يأتي الصَّباحُ وَلِي فؤادٌ لم يَنمْ
ظنَّاً بِأنَّك قَادمٌ في الموعدِ
كالطِّفلِ أكذُبُ كي ينام بِقصَّةٍ
نَمْ يا فُؤادِي، سوف تأتي في الغدِ
ظنَّاً بِأنَّك قَادمٌ في الموعدِ
كالطِّفلِ أكذُبُ كي ينام بِقصَّةٍ
نَمْ يا فُؤادِي، سوف تأتي في الغدِ
رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقيناً
وليت الفراق حديثُ المنامْ
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقيناً
وليت الفراق حديثُ المنامْ
أَلَا يا صُبْحُ بشّرْ كُلّ قَلبٍ
عَلَاهُ الهَمُّ واسوَدّتْ سماؤُهْ
بأنّ الكَربَ لَيلٌ يَقتَفِيهِ
صباحٌ يملَأُ الدُّنيا بَهَاؤُهْ
عَلَاهُ الهَمُّ واسوَدّتْ سماؤُهْ
بأنّ الكَربَ لَيلٌ يَقتَفِيهِ
صباحٌ يملَأُ الدُّنيا بَهَاؤُهْ
ما بال قلبك بالكبرياءِ أعلن حربهُ
أوا تسقيهِ أنت كل يومٍ صخراً ؟
بادر فإن العمر واحدٌ والكلُ ميتُ
بادر فإن القلب لا يكاد يطيقُ صبراً
أوا تسقيهِ أنت كل يومٍ صخراً ؟
بادر فإن العمر واحدٌ والكلُ ميتُ
بادر فإن القلب لا يكاد يطيقُ صبراً
لي صديقٌ عَذبُ المودةِ صادقٌ
تتغيّرُ الدنيا و لا يَتغيرُ
ما كانَ في دنيايَ إلا غَيمةً
تَحنو عليّ بظِلِّها أو تُمطِرُ
تتغيّرُ الدنيا و لا يَتغيرُ
ما كانَ في دنيايَ إلا غَيمةً
تَحنو عليّ بظِلِّها أو تُمطِرُ
وهل تظن أن البُعد يقتلني ؟
وأنّ قلبي لا يقواكَ منفردًا !
أنا التلاشي واللاشيء فأنتبه
أنا الوجود وكل الناس لا أحدًا
وأنّ قلبي لا يقواكَ منفردًا !
أنا التلاشي واللاشيء فأنتبه
أنا الوجود وكل الناس لا أحدًا
ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي
اغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت
ايقنتُ أنّي لستُ املكُ مدمَعي
ورأيتُ حلمًا انني ودَّعْتُهم
فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي
مُرٌ عليَّ بأن اودع زائرًا
كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي؟
يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي
اغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت
ايقنتُ أنّي لستُ املكُ مدمَعي
ورأيتُ حلمًا انني ودَّعْتُهم
فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي
مُرٌ عليَّ بأن اودع زائرًا
كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي؟