Forwarded from حلية القلب
فإنَّ الله سبحانه إِذا أحبَّ عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال، وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيء الأعمال، ليكون ذلك أوجع في عقابه وأشد لمقته؛ لحرمانه بركة الوقت، وانتهاكه حرمة الوقت.
لقائله
لقائله
حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله قال:
الأدب المفرد للبخاري
لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، ولا أن يعد أحدكم ولده شيئا ثم لا ينجز له.
الأدب المفرد للبخاري
صدمات الطفولة والإساءات ...
مركز رواسخ
هل أصبحنا كلنا ضحايا؟
الهشاشة النفسية التي يجملوها لنا بمصطلح صدمات الطفولة
الهشاشة النفسية التي يجملوها لنا بمصطلح صدمات الطفولة
Forwarded from والآخرة خير
استطال رجل على أبي معاوية الأسود رحمه الله فقال: أستغفر الله من الذنب الذي سلطت به عليّ.
(عيون الأخبار).
(عيون الأخبار).
تَرجو النَجاةَ وَلَم تَسلُك مَسالِكَها
إِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ!
أبو العتاهية
إِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ!
أبو العتاهية
حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا ابن طريف، قال: حدثنا جسر، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن، أنهم سألوا أم المؤمنين عائشة في قوله في الملائكة: ﴿ثم أورثنا الكتاب﴾ [فاطر: ٣٢]، قالت:
الزهد لأبي حاتم
السابق بالخيرات: محمد ﷺ، والمقتصد: أصحابه، والظالم لنفسه: مثلي ومثلك ومثل هذا.
الزهد لأبي حاتم
حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا الحوضي، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن سيرين، قال:
نبئت، أن رجلا من الأنصار كان إذا حضر الصلاة قال: توضئوا؛ فإن بعض ما تقولون أشد من الحدث.
نبئت، أن رجلا من الأنصار كان إذا حضر الصلاة قال: توضئوا؛ فإن بعض ما تقولون أشد من الحدث.
الزهد لأبي حاتم
حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا سلام يعني ابن أبي مطيع، قال: سمعت أيوب السختياني، يقول:
لا خبيث أخبث من قارئ فاجر.
لا خبيث أخبث من قارئ فاجر.
الزهد لأبي حاتم
حكم قراءة القصص العاطفية ومشاهدة الأفلام الرومانسية - الإسلام سؤال وجواب https://share.google/8CNySMBFai4rulkNq
Islam-QA
حكم قراءة القصص العاطفية ومشاهدة الأفلام الرومانسية - الإسلام سؤال وجواب
زَادُ المُستَعجِل.
حكم قراءة القصص العاطفية ومشاهدة الأفلام الرومانسية - الإسلام سؤال وجواب https://share.google/8CNySMBFai4rulkNq
قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ {المؤمنون:1-3}
Forwarded from والآخرة خير
﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾
قال مقاتل بن حيان: بياض في وجوههم يوم القيامة.
(الزهد لأبي حاتم).
قال مقاتل بن حيان: بياض في وجوههم يوم القيامة.
(الزهد لأبي حاتم).
وقال الشيخ ابن عثيمين في تعليق له على كتاب اقتضاء الصراط المستقيم:
سؤال الميت أن يسأل الله أو سؤال قضاء الحاجة بينهما فرق، إذا سأل قضاء الحاجة فهذا شرك أكبر، وإذا سأل أن يسأل الله فهذا بدعة وضلالة، لأن الميت إذا مات انقطع عمله، والدعاء من عمله، فكيف تسأله ما لا يمكن فإذا جئت إلى ميت وقلت: ادع الله لي، فإنه لن يدعو الله لك، ومن ذلك تقول عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم: اشفع لي، فإن هذا حرام وبدعة منكرة، لكن إذا قلت: يا رسول الله أنجني من النار، كان شركا أكبر. اهـ.
سؤال الميت أن يسأل الله أو سؤال قضاء الحاجة بينهما فرق، إذا سأل قضاء الحاجة فهذا شرك أكبر، وإذا سأل أن يسأل الله فهذا بدعة وضلالة، لأن الميت إذا مات انقطع عمله، والدعاء من عمله، فكيف تسأله ما لا يمكن فإذا جئت إلى ميت وقلت: ادع الله لي، فإنه لن يدعو الله لك، ومن ذلك تقول عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم: اشفع لي، فإن هذا حرام وبدعة منكرة، لكن إذا قلت: يا رسول الله أنجني من النار، كان شركا أكبر. اهـ.
