" حاوَلتَ أمِي كثيرًا
أن تُعلمَني الخياطَة ..
لكِني كُنت أستصعِبُ الأمَر وأفشَل في كُل مَرة ، حَتى أصبحَتُ أمقُتُهَا كَثيرًا ..
لو كُنت تعّلمتُ الخياطَة ، لإستطَعتُ أن أصنعَ ثوبًا جديدًا لقلبِي بدل الذّي إهترئ !"
#زَكية_عاطِف
أن تُعلمَني الخياطَة ..
لكِني كُنت أستصعِبُ الأمَر وأفشَل في كُل مَرة ، حَتى أصبحَتُ أمقُتُهَا كَثيرًا ..
لو كُنت تعّلمتُ الخياطَة ، لإستطَعتُ أن أصنعَ ثوبًا جديدًا لقلبِي بدل الذّي إهترئ !"
#زَكية_عاطِف
"أتعرف ما الذي يحزنني في هذا كله؟
أنك تعاملني دائمًا بشكل طارئ، وكأني حادثة!"
- سوار كيال💛
.
أنك تعاملني دائمًا بشكل طارئ، وكأني حادثة!"
- سوار كيال💛
.
مرحباً ..
عزيزي الطفل القديم ، الذي إعتاد بناء بيته الخاص بالوسائد والمُلاءات، كيف هي الحياة الآن بعد أن خرجتَ من مخبئك الصغير؟
.
عزيزي الطفل القديم ، الذي إعتاد بناء بيته الخاص بالوسائد والمُلاءات، كيف هي الحياة الآن بعد أن خرجتَ من مخبئك الصغير؟
.
" أعَتقِدُ أننِي إستهَلكَتُ كُل المَخزُونَ
الإحتياطِي منَ الطاقَة لمُواجهَة هَذا العالمَ ..
لنَ أشعُر بالهَلعَ !
لأنِي سوفَ أجلسُ فقطَ كورقةٍ خضرَاء صغيرَة فِي مهبَ الريحَ ..
دُون أنَ أبذُل أيّ مجهُودَ للمُقاومَة !"
#زَكية_عاطِف
الإحتياطِي منَ الطاقَة لمُواجهَة هَذا العالمَ ..
لنَ أشعُر بالهَلعَ !
لأنِي سوفَ أجلسُ فقطَ كورقةٍ خضرَاء صغيرَة فِي مهبَ الريحَ ..
دُون أنَ أبذُل أيّ مجهُودَ للمُقاومَة !"
#زَكية_عاطِف
"والكاتبَ أيضًا تَمُر عليهِ أزمَاتَ ..
يكتبُ أسطُرًا فارغةً رغمَ إمتلاءَ قلمهِ بالحبرَ ..!"
#زَكية_عاطِف
يكتبُ أسطُرًا فارغةً رغمَ إمتلاءَ قلمهِ بالحبرَ ..!"
#زَكية_عاطِف
" كَان الأطَفال كُل مسَاء يتسلقونَ
شجَرة منزلهِ ليتَناولوا غُيومَ " المارشميلو " العالقَة بهَا ، دونَ أن يدَري أن مَقطُوعَة حُزنهِ التِي يعزفهَا تخَرجُ من فُؤادِه حزِينة وتستقِر بأيادِي الأطفالَ حلوى !"💜🌸
#زَكية_عاطِف
شجَرة منزلهِ ليتَناولوا غُيومَ " المارشميلو " العالقَة بهَا ، دونَ أن يدَري أن مَقطُوعَة حُزنهِ التِي يعزفهَا تخَرجُ من فُؤادِه حزِينة وتستقِر بأيادِي الأطفالَ حلوى !"💜🌸
#زَكية_عاطِف
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
" أوّدُ كتابةَ نصٍ ما..
لا أُجيدُ الكتَابةَ مثلكِ لكنَ سوفَ أُحَاولَ ..
سأضعهُ بينَ أغراضكِ فِي مظروفٍ ورقِيّ بهويةٍ مجهولةَ لعّلكَ ذاتَ يومَ تقرأينَ هذهِ السُطورَ المملؤءةِ بكِ ..
