يَاسمينَ!"🤎
Photo
"نَافذتِي تعكِسُ مشهداً فردياً لِشخصٍ
مَا ، يتَكِئ بوهنٍ علىَ خدّه يَنظُر بعينِيه
الذَابلتَينَ إلىَ مسرحِ الحياةَ منَ تلكَ النافذةَ ..
فِي كل محطَة أُقابلُ شَخصيةً منَ ذاتِي المُتفرقةَ
نتنَاولَ شَطائرَ المُربىَ وتحكِي لِي إحدَاهُن بلَهفةٍ مُّر اللحَظاتَ السَاريةَ علَى رُوحَها المُنهكَة ، تفرغُ فِي آنٍ واحدٍ كلَ نفاياتِ قلبهَا السّام تَطرحَهَا للهواءَ ، تَسمعهَا الطَبيعَة ، تلتَقطُها أُذنّاي ، يبدُو أنهَا منذُ مدةٍ لمَ تتكلمَ إلىَ أحدَ ، شهَقتَ لتُعلنَ إنتهَاء شفتّيها منَ الحديثَ ..
فِي كل سَفرةَ علىَ قطاَر الأيامَ وسّكةِ الحياةَ ألتِقِي
عدداً منِي يُخبرنِي كلٌ منهمُ كَيفَ كبرَ وتغّير وإنتَقلَ منَ محطَة إلى أُخرىَ ، سارَ بعضهُمَ مشياً فقدَ فاتهُ المَوعدَ ، وظّل آخرُ يركُضَ بلاَ توقفَ ، وبعضهُم قررَ
البقَاءَ وأمضىَ بقيةَ العمَر يستقبلُ المُسافِرينَ وَيودِعُ الراحَل منهمَ ..
كُل المُسافرينَ كانُوا شخَصاً واحداً يتَكئُ بِحزنٍ
علىَ خدّهِ ويَستمعُ بأسىَ إلىَ إحتكاكِ العجلاتَ
بالسّكةِ الصدَأةَ ..!"💚
#زَكية_عاطِف
مَا ، يتَكِئ بوهنٍ علىَ خدّه يَنظُر بعينِيه
الذَابلتَينَ إلىَ مسرحِ الحياةَ منَ تلكَ النافذةَ ..
فِي كل محطَة أُقابلُ شَخصيةً منَ ذاتِي المُتفرقةَ
نتنَاولَ شَطائرَ المُربىَ وتحكِي لِي إحدَاهُن بلَهفةٍ مُّر اللحَظاتَ السَاريةَ علَى رُوحَها المُنهكَة ، تفرغُ فِي آنٍ واحدٍ كلَ نفاياتِ قلبهَا السّام تَطرحَهَا للهواءَ ، تَسمعهَا الطَبيعَة ، تلتَقطُها أُذنّاي ، يبدُو أنهَا منذُ مدةٍ لمَ تتكلمَ إلىَ أحدَ ، شهَقتَ لتُعلنَ إنتهَاء شفتّيها منَ الحديثَ ..
فِي كل سَفرةَ علىَ قطاَر الأيامَ وسّكةِ الحياةَ ألتِقِي
عدداً منِي يُخبرنِي كلٌ منهمُ كَيفَ كبرَ وتغّير وإنتَقلَ منَ محطَة إلى أُخرىَ ، سارَ بعضهُمَ مشياً فقدَ فاتهُ المَوعدَ ، وظّل آخرُ يركُضَ بلاَ توقفَ ، وبعضهُم قررَ
البقَاءَ وأمضىَ بقيةَ العمَر يستقبلُ المُسافِرينَ وَيودِعُ الراحَل منهمَ ..
كُل المُسافرينَ كانُوا شخَصاً واحداً يتَكئُ بِحزنٍ
علىَ خدّهِ ويَستمعُ بأسىَ إلىَ إحتكاكِ العجلاتَ
بالسّكةِ الصدَأةَ ..!"💚
#زَكية_عاطِف
❤2
كُنا أبنَاء شجَرةٍ مُباركَة ، تلكَ
الشَجرةَ كانتَ أمّي ، نُولدَ براعَم صغيرةَ تُسقِطُنا الريَاح علىَ أديمَ الأرضَ ، نُزهر ، نُثمَر ، ونعُود حامَلينَ الحصّاد إليهَا نهَاية كُل موسمَ ..
كانتَ الشجرةَ الخضراءَ الوحيدَة عندمَا يحّلُ الشتاءَ ..!💚
- زَكية عاطِف
الشَجرةَ كانتَ أمّي ، نُولدَ براعَم صغيرةَ تُسقِطُنا الريَاح علىَ أديمَ الأرضَ ، نُزهر ، نُثمَر ، ونعُود حامَلينَ الحصّاد إليهَا نهَاية كُل موسمَ ..
كانتَ الشجرةَ الخضراءَ الوحيدَة عندمَا يحّلُ الشتاءَ ..!💚
- زَكية عاطِف
"الأخَبارُ العاجلَة جَميعُهَا مُتشابهَة ،
توائمُ مُتماثلَة لِسياقٍ مَا ، أيّ رحمٍ
سوفَ تغُوصَ بينَ أحشائهِ أخَبارُ
العالمِ المُوازِي ، لِما لا تلتقِطُ العدساتَ
خبرَ السُلطانَ المَقتولَ بخنجرِ الزمَانَ
وممَلكةِ الشّرقَ التائهَة بينَ أمواجٍ أربعةَ
تُلاطِمُ جَنباتِهَا فتتَسربُ صرخاتُ الذُعرَ
ومَا كانَ بحراً بهّي الطلةَ أضحَى ذئبَ
ليلىَ تَقطُر الدّماءَ منَ مخالبهِ وكُتب
لهُ الشقاءُ فِي الأرضَ مَنبوذاً ورائحةُ
الدّم الخانِقةَ لاتزالُ مُختلطَة بأوكَسجينِ
الفضَاء مُذ أكثَر منَ سبعمِئةِ سنةَ ..!
