يَاسمينَ!"🤎
4.36K subscribers
1.02K photos
2 videos
14 files
86 links
"عليك أن تجدَ طريقتكَ الخاصةَ، هكذَا يصنع الأبطال أنفسهم!"🤎
#زكية_عاطف

@Zaakia81

- Facebook🤎
https://www.facebook.com/profile.php?id=100068056872325
Download Telegram
"قبلَ الفواتَ بلحظةَ ..
لو أنكَ إستعجَلت ربطَ
حذائكِ المثَقوبَ ما كنتُ
سَأغادرِ شَرفَ رقصَتكَ عنَد
جرسِ الثانَية عشَر ليلاً ،
أو أتلفَت يَميناً وشِمالاً
كالبلَهاء أزجُرَ بينَ الفيَنة
والأخرىَ عصَافِير مَعدتِي
الهالكَة جوعاً والتفَاحةَ
الجَوهَريةَ بينَ يدّي ..!
ما كانتَ روحُ الجَليدَ تلعبُ بحَاضرّي الكئيبَ ومَاضيّ
الذَي شهَق آخرَ أنفاسِه
الثمَانية والثَمانونَ فوقَ
رُكبتيّ العمَلاقَ طاردِ الخفَافيشَ ..!
ماَ كنتُ أصُاب بصَداعٍ نصِفي قاتلَ بالتفَكير فِي قرَار شبِه محتَومُ أنتَظرُ حضرتَك لأُمتعَ عيونَ المُشاهِدينَ بقبلَة سحَرية ..
منَ ضفدعَ مَسحورٍ إلىَ أميرٍ مجنَونَ!
جانبكُ المُشرقَ اليتَيم هُو
أنكَ مُستمَرٌ بالركضَ وصولاً
بينمَا الآن يرُوقنِي دفُء
السَريرَ والنومُ مئَة عامَ
دونَ أدنىَ صحَوةَ لتبدو كمنَ
قالَ " أنَ تأتِي مُتخراً خيرٌ منَ أنَ لا تأتِي ! "
لحظةُ فواتَ الآوانَ لدّيكَ
هِي الصَوابُ التَالي لدّي
جَاذبيةُ الشُعورِ بالحُزنِ قَويةَ تسَحبنُي منَ أنفِي المُقوسَ لتَدفننَي حيَة تحَت طينِ
أخَطائِي النَتنّة ، الوجهَة دائَماً سُفلى والعَالم كلهُ مقلوبٌ رَأساً على عقَب..!
لمَ أفُكَ بعدَ شفِرة حُبكَ
الغَريبَ للمقَاساتَ والأحَذية
لكنَك لا تنَفكُ تردَد ذاتَ
المَقولَة " جنَاحَا الحُلم ليسَ
لهُما مقاسَ إختِاري أكبَر منَ المُعتَاد وتنفسِي عطَر الكَون ، إشهَقي وإزفرِي بقوَة ،
نورُ خيطَ الشمسَ تابعِيه وأركضِي نحَو المسَار ، أطَلقِي
العنَان لِطاقتكِ ، فَلربمَا يهطَل
منَ السماءَ مِيلادُ العَنقاءَ
البَلوريَة الحُرةَ ..
"لا يَفوتُ الأوانَ يا آنسَة طالمَا نحنَ نفكَر .."!
تلكَ اليدّينَ المتَجمدتينَ ، والأنفاسُ المتَقاربة
فورانَ قدر روحِي يتسارعَ سيتَحققَ مِيلادهُ المزعُوم ،
أعناقُ الياسَمينَ تكادُ تلامسُ
شَفة التُرابَ والكونَ ينَقلبُ
منَ جديدَ لتنَشقَ فِي بطءٍ
شرنقُة الحَكاية المُنتظَرة ، ستفُوحَ رائحَة السَلاسل
الخانَقة المُكبلةَ بقدّمي مذ قرُون ، قلبِي باتَ كَعشٌ
مهَجورَ ..
رائحَةُ الدَمَ ..
لاَيزالُ جرحِي ينزفُ الألمِ
لم يحتضنَه سالفَ الزماَنَ ليبَرأ ، يرسمُ ببنانِه طلاسَم وأحَاجّي بلغَة أجنَبية مَا ..
الوقتُ يبَدو مُبكراً ليُحلقَ
الجَنينَ ليسَ حُراً بعَد ..
أحَسّ فقَط بوغَزة البَدايَة
وتحَرر قَوايّ المُوروثَة عنَ
قُدماءَ أجَدادِي ..
يمكنَ أنَ أقولَ لهذِه اللحَظَة ..
" وَداعاً شَخصيتِي المُستبَدَلة..!"💙


َكية_عاطِف
الرَسائلَ في حَدّ ذَاتهَا ليسَتَ مُؤلمَة ..
مَا يُؤلمَ حقًا هُو يَقينُكَ بأنهَا لنَ تَصلَ إلى
" المُرسلَ إليهِ " مَهما حَدثَ !


َيءٌ_فِي نفَس-كاتبهِ
- " كٌل الطُرق تؤدِي إلى رومَا .."

الأحلامَ الماكثَة علىَ قارعةَ الطريقَ وصراعاتُ الأفكارَ المُتناطحَة في دماغكِ ، التفكيرَ العميقَ بالمستقبلَ ، الدراسةَ ، المهنَة ، الأهدافَ المرسومَة وكلهُ بلا أدنىَ شكَ سببَ لكَ الأرقَ وعكرَ صفوَ مزاجكَ ، وأصبحتَ كمنَ طُرحَ خاسراً مهزوماً على أرضِ حلبةِ مُصارعةَ ..
الأيامَ تُسببَ إرتباكَ معوياً حاداً بجوفِك ..
الأوقات العصيبةَ تصنعُ ترددكَ الدائمَ ، حيرتكَ المُستفزةَ ، هدؤكَ المُصطنّع ، خوفكَ المفرطَ ، قلقكَ المُستمرَ ، إنسحابكَ المتكرر بلا مبررِ منطِقي ..
أنكَ تسلكُ المنعطفاتَ الجبليةَ والطُرق المختصرةَ ظناً أنَ مُبتغاكَ فِي الضفةَ الأخرىَ بينمَا تجدَ أنك تسيرُ في متاهَةٍ مُغلقةَ ..
الأمرُ بسيطَ جداً ، تنّفس بعمقَ ، وإزفرَ بقوةَ
ودّع الدمَ يتدفقَ بإنسيابَ منَ القلبَ وإليهِ ..
سرِ نحوَ خطٍ مستقيمَ تحّمل ألمَ العقباتَ ووعرةَ الطريقَ ، سوفَ تتمرغُ بالترابَ تسيرُ حيناً تركضُ أخرىَ وتزحفُ نحوَ الحُلم تارةَ ..
ثقَ بأنَ كلهَ سيمَضيَ ..
مَارسَ القوةَ والثباتَ ..
وتعلم كيفَ تصنعُ بنفسكِ الطرقَ التِي تؤدي إلى حُلمكَ .."💛🌸


َكية_عاطِف
"دعَ عنكَ ثرثراتَ الآخَرينَ ..
فلستَ مُجبراً عَلى شرحَ تفاصيلَك الصغيرةَ والمُهمَة بالنسبةَ إليكَ ..
قدّس نفسكَ دائمًا ، وأحتفظَ بأشياءكَ الجمِيلة لكَ وحدكَ .."💚

َكية_عاطِف
فِي كُلِّ مرةٍ أُخذَل..
أقرِّرُ أن أعيشَ لنفسِي فقَط
ثم أجدُني لا إرادياً أمدُّ يدِي للمتعثِّر ، وأدنُو بكفِّي للمُنهَك ، وانصتُ بإهتمام للشّاكِي ، وأشرِعُ قلبِي للمهمُوم!🌸

.
‏"على وفاق دائم مع حواف الأشياء ..
من لم يجرب الحافة لا يعرف لذة أن يُنقذه اليقين قبل السقوط بلحظة " ..💜

.
"نحنُ لدينا منَ الهُمومَ والمُشكلاتَ ما يكفينَا ..
فإذا كُنت من هؤلاءَ اللّذينَ يُطلقونَ عباراتهم جُزافًا ولا يُلقِي بالاً وأهمِية لأثرَ كلماتهِ ومَا إذا كَانتَ سوفَ تُسببَ أرقًا دائمًا لأحدهمَ وجُرحًا غائرًا فِي قلبهِ ، فإبتلعَهَا رجَاءًا فِي جوفكَ وأعرنَا حُسنَ سُكوتكَ ..!"


َكية_عاطِف
Forwarded from ذات 😌🌸 (Hanaa🌻)
على ضِفَّة القاع البعيد بي أقبع
" أنا " المنتمية لسلالات الغرق والبَحَّارة ؛
ازداد غرقا بي ، أبعث المكاتيب لجميع
ذواتي السابقات " أريدكن جميعا الآن "

نلوح لأيدي ممتدة من مكان ما أن :
لا تخافوا لا أحد يغرق هنا ؛
نحن نحاول النجاة لأجلنا لا أكثر
إننا للمرة الأولى نغرق لننجو ..

#هناء
.
هَربتُ منَ الحُبَ
ونجحتُ فِي ذلكَ .
وبينَما أنا أسير فِي الطريقَ
ذات يومَ
تعَثرتُ بكِ ، جُرحتُ فِي
قلبي جُرحًا لطيفًا
قدَمتِ يدَ المُساعدَة إليّ
نهضتَ
نهضنَا سويًا
ومَشيتُ أنا خلفكَ
ومن يومهَا والحُب يمَشي خلفنَا
مُنتصرًا
وهو يشمَتُ بي ..!"


َكية_عاطِف
" أيتُّها الأحلامَ ..
نحنُ نلعبُ المُطاردةَ منذُ
وقتٍ طويلَ ..
أعلمُ أنهُ لا يُمكننُا أخذُ إستراحَةٍ
الآنَ ، إذنَ
ما رأيكِ لو نتمّشى قليلاً معًا
ونتناولُ قطع البسكويتَ التِي
أحضرتُها معِي في الحقيبَة
وتُخبرينِي بعددِ النجومِ
فِي سماءكِ
كمَ بقي منَ الطَريق حتى أصل
إلى خطَ النهَاية وكُلّي فخَر
بكِ؟"💛


َكية_عاطِف
.

"ليتَ الأطفال يُدركونَ حاجتنا لأحضانهم الصغيرة ، وأن براءتهم بوسعها أن تحتضن الوحوش الكامنة داخلنا وتُربتَ عليها بكل حُبٍ فيسكُن الألم ولو قليلاً .."💜🌸


.
"توقيتَ ساعَة مُنبههِ ذو الرّنة " المزَعجَة " يُشير إلىَ السابعَة صباحاُ ..
يُغلقهُ بتثاقلَ ..
يَتمطىَ في الفراشَ بكسلَ ..
" البطانَية " تتَدلىَ منَ حافةَ السريرَ ببعثريَة واضحَة ..
يتثاءبَ بخمولَ ..
تستَوطنَ آثارٌ النومَ بينَ جفَنيه ..
عندَ سابعتهَ ..
يُجرجرُ قدّميه بضجَر وصولاً لمائدةِ الطَعام ، حتىَ حمامُ الصباحَ ليسَ مُبيداً فعّالاً لطردِ النعاسَ ..!
و ال " نِسكافيهِ " أنثىَ صبرهُا طويلَ ..!


تشرقُ شمسٌ تضحكَ مِلأ وجنتَيها فِي عالمِي عندِ صحوهَ ..
وعندمَا يفتحُ عينِه بمللَ يتسابقُ
الصغَار لشُربِ " الشّاي " ..
معركةَ قطعَ بسكويتَ الشُوكولاتهَ انتهَت للتّو ..
يُولدَ كلُ صباحَ طِفلٌ جميلَ أحتضنُه معَ بقيةِ أطَفالي ..
حانَ وقتَ الحكَاية ..!
شَجرةُ الصفَصاف العَجوز تشَتاق لرائحَة الصَغار ..
ألعبُ بقدّمِي بماءَ له رائحَة الوردَ ..
" أوه " ..!
تبللتَ أطرافُ ثيابِي ، عصَرتُ ماءهَا وأسَقيتُه الفُّلَة المسَتلقية على سورِ ذلكَ البسَتان ..
" تُؤدي دورَ الحراسَة بإتقانَ " !..


علىَ العُشبِ الأصفرَ هنَاك تُوليباتٌ صَغيرةَ تتهامسُ وتضحَك ، رفضنَ إخبارِي بسّرهنَ ، يالهنُ منَ شقَيات..!
الأرجوحَة اليَاسمينيةَ تُغني وتُغني ، وطائِر الكنَاري لا يتأخَر عنَ مواعِيده ، حينَ يسمعُ دَندَنة الأغنيةَ يفردُ جناحَيه ويحلقُ صَوبَها ، ويُكملانَ معاً السّلم الموسِيقي الذّي لهُ رموزٌ عجِيبة ..
رُبما هِي رموز حبٌ بينهَما ..!


أشمُ رائحَة فطائرِ التوتُ الشهَية تقتربَ ..
رياحُ الشمالَ تُنادينَا ..
ركضَ الصغارُ مسرعينَ يتسابقونُ للحصولَ علىَ القطَعة الكَبيرة ، مَهلاً ..
لا تأكُلوا منَ دُوني ..!

عند ثامنتِه ..
شَعرهُ الملفوفُ كالمَعكرونةَ وكَرٌ ملائمٌ للعَصافيرَ تستدَفأُ بهِ منَ بردِ يناير العَنيفَ ، يسيرَ عائداً لمنزلهِ ووَغزاتُ التعَب تنخرُ عظامَه ، منهكُ الحَال يرمِي معطفُه الأسودَ بوهنٍ علىَ الأريكَة ، يستلقِي ليخلعَ جواربهُ
و ...
أكملَ باقِي الليلَ نائماً برفقِة المعطفَ ..!

رقدَ الكونُ بسكونُ عينيهِ ..
هُنا ..
تعيشُ حياةٌ بأكَملها علىَ توقيتِه ..


*ملاحظة ..!
توقيتُ ضَحكتَه ..
رِفقاً بذَاتِي فَذاكَ عيدٌ سعيدَ .."💙



#زكيةَ_عاطِف
Forwarded from мүαsм (мurαм)
‏الصبيُّ الذي أُلقي في الجُبِّ
وانتشله دلو
وبيع بثمن بخس
كان يُعدُّ على مهلٍ ليكون عزيز مصر
صفحة قاسية في كتاب أيامك
قد تكون مجرد تمهيد لأجمل صفحات حياتك
فأحسِنْ الظنَّ بالله 💛
" مَرحَبًا !
عزيزتِي ..
لم أكَتب إليكِ منذُ مُدِة طويلَة ، تَعلمِين ، إنها تلكَ الأعمال الشاقَة مُجددًا والتِي لا تنتهِي ، بالمُناسبَة ، هَل أخبرتُكِ عنَ حقيبَة اليد الجديدَة التِي أقتنيتُها من المحَل المُجاورَ ؟
أظُنني نسيتُ إخباركَ ..
لكَن لا بأسَ ، أنَا فقطَ يخَنقُنِي غيابكِ أشعر دائمًا أن ثمّة ما يَنقُصنِي لطالمَا كان هُناكَ فراغَ كبيرَ هو مُخصصُ لكِ ولسوءِ حظي لستِ هُنا لتأخُذي مكانكِ منِي ، حالكِ هو أبسَط مالا أعرفُه عنكِ ، إنني أُعانِي اليُتم بسببكَ هَل تُدركينَ ذلكَ؟
تُدركِين أن مُواجَهة هَذا العالمَ البائسَ صعَبٌ جدًا إلا أننِي وكروتينٍ يومِي أفعله كُل يومَ وحدِي من غير مُساعدتكِ أنَا لا أريدَ سوِى أن تَكُونِي هُنا ، رجَائي أن تكونَ كلمَاتي هذه تصلُكِ وصُراخَ نفسي هَذا تسمعِينهُ رغم علمِي جيّدًا أن رسائلِي كُلها تصل فارغَةً إليكِ ورغَم ذلكَ لا أنوي أبدًا التوقفَ عن كتاباتِها هِي وحدَها ما يمَنحُنِي الشُعور بأنكِ رُبما تَحتاجِين إليهَا أو إنكِ ترغبينَ منِي أن أستمِر ، كعادتِي لا أستطيعُ أنَ أمنعَ مشاعِري المُرهفَة منَ التحكمُ فِيّ ، على العُمومَ سوف أبقَى أنتظُركِ حَتى إن بدَا أنني سوف أنتظُر بلاجدوى وإلى الأبدَ فلا أُمانعَ ..
أوه !
تَذكرتُ أمرًا يجبُ عَلي إنجازهُ سوفَ أغادِرُ الآنَ وأتمنى أن أجدَ يومًا ما واردًا منكِ ..


هُنا شخَصٌ يُحبكِ ..!"



- إلى أحّب أمُنياتِي والتِي أوّد بحَق أن أفتحَ عيّني يومًا وأُبصرهَا حقيقَة .."💛🌸



#زكيةَ_عاطِف
Forwarded from ذاتَ حُلُمْ ...!🌺🍃 (Amal Yassir)
.


—•—

‏ ‏"أُحَاوِل أن لا أؤذي أحدًا بالأشيَاء التي آذتني، ولا أحدَ يعرِف كَم يستهلكُ ذلك من طاقِتي اليوم".
🍃🌺
—•—
.
👍1
Forwarded from ملاذ الرُوح 💞 (loza alamin)
من واجبِ الحُزنِ نحو قُلوبِنا
التسبيحُ من فرطِ جمالِها الهشُ
لولا أيدي العابثين!.

#loza.
" مَا أقَسَى أنَ تمَتلئَ بشعُور لا تَعرفهُ !"


#زكِية_عاطِف
" كَان ينبغِي علي فعل ذلكَ منذ وقتٍ طويل ..

فِي أغلب المواقفَ التِي كُنت أمُر بها في الماضِي كُنت أنا دائمًا الفردَ المُواسِي ، لا أخرجُ أبدًا قبل أن أتأكدَ أن أحدًا لم يتضايقَ أو شعر بالسُوء أو الحُزن وإن كَانت الحقيقَة معِي وكنت أنا على صَواب وبريئَة ممَا حدثَ فإننِي في كل مرة أُحّمِل نفسِي اللّومَ وأتغاضى عنَ مشاعِري ، مشاعِري التِي لطالمَا كنت أدهَسُها بالتجاهَل لم أكن أضعُ لهَا إعتبارًا كُنت أُراضِي الجميعَ إلا هِي ، أقفُ بالجهَة المُقابلة بعيدًا عنِي ، وفي اللّيل بمجردَ أن أضع رأسِي على الوسادَة كان ثمّة شيءٌ ينفجرُ باكيًا وتتهاوى منَي الدمعاتَ بغزارةَ لستُ أنا من كُنت أبكِي إنه رُبما كائنٌ ما يسكُن فِيّ سئمَ وضعهُ فِي كل مرة جانبًا ..
لكَن الوضعَ إختلفَ لاحقًا حين بدأت أشعرُ كمنَ يوّد الإستلقاء على السرير وعدم مُغادرتهِ قبل أن يكونَ قد أخذ ما يكفيهِ من الراحَة ، مُتعبَة ، للحظِة التِي جعلتنِي أتوقفَ فجأة عن فعل كُل شيءَ ..
وفِي خضمَ ما أمُر به ولأنني أؤمِن جدًا بتلكَ الرسائلَ التِي لا تأتِي إلا في الوقتَ المُناسبَ ، الوقتَ الذي تكون أنتَ بحاجة إليهَا كانتَ الرسالة :"أحيانًا يجبَ أن تكونَ أنانيًا منَ أجل نفسكَ ، لأنه قدَ حان الوقتَ لتعطِي لذاتكِ بقدِر ما تُعطيهِ للآخرينَ .."

فِي البداية شعرتُ بالغرابَة كيف يُمكننُي أن أكونَ أنانيةً لهذا الحّد؟
هُنا سمعتُ صوتَ نفِسي ذلكَ الصوت الذي أرادَ دائمًا أن يحظَى بذات الإهتمامَ الذي أقدمهُ للغَير عندما عُدت إليّ وجدتنِي مَكسورةً إلى قطعٍ كثيرةَ والفوضَى تعمُ جُدرانَ داخِلي لم يُرتب أحَدٌ هذا المكانَ منذ زمنَ ، عندهَا فقطَ أدركُت أنَه ينبغِي أن أتغيّر أن أعيد ترميمَ كل هذا الخَرابَ أن أبدأ منَ جديدَ وأضع مشاعِري في قائمَة الأولوياتَ المُهمَة وأن أستمعَ إليّ وأتقبلنِي بكل صدرٍ رحَب ..
حقًا ..
لا أعلمَ كيفَ كُنت أفكِر ، نفِسي أيضًا كانتَ شخصًا يحتاجُ إلى المُساعدَة وإلى منَ يُنصتَ إليهِ ويُراضيهِ وأنَا تجاهلتُ كل ذلكَ !
وتبعًا لكُل ذلكَ قمتَ بإنهاءَ بعض العلاقاتَ التِي كانتَ تستنفذُ كل قوّاي وأشعرتنِي بكل هذا الإنهاكَ ومَا أستغربهُ هُو أنَ أصحَاب تلكَ العلاقاتَ لمَ تبدو على ملامحِهم أننِي قد تخليتَ عن كُل هذا أو أننِي تركتهُم ، كُنت طوال الوقتَ أحيطُ نفسي بأشخاصٍ مُزيفينَ ، الرفاقَ الحقيقونَ هم وحدَهم من أبقيتهم داخل إطار حَياتِي هؤلاءَ اللّذين كانَوا نورًا وسطَ ظلامِي لم يهابوا العتمَة بل سلكوهَا بحُبٍ إليّ .. مُمتنةٌ لكمُ أينمَا كُنتمُ ..💜
الآنَ ..
بتُّ أقَوى منَ ذي قبَل فلمَ أعدُ تلكَ الضعيفة الضائعَة أعلمُ تمامًا متَى أتحكمُ بمشاعِري ومتَى أسمحُ لهَا أن تتحكمَ فِيّ ومنَذ زمنَ طويل كانَ عليّ فعُل ذلكَ كُله ..

فِي الواقعَ لم أكنُ وقتهَا أعلمَ بأننِي أملكَ هذه المهارَة المُدهشَة فِي الكَتابة لذلكَ ظل هذا النّص بحروفهِ قابعًا في جوفِي ، لا تظنوا أن هذا كُله حدَث بالأمَس ، بل كانَ قبل عدّة أعوامٍ مضتَ لكن النص تمتَ كتابتهُ الآنَ ، بالتحديدَ ، بعدَ أن قصمَ البوحَ المتراكَم صدَري وفاضَ راحلاً منه ..!"


#زكيةَ_عاطِف
••


" اللهم أنتَ الخليفةُ في الأهلِ والصَّاحِبُ في السَّفر"
وإنك تعلم أن الحياة سَفَر طويل فكُنْ لي فيها صاحباً !♥️

.
"‏أحبّني ..
فقطَ ..
لأنني الوحيدُ في العالم الذي يكتبُ لكَ في منتصف اللّيل ويُحاول قراءة النص بصوتكَ .."💚

.
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
-" المَقطُوعة الأخِيرةَ ..
سُلّم " دُو ري مِي فَا " مَكسورَ ، أنّى لي أنَ أكُملَ قصةَ الوجعَ بغيرِ أنّة " سي " الحَزينةَ ..؟

قبلَ البدَء بقليلَ ..
خُطواتُ هرولةِ قدّميكِ كانتَ سرِيعةَ لمَ يُسعفِنِي الزمَن لإنهَاءَ ما بدَأتُه مُذّ حضرتَ حفلَ الإستِقبال الأولَ وخَرجتَ قبلَ تمامَ أنشودَة الحياةَ ..

رَشقتَ سهماً عابراً للقاراتَ ،
أصابَ جسدًا ظّل يُنازِع حشَرجةَ
الرحِيل لِتمتطِي الرُوحَ بعدَ الصراعَ ظهرَ الموتِ مهَزومةَ ، وتوَدّع الجُمهورَ بعدَ مَشهدِ
ماقبلَ الختامَ بتصفيقٍ أُسطوريٍ ..!
الرسائلُ الفارغَة لا تصلَ
لأصَحابها ، بلَ تُجرِبُ شعورَ
التّدويرَ مراراً وتكراراً ، أينَ
سيّرةُ سفراتِك الشَائقةَ حولَ
العالمَ .؟
وقصةِ الصّبية التِي سألتَها
ما إذا كانتَ تعَرف فتاةً فِي
بلادِي لدّيهَا ذاتُ لمعَة عَيّنيهَا
وأنَفُهَا صغيرَ ويداهَا لاَ يُغادرهُما
صقيعُ صالاتِ السّينماَ ،
والعجوزَ الذي يبيعُ أدواتَ
العصورِ القديمة فِي كوخٍ
عتيقَ مقابلَ إحتسَاء فنجانِ
شايٍ دافئٍ معهَ ، والوشّاح
الذّي يُنيرَ عندَ ذكر إسمَ شخصٍ
تُحبهُ ..؟
لا بأسَ ..
لقدَ تكفّلتَ ذاكرَتي بإرسالِ خبر
ماكانَ منكَ إلىَ قلبِي الذّي يشيحُ
مُتجاهلاً صورتكَ المُعّلقة علىَ
سقفِ باطنهَ ، وإنَ كانَ يرمُقهَا
بصورةٍ خاطفةَ منَ بابِ إسكاتِ
ضجيجَ لهفتهِ ..!
أنشودَةُ ليلةِ العزاءَ كانتَ مَتيّنة
وَمُتجلّدةَ بحيثُ لا تسمحَ لدُموعِ
أيتامَ رُوحهَا بالنفاذِ عبرَ غشاءَ
قوّتهَا المُصطّنعَ ":)💙


َكية_عاطِف