"نحنُ لدينا منَ الهُمومَ والمُشكلاتَ ما يكفينَا ..
فإذا كُنت من هؤلاءَ اللّذينَ يُطلقونَ عباراتهم جُزافًا ولا يُلقِي بالاً وأهمِية لأثرَ كلماتهِ ومَا إذا كَانتَ سوفَ تُسببَ أرقًا دائمًا لأحدهمَ وجُرحًا غائرًا فِي قلبهِ ، فإبتلعَهَا رجَاءًا فِي جوفكَ وأعرنَا حُسنَ سُكوتكَ ..!"
#زَكية_عاطِف
فإذا كُنت من هؤلاءَ اللّذينَ يُطلقونَ عباراتهم جُزافًا ولا يُلقِي بالاً وأهمِية لأثرَ كلماتهِ ومَا إذا كَانتَ سوفَ تُسببَ أرقًا دائمًا لأحدهمَ وجُرحًا غائرًا فِي قلبهِ ، فإبتلعَهَا رجَاءًا فِي جوفكَ وأعرنَا حُسنَ سُكوتكَ ..!"
#زَكية_عاطِف
Forwarded from ذات 😌🌸 (Hanaa🌻)
على ضِفَّة القاع البعيد بي أقبع
" أنا " المنتمية لسلالات الغرق والبَحَّارة ؛
ازداد غرقا بي ، أبعث المكاتيب لجميع
ذواتي السابقات " أريدكن جميعا الآن "
نلوح لأيدي ممتدة من مكان ما أن :
لا تخافوا لا أحد يغرق هنا ؛
نحن نحاول النجاة لأجلنا لا أكثر
إننا للمرة الأولى نغرق لننجو ..
#هناء
.
" أنا " المنتمية لسلالات الغرق والبَحَّارة ؛
ازداد غرقا بي ، أبعث المكاتيب لجميع
ذواتي السابقات " أريدكن جميعا الآن "
نلوح لأيدي ممتدة من مكان ما أن :
لا تخافوا لا أحد يغرق هنا ؛
نحن نحاول النجاة لأجلنا لا أكثر
إننا للمرة الأولى نغرق لننجو ..
#هناء
.
هَربتُ منَ الحُبَ
ونجحتُ فِي ذلكَ .
وبينَما أنا أسير فِي الطريقَ
ذات يومَ
تعَثرتُ بكِ ، جُرحتُ فِي
قلبي جُرحًا لطيفًا
قدَمتِ يدَ المُساعدَة إليّ
نهضتَ
نهضنَا سويًا
ومَشيتُ أنا خلفكَ
ومن يومهَا والحُب يمَشي خلفنَا
مُنتصرًا
وهو يشمَتُ بي ..!"
#زَكية_عاطِف
ونجحتُ فِي ذلكَ .
وبينَما أنا أسير فِي الطريقَ
ذات يومَ
تعَثرتُ بكِ ، جُرحتُ فِي
قلبي جُرحًا لطيفًا
قدَمتِ يدَ المُساعدَة إليّ
نهضتَ
نهضنَا سويًا
ومَشيتُ أنا خلفكَ
ومن يومهَا والحُب يمَشي خلفنَا
مُنتصرًا
وهو يشمَتُ بي ..!"
#زَكية_عاطِف
" أيتُّها الأحلامَ ..
نحنُ نلعبُ المُطاردةَ منذُ
وقتٍ طويلَ ..
أعلمُ أنهُ لا يُمكننُا أخذُ إستراحَةٍ
الآنَ ، إذنَ
ما رأيكِ لو نتمّشى قليلاً معًا
ونتناولُ قطع البسكويتَ التِي
أحضرتُها معِي في الحقيبَة
وتُخبرينِي بعددِ النجومِ
فِي سماءكِ
كمَ بقي منَ الطَريق حتى أصل
إلى خطَ النهَاية وكُلّي فخَر
بكِ؟"💛
#زَكية_عاطِف
نحنُ نلعبُ المُطاردةَ منذُ
وقتٍ طويلَ ..
أعلمُ أنهُ لا يُمكننُا أخذُ إستراحَةٍ
الآنَ ، إذنَ
ما رأيكِ لو نتمّشى قليلاً معًا
ونتناولُ قطع البسكويتَ التِي
أحضرتُها معِي في الحقيبَة
وتُخبرينِي بعددِ النجومِ
فِي سماءكِ
كمَ بقي منَ الطَريق حتى أصل
إلى خطَ النهَاية وكُلّي فخَر
بكِ؟"💛
#زَكية_عاطِف
"توقيتَ ساعَة مُنبههِ ذو الرّنة " المزَعجَة " يُشير إلىَ السابعَة صباحاُ ..
يُغلقهُ بتثاقلَ ..
يَتمطىَ في الفراشَ بكسلَ ..
" البطانَية " تتَدلىَ منَ حافةَ السريرَ ببعثريَة واضحَة ..
يتثاءبَ بخمولَ ..
تستَوطنَ آثارٌ النومَ بينَ جفَنيه ..
عندَ سابعتهَ ..
يُجرجرُ قدّميه بضجَر وصولاً لمائدةِ الطَعام ، حتىَ حمامُ الصباحَ ليسَ مُبيداً فعّالاً لطردِ النعاسَ ..!
و ال " نِسكافيهِ " أنثىَ صبرهُا طويلَ ..!
تشرقُ شمسٌ تضحكَ مِلأ وجنتَيها فِي عالمِي عندِ صحوهَ ..
وعندمَا يفتحُ عينِه بمللَ يتسابقُ
الصغَار لشُربِ " الشّاي " ..
معركةَ قطعَ بسكويتَ الشُوكولاتهَ انتهَت للتّو ..
يُولدَ كلُ صباحَ طِفلٌ جميلَ أحتضنُه معَ بقيةِ أطَفالي ..
حانَ وقتَ الحكَاية ..!
شَجرةُ الصفَصاف العَجوز تشَتاق لرائحَة الصَغار ..
ألعبُ بقدّمِي بماءَ له رائحَة الوردَ ..
" أوه " ..!
تبللتَ أطرافُ ثيابِي ، عصَرتُ ماءهَا وأسَقيتُه الفُّلَة المسَتلقية على سورِ ذلكَ البسَتان ..
" تُؤدي دورَ الحراسَة بإتقانَ " !..
علىَ العُشبِ الأصفرَ هنَاك تُوليباتٌ صَغيرةَ تتهامسُ وتضحَك ، رفضنَ إخبارِي بسّرهنَ ، يالهنُ منَ شقَيات..!
الأرجوحَة اليَاسمينيةَ تُغني وتُغني ، وطائِر الكنَاري لا يتأخَر عنَ مواعِيده ، حينَ يسمعُ دَندَنة الأغنيةَ يفردُ جناحَيه ويحلقُ صَوبَها ، ويُكملانَ معاً السّلم الموسِيقي الذّي لهُ رموزٌ عجِيبة ..
رُبما هِي رموز حبٌ بينهَما ..!
أشمُ رائحَة فطائرِ التوتُ الشهَية تقتربَ ..
رياحُ الشمالَ تُنادينَا ..
ركضَ الصغارُ مسرعينَ يتسابقونُ للحصولَ علىَ القطَعة الكَبيرة ، مَهلاً ..
لا تأكُلوا منَ دُوني ..!
عند ثامنتِه ..
شَعرهُ الملفوفُ كالمَعكرونةَ وكَرٌ ملائمٌ للعَصافيرَ تستدَفأُ بهِ منَ بردِ يناير العَنيفَ ، يسيرَ عائداً لمنزلهِ ووَغزاتُ التعَب تنخرُ عظامَه ، منهكُ الحَال يرمِي معطفُه الأسودَ بوهنٍ علىَ الأريكَة ، يستلقِي ليخلعَ جواربهُ
و ...
أكملَ باقِي الليلَ نائماً برفقِة المعطفَ ..!
رقدَ الكونُ بسكونُ عينيهِ ..
هُنا ..
تعيشُ حياةٌ بأكَملها علىَ توقيتِه ..
*ملاحظة ..!
توقيتُ ضَحكتَه ..
رِفقاً بذَاتِي فَذاكَ عيدٌ سعيدَ .."💙
#زكيةَ_عاطِف
يُغلقهُ بتثاقلَ ..
يَتمطىَ في الفراشَ بكسلَ ..
" البطانَية " تتَدلىَ منَ حافةَ السريرَ ببعثريَة واضحَة ..
يتثاءبَ بخمولَ ..
تستَوطنَ آثارٌ النومَ بينَ جفَنيه ..
عندَ سابعتهَ ..
يُجرجرُ قدّميه بضجَر وصولاً لمائدةِ الطَعام ، حتىَ حمامُ الصباحَ ليسَ مُبيداً فعّالاً لطردِ النعاسَ ..!
و ال " نِسكافيهِ " أنثىَ صبرهُا طويلَ ..!
تشرقُ شمسٌ تضحكَ مِلأ وجنتَيها فِي عالمِي عندِ صحوهَ ..
وعندمَا يفتحُ عينِه بمللَ يتسابقُ
الصغَار لشُربِ " الشّاي " ..
معركةَ قطعَ بسكويتَ الشُوكولاتهَ انتهَت للتّو ..
يُولدَ كلُ صباحَ طِفلٌ جميلَ أحتضنُه معَ بقيةِ أطَفالي ..
حانَ وقتَ الحكَاية ..!
شَجرةُ الصفَصاف العَجوز تشَتاق لرائحَة الصَغار ..
ألعبُ بقدّمِي بماءَ له رائحَة الوردَ ..
" أوه " ..!
تبللتَ أطرافُ ثيابِي ، عصَرتُ ماءهَا وأسَقيتُه الفُّلَة المسَتلقية على سورِ ذلكَ البسَتان ..
" تُؤدي دورَ الحراسَة بإتقانَ " !..
علىَ العُشبِ الأصفرَ هنَاك تُوليباتٌ صَغيرةَ تتهامسُ وتضحَك ، رفضنَ إخبارِي بسّرهنَ ، يالهنُ منَ شقَيات..!
الأرجوحَة اليَاسمينيةَ تُغني وتُغني ، وطائِر الكنَاري لا يتأخَر عنَ مواعِيده ، حينَ يسمعُ دَندَنة الأغنيةَ يفردُ جناحَيه ويحلقُ صَوبَها ، ويُكملانَ معاً السّلم الموسِيقي الذّي لهُ رموزٌ عجِيبة ..
رُبما هِي رموز حبٌ بينهَما ..!
أشمُ رائحَة فطائرِ التوتُ الشهَية تقتربَ ..
رياحُ الشمالَ تُنادينَا ..
ركضَ الصغارُ مسرعينَ يتسابقونُ للحصولَ علىَ القطَعة الكَبيرة ، مَهلاً ..
لا تأكُلوا منَ دُوني ..!
عند ثامنتِه ..
شَعرهُ الملفوفُ كالمَعكرونةَ وكَرٌ ملائمٌ للعَصافيرَ تستدَفأُ بهِ منَ بردِ يناير العَنيفَ ، يسيرَ عائداً لمنزلهِ ووَغزاتُ التعَب تنخرُ عظامَه ، منهكُ الحَال يرمِي معطفُه الأسودَ بوهنٍ علىَ الأريكَة ، يستلقِي ليخلعَ جواربهُ
و ...
أكملَ باقِي الليلَ نائماً برفقِة المعطفَ ..!
رقدَ الكونُ بسكونُ عينيهِ ..
هُنا ..
تعيشُ حياةٌ بأكَملها علىَ توقيتِه ..
*ملاحظة ..!
توقيتُ ضَحكتَه ..
رِفقاً بذَاتِي فَذاكَ عيدٌ سعيدَ .."💙
#زكيةَ_عاطِف
Forwarded from мүαsм (мurαм)
الصبيُّ الذي أُلقي في الجُبِّ
وانتشله دلو
وبيع بثمن بخس
كان يُعدُّ على مهلٍ ليكون عزيز مصر
صفحة قاسية في كتاب أيامك
قد تكون مجرد تمهيد لأجمل صفحات حياتك
فأحسِنْ الظنَّ بالله 💛✨
وانتشله دلو
وبيع بثمن بخس
كان يُعدُّ على مهلٍ ليكون عزيز مصر
صفحة قاسية في كتاب أيامك
قد تكون مجرد تمهيد لأجمل صفحات حياتك
فأحسِنْ الظنَّ بالله 💛✨
" مَرحَبًا !
عزيزتِي ..
لم أكَتب إليكِ منذُ مُدِة طويلَة ، تَعلمِين ، إنها تلكَ الأعمال الشاقَة مُجددًا والتِي لا تنتهِي ، بالمُناسبَة ، هَل أخبرتُكِ عنَ حقيبَة اليد الجديدَة التِي أقتنيتُها من المحَل المُجاورَ ؟
أظُنني نسيتُ إخباركَ ..
لكَن لا بأسَ ، أنَا فقطَ يخَنقُنِي غيابكِ أشعر دائمًا أن ثمّة ما يَنقُصنِي لطالمَا كان هُناكَ فراغَ كبيرَ هو مُخصصُ لكِ ولسوءِ حظي لستِ هُنا لتأخُذي مكانكِ منِي ، حالكِ هو أبسَط مالا أعرفُه عنكِ ، إنني أُعانِي اليُتم بسببكَ هَل تُدركينَ ذلكَ؟
تُدركِين أن مُواجَهة هَذا العالمَ البائسَ صعَبٌ جدًا إلا أننِي وكروتينٍ يومِي أفعله كُل يومَ وحدِي من غير مُساعدتكِ أنَا لا أريدَ سوِى أن تَكُونِي هُنا ، رجَائي أن تكونَ كلمَاتي هذه تصلُكِ وصُراخَ نفسي هَذا تسمعِينهُ رغم علمِي جيّدًا أن رسائلِي كُلها تصل فارغَةً إليكِ ورغَم ذلكَ لا أنوي أبدًا التوقفَ عن كتاباتِها هِي وحدَها ما يمَنحُنِي الشُعور بأنكِ رُبما تَحتاجِين إليهَا أو إنكِ ترغبينَ منِي أن أستمِر ، كعادتِي لا أستطيعُ أنَ أمنعَ مشاعِري المُرهفَة منَ التحكمُ فِيّ ، على العُمومَ سوف أبقَى أنتظُركِ حَتى إن بدَا أنني سوف أنتظُر بلاجدوى وإلى الأبدَ فلا أُمانعَ ..
أوه !
تَذكرتُ أمرًا يجبُ عَلي إنجازهُ سوفَ أغادِرُ الآنَ وأتمنى أن أجدَ يومًا ما واردًا منكِ ..
هُنا شخَصٌ يُحبكِ ..!"
- إلى أحّب أمُنياتِي والتِي أوّد بحَق أن أفتحَ عيّني يومًا وأُبصرهَا حقيقَة .."💛🌸
#زكيةَ_عاطِف
عزيزتِي ..
لم أكَتب إليكِ منذُ مُدِة طويلَة ، تَعلمِين ، إنها تلكَ الأعمال الشاقَة مُجددًا والتِي لا تنتهِي ، بالمُناسبَة ، هَل أخبرتُكِ عنَ حقيبَة اليد الجديدَة التِي أقتنيتُها من المحَل المُجاورَ ؟
أظُنني نسيتُ إخباركَ ..
لكَن لا بأسَ ، أنَا فقطَ يخَنقُنِي غيابكِ أشعر دائمًا أن ثمّة ما يَنقُصنِي لطالمَا كان هُناكَ فراغَ كبيرَ هو مُخصصُ لكِ ولسوءِ حظي لستِ هُنا لتأخُذي مكانكِ منِي ، حالكِ هو أبسَط مالا أعرفُه عنكِ ، إنني أُعانِي اليُتم بسببكَ هَل تُدركينَ ذلكَ؟
تُدركِين أن مُواجَهة هَذا العالمَ البائسَ صعَبٌ جدًا إلا أننِي وكروتينٍ يومِي أفعله كُل يومَ وحدِي من غير مُساعدتكِ أنَا لا أريدَ سوِى أن تَكُونِي هُنا ، رجَائي أن تكونَ كلمَاتي هذه تصلُكِ وصُراخَ نفسي هَذا تسمعِينهُ رغم علمِي جيّدًا أن رسائلِي كُلها تصل فارغَةً إليكِ ورغَم ذلكَ لا أنوي أبدًا التوقفَ عن كتاباتِها هِي وحدَها ما يمَنحُنِي الشُعور بأنكِ رُبما تَحتاجِين إليهَا أو إنكِ ترغبينَ منِي أن أستمِر ، كعادتِي لا أستطيعُ أنَ أمنعَ مشاعِري المُرهفَة منَ التحكمُ فِيّ ، على العُمومَ سوف أبقَى أنتظُركِ حَتى إن بدَا أنني سوف أنتظُر بلاجدوى وإلى الأبدَ فلا أُمانعَ ..
