"طفِقتُ أستمعُ لثَرثرتِها المُستمَرة عنَ فسَاتين السّهرة والأحَذية البرّاقة ، والعقَد الباهَظ الثمَن الذّي إشتَرته بالأمسَ ، ثُم تذكَرت مأسَاة الثوبُ الأرجُواني الذّي إتسّخَ بسبَب المطَر والوحَل في إحدىَ تلكَ الحفَلات المُوسيقية المُطلّة علىَ الطبيعَة وراحَت تسّرد كلُ شاردةٍ وواردةٍ حَدثت ليلتَها ..
لو تحدّثنا منَ ناحِيتي لوَجدّتني أتجولُ ك سَائحٍ جاءَ منَ بلدٍ بعِيد ، أدخُل مَحلاً تِلو الآخرَ ، ألتقطُ صورةَ " سيلفي" عندَ تلَك الزاوَية أتحدّث بلباقةَ معَ السَيدات اللواتِي سَألنني عَن محلِ العُطور ، أطعِم صغَار البّط ، أزُور المتَحف القدِيم ، أتمّشى عندَ ضفَة النَهر ، أشتَري البوظةَ والكثيرَ مِن الطعَام ، أزُور مَشتل الزُهور وسطَ المَدينة ، أَحضُرُ نهائيَاتِ كرةِ القدمَ فِي الملعبِ الكَبير ،أُتابعُ مسرحِياتَ " ويليمَ شكسَبيرَ " ، ولنَ أنسىَ تلبيةَ دعوة الحضُور لسّهرات قاعاتِ " الأوبرا " و ..
- كعادتكِ ، يبَدو أنكَ تفَضل أنَ تَسّرح بخيالكَ بدَلاً منَ الإستمَاع إليّ ..!
- ها ..!
عذراً جلالتكِ ..
- ألا تعلمَ أنهُ لا يجوزُ النظرُ إلى عيّني " الأميرة " مباشَرة هكذَا؟
المَعذرةَ أُيتهَا الحسَناءَ ..
كانَ بوسعِي حقاً أنَ أكونَ أكثرَ إحَتراماً لكِ لكنَ خَريطةَ مَدينتكِ المَنقوشَة بينَ تفاصيلِ وجنتيكِ من أقَصى شمَال غَمازتيكِ إلىَ شرَق تلكُمَا العَيّنين الساحرتَينَ أخَذتنِي بخفَة فِي نزهَة نحَو معالمكِ ، كمَ أغبطُ الجاريةَ التِي تحظَى يومياً بتمشِيط شعَرك الحَريريّ ، أو تلكَ التِي تعتنَي بأظافِرك الناعمَة ، أو تلكَ التِي تُسّدي إليكِ النَصائحَ بشأنِ العنَاية ببشَرتكِ أو تلك التيَ تغَني أغانيكِ المُفضَلة ..
مَا رأيكِ موَلاتي لوُ نناقشُ الأمرَ مُجدداً وتسَمحينَ بأنَ أكونَ خَادِمتكِ المُطيعَة؟!
كانَ لقاءً سِحرِياً ..
حينَ تعانَقتَ أعيُننَا معاً ، حينَ نظرتَ لعّينَي الشَاحِبتينَ ونظرتُ إلىَ عيّنيهَا الفَاتناتَ ، رأيتُ وجَهي بَاهتاً ورأتهُ بِمنظورَها ينعَكسُ بَريقاً جذابًا داخلَ بُؤرَتيهَا ..!
جَيشِي الأحّبَ ..
حينَ كُبلتَ يدّاي وقدمِايّ أَجّرُ أثقالَ الحَديدِ خلفِي ، أسيرُ ببطءٍ حَافياً مُهترِئ الثَياب ، حينَ أُسرِتُ منِ قبلَ جُنودهاَ البُسلاَءَ علىَ أرضِ معركَتنَا والسَلاسلُ تتدلىَ منَ جسِدّي ، والعَرقُ يتَصّببُ منِ جَبينِي ، ضمنَ كلُ الأسَرى كنتُ الأسَير الأخِير الأوحَد لهذَا القرَن ، إقتادُونِي إلىَ بلادَها المعَمورة إلىَ حيثُ وعِيتُ أنِي كأنسَان واقعٌ فيِ حُب حُوريَة ..!
أسَتميحُكِ عُذراً مَولاتِي ..
أنَ أضّم جَيشكِ لقلبِي ، وأرتحَلَ على صهَوة جَوادِي طَالباً الفُتوحاتِ لأَراضيكِ المُحتلةَ والنّيلَ بالنصرِ الموعودِ ، أنَ أعودَ حاملاً رايةَ الحُريةَ لسُجنَاء جنودنَا فِي بلادِ الغرباَء ، إننّي لو جئتُ غارقاً فِي دِمائِي بينَ يدّيك فلاَ تذرفنَ تلكَ الدُموعَ ولا تُقيمِي خيّام المآتمِ والعزَاءَ لُجثتِي غَطّيني فقَطَ بلحَافٍ منِ إكليلِ الجَبلَ وقَبّلي جَبينِي ..
