عندما نجدُ أنصافَنا نبكي،
ليس فرحًا،
بل إدراكًا لحجم ما كنّا نفقِد.💛
- بتول محمّد علي
ليس فرحًا،
بل إدراكًا لحجم ما كنّا نفقِد.💛
- بتول محمّد علي
"مُتعبة ..
منَ كّونِي الطَرف المُبادَر دائمًا ، الذّي يخَشى فِي كُل مرةَ إنقطاعَ خَيطَ الوصلَ بينهُ وبينَ الآخَرينَ ، مَشدودٌ أنا فِي حينَ أنَ بعضهُم يُرخِي أعصابه ولا يعنيهِ الأمَر كَثيرًا ..
لقدَ مللتُ هذا الدوَر المُرهقَ ، أن أعتزله لنَ يكونَ ذلكَ بعيدًا .."
#زَكية_عاطِف
منَ كّونِي الطَرف المُبادَر دائمًا ، الذّي يخَشى فِي كُل مرةَ إنقطاعَ خَيطَ الوصلَ بينهُ وبينَ الآخَرينَ ، مَشدودٌ أنا فِي حينَ أنَ بعضهُم يُرخِي أعصابه ولا يعنيهِ الأمَر كَثيرًا ..
لقدَ مللتُ هذا الدوَر المُرهقَ ، أن أعتزله لنَ يكونَ ذلكَ بعيدًا .."
#زَكية_عاطِف
😢1
Forwarded from ملاذ الرُوح 💞
نحنُ الذينَ يأبي حُزنُنا التصنيّفُ حسبَ حالاتِكم المِزاجية، ولستم بالمُرغمينَ حُكمًا عليه ..
اتعِبتنا مُخالطةُ الزِحام
ِ وانخرطنا نحو الهامِشِ إلينا برفاتِ روح!
كفاكم لحاق ..
#loza.
اتعِبتنا مُخالطةُ الزِحام
ِ وانخرطنا نحو الهامِشِ إلينا برفاتِ روح!
كفاكم لحاق ..
#loza.
" لا يَزال فعِل "تأملُ السّماء" واحَدة منَ تلكَ الأمورَ التِي تعيد إلى نفَسي الهُدوء الذّي إعتادَت ، الفعلُ الوحِيد الذي يجعلُكَ تشعر بإستقرارِ المشاعَر في صدَرك أيّا كانتَ حالةُ السمَاء ، فِي اللّيل ، عندمَا تُمطِر ، فِي جَوّ صحوٌ لطيفَ ، أو عندَ الغُروب ، وعندَ الشروقَ ، وأيّا كانَ مكان تواجُدكَ فأنتَ قادرٌ على أنَ تتأمَلها وتُطلقَ العنَانَ لذاتكَ لكِي تتمكَن من أنَ تتخَلص من همومِها وأحزانهَا المُتراكمَة أمدًا طويلاً ..
أُحِسُ فِي كل مرةَ أن روحِي تُغادِرُ الأرضَ لتعودَ مُشبعَةً برائحَة الكَون ، أعودَ وأنا مُنتفخَة بحُب الحياةَ من جديدَ ..
فِي النهايةَ وبطريقةٍ مَا لدينَا إنتماءٌ إليهَا بحيثُ نعودَ ونحنُ نحملُ ومِيضًا من صفَاء زُرقتِها بينَ جنباتَ الروحَ .."💙
#زَكية_عاطِف
أُحِسُ فِي كل مرةَ أن روحِي تُغادِرُ الأرضَ لتعودَ مُشبعَةً برائحَة الكَون ، أعودَ وأنا مُنتفخَة بحُب الحياةَ من جديدَ ..
فِي النهايةَ وبطريقةٍ مَا لدينَا إنتماءٌ إليهَا بحيثُ نعودَ ونحنُ نحملُ ومِيضًا من صفَاء زُرقتِها بينَ جنباتَ الروحَ .."💙
#زَكية_عاطِف
❤1
Forwarded from شَمس (إسراء)
اليَوم تستَحي اللّغة من ربطِ الصَّباحِ بالخَير، تستَحي الشَّمس من إنارَة الكَارِثة، يستَحي الطّيبونَ من وجوهِ الفاقِدين!
يا رَحمةَ الله.
يا رَحمةَ الله.
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
"فِي كونِك كاتبًا ..
ليسَ منَ السهلَ أن تُضئ فِكرةٌ مَا فِي رأسكَ عندَ آخر الليلَ وأنتَ على موعدٍ مهمُ جدًا مع النومَ ، ثمَ تُضطَر إلى إلغاءِ ذلكَ الموعدَ وإستلامَ مُناوبةِ الحراسَة ، سوفَ تحرُس الكلمَات منَ أن تفِر هاربةً خارجَ نطاقِ عقلكَ وتفكيركِ ، فِي أغلبِ الأحيانَ قدَ تُحضرُ ورقةً وقلمَ وتَبَدأ فِي اللعبَ بمفرداتِ اللُّغة ، تَستبدُل كلمَةً بأخرىَ تحذِفُ جملةَ وَتُضيفُ غيرهَا ، تضمُ حرفًا وتكسرُ حرفًا وتَشدُ حَرفًا هُناكَ ، قدَ تكونَ لحظتَها إنتهَيتَ منِ لوحتكَ الفنيةَ ، ورُبما إستسَلمتَ للنومَ قبلَ وضعِ النقاطَ على الحُروفَ ..!
