كتابات ونصوص
664 subscribers
539 photos
53 videos
99 files
495 links
Download Telegram
عيدكم مبارك..
وكل عام وأنتم بخير
«فجاهِد وَقَلِّدْ كِتَاب الإله
لِتَلقَى الإلهَ إذا مِتَّ بِهْ

فقد قَلَّد النَّاس رهبانَهم
وَكلٌّ يُجادِل عَن رَاهِبِهْ

وللحقّ مستنبطٌ واحِدٌ
وكلٌّ يَرَى الحق في مَذْهَبِهْ»

الإمام الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش عليه السلام (ت: ٣٠٤ھ)
الإمام أبو عبد الله محمد بن الداعي الحسن بن القاسم الحسني عليه السلام (ت: ٣٦٠ھ)

بعد أن خرج من بغداد وبويع بالإمامة في الديلم، عَمِلَ على تجهيز العساكر إلى طرطوس ليستخلصها من الروم (البيزنطيين)، فعاجله بالإفساد رجل مفسد من عملاء بني العباس، وحبسه!

طرطوس:
بلد بالشام مشرفة على البحر قرب المرقب وعكّا. ولم تكن من بلدان الزيدية..
أَوَّل من عمر قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:

قال أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ھ) في كتابه (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم) - في ذكر من توفي في سنة عشر وخمسمائة من الأكابر - ما لفظه:

«محمد بن علي بن ميمون بن محمد، أبو الغنائم النرسي، ويعرف بأبي الكوفي: لأنه كان جيد القراءة في زمان الصبوة فلقبوه بأبيّ.

ولد في شوال سنة أربع وعشرين، وسمع الكثير وأول سماعه سنة سبع وثلاثين، وكتب وسافر ولقي أبا عبد الله العلوي العلامة، وهو محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي. وكان هذا العلوي يعرف الحديث، وكان صالحاً، سمع ببيت المقدس وحلب ودمشق والرملة، ثم قدم بغداد فسمع البرمكي، والجوهري، والتنوخي، والطبري، والعشاري، وغيرهم. وكان يورق للناس بالأجرة، وقرأ القرآن بالقراءات، وأقرأ، وصَنَّف، وكان ذا فهم ثقة، خُتِم به علم الحديث ببلده.

أنبأنا شيخنا أبو بكر بن عبد الباقي، قال: سمعتُ أبا الغنائم ابن النرسي يقول: ما بالكوفة أحد من أهل السنة والحديث إلا أُبيًّا، وكان يقول: توفي بالكوفة ثلثمائة وثلاثة عشر رجلاً من الصحابة لا يتبيَّن قبر أحد منهم إلَّا قبر علي عليه السلام، وقال: جاء جعفر بن محمد، ومحمد بن علي بن الحسين فزارا الموضع من قبر أمير المؤمنين علي، ولم يكن إذ ذاك القبر، وما كان إلّا الأرض، حتى جاء محمد بن زيد الداعي وأظهر القبر.

وقال شيخنا ابن ناصر: ما رأيت مثل أبي الغنائم في ثقته وحفظه، وكان يعرف حديثه بحيث لا يمكن أحداً أن يدخل في حديثه ما ليس منه، وكان من قُوّام الليل.

ومرض ببغداد وانحدر فأدركه أجله بحلة ابن مزيد يوم السبت سادس عشر شعبان، فحمل إلى الكوفة.».

[المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي]
#صدر_حديثاً

كتاب المقالات
لأبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي
(ت: ٣١٩ھ)

طبعة جديدة محققة منقحة ومقابلة على نسخة خطية ثانية.
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ}
كادت الدنيا أن تكون دار جزاء!

الحمد لله الذي أخزاه وأذلَّه وأمكَن منه..
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ للهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللهَ ۚ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
«أَمَا لَعمْر الله لَقَدْ لَقِحَتْ فَنَظِرَةٌ رَيْثَمَا تنتجُ، ثُمَّ احْتَلبُوا طِلَاعَ الْقَعْبِ دَماً عَبِيطاً، وَزُعَافاً مُمْقِراً، هُنَالِكَ‏ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ‏، وَيَعْرِفُ التَّالُونَ غِبَّ مَا أَسَّسَ الْأَوَّلُونَ، ثُمَّ طِيبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ أَنْفُساً، وَاطْمَئِنُّوا لِلْفِتْنَةِ جَأْشاً، وَأَبْشِرُوا بِسَيْفٍ صَارِمٍ، وَهَرْجٍ شَامِلٍ، وَاسْتِبْدَادٍ مِنَ الظَّالِمِينَ، يَدَعُ فَيْئَكُمْ زَهِيداً، وَزَرْعَكُمْ حَصِيداً، فَيَا حَسْرَتَى لَكُمْ وَأَنَّى بِكُمْ وَقَدْ عُميَتْ عَلَيْكُمْ‏ «أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ».»

من خطبة لفاطمة الزهراء - عليها السلام - بعد الإنقلاب القرشي
أجد أفاضل من بعض المذاهب السنية (وهم عندي خير أهل هذه المذاهب) أجدهم يكثرون من ذكر فضائل أهل البيت والتغني بحبهم وترديد الآيات والأحاديث الصحيحة في تفضيلهم ووجوب موالاتهم والتمسك بهم واتِّباعهم... الخ

وهذا أمر حسن.

ومن نفس هذه المذاهب الفقهية والعقدية أجد أشخاصاً ران النصب وبغض العترة على قلوبهم وأعمى عيونهم ونطقت به ألسنتهم في كل محفل وسودوا به الصحائف وأفسدوا به البلاد والعباد...