مُذ إلتَقينَا وجَراراتُ الحَربِ وبُندقيتُها تُدّوي بقوةٍ داخلِي ، فِي كُل هُدنةَ كنتِ وَثيقَة السّلامَ بينَ الشعبينَ ..!"💜
#زَكية_عاطِف
لو تحدّثنا منَ ناحِيتي لوَجدّتني أتجولُ ك سَائحٍ جاءَ منَ بلدٍ بعِيد ، أدخُل مَحلاً تِلو الآخرَ ، ألتقطُ صورةَ " سيلفي" عندَ تلَك الزاوَية أتحدّث بلباقةَ معَ السَيدات اللواتِي سَألنني عَن محلِ العُطور ، أطعِم صغَار البّط ، أزُور المتَحف القدِيم ، أتمّشى عندَ ضفَة النَهر ، أشتَري البوظةَ والكثيرَ مِن الطعَام ، أزُور مَشتل الزُهور وسطَ المَدينة ، أَحضُرُ نهائيَاتِ كرةِ القدمَ فِي الملعبِ الكَبير ،أُتابعُ مسرحِياتَ " ويليمَ شكسَبيرَ " ، ولنَ أنسىَ تلبيةَ دعوة الحضُور لسّهرات قاعاتِ " الأوبرا " و ..
- كعادتكِ ، يبَدو أنكَ تفَضل أنَ تَسّرح بخيالكَ بدَلاً منَ الإستمَاع إليّ ..!
- ها ..!
عذراً جلالتكِ ..
- ألا تعلمَ أنهُ لا يجوزُ النظرُ إلى عيّني " الأميرة " مباشَرة هكذَا؟
المَعذرةَ أُيتهَا الحسَناءَ ..
كانَ بوسعِي حقاً أنَ أكونَ أكثرَ إحَتراماً لكِ لكنَ خَريطةَ مَدينتكِ المَنقوشَة بينَ تفاصيلِ وجنتيكِ من أقَصى شمَال غَمازتيكِ إلىَ شرَق تلكُمَا العَيّنين الساحرتَينَ أخَذتنِي بخفَة فِي نزهَة نحَو معالمكِ ، كمَ أغبطُ الجاريةَ التِي تحظَى يومياً بتمشِيط شعَرك الحَريريّ ، أو تلكَ التِي تعتنَي بأظافِرك الناعمَة ، أو تلكَ التِي تُسّدي إليكِ النَصائحَ بشأنِ العنَاية ببشَرتكِ أو تلك التيَ تغَني أغانيكِ المُفضَلة ..
مَا رأيكِ موَلاتي لوُ نناقشُ الأمرَ مُجدداً وتسَمحينَ بأنَ أكونَ خَادِمتكِ المُطيعَة؟!
كانَ لقاءً سِحرِياً ..
حينَ تعانَقتَ أعيُننَا معاً ، حينَ نظرتَ لعّينَي الشَاحِبتينَ ونظرتُ إلىَ عيّنيهَا الفَاتناتَ ، رأيتُ وجَهي بَاهتاً ورأتهُ بِمنظورَها ينعَكسُ بَريقاً جذابًا داخلَ بُؤرَتيهَا ..!
جَيشِي الأحّبَ ..
حينَ كُبلتَ يدّاي وقدمِايّ أَجّرُ أثقالَ الحَديدِ خلفِي ، أسيرُ ببطءٍ حَافياً مُهترِئ الثَياب ، حينَ أُسرِتُ منِ قبلَ جُنودهاَ البُسلاَءَ علىَ أرضِ معركَتنَا والسَلاسلُ تتدلىَ منَ جسِدّي ، والعَرقُ يتَصّببُ منِ جَبينِي ، ضمنَ كلُ الأسَرى كنتُ الأسَير الأخِير الأوحَد لهذَا القرَن ، إقتادُونِي إلىَ بلادَها المعَمورة إلىَ حيثُ وعِيتُ أنِي كأنسَان واقعٌ فيِ حُب حُوريَة ..!
أسَتميحُكِ عُذراً مَولاتِي ..
أنَ أضّم جَيشكِ لقلبِي ، وأرتحَلَ على صهَوة جَوادِي طَالباً الفُتوحاتِ لأَراضيكِ المُحتلةَ والنّيلَ بالنصرِ الموعودِ ، أنَ أعودَ حاملاً رايةَ الحُريةَ لسُجنَاء جنودنَا فِي بلادِ الغرباَء ، إننّي لو جئتُ غارقاً فِي دِمائِي بينَ يدّيك فلاَ تذرفنَ تلكَ الدُموعَ ولا تُقيمِي خيّام المآتمِ والعزَاءَ لُجثتِي غَطّيني فقَطَ بلحَافٍ منِ إكليلِ الجَبلَ وقَبّلي جَبينِي ..
