟ 🤍
زينب رضي الله عنها…
مش بس كانت زوجة للنبي ﷺ…
دي كانت صاحبة قلب عظيم وسيرة مليانة رحمة…
هي زينب بنت خزيمة الهلالية العامرية…
من بيت شريف ونسب عريق…
وأمها هي هند بنت عوف، اللي كانت من أعظم نساء زمانها…
وكأن الرحمة والخير كانوا جزء من تكوينها من البداية…
وكانت أختًا لنساء عظيمات…
منهم أم الفضل زوجة العباس رضي الله عنه،
وأيضًا أخت ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها زوجة النبي ﷺ…
لكن رغم النسب والمكانة…
اللي خلّد اسمها مش ده كله…
اللي خلّدها فعلًا هو لقب واحد…
"أم المساكين" 💛
اللقب ده ما كانش مجرد كلام…
ده كان حياة كاملة…
كانت ترعى الأيتام…
وتقف جنب الأرامل…
وتتعب عشان غيرها…
وتدي من غير ما تستنى حاجة…
قلبها كان سابقها دايمًا للخير
قبل زواجها من النبي ﷺ…
مرت بابتلاءات صعبة…
وفقدت زوجها …
واختلفت الروايات في زواجها قبل النبي ﷺ…
لكن أقربها إنها كانت زوجة لعبد الله بن جحش رضي الله عنه،
واللي استُشهد في غزوة أحد…
تخيّل حجم الألم…فقد… ووجع… وتجربة صعبة…
لكن رغم ده كله…ما اتغيّرتش…ولا قفلِت قلبها…
ولا بخلت على حد…و فضلت زي ما هي…
قلب رحيم… بيحب الخير… وبيسعى له…
ولما تزوجها النبي ﷺ…
ما كانش زواج عادي…
كان فيه معنى عظيم جدًا…
كان مواساة لها…وجبر لقلبها…وتقدير لصلاحها وتقواها…
تزوجها النبي ﷺ في رمضان، في السنة الثالثة للهجرة…
بعد زواجه من حفصة رضي الله عنها…
وقبل زواجه من ميمونة رضي الله عنها…
وخطبها النبي ﷺ إلى نفسه…
ففوّضت أمرها إليه…
فتزوجها، وأعطاها مهرًا قدره أربعمائة درهم…
وأولم عليها ﷺ…
لكن هنا بقى المفاجأة اللي كتير مننا ما يعرفهاش…
إن زواجها من النبي ﷺ
ما استمرش غير مدة قصيرة جدًا… حوالي 8 شهور فقط…
وبعدها…
توفاها الله رضي الله عنها…
في ربيع الآخر، سنة 4 هـ…
يعني كانت من أقل زوجات النبي ﷺ زمنًا معه…
لكن رغم قِصر المدة…
كانت من أعظمهم أثرًا…
النبي ﷺ بنفسه صلى عليها…ودُفنت في البقيع…
وكانت تاني زوجاته اللي توفاها الله بعد خديجة رضي الله عنها…
وهنا لازم نقف لحظة…
مش بطول الوقت…
ولا بكثرة السنين…
القيمة الحقيقية بتكون في الأثر…
زينب رضي الله عنها…
عاشت حياة فيها فقد…
وفيها ابتلاء…
لكن اختارت إنها تعيشها بالعطاء…
فعاشت قليلة…
لكن أثّرت كتير…
وسابت وراها لقب…
هيعيش ليوم الدين…
"أم المساكين"…
تخيّل كده…
اسمك يبقى مرتبط بالرحمة…
بإنك بتجبر بخاطر الناس…
وبتقف جنب الضعيف…
قد إيه المعنى ده كبير…
زينب رضي الله عنها بتعلمنا إن -
العطاء مش محتاج وفرة…
ولا ظروف مثالية…
العطاء محتاج قلب صادق بس…
ممكن يكون في: مساعدة بسيطة…
كلمة طيبة…
اهتمام بحد محتاج…
لكن عند ربنا…
ده كبير جدًا…
وفي النهاية…
قصة زينب بنت خزيمة رضي الله عنها
بتقولنا رسالة واضحة:
مش مهم تعيش قد إيه…
المهم تعيشي بإيه…
تعيش برحمة…بعطاء…وبنية صادقة…
يمكن ده اللي يخلّي أثرك يعيش…
حتى بعد ما تمشي… 🤍
وكالعادة..
لو وصلت لحد هنا، ارفع البوست بتعليق وشير لعله ينفع غيرك 🤍
❤13
نصيحة :
لاتخفْ من الفقر ..
ولكن خَف من ذنبٍ يجلبُ لك الفقر..
أو معصيةٍ تحرمُك رِزقا!!.
{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}..
لاتخفْ من الفقر ..
ولكن خَف من ذنبٍ يجلبُ لك الفقر..
أو معصيةٍ تحرمُك رِزقا!!.
{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}..
❤22
من تربية الله لك
أن يراك غافلا عن تربيته وتُفسر الأحداث كأنها تحدث وحدها فيظل يُريك من عجائب أقداره وسرعة إجابته للدعاء حتى تستيقظ وتُبصر ..
أن يراك غافلا عن تربيته وتُفسر الأحداث كأنها تحدث وحدها فيظل يُريك من عجائب أقداره وسرعة إجابته للدعاء حتى تستيقظ وتُبصر ..
❤18
"إن الله يكره البؤس والتباؤس!