سوفَ تخيطُ مئاتِ الأثوابَ النصيةَ يُجرِبهَا كُل منَ يقعُ ثوبُ نصكَ بينَ يديه ، قدَ يكونُ فضفاضًا علىَ أحدهمِ أوَ ضيّق على آخرَ ولكنكَ بالطبعَ سوفَ تجدَ منَ يُطابقُ الثوبَ مقاسَ رُوحهِ تمامًا ..
فِي كونكَ كاتبًا ..
منِ ضمنِ مصيركَ أنَ تتعرضَ للنقدِ فِي بناتِ أفكاركَ أوَ نصوصكِ المُقدسةَ لديكَ ، سوفَ تتحملُ الإثمَ وكأنهَا خطيئةٌ لاَ تُغتفَر لِتتقمَص بسرعةٍ دورَ الأمومةَ وتحمِي صغارَ الحروفَ وتُدافعَ عنَ الفكِرة والشعورَ منَ النقدِ الجارحِ والكلامِ المُؤذِي ..
فِي كونكَ كاتبًا ..
سَوفَ تقفُ على بضَعةِ أمتارِ منَ أشخاصَ يستمعونَ إلىَ أحدهمِ وهو يُخبرهُم عنَ النصَ الذي قرأهُ فِي أحدَ مواقع التواصل الإجتماعي أو بين صفحاتِ كتاب مَا وكَيف وجدَ أنَه يُشبهُ شيئًا منَ ذاتهِ وروحِه حتىَ النُقطَة وكَأنَ منَ كتبهُ قصدهُ بعينِه ، يسألهُ الآخرونَ عنَ إسمَ كاتبهِ فُيخبرهمُ فِي أغلبَ الظنَ أنه لمَ ينتبهِ للإسمَ ، لكَن صاحبهُ يعرف تمامًا من يكُونَ وعلىَ ثغرهِ ستُلازمه إبتسامَةٌ طولَ ذلكَ اليومَ ..
كَوّنكَ كاتبَ فأنتَ إذنَ تمّ إختيارُك لتكونَ مُحاربَ ، فِي ساحَة اللُّغة كُل الخياراتَ مُمكنَة وأسَلحتُك الآنَ بينَ يديكَ وقوةُ إيمانكَ بنفسكَ تُحددُ أنَ تكونَ كاتبَ هذا القرنِ العظيمَ أو هَاويًا مُبتدَئًا فحسبَ ..!"♥️
#زَكية_عاطف
ليسَ منَ السهلَ أن تُضئ فِكرةٌ مَا فِي رأسكَ عندَ آخر الليلَ وأنتَ على موعدٍ مهمُ جدًا مع النومَ ، ثمَ تُضطَر إلى إلغاءِ ذلكَ الموعدَ وإستلامَ مُناوبةِ الحراسَة ، سوفَ تحرُس الكلمَات منَ أن تفِر هاربةً خارجَ نطاقِ عقلكَ وتفكيركِ ، فِي أغلبِ الأحيانَ قدَ تُحضرُ ورقةً وقلمَ وتَبَدأ فِي اللعبَ بمفرداتِ اللُّغة ، تَستبدُل كلمَةً بأخرىَ تحذِفُ جملةَ وَتُضيفُ غيرهَا ، تضمُ حرفًا وتكسرُ حرفًا وتَشدُ حَرفًا هُناكَ ، قدَ تكونَ لحظتَها إنتهَيتَ منِ لوحتكَ الفنيةَ ، ورُبما إستسَلمتَ للنومَ قبلَ وضعِ النقاطَ على الحُروفَ ..!
سوفَ تخيطُ مئاتِ الأثوابَ النصيةَ يُجرِبهَا كُل منَ يقعُ ثوبُ نصكَ بينَ يديه ، قدَ يكونُ فضفاضًا علىَ أحدهمِ أوَ ضيّق على آخرَ ولكنكَ بالطبعَ سوفَ تجدَ منَ يُطابقُ الثوبَ مقاسَ رُوحهِ تمامًا ..
فِي كونكَ كاتبًا ..
منِ ضمنِ مصيركَ أنَ تتعرضَ للنقدِ فِي بناتِ أفكاركَ أوَ نصوصكِ المُقدسةَ لديكَ ، سوفَ تتحملُ الإثمَ وكأنهَا خطيئةٌ لاَ تُغتفَر لِتتقمَص بسرعةٍ دورَ الأمومةَ وتحمِي صغارَ الحروفَ وتُدافعَ عنَ الفكِرة والشعورَ منَ النقدِ الجارحِ والكلامِ المُؤذِي ..
فِي كونكَ كاتبًا ..
