يَاسمينَ!"🤎
Photo
أَيُهَا الغَائِبُ الأَحّبَ لديَار قلَبي ..
فِي سِبَتمَبرَ ..
يَنَسَجُ الفّراشُ الَحَكَايَا
وسّحاَباَتِ الحُبَ
وغزَلاً منَ الفرحَ المُتَناثِرَ ..
وأنُشودَةً تروي قصتنَا .."💙
#زَكية_عاطِف
فِي سِبَتمَبرَ ..
يَنَسَجُ الفّراشُ الَحَكَايَا
وسّحاَباَتِ الحُبَ
وغزَلاً منَ الفرحَ المُتَناثِرَ ..
وأنُشودَةً تروي قصتنَا .."💙
#زَكية_عاطِف
|1سبَتمَبر 2020 ..🌸
"إلى الفتاةَ المُتشمَسة في داخِلهَا الحياةَ ..
سوفَ يُشرقُ الحُزنَ منَ عيّنيكِ غاربًا
ويعُود فُؤادكِ مُتوهجًا ..
سُنعيدُ إليكِ منَ جيبَ الأيامَ ضِحكتكِ المَسروقةَ ..
فَكُوني بخَير .."💙
- إلى إحِدى الجَميلاتَ ..
#زَكية_عاطِف
"إلى الفتاةَ المُتشمَسة في داخِلهَا الحياةَ ..
سوفَ يُشرقُ الحُزنَ منَ عيّنيكِ غاربًا
ويعُود فُؤادكِ مُتوهجًا ..
سُنعيدُ إليكِ منَ جيبَ الأيامَ ضِحكتكِ المَسروقةَ ..
فَكُوني بخَير .."💙
- إلى إحِدى الجَميلاتَ ..
#زَكية_عاطِف
" بإمكَانكمُ دائمًا أن تكُونوا أشخَاصًا جيّدينَ ، العالمَ به ما يكَفي من الخَرابَ ..
كُونوا أنتمُ اللُّطَفَ الذّي يزرعُ الأمَل فِي النفوسَ المُرهقَة ، كُونوا شيئًا جمِيلاً ذا أثرَ .."💚
#زَكية_عاطِف
كُونوا أنتمُ اللُّطَفَ الذّي يزرعُ الأمَل فِي النفوسَ المُرهقَة ، كُونوا شيئًا جمِيلاً ذا أثرَ .."💚
#زَكية_عاطِف
"حسناً ..
هذا النصَ سَوفَ يكُونَ ركيكاً بعضَ الشيءَ ..
لاَ ، مهلاً!
سوفَ يكونَ سيئاً جداً بسببَ فَشلِي الذريعَ
فِي الكتابَة ..
قُلتِ إن جدّتك هِي منَ أورثتكِ تلكَ المقدرةَ العجيبةَ علىَ ترجمةِ المشاعِر إلىَ كلماتٍ داخلَ ورقَة .!
لاَ أذكرُ أنَي ورثتُ شيئاً مميزاً عن جدّتي بإستثنَاء حُبي لفطائرِ التفاحَ الشهيةَ و ..
ما الذّي أقولهُ !
هذا ليسَ موضوعنَا حتماً ..
سوف أبدأُ منَ جديدَ ..
متَى تتوقفينَ عنَ جعلي أبدُو كالأحَمق عندَ حَضرتكِ؟
متىَ تتوقفينَ عنِ العبثِ بنظاراتِي عندمَا أغيبُ عنكِ للحظاتِ وآخذُ غفوةَ قصيرةَ ؟
وشعرِي .. نعمَ أعلمَ ، أنا إنسانٌ مهملٌ ولا يهتمُ بشعرهَ وأنهُ يبدو مثلَ أعشاشِ العصافِير ومُجعدٌ وغيرُ مرتبَ لكنَ منَ سمحَ لكِ بالعبثِ بهِ هُو أيضاً؟
بطريقةٍ ما أجهلُ تماماً كيفَ أصبحتَ كل أشيائي تحتَ ملكيتِها ومازالَ البحثُ جارياً ما إذا كنتُ أُخبئُ شيئاً عنَ ناظريهَا ..!
تقتلنُي حرجاً وهِي تسرحُ بخيالهَا بعيداً بينما عينيهَا المُضيئتينَ معلقتينَ علىَ وجهِي ..