أوه !
تَذكرتُ أمرًا يجبُ عَلي إنجازهُ سوفَ أغادِرُ الآنَ وأتمنى أن أجدَ يومًا ما واردًا منكِ ..
هُنا شخَصٌ يُحبكِ ..!"
- إلى أحّب أمُنياتِي والتِي أوّد بحَق أن أفتحَ عيّني يومًا وأُبصرهَا حقيقَة .."💛🌸
#زكيةَ_عاطِف
Forwarded from ذاتَ حُلُمْ ...!🌺🍃 (Amal Yassir)
.
—•—
"أُحَاوِل أن لا أؤذي أحدًا بالأشيَاء التي آذتني، ولا أحدَ يعرِف كَم يستهلكُ ذلك من طاقِتي اليوم".
🍃🌺
—•—
.
—•—
"أُحَاوِل أن لا أؤذي أحدًا بالأشيَاء التي آذتني، ولا أحدَ يعرِف كَم يستهلكُ ذلك من طاقِتي اليوم".
🍃🌺
—•—
.
👍1
Forwarded from ملاذ الرُوح 💞 (loza alamin)
" كَان ينبغِي علي فعل ذلكَ منذ وقتٍ طويل ..
فِي أغلب المواقفَ التِي كُنت أمُر بها في الماضِي كُنت أنا دائمًا الفردَ المُواسِي ، لا أخرجُ أبدًا قبل أن أتأكدَ أن أحدًا لم يتضايقَ أو شعر بالسُوء أو الحُزن وإن كَانت الحقيقَة معِي وكنت أنا على صَواب وبريئَة ممَا حدثَ فإننِي في كل مرة أُحّمِل نفسِي اللّومَ وأتغاضى عنَ مشاعِري ، مشاعِري التِي لطالمَا كنت أدهَسُها بالتجاهَل لم أكن أضعُ لهَا إعتبارًا كُنت أُراضِي الجميعَ إلا هِي ، أقفُ بالجهَة المُقابلة بعيدًا عنِي ، وفي اللّيل بمجردَ أن أضع رأسِي على الوسادَة كان ثمّة شيءٌ ينفجرُ باكيًا وتتهاوى منَي الدمعاتَ بغزارةَ لستُ أنا من كُنت أبكِي إنه رُبما كائنٌ ما يسكُن فِيّ سئمَ وضعهُ فِي كل مرة جانبًا ..
لكَن الوضعَ إختلفَ لاحقًا حين بدأت أشعرُ كمنَ يوّد الإستلقاء على السرير وعدم مُغادرتهِ قبل أن يكونَ قد أخذ ما يكفيهِ من الراحَة ، مُتعبَة ، للحظِة التِي جعلتنِي أتوقفَ فجأة عن فعل كُل شيءَ ..
وفِي خضمَ ما أمُر به ولأنني أؤمِن جدًا بتلكَ الرسائلَ التِي لا تأتِي إلا في الوقتَ المُناسبَ ، الوقتَ الذي تكون أنتَ بحاجة إليهَا كانتَ الرسالة :"أحيانًا يجبَ أن تكونَ أنانيًا منَ أجل نفسكَ ، لأنه قدَ حان الوقتَ لتعطِي لذاتكِ بقدِر ما تُعطيهِ للآخرينَ .."
فِي البداية شعرتُ بالغرابَة كيف يُمكننُي أن أكونَ أنانيةً لهذا الحّد؟
هُنا سمعتُ صوتَ نفِسي ذلكَ الصوت الذي أرادَ دائمًا أن يحظَى بذات الإهتمامَ الذي أقدمهُ للغَير عندما عُدت إليّ وجدتنِي مَكسورةً إلى قطعٍ كثيرةَ والفوضَى تعمُ جُدرانَ داخِلي لم يُرتب أحَدٌ هذا المكانَ منذ زمنَ ، عندهَا فقطَ أدركُت أنَه ينبغِي أن أتغيّر أن أعيد ترميمَ كل هذا الخَرابَ أن أبدأ منَ جديدَ وأضع مشاعِري في قائمَة الأولوياتَ المُهمَة وأن أستمعَ إليّ وأتقبلنِي بكل صدرٍ رحَب ..
حقًا ..
لا أعلمَ كيفَ كُنت أفكِر ، نفِسي أيضًا كانتَ شخصًا يحتاجُ إلى المُساعدَة وإلى منَ يُنصتَ إليهِ ويُراضيهِ وأنَا تجاهلتُ كل ذلكَ !
وتبعًا لكُل ذلكَ قمتَ بإنهاءَ بعض العلاقاتَ التِي كانتَ تستنفذُ كل قوّاي وأشعرتنِي بكل هذا الإنهاكَ ومَا أستغربهُ هُو أنَ أصحَاب تلكَ العلاقاتَ لمَ تبدو على ملامحِهم أننِي قد تخليتَ عن كُل هذا أو أننِي تركتهُم ، كُنت طوال الوقتَ أحيطُ نفسي بأشخاصٍ مُزيفينَ ، الرفاقَ الحقيقونَ هم وحدَهم من أبقيتهم داخل إطار حَياتِي هؤلاءَ اللّذين كانَوا نورًا وسطَ ظلامِي لم يهابوا العتمَة بل سلكوهَا بحُبٍ إليّ .. مُمتنةٌ لكمُ أينمَا كُنتمُ ..💜
الآنَ ..
بتُّ أقَوى منَ ذي قبَل فلمَ أعدُ تلكَ الضعيفة الضائعَة أعلمُ تمامًا متَى أتحكمُ بمشاعِري ومتَى أسمحُ لهَا أن تتحكمَ فِيّ ومنَذ زمنَ طويل كانَ عليّ فعُل ذلكَ كُله ..
فِي الواقعَ لم أكنُ وقتهَا أعلمَ بأننِي أملكَ هذه المهارَة المُدهشَة فِي الكَتابة لذلكَ ظل هذا النّص بحروفهِ قابعًا في جوفِي ، لا تظنوا أن هذا كُله حدَث بالأمَس ، بل كانَ قبل عدّة أعوامٍ مضتَ لكن النص تمتَ كتابتهُ الآنَ ، بالتحديدَ ، بعدَ أن قصمَ البوحَ المتراكَم صدَري وفاضَ راحلاً منه ..!"
#زكيةَ_عاطِف
فِي أغلب المواقفَ التِي كُنت أمُر بها في الماضِي كُنت أنا دائمًا الفردَ المُواسِي ، لا أخرجُ أبدًا قبل أن أتأكدَ أن أحدًا لم يتضايقَ أو شعر بالسُوء أو الحُزن وإن كَانت الحقيقَة معِي وكنت أنا على صَواب وبريئَة ممَا حدثَ فإننِي في كل مرة أُحّمِل نفسِي اللّومَ وأتغاضى عنَ مشاعِري ، مشاعِري التِي لطالمَا كنت أدهَسُها بالتجاهَل لم أكن أضعُ لهَا إعتبارًا كُنت أُراضِي الجميعَ إلا هِي ، أقفُ بالجهَة المُقابلة بعيدًا عنِي ، وفي اللّيل بمجردَ أن أضع رأسِي على الوسادَة كان ثمّة شيءٌ ينفجرُ باكيًا وتتهاوى منَي الدمعاتَ بغزارةَ لستُ أنا من كُنت أبكِي إنه رُبما كائنٌ ما يسكُن فِيّ سئمَ وضعهُ فِي كل مرة جانبًا ..
لكَن الوضعَ إختلفَ لاحقًا حين بدأت أشعرُ كمنَ يوّد الإستلقاء على السرير وعدم مُغادرتهِ قبل أن يكونَ قد أخذ ما يكفيهِ من الراحَة ، مُتعبَة ، للحظِة التِي جعلتنِي أتوقفَ فجأة عن فعل كُل شيءَ ..
وفِي خضمَ ما أمُر به ولأنني أؤمِن جدًا بتلكَ الرسائلَ التِي لا تأتِي إلا في الوقتَ المُناسبَ ، الوقتَ الذي تكون أنتَ بحاجة إليهَا كانتَ الرسالة :"أحيانًا يجبَ أن تكونَ أنانيًا منَ أجل نفسكَ ، لأنه قدَ حان الوقتَ لتعطِي لذاتكِ بقدِر ما تُعطيهِ للآخرينَ .."
فِي البداية شعرتُ بالغرابَة كيف يُمكننُي أن أكونَ أنانيةً لهذا الحّد؟
هُنا سمعتُ صوتَ نفِسي ذلكَ الصوت الذي أرادَ دائمًا أن يحظَى بذات الإهتمامَ الذي أقدمهُ للغَير عندما عُدت إليّ وجدتنِي مَكسورةً إلى قطعٍ كثيرةَ والفوضَى تعمُ جُدرانَ داخِلي لم يُرتب أحَدٌ هذا المكانَ منذ زمنَ ، عندهَا فقطَ أدركُت أنَه ينبغِي أن أتغيّر أن أعيد ترميمَ كل هذا الخَرابَ أن أبدأ منَ جديدَ وأضع مشاعِري في قائمَة الأولوياتَ المُهمَة وأن أستمعَ إليّ وأتقبلنِي بكل صدرٍ رحَب ..
حقًا ..
لا أعلمَ كيفَ كُنت أفكِر ، نفِسي أيضًا كانتَ شخصًا يحتاجُ إلى المُساعدَة وإلى منَ يُنصتَ إليهِ ويُراضيهِ وأنَا تجاهلتُ كل ذلكَ !
وتبعًا لكُل ذلكَ قمتَ بإنهاءَ بعض العلاقاتَ التِي كانتَ تستنفذُ كل قوّاي وأشعرتنِي بكل هذا الإنهاكَ ومَا أستغربهُ هُو أنَ أصحَاب تلكَ العلاقاتَ لمَ تبدو على ملامحِهم أننِي قد تخليتَ عن كُل هذا أو أننِي تركتهُم ، كُنت طوال الوقتَ أحيطُ نفسي بأشخاصٍ مُزيفينَ ، الرفاقَ الحقيقونَ هم وحدَهم من أبقيتهم داخل إطار حَياتِي هؤلاءَ اللّذين كانَوا نورًا وسطَ ظلامِي لم يهابوا العتمَة بل سلكوهَا بحُبٍ إليّ .. مُمتنةٌ لكمُ أينمَا كُنتمُ ..💜
الآنَ ..
بتُّ أقَوى منَ ذي قبَل فلمَ أعدُ تلكَ الضعيفة الضائعَة أعلمُ تمامًا متَى أتحكمُ بمشاعِري ومتَى أسمحُ لهَا أن تتحكمَ فِيّ ومنَذ زمنَ طويل كانَ عليّ فعُل ذلكَ كُله ..
فِي الواقعَ لم أكنُ وقتهَا أعلمَ بأننِي أملكَ هذه المهارَة المُدهشَة فِي الكَتابة لذلكَ ظل هذا النّص بحروفهِ قابعًا في جوفِي ، لا تظنوا أن هذا كُله حدَث بالأمَس ، بل كانَ قبل عدّة أعوامٍ مضتَ لكن النص تمتَ كتابتهُ الآنَ ، بالتحديدَ ، بعدَ أن قصمَ البوحَ المتراكَم صدَري وفاضَ راحلاً منه ..!"
#زكيةَ_عاطِف
••
" اللهم أنتَ الخليفةُ في الأهلِ والصَّاحِبُ في السَّفر"
وإنك تعلم أن الحياة سَفَر طويل فكُنْ لي فيها صاحباً !♥️
.
" اللهم أنتَ الخليفةُ في الأهلِ والصَّاحِبُ في السَّفر"
وإنك تعلم أن الحياة سَفَر طويل فكُنْ لي فيها صاحباً !♥️
.
"أحبّني ..
فقطَ ..
لأنني الوحيدُ في العالم الذي يكتبُ لكَ في منتصف اللّيل ويُحاول قراءة النص بصوتكَ .."💚
.
فقطَ ..
لأنني الوحيدُ في العالم الذي يكتبُ لكَ في منتصف اللّيل ويُحاول قراءة النص بصوتكَ .."💚
.
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
-" المَقطُوعة الأخِيرةَ ..
سُلّم " دُو ري مِي فَا " مَكسورَ ، أنّى لي أنَ أكُملَ قصةَ الوجعَ بغيرِ أنّة " سي " الحَزينةَ ..؟
قبلَ البدَء بقليلَ ..
خُطواتُ هرولةِ قدّميكِ كانتَ سرِيعةَ لمَ يُسعفِنِي الزمَن لإنهَاءَ ما بدَأتُه مُذّ حضرتَ حفلَ الإستِقبال الأولَ وخَرجتَ قبلَ تمامَ أنشودَة الحياةَ ..
رَشقتَ سهماً عابراً للقاراتَ ،
أصابَ جسدًا ظّل يُنازِع حشَرجةَ
الرحِيل لِتمتطِي الرُوحَ بعدَ الصراعَ ظهرَ الموتِ مهَزومةَ ، وتوَدّع الجُمهورَ بعدَ مَشهدِ
ماقبلَ الختامَ بتصفيقٍ أُسطوريٍ ..!
الرسائلُ الفارغَة لا تصلَ
لأصَحابها ، بلَ تُجرِبُ شعورَ
التّدويرَ مراراً وتكراراً ، أينَ
سيّرةُ سفراتِك الشَائقةَ حولَ
العالمَ .؟
وقصةِ الصّبية التِي سألتَها
ما إذا كانتَ تعَرف فتاةً فِي
بلادِي لدّيهَا ذاتُ لمعَة عَيّنيهَا
وأنَفُهَا صغيرَ ويداهَا لاَ يُغادرهُما
صقيعُ صالاتِ السّينماَ ،
والعجوزَ الذي يبيعُ أدواتَ
العصورِ القديمة فِي كوخٍ
عتيقَ مقابلَ إحتسَاء فنجانِ
شايٍ دافئٍ معهَ ، والوشّاح
الذّي يُنيرَ عندَ ذكر إسمَ شخصٍ
تُحبهُ ..؟
لا بأسَ ..
لقدَ تكفّلتَ ذاكرَتي بإرسالِ خبر
ماكانَ منكَ إلىَ قلبِي الذّي يشيحُ
مُتجاهلاً صورتكَ المُعّلقة علىَ
سقفِ باطنهَ ، وإنَ كانَ يرمُقهَا
بصورةٍ خاطفةَ منَ بابِ إسكاتِ
ضجيجَ لهفتهِ ..!
أنشودَةُ ليلةِ العزاءَ كانتَ مَتيّنة
وَمُتجلّدةَ بحيثُ لا تسمحَ لدُموعِ
أيتامَ رُوحهَا بالنفاذِ عبرَ غشاءَ
قوّتهَا المُصطّنعَ ":)💙
#زَكية_عاطِف
سُلّم " دُو ري مِي فَا " مَكسورَ ، أنّى لي أنَ أكُملَ قصةَ الوجعَ بغيرِ أنّة " سي " الحَزينةَ ..؟
قبلَ البدَء بقليلَ ..
خُطواتُ هرولةِ قدّميكِ كانتَ سرِيعةَ لمَ يُسعفِنِي الزمَن لإنهَاءَ ما بدَأتُه مُذّ حضرتَ حفلَ الإستِقبال الأولَ وخَرجتَ قبلَ تمامَ أنشودَة الحياةَ ..
رَشقتَ سهماً عابراً للقاراتَ ،
أصابَ جسدًا ظّل يُنازِع حشَرجةَ
الرحِيل لِتمتطِي الرُوحَ بعدَ الصراعَ ظهرَ الموتِ مهَزومةَ ، وتوَدّع الجُمهورَ بعدَ مَشهدِ
ماقبلَ الختامَ بتصفيقٍ أُسطوريٍ ..!
الرسائلُ الفارغَة لا تصلَ
لأصَحابها ، بلَ تُجرِبُ شعورَ
التّدويرَ مراراً وتكراراً ، أينَ
سيّرةُ سفراتِك الشَائقةَ حولَ
العالمَ .؟
وقصةِ الصّبية التِي سألتَها
ما إذا كانتَ تعَرف فتاةً فِي
بلادِي لدّيهَا ذاتُ لمعَة عَيّنيهَا
وأنَفُهَا صغيرَ ويداهَا لاَ يُغادرهُما
صقيعُ صالاتِ السّينماَ ،
والعجوزَ الذي يبيعُ أدواتَ
العصورِ القديمة فِي كوخٍ
عتيقَ مقابلَ إحتسَاء فنجانِ
شايٍ دافئٍ معهَ ، والوشّاح
الذّي يُنيرَ عندَ ذكر إسمَ شخصٍ
تُحبهُ ..؟
لا بأسَ ..
