لماذا غادرت فجأة، دون حتى
أن تترك سببًا؟
وتركتني أواجه أفكاري وحدي،
وأنتَ تعرف جيدًا كم
تؤذيني هذه الأفكار
أن تترك سببًا؟
وتركتني أواجه أفكاري وحدي،
وأنتَ تعرف جيدًا كم
تؤذيني هذه الأفكار
رغم مرورِ كل هذا الوقت، ما زلتُ أعجزُ عن لومك،
وكأنك فوقَ الخطأ…
ملاكٌ في عيني، حتى
حين تؤلمني
وكأنك فوقَ الخطأ…
ملاكٌ في عيني، حتى
حين تؤلمني
عقيل
أعرف أن الغياب لم يكن خيارنا، وأن الطرق التي فرّقتنا كانت أقسى من أن تُحكى، لكنني ما زلت أراكِ في كل شيءٍ يمرّ بي. في الأغاني التي كنتِ تكرهين نهاياتها الحزينة، في الشوارع التي تمنيت أن نمشيها معًا، وفي الليل حين يهدأ العالم كله ولا يبقى غير صوتكِ في رأسي.
أتعلمين؟
أنا لا أشتاق إليكِ كشخصٍ غاب فقط، بل كوطنٍ كنتُ أختبئ فيه من كل شيء. ومنذ رحيلكِ وأنا أمشي بين الناس كمن أضاع بيته ولا يريد الاعتراف.
كنتِ دائمًا تقولين إن الحب الحقيقي لا ينتهي، وأنا لم أفهم عبارتكِ إلا بعد الفراق. لأن النهاية الوحيدة كانت في المسافة، أما قلبي فما زال واقفًا عند آخر حديثٍ بيننا، عند آخر مرة ناديتِ فيها اسمي، عند آخر مرة شعرتُ فيها أن العالم يمكن احتماله لأنكِ فيه.
لا أريد منكِ عودةً مستحيلة، ولا وعدًا جديدًا… أريد فقط أن تعرفي أنني، رغم كل هذا البعد، ما زلت أحبكِ بنفس الدهشة الأولى، وبنفس الخوف من خسارتكِ، وكأن الفراق لم يعلّمني شيئًا.
— عقيل أحمد
أتعلمين؟
أنا لا أشتاق إليكِ كشخصٍ غاب فقط، بل كوطنٍ كنتُ أختبئ فيه من كل شيء. ومنذ رحيلكِ وأنا أمشي بين الناس كمن أضاع بيته ولا يريد الاعتراف.
كنتِ دائمًا تقولين إن الحب الحقيقي لا ينتهي، وأنا لم أفهم عبارتكِ إلا بعد الفراق. لأن النهاية الوحيدة كانت في المسافة، أما قلبي فما زال واقفًا عند آخر حديثٍ بيننا، عند آخر مرة ناديتِ فيها اسمي، عند آخر مرة شعرتُ فيها أن العالم يمكن احتماله لأنكِ فيه.
لا أريد منكِ عودةً مستحيلة، ولا وعدًا جديدًا… أريد فقط أن تعرفي أنني، رغم كل هذا البعد، ما زلت أحبكِ بنفس الدهشة الأولى، وبنفس الخوف من خسارتكِ، وكأن الفراق لم يعلّمني شيئًا.
— عقيل أحمد
اين ارحل بهذا الكمّ الهائل من المشاعر، فهي لم تأتِ من العدم، بل وُلدت من فرط اشتياقي وحنيني إليك.
وها أنا ما زلتُ أنتظرك، أنتظرك كلَّ يوم، وبداخلي أملٌ خافت بأنك ستعود يومًا ما، لكن ليس كما كنت.
ربما تعود كصديق، وربما لن تعود أبدًا، لكنني سأبقى أنتظر، حتى يوافيني الأجل.
وها أنا ما زلتُ أنتظرك، أنتظرك كلَّ يوم، وبداخلي أملٌ خافت بأنك ستعود يومًا ما، لكن ليس كما كنت.
ربما تعود كصديق، وربما لن تعود أبدًا، لكنني سأبقى أنتظر، حتى يوافيني الأجل.
عقيل
أرسم رجلاً وحيداً مثليّ على الحائط
ثمَ أخاف أن يشعر بالوحدة مثليّ
فأرسم بجانبهِ فراشة
ثمَ أخاف أن تطير
فأرسم أربعةَ جدران .
جلال الأحمدي
ثمَ أخاف أن يشعر بالوحدة مثليّ
فأرسم بجانبهِ فراشة
ثمَ أخاف أن تطير
فأرسم أربعةَ جدران .
جلال الأحمدي