رغمَ ذلكَ تحولتُ إلى كائنٍ ضعيفٍ ورقيق جداً عندما جرحتَ يدهَا وسالتَ الدماءُ من الجُرح وهِي تتألمَ وبدتَ متوترةً وخائفةَ وأنا أعالجُ جرحهَا بحَذر ، أذكرُ أني قلتُ مخففًا عليهَا وأنا أعلمَ مدى حُبها الكبير للفضاءَ والعالمِ المجهولَ :" منَ الجيّد أن دماءكِ حمراءَ فقدَ شككتُ لوهلَة أنكَ رُبما تكونينَ كائناً ما من الفضاءَ لأنَ الدماءَ التِي تجري فِي عروقهمُ ليستَ حمراء اللون ، نجوتُ بفضلِ هذا الجُرحَ منَ النوبةَ القلبيةَ التِي كانتَ ستُصيبنُي بسببَ الذُعر ..!"
ورأيتُ بعدهاَ نصفِ إبتسامةَ على وجههَا الملائكِي ..
وحينَ إستجوبتنِي وأقول إستجوابَ لأنها لمَ تنفكَ تطرحُ عليّ مئاتِ الأسئلةَ وتُطالبُ بشدةٍ أن أكونَ صريحاً معها ، أظُنها كانتَ تحاولُ أنَ تعلمَ ما إذا كانَ فتاها فارساً شهماً وبطلاً خارقاً قوياً لا يهابُ شيئاً ، ويوقفُ المجرمينَ في كل مكانَ بضربةٍ واحدة وينصرُ العدالةَ ولهُ سمعتهُ ونفوذهُ بينَ الناسَ ..
ولمَ تُدركَ أنه مجردُ فتىً عشرينيّ يهوىَ مطالعَة المجلاتَ والنومَ طوالَ الوقتَ ..!
طبعاً تعرفونَ أني لمَ أقُل الحقيقةَ وأخبرتها أنني " سوبر مان " هذا الزمانَ ومنقذُ البشريةَ الأخيرَ ..!
ودفعتُ ثمنَ مُبالغتِي هذه غالياً عندمَا ذهبنا إلى تسلُق الجبالَ وقدَ نسيتُ أنَ " سوبر مان " هذا يخافُ الأماكنَ المرتفعةَ وهكذا بقيتُ طولَ الطريقَ أصرخُ مثل الأطفالَ ..!
فِي المرة القادمَة التِي تُقررينَ فيها صنعُ شاي النعناع لأجلِي تأكدي أن شخصاً بالغاً عاقلاً يُشرفَ عليكِ بنفسهِ ، حتىَ يتأكدَ أنكِ أضفتِ ملعقةً ونصف من السكر وليسَ الملحَ ..!"💜
#زكِية_عاطِف
هذا النصَ سَوفَ يكُونَ ركيكاً بعضَ الشيءَ ..
لاَ ، مهلاً!
سوفَ يكونَ سيئاً جداً بسببَ فَشلِي الذريعَ
فِي الكتابَة ..
قُلتِ إن جدّتك هِي منَ أورثتكِ تلكَ المقدرةَ العجيبةَ علىَ ترجمةِ المشاعِر إلىَ كلماتٍ داخلَ ورقَة .!
لاَ أذكرُ أنَي ورثتُ شيئاً مميزاً عن جدّتي بإستثنَاء حُبي لفطائرِ التفاحَ الشهيةَ و ..
ما الذّي أقولهُ !
هذا ليسَ موضوعنَا حتماً ..
سوف أبدأُ منَ جديدَ ..
متَى تتوقفينَ عنَ جعلي أبدُو كالأحَمق عندَ حَضرتكِ؟
متىَ تتوقفينَ عنِ العبثِ بنظاراتِي عندمَا أغيبُ عنكِ للحظاتِ وآخذُ غفوةَ قصيرةَ ؟
وشعرِي .. نعمَ أعلمَ ، أنا إنسانٌ مهملٌ ولا يهتمُ بشعرهَ وأنهُ يبدو مثلَ أعشاشِ العصافِير ومُجعدٌ وغيرُ مرتبَ لكنَ منَ سمحَ لكِ بالعبثِ بهِ هُو أيضاً؟
بطريقةٍ ما أجهلُ تماماً كيفَ أصبحتَ كل أشيائي تحتَ ملكيتِها ومازالَ البحثُ جارياً ما إذا كنتُ أُخبئُ شيئاً عنَ ناظريهَا ..!
تقتلنُي حرجاً وهِي تسرحُ بخيالهَا بعيداً بينما عينيهَا المُضيئتينَ معلقتينَ علىَ وجهِي ..
رغمَ ذلكَ تحولتُ إلى كائنٍ ضعيفٍ ورقيق جداً عندما جرحتَ يدهَا وسالتَ الدماءُ من الجُرح وهِي تتألمَ وبدتَ متوترةً وخائفةَ وأنا أعالجُ جرحهَا بحَذر ، أذكرُ أني قلتُ مخففًا عليهَا وأنا أعلمَ مدى حُبها الكبير للفضاءَ والعالمِ المجهولَ :" منَ الجيّد أن دماءكِ حمراءَ فقدَ شككتُ لوهلَة أنكَ رُبما تكونينَ كائناً ما من الفضاءَ لأنَ الدماءَ التِي تجري فِي عروقهمُ ليستَ حمراء اللون ، نجوتُ بفضلِ هذا الجُرحَ منَ النوبةَ القلبيةَ التِي كانتَ ستُصيبنُي بسببَ الذُعر ..!"
ورأيتُ بعدهاَ نصفِ إبتسامةَ على وجههَا الملائكِي ..
وحينَ إستجوبتنِي وأقول إستجوابَ لأنها لمَ تنفكَ تطرحُ عليّ مئاتِ الأسئلةَ وتُطالبُ بشدةٍ أن أكونَ صريحاً معها ، أظُنها كانتَ تحاولُ أنَ تعلمَ ما إذا كانَ فتاها فارساً شهماً وبطلاً خارقاً قوياً لا يهابُ شيئاً ، ويوقفُ المجرمينَ في كل مكانَ بضربةٍ واحدة وينصرُ العدالةَ ولهُ سمعتهُ ونفوذهُ بينَ الناسَ ..
ولمَ تُدركَ أنه مجردُ فتىً عشرينيّ يهوىَ مطالعَة المجلاتَ والنومَ طوالَ الوقتَ ..!
طبعاً تعرفونَ أني لمَ أقُل الحقيقةَ وأخبرتها أنني " سوبر مان " هذا الزمانَ ومنقذُ البشريةَ الأخيرَ ..!
ودفعتُ ثمنَ مُبالغتِي هذه غالياً عندمَا ذهبنا إلى تسلُق الجبالَ وقدَ نسيتُ أنَ " سوبر مان " هذا يخافُ الأماكنَ المرتفعةَ وهكذا بقيتُ طولَ الطريقَ أصرخُ مثل الأطفالَ ..!
فِي المرة القادمَة التِي تُقررينَ فيها صنعُ شاي النعناع لأجلِي تأكدي أن شخصاً بالغاً عاقلاً يُشرفَ عليكِ بنفسهِ ، حتىَ يتأكدَ أنكِ أضفتِ ملعقةً ونصف من السكر وليسَ الملحَ ..!"💜
#زكِية_عاطِف
.
"وددَتُ أنَا أيضًا لُو تمنحِينِي عناقًا يمَلئُ الفراغَ المُتأصَل بدَاخِلي ، أن أشعُر بالدِفءَ يتَغلغلُ نحَو مشاعِري البارَدة ويمنَحُ قلبِي شُعاعًا منكِ يُضئُ بهِ أيامه .."💙
#زَكية_عاطِف
"وددَتُ أنَا أيضًا لُو تمنحِينِي عناقًا يمَلئُ الفراغَ المُتأصَل بدَاخِلي ، أن أشعُر بالدِفءَ يتَغلغلُ نحَو مشاعِري البارَدة ويمنَحُ قلبِي شُعاعًا منكِ يُضئُ بهِ أيامه .."💙
#زَكية_عاطِف
Forwarded from مكتبتي ℡ | 📚 (꧁ GЄDO ꧂)
🌿 يصادف اليوم الثالث من سبتمبر ميلاد الكاتبة الروائية #بثينة_العيسى
🌿 بثينة وائل العيسى من مواليد الثالث من سبتمبر عام 1982؛ هي كاتبة وروائية كويتية.