مُذ إلتَقينَا وجَراراتُ الحَربِ وبُندقيتُها تُدّوي بقوةٍ داخلِي ، فِي كُل هُدنةَ كنتِ وَثيقَة السّلامَ بينَ الشعبينَ ..!"💜
#زَكية_عاطِف
👍1
"إنَّ امتلاك رؤيا صافية مدعومةً بخططٍ واضحة يمنحك شعوراً مذهلاً بالثقة والطاقة الشخصية."✨
"أنا صديقةُ السماء و الطُرقات الطويلة، أعمدة الإنارة، و رفوف الكتب العتيقة، أنتمي إلى الغارقين بوحدتهم أولئك الذين لا يأبهون بهذا العالم، أنا دائماً في الجهة الأخرى المعاكسة لتلك التي يتواجد بها الآخرين .."💜
-ماجد
-ماذا؟
-إذا قالت امرأةٌ "أحبّ" ماذا يحدث؟
-يُصبحُ للحياةِ إطارٌ وٓرْديّ
-وإذا قال الرجلُ "أحبّ"؟
-يُصبحُ للحياةِ وإطارها حائطٌ تُعلّقُ عليه!
-وإذا قالت المرأة "أشتاق"؟
-ينكسر الإطار، ويٓقْطُرُ البحرُ من الصورة
-وإذا قال الرجلُ "أفتقد"؟
-يسقط الحائط على قلبه!
-أنت صديقي أليس كذلك؟
-نعم، صديقك.. وصديق الخائفين من الكلام
-لو كنتٓ امرأةً ماذا تفعل؟
-أُرجِعُ العالمٓ إلى ضِلعي!
-لكنّ المرأةٓ خرجٓت من ضلع رجل؟
-خرجٓتْ منهُ ليُصبحٓ ناقصاً ويعود إليها!💙
— ماجد مقبل ..
-ماذا؟
-إذا قالت امرأةٌ "أحبّ" ماذا يحدث؟
-يُصبحُ للحياةِ إطارٌ وٓرْديّ
-وإذا قال الرجلُ "أحبّ"؟
-يُصبحُ للحياةِ وإطارها حائطٌ تُعلّقُ عليه!
-وإذا قالت المرأة "أشتاق"؟
-ينكسر الإطار، ويٓقْطُرُ البحرُ من الصورة
-وإذا قال الرجلُ "أفتقد"؟
-يسقط الحائط على قلبه!
-أنت صديقي أليس كذلك؟
-نعم، صديقك.. وصديق الخائفين من الكلام
-لو كنتٓ امرأةً ماذا تفعل؟
-أُرجِعُ العالمٓ إلى ضِلعي!
-لكنّ المرأةٓ خرجٓت من ضلع رجل؟
-خرجٓتْ منهُ ليُصبحٓ ناقصاً ويعود إليها!💙
— ماجد مقبل ..
يَاسمينَ!"🤎
Photo
- " تُخبرنِي جدّتي اليومَ ، بأنهمُ قديماً ، فِي القرية لمَ يكونوا يقتلونَ الفراشاتَ أو يؤذونَهَا ، لسببَ أنهمَ يعتقدونَ أنهَا أرواحَ منَ ماتوا " ..
لا أعلمَ مدىَ مصداقيةَ هذه الخُرافةَ ، لكنَ الأساطيرَ
القديمَة تبقَى مجردَ تخيُلاتَ منَ صنعَ الإنسانَ القدَيمَ ولاَ أساسَ لهَا منَ الصّحةَ ..
تلكَ الكائناتُ الغامضَة ذاتَ الأجنحَة الخفيفَة والألوانَ المُلفتةَ المُسماةَ بالفراشَاتَ وتلكَ العشيرةَ منَ
المُجنحّات اللطيفَة لهَا شعورٌ بالسّلامَ تنثُره
أينمّا حطّتَ بخفّة ، وبذاتَ رفرفتَ الجناحينَ بمراتٍ متتاليةَ تُحلقُ لتعطِي السماءَ عناقاً بخفةِ غيمةَ ..!
تمتلئُ النصوصُ بخفةِ تحليقهَا وغموضِها السّاكن ، وتحتَ آلةِ التصويرَ تُلتقطُ لهَا صورةَ ، ومن ثمَ أصبحتَ جزءاً لا يتجزأ منَ عائلةِ الطبيعَة داخل ألبومَ ..!
تلكَ المُجنحّات الصغيرةَ مُحببةَ إلىَ نفسِي ، وكُل ما ينتمِي إلىَ تلكَ السمَاء كذلك ، ليتَ الفراشاتَ تبقىَ مُحلقةَ إلى الأبدَ لأنهَا ما إن تهبطَ عَلى الأرضَ سوفَ تُمزقُها أيادِي البشَر ..
" فكُل جميلٍ يبقىَ مالمَ تمسسهُ أيدّيناَ "🦋..
