ذات 😌🌸
إنتصاراتنا الخَفِيّة لا يصفق لها الحشد اللامبالي، من تهمه الحشود الخادعة على أي حال !! كان دَوِيّ تصفيق عوالمنا التي استرديناها أكثر صخبا ، كان استردادنا لنا أعظم انتصاراتنا التي لم نريد أن نتشاركها مع الزحام .. نحن لنا و لأرواحنا دائما وابدا .. ✨♥️…
نَحن وحدَنا من نقفَ فِي صفنا ..
وحدَنا فقط منَ نُصفقُ فَخرًا لذواتنِا ..
وحدَنا فقط منَ نُصفقُ فَخرًا لذواتنِا ..
" فِي بعَضِ الأوقاتَ ..
نبدُو أشَباهًا للمُمثلينَ ، نرتدِي شَخصياتٍ مُستعارةَ بأسماءَ أخرىَ ومشاعِر مُغايرةَ وتصرُفاتٍ لا تمثلُ حقيقتنَا ..
لحَظةَ أنَ ننفَردَ بأنفسنَا ننزعُ الأقنعةَ المزيفَة ونعيدُ ترتيبَ قطعنَا المُتناثرةَ هناكَ وهناكَ ، وهذه المّرة نمثلُ أننا نحنُ فقطَ ..
منَ دونَ شوائبَ تحجبُ أرواحنَا كمَا هِي عنَ أحد ..
لكَن ، أحيانًا ..
يصدُف أنَ يرانَا دون إرادتنا شخصَ أو إثنينَ أو ثلاثةَ ، فتُعجبهمُ طبيعتنَا من دونَ عملياتَ التجمِيل المغيّرة شكلَ شخصياتنَا المُختبئةَ خلفَ السّتارَ حتىَ لاَ يجرحَ أحدُهمَ السالمَ منَها ..
نجدهمَ يُرحبونَ بنا بعفويةَ ولطفَ يعجبهمُ ما نحنُ عليه فعلاً ، لنَ أُنكِر أن هناكَ من يكره أو يشَمئزُ ربَما من طباعنِا الغريبةَ ، لكنَ يبقى هُناكَ من يُحبنا كمَا نحنُ حتى تلكَ الخدوشَ قدَ يحاولَ تضميدَها بلُطفَ دونَ أن يتسببَ بخدَشٍ آخر ..
كُن كما أنتَ ، فثمّة فِي العالمَ منَ يُحبكَ دونَ أزياء رُوحكَ التَنكُرية ..!"💚
#زَكية_عاطِف
نبدُو أشَباهًا للمُمثلينَ ، نرتدِي شَخصياتٍ مُستعارةَ بأسماءَ أخرىَ ومشاعِر مُغايرةَ وتصرُفاتٍ لا تمثلُ حقيقتنَا ..
لحَظةَ أنَ ننفَردَ بأنفسنَا ننزعُ الأقنعةَ المزيفَة ونعيدُ ترتيبَ قطعنَا المُتناثرةَ هناكَ وهناكَ ، وهذه المّرة نمثلُ أننا نحنُ فقطَ ..
منَ دونَ شوائبَ تحجبُ أرواحنَا كمَا هِي عنَ أحد ..
لكَن ، أحيانًا ..
يصدُف أنَ يرانَا دون إرادتنا شخصَ أو إثنينَ أو ثلاثةَ ، فتُعجبهمُ طبيعتنَا من دونَ عملياتَ التجمِيل المغيّرة شكلَ شخصياتنَا المُختبئةَ خلفَ السّتارَ حتىَ لاَ يجرحَ أحدُهمَ السالمَ منَها ..
نجدهمَ يُرحبونَ بنا بعفويةَ ولطفَ يعجبهمُ ما نحنُ عليه فعلاً ، لنَ أُنكِر أن هناكَ من يكره أو يشَمئزُ ربَما من طباعنِا الغريبةَ ، لكنَ يبقى هُناكَ من يُحبنا كمَا نحنُ حتى تلكَ الخدوشَ قدَ يحاولَ تضميدَها بلُطفَ دونَ أن يتسببَ بخدَشٍ آخر ..
كُن كما أنتَ ، فثمّة فِي العالمَ منَ يُحبكَ دونَ أزياء رُوحكَ التَنكُرية ..!"💚
#زَكية_عاطِف
Forwarded from غمَـام (ıвтεнαℓ💙)
- نحنُ فقراءُ الدَهشة
نعضُ على لحظاتِنا السعيدةِ بِـنواجذَ شرِهة!
نَرتشفُـها إلى آخرِ قطرةِ فرَح
ندّخرها للأيامِ الرماديّة.
نحنُ أبناءُ المطر
نتأملُ السماءَ نفسهَا كُل يوم
نقرأُ الكُتبَ لِنعيش فيها حيواتٍ إضافية
تَعرفُنا الأماكنُ المُملةُ التي لا يزورهَا أحد
ويَعرفُنَا الأَمل.
نزعنـَا عنِ الطبيعـةِ صِفةَ القُبح
وعن أرواحِنا وهميّةَ الحُدود
ننتشي بنسمةِ هواءٍ عليلة
ويكفينا المطر ..
للقفزِ بجنونٍ طفوليّ
في لحظةِ انفرادٍ بهِ وبِأنفُسِنا، فَمن يَأبهُ
بِهرطقاتِ العقلانيةِ و توصياتِ النضج!
لو أننا فقط نستطيعُ الإنصاتَ
لكلِ قطرةٍ تهوي على حِدىٰ
لِصوتِ ارتطامها اللطيف
بأسطحِ المنازل الهشّة.
- نحنُ الحالمون
نهمسُ بالدعاءِ بأجفانٍ مُغمضَة
ولاشيءَ سيهزمُ طاقاتِنا المُمتدة
كَشعاعِ النهَار
أحلامُنَـا فراشةُ لا تؤذِي
تهوىٰ الرفرفةَ حولَ مصابيحِ الإنارة
وفي المساءاتِ الهادِئة..
تحترقُ مأخوذةً بالضِياء.💙
#Įbtehal
نعضُ على لحظاتِنا السعيدةِ بِـنواجذَ شرِهة!
نَرتشفُـها إلى آخرِ قطرةِ فرَح
ندّخرها للأيامِ الرماديّة.
نحنُ أبناءُ المطر
نتأملُ السماءَ نفسهَا كُل يوم
نقرأُ الكُتبَ لِنعيش فيها حيواتٍ إضافية
تَعرفُنا الأماكنُ المُملةُ التي لا يزورهَا أحد
ويَعرفُنَا الأَمل.
نزعنـَا عنِ الطبيعـةِ صِفةَ القُبح
وعن أرواحِنا وهميّةَ الحُدود
ننتشي بنسمةِ هواءٍ عليلة
ويكفينا المطر ..
للقفزِ بجنونٍ طفوليّ
في لحظةِ انفرادٍ بهِ وبِأنفُسِنا، فَمن يَأبهُ
بِهرطقاتِ العقلانيةِ و توصياتِ النضج!
لو أننا فقط نستطيعُ الإنصاتَ
لكلِ قطرةٍ تهوي على حِدىٰ
لِصوتِ ارتطامها اللطيف
بأسطحِ المنازل الهشّة.
- نحنُ الحالمون
نهمسُ بالدعاءِ بأجفانٍ مُغمضَة
ولاشيءَ سيهزمُ طاقاتِنا المُمتدة
كَشعاعِ النهَار
أحلامُنَـا فراشةُ لا تؤذِي
تهوىٰ الرفرفةَ حولَ مصابيحِ الإنارة
وفي المساءاتِ الهادِئة..
تحترقُ مأخوذةً بالضِياء.💙
#Įbtehal
"أريدَ أن أكونَ مثلكَ !"
لطالمَا قالتَ ذلكَ ، وأخبرتنِي كَثيرًا كمَ أنهَا توّد
أن تكَبر وتصبحَ مثلِي ، تلكَ النَظراتَ المُضيئةَ
وتَصرُفاتُهَا التِي تُشبهُني ، حُبهَا لقضَاء مُعظمَ الوقتَ برفقَتِي أوحَى لِي بالكَثيرَ ، بطَريقةٍ مَا أنا قدوةَ لأحدهمَ !
تذَكرتُ حِينها واحدًا من تلكَ المُسلسلاتَ التِي كنتَ فيمَا مضى أتابعُها حيثُ كانَ البطل يقول دائمًا " أنهُ يوّد أنَ يكونَ قدوةً صالحَة للأطفَال لذَا عليهِ أن يكونَ على قدرٍ من المسؤوليةَ فِي تَصرفاتهِ وأفعالهِ ليأخُذوا منهِ كُل حَسنَ "
المُدهشُ فِي الأمر أنهُ وبرغمَ كوننَا أحيانًا نشعرُ بالسوءَ من أنفسنَا ، وأننا لسنَا بتلكَ المثاليةَ تملئُنا
العُيوبَ ومَسؤولياتَ الحَياة المُختلفَة ومشاقُها تَجعلنَا نادرًا ما نبتسمَ أو نشعر بالسعادَة ، فبِكُل هذا الخَرابَ نحنُ أبطالٌ خارقونَ فِي نظر طِفلٍ مَا ..!
بالنَسبة إليّ أتمنَى حقًا أن أكونَ قادرةَ على تحّمُل هَذا الدَور وأنَ أحافظَ على ذلكَ البريقَ في أعينهمُ والحُب في قلوبهمَ ، فالطفولةَ هِي شمسُ ومراحُل الحياةَ الباقيةَ تدورَ حولهَا فمنَ المُبكر جدًا أنَ يتلقَى طِفلٌ خيبةً مَا أو تَبهُتَ شعُلة النَقاءَ والحُب داخِله.."💜
#زَكية_عاطِف
لطالمَا قالتَ ذلكَ ، وأخبرتنِي كَثيرًا كمَ أنهَا توّد
أن تكَبر وتصبحَ مثلِي ، تلكَ النَظراتَ المُضيئةَ
وتَصرُفاتُهَا التِي تُشبهُني ، حُبهَا لقضَاء مُعظمَ الوقتَ برفقَتِي أوحَى لِي بالكَثيرَ ، بطَريقةٍ مَا أنا قدوةَ لأحدهمَ !
تذَكرتُ حِينها واحدًا من تلكَ المُسلسلاتَ التِي كنتَ فيمَا مضى أتابعُها حيثُ كانَ البطل يقول دائمًا " أنهُ يوّد أنَ يكونَ قدوةً صالحَة للأطفَال لذَا عليهِ أن يكونَ على قدرٍ من المسؤوليةَ فِي تَصرفاتهِ وأفعالهِ ليأخُذوا منهِ كُل حَسنَ "
المُدهشُ فِي الأمر أنهُ وبرغمَ كوننَا أحيانًا نشعرُ بالسوءَ من أنفسنَا ، وأننا لسنَا بتلكَ المثاليةَ تملئُنا
العُيوبَ ومَسؤولياتَ الحَياة المُختلفَة ومشاقُها تَجعلنَا نادرًا ما نبتسمَ أو نشعر بالسعادَة ، فبِكُل هذا الخَرابَ نحنُ أبطالٌ خارقونَ فِي نظر طِفلٍ مَا ..!