وعنَ عروسِ الرّمالَ التِي زُفّت قسراً
إلىَ عريسهَا حِينَ إنتصفَ شعاعُ القمَر
علىَ تاجِها الأُسطوريّ لعِب القدَرُ لعبتهُ
الأولىَ خاطفاً الأفواهَ والأجسادَ منَ حولهَا
ليُصيرهَا جاريةً تحتَ صراعاتِ البقاءَ، وتهَاجرَ
عبرَ البُلدانَ باحثةً عنَ الشجرةَ المقطوعةَ
منهَا وأصلَ الحكايةِ القديمَة ..
وخبرِ جناحّي النُور المُقيدانَ علىَ دّفتِي
تلكَ الروحَ الطاهرةَ ولأنَ السُنونَ تُخلفُ
وراءهَا الكَثيرَ فكانتَ خليفتُها بلدةً تَروِي
عَطشَهَا منَ ذاتِ البئرِ العجيبةَ أعلىَ الجناحّينَ
، مُطأطأةً رأسهَا كُل مئة عامَ أمامَ الشرخِ
العظيمَ كَنهَرٍ تجرِي أوجاعُ العمُر في باطِنهِ
تياراتٍ متواصلةِ أطرافهُ مجروحَةَ وآثارُ الألمِ
واضحَة ، منَ يا تُراهُ يُطّيبُ شقاً أبدعتهُ الأيامَ
وراحتَ ترسمُ اللوحَة الخالدَة بأنينِ وجعَ
الروحِ الأبيةِ ..!؟
هَلمّوا ..
وقدَ تبدّلَ كيانُ العصورِالقديمة يخيطُ
منَ بعدِ ضعفهِ قوة ، آنَ الآوانَ أنَ تسمعَ وتعّي
قُرىَ العالمِ أجمعَ أنَ ثمّة منَ لمَ يعدُ يخافُ
الفراقِ ومنَ تركَ مآتمِ البكَاء وإفترشَ بساطِ
الحُب علىَ أرضِ صحرائهِ الجرداءَ مَا عادتَ
تَعنينَا المَصاعبَ ، ولنَ تُصيبَ أرواحُنا ندوبٌ
تركَهَا الآخرونَ تَبكِي حسرتهَا حتىَ تَبيّض
عيناهَا منَ الحُزنَ ، هذاَ ما كانَ منَ خبرِ
صبيّة ذلكَ القرنَ دَوّنتَ مآسَاتَهَا الصحَائفُ
والأحجارُ وأوراقُ الشجَر قبلَ مجِئَ كاميراتكمُ
المُحترفَة لقطاتِ الدّمار ..!"♥️
#زَكية_عاطِف
توائمُ مُتماثلَة لِسياقٍ مَا ، أيّ رحمٍ
سوفَ تغُوصَ بينَ أحشائهِ أخَبارُ
العالمِ المُوازِي ، لِما لا تلتقِطُ العدساتَ
خبرَ السُلطانَ المَقتولَ بخنجرِ الزمَانَ
وممَلكةِ الشّرقَ التائهَة بينَ أمواجٍ أربعةَ
تُلاطِمُ جَنباتِهَا فتتَسربُ صرخاتُ الذُعرَ
ومَا كانَ بحراً بهّي الطلةَ أضحَى ذئبَ
ليلىَ تَقطُر الدّماءَ منَ مخالبهِ وكُتب
لهُ الشقاءُ فِي الأرضَ مَنبوذاً ورائحةُ
الدّم الخانِقةَ لاتزالُ مُختلطَة بأوكَسجينِ
الفضَاء مُذ أكثَر منَ سبعمِئةِ سنةَ ..!
وعنَ عروسِ الرّمالَ التِي زُفّت قسراً
إلىَ عريسهَا حِينَ إنتصفَ شعاعُ القمَر
علىَ تاجِها الأُسطوريّ لعِب القدَرُ لعبتهُ
الأولىَ خاطفاً الأفواهَ والأجسادَ منَ حولهَا
ليُصيرهَا جاريةً تحتَ صراعاتِ البقاءَ، وتهَاجرَ
عبرَ البُلدانَ باحثةً عنَ الشجرةَ المقطوعةَ
منهَا وأصلَ الحكايةِ القديمَة ..
وخبرِ جناحّي النُور المُقيدانَ علىَ دّفتِي
تلكَ الروحَ الطاهرةَ ولأنَ السُنونَ تُخلفُ
وراءهَا الكَثيرَ فكانتَ خليفتُها بلدةً تَروِي
عَطشَهَا منَ ذاتِ البئرِ العجيبةَ أعلىَ الجناحّينَ
، مُطأطأةً رأسهَا كُل مئة عامَ أمامَ الشرخِ
العظيمَ كَنهَرٍ تجرِي أوجاعُ العمُر في باطِنهِ
تياراتٍ متواصلةِ أطرافهُ مجروحَةَ وآثارُ الألمِ
واضحَة ، منَ يا تُراهُ يُطّيبُ شقاً أبدعتهُ الأيامَ
وراحتَ ترسمُ اللوحَة الخالدَة بأنينِ وجعَ
الروحِ الأبيةِ ..!؟
هَلمّوا ..
وقدَ تبدّلَ كيانُ العصورِالقديمة يخيطُ
منَ بعدِ ضعفهِ قوة ، آنَ الآوانَ أنَ تسمعَ وتعّي
قُرىَ العالمِ أجمعَ أنَ ثمّة منَ لمَ يعدُ يخافُ
الفراقِ ومنَ تركَ مآتمِ البكَاء وإفترشَ بساطِ
الحُب علىَ أرضِ صحرائهِ الجرداءَ مَا عادتَ
تَعنينَا المَصاعبَ ، ولنَ تُصيبَ أرواحُنا ندوبٌ
تركَهَا الآخرونَ تَبكِي حسرتهَا حتىَ تَبيّض
عيناهَا منَ الحُزنَ ، هذاَ ما كانَ منَ خبرِ
صبيّة ذلكَ القرنَ دَوّنتَ مآسَاتَهَا الصحَائفُ
والأحجارُ وأوراقُ الشجَر قبلَ مجِئَ كاميراتكمُ
المُحترفَة لقطاتِ الدّمار ..!"♥️
#زَكية_عاطِف
Forwarded from يَـاسَـميـنْ (فَـ سَـ)
اخبِرني الآن
لو أنَّك بقيتَ في تلكِ البقعةِ البريئة
من زمانِك الجَميل
تَحومُ في زقاق البيتِ
كطائرٍ، يهوى جناحيهِ..