#زَكية_عاطِف
لا أعلمَ مدىَ مصداقيةَ هذه الخُرافةَ ، لكنَ الأساطيرَ
القديمَة تبقَى مجردَ تخيُلاتَ منَ صنعَ الإنسانَ القدَيمَ ولاَ أساسَ لهَا منَ الصّحةَ ..
تلكَ الكائناتُ الغامضَة ذاتَ الأجنحَة الخفيفَة والألوانَ المُلفتةَ المُسماةَ بالفراشَاتَ وتلكَ العشيرةَ منَ
المُجنحّات اللطيفَة لهَا شعورٌ بالسّلامَ تنثُره
أينمّا حطّتَ بخفّة ، وبذاتَ رفرفتَ الجناحينَ بمراتٍ متتاليةَ تُحلقُ لتعطِي السماءَ عناقاً بخفةِ غيمةَ ..!
تمتلئُ النصوصُ بخفةِ تحليقهَا وغموضِها السّاكن ، وتحتَ آلةِ التصويرَ تُلتقطُ لهَا صورةَ ، ومن ثمَ أصبحتَ جزءاً لا يتجزأ منَ عائلةِ الطبيعَة داخل ألبومَ ..!
تلكَ المُجنحّات الصغيرةَ مُحببةَ إلىَ نفسِي ، وكُل ما ينتمِي إلىَ تلكَ السمَاء كذلك ، ليتَ الفراشاتَ تبقىَ مُحلقةَ إلى الأبدَ لأنهَا ما إن تهبطَ عَلى الأرضَ سوفَ تُمزقُها أيادِي البشَر ..
" فكُل جميلٍ يبقىَ مالمَ تمسسهُ أيدّيناَ "🦋..
#زَكية_عاطِف
"نغيبُ عَن الكتَابة حينَ نكونُ مطمئنّين، الكتابة ُمسرحُ الجَماهير القلِقة."
-مُقتبس.
-مُقتبس.
- " فِي إحدىَ المُسلسلاتِ الكرتونِية تُوصِي الجّدة العجوزَ إبنتهَا بأنَ تحافظَ وتعتنِي بأشياءهَا الجميلَة ، فقدَ تُكافِئهُا ذاتَ يومٍ علىَ إهتمامهَا بها ..!"
تَذكرتُ مقولةَ الجدّة وأنَا أهّمُ بترتيبَ الجزءِ المفضِل من خزانِتي كونهُ يحَوي أغراضاً عدّةً قديمَة لا أتذكرُ وجودَها غالباً إلاَ حينَ أشرعُ بترتيبهِ كلُ فترةَ ..
وأناَ أنبشُ بينَ تقاسيمَ وجهِ الزمنَ المّاضِي المُتلبسِ علىَ هيئةِ أشيائيِ العتيقَة إذَ بيدّي تصطدمُ بصندوقٍ صغيرٍ علىَ سحنتهِ طبقة رقيقةَ منَ الغبارِ الناعمَ ، إنني أعرفُ مصدر ذلكَ الضوءَ الوّهاج ، ليسَ منَ الصندوقِ مُطلقاً ، بل نابعٌ من قلبِي حينَ فتحتُه لأجدَ شيئاً جميلاً متكوراً كجنينٍ وليدِ بينَ البقيةِ منَ الاغراضَ ، إنهُ " Star light " أو هكذا كنتُ أدعوهُ حينَ كنتُ صغيرةَ ، عندمَا طلبتِ المعلمةُ منّا ذاتَ يومَ عملاً فنياً مصنوعاً منِ " الجبصِ" ، لمَ تلمعَ فكرةُ " إستار" فِي رأسِي إلاّ بعد مدةٍ من التفكيرَ فِي عملٍ مميزٍ يخصُني ، ولشدّة هيامِي بالنجومِ والمجراتَ وُلدَ "إستار" العمل الذي سوفَ أظلَ أفخِر بهِ طوالَ العمَر منِ رحمِ ذلكَ الحُبِ المّجري ، ومنِ تيكِ اللحظَة لمَ أفرطِ بهِ يوماً أو أهملهُ أو أتركَ الزمنَ يخُفِي نورهُ الساطعَ علىَ طفولتِي البريئةَ فِي ذلكَ الوقتَ ، ومازالَ بعدُ كلُ تلكَ السنواتَ كماهُوَ قلباً داخلِي وقالباً في شكلهِ رغمَ أنَ طفلتهُ كبرتِ الآنَ بضعَ سنواتَ ..!
خلاصُة القولَ ..
"عندمَا نُحافظُ على أشياءناَ الجميلَة فإنهَا تُكافئنُا بتلكَ الذكرياتِ التِي لا تتكررُ إلا مرةً فِي العمرَ وتبقىَ خالدِة "..💛
-زَكية عاطِف
تَذكرتُ مقولةَ الجدّة وأنَا أهّمُ بترتيبَ الجزءِ المفضِل من خزانِتي كونهُ يحَوي أغراضاً عدّةً قديمَة لا أتذكرُ وجودَها غالباً إلاَ حينَ أشرعُ بترتيبهِ كلُ فترةَ ..