بالنَسبة إليّ أتمنَى حقًا أن أكونَ قادرةَ على تحّمُل هَذا الدَور وأنَ أحافظَ على ذلكَ البريقَ في أعينهمُ والحُب في قلوبهمَ ، فالطفولةَ هِي شمسُ ومراحُل الحياةَ الباقيةَ تدورَ حولهَا فمنَ المُبكر جدًا أنَ يتلقَى طِفلٌ خيبةً مَا أو تَبهُتَ شعُلة النَقاءَ والحُب داخِله.."💜
#زَكية_عاطِف
"قانونُ الحَياة هو أخذٌ وعطَاء!"
فِي الواقع نحنُ لا نطبقُ هذا القانونُ على الوجهِ
الصحيحَ ، فقدَ يطغى الأخذُ على العطاءَ أحيانًا وقد يغلبُ العطَاء الأخَذ أحايينَ أخرَى ، فمنَ المُهلكِ جدًا أن تستمَر على العطَاء حدّ الإسراف فتنسى أنَ لنفسكَ حقٌ عليكَ كمَا للآخرينَ نصيبَ ، ومنَ الأنانِية أنَ تأخذُ بشراهَة دونَ أن تُقدمَ شيئًا أو تبذُل جُهدًا ، لذلكَ تعلمَ التوازنُ أن تُعطِي بحبٌ معقول وأنَ تأخذُ بعقلانِيةٍ ، هَكذا فقطَ تُنصِفُ ذاتكَ والآخرينَ .."
#زَكية_عاطِف
فِي الواقع نحنُ لا نطبقُ هذا القانونُ على الوجهِ
الصحيحَ ، فقدَ يطغى الأخذُ على العطاءَ أحيانًا وقد يغلبُ العطَاء الأخَذ أحايينَ أخرَى ، فمنَ المُهلكِ جدًا أن تستمَر على العطَاء حدّ الإسراف فتنسى أنَ لنفسكَ حقٌ عليكَ كمَا للآخرينَ نصيبَ ، ومنَ الأنانِية أنَ تأخذُ بشراهَة دونَ أن تُقدمَ شيئًا أو تبذُل جُهدًا ، لذلكَ تعلمَ التوازنُ أن تُعطِي بحبٌ معقول وأنَ تأخذُ بعقلانِيةٍ ، هَكذا فقطَ تُنصِفُ ذاتكَ والآخرينَ .."
#زَكية_عاطِف
ㅤ
إذَا سَئِمْتَ مِنَ الــوِجُودِ لِبُرْهَةٍ ،
فَاجعَلْ مِنَ الوَاوِ الكَئِيبَةِ سِينًا ..
وإذَا تَعِبْتَ مِنَ الصُّـعُــودِ لِقِمَّةٍ ،
فَاجعَلْ مِنَ العَينِ البَئِيسَةِ مِيمًا ..💛🌸
.
إذَا سَئِمْتَ مِنَ الــوِجُودِ لِبُرْهَةٍ ،
فَاجعَلْ مِنَ الوَاوِ الكَئِيبَةِ سِينًا ..
وإذَا تَعِبْتَ مِنَ الصُّـعُــودِ لِقِمَّةٍ ،
فَاجعَلْ مِنَ العَينِ البَئِيسَةِ مِيمًا ..💛🌸
.
يَاسمينَ!"🤎
Photo
" فِي الحقيقَة ..
لقدَ وقعتُ فِي الحُبِ من قبلَ ..!
أحَببتُ رَجُلاً وفارساً شَهّماً وأحَبنّي بذاتِ القدرِ وأكثرَ ..
الأمرَ ليسَ بالطريقةَ التِي تُفكرونَ بهَا الآن ، إنهُ حبٌ من نوعٍ خاصَ ..
أبِي ..
حينَ أتحدثُ عنهُ يبتسَم كلُ شَيء ، ما بينَ عَينّيه كَونٌ يحَيا بالحبُ يتَسعُ لي ولإخَوتِي الصغَار ..
ذلكَ الفردُ الكادحَ ..
يخرجُ منَ منزلهِ مُبكراً إلى عملَه ، يقضِي معَظم سَاعات النَهار وهوَ يبَذلُ قُصارى جهَده من أجلَ لقًمة العيشَ الكرَيمة لأبَنائه ، ودائماً مَا يتعرضُ للمَشاكلِ والصُعوباتَ أثناءَ يومهِ الطويلَ ، تتعّطل السَيارة ، يتأخرُ الراتبَ ، إجتمَاعاتٌ طارِئة ومُدير عملهِ في مِزاجٍ سيء وغيرهَا منَ الأمُور، بالمُقابلَ قد يكونُ يوماً لا بأسَ بهِ ..
بمٌختلفِ وظائفهُم وأياً كانَ عملهُم فهمُ بالكادَ يجدُون وَقتاً للتَفكير فِي أنفسهِم فمستقَبل أولادهمَ يبَدو فِي نظرهَم الأهّمَ ..
يعودُ إلى منزلهِ وقدَ أخذ التعُب والإرَهاقَ كلَ جسدهِ يَمرُ ليشتَري مُسلتَزماتِ البيتَ ويُلبي طلباتِ زوجتِه ولا ينسَى بالطبعَ إحضَار " الأدواتِ المدرسَية " التي تنقصُ أولادهُ للمدرسَة ..
يتَركُ الكلُ مافِي يدهِ ليركضُوا بإتجاهِ البابَ وهمُ يصَرخونَ " عادَ أبي ..! "
يتَعلقونَ بهِ ، وبرغمِ تعبهِ يُقبلهُم واحداً واحداً يجلسُ معهمُ علىَ مائدةِ الطعاَم يسَألهم بشغفٍ بالغٍ عنَ يومهُم وعنَ المدرسَة وعَن أصدقائهُم ، وإنَ أخَطأ أحدهُم صحَحه وإنَ أحسَن آخر مَدحه وشجَعه يُراقبَ أفعالهمُ وسلوكياتِهم الحمَيد منَها وغيرَ ذلكَ ليحرصَ علىَ أنَ يكونوُا يوماً ذلكَ المُستقبَل المعطَاء البّناءَ والشبَابَ الواعِي الذّي يفخرُ بِه أولاً ثمُ المجتَمع فَيصبحُوا عُكازهُ الذّي يتكِأُ عليهَا حينَ يبلغُ منِ الكِبر عِتياً ..