تعدو
تخشى الدّوسَ على خطوطٍ
خلَّفَها بلاطُ الأرضِ، بينَ زواياهُ..
تصرُخُ
تُسابق الرّيح في حارةِ منزلك القَديم
وتعودُ عندَ آخر خيوط الشّمس
تغفو
لتحلَم بيومِ الغدّ
ولعبةِ الغدّ.
كان في ذاك الزّمان يُسليكَ
حنينُكَ للمُستقبَلِ
رسوماتِك البديعة
البسيطَة
الّتي لا تصوّر من خلالها إلّا أفقِكَ الوسيع..
اخبرني
أما كانَ العمرُ سيمضي
بخفّة
بتعبٍ أقلّ
بضحكاتٍ أكثر
لو أوقفت في تلك الأيامِ عدادَ النضوج؟!
وأراكَ الآن تنوحُ
ما أبقَت لك الطفولةُ
سوى الذّكريات..
أنت الّذي عاندتَ
وكابرتَ
كُنتَ تنصتُ دائمًا لقولِ الكبار
أن حارب
واجه، اصمد بمنطق راجح!
لتكبُر
لتنضُج
لتُصبحَ بطولِ مرجوحتك العتيقة.
أنتَ من عاندتَ
أنتَ الّذي سابقتَ الأيام
لتكبَر
وكبرتَ، وما حصدتَ إلّا الخراب
وحسرةً داميَة!
- فاطِمة
لو أنَّك بقيتَ في تلكِ البقعةِ البريئة
من زمانِك الجَميل
تَحومُ في زقاق البيتِ
كطائرٍ، يهوى جناحيهِ..
تعدو
تخشى الدّوسَ على خطوطٍ
خلَّفَها بلاطُ الأرضِ، بينَ زواياهُ..
تصرُخُ
تُسابق الرّيح في حارةِ منزلك القَديم
وتعودُ عندَ آخر خيوط الشّمس
تغفو
لتحلَم بيومِ الغدّ
ولعبةِ الغدّ.
كان في ذاك الزّمان يُسليكَ
حنينُكَ للمُستقبَلِ
رسوماتِك البديعة
البسيطَة
الّتي لا تصوّر من خلالها إلّا أفقِكَ الوسيع..
اخبرني
أما كانَ العمرُ سيمضي
بخفّة
بتعبٍ أقلّ
بضحكاتٍ أكثر
لو أوقفت في تلك الأيامِ عدادَ النضوج؟!
وأراكَ الآن تنوحُ
ما أبقَت لك الطفولةُ
سوى الذّكريات..
أنت الّذي عاندتَ
وكابرتَ
كُنتَ تنصتُ دائمًا لقولِ الكبار
أن حارب
واجه، اصمد بمنطق راجح!
لتكبُر
لتنضُج
لتُصبحَ بطولِ مرجوحتك العتيقة.
أنتَ من عاندتَ
أنتَ الّذي سابقتَ الأيام
لتكبَر
وكبرتَ، وما حصدتَ إلّا الخراب
وحسرةً داميَة!
- فاطِمة
أنجُو دائِماً دونَ أن أعرِف كيفَ أمكننِي ذلِك!
كلّ مَا أعرِفهُ أنّني لا أرَى نفسِي في الصّفِّ الأخر ؛ الصّفِ المهزُوم
أنجُو لأنّني أكرهُ الهَزيمة
فحَسب ..♥
كلّ مَا أعرِفهُ أنّني لا أرَى نفسِي في الصّفِّ الأخر ؛ الصّفِ المهزُوم
أنجُو لأنّني أكرهُ الهَزيمة
فحَسب ..♥
إنما ذلكَ ثوبٌ مزركشٌ ، مَنقوشٌ بوَردَ الحيويَة
مُطرزٌ بتفَصيلة مفعمةٌ بالحَياة
أنيقٌ مَظهراً ..
أما الروحَ فثوبهَا مرقعٌ، مثقوبَ ، تنبشَه السنون خَيطاً خَيطاً ، ونوارِيّ بأكُفِ مُرتجَفَة الخَرابَ داخَلاً ..
فإرفقوا ..
لاَ تغّرنكُم المظاهَر ..!🌸
- زَكية ..
مُطرزٌ بتفَصيلة مفعمةٌ بالحَياة
أنيقٌ مَظهراً ..
أما الروحَ فثوبهَا مرقعٌ، مثقوبَ ، تنبشَه السنون خَيطاً خَيطاً ، ونوارِيّ بأكُفِ مُرتجَفَة الخَرابَ داخَلاً ..
فإرفقوا ..
لاَ تغّرنكُم المظاهَر ..!🌸
- زَكية ..
يَاسمينَ!"🤎
Photo
- تُحاول ..
قدر إمكانِها أنَ تغوصَ ولوَ ليومٍ واحدَ إلىَ أعماقِ ذلكَ العالمَ ، وتبدوُ ولو للحظَات مثلَ باقِي إناثِ قرنهَا ، أنَ ترتديِ الكعبَ الأحمر العالِي رغم إعوجاجِ سيرهَا عليه وتضعَ القليلَ منَ مساحيقِ التجميلَ التِي تُعطيها وجهاً يشبهُ وجوهَ الممُثلاتَ وعارضاتِ الأزياءَ ، أنَ تشترِي آخر صيحاتِ الموضةَ من الملابسَ ، أنَ تجربَ كل أنواعِ الشوكولاتهَ حولَ العالمَ ، وترتادَ بإنتظامَ جلساتِ تدليكِ يدّيها وقدّميها وتصفيف خُصلاتِ شعرهَا المنسابِ علىَ كتفيهَا ..
وسوفَ تكونَ دائمةَ السفرِ حول العوالمِ والنزولَ عندَ أفخمَ الفنادقَ وأنَ تجربَ تناولَ فطورهَا معَ أحدِ
" دوقات " إنكلترا العُظماءَ ، وتبتاعَ أجود أنواع العطورِ الفرنسية ، وتختَار فارسَها النبيلَ وتحظىَ بفرصِة الرقصِ معهُ فِي إحدىَ صالاتِ الرقصَ بقصرِ " ديزنِي " الشهيرَ ..!
والكثيرُ مما لنَ تستوعبهُ مفكراتُ مُراهقتنِا الصغيرَة ..
وبعدَ هذا كلهُ ..
عندماَ تمر بجوارِ أحدِ المحلاتِ العتيقَة
وفي غفلةٍ منِ عيونِ العالمَ تجدهُا تنظُر إلى إنعكاس صورتهَا فِي مرآة المتجَر وترسمُ علىَ زُجاجهِ تعابيرَ مضحكَة ..
فِي النهايةَ ..
إنها مُجردُ طفلةَ تحاولُ لا أكثرَ ..!💚
#زكِية_عاطف
قدر إمكانِها أنَ تغوصَ ولوَ ليومٍ واحدَ إلىَ أعماقِ ذلكَ العالمَ ، وتبدوُ ولو للحظَات مثلَ باقِي إناثِ قرنهَا ، أنَ ترتديِ الكعبَ الأحمر العالِي رغم إعوجاجِ سيرهَا عليه وتضعَ القليلَ منَ مساحيقِ التجميلَ التِي تُعطيها وجهاً يشبهُ وجوهَ الممُثلاتَ وعارضاتِ الأزياءَ ، أنَ تشترِي آخر صيحاتِ الموضةَ من الملابسَ ، أنَ تجربَ كل أنواعِ الشوكولاتهَ حولَ العالمَ ، وترتادَ بإنتظامَ جلساتِ تدليكِ يدّيها وقدّميها وتصفيف خُصلاتِ شعرهَا المنسابِ علىَ كتفيهَا ..
وسوفَ تكونَ دائمةَ السفرِ حول العوالمِ والنزولَ عندَ أفخمَ الفنادقَ وأنَ تجربَ تناولَ فطورهَا معَ أحدِ
" دوقات " إنكلترا العُظماءَ ، وتبتاعَ أجود أنواع العطورِ الفرنسية ، وتختَار فارسَها النبيلَ وتحظىَ بفرصِة الرقصِ معهُ فِي إحدىَ صالاتِ الرقصَ بقصرِ " ديزنِي " الشهيرَ ..!
والكثيرُ مما لنَ تستوعبهُ مفكراتُ مُراهقتنِا الصغيرَة ..
وبعدَ هذا كلهُ ..
عندماَ تمر بجوارِ أحدِ المحلاتِ العتيقَة
وفي غفلةٍ منِ عيونِ العالمَ تجدهُا تنظُر إلى إنعكاس صورتهَا فِي مرآة المتجَر وترسمُ علىَ زُجاجهِ تعابيرَ مضحكَة ..
فِي النهايةَ ..
إنها مُجردُ طفلةَ تحاولُ لا أكثرَ ..!💚
#زكِية_عاطف
👍1
- تذهَبينَ الآنَ ..؟
ردّت ويداهَا تعبثُ تحتَ الأريكَة : أجلَ ..
لقد تأخرتَ ..
أوه! عثرتُ عليهِ ..!
حانَ وقتَ الذهابَ ، تحتاجُ شيئاً .؟
- هاهَ ..لا !
- حسناً ..كُن بخيرَ حتىَ عودَتي ، وداعاً .
- اممم ..مهلاً
- ما الأمر ..
-ستتأخرينَ .؟
- إنهُ يومٌ واحد فقطَ ، لا داعِي لكُل هذا القلقَ !
إرتبكَ قليلاً ثمُّ بنبرةٍ مُحاولةً عدمَ الإهتمَام:
"لستُ قلقًا عليكِ ، إذهبِي الآن سوفَ تتأخرينَ .."
لوّحتَ بيدّها وظِلُها يبتعدُ أكثر وأكثر ..
كانتَ أربعةً وعشرينَ سنَة - كمَا أظنَ - أمضيتُهَا عَلى الأريكَة المُزعجة، لمَ أُردَ أن تشعَر أبدًا بأني سأكونُ بخيرٍ فِي غيابهَا ، أوَ أجعَلهَا تظنَ بأنَ الأمَر لا يعنِيني مُطلقًا ، وتلكَ الأريكَة كانَ بإمكانهَا إبتلاعُ حذائهَا داخل جوفهَا والصبرَ علىَ الوعكَة الممرضَة دقائقَ أخرىَ حتى تُغيّر فكرتهَا بالرحيلَ ..
قبلَ مجيئهَا حَياتِي كانتَ سماءُ نصفِ ليلَ خاويّ أفتُش فِي جيوبهَا عنَ بصيص أمانَ ، أحمُل كومةَ مشاعر منَ رمادٍ خلفّها حريقُ الأيامَ الماضيةومنَ بينَ الغمامَ المتراكَم وظلامِ خوفِي وتخّبطي مّر شُعاعُ تلو شعاعَ ، وأنبتتَ أرضِي
الأشجارَ والأزهارَ وسمعتُ الكثيرَ من الأصواتَ فِي فضائي الأصّم ،
ولمَا كنتُ أخافُ النورَ لمَ تكنَ شمساً ،
بلَ قمراً مكتمَلاً فِي نصفِ ليلةَ ..!💙
-زكِية عاطف
ردّت ويداهَا تعبثُ تحتَ الأريكَة : أجلَ ..
لقد تأخرتَ ..
أوه! عثرتُ عليهِ ..!
حانَ وقتَ الذهابَ ، تحتاجُ شيئاً .؟
- هاهَ ..لا !