لقدَ تكفّلتَ ذاكرَتي بإرسالِ خبر
ماكانَ منكَ إلىَ قلبِي الذّي يشيحُ
مُتجاهلاً صورتكَ المُعّلقة علىَ
سقفِ باطنهَ ، وإنَ كانَ يرمُقهَا
بصورةٍ خاطفةَ منَ بابِ إسكاتِ
ضجيجَ لهفتهِ ..!
أنشودَةُ ليلةِ العزاءَ كانتَ مَتيّنة
وَمُتجلّدةَ بحيثُ لا تسمحَ لدُموعِ
أيتامَ رُوحهَا بالنفاذِ عبرَ غشاءَ
قوّتهَا المُصطّنعَ ":)💙
#زَكية_عاطِف
"أود لو أبقى مُشعة دائمًا، أن تجد الحياة الهنيئة من صدري مكانًا آمنًا ومناسبًا."
.
.
" أذكُر
-أول مرة - شعرتُ فيهَا بالخَوف
عندمَا أخبرونِي إنكِ دخلتِ المَشفَى ..
ثمُ
كانتَ -أول مرة - شعرتُ فيهَا بالراحَة
عندمَا أخبرونِي إنكِ أصبحتِ بخير ..
لمَ أجلبَ لكِ باقةً من الوردَ كمَا يفعل
أيُّ شخصٍ يزور مريضًا ، بل إشتريتُ علبةً كبيرة من البسكويتَ !
كُنتِ في غاية الدهشَة لم يكن منَ عادتِي
إحضارُ شيءٍ لكِ ..
إكتفيتُ بالصمَت ..
وأنا أعلم في داخِلي السببَ ، رُبما حتى
أعّوضَكَ كُل المراتَ التي كنتِ تشترينَ هَذا النوعَ من البسكويتَ لِي ولكَ وكُنت أتحججَ ب " أنا لا أحِب هذا النوعَ " فِي الحقيقَة أنا لم أتذوقهُ من قبل في حياتِي !
تحّدثنَا طويلاً على غير العادَة أيضًا ..
فِي كُل لحظةٍ كُنا نصمتُ أجِدُك ترمُقيننِي بنظراتٍ مُستغربَة ..
إكتفيتُ بالصمَت ..
وأنا أعلمُ فِي داخلي السببَ ، رُبما حَتى أعّوضكِ عن كُل ليلةٍ كُنتِ تسرُدين لِي حكايةً جديدَة ، وتتحدثينَ كثيرًا عن مواضيع مُختلفَة وأنا كنت أكتفِي بالصمَت ، وحِين طلبتِ منِي أن أتحدَث معكِ بأي شيء أو أخبركِ عن نفِسي قليلاً شعرتُ بالضيقَ منَ قُربكِ الشديد ومُحاولتكِ أن أخرجُ من قوقعَة العُزلة هذه وأتحدّث مع الآخرينَ وغادرُت المكَان دون أدنَى رغبَة فِي أن أعودَ إليكِ ..
ها أنا ذَا ..
عُدتُ مُتخَمًا ممُتلئًا بالمَشاعَر وأنا الذّي كُنت الصخرةَ الجوفَاء الفارغَة منَ الأحاسيسَ ..
عُدت عندمَا وضعتِ المفتاحَ المناسبَ داخل قفلِ قلبِي ، مفتاح الخوفَ الذي فتحَ أمامِي أبوابًا كثيرَة لم يسبقَ أن دلفتُ إليها قبلاً ..
بابُ الأمانَ عندمَا إنقشعَت غيمَة الخَوف وزالتَ ..
بابُ الحُزنَ عندمَا تجّلت عجوزُ الندمَ مُعاتبَة ..
بابُ السعادَة عندمَا سمَحت لِي الأيامَ بسماعَ صوتكَ منَ جديدَ ..
بابُ الإطمئنانَ عندمَا خافَ ثُعبانُ الأذَى من صوتَ صُراخِي ورحَل قبل أن يمّسك ..
بابُ الحُب عندمَا تناولنَا - أول مرة - البسكويتَ معًا ..!"💚
#زَكية_عاطِف
-أول مرة - شعرتُ فيهَا بالخَوف
عندمَا أخبرونِي إنكِ دخلتِ المَشفَى ..
ثمُ
كانتَ -أول مرة - شعرتُ فيهَا بالراحَة
عندمَا أخبرونِي إنكِ أصبحتِ بخير ..
لمَ أجلبَ لكِ باقةً من الوردَ كمَا يفعل
أيُّ شخصٍ يزور مريضًا ، بل إشتريتُ علبةً كبيرة من البسكويتَ !
كُنتِ في غاية الدهشَة لم يكن منَ عادتِي
إحضارُ شيءٍ لكِ ..
إكتفيتُ بالصمَت ..
وأنا أعلم في داخِلي السببَ ، رُبما حتى
أعّوضَكَ كُل المراتَ التي كنتِ تشترينَ هَذا النوعَ من البسكويتَ لِي ولكَ وكُنت أتحججَ ب " أنا لا أحِب هذا النوعَ " فِي الحقيقَة أنا لم أتذوقهُ من قبل في حياتِي !
تحّدثنَا طويلاً على غير العادَة أيضًا ..