ولكن: إذا جرَّدنا أولئك من عاطفة حب العترة وهؤلاء من بغض العترة... سنجدهما شيئاً واحداً مذهبياً وفقهياً وعقدياً وفكرياً ومنهجياً وتاريخياً وأصولياً...الخ!

والعترة غائبة عن هؤلاء وأولئك!

فيا أحباب العترة: هل المراد من كل تلك الآيات والأحاديث الصحيحة التي توردونها في تفضيل العترة وفضائلهم ومناقبهم ووجوب التمسك بهم واتِّباعهم وموالاتهم والتي نجد عندكم منها ما قد لا نجده عند الشيعة! هل المراد من كل ذلك: الحب المجرد باللسان فقط دون الإتِّباع؟!

أين أثر العترة فيكم علماً وعقيدة وفكراً وفقهاً ومنهجاً وسلوكاً وجهـ.ـادا؟!

وهل يمكن عزل الحب عن الإتِّباع والله تعالى يقول: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}؟!

أنتم تعتقدون صحَّة حديث الثقلين وتعلمون أن النبي قرن العترة بالقرآن.. فوجب التمسك بالعترة كما وجب التمسك بالقرآن.. فأين العترة في علومكم وعقائدكم وفكركم وأصولكم وفقهكم ومناهجكم وسلوككم وطريقتكم؟!

أم تقولون ضاعت علومهم فتجعلون كلام النبي عبثاً؟! إذ كيف يأمرنا النبي بالتمسك بمعدوم؟!

أم تقولون إنّ العترة كانوا شافعية وأشاعرة أو ماتريدية فتخالفون الواقع والحقيقة وتجعلونهم أتباعاً غير متبوعين! وتجعلون غيرهم أعلم منهم وأولى بالحق والإتِّباع؟!

فإن قلتم: إنهم اليوم قد تفرقوا في المذاهب!

قلنا : ماذا عن القرون الثلاثة الأولى "قرون السلف" أو القرون الخمسة الأولى"عصر الرواية والتدوين" ؟! ...

والكلام طويل وهذه بعض رؤوس أقلام لا بد على أقلِّ الأحوال أن تثير عواصف من الأسئلة في العقول...

وما أردت بها إلا أداء النصيحة فإنها تكليف..

والله المستعان!
المرتزقة اليمنيين هم أردأ أصناف المرتزقة في العالم كلِّه..

وإن أردت اختصار حقيقتهم بكلمة واحدة فهم: سفلة.

بكلِّ ما تحمله هذه الكلمة من دلائل ومعاني في كل قواميس لغات العالم!
جمعتكم طيبة مباركة ..

اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صَلَّيتَ وباركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد.
#مطبوعات_مكتبة_الجامع_الكبير_بصنعاء
#مكتبة_الجامع_الكبير_بصنعاء


العنوان: الوجيز في تاريخ بناية مساجد صنعاء القديم والجديد.
الرقم: 457.
الجزء/المجلد: د. ج.
اسم المؤلف: محمد بن عبد الملك بن حمود بن أحمد سام المروني.
تاريخ وفاة المؤلف: 27 جمادى الأولى 1418هـ/1997م.
بلد المؤلف: شعوب- صنعاء- اليمن.
الفن: التاريخ.
عدد الصفحات: 90
المحقق: د. ح.
دار النشر وبلدها: مطابع اليمن العصري بالصافية- صنعاء- اليمن.
الطبعة: الأولى.
تاريخ الطبعة: 1408هـ/1988م
الواقف: محمد بن عبد الملك بن حمود بن أحمد سام المروني (ت: 27 جمادى الأولى 1418هـ/1997م).

رابط تحميل الكتاب من موقع مكتبة الجامع الكبير بصنعاء:
http://jklsanaa.gov.ye/Printings/LoadPrintingDetail/14


#الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد
#قطاع_المساجد_والمبرات
#إدارة_المخطوطات_والمكتبات_الوقفية
#مكتبة_الجامع_الكبير_بصنعاء
الوجيز_في_تاريخ_بناية_مساجد_صنعاء_القديم_والجديد_تأليف_محمد_بن_عبد.pdf
22.9 MB
مكتبة الجامع الكبير بصنعاء:

#مطبوعات_مكتبة_الجامع_الكبير_بصنعاء
#مكتبة_الجامع_الكبير_بصنعاء


العنوان: الوجيز في تاريخ بناية مساجد صنعاء القديم والجديد.
الرقم: 457.
الجزء/المجلد: د. ج.
اسم المؤلف: محمد بن عبد الملك بن حمود بن أحمد سام المروني.
تاريخ وفاة المؤلف: 27 جمادى الأولى 1418هـ/1997م.
بلد المؤلف: شعوب- صنعاء- اليمن.
الفن: التاريخ.
عدد الصفحات: 90
المحقق: د. ح.
دار النشر وبلدها: مطابع اليمن العصري بالصافية- صنعاء- اليمن.
الطبعة: الأولى.
تاريخ الطبعة: 1408هـ/1988م
الواقف: محمد بن عبد الملك بن حمود بن أحمد سام المروني (ت: 27 جمادى الأولى 1418هـ/1997م).

رابط تحميل الكتاب من موقع مكتبة الجامع الكبير بصنعاء:
http://jklsanaa.gov.ye/Printings/LoadPrintingDetail/14


#الهيئة_العامة_للأوقاف_والإرشاد
#قطاع_المساجد_والمبرات
#إدارة_المخطوطات_والمكتبات_الوقفية
#مكتبة_الجامع_الكبير_بصنعاء

https://t.me/JKLSanaa/843?single
«نحنُ الفواطم لهونا طعن القنا
ومدامنا حربٌ تشبّ لظاها»