وأناَ أنبشُ بينَ تقاسيمَ وجهِ الزمنَ المّاضِي المُتلبسِ علىَ هيئةِ أشيائيِ العتيقَة إذَ بيدّي تصطدمُ بصندوقٍ صغيرٍ علىَ سحنتهِ طبقة رقيقةَ منَ الغبارِ الناعمَ ، إنني أعرفُ مصدر ذلكَ الضوءَ الوّهاج ، ليسَ منَ الصندوقِ مُطلقاً ، بل نابعٌ من قلبِي حينَ فتحتُه لأجدَ شيئاً جميلاً متكوراً كجنينٍ وليدِ بينَ البقيةِ منَ الاغراضَ ، إنهُ " Star light " أو هكذا كنتُ أدعوهُ حينَ كنتُ صغيرةَ ، عندمَا طلبتِ المعلمةُ منّا ذاتَ يومَ عملاً فنياً مصنوعاً منِ " الجبصِ" ، لمَ تلمعَ فكرةُ " إستار" فِي رأسِي إلاّ بعد مدةٍ من التفكيرَ فِي عملٍ مميزٍ يخصُني ، ولشدّة هيامِي بالنجومِ والمجراتَ وُلدَ "إستار" العمل الذي سوفَ أظلَ أفخِر بهِ طوالَ العمَر منِ رحمِ ذلكَ الحُبِ المّجري ، ومنِ تيكِ اللحظَة لمَ أفرطِ بهِ يوماً أو أهملهُ أو أتركَ الزمنَ يخُفِي نورهُ الساطعَ علىَ طفولتِي البريئةَ فِي ذلكَ الوقتَ ، ومازالَ بعدُ كلُ تلكَ السنواتَ كماهُوَ قلباً داخلِي وقالباً في شكلهِ رغمَ أنَ طفلتهُ كبرتِ الآنَ بضعَ سنواتَ ..!
خلاصُة القولَ ..
"عندمَا نُحافظُ على أشياءناَ الجميلَة فإنهَا تُكافئنُا بتلكَ الذكرياتِ التِي لا تتكررُ إلا مرةً فِي العمرَ وتبقىَ خالدِة "..💛
-زَكية عاطِف
نَادِراً..
مَا يَتسّنَىَ لِي بِضِعةُ أَوقاَتٍ
لِنَفَسِي..
أَجِدُهُ مَغَروزَاً فِيّ بِعمُقٍ..
لِحدٍ بَعيدِ!
وَالتَنَهِيداتُ آَخِرَ اللّيلَ أُوَارِي بِهَا حَفنةَ الَحصَىَ المُتَراكمِ فِي صَدِريَ..
يَهَبِطُ كَمَا طَائرَ لكَنَ بِجنَاحّينَ أكَبرَ..
يُلمَلمُ بَقاياَ النّهَارَ وَفوَضاَهُ، يَدُسَهَا ذَكَريَاتَيِ
يَحَشُرُ يَدَيهِ الصَغِيرَتينَ فِي جِدالٍ معَ فتَيانِ الَحّيَ، فِي كُلِ مَرةَ ، يَفرُكُ يدَيهِ مَن الغبَارَ يُطلقُ ضِحكةَ أَسَمعُهَا فِي أحشَاءِ جَوفِيّ الفَارغِ..
أَرأيتِ!
قُلتِ لكَ أَسَتطيعُ التَغلبُ علىَ هَؤلاءِ الَحَمَقىَ!
أَرَتَدِي لَهُ إبتَسامةَ صغَيرةَ
وَقُبلةً أَسفلَ عَيَنِهِ كَإمتِنانِ لهَ..
حَسنًا..
بِتُ أعتاَدُ مُشاَجَرتُه العَنِيفةَ صُراخَهُ فِي وَجهِ كُل عابرٍ بِنا ، المَواقفَ المُحرجةَ ، ومَصَائِبُهُ
التِي لاَ تُعدَ..
فِي نِهايَتهِ كُلهِ
أُحِبُ تَسَرُبهُ اللّطِيفَ مِنِي..!💙
#زكِية_عاطِف
مَا يَتسّنَىَ لِي بِضِعةُ أَوقاَتٍ
لِنَفَسِي..
أَجِدُهُ مَغَروزَاً فِيّ بِعمُقٍ..
لِحدٍ بَعيدِ!
وَالتَنَهِيداتُ آَخِرَ اللّيلَ أُوَارِي بِهَا حَفنةَ الَحصَىَ المُتَراكمِ فِي صَدِريَ..
يَهَبِطُ كَمَا طَائرَ لكَنَ بِجنَاحّينَ أكَبرَ..
