زَيِنبات
مخليتهة بخاطري ووكفت بنص الشارع بلمطر >>>>>>>>>>💛
العادات وتقاليد مالتي
"الرِّيحُ المُشْتَعِلَةُ تُداهِمُ وَجْهِي"
مُنْذُ أَيّامٍ
وَهذِهِ الرِّيحُ السّاخِنَةُ لا تُفارِقُ وَجْهِي
تَحْفِرُ قَسَماتٍ جَديدَةً حَوْلَ عَيْنَيَّ
كَأَنَّها تَقولُ لِي: "اِكْبَرْ
أَيُّها الشّابُّ الصَّغيرُ،
اِكْبَرْ، فَإِنَّ العالَمَ لَيْسَ بِحاجَةٍ إِلَيْكَ وَلمَرَحِكَ المُسْتَمِرِّ،
اِكْبَرْ، ثُمَّ مُتْ،
فَإِنَّكَ كَبِرْتَ عَلى أَنْ تَكُونَ صَغِيرا."
سَأَزْرَعُ عِندَ شاهِدَةِ قَبْرِي
شَجَرَةً، حَتّى لا تَأْتِي هذِهِ الرِّيحُ،
حَتّى لا تَقولَ لِي:
"تَحوَّلْ إِلى عِظامٍ،
أَيُّها المَيِّتُ الصَّغيرُ."
سَأَمُوتُ بِصَمْتٍ،
بِبُطْءٍ...
سَأَمُوتُ، وَأُدْفَنُ عَلى سَرِيرِي،
حَتّى لا أُزْعِجَ التُّرابَ.
- حسين ربح
مُنْذُ أَيّامٍ
وَهذِهِ الرِّيحُ السّاخِنَةُ لا تُفارِقُ وَجْهِي
تَحْفِرُ قَسَماتٍ جَديدَةً حَوْلَ عَيْنَيَّ
كَأَنَّها تَقولُ لِي: "اِكْبَرْ
أَيُّها الشّابُّ الصَّغيرُ،
اِكْبَرْ، فَإِنَّ العالَمَ لَيْسَ بِحاجَةٍ إِلَيْكَ وَلمَرَحِكَ المُسْتَمِرِّ،
اِكْبَرْ، ثُمَّ مُتْ،
فَإِنَّكَ كَبِرْتَ عَلى أَنْ تَكُونَ صَغِيرا."
سَأَزْرَعُ عِندَ شاهِدَةِ قَبْرِي
شَجَرَةً، حَتّى لا تَأْتِي هذِهِ الرِّيحُ،
حَتّى لا تَقولَ لِي:
"تَحوَّلْ إِلى عِظامٍ،
أَيُّها المَيِّتُ الصَّغيرُ."
سَأَمُوتُ بِصَمْتٍ،
بِبُطْءٍ...
سَأَمُوتُ، وَأُدْفَنُ عَلى سَرِيرِي،
حَتّى لا أُزْعِجَ التُّرابَ.
- حسين ربح
سرت وحيداً ابحثُ عن الصوت بين الغام الصمت
افتش عن نعم
بين طيات الرفض
ترحل الاوهام عني
وتعود
كأنها ارتطمت بأحدى امواج الذكريات
وتغادرني الافراح كأنها طيور مذعورة
بداية الطريق كأنها الى حدٍ ما
النهايات التي ذُكرت في القصص الحزينة
وصندوق الآمال مُقفل
تآمرت عليه كل مفاتيح الكوّن
افتش عن نعم
بين طيات الرفض
ترحل الاوهام عني
وتعود
كأنها ارتطمت بأحدى امواج الذكريات
وتغادرني الافراح كأنها طيور مذعورة
بداية الطريق كأنها الى حدٍ ما
النهايات التي ذُكرت في القصص الحزينة
وصندوق الآمال مُقفل
تآمرت عليه كل مفاتيح الكوّن
* اُكلمكم وانا في قبري
يلد الانكسارُ شيءً جديد
بداية سقف الكوخ انكسار شجرة
القلقُ كأشجار النخيل يرتفعُ من قلبي حتى رأسي ولكن الثمّار تَلدُ قلقً جديداً في مخيلتي ،
اجمعُ كُـل اضلاعي وانا في القبر الى حُضني حين اذكرُ عزيزاً قد تأخر حتى لا افقدُ شيءً من اضلاعي ،
تُرابٌ وخريفٌ وليلٌ بارد
ووسادةٌ من الرمل ، وانام ،، ولا اكترث
من يأخذُ رأيّ الشجرة قبل زرعِها ؟
هل للثمار سجيةٌ ؟
لماذا لا تأخذُ الشجرة شيءً من ثمارها
هنا المشكلة
انا شجرة ، ونعيمُ الناس اغصاني
سأخبرُ الارض بأن الهواء سرقَ المطر
سأذهبُ حيث الشجر
كان الليلُ جميلاً حين ثمُل ، لكنه صَحى واخذنا على محمل الجد
من يتحمل البردَ غير الثلج
من لا يعشقْ دفء المال
اصمتْ يا قلبي ، لا تُخبر الليل عن مكان الضوء ، الاضواء على سريري موؤقتة قد تنطفئ حين تنتهي من مُداعبتي ،
ومن خمرٍ الى خمرْ ، ومن قبرٍ الى قبر
هذا حالُ العشاق ،
اتذكرُ ذات مرة
كُنا في رحلةٍ على متن القطار
وتحدثنا عن الجمال الفنّي و ذكرنا احد المسرحيات
وقُلتُ
*الخروج عن النص في تلك المسرحية كانَ جميلاً *
سمع القطار تلك الجملة و خرجَ عن النص ومُتنا .
يلد الانكسارُ شيءً جديد
بداية سقف الكوخ انكسار شجرة
القلقُ كأشجار النخيل يرتفعُ من قلبي حتى رأسي ولكن الثمّار تَلدُ قلقً جديداً في مخيلتي ،
اجمعُ كُـل اضلاعي وانا في القبر الى حُضني حين اذكرُ عزيزاً قد تأخر حتى لا افقدُ شيءً من اضلاعي ،
تُرابٌ وخريفٌ وليلٌ بارد
ووسادةٌ من الرمل ، وانام ،، ولا اكترث
من يأخذُ رأيّ الشجرة قبل زرعِها ؟
هل للثمار سجيةٌ ؟
لماذا لا تأخذُ الشجرة شيءً من ثمارها
هنا المشكلة
انا شجرة ، ونعيمُ الناس اغصاني
سأخبرُ الارض بأن الهواء سرقَ المطر
سأذهبُ حيث الشجر
كان الليلُ جميلاً حين ثمُل ، لكنه صَحى واخذنا على محمل الجد
من يتحمل البردَ غير الثلج
من لا يعشقْ دفء المال
اصمتْ يا قلبي ، لا تُخبر الليل عن مكان الضوء ، الاضواء على سريري موؤقتة قد تنطفئ حين تنتهي من مُداعبتي ،
ومن خمرٍ الى خمرْ ، ومن قبرٍ الى قبر
هذا حالُ العشاق ،
اتذكرُ ذات مرة
كُنا في رحلةٍ على متن القطار
وتحدثنا عن الجمال الفنّي و ذكرنا احد المسرحيات
وقُلتُ
*الخروج عن النص في تلك المسرحية كانَ جميلاً *
سمع القطار تلك الجملة و خرجَ عن النص ومُتنا .