.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
كتاب متشابهات سور القران الكريم بالكامل مع نفسها
ان شاء الله يكون مفيد لكم في الحفظ والتثبيت
جزى الله خيرا أصحاب الكتاب .
https://drive.google.com/file/d/1IxQX-ZniAva_gSziQcZXSNiq7hmJGzc2/view?usp=drivesdk
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
كتاب متشابهات سور القران الكريم بالكامل مع نفسها
ان شاء الله يكون مفيد لكم في الحفظ والتثبيت
جزى الله خيرا أصحاب الكتاب .
https://drive.google.com/file/d/1IxQX-ZniAva_gSziQcZXSNiq7hmJGzc2/view?usp=drivesdk
يتعافى المرء بالله فقط pinned «. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.. كتاب متشابهات سور القران الكريم بالكامل مع نفسها ان شاء الله يكون مفيد لكم في الحفظ والتثبيت جزى الله خيرا أصحاب الكتاب . https://drive.google.com/file/d/1IxQX-ZniAva_gSziQcZXSNiq7hmJGzc2/view?usp=drivesdk»
بسم الله الرحمـٰن الرحيم وبه أستعين
الحمدلله الذي أحاط بكل شيء علما ووسع كُل شيءٍ حفظا والحمدلله الذي أحاط بِكل شيء سلطانه ووسعت كُل شيء رحمته اللهم لك الحمد على حلمكَ بعد عِلمك ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك اللهم لك الحمد على ما تأخذ وتعطي اللهم لك الحمد كُله وبيدك الخير كُله و إليك يرجع الأمرُ كُله علانيتهُ وسرُّه فأهلُ أنتَ ان تُحمد وأهلُ أنت ان تعبد و أنت على كل شيء قدير
هُنالك سؤال ؟
موجه من الذات العُليا إلى كُل الخلائق .. ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
ماذا تعتقدون فيه ؟ سؤالُ يتلوا سؤال
و إذا سأل الله لابدَ ان نُجيب .. لاكن من نُجيب ؟ هل نُجيب الله ؟ هل نُجيبُ علام الغيوب ؟ هل نُجيب من يعلم السرَّ وما يخفى ؟
إذا سألك الله فهوا يقصد أن تُجيب نفسك .. ف الله لا يحتاج اجابتك
و إذا اختارك الله فلا احد غيرُك مقصود بمعرفة نتيجة الإختبار
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ؟
من الممكن أننا نُعطي بلا مقابل .. و ايضاً ناخذ بلا مقابل .. قد نُسامح من اخطأ بحقنا وقد نتعاطف مع أي عابرِ سبيل .. و أيضًا قد نمنح أي شُعور وبلا مقابل .(إلا الثقه) لا يمكن ان نبوح بأسراِرنا للغرباء وهذا يدل على عدم الثقه .. عادةً لا نمنح الثقه إلى بعد اخذ رصيد من التجارب ..
خلق الله الثقه ووضعها داخل القلُوب والنفوس ولا تنفتح إلا لمن يستحقها بعدَ ان يقدم براهينه ..
الثقه كلمه صغيرة قليلة الحروف ولاكنها تحمل الكثير الكثير من المضمون وأيضًا تنسحب بسهوله
كيف نتعامل مع من نثق فيهم ؟
شخص تثق فيه وتبوح له بجميع أسرارك دون ان تخشى ان يسخدم هذه الاسرار ضدك يومًا ما .. هذه درجه من درجات الثقه
لاكن هناك درجه اعلى من درجات الثقه
ركاب الطائرة يسلمون ارواحهم عند باب الطائرة أمانةً في يد الطيارة
المريض ينام في سكينة تحت يد الجراح يجري لو جراحة خطيرة لا يخشى أن تخطئ أصابعه فَ تكلفه حياته..
