"و قَالُوا مَعَ الأيَّامِ تَألَفُ فَقدَهُ
و إنِّي أرَى شَوقِي لَهُ فِي تَزَايُدِ
وَ لَو قَارنُوا دَمعِي لَمَا كَانَ فَرقُهُ
عَنِ البَحرِ إلَّا أنَّهُ غَيرُ بَارِدِ"
و إنِّي أرَى شَوقِي لَهُ فِي تَزَايُدِ
وَ لَو قَارنُوا دَمعِي لَمَا كَانَ فَرقُهُ
عَنِ البَحرِ إلَّا أنَّهُ غَيرُ بَارِدِ"
Forwarded from أوتار الفراغْ
يارب امسح على قلب أبي وحبيبي
مسحاً يزيل وجع الفراق اللهم
اجبر قلبه وخاطره جبراً أنت
وليّه ثّبت صبره وقوّي إيمانه
وهون حزنه يارب
مسحاً يزيل وجع الفراق اللهم
اجبر قلبه وخاطره جبراً أنت
وليّه ثّبت صبره وقوّي إيمانه
وهون حزنه يارب
"لا تَطلُبي شِعرًا فأنْتِ قَصيدَتي
ما إنْ نظرتُ إلى عيونكِ أُبْدِعُ
كوني بِقُربي فالحَياةُ قَصيرَةٌ
إنَّ الفُؤادَ بِقُربِكُمْ يَسْتَمْتِعُ
قولي أُحِبُّكَ قَد أكونُ مُودِّعًا
مَنْ للفِراق إذا أتانا يَمنعُ"
ما إنْ نظرتُ إلى عيونكِ أُبْدِعُ
كوني بِقُربي فالحَياةُ قَصيرَةٌ
إنَّ الفُؤادَ بِقُربِكُمْ يَسْتَمْتِعُ
قولي أُحِبُّكَ قَد أكونُ مُودِّعًا
مَنْ للفِراق إذا أتانا يَمنعُ"
"وأنتِ الحبيبُ وأنتِ الخليلُ
وليس سواكِ ببالي خَطَرْ
فإن زرتِ هزَّ فؤادي السرورُ
وإن غبتِ أَوْدى بِروحي الضجرْ
أَنَرْتِ حياتي بنورِ الوصال
وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئتِ أنتِ فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضر"
وليس سواكِ ببالي خَطَرْ
فإن زرتِ هزَّ فؤادي السرورُ
وإن غبتِ أَوْدى بِروحي الضجرْ
أَنَرْتِ حياتي بنورِ الوصال
وجئتِ لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئتِ أنتِ فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضر"
" ماكنتُ ممّن يمنحونَ قلوبهُم
فسرَقت قلبيّ عامِداً مُتعمّداً
لو خيّروهُ الآنَ أينَ مقامُهُ ؟
لأختارَ صدركِ دُونَ أين يتردّدا "
فسرَقت قلبيّ عامِداً مُتعمّداً
لو خيّروهُ الآنَ أينَ مقامُهُ ؟
لأختارَ صدركِ دُونَ أين يتردّدا "
"وأغِيبُ .. لكنِّيْ أَمُدُّ حِبَالِيْ
خَوفاً عَلَيكَ ورَغبةً لِوَصَالِي
نَحْنُ انتَهَينَا مُذْ وَضَعْنَا نُقْطَةً
بَعْضُ النُّقَاطِ تَكُونُ للإِكْمَالِ
زُرنِيْ إِذَا بَلَغَ اشْتِيَاقُكَ حَدَّهُ
أَوْ دَعْ خَيَالَكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِيْ"
خَوفاً عَلَيكَ ورَغبةً لِوَصَالِي
نَحْنُ انتَهَينَا مُذْ وَضَعْنَا نُقْطَةً
بَعْضُ النُّقَاطِ تَكُونُ للإِكْمَالِ
زُرنِيْ إِذَا بَلَغَ اشْتِيَاقُكَ حَدَّهُ
أَوْ دَعْ خَيَالَكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِيْ"
"وبَنَيتُ في قَلبِي لِقَلبكَ مَنْزِلًا
وعَشِقْتُ قَلبِي حينَ أمْسى مَنزِلَك
يا ليتَ هذا العُمرَ يُهْدى، لَيتهُ
لوَهَبتُ عُمرِي ياحَبيبَ العُمرِ لَك"
وعَشِقْتُ قَلبِي حينَ أمْسى مَنزِلَك
يا ليتَ هذا العُمرَ يُهْدى، لَيتهُ
لوَهَبتُ عُمرِي ياحَبيبَ العُمرِ لَك"
مابينَ قوسَين
اسمي في دفاترها
