"هَذا الأرَشيفَ قدَيمَ ..
هَذهِ المَرةَ ..
لهَا ..!
أودَ حقًا أنَ لا يبدوَ مَا سأكتبهُ عادياً وبذاتِ الطرازِ الذّي يتبعهُ الجميعَ ..
أوّدَ أنَ أخبركِ بطريقةَ أو بأخرىَ إنِي صِرتُ مثلكَ ..
أتحدثَ بذاتِ الطريقَة أتصرفُ كالكَبارَ مثلكِ ، ولطالمَا كانتَ تصرفاتُكِ مثلهُمَ ..
وليسَ مثلِي بتاتًا كلمَا حاولتَ تصّنع دوَر الأنثَى الكبيرةَ العَاقلَة كمَا تقولَ أمِي أجدُنِي خرّبتُهُ بتَصرفٍ طُفوليّ ..!
كُنتَ أغارَ ولازلتِ حينَ يتحدُث منَ حولنَا عنكِ عنَ شجاعتِك حكمتكَ التِي جاوزتَ سنكَ ، رزانتكِ عفويتكِ ، طموحَاتِك التِي تتجاوزُ دائماً سقفَ الإعتيادِيةَ ..
بينمَا لازلتُ أنَا الطفلةَ البّكاءةَ التِي تنَقصهَا أطنانٌ منَ الشجاعةَ وكَميةَ هائلَة منَ تلكَ الحَكمَة ..!
رغمَ كُل مَا ذُكرَ ، إنِي مُطلقاً لا أمَلكُ حُريةَ الكذَبَ عليكِ بخُصوصُ سيَل مَشاعِري نحوكِ ، إنكِ تَعلمِينَ تماماً كمَ منَ " أحبكِ " أحتَاجَ لِسدٍ كلِ هَذه النُتوءاتَ بصدرِي ، كمَ منَ " إشتقتُ إليكِ " لأحمَل كُل يومٍ أوعيةَ المَاء منَ بحيرةٍ بمنحدرِ جفونِي وأسيرَ حافيةً أتبعُ تدّفقَ النهرِ القُرمُزي بإتجاهِ قلبِي وأمَلأ تلكَ الشُقوقَ والفراغاتَ بطينِ غُصّة وحَدَتي ..!
فِي يومِ ميلادكِ ، أو بالأصحَ يومِ مولدكِ الذّي أحتفِلُ بهِ طوالَ أيامِ العَامِ نظراً لأن التقويمَ السنويّ نَسيّ فِي أي عامٍ أو يومٍ كانَ مولدُكِ فغلبَته الحيرةَ ولمَ يستَطع أنَ يُدّونهُ ..
علىَ العمومَ أنتِ سيدةُ الفصولَ ، أتحَسسُ شذىَ رياحكِ شتاءً ، وجهكِ الذابلَ خريفاً ، تَفتّح بتلاتكِ ربيعاً ، ندىَ الليلَ العالقةَ بأطرافِ ثوبكِ صيفاً ، تَدورَ أرضُكِ حولَ روحِي علىَ مدارِ السنينَ والقمُر يعترَيه الفضُول فيدُور حولَ كِلينَا ليسمعَ همهماتنَا المنفردَة عنَ بقيةِ الأصواتِ المعروفَة ، فأشهدُ ميلادكِ المُقدّس بجانِب فَلكِي ..
فِي المَرة القادمَة عندمَا تسَمح لكِ أمِي بالنومَ فِي غرفتِي ضُمينِي بقوةَ ، وقَبّلِي جَبينِي لأَرتاحَ منَ
فكرةَ أنَ جُّل هذاَ النَص غيرُ موجودَ ولاَ واقعَ
لهُ ..!
- أياً كانَ موقِعكِ منَ الأعرابَ كُبرىَ / صُغرَى فِي حياتِي البائسةَ سيكُونَ هذاَ النصَ بعُنوانكِ .."🌸
#زَكية_عاطِف
هَذهِ المَرةَ ..
لهَا ..!
أودَ حقًا أنَ لا يبدوَ مَا سأكتبهُ عادياً وبذاتِ الطرازِ الذّي يتبعهُ الجميعَ ..
أوّدَ أنَ أخبركِ بطريقةَ أو بأخرىَ إنِي صِرتُ مثلكَ ..
أتحدثَ بذاتِ الطريقَة أتصرفُ كالكَبارَ مثلكِ ، ولطالمَا كانتَ تصرفاتُكِ مثلهُمَ ..
وليسَ مثلِي بتاتًا كلمَا حاولتَ تصّنع دوَر الأنثَى الكبيرةَ العَاقلَة كمَا تقولَ أمِي أجدُنِي خرّبتُهُ بتَصرفٍ طُفوليّ ..!
كُنتَ أغارَ ولازلتِ حينَ يتحدُث منَ حولنَا عنكِ عنَ شجاعتِك حكمتكَ التِي جاوزتَ سنكَ ، رزانتكِ عفويتكِ ، طموحَاتِك التِي تتجاوزُ دائماً سقفَ الإعتيادِيةَ ..
بينمَا لازلتُ أنَا الطفلةَ البّكاءةَ التِي تنَقصهَا أطنانٌ منَ الشجاعةَ وكَميةَ هائلَة منَ تلكَ الحَكمَة ..!
رغمَ كُل مَا ذُكرَ ، إنِي مُطلقاً لا أمَلكُ حُريةَ الكذَبَ عليكِ بخُصوصُ سيَل مَشاعِري نحوكِ ، إنكِ تَعلمِينَ تماماً كمَ منَ " أحبكِ " أحتَاجَ لِسدٍ كلِ هَذه النُتوءاتَ بصدرِي ، كمَ منَ " إشتقتُ إليكِ " لأحمَل كُل يومٍ أوعيةَ المَاء منَ بحيرةٍ بمنحدرِ جفونِي وأسيرَ حافيةً أتبعُ تدّفقَ النهرِ القُرمُزي بإتجاهِ قلبِي وأمَلأ تلكَ الشُقوقَ والفراغاتَ بطينِ غُصّة وحَدَتي ..!
فِي يومِ ميلادكِ ، أو بالأصحَ يومِ مولدكِ الذّي أحتفِلُ بهِ طوالَ أيامِ العَامِ نظراً لأن التقويمَ السنويّ نَسيّ فِي أي عامٍ أو يومٍ كانَ مولدُكِ فغلبَته الحيرةَ ولمَ يستَطع أنَ يُدّونهُ ..
علىَ العمومَ أنتِ سيدةُ الفصولَ ، أتحَسسُ شذىَ رياحكِ شتاءً ، وجهكِ الذابلَ خريفاً ، تَفتّح بتلاتكِ ربيعاً ، ندىَ الليلَ العالقةَ بأطرافِ ثوبكِ صيفاً ، تَدورَ أرضُكِ حولَ روحِي علىَ مدارِ السنينَ والقمُر يعترَيه الفضُول فيدُور حولَ كِلينَا ليسمعَ همهماتنَا المنفردَة عنَ بقيةِ الأصواتِ المعروفَة ، فأشهدُ ميلادكِ المُقدّس بجانِب فَلكِي ..
فِي المَرة القادمَة عندمَا تسَمح لكِ أمِي بالنومَ فِي غرفتِي ضُمينِي بقوةَ ، وقَبّلِي جَبينِي لأَرتاحَ منَ
فكرةَ أنَ جُّل هذاَ النَص غيرُ موجودَ ولاَ واقعَ
لهُ ..!
- أياً كانَ موقِعكِ منَ الأعرابَ كُبرىَ / صُغرَى فِي حياتِي البائسةَ سيكُونَ هذاَ النصَ بعُنوانكِ .."🌸
#زَكية_عاطِف
"الكلماتَ يُصيبُهَا النُعاسَ
وتنامُ إلىَ الأبدَ
كلمَا كانَ المَقصُودَ فِي
الرسَالة غَائبًا .."♥️
#زَكية_عاطِف
وتنامُ إلىَ الأبدَ
كلمَا كانَ المَقصُودَ فِي
الرسَالة غَائبًا .."♥️
#زَكية_عاطِف
"وحيثُ ليسَ للمَرآيا إشارَات ..
علىَ البلاطَ الشبيهَ بالنردَ وأوراقَ
اللعبَ ستختفِي رُقعةَ الحظَ ،
ولما كانَ الغرَق أصلاً في الولوجَ
إلى قلبَ الحكايةَ
أصبحتَ للرسائلَ أجنحَة
ومنَ الأسفلَ إلى الأعلىَ
بذاتَ الرفرَفة المُتوازنةَ
لنَ تجَد للهارباتَ منَ أصحابهَا
إتجَاهًا تحلقَ إليهِ
ما منَ منفَذ إلاّ الغيابَ ،
اللّيلُ أنثىَ!
شعَرُهَا إبر تغرزهُا فِي فمَ
الكَائنَاتَ لتُسكَتَ صَرخَاتَ
الحَنينَ فِي صدورهَا!
الدوامَة ضائعَة دَاخَل
حلقاتَ مُفرغَة
الشوَق قاتَل
مُكَبلٌ بأصفادٍ منَ الإنتظَارَ ،
البيَانو لهُ أصابعَ
تغزلُ خُيوطَ المسَاءَ
حيثُ لا أوراقَ للخريفَ تتساقطَ
كَالأحَلامَ تتلاشَى ،
دَاخَل ثوبٍ الشتاءَ مُوسيقَى
ضائعَة في أحَزانَ العيونَ ،
كلحَظة إعتلاءَ الكلامَ على الخشبة
يصبح للحديث لحَنٌ كالبُكَاءَ ..!
وحيثُ ليسَ للإنتظارات مقاعدَ ..
تحت أسقف اللقاءات الشاسعَة
ليس لرملَ الوقتَ سُلطةٌ على الساعَة ..
ينجلي فصلُ الغيابَ القارسَ
الشمسُ عادتَ للحكايَا
حظ البتلات العاثر تبدّد
لا غياب يستدعي قطفها "يأتون أم لا "!
وعندما كانتَ النجاةَ أصل البداياتَ
هُزمت المستحيلاتَ
لا معنى للبريد الآن
اللَّقْلَق حارسَ الرسائل الضالةَ
لا سلطة للمسافات عليهِ..
النهار ضحكاتُ أنثى ..
لاجليد في القلب سيَصْمُد أمامها
النور وشاحها المغزول بترف يُعانق
المخاوف لتتلاشى
هنا حيث تختار زهرات القطن مصيرها
يُحِكن الصبايا المنازل منها لتبدأ
كل الحكايا بالدفء
يتحول الحديث لِسيمفونيات شاسعة
ترويها الأعين المطمئنة بالحبَ ..
يتوقف إنهمار العُملاتَ المعدنية
الأوجه المتباينة على الأرضية تهمس :
" لكل الحكايا وجهين " ..💚
#زكِية_عاطِف
#هناءَ_مُعتصمَ
#أسَاطير
علىَ البلاطَ الشبيهَ بالنردَ وأوراقَ
اللعبَ ستختفِي رُقعةَ الحظَ ،
ولما كانَ الغرَق أصلاً في الولوجَ
إلى قلبَ الحكايةَ
أصبحتَ للرسائلَ أجنحَة
ومنَ الأسفلَ إلى الأعلىَ
بذاتَ الرفرَفة المُتوازنةَ
لنَ تجَد للهارباتَ منَ أصحابهَا
إتجَاهًا تحلقَ إليهِ
ما منَ منفَذ إلاّ الغيابَ ،
اللّيلُ أنثىَ!
شعَرُهَا إبر تغرزهُا فِي فمَ
الكَائنَاتَ لتُسكَتَ صَرخَاتَ
الحَنينَ فِي صدورهَا!
الدوامَة ضائعَة دَاخَل
حلقاتَ مُفرغَة
الشوَق قاتَل
مُكَبلٌ بأصفادٍ منَ الإنتظَارَ ،
البيَانو لهُ أصابعَ
تغزلُ خُيوطَ المسَاءَ
حيثُ لا أوراقَ للخريفَ تتساقطَ
كَالأحَلامَ تتلاشَى ،
دَاخَل ثوبٍ الشتاءَ مُوسيقَى
ضائعَة في أحَزانَ العيونَ ،
كلحَظة إعتلاءَ الكلامَ على الخشبة
يصبح للحديث لحَنٌ كالبُكَاءَ ..!
وحيثُ ليسَ للإنتظارات مقاعدَ ..
تحت أسقف اللقاءات الشاسعَة
ليس لرملَ الوقتَ سُلطةٌ على الساعَة ..
ينجلي فصلُ الغيابَ القارسَ
الشمسُ عادتَ للحكايَا
حظ البتلات العاثر تبدّد
لا غياب يستدعي قطفها "يأتون أم لا "!
وعندما كانتَ النجاةَ أصل البداياتَ
هُزمت المستحيلاتَ
لا معنى للبريد الآن
اللَّقْلَق حارسَ الرسائل الضالةَ
لا سلطة للمسافات عليهِ..
النهار ضحكاتُ أنثى ..
لاجليد في القلب سيَصْمُد أمامها
النور وشاحها المغزول بترف يُعانق
المخاوف لتتلاشى
هنا حيث تختار زهرات القطن مصيرها
يُحِكن الصبايا المنازل منها لتبدأ
كل الحكايا بالدفء
يتحول الحديث لِسيمفونيات شاسعة
ترويها الأعين المطمئنة بالحبَ ..
يتوقف إنهمار العُملاتَ المعدنية
الأوجه المتباينة على الأرضية تهمس :
" لكل الحكايا وجهين " ..💚
#زكِية_عاطِف
#هناءَ_مُعتصمَ
#أسَاطير
الوطنُ يحتضر
وفي مُنزلقٍ سحيق
مازال ينزلق
الجميع يتفرجون
لا حول ولا قوة لهم
نحن يا الله في إنتظارِ
معجِزةٍ منك.
رُغم أنَّ الجمع قد طغى.
- أمل ياسر 🌸
.
وفي مُنزلقٍ سحيق
مازال ينزلق
الجميع يتفرجون
لا حول ولا قوة لهم
نحن يا الله في إنتظارِ
معجِزةٍ منك.
رُغم أنَّ الجمع قد طغى.
- أمل ياسر 🌸
.
❤1
"والكاتبَ أيضًا تَمُر عليهِ أزمَاتَ ..
يكتبُ أسطُرًا فارغةً رغمَ إمتلاءَ قلمهِ بالحبرَ ..!"
#زَكية_عاطِف
يكتبُ أسطُرًا فارغةً رغمَ إمتلاءَ قلمهِ بالحبرَ ..!"
#زَكية_عاطِف
❤1
"تَجذُبُنِي المُعامَلة اللطِيفة ، الكلمَة الطيَبة ، والإبتِسامَة المَرسُومَة علىَ الوَجه دَائمًا ..
أستلطَف أُولئكَ اللّذينَ يَأسرُونكَ بتَعامُلهمَ ، بكلامِهمُ الجمِيلَ اللّذينَ يَزرعونَ فيكَ شُعوراً بأنكَ رُبمَا إلتقيتَ بهِم من قبلَ أو قدمتَ لهُم مَعروفًا يجعَلهُم يَردُونهُ لكَ بشكلٍ جذّاب ، تُوقنَ بعَدَ تفكيرَ أنكَ لم تلتقَ بهمَ منَ قبَل في حَياتكِ ، إنهَا فطرتهُمُ الطيبَة فحَسَب!
فالإنسانَ يمِيل بطبيعتهِ لشُعورَ الألفَة بمنَ يجعلونهُ يتّصرفَ على سجيتِه دونَ تكلفَ ، وبأنهُ ليسَ ضيفًا ثقيلاً عليهمَ ، البُسطَاءَ بكَلماتهمُ الدَافئةَ وتصَرفاتهمُ العفَويةَ ..
بحَق ، إنكُمَ رائعونَ جِدًا!"💛🌸
#زَكية_عاطِف
أستلطَف أُولئكَ اللّذينَ يَأسرُونكَ بتَعامُلهمَ ، بكلامِهمُ الجمِيلَ اللّذينَ يَزرعونَ فيكَ شُعوراً بأنكَ رُبمَا إلتقيتَ بهِم من قبلَ أو قدمتَ لهُم مَعروفًا يجعَلهُم يَردُونهُ لكَ بشكلٍ جذّاب ، تُوقنَ بعَدَ تفكيرَ أنكَ لم تلتقَ بهمَ منَ قبَل في حَياتكِ ، إنهَا فطرتهُمُ الطيبَة فحَسَب!
فالإنسانَ يمِيل بطبيعتهِ لشُعورَ الألفَة بمنَ يجعلونهُ يتّصرفَ على سجيتِه دونَ تكلفَ ، وبأنهُ ليسَ ضيفًا ثقيلاً عليهمَ ، البُسطَاءَ بكَلماتهمُ الدَافئةَ وتصَرفاتهمُ العفَويةَ ..
بحَق ، إنكُمَ رائعونَ جِدًا!"💛🌸
#زَكية_عاطِف
❤1
Forwarded from مـَـارِيــل 🧚🏽♀️.
راءٌ وباء وختامهما ألف ممدودة
يـُقال بأنهم يدلون جميعًا علىٰ المكانِ المُرتفعِ
هكذا أخبرنِي والداي وأنا في الصف الأول إبتدائي..
أما صديقتي فتُخبرني أن "رُبا" تعني الشغَب والصوت المُرتفِع..
تُنفي ذلك جدتي قائلةً :
رُبا تعني الهدوء والرزانة..
-
سمعت الكثير عن رُبا
ولـكنني إكتشفتها لتوي
رُبا عصفورة تعيشُ بين السحاب
تُغازِلُ الأمطار بالدعاءِ
وتُغرد للشمس نهاراً..
رُبا سمـكة!
سمكة صفراء يعلوها اللونَ الرمادي
تغوصُ داخل ماءِ البحر باحثة عن صدفةٍ تُهديها لمن يصطادُها..
رُبا حِجرٌ يحتوي الكثير من الأشواكِ وردية اللونِ..
قد تكُون قلماً أنتهىٰ حبرهِ
أو خيمة أهلكتها الرِياح..
لرُبما كانت رف قديم تالِف في منزِل نجار..
أغنية فُقدت ألحانُها
نص بلا علامات ترقيم
كلماتٌ بلا معنىٰ
وأخيرًا منزل بلا أب.
#رُبا_خالد
يـُقال بأنهم يدلون جميعًا علىٰ المكانِ المُرتفعِ
هكذا أخبرنِي والداي وأنا في الصف الأول إبتدائي..
أما صديقتي فتُخبرني أن "رُبا" تعني الشغَب والصوت المُرتفِع..
تُنفي ذلك جدتي قائلةً :
رُبا تعني الهدوء والرزانة..
-
سمعت الكثير عن رُبا
ولـكنني إكتشفتها لتوي
رُبا عصفورة تعيشُ بين السحاب
تُغازِلُ الأمطار بالدعاءِ
وتُغرد للشمس نهاراً..
رُبا سمـكة!
سمكة صفراء يعلوها اللونَ الرمادي
تغوصُ داخل ماءِ البحر باحثة عن صدفةٍ تُهديها لمن يصطادُها..
رُبا حِجرٌ يحتوي الكثير من الأشواكِ وردية اللونِ..
قد تكُون قلماً أنتهىٰ حبرهِ
أو خيمة أهلكتها الرِياح..
لرُبما كانت رف قديم تالِف في منزِل نجار..
أغنية فُقدت ألحانُها
نص بلا علامات ترقيم
كلماتٌ بلا معنىٰ
وأخيرًا منزل بلا أب.
#رُبا_خالد
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
"الخَريطَة مَنقُوشَة علىَ وجهِي !
عدةَ أمتَار أخُرىَ تَفصلُنِي عنَ الوصُولَ إليّ ..
تائهَة ، لا تُشبهُنِي الوجُوه ولا أنتَمي إليهَا ..
رغمَ إحسَاسي أنَ الأماكَنَ هِي نفسُهَا
بجُدرانِها الممُلةَ وطِلائهَا الباهَت ، عَلى مَا يبدُو أنَا منَ طرَأ عليهِ التَغييّر !
أنَ تَشُعر أحيانًا بأنكَ لسَت ضَائعًا تمَامًا ، ولا تُدورَ فِي حلَقة مُغلقَةَ ، شَيءٌ مَا يُلمَح لكَ ، يُومضَ خَافتًا كإشَارة مَا ، يُحاولَ أنَ يهمسَ لكَ بسرِ الطَريقَ ، بمكَان مَا يُشبَه وجهتَك ، أو رُبمَا بطريقةَ سحَريةَ تُنقذكَ منَ عُقوبَةَ التِيه المَحكومَ بهَا عليكَ ..!
لاَ خَيارَ لدّي سوَى أنَ أُواصلَ علىَ هذهِ الوَتيرةَ البطِيئةَ السُقوطَ إلىَ القاعَ حيثُ تقبعُ ذاتِي الحَقيقةَ ، أُنَاديهَا ، لعَلهَا تُجيبَ حَيرتِي ، لكَن لا شَيء غَيرُ الصدَى يَترَدد فِي أُذنِي بِنَفسَ الندَاء ..
المكَان فيكِ ..
وَالأصَل إليكِ ..
والوَجهَة سُفلَى نحَو الأعمَاقَ ..
حيثُ أنتِ تعَلمينَ كيفَ تقطعِين طُرقَ الحيَرة ، كيفَ تصنعِينَ الإجابةَ ، وكيفَ تغلَبين تَردُدكِ الدائِم ..
أنتَ لُغَز الضياعَ
وأنتَ فكرَة الطَريقَ .. !"💙
#زَكية_عاطِف
عدةَ أمتَار أخُرىَ تَفصلُنِي عنَ الوصُولَ إليّ ..
تائهَة ، لا تُشبهُنِي الوجُوه ولا أنتَمي إليهَا ..
رغمَ إحسَاسي أنَ الأماكَنَ هِي نفسُهَا
بجُدرانِها الممُلةَ وطِلائهَا الباهَت ، عَلى مَا يبدُو أنَا منَ طرَأ عليهِ التَغييّر !
أنَ تَشُعر أحيانًا بأنكَ لسَت ضَائعًا تمَامًا ، ولا تُدورَ فِي حلَقة مُغلقَةَ ، شَيءٌ مَا يُلمَح لكَ ، يُومضَ خَافتًا كإشَارة مَا ، يُحاولَ أنَ يهمسَ لكَ بسرِ الطَريقَ ، بمكَان مَا يُشبَه وجهتَك ، أو رُبمَا بطريقةَ سحَريةَ تُنقذكَ منَ عُقوبَةَ التِيه المَحكومَ بهَا عليكَ ..!
لاَ خَيارَ لدّي سوَى أنَ أُواصلَ علىَ هذهِ الوَتيرةَ البطِيئةَ السُقوطَ إلىَ القاعَ حيثُ تقبعُ ذاتِي الحَقيقةَ ، أُنَاديهَا ، لعَلهَا تُجيبَ حَيرتِي ، لكَن لا شَيء غَيرُ الصدَى يَترَدد فِي أُذنِي بِنَفسَ الندَاء ..
المكَان فيكِ ..
وَالأصَل إليكِ ..
والوَجهَة سُفلَى نحَو الأعمَاقَ ..
حيثُ أنتِ تعَلمينَ كيفَ تقطعِين طُرقَ الحيَرة ، كيفَ تصنعِينَ الإجابةَ ، وكيفَ تغلَبين تَردُدكِ الدائِم ..
أنتَ لُغَز الضياعَ
وأنتَ فكرَة الطَريقَ .. !"💙
#زَكية_عاطِف
"عندَ عَتباتَ الأبوابَ ..
نُؤخِر قَدمًا ونُقدمُ أخُرى ..
تَغلبنُا العَودَة
ويُغرينَا الرحِيلَ ..!"💛
#زَكية_عاطِف
نُؤخِر قَدمًا ونُقدمُ أخُرى ..
تَغلبنُا العَودَة
ويُغرينَا الرحِيلَ ..!"💛
#زَكية_عاطِف
.
عطِروا جمعَتكمُ بالصلاةَ على النبِي ..
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .💚🌸
.
عطِروا جمعَتكمُ بالصلاةَ على النبِي ..
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .💚🌸
.
"تُرعِبُني فكِرة الغُربةَ ، أنَ تَجدَ أنكَ تَسكُنَ الأماكنَ الخَطَأ ، مُتواجِدٌ داخلَ مسَاحاتَ لا تعنيكَ تُحيطُ نفسكَ بأشخَاصَ لا يَنتمُونَ بشيءٍ إليكِ وأنَ تَظلَ تُنفقَ منَ جيبَ الشُعورَ لمَن لا يُقدرهُ أو يَستحِقهُ ..
يُرعبنُي أنَ أسيرَ كلَ هذهِ الأمَيالَ
بزاويَا خاطِئةَ ، أنَ لا تَكُونَ الوجهَة تُشبهَ الوجهَةَ ، أو الحُلمَ دَاخلَ سِردَابَ الزمَانَ تغيّر ، فإختَلفَ شكلُ الخَارطَة وأطّلَ الطَريقُ عَلىَ نوافِذَ الضياعَ حَائرًا!
يُرعبنِي أنَ أتُوهُ عنِي دَاخلَ حلقاتَ الحياةَ أن أبدُو شَخصًا لا أريدهُ ، مُخَتلفًا قَليلاً ، يحَملُ أفكارًا أخُرىَ ينسجُ بهَا حدِيثًا أخرقًا لا يشبهُ مَا أقولهُ!
يُرعبنِي أنَ تَختفِي كلَ أشيائِي التِي إعتَدتُهَا ، كُل ما أجدَت حُبهُ بإتقانَ مُفرطَ وكلَ ما سَعيتُ جُهدًا لأبقيهِ رغمَ مِمحَاةَ الوقتَ!
يُرعبنِي أنَ تتخِذَ أيامِي مَسارًا يشبهُ الوحَدة دَاخَلَ ثوبَ فضفاضَ من الحُزنَ ، غَريبًا فِي نهَايةَ المطَافَ بينَ المَألوفَ!"
#زَكية_عاطِف
يُرعبنُي أنَ أسيرَ كلَ هذهِ الأمَيالَ
بزاويَا خاطِئةَ ، أنَ لا تَكُونَ الوجهَة تُشبهَ الوجهَةَ ، أو الحُلمَ دَاخلَ سِردَابَ الزمَانَ تغيّر ، فإختَلفَ شكلُ الخَارطَة وأطّلَ الطَريقُ عَلىَ نوافِذَ الضياعَ حَائرًا!
يُرعبنِي أنَ أتُوهُ عنِي دَاخلَ حلقاتَ الحياةَ أن أبدُو شَخصًا لا أريدهُ ، مُخَتلفًا قَليلاً ، يحَملُ أفكارًا أخُرىَ ينسجُ بهَا حدِيثًا أخرقًا لا يشبهُ مَا أقولهُ!
يُرعبنِي أنَ تَختفِي كلَ أشيائِي التِي إعتَدتُهَا ، كُل ما أجدَت حُبهُ بإتقانَ مُفرطَ وكلَ ما سَعيتُ جُهدًا لأبقيهِ رغمَ مِمحَاةَ الوقتَ!
يُرعبنِي أنَ تتخِذَ أيامِي مَسارًا يشبهُ الوحَدة دَاخَلَ ثوبَ فضفاضَ من الحُزنَ ، غَريبًا فِي نهَايةَ المطَافَ بينَ المَألوفَ!"
#زَكية_عاطِف