عضوة في رابطة الأدباء الكويتية وكذلك في اتحاد كتاب الإنترنت العرب.
حازت على جائزة الدولة التشجيعية عن روايتها سعار التي صدرت عام 2005 كما نالت المركز الأول في مسابقة هيئة الشباب والرياضة عام 2003 - فرع القصة القصيرة
فيما حلّت في المركز الثالث في مسابقة الشيخة باسمة الصباح - فرع القصة القصيرة وحلت في ذات المركز في مسابقة مجلة الصدى للمبدعين عام 2006.
صاحبة دار نشر وصاحبة منصة الكتابة الإبداعية وبائعة كتب.
🌿 من أهم أعمالها :
- إرتطام لم يسمع له دوي.
- سعار.
- عروس المطر.
- تحت أقدام الأمهات.
- بين صوتين.
- قيس وليلى والذئب.
- عائشة تنزل إلى العالم السفلي.
- كبرت ونسيت أن أنسى.
- خرائط التيه.
- كل الأشياء.
- حارس سطح العالم.
- الحقيقة و الكتابة.
- مدينة بنصف قلب.
🌿 بثينة وائل العيسى من مواليد الثالث من سبتمبر عام 1982؛ هي كاتبة وروائية كويتية.
عضوة في رابطة الأدباء الكويتية وكذلك في اتحاد كتاب الإنترنت العرب.
حازت على جائزة الدولة التشجيعية عن روايتها سعار التي صدرت عام 2005 كما نالت المركز الأول في مسابقة هيئة الشباب والرياضة عام 2003 - فرع القصة القصيرة
فيما حلّت في المركز الثالث في مسابقة الشيخة باسمة الصباح - فرع القصة القصيرة وحلت في ذات المركز في مسابقة مجلة الصدى للمبدعين عام 2006.
صاحبة دار نشر وصاحبة منصة الكتابة الإبداعية وبائعة كتب.
🌿 من أهم أعمالها :
- إرتطام لم يسمع له دوي.
- سعار.
- عروس المطر.
- تحت أقدام الأمهات.
- بين صوتين.
- قيس وليلى والذئب.
- عائشة تنزل إلى العالم السفلي.
- كبرت ونسيت أن أنسى.
- خرائط التيه.
- كل الأشياء.
- حارس سطح العالم.
- الحقيقة و الكتابة.
- مدينة بنصف قلب.
" نَحنُ منَ نخلقُ السعَادَة لأنفُسنَا ، حَتى نجدَ ما نتباهَى بهِ أمامَ زَهْو حُزننَا الدَائمَ .."💜
#زَكية_عاطِف
#زَكية_عاطِف
" أودُ لو أستطَيعَ أن أُغنّي النُور ،
بيَد أنَ أجنحَتي لاتَزالَ تُعانقُ حُلمَ الأمَسَ فوقَ أجفَانَ اللّيلَ ..!"💚
#زَكية_عاطِف
بيَد أنَ أجنحَتي لاتَزالَ تُعانقُ حُلمَ الأمَسَ فوقَ أجفَانَ اللّيلَ ..!"💚
#زَكية_عاطِف
"هكَذا خَلفَ قُضبانِ الكتابَة ، سجِينُ كُل الأدوارِ أنا ، أظلُ دومًا حبيسَ الشُعورِ عالقًا تحتَ أسوارِ الحكايةَ .."💙
#زَكية_عاطِف
#زَكية_عاطِف
Forwarded from تـربـيتــة /Tarbeta (تـربـيتـة)
لقاء_مع_كاتب
في حوار لم يخلو من الجرأة مع الدكتور عبد المنعم عبد الرحيم الكاتب و الروائي
لمنصة #تربيتة
حيث كان الحوار الأتي :
س: نود معرفة من هو عبد المنعم عبد الرحيم بطاقة تعريفية ؟!
_من مواليد يناير ١٩٩٧م، بقرية اللعوتة_ولاية الجزيرة، أدرس بكلية الطب_ جامعة الرباط، المستوى الخامس.
س : متي نزل عليك وحي الجنون و إستكتبتك الكلمات لتقولها لا تقولك ؟ و م أول أنتاج كتابي لك ؟
_"حين كان الأطفال يبكون مشاعرهم؛ كنتُ أنا أكتبُهَا".. لا أذكر أيّام لي بدون الكتابة ولكن البداية الحقيقة كانت في فترة الجامعة.