وبينَ رمشَين رَسمي
في مَآقِيهَا
كلّ الكناياتِ
والترميز في لُغتي
قالت وأخبر
عنها كلّ ما فيها
بكل مافيَّ
من وجدٍ ومن خجلٍ
أعنيكَ فيها ولكن
عنكَ أخفيها
روحي حمامة بيتٍ
أنتَ وجهتها
رأت منازل أهلٍ من أعاليها
زكي العلي
اسمي في دفاترها
وبينَ رمشَين رَسمي
في مَآقِيهَا
كلّ الكناياتِ
والترميز في لُغتي
قالت وأخبر
عنها كلّ ما فيها
بكل مافيَّ
من وجدٍ ومن خجلٍ
أعنيكَ فيها ولكن
عنكَ أخفيها
روحي حمامة بيتٍ
أنتَ وجهتها
رأت منازل أهلٍ من أعاليها
زكي العلي
"عَرَفتُ الهَوى مُذ عَرفْتُ هَواك
وأغْلَقتُ قَلبي على من سِواك
أُحِبُكَ حُبَّــين حُـبَّ الهَوى
وحُــباً لِأنَّــكَ أَهــلٌ لِذاك"
وأغْلَقتُ قَلبي على من سِواك
أُحِبُكَ حُبَّــين حُـبَّ الهَوى
وحُــباً لِأنَّــكَ أَهــلٌ لِذاك"
لم أعتقد يومًا
أن في الجسد جسدان
حتى احترتُ يومًا
بين الرحيِل والبقاء
حتى كرهتُ وأنا أُحِب
وحتى عشتُ
وأنا أسأل كيف أعيش
— فاروق جويدة
أن في الجسد جسدان
حتى احترتُ يومًا
بين الرحيِل والبقاء
حتى كرهتُ وأنا أُحِب
وحتى عشتُ
وأنا أسأل كيف أعيش
— فاروق جويدة
"أنا مشكلتي اني مالقيت لـ مُشكلتنا حَّل !
وأشوفك غلطةٍ تصحيحها بأني اكررّها "
وأشوفك غلطةٍ تصحيحها بأني اكررّها "
"ليتَ الليالي لم تُباعدنا ولمْ
يعرفُ لنا هَذا الغيابُ سَبيلَا
كانت بنا الأيام تعدُو فرحةً
واليوم كم يمضِي الزَّمان ثقيلَا
منذُ افترقنا والحياةُ كئيبةً
والهمُّ في صَدري أقامَ نزيلَا".
يعرفُ لنا هَذا الغيابُ سَبيلَا
كانت بنا الأيام تعدُو فرحةً
واليوم كم يمضِي الزَّمان ثقيلَا
منذُ افترقنا والحياةُ كئيبةً
والهمُّ في صَدري أقامَ نزيلَا".
مَا بَالُ قَلبِكَ لَا يُرِيدُ سَمَاعِي
أأمِنتَ قَلبِي أم أرَدتَ وَدَاعِي
أأمِنتَ قَلبِي بَعدَمَا خَلَّيتَنِي
صَبًّا يَتِيهُ وَبِالهُمُومِ يُرَاعِي
وأرَدتَنِي مِثلَ الشَّرِيدِ مِنَ الهَوَى
يَرجُوكَ مِن بَعدِ الوَدَاعِ بِدَاعِي
هِيَ حِيلَةٌ؟! لَو كُنتَ تَعرِفُ حَالَتِي
لَخَشِيتَ مِن بَينِ الأنَامِ ضَيَاعِي
هَذَا أنَا كَالشَّمسِ إِذ نَاظَرتَهُ
هَذَا أنَا كَالبَدرِ حِينَ وَدَاعِي
وَأنَا الَّذِي تَبكِي العُيُونُ لِفَقدِهِ
عَلَمٌ تَرَانِي بِالأنَامِ وَسَاعِي
تَفنَى الأنَامُ وَمَا لِذِكرِيَ مِن فَنَا
فَأنَا سُهَيلُ إذَا أردتَ شُعَاعِي
-عمرو خريسات
أأمِنتَ قَلبِي أم أرَدتَ وَدَاعِي
أأمِنتَ قَلبِي بَعدَمَا خَلَّيتَنِي
صَبًّا يَتِيهُ وَبِالهُمُومِ يُرَاعِي
وأرَدتَنِي مِثلَ الشَّرِيدِ مِنَ الهَوَى
يَرجُوكَ مِن بَعدِ الوَدَاعِ بِدَاعِي
هِيَ حِيلَةٌ؟! لَو كُنتَ تَعرِفُ حَالَتِي
لَخَشِيتَ مِن بَينِ الأنَامِ ضَيَاعِي
هَذَا أنَا كَالشَّمسِ إِذ نَاظَرتَهُ
هَذَا أنَا كَالبَدرِ حِينَ وَدَاعِي
وَأنَا الَّذِي تَبكِي العُيُونُ لِفَقدِهِ
عَلَمٌ تَرَانِي بِالأنَامِ وَسَاعِي
تَفنَى الأنَامُ وَمَا لِذِكرِيَ مِن فَنَا
فَأنَا سُهَيلُ إذَا أردتَ شُعَاعِي
-عمرو خريسات