ورد عن الإمام الكاظم ﴿عليه السلام﴾ أنه قال:
«مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ كَفَّتَيِ الْمِيزَانِ، كُلَّمَا زِيدَ فِي إِيمَانِهِ زِيدَ فِي بَلَائِهِ؛ لِيَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا خَطِيئَةَ لَهُ»
«مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ كَفَّتَيِ الْمِيزَانِ، كُلَّمَا زِيدَ فِي إِيمَانِهِ زِيدَ فِي بَلَائِهِ؛ لِيَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا خَطِيئَةَ لَهُ»
أمالي الشيخ الطوسي ص ٦٣١.
- بَابُ النَّوْمِ عَلَى طَهَارَةٍ:
عَنْ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَنْ تَطَهَّرَ ثُمَّ أَوَىٰ إِلَىٰ فِرَاشِهِ بَاتَ وَفِرَاشُهُ كَمَسْجِدِهِ.»
عَنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم):
«مَنْ نَامَ عَلَىٰ وَضُوءٍ، إِنْ أَدْرَكَهُ المَوْتُ فِي لَيْلَتِهِ فَهُوَ عِنْدَ اللهِ شَهِيدٌ.»
عَنْ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مَنْ تَطَهَّرَ ثُمَّ أَوَىٰ إِلَىٰ فِرَاشِهِ بَاتَ وَفِرَاشُهُ كَمَسْجِدِهِ.»
عَنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم):
«مَنْ نَامَ عَلَىٰ وَضُوءٍ، إِنْ أَدْرَكَهُ المَوْتُ فِي لَيْلَتِهِ فَهُوَ عِنْدَ اللهِ شَهِيدٌ.»
- مِيزَان الحِكْمَة، ج ٤، ص ٣٤٠٦.
• تبركوا فِي لَيْلة الجُمعَة بِقراءة الآتِيَة :
ـ لَّيله الجُمعَة اِجْرُهَا عَضِيمْ ،
ـ ثَوَابْ قَراءَة "سّوْرِة صَاد " لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قَراءَة "سّوْرِة الْكَهْفِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِرَاءَةُ "سّوْرِة الْكَوْثَرِ" لَيّلةَ الْجُمُعَة .
ـ ثَوَابْ قِراءَةَ "سّوْرِة الوُاقَعة" لَيّلة الْجُمُعَة .
- ثَوَابْ قِراءَةَ "سّوْرِة الإسراء " لَيّلة الْجُمُعَة .
" بِطُهْرِ دُعَاءِ كَمِيلٍ ، بِفاطِمَةٍ ، بِلَيْلَة الْجُمُعَةِ ، طَهر قَلوبنَا يَارِبُ "
• سُورَةُ الشُّعَرَاءِ:
• بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
• طسم ﴿١﴾ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ.
• سُورَةُ النَّمْلِ:
• بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
• طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ ﴿١﴾ هُدًى وَبُشْرَىٰ.
• سُورَةُ القَصَصِ:
• بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
• طسم ﴿١﴾ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ نَتْلُوا عَلَيْكَ.
• بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
• طسم ﴿١﴾ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ.
• سُورَةُ النَّمْلِ:
• بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
• طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ ﴿١﴾ هُدًى وَبُشْرَىٰ.
• سُورَةُ القَصَصِ:
• بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
• طسم ﴿١﴾ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ نَتْلُوا عَلَيْكَ.
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
"مَنْ قَرَأَ الطَّوَاسِينَ الثَّلَاثَةَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَفِي جِوَارِ اللَّهِ كَنَفِهِ، وَلَمْ يُصِبْهُ فِي الدُّنْيَا بُؤُسٌ أَبَداً، وَأُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّىٰ يَرْضَىٰ وَفَوْقَ رِضَاهُ، وَزَوَّجَهُ اللَّهُ مِائَةَ زَوْجَةٍ"
"مَنْ قَرَأَ الطَّوَاسِينَ الثَّلَاثَةَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَفِي جِوَارِ اللَّهِ كَنَفِهِ، وَلَمْ يُصِبْهُ فِي الدُّنْيَا بُؤُسٌ أَبَداً، وَأُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّىٰ يَرْضَىٰ وَفَوْقَ رِضَاهُ، وَزَوَّجَهُ اللَّهُ مِائَةَ زَوْجَةٍ"
- كِتَابُ بِحَارِ الْأَنْوَارِ: لِلْعَلَّامَةِ الْمَجْلِسِيِّ، الْمُجَلَّدُ ٨٩، بَابُ ثَوَابِ قِرَاءَةِ السُّوَرِ وَالْآيَاتِ.
عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:
"مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ."
"مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ."
- بحار الأنورا ، ج٩١ ، ص٥٠.
عَنِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
«صَلَاةُ اللَّيْلِ تَذْهَبُ بِذُنُوبِ النَّهَارِ، وَصَلَاةُ اللَّيْلِ مَطْرَدَةُ الدَّاءِ عَنْ جَسَدِ اللّيْلِ». (وفي رواية أخرى: عَنْ جَسَدِهِ).
«صَلَاةُ اللَّيْلِ تَذْهَبُ بِذُنُوبِ النَّهَارِ، وَصَلَاةُ اللَّيْلِ مَطْرَدَةُ الدَّاءِ عَنْ جَسَدِ اللّيْلِ». (وفي رواية أخرى: عَنْ جَسَدِهِ).
المَصْدَر: الشَّيْخُ الطُّوسِي، تَهْذِيبُ الأَحْكَامِ، ج 2، ص 121.
٢٥ | مُحَرَّم نُعَزِّيكُمْ وَنُعَزِّي الأُمَّةَ الإِسْلَامِيَّةَ بِشَهَادَةِ قِبْلَةِ العَابِدِينَ وَأَنِيسِ السَّاهِرِينَ، الإِمَامِ عَلِيِّ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، مَنْ حَمَلَ أَمَانَةَ الدِّمَاءِ الزَّاكِيَةِ وَصَانَ الحُرَمَ بِصَبْرِهِ وَجِهَادِهِ.