يَخلدُون إلىَ النومَ يقَرأ عليهمُ المعوذتَين والإخلاصَ وآيةَ الكرّسي ويُحصنهُم من شرَ ما خلقَ ، ولنَ ينسَى أنَ يقرَأ قصَة ما قبلَ النَوم لطفلتِه الصَغيرةَ ، وأَخيراً قُبلة ما قبَل النومَ للجمَيع ، ليكونَ آخرَ منَ يخلدُ إلىَ النومَ بعدَ يومٍ شاقٍ جدَاً ..
ألا يسَتحقونَ بعدَ هذاَ كُله أنَ نبذلُ نحنَ أيضاً لأجلهُم؟
أبعدَ هذَا ألا يستحَق أنَ يحظَى بالحُبِ والتَقديرَ ؟
حقاً ..
إن الأمَانَ بكُل مَا تَحمِله الكَلمةَ منَ معنىَ هُو
" حِذاءُ أبِي عندَ البابَ .."💛🌸
#زَكية_عاطِف
لقدَ وقعتُ فِي الحُبِ من قبلَ ..!
أحَببتُ رَجُلاً وفارساً شَهّماً وأحَبنّي بذاتِ القدرِ وأكثرَ ..
الأمرَ ليسَ بالطريقةَ التِي تُفكرونَ بهَا الآن ، إنهُ حبٌ من نوعٍ خاصَ ..
أبِي ..
حينَ أتحدثُ عنهُ يبتسَم كلُ شَيء ، ما بينَ عَينّيه كَونٌ يحَيا بالحبُ يتَسعُ لي ولإخَوتِي الصغَار ..
ذلكَ الفردُ الكادحَ ..
يخرجُ منَ منزلهِ مُبكراً إلى عملَه ، يقضِي معَظم سَاعات النَهار وهوَ يبَذلُ قُصارى جهَده من أجلَ لقًمة العيشَ الكرَيمة لأبَنائه ، ودائماً مَا يتعرضُ للمَشاكلِ والصُعوباتَ أثناءَ يومهِ الطويلَ ، تتعّطل السَيارة ، يتأخرُ الراتبَ ، إجتمَاعاتٌ طارِئة ومُدير عملهِ في مِزاجٍ سيء وغيرهَا منَ الأمُور، بالمُقابلَ قد يكونُ يوماً لا بأسَ بهِ ..
بمٌختلفِ وظائفهُم وأياً كانَ عملهُم فهمُ بالكادَ يجدُون وَقتاً للتَفكير فِي أنفسهِم فمستقَبل أولادهمَ يبَدو فِي نظرهَم الأهّمَ ..
يعودُ إلى منزلهِ وقدَ أخذ التعُب والإرَهاقَ كلَ جسدهِ يَمرُ ليشتَري مُسلتَزماتِ البيتَ ويُلبي طلباتِ زوجتِه ولا ينسَى بالطبعَ إحضَار " الأدواتِ المدرسَية " التي تنقصُ أولادهُ للمدرسَة ..
يتَركُ الكلُ مافِي يدهِ ليركضُوا بإتجاهِ البابَ وهمُ يصَرخونَ " عادَ أبي ..! "
يتَعلقونَ بهِ ، وبرغمِ تعبهِ يُقبلهُم واحداً واحداً يجلسُ معهمُ علىَ مائدةِ الطعاَم يسَألهم بشغفٍ بالغٍ عنَ يومهُم وعنَ المدرسَة وعَن أصدقائهُم ، وإنَ أخَطأ أحدهُم صحَحه وإنَ أحسَن آخر مَدحه وشجَعه يُراقبَ أفعالهمُ وسلوكياتِهم الحمَيد منَها وغيرَ ذلكَ ليحرصَ علىَ أنَ يكونوُا يوماً ذلكَ المُستقبَل المعطَاء البّناءَ والشبَابَ الواعِي الذّي يفخرُ بِه أولاً ثمُ المجتَمع فَيصبحُوا عُكازهُ الذّي يتكِأُ عليهَا حينَ يبلغُ منِ الكِبر عِتياً ..
يَخلدُون إلىَ النومَ يقَرأ عليهمُ المعوذتَين والإخلاصَ وآيةَ الكرّسي ويُحصنهُم من شرَ ما خلقَ ، ولنَ ينسَى أنَ يقرَأ قصَة ما قبلَ النَوم لطفلتِه الصَغيرةَ ، وأَخيراً قُبلة ما قبَل النومَ للجمَيع ، ليكونَ آخرَ منَ يخلدُ إلىَ النومَ بعدَ يومٍ شاقٍ جدَاً ..
ألا يسَتحقونَ بعدَ هذاَ كُله أنَ نبذلُ نحنَ أيضاً لأجلهُم؟
أبعدَ هذَا ألا يستحَق أنَ يحظَى بالحُبِ والتَقديرَ ؟
حقاً ..
إن الأمَانَ بكُل مَا تَحمِله الكَلمةَ منَ معنىَ هُو
" حِذاءُ أبِي عندَ البابَ .."💛🌸
#زَكية_عاطِف
Forwarded from мүαsм (мurαм)
يبدأ التكبير المطلق منذ مغيب شمس اليوم و إلى مغيب شمس ثالث أيام التشريق ..
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلّا الله
الله أكبر
الله أكبر
و لله الحمد
_🌸
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلّا الله
الله أكبر
الله أكبر
و لله الحمد
_🌸
"مُشكِلتُه بأنهُ طَيّب ..
طيّبٌ جدًا ..
يقفُ مع كُل مَخذولَ ، يُداوي كُل مجروحَ ، ويُواسِي كُل حزينَ ، يُشاركَ ضَحكاتهُ مع كُل سعيدَ ويُخففُ على كُل مَهمومَ ، يوزعُ إبتسامَتهُ فِي وجوهُ الجَميع ، بارعٌ فِي إخفاءَ قلقهُ ودَفن مخاوفهِ ، يخَشى أنَ يبوحَ فَيُثقَل كاهَل الآخَرينَ بمُشكلاتهِ ، يَحتفظُ بأحزانهِ لنفسهِ وَيُطبطبُ على ذاتهِ بمفردهِ ، وحَتى عندمَا يُطعنَ فِي قلبه وتَنكَسرُ روحهُ ويَتحَررُ شعورَ الإنتقام منَ أسرهِ ويتوعدّ بردّ الأذَى ضعفينَ ، وحِين تأتيهِ الفُرصَة جاثيةً تحتَ قدميهِ يتراجَع يتغلبُ ضميرهُ على الشعورَ راجيًا " العفو عندَ المَقدرةَ "!
إنهُ طَيّب ، وهَذا يجعل مِنهُ صدِيقًا جَيّدًا للجَميعَ ووَحيدَ نفسهِ .."🌸
#زَكية_عاطِف
طيّبٌ جدًا ..
يقفُ مع كُل مَخذولَ ، يُداوي كُل مجروحَ ، ويُواسِي كُل حزينَ ، يُشاركَ ضَحكاتهُ مع كُل سعيدَ ويُخففُ على كُل مَهمومَ ، يوزعُ إبتسامَتهُ فِي وجوهُ الجَميع ، بارعٌ فِي إخفاءَ قلقهُ ودَفن مخاوفهِ ، يخَشى أنَ يبوحَ فَيُثقَل كاهَل الآخَرينَ بمُشكلاتهِ ، يَحتفظُ بأحزانهِ لنفسهِ وَيُطبطبُ على ذاتهِ بمفردهِ ، وحَتى عندمَا يُطعنَ فِي قلبه وتَنكَسرُ روحهُ ويَتحَررُ شعورَ الإنتقام منَ أسرهِ ويتوعدّ بردّ الأذَى ضعفينَ ، وحِين تأتيهِ الفُرصَة جاثيةً تحتَ قدميهِ يتراجَع يتغلبُ ضميرهُ على الشعورَ راجيًا " العفو عندَ المَقدرةَ "!
إنهُ طَيّب ، وهَذا يجعل مِنهُ صدِيقًا جَيّدًا للجَميعَ ووَحيدَ نفسهِ .."🌸
#زَكية_عاطِف
❤1
لأنّ حارسَ منزلِهِ كان مُجرّدَ حُلم، كان منزلهُ في كلّ يومٍ يتعرّضُ للسّرِقة. الأحلام لا تستطيعُ الوقوفَ طويلًا بالأبواب، الأحلامُ كالطّيور تعتَنِقُ النَّوافِذ!💙
-هيفاء الجبري
-هيفاء الجبري
"نقَرهُ المُزعَجَ علىَ شبَابيكِ أحَرُفِي جَعلنِي أتوَرطَ بهَ ..!
يَمشِي بخِلسَة وترقَبُ علىَ أمشَاط رِجليهَ مُتجَنباً إيَايّ ، ضَمّ الوَرقَ تحَتَ سطَح مكتَبي ، يَرصُ الأقلَامَ فِي صُفوفٍ متَوازَيةَ كَجنُودٍ يُلقُونَ التَحيةَ ويُمَارسونَ طُقوَس مِهَنتِهمَ ، يَنتَعِلُ أحذَيتِي ، يَتحدَث وهوَ يأكَل الحَلوىَ بنهمَ ، يُمثل " سُوبر مانَ " بِلحَافِي المُفَضلَ ، يُفتَشُ دَفاتِريِ وَأشَيائِي يَقرأَ قصَةً فِي كتَابَ مَا بصوتٍ عالِي ، يَرسمُ شيئاً مِنَ نَسجَ مُخَيلتِه فِي صفحَةٍ هُناكَ..
إنهُ فقَطَ " يَستَعرضُ موَاهِبهُ الفّذة..! "
يَختِمُ لَعبهُ المُشاكِس بالقَفزِ أوَسطَ سُطورِي يُدَاهِمُ الكَلمَات ليَهمِسُ بِنَبرةِ مُنتَصرَ : " حَان وقتُ كِتابتِي !"
يأسِرُ المُفرداتَ ويقبضُ على الأبَجدِية مُتلبسَةً بِجُرمهِ ، يُجبرهَا أن تبوحَ بهِ !
تكَادُ زِمامُ الأمُورَ تُفَلِتُ مِن بينَ يدّي لنَ يَضيعَ مَا بدأتهَ ، إهدَئي ..
لاَ تفَقدي أعَصابكَ إنهُ مَحضُ صبيّ مُشاكَس يُحاولَ لفتَ إنتباهكِ !
حَسنًا ..
هذهِ المرةَ فَلنَفعَل ما أرِيدهّ أنا..
سَأمشِي حَافيةَ القَدمينَ ، أتجَردَ مِن كلِ أقنَعةِ الزّيفَ وَدروبِ التِيهِ لأظَهَر عَلىَ حِقيقتِي ، أُصّيرُ هذَا الجُمودَ ألَوانَ تنَبثقَ عنَد أولَ خُيوطِ الفجَر منَ قوسِ قُزحٍ قَمِريٍ ، جَناحِيهَ ، سَأتمَايلَ أعلىَ أَيمنِهِمَا لأنسَدلَ منَ علىَ حَاشيَة وجَنتَيه المَكسوَة " بالمَارَشيمَلو " ، ومنَ بيَن غمَازتيهَ أنَثُرُ نداهَا لُؤلؤاً أزرَقَ حُلوًا كَحبيبَات سُكرَ!
ضحكَاتهُ تَحولتَ لِحدائقَ خُزامىَ وياسمَينَ وِبضَع حُقولِ نرَجسَ ، عنَدَ المَغيبَ لِنتَوسَد تحَتَ لمعاَنَ نُجيمَات السَمر نُراقَب إنهِمَار الشُهبَ وَنشدُو لَحَن أغنِيةَ المَطر!
يَكفينَا عبَثَ ، ألهَمنِي ، وأسَرد لِي الحَكايَة ، وأقطَف منَ السَحابَ الراَزخِ فوقَنا غيمَة وأسَكبَ شذاهَا بيَن دَفتّي الأيَام لِأحكِي لهمَ " مَرَ حُبٌ مِن هنَا "!
فقَطَ..
أصَعد علىَ متنَ أولَ طائرةَ وأَبقَ بقربُ الناَفذَة ولا تغَادرَ مقَعدكَ ، أمَطرنِي بسِكوَتِ خفقَانَ جَناحيِك ولا تُضايقَ حُروفَ نَصّي ..
كُنَ مُطِيعاً ..
فكَلُ ما يتَطلبهُ الأمَر هَو رحَلة واحَدة لنَكونَ في ذاتَ المنَطقَة الزَمنيَة!"💙
#زَكية_عاطِف
يَمشِي بخِلسَة وترقَبُ علىَ أمشَاط رِجليهَ مُتجَنباً إيَايّ ، ضَمّ الوَرقَ تحَتَ سطَح مكتَبي ، يَرصُ الأقلَامَ فِي صُفوفٍ متَوازَيةَ كَجنُودٍ يُلقُونَ التَحيةَ ويُمَارسونَ طُقوَس مِهَنتِهمَ ، يَنتَعِلُ أحذَيتِي ، يَتحدَث وهوَ يأكَل الحَلوىَ بنهمَ ، يُمثل " سُوبر مانَ " بِلحَافِي المُفَضلَ ، يُفتَشُ دَفاتِريِ وَأشَيائِي يَقرأَ قصَةً فِي كتَابَ مَا بصوتٍ عالِي ، يَرسمُ شيئاً مِنَ نَسجَ مُخَيلتِه فِي صفحَةٍ هُناكَ..
إنهُ فقَطَ " يَستَعرضُ موَاهِبهُ الفّذة..! "
يَختِمُ لَعبهُ المُشاكِس بالقَفزِ أوَسطَ سُطورِي يُدَاهِمُ الكَلمَات ليَهمِسُ بِنَبرةِ مُنتَصرَ : " حَان وقتُ كِتابتِي !"
يأسِرُ المُفرداتَ ويقبضُ على الأبَجدِية مُتلبسَةً بِجُرمهِ ، يُجبرهَا أن تبوحَ بهِ !
تكَادُ زِمامُ الأمُورَ تُفَلِتُ مِن بينَ يدّي لنَ يَضيعَ مَا بدأتهَ ، إهدَئي ..
لاَ تفَقدي أعَصابكَ إنهُ مَحضُ صبيّ مُشاكَس يُحاولَ لفتَ إنتباهكِ !
حَسنًا ..
هذهِ المرةَ فَلنَفعَل ما أرِيدهّ أنا..
سَأمشِي حَافيةَ القَدمينَ ، أتجَردَ مِن كلِ أقنَعةِ الزّيفَ وَدروبِ التِيهِ لأظَهَر عَلىَ حِقيقتِي ، أُصّيرُ هذَا الجُمودَ ألَوانَ تنَبثقَ عنَد أولَ خُيوطِ الفجَر منَ قوسِ قُزحٍ قَمِريٍ ، جَناحِيهَ ، سَأتمَايلَ أعلىَ أَيمنِهِمَا لأنسَدلَ منَ علىَ حَاشيَة وجَنتَيه المَكسوَة " بالمَارَشيمَلو " ، ومنَ بيَن غمَازتيهَ أنَثُرُ نداهَا لُؤلؤاً أزرَقَ حُلوًا كَحبيبَات سُكرَ!
ضحكَاتهُ تَحولتَ لِحدائقَ خُزامىَ وياسمَينَ وِبضَع حُقولِ نرَجسَ ، عنَدَ المَغيبَ لِنتَوسَد تحَتَ لمعاَنَ نُجيمَات السَمر نُراقَب إنهِمَار الشُهبَ وَنشدُو لَحَن أغنِيةَ المَطر!
يَكفينَا عبَثَ ، ألهَمنِي ، وأسَرد لِي الحَكايَة ، وأقطَف منَ السَحابَ الراَزخِ فوقَنا غيمَة وأسَكبَ شذاهَا بيَن دَفتّي الأيَام لِأحكِي لهمَ " مَرَ حُبٌ مِن هنَا "!
فقَطَ..
أصَعد علىَ متنَ أولَ طائرةَ وأَبقَ بقربُ الناَفذَة ولا تغَادرَ مقَعدكَ ، أمَطرنِي بسِكوَتِ خفقَانَ جَناحيِك ولا تُضايقَ حُروفَ نَصّي ..
كُنَ مُطِيعاً ..
فكَلُ ما يتَطلبهُ الأمَر هَو رحَلة واحَدة لنَكونَ في ذاتَ المنَطقَة الزَمنيَة!"💙
#زَكية_عاطِف
Forwarded from غمَـام (ıвтεнαℓ💙)
ثمة أشياءٌ أكبرُ من أنّ تتحَولَ إلى بِضّعِ نُصوص
أو أنّ تَحُدَّ شسَاعتهَـا علامتا تنصيص ٍ ونقطة.
لكنها الكلمات تخرجُ طفلةً مُتمردة، تنطلقُ متراصةً على الأسّطرِ الفارغة، مُبرهنةً على سطوةِ شعورٍ طاغٍ .
كَرسوماتٍ على جدّارِ مدرسَة، كمنحوتةٍ في مُتحفٍ أثريٍّ عَتِيق.
طقطقةُ أصابعِ إمرأةٍ تتظاهرُ بالثبات، تنهيدةُ أبٍ عندَ عودتهِ إلى البيتِ بعدَ نهايةِ يومٍ طويل.
ذلك الشعورُ كانَ لغةً إغريقيةً قديمة، نوتةً تَرنُ في أُذُنِ صاحِبها ساعةَ إلهَام.
أيًا كانت أسبابهُ ومَصادرهُ ؛ فَكلُ مالايُقال علنًا وعبّرَت عنهُ تصرفاتُنا العفوية يبقىٰ حقيقيًا حاضرًا أكثرَ من أحَاديثِنَا المُعتادة.🌸
#Įbtehal
أو أنّ تَحُدَّ شسَاعتهَـا علامتا تنصيص ٍ ونقطة.
لكنها الكلمات تخرجُ طفلةً مُتمردة، تنطلقُ متراصةً على الأسّطرِ الفارغة، مُبرهنةً على سطوةِ شعورٍ طاغٍ .
كَرسوماتٍ على جدّارِ مدرسَة، كمنحوتةٍ في مُتحفٍ أثريٍّ عَتِيق.
طقطقةُ أصابعِ إمرأةٍ تتظاهرُ بالثبات، تنهيدةُ أبٍ عندَ عودتهِ إلى البيتِ بعدَ نهايةِ يومٍ طويل.
ذلك الشعورُ كانَ لغةً إغريقيةً قديمة، نوتةً تَرنُ في أُذُنِ صاحِبها ساعةَ إلهَام.
أيًا كانت أسبابهُ ومَصادرهُ ؛ فَكلُ مالايُقال علنًا وعبّرَت عنهُ تصرفاتُنا العفوية يبقىٰ حقيقيًا حاضرًا أكثرَ من أحَاديثِنَا المُعتادة.🌸
#Įbtehal
" تُخبرنِي جدّتي اليومَ ، بأنهمُ قديماً ، فِي القرية لمَ يكونوا يقتلونَ الفراشاتَ أو يؤذونَهَا ، لسببَ أنهمَ يعتقدونَ أنهَا أرواحَ منَ ماتوا " ..
لا أعلمَ مدىَ مصداقيةَ هذه الخُرافةَ ، لكنَ الأساطيرَ القديمَة تبقَى مجردَ تخيُلاتَ منَ صنعَ الإنسانَ القدَيمَ ولاَ أساسَ لهَا منَ الصّحةَ ..
تلكَ الكائناتُ الغامضَة ذاتَ الأجنحَة الخفيفَة والألوانَ المُلفتةَ المُسماةَ بالفراشَاتَ وتلكَ العشيرةَ منَ المُجنحّات اللطيفَة لهَا شعورٌ بالسّلامَ تنثُره أينمّا حطّتَ بخفّة ، وبذاتَ رفرفتَ الجناحينَ بمراتٍ متتاليةَ تُحلقُ لتعطِي السماءَ عناقاً بخفةِ غيمةَ !
تمتلئُ النصوصُ بخفةِ تحليقهَا وغموضِها السّاكن ، وتحتَ آلةِ التصويرَ تُلتقطُ لهَا الصور ، ومن ثمَ أصبحتَ جزءاً لا يتجزأ منَ عائلةِ الطبيعَة داخل ألبومَ !
تلكَ المُجنحّات الصغيرةَ مُحببةَ إلىَ نفسِي ، وكُل ما ينتمِي إلىَ تلكَ السمَاء كذلكَ ، ليتَ الفراشاتَ تبقىَ مُحلقةَ إلى الأبدَ لأنهَا ما إن تهبطَ عَلى الأرضَ سوفَ تُمزقُها أيادِي البشَر ..
" فكُل جميلٍ يبقىَ مالمَ تمسسهُ أيدّيناَ ! "🦋..
#زَكية_عاطِف
لا أعلمَ مدىَ مصداقيةَ هذه الخُرافةَ ، لكنَ الأساطيرَ القديمَة تبقَى مجردَ تخيُلاتَ منَ صنعَ الإنسانَ القدَيمَ ولاَ أساسَ لهَا منَ الصّحةَ ..
تلكَ الكائناتُ الغامضَة ذاتَ الأجنحَة الخفيفَة والألوانَ المُلفتةَ المُسماةَ بالفراشَاتَ وتلكَ العشيرةَ منَ المُجنحّات اللطيفَة لهَا شعورٌ بالسّلامَ تنثُره أينمّا حطّتَ بخفّة ، وبذاتَ رفرفتَ الجناحينَ بمراتٍ متتاليةَ تُحلقُ لتعطِي السماءَ عناقاً بخفةِ غيمةَ !
تمتلئُ النصوصُ بخفةِ تحليقهَا وغموضِها السّاكن ، وتحتَ آلةِ التصويرَ تُلتقطُ لهَا الصور ، ومن ثمَ أصبحتَ جزءاً لا يتجزأ منَ عائلةِ الطبيعَة داخل ألبومَ !
تلكَ المُجنحّات الصغيرةَ مُحببةَ إلىَ نفسِي ، وكُل ما ينتمِي إلىَ تلكَ السمَاء كذلكَ ، ليتَ الفراشاتَ تبقىَ مُحلقةَ إلى الأبدَ لأنهَا ما إن تهبطَ عَلى الأرضَ سوفَ تُمزقُها أيادِي البشَر ..
" فكُل جميلٍ يبقىَ مالمَ تمسسهُ أيدّيناَ ! "🦋..