يُلمَلمُ بَقاياَ النّهَارَ وَفوَضاَهُ، يَدُسَهَا ذَكَريَاتَيِ
يَحَشُرُ يَدَيهِ الصَغِيرَتينَ فِي جِدالٍ معَ فتَيانِ الَحّيَ، فِي كُلِ مَرةَ ، يَفرُكُ يدَيهِ مَن الغبَارَ يُطلقُ ضِحكةَ أَسَمعُهَا فِي أحشَاءِ جَوفِيّ الفَارغِ..
أَرأيتِ!
قُلتِ لكَ أَسَتطيعُ التَغلبُ علىَ هَؤلاءِ الَحَمَقىَ!
أَرَتَدِي لَهُ إبتَسامةَ صغَيرةَ
وَقُبلةً أَسفلَ عَيَنِهِ كَإمتِنانِ لهَ..
حَسنًا..
بِتُ أعتاَدُ مُشاَجَرتُه العَنِيفةَ صُراخَهُ فِي وَجهِ كُل عابرٍ بِنا ، المَواقفَ المُحرجةَ ، ومَصَائِبُهُ
التِي لاَ تُعدَ..
فِي نِهايَتهِ كُلهِ
أُحِبُ تَسَرُبهُ اللّطِيفَ مِنِي..!💙
#زكِية_عاطِف
سقَط القلمُ من يدِه في أشدِّ فصولِ الرّواية حلكةً:
"ربّاه"
تمتمَ مدهوشًا:
"جميع أبطَالي متفوّقونَ عليّ."
- بثينة العيسى
"ربّاه"
تمتمَ مدهوشًا:
"جميع أبطَالي متفوّقونَ عليّ."
- بثينة العيسى
- لم يقدَر أنَ يكوَن هنا ، كان يتبعَ فقط مسَار النوَر ..
لم يستَطع أن يكَون بجانِبي يوماً ، رغم كُل الهمهَمات غيَر المفهوَمة التي أحَسبُني كنَت أسمعَها مَنه ، أتوهَم وجوَده في كلَ مناسبَة ، لسُت ضَالة للطرَيق أو تائِهة ولا أسِير دون هدايَة ، نحن فقَط طُرقنا لا تتَقاطعَ نمشَي في إتجاَهين متوازيين ، ممراتهُ لا تقوده إليّ وفي كلَ محاولة يضيع عن طريقَ العودة ..
بقاياه عالقة فيّ بطريقة ما ..
صوته ، ضحكته ، عينيه ، طريقة لعقه لحلوى الكرز ، حبه لإرتداء النظارات ، تصفيقه المشّجع لي عندما أحدثه عن شيء جيّد قمتُ به ، قلبَي يسكَن عند رسَائله المبعثرة وخطه السّيء وحكاياتَه التي لا يطيق صبراً حتى يكتبَها أو في نهاية اليوم يقصد البيت أو المكتَبة يسردها عليّ لساعاتَ أكتفي بالإنصَات لبريقَ عينيه ..
صدقني ..
كنت أود أن لا تنتَهي أن تسَتمر للأبد في
الحديثَ وإصدار الضجّة ، الهُدؤء غير مريحُ مطلقاً ، تلقائياً تأتي أسَمال الحَنين تجرنُي لزاوية غرفتِي ،
لنقيم مهرجان من البكاء ..
أتّذكُر ..
حينَ قلت لك إنني فتاة مختلفَة ، قويةَ ،
ولست كسائر أقراني المُدللاتَ اللاتّي لا يعرفن سوى أن يبكيَن بسبب أو بدون ، آسفة كذبت عليك ،
الآن مثلهن صرت أتقنه تماماً ، أرقع به ثوب أيامي المثقوب بكَ ..
تمنيت لو مازلتَ تقلب صفحات الكتابَ العلمي الذي أخبرتني أنك لم تفَهم منه شيئاً ، والشال الأزرق الذي لازلت ترتديه تخبرني ذاتَ الجملة في كل مرة
" أود أن أجرب شعوَر أن أكون أنتِ " فترتديه بإستمرار ..
كوب الشاي المُّر الذي صنعته عندما كنتُ مريضة ..
قلمي الزهري المفضل الذي خبئَته بسبب غضَبك علي ..
وأشياء كثيرة جداً ..
حسناً ..
فلنتوقف عن الخُطى تجاَه بعضَنا
وليجد كل منّا سبيلاً يأوي إليه ،
بعيداً عن الواقعَ هناك دائماً طريقَ للهرَب ، سأنجُو منكَ بلاَ رجعَة ، وبالمُقابلَ إسلكُ درباً آخر ..
اممم ..!
حين تتضورَ جوعاً إتبعَ بقايَا حلوىَ الكرَز خلفِي ..!💙
#زَكية_عاطِف
لم يستَطع أن يكَون بجانِبي يوماً ، رغم كُل الهمهَمات غيَر المفهوَمة التي أحَسبُني كنَت أسمعَها مَنه ، أتوهَم وجوَده في كلَ مناسبَة ، لسُت ضَالة للطرَيق أو تائِهة ولا أسِير دون هدايَة ، نحن فقَط طُرقنا لا تتَقاطعَ نمشَي في إتجاَهين متوازيين ، ممراتهُ لا تقوده إليّ وفي كلَ محاولة يضيع عن طريقَ العودة ..