في عام ٢٠١٧ بدأتُ تجميع نصوصي على قناة تليجرام ومجلد pdf" ملف إلكتروني باسم ذات همس.
س: ما علاقة الطب بالمجال الكتابي ؟
_من الملاحظ أنَّ معظم الأدباء ينتمون للمجالات العلمية سواء الطب أو الهندسة أو غيرهما.. كطبيب أجد أنَّ الطب يستشعر فيَّ روح الإنسان والأحاسيس المشبعة بالصدق وأهم من ذلك هي التداخل مع جميع شرائح المجتمع ومعايشة تجارب حقيقية؛ وذلك جل ما تتطلبه الكتابة.
س: من يلهمك من الأشخاص . من الذين يقفون خلفك بدعمهم و تشجيعهم و الهامهم لك لمواصلة السير في الكتابة لتخرج لنا هذة الموهبة البديعة ؟؟
_تلهمني الحبيبة، والوطن، والمشردون، والكادحون، والمتعوب، والمخذولون، والأطفال، والأشجار.. وكثير من الأوقات كان إلهامي الحفر التي على الطرقات.. في عقيدتي أنَّ الكتابة تستدعىٰ من أي شئ.. حتىٰ "قرصة النملة" التي كانت في طفولتك بإمكانها أن تكون قصة قصيرة وتفوز بجوائز دولية.
أصدقائي كانوا وما زالوا أوائل الدّاعمين.
س: من هم قدوتك في الأدب العالمي و الشرقي و السوداني ؟ و هل تأثرت بمدرسة معينة ؟!
_أصنف نفسي بالقارئ غير جيد، أقرأ أحيانًا؛ وذلك يعود لطبيعة مجالي فنادرًا ما ألقى وقتًا للقراءة.. الطيب صالح هو القدوة.
س: في أيّ عام راودتك فكرة كتابة رواية ؟!
_عام ٢٠١٧، ونضجت الفكرة في العام الذي يليه عندما كنت أنذآك في المستوى الرابع، وبعد أيام قليلة _بإذن الله_ سيتم تدشين هذه الرواية بعنوان "سايكو".
س: ما هو الحدث الذي ألهمك للشروع في الكتابة ؟!
_التجارب الشخصية هي مشاريعي الأولى في الكتابة. دائمًا ما أقول "عيش تجربة خيرٌ من قراءة مئة كتاب".
س: كيف استطعت التطوير من موهبتك ؟!
_بالمداومة والاهتمام بالنصائح والنقد حتى وإن كان هدَّامًا.
س: دكتور عبد المنعم هل واجهتك صعوبات في الكتابة ؟!
_الصعوبة الأولى والوحيدة كانت إيجاد منصة أنشر فيها كتاباتي.
س: كل كاتب لديه هدف و رسالة ما هي الرسالة التي تسعى لإيصالها ؟!
_رسالتي هي إيصال صوت الذين لا صوت لهم وإن كانت حفرة عند الطريق.
س : كتب نالت اعجابك ؟!
_لا تحزن لعائض القرني.
س: ما هو تقييمك لمستوى الرواية السودانية مقارنة بالادب العالمي ؟!
_أول روائية في الوطن العربي كانت سودانية، والطيب صالح كان عبقري الرواية العربية.. الرواية السودانية رائدة منذ القدم.. رغم أنها نزلت قليلًا لكن حتمًا ستعود؛ فالساحة الأدبية مليئة بالكتّاب المحترفين.
س: هل يقاس الكاتب باستطاعته الكتابة عن مختلف المواضيع أم ماذا ؟!
_في عالم الكتابة لا يهم عنونة المواضيع بل كيفية تناولها.. يقولون: "ليس ما كتبت؛ بل كيف كتبت؟".
س: اذا لم استطع الكتابة عن الحب فهل هذا سيقلل من رصيدي ككاتب ؟!
_فعلًا الحب هو الشعور الأعظم.. كما قلت ليس المهم ما تكتب بل كيف كتبت.
س: كيف باستطاعتي ان أصل لأكبر عدد من القُراء ؟!
_بالاختلاف.. أن تكون مختلفًا في أي شئ حتى سلوكياتك الشخصية بإمكانك أن تستخدمها لذلك.