هذه الثقة التي يضعها الإنسان في الإنسان لذلك يأتي سؤال الله تعالى مسبوقًا بحرف الفاء قائلاً
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ؟
إن كان هذا ظنكم بالعالمين فما ظنكم برب العالمين .. ألا تعتقدون أن الله حق بهذه الثقة واعظم ؟ وضعنا ثقتنا في بشر قابلين بالخطأ و السهوا قابلين للتغير ولم نضعها في الخالق الذي لايتغير ولا يخطئ ولا ينسى فكم من مرٍة اردنا شيءً بشدة وانقطعت فينا السُبل و رجوناه من الله ف اعطانا وكم من مرٍة مرضنا وشفانا الشافي وكم من مرٍة ضعفنا وقوانا القوي
وكم من مرٍة كان الله معنا ؟ وكم من مرٍة كُنا مع الله ؟
مسلم أخرج في صحيحه: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يموت أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله )
أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يقول إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهما في الغار والمشركين يحيطون فيهم من كل جانب يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا. فقال صلى الله عليه وسلم: "يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما"
عطاء الله على حسن ظنك به فلو دعاهُ صالحُ وفاجرُ في نفس اليقين لأجاب
ولذاك يجب مراجعه حساباتنا مع الله
لنجيب انفسنا على سؤاله
إذا كان هذا ظنكم بالعالمين
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؟
الحمدلله الذي أحاط بكل شيء علما ووسع كُل شيءٍ حفظا والحمدلله الذي أحاط بِكل شيء سلطانه ووسعت كُل شيء رحمته اللهم لك الحمد على حلمكَ بعد عِلمك ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك اللهم لك الحمد على ما تأخذ وتعطي اللهم لك الحمد كُله وبيدك الخير كُله و إليك يرجع الأمرُ كُله علانيتهُ وسرُّه فأهلُ أنتَ ان تُحمد وأهلُ أنت ان تعبد و أنت على كل شيء قدير
هُنالك سؤال ؟
موجه من الذات العُليا إلى كُل الخلائق .. ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
ماذا تعتقدون فيه ؟ سؤالُ يتلوا سؤال
و إذا سأل الله لابدَ ان نُجيب .. لاكن من نُجيب ؟ هل نُجيب الله ؟ هل نُجيبُ علام الغيوب ؟ هل نُجيب من يعلم السرَّ وما يخفى ؟
إذا سألك الله فهوا يقصد أن تُجيب نفسك .. ف الله لا يحتاج اجابتك
و إذا اختارك الله فلا احد غيرُك مقصود بمعرفة نتيجة الإختبار
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ؟
من الممكن أننا نُعطي بلا مقابل .. و ايضاً ناخذ بلا مقابل .. قد نُسامح من اخطأ بحقنا وقد نتعاطف مع أي عابرِ سبيل .. و أيضًا قد نمنح أي شُعور وبلا مقابل .(إلا الثقه) لا يمكن ان نبوح بأسراِرنا للغرباء وهذا يدل على عدم الثقه .. عادةً لا نمنح الثقه إلى بعد اخذ رصيد من التجارب ..
خلق الله الثقه ووضعها داخل القلُوب والنفوس ولا تنفتح إلا لمن يستحقها بعدَ ان يقدم براهينه ..
الثقه كلمه صغيرة قليلة الحروف ولاكنها تحمل الكثير الكثير من المضمون وأيضًا تنسحب بسهوله
كيف نتعامل مع من نثق فيهم ؟
شخص تثق فيه وتبوح له بجميع أسرارك دون ان تخشى ان يسخدم هذه الاسرار ضدك يومًا ما .. هذه درجه من درجات الثقه
لاكن هناك درجه اعلى من درجات الثقه
ركاب الطائرة يسلمون ارواحهم عند باب الطائرة أمانةً في يد الطيارة
المريض ينام في سكينة تحت يد الجراح يجري لو جراحة خطيرة لا يخشى أن تخطئ أصابعه فَ تكلفه حياته..
هذه الثقة التي يضعها الإنسان في الإنسان لذلك يأتي سؤال الله تعالى مسبوقًا بحرف الفاء قائلاً
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ؟
إن كان هذا ظنكم بالعالمين فما ظنكم برب العالمين .. ألا تعتقدون أن الله حق بهذه الثقة واعظم ؟ وضعنا ثقتنا في بشر قابلين بالخطأ و السهوا قابلين للتغير ولم نضعها في الخالق الذي لايتغير ولا يخطئ ولا ينسى فكم من مرٍة اردنا شيءً بشدة وانقطعت فينا السُبل و رجوناه من الله ف اعطانا وكم من مرٍة مرضنا وشفانا الشافي وكم من مرٍة ضعفنا وقوانا القوي
وكم من مرٍة كان الله معنا ؟ وكم من مرٍة كُنا مع الله ؟
مسلم أخرج في صحيحه: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يموت أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله )
أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يقول إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهما في الغار والمشركين يحيطون فيهم من كل جانب يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا. فقال صلى الله عليه وسلم: "يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما"
عطاء الله على حسن ظنك به فلو دعاهُ صالحُ وفاجرُ في نفس اليقين لأجاب
ولذاك يجب مراجعه حساباتنا مع الله
لنجيب انفسنا على سؤاله
إذا كان هذا ظنكم بالعالمين
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؟
- مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ..
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: مسلم
المصدر: صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 809
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (809)
لتحميل تطبيق الموسوعة الحديثية:
https://dorar.net/article/1433
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: مسلم
المصدر: صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 809
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (809)
لتحميل تطبيق الموسوعة الحديثية:
https://dorar.net/article/1433