بقاياه عالقة فيّ بطريقة ما ..
صوته ، ضحكته ، عينيه ، طريقة لعقه لحلوى الكرز ، حبه لإرتداء النظارات ، تصفيقه المشّجع لي عندما أحدثه عن شيء جيّد قمتُ به ، قلبَي يسكَن عند رسَائله المبعثرة وخطه السّيء وحكاياتَه التي لا يطيق صبراً حتى يكتبَها أو في نهاية اليوم يقصد البيت أو المكتَبة يسردها عليّ لساعاتَ أكتفي بالإنصَات لبريقَ عينيه ..
صدقني ..
كنت أود أن لا تنتَهي أن تسَتمر للأبد في
الحديثَ وإصدار الضجّة ، الهُدؤء غير مريحُ مطلقاً ، تلقائياً تأتي أسَمال الحَنين تجرنُي لزاوية غرفتِي ،
لنقيم مهرجان من البكاء ..
أتّذكُر ..
حينَ قلت لك إنني فتاة مختلفَة ، قويةَ ،
ولست كسائر أقراني المُدللاتَ اللاتّي لا يعرفن سوى أن يبكيَن بسبب أو بدون ، آسفة كذبت عليك ،
الآن مثلهن صرت أتقنه تماماً ، أرقع به ثوب أيامي المثقوب بكَ ..
تمنيت لو مازلتَ تقلب صفحات الكتابَ العلمي الذي أخبرتني أنك لم تفَهم منه شيئاً ، والشال الأزرق الذي لازلت ترتديه تخبرني ذاتَ الجملة في كل مرة
" أود أن أجرب شعوَر أن أكون أنتِ " فترتديه بإستمرار ..
كوب الشاي المُّر الذي صنعته عندما كنتُ مريضة ..
قلمي الزهري المفضل الذي خبئَته بسبب غضَبك علي ..
وأشياء كثيرة جداً ..
حسناً ..
فلنتوقف عن الخُطى تجاَه بعضَنا
وليجد كل منّا سبيلاً يأوي إليه ،
بعيداً عن الواقعَ هناك دائماً طريقَ للهرَب ، سأنجُو منكَ بلاَ رجعَة ، وبالمُقابلَ إسلكُ درباً آخر ..
اممم ..!
حين تتضورَ جوعاً إتبعَ بقايَا حلوىَ الكرَز خلفِي ..!💙
#زَكية_عاطِف
- مُرهقَة جداً أنَا ..!
يُصيبُنِي التعَب دائماً وأتنَفسُ بصعوبةٍ بالغَة ،
ممُتلئةٌ كثيراً بثانِي أوكسيدِ الكربونَ بدلاً منَ
الاوكِسجينَ النقِي ، رائحُة الحريقَ تفوحُ منّي بشكلٍ
يُضايُق كل منَ حولِي ، لاحَظتُ علَى صفحَة الفراغَ تغيُّر لونِي فِي السنواتِ الأخيرَة ، لوَهلِة شعرتُ كأنِي
عجوزٌ إحدودَب ظهَرهاَ وَثقُل سيّرُها قدَ ناهزَ عُمرهَا الستينَ عاماً رغمَ إحسَاسِي الداخِلي الذي لا يُخطأ إنِي مازلتُ شابةً فِي مُقتبرِ العمَر ..!
أتمنَى لوَ أُشابهُ قرينَاتِي الأُخرياتَ فِي ذلكَ الجمَال ،
أنَ أُحسَ بصفاءِ سمائي وحلاوَة أنهَارِي وعذوبَة رياحِي الخاليَة منَ السُمومَ والروائحَ التِي تُضيّقُ
رئتّي وتمنعنِي التنفسَ بشكلٍ جيّد ، أنَ أُفتنَ ناظِري باللونَ الأخضرِ المُتشعبِ بينَ طبقاتِ أزرقِ المُحيطَ وهمِس الأثيَر ، وتتناهَى برقةٍ إلىَ مسامعِي تسبيحُ الطيورُ المُحلقاتِ ورفرفةُ المُجنحاتِ الصغيرةَ أعلمَ مدىَ حجمِي الكَبيرَ ورغمَ ذلكَ أحسِ بدغدغِة أقدامِ الأرانِب الصغيرةَ حينَ تعدّو خوفاً منَ الأنيابِ الجائعةَ ، آه ..
الحياةُ لاتزالُ تجرِي فِي عروقِي المُتعبةَ ..!