سَوفَ تقفُ على بضَعةِ أمتارِ منَ أشخاصَ يستمعونَ إلىَ أحدهمِ وهو يُخبرهُم عنَ النصَ الذي قرأهُ فِي أحدَ مواقع التواصل الإجتماعي أو بين صفحاتِ كتاب مَا وكَيف وجدَ أنَه يُشبهُ شيئًا منَ ذاتهِ وروحِه حتىَ النُقطَة وكَأنَ منَ كتبهُ قصدهُ بعينِه ، يسألهُ الآخرونَ عنَ إسمَ كاتبهِ فُيخبرهمُ فِي أغلبَ الظنَ أنه لمَ ينتبهِ للإسمَ ، لكَن صاحبهُ يعرف تمامًا من يكُونَ وعلىَ ثغرهِ ستُلازمه إبتسامَةٌ طولَ ذلكَ اليومَ ..
كَوّنكَ كاتبَ فأنتَ إذنَ تمّ إختيارُك لتكونَ مُحاربَ ، فِي ساحَة اللُّغة كُل الخياراتَ مُمكنَة وأسَلحتُك الآنَ بينَ يديكَ وقوةُ إيمانكَ بنفسكَ تُحددُ أنَ تكونَ كاتبَ هذا القرنِ العظيمَ أو هَاويًا مُبتدَئًا فحسبَ ..!"♥️
#زَكية_عاطف
"لا أعتَقد أننَا نُطالب بالكَثيرَ ..
غيرَ أنَ نشعُر بالسلام الداخلي وحُب الذاتَ والرضَا بكُل شيءَ .."💛
#زَكية_عاطِف
غيرَ أنَ نشعُر بالسلام الداخلي وحُب الذاتَ والرضَا بكُل شيءَ .."💛
#زَكية_عاطِف
❤1
Forwarded from غمَـام (ıвтεнαℓ💙)
-
.
القصائدُ التي افرغنا لها غُرفَ قلوبنا الأربعة
لم تترك لنا سِوى شبرٍ صغيرٍ بين قافيتين
البشريةُ مسرحُ دُمىٰ.
حيثُ تحركُ الدُمىٰ بعضها وتتراقص
وبعد أن ينتهي العرضُ تَهمٌ بالمُطاعنة
تفتحُ فكيها ثم تُحرر سكينًا
تغرِسهُ في خاصرةِ الحُلم
المجهول ينتظرنا وننتظرهْ
يلعبُ معنـا الغُميّضة
مختبئًا خلفَ الجدارِ عند ناصيةِ الوهم
يُراقبُ ظلالنا وهي تقتربُ كأشباحٍ حذِرة
يقفزُ مُباغتًا ثم يصرخُ واه!
نترنحُ من هولِ الصدمة
بينما يضحكُ المجهولُ قائلاً
قد فاتَ أوانُ الهرب.
#Įbtehal
.
القصائدُ التي افرغنا لها غُرفَ قلوبنا الأربعة
لم تترك لنا سِوى شبرٍ صغيرٍ بين قافيتين
البشريةُ مسرحُ دُمىٰ.
حيثُ تحركُ الدُمىٰ بعضها وتتراقص
وبعد أن ينتهي العرضُ تَهمٌ بالمُطاعنة
تفتحُ فكيها ثم تُحرر سكينًا
تغرِسهُ في خاصرةِ الحُلم
المجهول ينتظرنا وننتظرهْ
يلعبُ معنـا الغُميّضة
مختبئًا خلفَ الجدارِ عند ناصيةِ الوهم
يُراقبُ ظلالنا وهي تقتربُ كأشباحٍ حذِرة
يقفزُ مُباغتًا ثم يصرخُ واه!
نترنحُ من هولِ الصدمة
بينما يضحكُ المجهولُ قائلاً
قد فاتَ أوانُ الهرب.
#Įbtehal
-" شَعرتُ بعَجزِ القَلمَ ..
عَجزهِ عنَ تحويلَ الغُصّة العالقَة بحنَجَرتي
الضيّقة إلىَ لغةٍ يفهمُها المّار منَ هُنا ، منَ
أمَامَ كُل هذَا الخَرابَ الذّي تَسّرب ليطَفُو فوقَ
ملامِحِي ، ثمانيةً وعشرينَ حرفًا أبجدّيًا قدَ خارتَ قوَاها فِي مُحاولةِ إستيعَابَ ضخامَة هذَا الشعورِ الحزينَ ، أن أتَنفَس بعمِق ثانيَ أُكسِيدَالكربوَن
عوضًا عنَ الأوكسَجينَ ، أن أحَمل صَخرةً أخطُ بهَا هذَا الرهَق المُتراكمَ بدلاً منَ أقلامِي التِي تآكلتَ أطرافُها أن أبَدو فِي لحَظةٍ مَا غَير قادَرة
علىَ فهَم لغُة الكلمَاتَ..
أراهَا..
تهَربُ منَ أصابعَي المُتشاَبكَة ، كَعجَوزٍ شَمَطاءَ
أُحركَ العَصَا أُستَدَعِي الأَحَرفَ لِسَاحَتِي..
فَلترَقُصِي !
نغَمتُكَ الأولىَ تتَابعُ بنَسقِ الإيقاَع
هُوينًا هُويناً!