- حسناً ..كُن بخيرَ حتىَ عودَتي ، وداعاً .
- اممم ..مهلاً
- ما الأمر ..
-ستتأخرينَ .؟
- إنهُ يومٌ واحد فقطَ ، لا داعِي لكُل هذا القلقَ !
إرتبكَ قليلاً ثمُّ بنبرةٍ مُحاولةً عدمَ الإهتمَام:
"لستُ قلقًا عليكِ ، إذهبِي الآن سوفَ تتأخرينَ .."
لوّحتَ بيدّها وظِلُها يبتعدُ أكثر وأكثر ..
كانتَ أربعةً وعشرينَ سنَة - كمَا أظنَ - أمضيتُهَا عَلى الأريكَة المُزعجة، لمَ أُردَ أن تشعَر أبدًا بأني سأكونُ بخيرٍ فِي غيابهَا ، أوَ أجعَلهَا تظنَ بأنَ الأمَر لا يعنِيني مُطلقًا ، وتلكَ الأريكَة كانَ بإمكانهَا إبتلاعُ حذائهَا داخل جوفهَا والصبرَ علىَ الوعكَة الممرضَة دقائقَ أخرىَ حتى تُغيّر فكرتهَا بالرحيلَ ..
قبلَ مجيئهَا حَياتِي كانتَ سماءُ نصفِ ليلَ خاويّ أفتُش فِي جيوبهَا عنَ بصيص أمانَ ، أحمُل كومةَ مشاعر منَ رمادٍ خلفّها حريقُ الأيامَ الماضيةومنَ بينَ الغمامَ المتراكَم وظلامِ خوفِي وتخّبطي مّر شُعاعُ تلو شعاعَ ، وأنبتتَ أرضِي
الأشجارَ والأزهارَ وسمعتُ الكثيرَ من الأصواتَ فِي فضائي الأصّم ،
ولمَا كنتُ أخافُ النورَ لمَ تكنَ شمساً ،
بلَ قمراً مكتمَلاً فِي نصفِ ليلةَ ..!💙
-زكِية عاطف
"طفِقتُ أستمعُ لثَرثرتِها المُستمَرة عنَ فسَاتين السّهرة والأحَذية البرّاقة ، والعقَد الباهَظ الثمَن الذّي إشتَرته بالأمسَ ، ثُم تذكَرت مأسَاة الثوبُ الأرجُواني الذّي إتسّخَ بسبَب المطَر والوحَل في إحدىَ تلكَ الحفَلات المُوسيقية المُطلّة علىَ الطبيعَة وراحَت تسّرد كلُ شاردةٍ وواردةٍ حَدثت ليلتَها ..
لو تحدّثنا منَ ناحِيتي لوَجدّتني أتجولُ ك سَائحٍ جاءَ منَ بلدٍ بعِيد ، أدخُل مَحلاً تِلو الآخرَ ، ألتقطُ صورةَ " سيلفي" عندَ تلَك الزاوَية أتحدّث بلباقةَ معَ السَيدات اللواتِي سَألنني عَن محلِ العُطور ، أطعِم صغَار البّط ، أزُور المتَحف القدِيم ، أتمّشى عندَ ضفَة النَهر ، أشتَري البوظةَ والكثيرَ مِن الطعَام ، أزُور مَشتل الزُهور وسطَ المَدينة ، أَحضُرُ نهائيَاتِ كرةِ القدمَ فِي الملعبِ الكَبير ،أُتابعُ مسرحِياتَ " ويليمَ شكسَبيرَ " ، ولنَ أنسىَ تلبيةَ دعوة الحضُور لسّهرات قاعاتِ " الأوبرا " و ..
- كعادتكِ ، يبَدو أنكَ تفَضل أنَ تَسّرح بخيالكَ بدَلاً منَ الإستمَاع إليّ ..!
- ها ..!
عذراً جلالتكِ ..
- ألا تعلمَ أنهُ لا يجوزُ النظرُ إلى عيّني " الأميرة " مباشَرة هكذَا؟
المَعذرةَ أُيتهَا الحسَناءَ ..
كانَ بوسعِي حقاً أنَ أكونَ أكثرَ إحَتراماً لكِ لكنَ خَريطةَ مَدينتكِ المَنقوشَة بينَ تفاصيلِ وجنتيكِ من أقَصى شمَال غَمازتيكِ إلىَ شرَق تلكُمَا العَيّنين الساحرتَينَ أخَذتنِي بخفَة فِي نزهَة نحَو معالمكِ ، كمَ أغبطُ الجاريةَ التِي تحظَى يومياً بتمشِيط شعَرك الحَريريّ ، أو تلكَ التِي تعتنَي بأظافِرك الناعمَة ، أو تلكَ التِي تُسّدي إليكِ النَصائحَ بشأنِ العنَاية ببشَرتكِ أو تلك التيَ تغَني أغانيكِ المُفضَلة ..
مَا رأيكِ موَلاتي لوُ نناقشُ الأمرَ مُجدداً وتسَمحينَ بأنَ أكونَ خَادِمتكِ المُطيعَة؟!
كانَ لقاءً سِحرِياً ..
حينَ تعانَقتَ أعيُننَا معاً ، حينَ نظرتَ لعّينَي الشَاحِبتينَ ونظرتُ إلىَ عيّنيهَا الفَاتناتَ ، رأيتُ وجَهي بَاهتاً ورأتهُ بِمنظورَها ينعَكسُ بَريقاً جذابًا داخلَ بُؤرَتيهَا ..!
جَيشِي الأحّبَ ..
حينَ كُبلتَ يدّاي وقدمِايّ أَجّرُ أثقالَ الحَديدِ خلفِي ، أسيرُ ببطءٍ حَافياً مُهترِئ الثَياب ، حينَ أُسرِتُ منِ قبلَ جُنودهاَ البُسلاَءَ علىَ أرضِ معركَتنَا والسَلاسلُ تتدلىَ منَ جسِدّي ، والعَرقُ يتَصّببُ منِ جَبينِي ، ضمنَ كلُ الأسَرى كنتُ الأسَير الأخِير الأوحَد لهذَا القرَن ، إقتادُونِي إلىَ بلادَها المعَمورة إلىَ حيثُ وعِيتُ أنِي كأنسَان واقعٌ فيِ حُب حُوريَة ..!