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللهَ تعالى إذا أنعَم على عبدٍ نعمةً، يحبُّ أن يرى أثرَ النِّعمةِ عليه، ويكره البُؤسَ، والتَّباؤسَ، ويُبغِضُ السائلَ الملْحِفَ، ويحبُّ الحييَّ العفيفَ المتعفِّفَ."
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللهَ تعالى إذا أنعَم على عبدٍ نعمةً، يحبُّ أن يرى أثرَ النِّعمةِ عليه، ويكره البُؤسَ، والتَّباؤسَ، ويُبغِضُ السائلَ الملْحِفَ، ويحبُّ الحييَّ العفيفَ المتعفِّفَ."
❤18
{ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ }.
المُحصنات : النِّساء العَفيفات
غير مُسافحات : لا يَجهرن بالمعصيَة.
ولا متَخذات أخدَان : لا َيتخذن من الرِجال أصدقاء وأخلَّاء .
المُحصنات : النِّساء العَفيفات
غير مُسافحات : لا يَجهرن بالمعصيَة.
ولا متَخذات أخدَان : لا َيتخذن من الرِجال أصدقاء وأخلَّاء .
❤15🥰1
الزوجة الصالحة:
يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟ فقال نعم.
فقلت له: إقرأ من جزء عم.. فقرأ.
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك؟
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه!
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي!
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ تبارك الرحمن!
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !! سبحان الله وما شاء الله تبارك الله!
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره وأنا في غاية التعجب.. كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ؟!
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة!
فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!
ولكن سأقطع حيرتك...
إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل، وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن!
وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم.
فتعجبت وقلت: كيف ذلك!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك...
وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة، وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع، وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة..
وعلى هذه الحالة
تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة.
تجربةـملهمة
يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟ فقال نعم.
فقلت له: إقرأ من جزء عم.. فقرأ.
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك؟
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه!
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي!
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ تبارك الرحمن!
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !! سبحان الله وما شاء الله تبارك الله!
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره وأنا في غاية التعجب.. كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ؟!
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة!
فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!
ولكن سأقطع حيرتك...
إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل، وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن!
وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم.
فتعجبت وقلت: كيف ذلك!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك...
وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة، وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع، وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة..
وعلى هذه الحالة
تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة.
تجربةـملهمة
❤27😢3🏆3🥰1
مقومات بناء الأسرة لا تبدأ بعد الزواج، بل من أول خطوة: حُسن الاختيار؛ فصلاح “المؤسسين” شرطٌ لصلاح المؤسسة.
لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: “تنكح المرأة لأربع … فاظفر بذات الدين”.
وقال أيضًا فيمن يُقبل للزواج: “إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَهُ وخُلقَهُ، فأنكِحوهُ، إلَّا تَفعلوهُ تَكُن فِتنةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كبير”.
ثم تأتي الكفاءة، وأعظمها كفاءة الدين والصلاح؛ فالله يقول: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُونَ﴾ [ سورة السجدة: 18].
ثم يأتي التعاهد على البر والتقوى: أن يجلس الزوجان في البداية لا ليتفقا على تفاصيل الطعام والبيت فقط، بل ليعقدا عهدًا أن يُعين كلٌّ منهما صاحبه على الطاعة.
ومن ثمرات هذا التعاهد أن يكون الأبناء صالحين؛ لأن القدوة تُربّي قبل الكلام، ولأن صلاح الآباء يعود على الأبناء، كما قال تعالى: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}، وكما قال: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}.
فالتقوى ليست زينة فردية؛ إنها تأمين حقيقي لمستقبل الذرية.
✍️ الشيخ إبراهيم علي | إصلاح الأسر.
لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: “تنكح المرأة لأربع … فاظفر بذات الدين”.
وقال أيضًا فيمن يُقبل للزواج: “إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَهُ وخُلقَهُ، فأنكِحوهُ، إلَّا تَفعلوهُ تَكُن فِتنةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كبير”.
ثم تأتي الكفاءة، وأعظمها كفاءة الدين والصلاح؛ فالله يقول: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُونَ﴾ [ سورة السجدة: 18].
ثم يأتي التعاهد على البر والتقوى: أن يجلس الزوجان في البداية لا ليتفقا على تفاصيل الطعام والبيت فقط، بل ليعقدا عهدًا أن يُعين كلٌّ منهما صاحبه على الطاعة.
ومن ثمرات هذا التعاهد أن يكون الأبناء صالحين؛ لأن القدوة تُربّي قبل الكلام، ولأن صلاح الآباء يعود على الأبناء، كما قال تعالى: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}، وكما قال: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ}.
فالتقوى ليست زينة فردية؛ إنها تأمين حقيقي لمستقبل الذرية.
✍️ الشيخ إبراهيم علي | إصلاح الأسر.
❤5
"ثم يُقال : يا مُحمَّد :
ارفعْ رأسكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفعْ تُشَفّع
فأرفع رأسي فأقول :
أمّتي يا ربي، أمّتي " ❤
صَلُّوا عليه!
ارفعْ رأسكَ، وسَلْ تُعطَ، واشفعْ تُشَفّع
فأرفع رأسي فأقول :
أمّتي يا ربي، أمّتي " ❤
صَلُّوا عليه!
❤12
تخيّل تكون مؤذي لدرجة ان شخص يفتكرك أو يشوفك صدفة نفسيته تتعب و يضايق!
قال صلّى الله عليه وسلم : "إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه"
قال صلّى الله عليه وسلم : "إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه"
❤7