فِي كُل لحظةٍ كُنا نصمتُ أجِدُك ترمُقيننِي بنظراتٍ مُستغربَة ..
إكتفيتُ بالصمَت ..
وأنا أعلمُ فِي داخلي السببَ ، رُبما حَتى أعّوضكِ عن كُل ليلةٍ كُنتِ تسرُدين لِي حكايةً جديدَة ، وتتحدثينَ كثيرًا عن مواضيع مُختلفَة وأنا كنت أكتفِي بالصمَت ، وحِين طلبتِ منِي أن أتحدَث معكِ بأي شيء أو أخبركِ عن نفِسي قليلاً شعرتُ بالضيقَ منَ قُربكِ الشديد ومُحاولتكِ أن أخرجُ من قوقعَة العُزلة هذه وأتحدّث مع الآخرينَ وغادرُت المكَان دون أدنَى رغبَة فِي أن أعودَ إليكِ ..
ها أنا ذَا ..
عُدتُ مُتخَمًا ممُتلئًا بالمَشاعَر وأنا الذّي كُنت الصخرةَ الجوفَاء الفارغَة منَ الأحاسيسَ ..
عُدت عندمَا وضعتِ المفتاحَ المناسبَ داخل قفلِ قلبِي ، مفتاح الخوفَ الذي فتحَ أمامِي أبوابًا كثيرَة لم يسبقَ أن دلفتُ إليها قبلاً ..
بابُ الأمانَ عندمَا إنقشعَت غيمَة الخَوف وزالتَ ..
بابُ الحُزنَ عندمَا تجّلت عجوزُ الندمَ مُعاتبَة ..
بابُ السعادَة عندمَا سمَحت لِي الأيامَ بسماعَ صوتكَ منَ جديدَ ..
بابُ الإطمئنانَ عندمَا خافَ ثُعبانُ الأذَى من صوتَ صُراخِي ورحَل قبل أن يمّسك ..
بابُ الحُب عندمَا تناولنَا - أول مرة - البسكويتَ معًا ..!"💚
#زَكية_عاطِف
" لا أحدَ يُولدَ مُشرقًا !
ولا أحدَ يبقَى مُتوهجًا دائمًا ..
لابدُ منَ ظُلمَة ..
فخيوطُ الفجر تبزغُ من قلبَ الدُّجَى ..
والصباحَ ، هُو إبتسامَةُ الإنتصارَ من
جوفَ الظلامَ ..
منَ الخيبَة والإنكساراتَ
من قلبَ الضياعَ
وألمَ الحُزن
ستولدَ كمَا يُولدَ النهارَ باسمًا من رحمِ
الليلَ ..
أيُّها الحَزينَ ..
إنه وقتٌ قصير
دع الحُزن يتذوَق طعمَ الإشراق
من فم الهزيمَة
وأبهَرنَا بشروق فجركَ الجديدَ .."💛🌸
#زَكية_عاطِف
ولا أحدَ يبقَى مُتوهجًا دائمًا ..
لابدُ منَ ظُلمَة ..
فخيوطُ الفجر تبزغُ من قلبَ الدُّجَى ..
والصباحَ ، هُو إبتسامَةُ الإنتصارَ من
جوفَ الظلامَ ..
منَ الخيبَة والإنكساراتَ
من قلبَ الضياعَ
وألمَ الحُزن
ستولدَ كمَا يُولدَ النهارَ باسمًا من رحمِ
الليلَ ..
أيُّها الحَزينَ ..
إنه وقتٌ قصير
دع الحُزن يتذوَق طعمَ الإشراق
من فم الهزيمَة
وأبهَرنَا بشروق فجركَ الجديدَ .."💛🌸
#زَكية_عاطِف
"أكَتُب ..
لا لشَيء!
فقطَ ..
لأنَ النصوصَ تأبى أنَ تتحَول إلى تاريخٍ وذكرياتٍ منسيةَ دَاخلَ ذاكَرتِي ، تَرفضُ أنَ تظلَ مُختبئةً تحتَ السّتارَ!
أكتُبَ ..
لأنَ فكَرةَ أنَ يجدَ أحدهُم نفسهُ أسيرًا عندَ السّطر وقدَ إحتواهُ بكُل شعورهُ الداخِلي الذّي لمَ يبُح بهِ لأحدَ فتخُرجُ منهُ تنهيدَةٌ طَويلةَ مَفادُها:
" يالله ، فهِم أحدهمُ شعوري وأحَس بهِ!"
وحدَها هَذه منَ تجعَل للحُروفِ حياةَ ، والكَلماتُ ذاتُ معنَى ، ومنَ الكَتابةَ عملاً نبيلاً ..!"💚
#زَكية_عاطِف
لا لشَيء!
فقطَ ..
لأنَ النصوصَ تأبى أنَ تتحَول إلى تاريخٍ وذكرياتٍ منسيةَ دَاخلَ ذاكَرتِي ، تَرفضُ أنَ تظلَ مُختبئةً تحتَ السّتارَ!
أكتُبَ ..
لأنَ فكَرةَ أنَ يجدَ أحدهُم نفسهُ أسيرًا عندَ السّطر وقدَ إحتواهُ بكُل شعورهُ الداخِلي الذّي لمَ يبُح بهِ لأحدَ فتخُرجُ منهُ تنهيدَةٌ طَويلةَ مَفادُها:
" يالله ، فهِم أحدهمُ شعوري وأحَس بهِ!"
وحدَها هَذه منَ تجعَل للحُروفِ حياةَ ، والكَلماتُ ذاتُ معنَى ، ومنَ الكَتابةَ عملاً نبيلاً ..!"💚
#زَكية_عاطِف