أسَتميحُكِ عُذراً مَولاتِي ..
أنَ أضّم جَيشكِ لقلبِي ، وأرتحَلَ على صهَوة جَوادِي طَالباً الفُتوحاتِ لأَراضيكِ المُحتلةَ والنّيلَ بالنصرِ الموعودِ ، أنَ أعودَ حاملاً رايةَ الحُريةَ لسُجنَاء جنودنَا فِي بلادِ الغرباَء ، إننّي لو جئتُ غارقاً فِي دِمائِي بينَ يدّيك فلاَ تذرفنَ تلكَ الدُموعَ ولا تُقيمِي خيّام المآتمِ والعزَاءَ لُجثتِي غَطّيني فقَطَ بلحَافٍ منِ إكليلِ الجَبلَ وقَبّلي جَبينِي ..
مُذ إلتَقينَا وجَراراتُ الحَربِ وبُندقيتُها تُدّوي بقوةٍ داخلِي ، فِي كُل هُدنةَ كنتِ وَثيقَة السّلامَ بينَ الشعبينَ ..!"💜
#زَكية_عاطِف
لو تحدّثنا منَ ناحِيتي لوَجدّتني أتجولُ ك سَائحٍ جاءَ منَ بلدٍ بعِيد ، أدخُل مَحلاً تِلو الآخرَ ، ألتقطُ صورةَ " سيلفي" عندَ تلَك الزاوَية أتحدّث بلباقةَ معَ السَيدات اللواتِي سَألنني عَن محلِ العُطور ، أطعِم صغَار البّط ، أزُور المتَحف القدِيم ، أتمّشى عندَ ضفَة النَهر ، أشتَري البوظةَ والكثيرَ مِن الطعَام ، أزُور مَشتل الزُهور وسطَ المَدينة ، أَحضُرُ نهائيَاتِ كرةِ القدمَ فِي الملعبِ الكَبير ،أُتابعُ مسرحِياتَ " ويليمَ شكسَبيرَ " ، ولنَ أنسىَ تلبيةَ دعوة الحضُور لسّهرات قاعاتِ " الأوبرا " و ..
- كعادتكِ ، يبَدو أنكَ تفَضل أنَ تَسّرح بخيالكَ بدَلاً منَ الإستمَاع إليّ ..!
- ها ..!
عذراً جلالتكِ ..
- ألا تعلمَ أنهُ لا يجوزُ النظرُ إلى عيّني " الأميرة " مباشَرة هكذَا؟
المَعذرةَ أُيتهَا الحسَناءَ ..
كانَ بوسعِي حقاً أنَ أكونَ أكثرَ إحَتراماً لكِ لكنَ خَريطةَ مَدينتكِ المَنقوشَة بينَ تفاصيلِ وجنتيكِ من أقَصى شمَال غَمازتيكِ إلىَ شرَق تلكُمَا العَيّنين الساحرتَينَ أخَذتنِي بخفَة فِي نزهَة نحَو معالمكِ ، كمَ أغبطُ الجاريةَ التِي تحظَى يومياً بتمشِيط شعَرك الحَريريّ ، أو تلكَ التِي تعتنَي بأظافِرك الناعمَة ، أو تلكَ التِي تُسّدي إليكِ النَصائحَ بشأنِ العنَاية ببشَرتكِ أو تلك التيَ تغَني أغانيكِ المُفضَلة ..
مَا رأيكِ موَلاتي لوُ نناقشُ الأمرَ مُجدداً وتسَمحينَ بأنَ أكونَ خَادِمتكِ المُطيعَة؟!
كانَ لقاءً سِحرِياً ..
حينَ تعانَقتَ أعيُننَا معاً ، حينَ نظرتَ لعّينَي الشَاحِبتينَ ونظرتُ إلىَ عيّنيهَا الفَاتناتَ ، رأيتُ وجَهي بَاهتاً ورأتهُ بِمنظورَها ينعَكسُ بَريقاً جذابًا داخلَ بُؤرَتيهَا ..!
جَيشِي الأحّبَ ..
حينَ كُبلتَ يدّاي وقدمِايّ أَجّرُ أثقالَ الحَديدِ خلفِي ، أسيرُ ببطءٍ حَافياً مُهترِئ الثَياب ، حينَ أُسرِتُ منِ قبلَ جُنودهاَ البُسلاَءَ علىَ أرضِ معركَتنَا والسَلاسلُ تتدلىَ منَ جسِدّي ، والعَرقُ يتَصّببُ منِ جَبينِي ، ضمنَ كلُ الأسَرى كنتُ الأسَير الأخِير الأوحَد لهذَا القرَن ، إقتادُونِي إلىَ بلادَها المعَمورة إلىَ حيثُ وعِيتُ أنِي كأنسَان واقعٌ فيِ حُب حُوريَة ..!
أسَتميحُكِ عُذراً مَولاتِي ..
أنَ أضّم جَيشكِ لقلبِي ، وأرتحَلَ على صهَوة جَوادِي طَالباً الفُتوحاتِ لأَراضيكِ المُحتلةَ والنّيلَ بالنصرِ الموعودِ ، أنَ أعودَ حاملاً رايةَ الحُريةَ لسُجنَاء جنودنَا فِي بلادِ الغرباَء ، إننّي لو جئتُ غارقاً فِي دِمائِي بينَ يدّيك فلاَ تذرفنَ تلكَ الدُموعَ ولا تُقيمِي خيّام المآتمِ والعزَاءَ لُجثتِي غَطّيني فقَطَ بلحَافٍ منِ إكليلِ الجَبلَ وقَبّلي جَبينِي ..
مُذ إلتَقينَا وجَراراتُ الحَربِ وبُندقيتُها تُدّوي بقوةٍ داخلِي ، فِي كُل هُدنةَ كنتِ وَثيقَة السّلامَ بينَ الشعبينَ ..!"💜
#زَكية_عاطِف
👍1
"إنَّ امتلاك رؤيا صافية مدعومةً بخططٍ واضحة يمنحك شعوراً مذهلاً بالثقة والطاقة الشخصية."✨
"أنا صديقةُ السماء و الطُرقات الطويلة، أعمدة الإنارة، و رفوف الكتب العتيقة، أنتمي إلى الغارقين بوحدتهم أولئك الذين لا يأبهون بهذا العالم، أنا دائماً في الجهة الأخرى المعاكسة لتلك التي يتواجد بها الآخرين .."💜
-ماجد
-ماذا؟
-إذا قالت امرأةٌ "أحبّ" ماذا يحدث؟
-يُصبحُ للحياةِ إطارٌ وٓرْديّ
-وإذا قال الرجلُ "أحبّ"؟
-يُصبحُ للحياةِ وإطارها حائطٌ تُعلّقُ عليه!
-وإذا قالت المرأة "أشتاق"؟
-ينكسر الإطار، ويٓقْطُرُ البحرُ من الصورة
-وإذا قال الرجلُ "أفتقد"؟
-يسقط الحائط على قلبه!
-أنت صديقي أليس كذلك؟
-نعم، صديقك.. وصديق الخائفين من الكلام
-لو كنتٓ امرأةً ماذا تفعل؟
-أُرجِعُ العالمٓ إلى ضِلعي!
-لكنّ المرأةٓ خرجٓت من ضلع رجل؟
-خرجٓتْ منهُ ليُصبحٓ ناقصاً ويعود إليها!💙
— ماجد مقبل ..
-ماذا؟
-إذا قالت امرأةٌ "أحبّ" ماذا يحدث؟
-يُصبحُ للحياةِ إطارٌ وٓرْديّ
-وإذا قال الرجلُ "أحبّ"؟
-يُصبحُ للحياةِ وإطارها حائطٌ تُعلّقُ عليه!
-وإذا قالت المرأة "أشتاق"؟
-ينكسر الإطار، ويٓقْطُرُ البحرُ من الصورة
-وإذا قال الرجلُ "أفتقد"؟
-يسقط الحائط على قلبه!
-أنت صديقي أليس كذلك؟
-نعم، صديقك.. وصديق الخائفين من الكلام
-لو كنتٓ امرأةً ماذا تفعل؟
-أُرجِعُ العالمٓ إلى ضِلعي!
-لكنّ المرأةٓ خرجٓت من ضلع رجل؟
-خرجٓتْ منهُ ليُصبحٓ ناقصاً ويعود إليها!💙
— ماجد مقبل ..
يَاسمينَ!"🤎
Photo
- " تُخبرنِي جدّتي اليومَ ، بأنهمُ قديماً ، فِي القرية لمَ يكونوا يقتلونَ الفراشاتَ أو يؤذونَهَا ، لسببَ أنهمَ يعتقدونَ أنهَا أرواحَ منَ ماتوا " ..
لا أعلمَ مدىَ مصداقيةَ هذه الخُرافةَ ، لكنَ الأساطيرَ
القديمَة تبقَى مجردَ تخيُلاتَ منَ صنعَ الإنسانَ القدَيمَ ولاَ أساسَ لهَا منَ الصّحةَ ..
تلكَ الكائناتُ الغامضَة ذاتَ الأجنحَة الخفيفَة والألوانَ المُلفتةَ المُسماةَ بالفراشَاتَ وتلكَ العشيرةَ منَ
المُجنحّات اللطيفَة لهَا شعورٌ بالسّلامَ تنثُره
أينمّا حطّتَ بخفّة ، وبذاتَ رفرفتَ الجناحينَ بمراتٍ متتاليةَ تُحلقُ لتعطِي السماءَ عناقاً بخفةِ غيمةَ ..!
تمتلئُ النصوصُ بخفةِ تحليقهَا وغموضِها السّاكن ، وتحتَ آلةِ التصويرَ تُلتقطُ لهَا صورةَ ، ومن ثمَ أصبحتَ جزءاً لا يتجزأ منَ عائلةِ الطبيعَة داخل ألبومَ ..!
تلكَ المُجنحّات الصغيرةَ مُحببةَ إلىَ نفسِي ، وكُل ما ينتمِي إلىَ تلكَ السمَاء كذلك ، ليتَ الفراشاتَ تبقىَ مُحلقةَ إلى الأبدَ لأنهَا ما إن تهبطَ عَلى الأرضَ سوفَ تُمزقُها أيادِي البشَر ..
" فكُل جميلٍ يبقىَ مالمَ تمسسهُ أيدّيناَ "🦋..
#زَكية_عاطِف
لا أعلمَ مدىَ مصداقيةَ هذه الخُرافةَ ، لكنَ الأساطيرَ
القديمَة تبقَى مجردَ تخيُلاتَ منَ صنعَ الإنسانَ القدَيمَ ولاَ أساسَ لهَا منَ الصّحةَ ..
تلكَ الكائناتُ الغامضَة ذاتَ الأجنحَة الخفيفَة والألوانَ المُلفتةَ المُسماةَ بالفراشَاتَ وتلكَ العشيرةَ منَ
المُجنحّات اللطيفَة لهَا شعورٌ بالسّلامَ تنثُره
أينمّا حطّتَ بخفّة ، وبذاتَ رفرفتَ الجناحينَ بمراتٍ متتاليةَ تُحلقُ لتعطِي السماءَ عناقاً بخفةِ غيمةَ ..!
تمتلئُ النصوصُ بخفةِ تحليقهَا وغموضِها السّاكن ، وتحتَ آلةِ التصويرَ تُلتقطُ لهَا صورةَ ، ومن ثمَ أصبحتَ جزءاً لا يتجزأ منَ عائلةِ الطبيعَة داخل ألبومَ ..!
