مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصارُ}.
١ شـوال ١٤٤٥ هـ
لأجل أننا مُسلمون
وتعظيم شعائرِ الله فريضة
عيدُكم مُبارك، وكل عامٍ وأنتم بخير.
تقبل الله طاعاتكُم وصيامَكُم.
" ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا
مِن تَقوَى الْقُلُوبِ"
لأجل أننا مُسلمون
وتعظيم شعائرِ الله فريضة
عيدُكم مُبارك، وكل عامٍ وأنتم بخير.
تقبل الله طاعاتكُم وصيامَكُم.
" ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا
مِن تَقوَى الْقُلُوبِ"
﴿هُوَ الحَيُّ لا إِلهَ إِلّا هُوَ فَادعوهُ مُخلِصينَ لَهُ
الدّينَ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
الدّينَ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ”
“وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبارِك على نبينا مُحمد ﷺ
- لَا إِلَهَ إِلَا أَنتَ سُبحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظالِمِينَ
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبارِك على نبينا مُحمد ﷺ
- لَا إِلَهَ إِلَا أَنتَ سُبحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظالِمِينَ