..
هَذا النَصَ لنَ يُثيرَ إهتمَامكَ كثِيرًا ..
ولستَ مُضطَرًا حَتَى إلى إكمَالهِ ..!
كُل مَافِي المَرءَ إننِي هَذهِ الفترةَ
إنسانٌ عاطِلٌ عنَ الكِتابَة !
هَل تعَرفُ معنَى أنَ تكونَ عاطِلاً عنَ
الكَتابَة؟
كَأنكَ تعمَلُ لدَى نَفسكِ ولسببَ مَا فأنتَ
لا تَقومَ بالعمَل الذّي كُلفتَ بهِ ونتِيجَةً
لذلكَ فقدَ تكَدّستَ مَلفاتَ الشُعورَ فِي
مكَتبَ رُوحكِ وللأسَف فأنتَ لا تمَلكُ
مُوظفينَ آخرينَ حَتى يُنجزُوا كُل هَذا
الكَمَ المُتراكمَ منَ المَشاعَر !
عادَةً مَا يكونَ هُناكَ سببَ ، مثلَ أنكَ
في إجازةٍ مرضَية أو حَتى عائليةَ أو
أيّا كَانَ منَ تلكَ الأسبَاب الواقعَية
المقنعَة ..
لكَن في حالتنَا هذهِ لا يُوجدَ سببَ لعطالتكَ غيرَ أنكَ فقطَ تنتظِرُ الإلهامَ ..
( ولاَ أحدَ يعلمَ مَتى يأتِي الإلهامَ ) !
المُهمَ دعكُم منَ هذَا ..
أنَا أحاوِلُ فقطَ أنَ أشعُر بَأنِي مَازلتُ قَادرًا علىَ مُراقصَة الكَلماتَ ومُنادَاة الحُروفَ ..
وبمُناسبَة الحُروفَ ..
أتمنَى يَا صَغيراتَ اللُّغة إنَكِ لمَ تَنسِي أننِي مَوجُود وأننِي صَديقَكُ الوحِيدَ فِي كُل النُزهاتَ الصيفيَة الجَميلَة عَلى شاطِئَ السُطورَ وكمَا قُلتَ منَ قبَلَ :
" الروحَ هَشةٌ جدًا وَصعبةُ المَراسَ ، وعنيدَة للغايةَ !
أحيانًا يَبدُو لهَا منَ المُروعَ أنَ تكونَ كاتبًا لا تُجيدَ إمسَاكَ القَلمَ ، إنهُ منفاهَا الوحِيدَ .."
أعلمُ يا روحَ ..
إنهُ لشُعورٌ ضَيّقَ أنَ تُصيبكَ هذِه التُخمَة منَ كثرةَ البوحَ المُمتلئةَ بهِ دوَاخلكَ دونَ أنَ تجَد حَرفًا واحدًا يَتقاسمَ معكَ كلَ هَذا الشبَعَ !
آه ، هذَا هُراءَ كَثيرَ !
وأنا نفسِي لا أعرفَ أينَ سوَف أنتَهي بهَذا النصَ الغَريبَ ، لكنَ سوفَ أحاولَ ..
هيّا أيتُّها اللُّغَة ضُمينِي لنتعَانق
وأسَردَ حكَاياكِ علىَ هذهِ الأرضَ
لنَ أودعكِ قبلَ الغُروبَ
قبلَ أنَ يغربَ شُعوري العَميقَ
إلىَ أسفلَ القاعَ
حيثُ المعَاني كُنوزٌ مَدفونَة
وحيثُ نحنُ هُنا عَند السَطحَ
فُرسَانُكِ بغيَر دُروعَ ،
نحَملُ فقَط قلمًا وبضعَ جُملَ
نُحاربَ بهَا مَا نشَعر بهِ منَ أُحجياتَ
الشعُورَ ،
وأنتَ الآنَ تَسلُبينَ منَا قشَة النجَاة
نكادُ نغرقُ فِي كلامِنا
كلامُنَا الذّي يَطنُ في الرُوحَ
دُونَ أنَ نخرجُ منكِ بكلمَة تُنقذَنا
منَ عُقوبةَ اللّيلَ
فالوقَت داهَمَنَا
وحينَ تَخذُلينَا يَا لُغَة
تهرَبُ العَبراتُ تحتَ سِتار الظُلمَة
مُخففَة عنّا ما نحمِلهُ منَ ضخامَة
الحَديثَ ،
نحنَ بإنتظارَ صباحكَ
وأنَ يمضِي الشُروقَ بشعاعهِ
بينَ خُصلاتَ صَغيراتكِ
ونَعودَ لنُراقصهُنَ منَ جديدَ ..
مَهلاً !
لا أعَلمَ ما إذَا كَانتَ هذهِ المحاوَلة جِيّدة ، لكَن على العُمومَ يبَدُو أنِي لنَ أضطَر إلى التخَلصَ منَ هذاَ النَص في سلَة المُهملاتَ فقدَ إمتلئتَ بالسابقاتَ منَ المحاولاتَ اليائسَة !"
#زَكية_عاطِف
هَذا النَصَ لنَ يُثيرَ إهتمَامكَ كثِيرًا ..
ولستَ مُضطَرًا حَتَى إلى إكمَالهِ ..!
كُل مَافِي المَرءَ إننِي هَذهِ الفترةَ
إنسانٌ عاطِلٌ عنَ الكِتابَة !
هَل تعَرفُ معنَى أنَ تكونَ عاطِلاً عنَ
الكَتابَة؟
كَأنكَ تعمَلُ لدَى نَفسكِ ولسببَ مَا فأنتَ
لا تَقومَ بالعمَل الذّي كُلفتَ بهِ ونتِيجَةً
لذلكَ فقدَ تكَدّستَ مَلفاتَ الشُعورَ فِي
مكَتبَ رُوحكِ وللأسَف فأنتَ لا تمَلكُ
مُوظفينَ آخرينَ حَتى يُنجزُوا كُل هَذا
الكَمَ المُتراكمَ منَ المَشاعَر !
عادَةً مَا يكونَ هُناكَ سببَ ، مثلَ أنكَ
في إجازةٍ مرضَية أو حَتى عائليةَ أو
أيّا كَانَ منَ تلكَ الأسبَاب الواقعَية
المقنعَة ..
لكَن في حالتنَا هذهِ لا يُوجدَ سببَ لعطالتكَ غيرَ أنكَ فقطَ تنتظِرُ الإلهامَ ..
( ولاَ أحدَ يعلمَ مَتى يأتِي الإلهامَ ) !
المُهمَ دعكُم منَ هذَا ..
أنَا أحاوِلُ فقطَ أنَ أشعُر بَأنِي مَازلتُ قَادرًا علىَ مُراقصَة الكَلماتَ ومُنادَاة الحُروفَ ..
وبمُناسبَة الحُروفَ ..
أتمنَى يَا صَغيراتَ اللُّغة إنَكِ لمَ تَنسِي أننِي مَوجُود وأننِي صَديقَكُ الوحِيدَ فِي كُل النُزهاتَ الصيفيَة الجَميلَة عَلى شاطِئَ السُطورَ وكمَا قُلتَ منَ قبَلَ :
" الروحَ هَشةٌ جدًا وَصعبةُ المَراسَ ، وعنيدَة للغايةَ !
أحيانًا يَبدُو لهَا منَ المُروعَ أنَ تكونَ كاتبًا لا تُجيدَ إمسَاكَ القَلمَ ، إنهُ منفاهَا الوحِيدَ .."
أعلمُ يا روحَ ..
إنهُ لشُعورٌ ضَيّقَ أنَ تُصيبكَ هذِه التُخمَة منَ كثرةَ البوحَ المُمتلئةَ بهِ دوَاخلكَ دونَ أنَ تجَد حَرفًا واحدًا يَتقاسمَ معكَ كلَ هَذا الشبَعَ !
آه ، هذَا هُراءَ كَثيرَ !
وأنا نفسِي لا أعرفَ أينَ سوَف أنتَهي بهَذا النصَ الغَريبَ ، لكنَ سوفَ أحاولَ ..
هيّا أيتُّها اللُّغَة ضُمينِي لنتعَانق
وأسَردَ حكَاياكِ علىَ هذهِ الأرضَ
لنَ أودعكِ قبلَ الغُروبَ
قبلَ أنَ يغربَ شُعوري العَميقَ
إلىَ أسفلَ القاعَ
حيثُ المعَاني كُنوزٌ مَدفونَة
وحيثُ نحنُ هُنا عَند السَطحَ
فُرسَانُكِ بغيَر دُروعَ ،
نحَملُ فقَط قلمًا وبضعَ جُملَ
نُحاربَ بهَا مَا نشَعر بهِ منَ أُحجياتَ
الشعُورَ ،
وأنتَ الآنَ تَسلُبينَ منَا قشَة النجَاة
نكادُ نغرقُ فِي كلامِنا
كلامُنَا الذّي يَطنُ في الرُوحَ
دُونَ أنَ نخرجُ منكِ بكلمَة تُنقذَنا
منَ عُقوبةَ اللّيلَ
فالوقَت داهَمَنَا
وحينَ تَخذُلينَا يَا لُغَة
تهرَبُ العَبراتُ تحتَ سِتار الظُلمَة
مُخففَة عنّا ما نحمِلهُ منَ ضخامَة
الحَديثَ ،
نحنَ بإنتظارَ صباحكَ
وأنَ يمضِي الشُروقَ بشعاعهِ
بينَ خُصلاتَ صَغيراتكِ
ونَعودَ لنُراقصهُنَ منَ جديدَ ..
مَهلاً !
لا أعَلمَ ما إذَا كَانتَ هذهِ المحاوَلة جِيّدة ، لكَن على العُمومَ يبَدُو أنِي لنَ أضطَر إلى التخَلصَ منَ هذاَ النَص في سلَة المُهملاتَ فقدَ إمتلئتَ بالسابقاتَ منَ المحاولاتَ اليائسَة !"
#زَكية_عاطِف
إلى الأشخَاص الذينَ يحذفُون اسماءنَا من أسفل النصُوص التي نكتبهَا..
إلى الذين يجعلونَ كتاباتِنا يتيمَة
سلامٌ عليكُم..
أما قَبل :
أتمنى أن تذوقُوا مرارة هذَا الشعُور ، أتمنى أن تعيشُوا حتى تَروا جهودَكم مَسروُقة..
أنتُم بالتأكيد ليسوا كُتَّاباً وبلا شَك ليسُوا قُراءً ، لأن الكاتِب يخافُ على حقُوق غيره مثلما يخافُ على حقوقَهُ ، والقارِئ يُدرك أخلاقِيات الكتابَة
وكلاهُما يحفظُ الأمانة الفكرِية بقدرِ ما يستَطيِع
حتى الشخص العادِي ، بأيّ حقٍ يحذفُ اسم صاحِب النّص طالما أنه يعرفَهُ!
أتمنى -من كل قلبِي- أن تذوقوا مرارة أن تفقدُوا أشياءكُم التي تحبُونها وتعتزُون بها كثيراً ، أن ترُوا أحلامكُم تحت تصرُّف الآخرِين .. يعبثُونَ بها كيفمَا شاءُوا..
وأن يسألكُم الله عن هذا الحق البسيِط الذي قد تساهِمُون في تضييعَهُ لأسبابَكم المرِيضَة/التافِهة!
أما بَعد :
لا أسمح أبداً بأن تُنشر كتاباتِي بدُون اسمِي ولا تحتَ أي ظرفٍ كَان ، لأنني واحدة من الناس الذين يحاولون جاهدين طوال الوَقت لأن يعرفُوا أصحاب النصُوص التي يَنشُرونها..
ولأنني أدركُ عمقَ هذه المُعانَاة..
أقول بإختصَار :
طالمَا أنك تعرِفُ صاحب النَّص ، تغلَّب على نرجسيتَك المُفرطة ودعهُ في مكانه!
#مذكرات_كاتبة
#مريم_الشيخ💛
●
إلى الذين يجعلونَ كتاباتِنا يتيمَة
سلامٌ عليكُم..
أما قَبل :
أتمنى أن تذوقُوا مرارة هذَا الشعُور ، أتمنى أن تعيشُوا حتى تَروا جهودَكم مَسروُقة..
أنتُم بالتأكيد ليسوا كُتَّاباً وبلا شَك ليسُوا قُراءً ، لأن الكاتِب يخافُ على حقُوق غيره مثلما يخافُ على حقوقَهُ ، والقارِئ يُدرك أخلاقِيات الكتابَة
وكلاهُما يحفظُ الأمانة الفكرِية بقدرِ ما يستَطيِع
حتى الشخص العادِي ، بأيّ حقٍ يحذفُ اسم صاحِب النّص طالما أنه يعرفَهُ!
أتمنى -من كل قلبِي- أن تذوقوا مرارة أن تفقدُوا أشياءكُم التي تحبُونها وتعتزُون بها كثيراً ، أن ترُوا أحلامكُم تحت تصرُّف الآخرِين .. يعبثُونَ بها كيفمَا شاءُوا..
وأن يسألكُم الله عن هذا الحق البسيِط الذي قد تساهِمُون في تضييعَهُ لأسبابَكم المرِيضَة/التافِهة!
أما بَعد :
لا أسمح أبداً بأن تُنشر كتاباتِي بدُون اسمِي ولا تحتَ أي ظرفٍ كَان ، لأنني واحدة من الناس الذين يحاولون جاهدين طوال الوَقت لأن يعرفُوا أصحاب النصُوص التي يَنشُرونها..
ولأنني أدركُ عمقَ هذه المُعانَاة..
أقول بإختصَار :
طالمَا أنك تعرِفُ صاحب النَّص ، تغلَّب على نرجسيتَك المُفرطة ودعهُ في مكانه!
#مذكرات_كاتبة
#مريم_الشيخ💛
●
يَاسمينَ!"🤎
إلى الأشخَاص الذينَ يحذفُون اسماءنَا من أسفل النصُوص التي نكتبهَا.. إلى الذين يجعلونَ كتاباتِنا يتيمَة سلامٌ عليكُم.. أما قَبل : أتمنى أن تذوقُوا مرارة هذَا الشعُور ، أتمنى أن تعيشُوا حتى تَروا جهودَكم مَسروُقة.. أنتُم بالتأكيد ليسوا كُتَّاباً وبلا شَك ليسُوا…
" تلكَ النصوصَ تخرجُ من أحشائنَا
إنهَا كل ما نملكُه ويُعبر عنّا
كأنكُم تستَأصلونَ جُزءًا حَيًا فينَا
لذلكَ كونُوا على قدَر الأمانَة ،
وأنَا لا أحللَ لأيّ كَانَ حَذفَ إسمِي
منَ تحتَ النصوصَ
فهِي تخُصنَا وحدَنا ونعرفَ ما تعنيهِ لنَا .."
#زَكية_عاطِف
إنهَا كل ما نملكُه ويُعبر عنّا
كأنكُم تستَأصلونَ جُزءًا حَيًا فينَا
لذلكَ كونُوا على قدَر الأمانَة ،
وأنَا لا أحللَ لأيّ كَانَ حَذفَ إسمِي
منَ تحتَ النصوصَ
فهِي تخُصنَا وحدَنا ونعرفَ ما تعنيهِ لنَا .."
#زَكية_عاطِف
❤1
.
"لقدَ كَبرَ كُلَ شيءٍ فجَأةَ ،
مَا أتَذكَرهُ فقَطَ إنكِ عُدتِ
لتُغلقِي البابَ خلفكَ
وكُنتَ أنَا لا أزالَ
واقفًا أنتظِرُكِ !"🌸
#زَكية_عاطِف
"لقدَ كَبرَ كُلَ شيءٍ فجَأةَ ،
مَا أتَذكَرهُ فقَطَ إنكِ عُدتِ
لتُغلقِي البابَ خلفكَ
وكُنتَ أنَا لا أزالَ
واقفًا أنتظِرُكِ !"🌸
#زَكية_عاطِف
.
عطِروا جمعَتكمُ بالصلاةَ على النبِي ..
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .💚🌸
.
عطِروا جمعَتكمُ بالصلاةَ على النبِي ..
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .💚🌸
.
"أرَدتُ أنَ أعُودَ ..
لكَنَ في كُل مرةَ كُنتَ أجدَ
يَدّي الفراغَ مُمتدانَ لِي
بدَلاً منَ يدّيكِ .."💜
#زَكية_عاطِف
لكَنَ في كُل مرةَ كُنتَ أجدَ
يَدّي الفراغَ مُمتدانَ لِي
بدَلاً منَ يدّيكِ .."💜
#زَكية_عاطِف
.
" الحُزن " و "الفَرح" صَديقانَ مُنذَ
وقتٍ طويلَ ..
لكَنَ " الفرحَ " كانَ يَكره مَلامحَ
" الحُزن" الباهتَة وبُكاءهُ المُستمرَ
بسببَ أو بدُونَ سببَ ..
كانَ يُحاولَ دائمًا أنَ يُغيّر طبَاعهُ
ويمنحَهُ بعضًا منَ الإيجَابية والسُرورَ
حتَى يستطيعَ أنَ يُقلل منَ الفَوضَى
التِي كانَ يُحّدِثُها ، مثلَ الوَحدَة والرَغبة
بالإنعَزالَ والشُعور باليأسَ ..
إلا أنَ " الحُزنَ " لم يتَغيّر وظلَ علىَ
حالهِ التعيسَة وهَذا جعلَ الأمُور
تتَراكمَ على " الفرحَ " الذّي كانَ يُحاولَ
حتَى اللحظةَ الأخيرةَ أنَ يجعَل منَ كُل
شيءَ مِثاليًا وسَعيدًا حتَى إنهَار هُو ذاتَ يومَ وبكَى !
أدرَك "الفرح " أنَ له دُموعَ أيضًا
لم تنزلَ إلا بعدَ أنَ شعَر " بالحُزنَ "
وأنهُ ما كانَ يجبَ أن يُحاولَ تغييرَ
طباعَ صديقهِ فهُما وجهانَ لعُملةٍ وَاحدَة ،
وأنَ اللحظَة السعيدَة تُولدَ من قلبَ الشُعور بالحزَن ، فعَندمَا تحَزن وتجَد بعدهَا منَ يُخففَ عليكَ ويُداعبكَ حتَى تضحكَ وتنَسى حُزنكَ ويَعود إليكَ فرحُك مَولودًا من جديدَ ..
فِي النهَاية عادَ الفرحَ والحُزنَ بعدهَا صدِيقين حميمينَ مُتوازيينَ في شعُورهمَا يَجمعهُما قلبَ واحدَ ..!"💙
#زَكية_عاطِف
" الحُزن " و "الفَرح" صَديقانَ مُنذَ
وقتٍ طويلَ ..
لكَنَ " الفرحَ " كانَ يَكره مَلامحَ
" الحُزن" الباهتَة وبُكاءهُ المُستمرَ
بسببَ أو بدُونَ سببَ ..
كانَ يُحاولَ دائمًا أنَ يُغيّر طبَاعهُ
ويمنحَهُ بعضًا منَ الإيجَابية والسُرورَ
حتَى يستطيعَ أنَ يُقلل منَ الفَوضَى
التِي كانَ يُحّدِثُها ، مثلَ الوَحدَة والرَغبة
بالإنعَزالَ والشُعور باليأسَ ..
إلا أنَ " الحُزنَ " لم يتَغيّر وظلَ علىَ
حالهِ التعيسَة وهَذا جعلَ الأمُور
تتَراكمَ على " الفرحَ " الذّي كانَ يُحاولَ
حتَى اللحظةَ الأخيرةَ أنَ يجعَل منَ كُل
شيءَ مِثاليًا وسَعيدًا حتَى إنهَار هُو ذاتَ يومَ وبكَى !
أدرَك "الفرح " أنَ له دُموعَ أيضًا
لم تنزلَ إلا بعدَ أنَ شعَر " بالحُزنَ "
وأنهُ ما كانَ يجبَ أن يُحاولَ تغييرَ
طباعَ صديقهِ فهُما وجهانَ لعُملةٍ وَاحدَة ،
وأنَ اللحظَة السعيدَة تُولدَ من قلبَ الشُعور بالحزَن ، فعَندمَا تحَزن وتجَد بعدهَا منَ يُخففَ عليكَ ويُداعبكَ حتَى تضحكَ وتنَسى حُزنكَ ويَعود إليكَ فرحُك مَولودًا من جديدَ ..
فِي النهَاية عادَ الفرحَ والحُزنَ بعدهَا صدِيقين حميمينَ مُتوازيينَ في شعُورهمَا يَجمعهُما قلبَ واحدَ ..!"💙
#زَكية_عاطِف
"لا أعتَقد أننَا نُطالب بالكَثيرَ ..
غيرَ أنَ نشعُر بالسلام الداخلي وحُب الذاتَ والرضَا بكُل شيءَ .."💛
#زَكية_عاطِف
غيرَ أنَ نشعُر بالسلام الداخلي وحُب الذاتَ والرضَا بكُل شيءَ .."💛
#زَكية_عاطِف
.🌸
" كُل الإنجَازَاتَ عَادِية حَتَى تَحَفَظ القُرآنَ ..
فاللهُمَ أُرزُقَنَا حِفظَه .."
.🌸
" كُل الإنجَازَاتَ عَادِية حَتَى تَحَفَظ القُرآنَ ..
فاللهُمَ أُرزُقَنَا حِفظَه .."
.🌸
"أُحِب أنَ أسمَعَ صوتَ
ضَحكاتكِ وأنتِ تلعَبينَ
فِي حدَائقَ قَلبي .."
إلىَ " ميمي " الصَغيرَة .."💜!
#زَكية_عاطِف
ضَحكاتكِ وأنتِ تلعَبينَ
فِي حدَائقَ قَلبي .."
إلىَ " ميمي " الصَغيرَة .."💜!
#زَكية_عاطِف
أؤمِن جدًا بمَقولةَ :
" أنه بإمكَانكَ فِي أي وقتَ أن تبدَأ من جدِيد" ، الأمَر مُريح حِين نُدركَ أن البَدء منَ جديدَ لا يتطَلبُ توقيتًا أو زمنًا بعينهِ فمَا دُمت تمِلكُ منَ القوةَ والشجاعَة مَا يكَفي فأنتَ مُستعدٌ للبدَء فِي أي وقَتَ ، بالنَسبة لِي الأمَر لمَ يعُد مَرهونًا بالصباحَاتَ الجَميلة أو النّهاراتَ السعِيدَة يقيني بقدُرتِي على بدَء يومٍ جديدِ فِي أي ثانَية أُريدَ يجَعُل منَ تلكَ الصباحَات ذاتَ الأحداثَ غير السّارة ضَئيلَة الشَأنَ أمَامَ ما تبقَى منَ يومَ أجعلهُ مَا إستَطعَت سعيدًا .."💛🌸
#زَكية_عاطِف
" أنه بإمكَانكَ فِي أي وقتَ أن تبدَأ من جدِيد" ، الأمَر مُريح حِين نُدركَ أن البَدء منَ جديدَ لا يتطَلبُ توقيتًا أو زمنًا بعينهِ فمَا دُمت تمِلكُ منَ القوةَ والشجاعَة مَا يكَفي فأنتَ مُستعدٌ للبدَء فِي أي وقَتَ ، بالنَسبة لِي الأمَر لمَ يعُد مَرهونًا بالصباحَاتَ الجَميلة أو النّهاراتَ السعِيدَة يقيني بقدُرتِي على بدَء يومٍ جديدِ فِي أي ثانَية أُريدَ يجَعُل منَ تلكَ الصباحَات ذاتَ الأحداثَ غير السّارة ضَئيلَة الشَأنَ أمَامَ ما تبقَى منَ يومَ أجعلهُ مَا إستَطعَت سعيدًا .."💛🌸
#زَكية_عاطِف
" كَيفَ كانَ ليبدُو شُعورَ جُدرانَ تلكَ البيوتَ
المُتراصّة منَ غيرَ نوافِذَ؟
منَ أينَ لهَا برياحٍ نقيةَ تمَلئُ بهَا تلكَ الشقوقَ
والتّصدُعاتَ بدلاً منَ عَفنِ الضيّق المُتراكمِ هُنا
أعوامًا طِوالَ ..
كَيف للكَنارِي الجَميلَ أنَ يزورَهَا كل صَباحَ
ويُسمعَ جنباتِها المُعتمةَ لحَن الربيعَ وصدّى
الأناشيدَ؟
إننَا مثلَ جُدرانِ البيوتِ المُغلقَة نمُوتَ
بأحزَاننَا وتَخنُقنا الدموعَ وتتصّدَعُ أرواحُنا
دونَ أنَ تُنقذنَا أيُّ نافذَةَ!"💚
#زَكية_عاطِف
المُتراصّة منَ غيرَ نوافِذَ؟
منَ أينَ لهَا برياحٍ نقيةَ تمَلئُ بهَا تلكَ الشقوقَ
والتّصدُعاتَ بدلاً منَ عَفنِ الضيّق المُتراكمِ هُنا
أعوامًا طِوالَ ..
كَيف للكَنارِي الجَميلَ أنَ يزورَهَا كل صَباحَ
ويُسمعَ جنباتِها المُعتمةَ لحَن الربيعَ وصدّى
الأناشيدَ؟
إننَا مثلَ جُدرانِ البيوتِ المُغلقَة نمُوتَ
بأحزَاننَا وتَخنُقنا الدموعَ وتتصّدَعُ أرواحُنا
دونَ أنَ تُنقذنَا أيُّ نافذَةَ!"💚
#زَكية_عاطِف
" إلى التِي أنجبَها القدرُ فقدًا !
لنَتبادَل الأدَوارَ مَرةَ ..
خُذي عنّي فرطَ الشعورَ وثرثرةَ الشوقَ ..
وسأُجربُ أنا صمتكِ الباردَ وعدمَ مُبالاتكِ ..
إكتُبي كثيرًا حَتى تبتَل المُذكراتُ منَ
دمعاتِ الحُروفِ الباكِية ، وأنَا لنَ ألتفتَ إلى
صرخاتِ الإنتظَار أو أمُهِل رسائلكِ الفارغَة
فُرصةَ الوصولَ إليّ ..!"♥️
#زَكية_عاطِف
لنَتبادَل الأدَوارَ مَرةَ ..
خُذي عنّي فرطَ الشعورَ وثرثرةَ الشوقَ ..
وسأُجربُ أنا صمتكِ الباردَ وعدمَ مُبالاتكِ ..
إكتُبي كثيرًا حَتى تبتَل المُذكراتُ منَ
دمعاتِ الحُروفِ الباكِية ، وأنَا لنَ ألتفتَ إلى
صرخاتِ الإنتظَار أو أمُهِل رسائلكِ الفارغَة
فُرصةَ الوصولَ إليّ ..!"♥️
#زَكية_عاطِف