س: في رأيك اي جانب أهم لتأليف رواية السرد أم اللغة أم ماذا ؟ حتي تخرج الرواية جميلة و منسقة ، و ما النصيحة التي توجهها لنا كمبتدئين في الكتابة ؟
_للرواية أركان وشروط لا تقوم بدونها سواء كانت شروط سردية أو لغوية.. فلا يمكن الاستغناء عن أي منهم.
أنا أيضًا من المبتدئين؛ فنصيحتي هي "التَّمهل.. فلا تستعجل حروفك".
س: هل هناك تسلسل و استراتيجية معينة للكتابة ؟!
_الفكرة لا قيود لها.. لكن الاستراتيجيات والقيود تكون في نوع الأدب الذي تقدمهم سواء نصوص أو أدب قصصي أو روائي.
س: ما هي المقومات لأكتب رواية ، و هل العمر و المعرفة القليلة لهما دخل في هذا ؟!
_بالتأكيد العمر والمعرفة والتجربة لهم أثر كبير خصوصًا في الأدب الروائي.
س: ما هي مشاريعك و اعمالك القادمة و متي سنقرأ لك عملا آخر ؟!
_لا أحبذ الحديث عن المستقبل.. خلال هذه الأيام سيتم تدشين رواية" سايكو".
س: في ختام لقاءنا هذا نصيحة توجهها لكافة الشباب و القراء ؟!
_نصيحتي دائمًا: "تَمَهَّلْ.. لا تَسْتَعْجِلِ الأحرف".
في حوار لم يخلو من الجرأة مع الدكتور عبد المنعم عبد الرحيم الكاتب و الروائي
لمنصة #تربيتة
حيث كان الحوار الأتي :
س: نود معرفة من هو عبد المنعم عبد الرحيم بطاقة تعريفية ؟!
_من مواليد يناير ١٩٩٧م، بقرية اللعوتة_ولاية الجزيرة، أدرس بكلية الطب_ جامعة الرباط، المستوى الخامس.
س : متي نزل عليك وحي الجنون و إستكتبتك الكلمات لتقولها لا تقولك ؟ و م أول أنتاج كتابي لك ؟
_"حين كان الأطفال يبكون مشاعرهم؛ كنتُ أنا أكتبُهَا".. لا أذكر أيّام لي بدون الكتابة ولكن البداية الحقيقة كانت في فترة الجامعة.
في عام ٢٠١٧ بدأتُ تجميع نصوصي على قناة تليجرام ومجلد pdf" ملف إلكتروني باسم ذات همس.
س: ما علاقة الطب بالمجال الكتابي ؟
_من الملاحظ أنَّ معظم الأدباء ينتمون للمجالات العلمية سواء الطب أو الهندسة أو غيرهما.. كطبيب أجد أنَّ الطب يستشعر فيَّ روح الإنسان والأحاسيس المشبعة بالصدق وأهم من ذلك هي التداخل مع جميع شرائح المجتمع ومعايشة تجارب حقيقية؛ وذلك جل ما تتطلبه الكتابة.
س: من يلهمك من الأشخاص . من الذين يقفون خلفك بدعمهم و تشجيعهم و الهامهم لك لمواصلة السير في الكتابة لتخرج لنا هذة الموهبة البديعة ؟؟
_تلهمني الحبيبة، والوطن، والمشردون، والكادحون، والمتعوب، والمخذولون، والأطفال، والأشجار.. وكثير من الأوقات كان إلهامي الحفر التي على الطرقات.. في عقيدتي أنَّ الكتابة تستدعىٰ من أي شئ.. حتىٰ "قرصة النملة" التي كانت في طفولتك بإمكانها أن تكون قصة قصيرة وتفوز بجوائز دولية.
أصدقائي كانوا وما زالوا أوائل الدّاعمين.
س: من هم قدوتك في الأدب العالمي و الشرقي و السوداني ؟ و هل تأثرت بمدرسة معينة ؟!
_أصنف نفسي بالقارئ غير جيد، أقرأ أحيانًا؛ وذلك يعود لطبيعة مجالي فنادرًا ما ألقى وقتًا للقراءة.. الطيب صالح هو القدوة.
س: في أيّ عام راودتك فكرة كتابة رواية ؟!