أأبِكيكِ ، أمَ أشِيحَ الطَرفَ مُدَعيةً الثباتَ؟
لو أنَ نِقاطكِ تنَحدرُ معَ سيلاَنَ الدمَعَ ، أوَ أنخَلعُ
منَ ردَاء القوَة هذاَ وأسَلمُكَ مفاَتيحَ قلبيَ ، تَلاعَبِي علىَ الوَرق بدَم عُروقِي أتَرينَ مِن ثُقبٍ مَا كُل ما يحَدثُ معِي..!
الإنفَجاراتَ المُتكدسةَ هنُا
وَالبَوحَ الذي لاَ يجَد مُتنفسًا ينسَكبَ إليَه
وهذاَ الإنِطفاءَ المُقيتَ ، دُخانَ الحَريقَ المتَصاعدَ
منَ مِنخَريّ ، وجلّديَ الذيَ يقشَر كَثيراً ويثيرَ الحّكة، بعضَ الصَدأَ المُتكّونَ
أسَفلَ عُروقِي ، لونِي باهَتَ ، وأنفِي باردَ
الهَالاتَ أسفَل جَفنِي تَبدوَ كأعراَض مرَضٍ ما..
الرُوحَ هشَة جًدآ وصَعبةُ المَراسَ ، وعَنيدَة للغَاية!
أحيَاناً..
يبَدو لهَا مَن المروَعَ أن تكوَن كاتَباً لا تجِيد إمسَاك القلَم ..
إنَه مُنَفَاهَا الوحَيد..!"
#زَكية_عاطِف
عَجزهِ عنَ تحويلَ الغُصّة العالقَة بحنَجَرتي
الضيّقة إلىَ لغةٍ يفهمُها المّار منَ هُنا ، منَ
أمَامَ كُل هذَا الخَرابَ الذّي تَسّرب ليطَفُو فوقَ
ملامِحِي ، ثمانيةً وعشرينَ حرفًا أبجدّيًا قدَ خارتَ قوَاها فِي مُحاولةِ إستيعَابَ ضخامَة هذَا الشعورِ الحزينَ ، أن أتَنفَس بعمِق ثانيَ أُكسِيدَالكربوَن
عوضًا عنَ الأوكسَجينَ ، أن أحَمل صَخرةً أخطُ بهَا هذَا الرهَق المُتراكمَ بدلاً منَ أقلامِي التِي تآكلتَ أطرافُها أن أبَدو فِي لحَظةٍ مَا غَير قادَرة
علىَ فهَم لغُة الكلمَاتَ..
أراهَا..
تهَربُ منَ أصابعَي المُتشاَبكَة ، كَعجَوزٍ شَمَطاءَ
أُحركَ العَصَا أُستَدَعِي الأَحَرفَ لِسَاحَتِي..
فَلترَقُصِي !
نغَمتُكَ الأولىَ تتَابعُ بنَسقِ الإيقاَع
هُوينًا هُويناً!
أأبِكيكِ ، أمَ أشِيحَ الطَرفَ مُدَعيةً الثباتَ؟
لو أنَ نِقاطكِ تنَحدرُ معَ سيلاَنَ الدمَعَ ، أوَ أنخَلعُ
منَ ردَاء القوَة هذاَ وأسَلمُكَ مفاَتيحَ قلبيَ ، تَلاعَبِي علىَ الوَرق بدَم عُروقِي أتَرينَ مِن ثُقبٍ مَا كُل ما يحَدثُ معِي..!
الإنفَجاراتَ المُتكدسةَ هنُا
وَالبَوحَ الذي لاَ يجَد مُتنفسًا ينسَكبَ إليَه
وهذاَ الإنِطفاءَ المُقيتَ ، دُخانَ الحَريقَ المتَصاعدَ
منَ مِنخَريّ ، وجلّديَ الذيَ يقشَر كَثيراً ويثيرَ الحّكة، بعضَ الصَدأَ المُتكّونَ
أسَفلَ عُروقِي ، لونِي باهَتَ ، وأنفِي باردَ
الهَالاتَ أسفَل جَفنِي تَبدوَ كأعراَض مرَضٍ ما..
الرُوحَ هشَة جًدآ وصَعبةُ المَراسَ ، وعَنيدَة للغَاية!
أحيَاناً..
يبَدو لهَا مَن المروَعَ أن تكوَن كاتَباً لا تجِيد إمسَاك القلَم ..
إنَه مُنَفَاهَا الوحَيد..!"
#زَكية_عاطِف
"قد يرغب المرء أحياناً بأنّ يرى إلى أي مدى
بإمكان الطرف الآخر المحاولة من أجله."💜
بإمكان الطرف الآخر المحاولة من أجله."💜
Forwarded from ذاتَ حُلُمْ ...!🌺🍃 (Amal Yassir)
الجديرُ بالذِكر أننِي لَم أعُد أعَلَم أنَّ الطَرف الآخر يَودُّ مُحادثَاتِي كَما أنا أوِ العكس ،كما لم أعد أعرف أنه يود الإسترسال في المُحادثة فأستمر ، أم يود التملص فأنسحِب.
كم هُوَ مُرهِق هذا الشعور(أنك تُريد المُواصَلة) وفي نفس اللحظة خَائفٌ من أن تكونَ حِملاً ثقِيلاً ، وشخصاً مُزعجاً.خَاصَةً عِندما لا يَحُثُك الطرف الآخَرُ على المَزِيد.