تلكَ المُجنحّات الصغيرةَ مُحببةَ إلىَ نفسِي ، وكُل ما ينتمِي إلىَ تلكَ السمَاء كذلك ، ليتَ الفراشاتَ تبقىَ مُحلقةَ إلى الأبدَ لأنهَا ما إن تهبطَ عَلى الأرضَ سوفَ تُمزقُها أيادِي البشَر ..
" فكُل جميلٍ يبقىَ مالمَ تمسسهُ أيدّيناَ "🦋..
#زَكية_عاطِف
"نغيبُ عَن الكتَابة حينَ نكونُ مطمئنّين، الكتابة ُمسرحُ الجَماهير القلِقة."
-مُقتبس.
-مُقتبس.
- " فِي إحدىَ المُسلسلاتِ الكرتونِية تُوصِي الجّدة العجوزَ إبنتهَا بأنَ تحافظَ وتعتنِي بأشياءهَا الجميلَة ، فقدَ تُكافِئهُا ذاتَ يومٍ علىَ إهتمامهَا بها ..!"
تَذكرتُ مقولةَ الجدّة وأنَا أهّمُ بترتيبَ الجزءِ المفضِل من خزانِتي كونهُ يحَوي أغراضاً عدّةً قديمَة لا أتذكرُ وجودَها غالباً إلاَ حينَ أشرعُ بترتيبهِ كلُ فترةَ ..
وأناَ أنبشُ بينَ تقاسيمَ وجهِ الزمنَ المّاضِي المُتلبسِ علىَ هيئةِ أشيائيِ العتيقَة إذَ بيدّي تصطدمُ بصندوقٍ صغيرٍ علىَ سحنتهِ طبقة رقيقةَ منَ الغبارِ الناعمَ ، إنني أعرفُ مصدر ذلكَ الضوءَ الوّهاج ، ليسَ منَ الصندوقِ مُطلقاً ، بل نابعٌ من قلبِي حينَ فتحتُه لأجدَ شيئاً جميلاً متكوراً كجنينٍ وليدِ بينَ البقيةِ منَ الاغراضَ ، إنهُ " Star light " أو هكذا كنتُ أدعوهُ حينَ كنتُ صغيرةَ ، عندمَا طلبتِ المعلمةُ منّا ذاتَ يومَ عملاً فنياً مصنوعاً منِ " الجبصِ" ، لمَ تلمعَ فكرةُ " إستار" فِي رأسِي إلاّ بعد مدةٍ من التفكيرَ فِي عملٍ مميزٍ يخصُني ، ولشدّة هيامِي بالنجومِ والمجراتَ وُلدَ "إستار" العمل الذي سوفَ أظلَ أفخِر بهِ طوالَ العمَر منِ رحمِ ذلكَ الحُبِ المّجري ، ومنِ تيكِ اللحظَة لمَ أفرطِ بهِ يوماً أو أهملهُ أو أتركَ الزمنَ يخُفِي نورهُ الساطعَ علىَ طفولتِي البريئةَ فِي ذلكَ الوقتَ ، ومازالَ بعدُ كلُ تلكَ السنواتَ كماهُوَ قلباً داخلِي وقالباً في شكلهِ رغمَ أنَ طفلتهُ كبرتِ الآنَ بضعَ سنواتَ ..!
خلاصُة القولَ ..
"عندمَا نُحافظُ على أشياءناَ الجميلَة فإنهَا تُكافئنُا بتلكَ الذكرياتِ التِي لا تتكررُ إلا مرةً فِي العمرَ وتبقىَ خالدِة "..💛
-زَكية عاطِف
تَذكرتُ مقولةَ الجدّة وأنَا أهّمُ بترتيبَ الجزءِ المفضِل من خزانِتي كونهُ يحَوي أغراضاً عدّةً قديمَة لا أتذكرُ وجودَها غالباً إلاَ حينَ أشرعُ بترتيبهِ كلُ فترةَ ..
وأناَ أنبشُ بينَ تقاسيمَ وجهِ الزمنَ المّاضِي المُتلبسِ علىَ هيئةِ أشيائيِ العتيقَة إذَ بيدّي تصطدمُ بصندوقٍ صغيرٍ علىَ سحنتهِ طبقة رقيقةَ منَ الغبارِ الناعمَ ، إنني أعرفُ مصدر ذلكَ الضوءَ الوّهاج ، ليسَ منَ الصندوقِ مُطلقاً ، بل نابعٌ من قلبِي حينَ فتحتُه لأجدَ شيئاً جميلاً متكوراً كجنينٍ وليدِ بينَ البقيةِ منَ الاغراضَ ، إنهُ " Star light " أو هكذا كنتُ أدعوهُ حينَ كنتُ صغيرةَ ، عندمَا طلبتِ المعلمةُ منّا ذاتَ يومَ عملاً فنياً مصنوعاً منِ " الجبصِ" ، لمَ تلمعَ فكرةُ " إستار" فِي رأسِي إلاّ بعد مدةٍ من التفكيرَ فِي عملٍ مميزٍ يخصُني ، ولشدّة هيامِي بالنجومِ والمجراتَ وُلدَ "إستار" العمل الذي سوفَ أظلَ أفخِر بهِ طوالَ العمَر منِ رحمِ ذلكَ الحُبِ المّجري ، ومنِ تيكِ اللحظَة لمَ أفرطِ بهِ يوماً أو أهملهُ أو أتركَ الزمنَ يخُفِي نورهُ الساطعَ علىَ طفولتِي البريئةَ فِي ذلكَ الوقتَ ، ومازالَ بعدُ كلُ تلكَ السنواتَ كماهُوَ قلباً داخلِي وقالباً في شكلهِ رغمَ أنَ طفلتهُ كبرتِ الآنَ بضعَ سنواتَ ..!
خلاصُة القولَ ..
"عندمَا نُحافظُ على أشياءناَ الجميلَة فإنهَا تُكافئنُا بتلكَ الذكرياتِ التِي لا تتكررُ إلا مرةً فِي العمرَ وتبقىَ خالدِة "..💛
-زَكية عاطِف