تتَذكرينَ ..!
أولَ حديثٍ لنَا ، لمَ يكنَ مثالياً كماَ ينبغي لهَ ولاَ يشبهُ أحاديثَ الأصدقاءَ أو الأحبَة ولا يَمدُ بصلةٍ لهمهماتِ العَاشقينَ ..
كانَ جافاً جداً!
كرهتُ يومهَا تدخُلكِ فِي شؤونيِ ومُحاولاتكِ المُتكررَةَ التعَمقَ فِيّ وأسِئلتكِ الغرَيبةَ التِي لا تَنتهِي وإجبارِي علىَ البوحَ بأسراريِ صَرختُ فيِ وجهكَ ، كنتُ كالبركانِ الثائرَ كوحشٍ شريرَ كماَ تصفينَ ذلكَ المشهدَ وكقنبلةٍ مؤقوتةَ آن الأوان لهَا أنَ تنفجرَ .. وفيمنَ؟
فيِ مَعالمكِ الطفوليةَ وخريطةِ برَاءتكِ التِي تُهتُ فيهاَ لاحِقاً وتقاسِيمُكِ الناعمَةَ وضحكاتُكِ التِي تُثيرُ الفوضىَ بينَ أيامِي الساكنةَ ، فوضاكِ التِي تبدُو كطعمِ " المارشيملو " المفضلةِ لديكِ!
وكردةِ فعلٍ طَبيعيةِ بدأتِ بالبُكاء ..
رغماً عنِي وجدتُنِي أنظرُ إليكِ وتلكَ الدموعَ الصغيرةَ التي إنسَابتَ علىَ وجنتيكَ ..
تَعلمين..
كلُ ذلكَ الغضبَ والكلامَ الجارحَ الذيِ كُنتُ سألقيهِ علىَ مسامعكِ وجُّل الكُرهِ المتراكمَ بيّ أطفأتهُ دُموعكَ ورغمَ ذلكَ لمَ تُسيءِ يوماً إليّ أو تُحاولي الإنتقامَ وكانَ بوسعكِ فعلهُ لكنكِ فَضلتِ التغيير أنَ تَجعلي أكثرَ سُكانَ الأرض بؤساً أكثرهمَ سعادةَ !
لمَ أُكلفَ نفسي حتىَ عناءَ الاعتذارِ منكَ ، ولكنَ لنَ أُنكرَ أن ثمّتَ مَا تغيرَ فيّ ..
رُبما ذلكَ النبضَ الغريبَ بينَ أوردةَ الصخرةَ القابعةَ بجوفِي أوَ تلكَ الأيامَ التِي إنبثقتَ منهَا ألوانُ السّناءَ برفقتكِ ، لمَ أكنَ أؤمنُ سابقاً بالمشاعرَ أوَ الحُبَ وماَ شابهَ ففِي إعتقادِي أنهَا أمورٌ سخيفةَ و مضيعةٌ للوقتِ لا أكثرَ ..
وبكلِ بساطةَ جئتِ أنتِ لتضعِي قوانينكَ وإعتقاداتكِ وتفرضِي نفسكِ فِي عالمِي الأسودَ المقيتَ والذِي صيّرتهِ وردياً كماَ تُحبينَ ..
أكَتفِي كل الوقتَ بمُراقبتكِ أتبعكِ بنظراتِي تشدُنِي تصرفاتكِ أنتبهُ كثيراً حينَ تتحدثينَ وأنا الذيِ كُنتُ لاَ تُهمهُ كلماتكِ حتىَ صوتكِ حينَ تُغنينَ رغمَ بشاعته كُنتُ أخبركِ أنه جميلَ ، فقطَ لِتواصلي الغناءَ لأدمجَ عالميانَ معًا بموسيقاكِ لنزرعَ زهوركِ المفضلة بألحانكِ ، وحدكَ تجعلينَ العّاديات أموراً مُدهشاتٍ تجعلينَ مَنَ حَياتِي حكايةً أسردُ تفاصيلهَا لكُلِ منَ يتساءلَ كيفَ تغيرتَ؟
أعترفَ..