كثيراً ما نقع في فخ التدين النفسي، حيث نعمد -دون وعي- إلى تفصيل نصوص الشريعة لتطابق مقاسات أمزجتنا الشخصية. قد يكون المرء بطبعه النفسي ميالاً للانطواء، أو جافاً في عاطفته، أو حاداً في طباعه، فيبحث في مدونات الفقه والتراث عن الآراء الأشد صرامة ليبرر بها جفافه، واهماً أنه يمارس الورع، بينما هو في الحقيقة يمارس إرضاء الذات.
وإن التدين الحق هو أن يحاكم المرء مزاجه إلى النص، لا أن يستخدم النص كغطاء شرعي لطباعه الحادة. الشريعة جاءت لتهذيب النفوس وتوسيع مداركها، لا لتكون متراساً نختبئ خلفه لنمارس استعلائنا النفسي على الآخرين باسم الغيرة على الدين.
علي آل حواء
وإن التدين الحق هو أن يحاكم المرء مزاجه إلى النص، لا أن يستخدم النص كغطاء شرعي لطباعه الحادة. الشريعة جاءت لتهذيب النفوس وتوسيع مداركها، لا لتكون متراساً نختبئ خلفه لنمارس استعلائنا النفسي على الآخرين باسم الغيرة على الدين.
علي آل حواء
Forwarded from د. إياد قنيبي
دخلت محلاً كبيراُ (سوبرماركت) أمس فلفت نظري أنه لا يبيع الدخان.
"نكشت" البائع وقلت له: "عندك مارلبورو؟"
فظنني جاداً وقال: "لا والله"..
فقلت له: سألتك لأقول لك: جزاكم الله خيرا على عدم بيع الدخان. وأذكرك بما قاله شعيب عليه السلام لقومه: (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)، أي: ما أبقى الله لكم من الحلال خير لكم. و والله لدينار واحد مبارك خير من ألف لا بركة فيها.
فسُر الرجل بذلك.
محل الشاهد: قول الكلمة الطيبة لأصحاب المبادئ مطلوب تثبيتاً لهم في هذا الزمان الذي طغت فيه المادية، والتي جعلت التمسك بقواعد الربح الحلال في عيون كثيرين عبئاً مستثقلاً..نحتاج أن يُثَبِّت بعضنا بعضاً حتى لا نشعر بالغربة وننكسر أمام المد الجارف. وتذكروا قول نبينا ﷺ: (والكلمة الطيبة صدقة).
"نكشت" البائع وقلت له: "عندك مارلبورو؟"
فظنني جاداً وقال: "لا والله"..
فقلت له: سألتك لأقول لك: جزاكم الله خيرا على عدم بيع الدخان. وأذكرك بما قاله شعيب عليه السلام لقومه: (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)، أي: ما أبقى الله لكم من الحلال خير لكم. و والله لدينار واحد مبارك خير من ألف لا بركة فيها.
فسُر الرجل بذلك.
محل الشاهد: قول الكلمة الطيبة لأصحاب المبادئ مطلوب تثبيتاً لهم في هذا الزمان الذي طغت فيه المادية، والتي جعلت التمسك بقواعد الربح الحلال في عيون كثيرين عبئاً مستثقلاً..نحتاج أن يُثَبِّت بعضنا بعضاً حتى لا نشعر بالغربة وننكسر أمام المد الجارف. وتذكروا قول نبينا ﷺ: (والكلمة الطيبة صدقة).
حدثنا أبو حاتم قال: حدثني سويد، قال: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، قال:
يوقر ثلاثة: ذو الشيبة في الإسلام، والسلطان المقسط، والعلم حيث كان، مع شيخ أو شاب.
الزهد لأبي حاتم
يوقر ثلاثة: ذو الشيبة في الإسلام، والسلطان المقسط، والعلم حيث كان، مع شيخ أو شاب.
الزهد لأبي حاتم
عن أبي ذر رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إفراغك في دلو أخيك من دلوك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وتبسمك في وجه أخيك صدقة، وهدايتك الطريق من أرض الضلالة لك صدقة.
مكارم الأخلاق للطبراني
إفراغك في دلو أخيك من دلوك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وتبسمك في وجه أخيك صدقة، وهدايتك الطريق من أرض الضلالة لك صدقة.
مكارم الأخلاق للطبراني
قال ابن شبرمة رحمه الله:
عجبت للناس، يحتمون من الطعام مخافة الداء، ولا يحتمون من الذنوب مخافة النار!
سير أعلام النبلاء
عجبت للناس، يحتمون من الطعام مخافة الداء، ولا يحتمون من الذنوب مخافة النار!
سير أعلام النبلاء