وستقع في حيرة ترزح تحت سؤال(كيف سأتصرفُ في المراتِ القادِمة).
وتماماً في الوقت الذِي يمُر فيه الجمِيع ب تحولاتٍ نفسيّةٍ عصيبة ، أجِد أن الغالبية العُظمى تنكفيء على ذَاتِها لأنها ومن خِلال تجارِبِها التي تخللت حياتها بمختلفِ مستوياتِها وَجَدت ُأن لا جدوى من الشكوى للناس ، وهكذا انخرطنا في بكاءٍ مَريرٍٍ معَ ذواتِنا ، مُنغمِسينَ في نحن ، متوغلينَ حدَّ النِخاع.
ما جعَل المُحادثات النصيّة بِشكل عام تتخذ جانباً رسمياً إلى حَدٍ ما ، وأحاديثَاً قَصِيرة تَجَنُباً للتوغُل ، تَفادِياً لِمد مِساحاتِ الآمان ، تحاشِياً للحُدود بين الأطراف. أصبحنا نُجيدُ الوقوف على الحُدود. لا الطَرفُ الأول يجرُؤ على التقدم ولاالثاني يُقدِمَُ تصريحَ عُبُور.
الأمر الجيد أننا بِتنا نعرف ماذا نُريد ، وكيف نُصلِح الأمر عندما التحمنا معَ ذواتِنا ، ليسَ من المُحبذِ أن تنقُلَ نفسك كضحية بين الجُموع مُنتظِراً الإغاثَة ، نعم الأمر الجيد أننا بتنا نعرف كيف نداوي جراحنا دون مساعـدة.
- أمل🌺💭
كم هُوَ مُرهِق هذا الشعور(أنك تُريد المُواصَلة) وفي نفس اللحظة خَائفٌ من أن تكونَ حِملاً ثقِيلاً ، وشخصاً مُزعجاً.خَاصَةً عِندما لا يَحُثُك الطرف الآخَرُ على المَزِيد.
وستقع في حيرة ترزح تحت سؤال(كيف سأتصرفُ في المراتِ القادِمة).
وتماماً في الوقت الذِي يمُر فيه الجمِيع ب تحولاتٍ نفسيّةٍ عصيبة ، أجِد أن الغالبية العُظمى تنكفيء على ذَاتِها لأنها ومن خِلال تجارِبِها التي تخللت حياتها بمختلفِ مستوياتِها وَجَدت ُأن لا جدوى من الشكوى للناس ، وهكذا انخرطنا في بكاءٍ مَريرٍٍ معَ ذواتِنا ، مُنغمِسينَ في نحن ، متوغلينَ حدَّ النِخاع.
ما جعَل المُحادثات النصيّة بِشكل عام تتخذ جانباً رسمياً إلى حَدٍ ما ، وأحاديثَاً قَصِيرة تَجَنُباً للتوغُل ، تَفادِياً لِمد مِساحاتِ الآمان ، تحاشِياً للحُدود بين الأطراف. أصبحنا نُجيدُ الوقوف على الحُدود. لا الطَرفُ الأول يجرُؤ على التقدم ولاالثاني يُقدِمَُ تصريحَ عُبُور.
الأمر الجيد أننا بِتنا نعرف ماذا نُريد ، وكيف نُصلِح الأمر عندما التحمنا معَ ذواتِنا ، ليسَ من المُحبذِ أن تنقُلَ نفسك كضحية بين الجُموع مُنتظِراً الإغاثَة ، نعم الأمر الجيد أننا بتنا نعرف كيف نداوي جراحنا دون مساعـدة.
- أمل🌺💭
"قبلَ الفواتَ بلحظةَ ..
لو أنكَ إستعجَلت ربطَ
حذائكِ المثَقوبَ ما كنتُ
سَأغادرِ شَرفَ رقصَتكَ عنَد
جرسِ الثانَية عشَر ليلاً ،
أو أتلفَت يَميناً وشِمالاً
كالبلَهاء أزجُرَ بينَ الفيَنة
والأخرىَ عصَافِير مَعدتِي
الهالكَة جوعاً والتفَاحةَ
الجَوهَريةَ بينَ يدّي ..!
ما كانتَ روحُ الجَليدَ تلعبُ بحَاضرّي الكئيبَ ومَاضيّ
الذَي شهَق آخرَ أنفاسِه
الثمَانية والثَمانونَ فوقَ
رُكبتيّ العمَلاقَ طاردِ الخفَافيشَ ..!
ماَ كنتُ أصُاب بصَداعٍ نصِفي قاتلَ بالتفَكير فِي قرَار شبِه محتَومُ أنتَظرُ حضرتَك لأُمتعَ عيونَ المُشاهِدينَ بقبلَة سحَرية ..
منَ ضفدعَ مَسحورٍ إلىَ أميرٍ مجنَونَ!
جانبكُ المُشرقَ اليتَيم هُو
أنكَ مُستمَرٌ بالركضَ وصولاً
بينمَا الآن يرُوقنِي دفُء
السَريرَ والنومُ مئَة عامَ
دونَ أدنىَ صحَوةَ لتبدو كمنَ
قالَ " أنَ تأتِي مُتخراً خيرٌ منَ أنَ لا تأتِي ! "
لحظةُ فواتَ الآوانَ لدّيكَ
هِي الصَوابُ التَالي لدّي
جَاذبيةُ الشُعورِ بالحُزنِ قَويةَ تسَحبنُي منَ أنفِي المُقوسَ لتَدفننَي حيَة تحَت طينِ
أخَطائِي النَتنّة ، الوجهَة دائَماً سُفلى والعَالم كلهُ مقلوبٌ رَأساً على عقَب..!
لمَ أفُكَ بعدَ شفِرة حُبكَ
الغَريبَ للمقَاساتَ والأحَذية
لكنَك لا تنَفكُ تردَد ذاتَ
المَقولَة " جنَاحَا الحُلم ليسَ
لهُما مقاسَ إختِاري أكبَر منَ المُعتَاد وتنفسِي عطَر الكَون ، إشهَقي وإزفرِي بقوَة ،
نورُ خيطَ الشمسَ تابعِيه وأركضِي نحَو المسَار ، أطَلقِي
العنَان لِطاقتكِ ، فَلربمَا يهطَل
منَ السماءَ مِيلادُ العَنقاءَ
البَلوريَة الحُرةَ ..
"لا يَفوتُ الأوانَ يا آنسَة طالمَا نحنَ نفكَر .."!
تلكَ اليدّينَ المتَجمدتينَ ، والأنفاسُ المتَقاربة
فورانَ قدر روحِي يتسارعَ سيتَحققَ مِيلادهُ المزعُوم ،
أعناقُ الياسَمينَ تكادُ تلامسُ
شَفة التُرابَ والكونَ ينَقلبُ
منَ جديدَ لتنَشقَ فِي بطءٍ
شرنقُة الحَكاية المُنتظَرة ، ستفُوحَ رائحَة السَلاسل
الخانَقة المُكبلةَ بقدّمي مذ قرُون ، قلبِي باتَ كَعشٌ
مهَجورَ ..
رائحَةُ الدَمَ ..
لاَيزالُ جرحِي ينزفُ الألمِ
لم يحتضنَه سالفَ الزماَنَ ليبَرأ ، يرسمُ ببنانِه طلاسَم وأحَاجّي بلغَة أجنَبية مَا ..
الوقتُ يبَدو مُبكراً ليُحلقَ
الجَنينَ ليسَ حُراً بعَد ..
أحَسّ فقَط بوغَزة البَدايَة
وتحَرر قَوايّ المُوروثَة عنَ
قُدماءَ أجَدادِي ..
يمكنَ أنَ أقولَ لهذِه اللحَظَة ..
" وَداعاً شَخصيتِي المُستبَدَلة..!"💙
#زَكية_عاطِف
لو أنكَ إستعجَلت ربطَ
حذائكِ المثَقوبَ ما كنتُ
سَأغادرِ شَرفَ رقصَتكَ عنَد
جرسِ الثانَية عشَر ليلاً ،
أو أتلفَت يَميناً وشِمالاً
كالبلَهاء أزجُرَ بينَ الفيَنة
والأخرىَ عصَافِير مَعدتِي
الهالكَة جوعاً والتفَاحةَ
الجَوهَريةَ بينَ يدّي ..!
ما كانتَ روحُ الجَليدَ تلعبُ بحَاضرّي الكئيبَ ومَاضيّ
الذَي شهَق آخرَ أنفاسِه
الثمَانية والثَمانونَ فوقَ
رُكبتيّ العمَلاقَ طاردِ الخفَافيشَ ..!
ماَ كنتُ أصُاب بصَداعٍ نصِفي قاتلَ بالتفَكير فِي قرَار شبِه محتَومُ أنتَظرُ حضرتَك لأُمتعَ عيونَ المُشاهِدينَ بقبلَة سحَرية ..
منَ ضفدعَ مَسحورٍ إلىَ أميرٍ مجنَونَ!
جانبكُ المُشرقَ اليتَيم هُو
أنكَ مُستمَرٌ بالركضَ وصولاً
بينمَا الآن يرُوقنِي دفُء
السَريرَ والنومُ مئَة عامَ
دونَ أدنىَ صحَوةَ لتبدو كمنَ
قالَ " أنَ تأتِي مُتخراً خيرٌ منَ أنَ لا تأتِي ! "
لحظةُ فواتَ الآوانَ لدّيكَ
هِي الصَوابُ التَالي لدّي
جَاذبيةُ الشُعورِ بالحُزنِ قَويةَ تسَحبنُي منَ أنفِي المُقوسَ لتَدفننَي حيَة تحَت طينِ
أخَطائِي النَتنّة ، الوجهَة دائَماً سُفلى والعَالم كلهُ مقلوبٌ رَأساً على عقَب..!
لمَ أفُكَ بعدَ شفِرة حُبكَ
الغَريبَ للمقَاساتَ والأحَذية
لكنَك لا تنَفكُ تردَد ذاتَ
المَقولَة " جنَاحَا الحُلم ليسَ
لهُما مقاسَ إختِاري أكبَر منَ المُعتَاد وتنفسِي عطَر الكَون ، إشهَقي وإزفرِي بقوَة ،
نورُ خيطَ الشمسَ تابعِيه وأركضِي نحَو المسَار ، أطَلقِي
العنَان لِطاقتكِ ، فَلربمَا يهطَل
منَ السماءَ مِيلادُ العَنقاءَ
البَلوريَة الحُرةَ ..