لقدَ هزمتَ كِبريائِي أنثى!
وشيئاً فشيئاً صرتُ مَهووساً بحاجاتكِ أقتنِي الكُتبَ مثلكَ أشربُ حليبَ الفراولةَ قبلَ النومَ وأُحِب الحلوىَ أكتبُ مذاكراتٍ مثلكِ أيضاً أبتسمَ حينَ أتحدثَ ، فجأةً أصبحتُ أنتِ دونَ أنَ أعِي..!
الوحيدةَ..
ولازلتِ التِي تتحملُ مزاجِي المُتقلبَ وعصبيتِي الزائدةَ وغموضيِ الذِي يبدوُ مُريباً وكومةَ السّوادَ القابعةَ بداخِلِي والخرابَ الذيَ يسكنُ أحشائِي أنا سيءٌ جداً أعلمُ ذلكَ جيداً ولكنَ فِي حضرتكِ يختفِي هذاَ الشعورَ تزرعينَ الرضاَ والفرحَ بينَ أضلعِي تُصّيرينَ هذاَ الذبولَ إلىَ ألوانَ يغزُو ملامحِي السوسنَ والقليلُ منَ الأقحوانَ أنا عندكِ أعودُ طفلاً فِي الخامسةِ منَ عُمرهَ ، أتذكرُ كمَ تحبينَ القططَ لمَ تنطقِي إسمِي يومًا بشكلٍ صحيحَ فجعلتِ منِي قطتكِ الأليفةَ لمَ أسألكِ عنَ إختياركِ لهذاَ ولمَ ينتَابنِي الضيّق فكل ما كنتُ أعلمهُ أنَهُ يُسعدُكِ وهذا يكفِي ..
تتركُينَ كلَ صباحَ ورقةً تحتَ وسادتِي أجدُهاَ بالصدفةَ أثناءَ يومِي تخطُين عليهَا عبارةً واحدة فقطَ..
"كيفَ حالكَ يَا قطتي؟"
أُحس بوغزةٍ في صدريّ ثمَ أبتسمَ لاَ أدريَ حقاً بمَ أردُ علىَ سُؤالكِ فِي قرارتِي أعلمُ أنَ تصرفاتكِ جميعاً ذاتُ معنى فأحتفظُ بوريقاتِكِ الصغيرةَ بينَ أغراضِي وأظلُ بقيةَ النهارَ أبحثُ لهَا جواباً..
الآن ..
أكثرَ منَ أيّ وقتٍ مضىَ بتُ أعلمُ الرّد علىَ رسائلكَ اللطيفةَ التِي تُحيلُ صباحَاتِي مهرجاناً زُمردياً عنوانهُ أنتِ..
أنا بخيرَ ..
"يا أرواحي السّبعة..!"💚
#زَكية_عاطِف
لا أُجيدُ الكتَابةَ مثلكِ لكنَ سوفَ أُحَاولَ ..
سأضعهُ بينَ أغراضكِ فِي مظروفٍ ورقِيّ بهويةٍ مجهولةَ لعّلكَ ذاتَ يومَ تقرأينَ هذهِ السُطورَ المملؤءةِ بكِ ..
تتَذكرينَ ..!
أولَ حديثٍ لنَا ، لمَ يكنَ مثالياً كماَ ينبغي لهَ ولاَ يشبهُ أحاديثَ الأصدقاءَ أو الأحبَة ولا يَمدُ بصلةٍ لهمهماتِ العَاشقينَ ..
كانَ جافاً جداً!