_عام ٢٠١٧، ونضجت الفكرة في العام الذي يليه عندما كنت أنذآك في المستوى الرابع، وبعد أيام قليلة _بإذن الله_ سيتم تدشين هذه الرواية بعنوان "سايكو".
س: ما هو الحدث الذي ألهمك للشروع في الكتابة ؟!
_التجارب الشخصية هي مشاريعي الأولى في الكتابة. دائمًا ما أقول "عيش تجربة خيرٌ من قراءة مئة كتاب".
س: كيف استطعت التطوير من موهبتك ؟!
_بالمداومة والاهتمام بالنصائح والنقد حتى وإن كان هدَّامًا.
س: دكتور عبد المنعم هل واجهتك صعوبات في الكتابة ؟!
_الصعوبة الأولى والوحيدة كانت إيجاد منصة أنشر فيها كتاباتي.
س: كل كاتب لديه هدف و رسالة ما هي الرسالة التي تسعى لإيصالها ؟!
_رسالتي هي إيصال صوت الذين لا صوت لهم وإن كانت حفرة عند الطريق.
س : كتب نالت اعجابك ؟!
_لا تحزن لعائض القرني.
س: ما هو تقييمك لمستوى الرواية السودانية مقارنة بالادب العالمي ؟!
_أول روائية في الوطن العربي كانت سودانية، والطيب صالح كان عبقري الرواية العربية.. الرواية السودانية رائدة منذ القدم.. رغم أنها نزلت قليلًا لكن حتمًا ستعود؛ فالساحة الأدبية مليئة بالكتّاب المحترفين.
س: هل يقاس الكاتب باستطاعته الكتابة عن مختلف المواضيع أم ماذا ؟!
_في عالم الكتابة لا يهم عنونة المواضيع بل كيفية تناولها.. يقولون: "ليس ما كتبت؛ بل كيف كتبت؟".
س: اذا لم استطع الكتابة عن الحب فهل هذا سيقلل من رصيدي ككاتب ؟!
_فعلًا الحب هو الشعور الأعظم.. كما قلت ليس المهم ما تكتب بل كيف كتبت.
س: كيف باستطاعتي ان أصل لأكبر عدد من القُراء ؟!
_بالاختلاف.. أن تكون مختلفًا في أي شئ حتى سلوكياتك الشخصية بإمكانك أن تستخدمها لذلك.
س: في رأيك اي جانب أهم لتأليف رواية السرد أم اللغة أم ماذا ؟ حتي تخرج الرواية جميلة و منسقة ، و ما النصيحة التي توجهها لنا كمبتدئين في الكتابة ؟
_للرواية أركان وشروط لا تقوم بدونها سواء كانت شروط سردية أو لغوية.. فلا يمكن الاستغناء عن أي منهم.
أنا أيضًا من المبتدئين؛ فنصيحتي هي "التَّمهل.. فلا تستعجل حروفك".
س: هل هناك تسلسل و استراتيجية معينة للكتابة ؟!
_الفكرة لا قيود لها.. لكن الاستراتيجيات والقيود تكون في نوع الأدب الذي تقدمهم سواء نصوص أو أدب قصصي أو روائي.
س: ما هي المقومات لأكتب رواية ، و هل العمر و المعرفة القليلة لهما دخل في هذا ؟!
_بالتأكيد العمر والمعرفة والتجربة لهم أثر كبير خصوصًا في الأدب الروائي.
س: ما هي مشاريعك و اعمالك القادمة و متي سنقرأ لك عملا آخر ؟!
_لا أحبذ الحديث عن المستقبل.. خلال هذه الأيام سيتم تدشين رواية" سايكو".
س: في ختام لقاءنا هذا نصيحة توجهها لكافة الشباب و القراء ؟!
_نصيحتي دائمًا: "تَمَهَّلْ.. لا تَسْتَعْجِلِ الأحرف".
.
"عندَ عتباتَ الأبوابَ ..
نُؤخِر قدمًا ونُقدمُ أخُرى ..
تَغلبنُا العودَة
ويُغرينَا الرحِيلَ ..!"💙
#زَكية_عاطِف
.
"عندَ عتباتَ الأبوابَ ..
نُؤخِر قدمًا ونُقدمُ أخُرى ..
تَغلبنُا العودَة
ويُغرينَا الرحِيلَ ..!"💙
#زَكية_عاطِف
.