"لا يَفوتُ الأوانَ يا آنسَة طالمَا نحنَ نفكَر .."!
تلكَ اليدّينَ المتَجمدتينَ ، والأنفاسُ المتَقاربة
فورانَ قدر روحِي يتسارعَ سيتَحققَ مِيلادهُ المزعُوم ،
أعناقُ الياسَمينَ تكادُ تلامسُ
شَفة التُرابَ والكونَ ينَقلبُ
منَ جديدَ لتنَشقَ فِي بطءٍ
شرنقُة الحَكاية المُنتظَرة ، ستفُوحَ رائحَة السَلاسل
الخانَقة المُكبلةَ بقدّمي مذ قرُون ، قلبِي باتَ كَعشٌ
مهَجورَ ..
رائحَةُ الدَمَ ..
لاَيزالُ جرحِي ينزفُ الألمِ
لم يحتضنَه سالفَ الزماَنَ ليبَرأ ، يرسمُ ببنانِه طلاسَم وأحَاجّي بلغَة أجنَبية مَا ..
الوقتُ يبَدو مُبكراً ليُحلقَ
الجَنينَ ليسَ حُراً بعَد ..
أحَسّ فقَط بوغَزة البَدايَة
وتحَرر قَوايّ المُوروثَة عنَ
قُدماءَ أجَدادِي ..
يمكنَ أنَ أقولَ لهذِه اللحَظَة ..
" وَداعاً شَخصيتِي المُستبَدَلة..!"💙
#زَكية_عاطِف
الرَسائلَ في حَدّ ذَاتهَا ليسَتَ مُؤلمَة ..
مَا يُؤلمَ حقًا هُو يَقينُكَ بأنهَا لنَ تَصلَ إلى
" المُرسلَ إليهِ " مَهما حَدثَ !
#شَيءٌ_فِي نفَس-كاتبهِ
مَا يُؤلمَ حقًا هُو يَقينُكَ بأنهَا لنَ تَصلَ إلى
" المُرسلَ إليهِ " مَهما حَدثَ !
#شَيءٌ_فِي نفَس-كاتبهِ
- " كٌل الطُرق تؤدِي إلى رومَا .."
الأحلامَ الماكثَة علىَ قارعةَ الطريقَ وصراعاتُ الأفكارَ المُتناطحَة في دماغكِ ، التفكيرَ العميقَ بالمستقبلَ ، الدراسةَ ، المهنَة ، الأهدافَ المرسومَة وكلهُ بلا أدنىَ شكَ سببَ لكَ الأرقَ وعكرَ صفوَ مزاجكَ ، وأصبحتَ كمنَ طُرحَ خاسراً مهزوماً على أرضِ حلبةِ مُصارعةَ ..
الأيامَ تُسببَ إرتباكَ معوياً حاداً بجوفِك ..
الأوقات العصيبةَ تصنعُ ترددكَ الدائمَ ، حيرتكَ المُستفزةَ ، هدؤكَ المُصطنّع ، خوفكَ المفرطَ ، قلقكَ المُستمرَ ، إنسحابكَ المتكرر بلا مبررِ منطِقي ..
أنكَ تسلكُ المنعطفاتَ الجبليةَ والطُرق المختصرةَ ظناً أنَ مُبتغاكَ فِي الضفةَ الأخرىَ بينمَا تجدَ أنك تسيرُ في متاهَةٍ مُغلقةَ ..
الأمرُ بسيطَ جداً ، تنّفس بعمقَ ، وإزفرَ بقوةَ
ودّع الدمَ يتدفقَ بإنسيابَ منَ القلبَ وإليهِ ..
سرِ نحوَ خطٍ مستقيمَ تحّمل ألمَ العقباتَ ووعرةَ الطريقَ ، سوفَ تتمرغُ بالترابَ تسيرُ حيناً تركضُ أخرىَ وتزحفُ نحوَ الحُلم تارةَ ..
ثقَ بأنَ كلهَ سيمَضيَ ..
مَارسَ القوةَ والثباتَ ..
وتعلم كيفَ تصنعُ بنفسكِ الطرقَ التِي تؤدي إلى حُلمكَ .."💛🌸
#زَكية_عاطِف
الأحلامَ الماكثَة علىَ قارعةَ الطريقَ وصراعاتُ الأفكارَ المُتناطحَة في دماغكِ ، التفكيرَ العميقَ بالمستقبلَ ، الدراسةَ ، المهنَة ، الأهدافَ المرسومَة وكلهُ بلا أدنىَ شكَ سببَ لكَ الأرقَ وعكرَ صفوَ مزاجكَ ، وأصبحتَ كمنَ طُرحَ خاسراً مهزوماً على أرضِ حلبةِ مُصارعةَ ..
الأيامَ تُسببَ إرتباكَ معوياً حاداً بجوفِك ..