كرهتُ يومهَا تدخُلكِ فِي شؤونيِ ومُحاولاتكِ المُتكررَةَ التعَمقَ فِيّ وأسِئلتكِ الغرَيبةَ التِي لا تَنتهِي وإجبارِي علىَ البوحَ بأسراريِ صَرختُ فيِ وجهكَ ، كنتُ كالبركانِ الثائرَ كوحشٍ شريرَ كماَ تصفينَ ذلكَ المشهدَ وكقنبلةٍ مؤقوتةَ آن الأوان لهَا أنَ تنفجرَ .. وفيمنَ؟
فيِ مَعالمكِ الطفوليةَ وخريطةِ برَاءتكِ التِي تُهتُ فيهاَ لاحِقاً وتقاسِيمُكِ الناعمَةَ وضحكاتُكِ التِي تُثيرُ الفوضىَ بينَ أيامِي الساكنةَ ، فوضاكِ التِي تبدُو كطعمِ " المارشيملو " المفضلةِ لديكِ!
وكردةِ فعلٍ طَبيعيةِ بدأتِ بالبُكاء ..
رغماً عنِي وجدتُنِي أنظرُ إليكِ وتلكَ الدموعَ الصغيرةَ التي إنسَابتَ علىَ وجنتيكَ ..
تَعلمين..
كلُ ذلكَ الغضبَ والكلامَ الجارحَ الذيِ كُنتُ سألقيهِ علىَ مسامعكِ وجُّل الكُرهِ المتراكمَ بيّ أطفأتهُ دُموعكَ ورغمَ ذلكَ لمَ تُسيءِ يوماً إليّ أو تُحاولي الإنتقامَ وكانَ بوسعكِ فعلهُ لكنكِ فَضلتِ التغيير أنَ تَجعلي أكثرَ سُكانَ الأرض بؤساً أكثرهمَ سعادةَ !
لمَ أُكلفَ نفسي حتىَ عناءَ الاعتذارِ منكَ ، ولكنَ لنَ أُنكرَ أن ثمّتَ مَا تغيرَ فيّ ..
رُبما ذلكَ النبضَ الغريبَ بينَ أوردةَ الصخرةَ القابعةَ بجوفِي أوَ تلكَ الأيامَ التِي إنبثقتَ منهَا ألوانُ السّناءَ برفقتكِ ، لمَ أكنَ أؤمنُ سابقاً بالمشاعرَ أوَ الحُبَ وماَ شابهَ ففِي إعتقادِي أنهَا أمورٌ سخيفةَ و مضيعةٌ للوقتِ لا أكثرَ ..
وبكلِ بساطةَ جئتِ أنتِ لتضعِي قوانينكَ وإعتقاداتكِ وتفرضِي نفسكِ فِي عالمِي الأسودَ المقيتَ والذِي صيّرتهِ وردياً كماَ تُحبينَ ..
أكَتفِي كل الوقتَ بمُراقبتكِ أتبعكِ بنظراتِي تشدُنِي تصرفاتكِ أنتبهُ كثيراً حينَ تتحدثينَ وأنا الذيِ كُنتُ لاَ تُهمهُ كلماتكِ حتىَ صوتكِ حينَ تُغنينَ رغمَ بشاعته كُنتُ أخبركِ أنه جميلَ ، فقطَ لِتواصلي الغناءَ لأدمجَ عالميانَ معًا بموسيقاكِ لنزرعَ زهوركِ المفضلة بألحانكِ ، وحدكَ تجعلينَ العّاديات أموراً مُدهشاتٍ تجعلينَ مَنَ حَياتِي حكايةً أسردُ تفاصيلهَا لكُلِ منَ يتساءلَ كيفَ تغيرتَ؟
أعترفَ..
لقدَ هزمتَ كِبريائِي أنثى!
وشيئاً فشيئاً صرتُ مَهووساً بحاجاتكِ أقتنِي الكُتبَ مثلكَ أشربُ حليبَ الفراولةَ قبلَ النومَ وأُحِب الحلوىَ أكتبُ مذاكراتٍ مثلكِ أيضاً أبتسمَ حينَ أتحدثَ ، فجأةً أصبحتُ أنتِ دونَ أنَ أعِي..!
الوحيدةَ..