أبنائي كثيرونُ جداً أحتضنهمُ بحبٍ علىَ أرضِي
وأطعمهمُ منَ طيباتِ تلكَ الأرضَ وأروِي ظمأهمُ منَ عذوبةِ مائي ورغمَ ذلكَ يسيئونَ إلي كثيراً ولا يقدمونَ العنايَة التِي أحتاجُها بشدّة منَ أيديهمَ ، وبعدَ هذاَ كلهَ حزنتُ عندمَا وصلنِي نبأُ الوباءَ الذيّ يأخذُ أرواحهمُ ويدفنُ أجسادهمُ فِي ظُلمَةِ تُرابِي تَاركِينَ للدُنيَا فقداً بينَ ذوويهمُ ، ويصيبُ أحياءهُم بالهلعَ والتخبُط ولكَنه قَدُرَ الله لهمُ ولِي ينَبغِي لنَا
جميعاً الصبَر وأن نُغرقَ قلوبنَا يقينًا بقربُ الفرجَ وزوالِ الألمَ ..
منَ الجدِير أنَ أذُكر التّحسنُ المفاجِئ فِي صحتَي منُذ إجتياحِ ذلكَ المرضِ ، وهذا غريبٌ جداً ..!
#ماذا_لو تحدّثت_الأرض !..💚
#زَكيةَ_عاطفَ
يُصيبُنِي التعَب دائماً وأتنَفسُ بصعوبةٍ بالغَة ،
ممُتلئةٌ كثيراً بثانِي أوكسيدِ الكربونَ بدلاً منَ
الاوكِسجينَ النقِي ، رائحُة الحريقَ تفوحُ منّي بشكلٍ
يُضايُق كل منَ حولِي ، لاحَظتُ علَى صفحَة الفراغَ تغيُّر لونِي فِي السنواتِ الأخيرَة ، لوَهلِة شعرتُ كأنِي
عجوزٌ إحدودَب ظهَرهاَ وَثقُل سيّرُها قدَ ناهزَ عُمرهَا الستينَ عاماً رغمَ إحسَاسِي الداخِلي الذي لا يُخطأ إنِي مازلتُ شابةً فِي مُقتبرِ العمَر ..!
أتمنَى لوَ أُشابهُ قرينَاتِي الأُخرياتَ فِي ذلكَ الجمَال ،
أنَ أُحسَ بصفاءِ سمائي وحلاوَة أنهَارِي وعذوبَة رياحِي الخاليَة منَ السُمومَ والروائحَ التِي تُضيّقُ
رئتّي وتمنعنِي التنفسَ بشكلٍ جيّد ، أنَ أُفتنَ ناظِري باللونَ الأخضرِ المُتشعبِ بينَ طبقاتِ أزرقِ المُحيطَ وهمِس الأثيَر ، وتتناهَى برقةٍ إلىَ مسامعِي تسبيحُ الطيورُ المُحلقاتِ ورفرفةُ المُجنحاتِ الصغيرةَ أعلمَ مدىَ حجمِي الكَبيرَ ورغمَ ذلكَ أحسِ بدغدغِة أقدامِ الأرانِب الصغيرةَ حينَ تعدّو خوفاً منَ الأنيابِ الجائعةَ ، آه ..
الحياةُ لاتزالُ تجرِي فِي عروقِي المُتعبةَ ..!
أبنائي كثيرونُ جداً أحتضنهمُ بحبٍ علىَ أرضِي
وأطعمهمُ منَ طيباتِ تلكَ الأرضَ وأروِي ظمأهمُ منَ عذوبةِ مائي ورغمَ ذلكَ يسيئونَ إلي كثيراً ولا يقدمونَ العنايَة التِي أحتاجُها بشدّة منَ أيديهمَ ، وبعدَ هذاَ كلهَ حزنتُ عندمَا وصلنِي نبأُ الوباءَ الذيّ يأخذُ أرواحهمُ ويدفنُ أجسادهمُ فِي ظُلمَةِ تُرابِي تَاركِينَ للدُنيَا فقداً بينَ ذوويهمُ ، ويصيبُ أحياءهُم بالهلعَ والتخبُط ولكَنه قَدُرَ الله لهمُ ولِي ينَبغِي لنَا
جميعاً الصبَر وأن نُغرقَ قلوبنَا يقينًا بقربُ الفرجَ وزوالِ الألمَ ..
منَ الجدِير أنَ أذُكر التّحسنُ المفاجِئ فِي صحتَي منُذ إجتياحِ ذلكَ المرضِ ، وهذا غريبٌ جداً ..!
#ماذا_لو تحدّثت_الأرض !..💚
#زَكيةَ_عاطفَ
👍1
" إن هذا الحُزن في عينيها هو مايشدني إليها، هي بحاجة إلى شخص ما، وأنا بحاجة إلى من يحتاج إليّ. "♥️
- أحمد خالد توفيق.
- أحمد خالد توفيق.
"كانَ لا بُدَّ أن نقولَ "لا" لأشياءَ كثيرَة كي نصلَ إلى هُنا، مُحمّلينَ بالكثيرِ من الذِّكريات، لكن لا شيءَ يَجرحنا."
"ستجد أنك تتحسن تدريجيًا من جميع النواحي حين تغادر الشخص الذي كان يؤثر على طبيعيّتك في التصرف ..!"