الأوقات العصيبةَ تصنعُ ترددكَ الدائمَ ، حيرتكَ المُستفزةَ ، هدؤكَ المُصطنّع ، خوفكَ المفرطَ ، قلقكَ المُستمرَ ، إنسحابكَ المتكرر بلا مبررِ منطِقي ..
أنكَ تسلكُ المنعطفاتَ الجبليةَ والطُرق المختصرةَ ظناً أنَ مُبتغاكَ فِي الضفةَ الأخرىَ بينمَا تجدَ أنك تسيرُ في متاهَةٍ مُغلقةَ ..
الأمرُ بسيطَ جداً ، تنّفس بعمقَ ، وإزفرَ بقوةَ
ودّع الدمَ يتدفقَ بإنسيابَ منَ القلبَ وإليهِ ..
سرِ نحوَ خطٍ مستقيمَ تحّمل ألمَ العقباتَ ووعرةَ الطريقَ ، سوفَ تتمرغُ بالترابَ تسيرُ حيناً تركضُ أخرىَ وتزحفُ نحوَ الحُلم تارةَ ..
ثقَ بأنَ كلهَ سيمَضيَ ..
مَارسَ القوةَ والثباتَ ..
وتعلم كيفَ تصنعُ بنفسكِ الطرقَ التِي تؤدي إلى حُلمكَ .."💛🌸
#زَكية_عاطِف
"دعَ عنكَ ثرثراتَ الآخَرينَ ..
فلستَ مُجبراً عَلى شرحَ تفاصيلَك الصغيرةَ والمُهمَة بالنسبةَ إليكَ ..
قدّس نفسكَ دائمًا ، وأحتفظَ بأشياءكَ الجمِيلة لكَ وحدكَ .."💚
#زَكية_عاطِف
فلستَ مُجبراً عَلى شرحَ تفاصيلَك الصغيرةَ والمُهمَة بالنسبةَ إليكَ ..
قدّس نفسكَ دائمًا ، وأحتفظَ بأشياءكَ الجمِيلة لكَ وحدكَ .."💚
#زَكية_عاطِف
فِي كُلِّ مرةٍ أُخذَل..
أقرِّرُ أن أعيشَ لنفسِي فقَط
ثم أجدُني لا إرادياً أمدُّ يدِي للمتعثِّر ، وأدنُو بكفِّي للمُنهَك ، وانصتُ بإهتمام للشّاكِي ، وأشرِعُ قلبِي للمهمُوم!🌸
.
أقرِّرُ أن أعيشَ لنفسِي فقَط
ثم أجدُني لا إرادياً أمدُّ يدِي للمتعثِّر ، وأدنُو بكفِّي للمُنهَك ، وانصتُ بإهتمام للشّاكِي ، وأشرِعُ قلبِي للمهمُوم!🌸
.
"على وفاق دائم مع حواف الأشياء ..
من لم يجرب الحافة لا يعرف لذة أن يُنقذه اليقين قبل السقوط بلحظة " ..💜
.
من لم يجرب الحافة لا يعرف لذة أن يُنقذه اليقين قبل السقوط بلحظة " ..💜
.
"نحنُ لدينا منَ الهُمومَ والمُشكلاتَ ما يكفينَا ..
فإذا كُنت من هؤلاءَ اللّذينَ يُطلقونَ عباراتهم جُزافًا ولا يُلقِي بالاً وأهمِية لأثرَ كلماتهِ ومَا إذا كَانتَ سوفَ تُسببَ أرقًا دائمًا لأحدهمَ وجُرحًا غائرًا فِي قلبهِ ، فإبتلعَهَا رجَاءًا فِي جوفكَ وأعرنَا حُسنَ سُكوتكَ ..!"
#زَكية_عاطِف
فإذا كُنت من هؤلاءَ اللّذينَ يُطلقونَ عباراتهم جُزافًا ولا يُلقِي بالاً وأهمِية لأثرَ كلماتهِ ومَا إذا كَانتَ سوفَ تُسببَ أرقًا دائمًا لأحدهمَ وجُرحًا غائرًا فِي قلبهِ ، فإبتلعَهَا رجَاءًا فِي جوفكَ وأعرنَا حُسنَ سُكوتكَ ..!"
#زَكية_عاطِف
Forwarded from ذات 😌🌸 (Hanaa🌻)
على ضِفَّة القاع البعيد بي أقبع
" أنا " المنتمية لسلالات الغرق والبَحَّارة ؛
ازداد غرقا بي ، أبعث المكاتيب لجميع
ذواتي السابقات " أريدكن جميعا الآن "
نلوح لأيدي ممتدة من مكان ما أن :
لا تخافوا لا أحد يغرق هنا ؛
نحن نحاول النجاة لأجلنا لا أكثر
إننا للمرة الأولى نغرق لننجو ..
#هناء
.
" أنا " المنتمية لسلالات الغرق والبَحَّارة ؛
ازداد غرقا بي ، أبعث المكاتيب لجميع
ذواتي السابقات " أريدكن جميعا الآن "
نلوح لأيدي ممتدة من مكان ما أن :
لا تخافوا لا أحد يغرق هنا ؛
نحن نحاول النجاة لأجلنا لا أكثر
إننا للمرة الأولى نغرق لننجو ..
#هناء
.