ولازلتِ التِي تتحملُ مزاجِي المُتقلبَ وعصبيتِي الزائدةَ وغموضيِ الذِي يبدوُ مُريباً وكومةَ السّوادَ القابعةَ بداخِلِي والخرابَ الذيَ يسكنُ أحشائِي أنا سيءٌ جداً أعلمُ ذلكَ جيداً ولكنَ فِي حضرتكِ يختفِي هذاَ الشعورَ تزرعينَ الرضاَ والفرحَ بينَ أضلعِي تُصّيرينَ هذاَ الذبولَ إلىَ ألوانَ يغزُو ملامحِي السوسنَ والقليلُ منَ الأقحوانَ أنا عندكِ أعودُ طفلاً فِي الخامسةِ منَ عُمرهَ ، أتذكرُ كمَ تحبينَ القططَ لمَ تنطقِي إسمِي يومًا بشكلٍ صحيحَ فجعلتِ منِي قطتكِ الأليفةَ لمَ أسألكِ عنَ إختياركِ لهذاَ ولمَ ينتَابنِي الضيّق فكل ما كنتُ أعلمهُ أنَهُ يُسعدُكِ وهذا يكفِي ..
تتركُينَ كلَ صباحَ ورقةً تحتَ وسادتِي أجدُهاَ بالصدفةَ أثناءَ يومِي تخطُين عليهَا عبارةً واحدة فقطَ..
"كيفَ حالكَ يَا قطتي؟"
أُحس بوغزةٍ في صدريّ ثمَ أبتسمَ لاَ أدريَ حقاً بمَ أردُ علىَ سُؤالكِ فِي قرارتِي أعلمُ أنَ تصرفاتكِ جميعاً ذاتُ معنى فأحتفظُ بوريقاتِكِ الصغيرةَ بينَ أغراضِي وأظلُ بقيةَ النهارَ أبحثُ لهَا جواباً..
الآن ..
أكثرَ منَ أيّ وقتٍ مضىَ بتُ أعلمُ الرّد علىَ رسائلكَ اللطيفةَ التِي تُحيلُ صباحَاتِي مهرجاناً زُمردياً عنوانهُ أنتِ..
أنا بخيرَ ..
"يا أرواحي السّبعة..!"💚
#زَكية_عاطِف
"نغيبُ عَن الكتَابة حينَ نكونُ مطمئنّين، الكتابة ُمسرحُ الجَماهير القلِقة."💛
.
.
يقولَ أحدهُم :
الدمُوع مخلوقاتَ فضولية،
كلمَا حدث شيءٌ مؤلمَ خرجتَ لتُشاهدَ !"✨
.
الدمُوع مخلوقاتَ فضولية،
كلمَا حدث شيءٌ مؤلمَ خرجتَ لتُشاهدَ !"✨
.
Forwarded from تـربـيتــة /Tarbeta (سُميَّة مُحمد💛)
"بنا ما بنا من الهَزائم رُغم أننا لم نرى يوماً حرب.. "
نجُوبُ حَفايا الأَقدُم حول خاصرةِ الأيام مُجبرون على السّير وإن تمّلكنا الوجع ،مُشرعون لإنتشال خيباتنا المُفتَرشة على حواف الفِكر ..
نُلقي اللوم على أيسر صدرنا على منْ حَولنا وعلى العالم أجمع ،ويا لها من حيلة قاطبة ..
نلوزُ بالفِرارِ من هَفواتِنا المُفخّخةِ بالندم، كمن فقد ذَاكرته مُنتصف القِصة..
نُحاول جَاهدين النجاةَ من ضَيمِ أيامنا ومعاذ الله أن يتركنا خائفين ضآلين ..
يُبدلُ الهَمَ حبًا
والتيهَ ودًا
والخوفَ لينًا
يتجلى النورُ من بين الألم ويشعُ أملاً ، كضوء القمر يفتح المنافذ المغلقة من عهود ، يُلملم شتات أرواحنا ، يهدينا الطريق المستقيم غير المُتعّرِج .
#سُميَّة_محمد
نجُوبُ حَفايا الأَقدُم حول خاصرةِ الأيام مُجبرون على السّير وإن تمّلكنا الوجع ،مُشرعون لإنتشال خيباتنا المُفتَرشة على حواف الفِكر ..
نُلقي اللوم على أيسر صدرنا على منْ حَولنا وعلى العالم أجمع ،ويا لها من حيلة قاطبة ..
نلوزُ بالفِرارِ من هَفواتِنا المُفخّخةِ بالندم، كمن فقد ذَاكرته مُنتصف القِصة..
نُحاول جَاهدين النجاةَ من ضَيمِ أيامنا ومعاذ الله أن يتركنا خائفين ضآلين ..
يُبدلُ الهَمَ حبًا
والتيهَ ودًا
والخوفَ لينًا
يتجلى النورُ من بين الألم ويشعُ أملاً ، كضوء القمر يفتح المنافذ المغلقة من عهود ، يُلملم شتات أرواحنا ، يهدينا الطريق المستقيم غير المُتعّرِج .
#سُميَّة_محمد
Forwarded from ذاتَ حُلُمْ ...!🌺🍃 (Amal Yassir)
.
—•—
الوطنُ يحتضر
وفي مُنزلقٍ سحيق
مازال ينزلق
الجميع يتفرجون
لا حول ولا قوة لهم
نحن يا الله في إنتظارِ
معجِزةٍ منك.
رُغم أنَّ الجمع قد طغى.
- أمل ياسر 🌺💭
—•—
.
—•—
الوطنُ يحتضر
وفي مُنزلقٍ سحيق
مازال ينزلق
الجميع يتفرجون
لا حول ولا قوة لهم
نحن يا الله في إنتظارِ
معجِزةٍ منك.
رُغم أنَّ الجمع قد طغى.
- أمل ياسر 🌺💭
—•—
.
يَاسمينَ!"🤎
Photo
أَيُهَا الغَائِبُ الأَحّبَ لديَار قلَبي ..
فِي سِبَتمَبرَ ..
يَنَسَجُ الفّراشُ الَحَكَايَا
وسّحاَباَتِ الحُبَ
وغزَلاً منَ الفرحَ المُتَناثِرَ ..
وأنُشودَةً تروي قصتنَا .."💙
#زَكية_عاطِف
فِي سِبَتمَبرَ ..
يَنَسَجُ الفّراشُ الَحَكَايَا
وسّحاَباَتِ الحُبَ
وغزَلاً منَ الفرحَ المُتَناثِرَ ..
وأنُشودَةً تروي قصتنَا .."💙
#زَكية_عاطِف
|1سبَتمَبر 2020 ..🌸
"إلى الفتاةَ المُتشمَسة في داخِلهَا الحياةَ ..
سوفَ يُشرقُ الحُزنَ منَ عيّنيكِ غاربًا
ويعُود فُؤادكِ مُتوهجًا ..
سُنعيدُ إليكِ منَ جيبَ الأيامَ ضِحكتكِ المَسروقةَ ..
فَكُوني بخَير .."💙
- إلى إحِدى الجَميلاتَ ..
#زَكية_عاطِف
"إلى الفتاةَ المُتشمَسة في داخِلهَا الحياةَ ..
سوفَ يُشرقُ الحُزنَ منَ عيّنيكِ غاربًا
ويعُود فُؤادكِ مُتوهجًا ..
سُنعيدُ إليكِ منَ جيبَ الأيامَ ضِحكتكِ المَسروقةَ ..
فَكُوني بخَير .."💙
- إلى إحِدى الجَميلاتَ ..
#زَكية_عاطِف
" بإمكَانكمُ دائمًا أن تكُونوا أشخَاصًا جيّدينَ ، العالمَ به ما يكَفي من الخَرابَ ..
كُونوا أنتمُ اللُّطَفَ الذّي يزرعُ الأمَل فِي النفوسَ المُرهقَة ، كُونوا شيئًا جمِيلاً ذا أثرَ .."💚
#زَكية_عاطِف
كُونوا أنتمُ اللُّطَفَ الذّي يزرعُ الأمَل فِي النفوسَ المُرهقَة ، كُونوا شيئًا جمِيلاً ذا أثرَ .."💚
#زَكية_عاطِف