#زَكية_عاطِف
"المُريبُ فِي الأمَر ..
أنَ ذاتَ الشخَص الذي سببَ إنطفاءَك وأصابَ
عَينيكَ بخيبةَ أمَلٍ تلمعُ كُلمّا تَذكَرت مَا تركَهُ بنفسكَ ، هُو ذاته الذّي يسألُك مُتعجبًا ما بالُ حالكَ؟ وبكُل بساطَة يطلبُ منكَ أن تبتسمَ وأن الحياةَ لا تستحَق !
لا أعلمَ كيف يمكنَ لمثل هؤلاء أن يكونوا بكُل هذا البُرودَ ، يُلقِي كلماتهُ الجارحَة غير مُبالٍي أيّ قلبٍ سوفَ تستقِرُ كسرًا فيهِ ثمُ يأتيكَ قائلاً الحياةَ لا تستحَق ..!
نعمَ ، الحَياة لا تَستحَق لكَن من سَمح لكَ بأن تُوزعَ الخَيباتَ والإنكَساراتَ وفقدانَ الشغفَ باقاتِ وردٍ على كُل من يمر من أمامكِ؟
#زَكية_عاطِف
أنَ ذاتَ الشخَص الذي سببَ إنطفاءَك وأصابَ
عَينيكَ بخيبةَ أمَلٍ تلمعُ كُلمّا تَذكَرت مَا تركَهُ بنفسكَ ، هُو ذاته الذّي يسألُك مُتعجبًا ما بالُ حالكَ؟ وبكُل بساطَة يطلبُ منكَ أن تبتسمَ وأن الحياةَ لا تستحَق !
لا أعلمَ كيف يمكنَ لمثل هؤلاء أن يكونوا بكُل هذا البُرودَ ، يُلقِي كلماتهُ الجارحَة غير مُبالٍي أيّ قلبٍ سوفَ تستقِرُ كسرًا فيهِ ثمُ يأتيكَ قائلاً الحياةَ لا تستحَق ..!
نعمَ ، الحَياة لا تَستحَق لكَن من سَمح لكَ بأن تُوزعَ الخَيباتَ والإنكَساراتَ وفقدانَ الشغفَ باقاتِ وردٍ على كُل من يمر من أمامكِ؟
#زَكية_عاطِف
أنا أشبِهُك جدًّا، أنا أيضًا أنجو من ازدِحام الأماكِن برفقَة الخَيال، وأرسم نصفَ وجوهٍ حائرة على دفترِ المهامِ العاجِلة، وأضحكُ بشدّةٍ إذا باغَتَتني دمعةٌ، مثلُك أنا، أحِنُّ إلى أماكنَ لم تطَأها قدمي بَعد، ويرقُّ قلبي للكلِمات قبلَ أن أسمَع الأغنِية، وأصدِّقُ اللُّغةَ في زمنِ الأرقام، ويجذبُني الحطام الإنسانيُّ كما تنجذِبُ الفَراشة إلى النّار، أنا أعتذِر باستمرارٍ، عن أخطاء لم أرتكِبها، وأسكت بصوتٍ مزعِجٍ، وأستلقي في وجوهِ الغُرباء بأريحيّةٍ تامّةٍ. يا تُرى، في أيِّ نقطةٍ من هذا التّوازي الطّويل، تقاطَعنا؟💜
- أمل السّهلاوي
- أمل السّهلاوي
" الأمَر كُله كانَ ساذجًا !
لا أعلمَ تمَامًا من غَرس فكَرة الصديقة المثاليةَ في رأسي حَتى عشعشتَ بتلكَ الطَريقة الجُنونيةَ ، أمِي كانَ معهَا حَق أظنُني أكَثرتَ منَ مُشاهدَة " الرسومَ المتحَركَة " فِي صغري !
كَان منَ غير المعقولَ أن أبحَث كل تلكَ الفترةَ السابقَة عنَ الفتاةَ صاحِبة الصفاتَ " المُستحيلة" والتِي دَونتُها فِي قائمَة طويلَة جَدًا أملاً بالعثور عليهَا ، أعتقدَ أن هذه كانتَ واحدةَ من أسبابَ شعوري بالوحَدة فِي بعضَ الأوقاتَ ..
كُنتَ دائمًا غير قادَرة على أن تكونَ صداقاتِي قابلَة للإنتهَاء والرحِيل ، فِي كل مرة كنت الطَرف الذي يبقَى كمَا تركهُ الرفاقَ لا تمُر عليهِ الأيامَ أبدًا لذلكَ كُلمَا فكروا بالعودَة وجدُوه وذكرياتهُم كمَا هُو ..
قبلَ مُدة سألتنِي إحدَى رفيقاتِي إن كُنت قد وجدتُ ذاتِي فيمنَ حَولي عجزتُ لحظَتها عن الإجابةَ وأخبرتُها أننِي لمَ أفكِر في ذلكَ من قبلَ ، فقالتَ إنهَا فُرصةَ حتَى أجدَ الجَوابَ واليومَ أُخبركِ أنهُ كَان من الخطَأ أنَ أظَل الشخَص الذي لا تمُر عليه تغيُراتَ الأيامَ والمواقفِ والسنينَ ، الآنَ أدركَت أن كُل واحَدة منَ صدِيقاتِي هي صديقة مثالية بطريقتهَا المختلفَة عن الأخرياتَ وكُل واحَدة منهنَ تحمِلُ شيئًا منِي أراهُ فِي أعينهِن ، يُشبهِن جُزءًا من ذاتِي وهَكَذا أرى نفِسي من خلالهن ، ممُتنَة لأنَ عجَلة الحَياة لم تتوقفَ عند الرحيلَ الأولَ الذي عِشتُه ، فقدَ تعلمتَ أنه لا أحدَ باقٍ معكَ والتَخَلي عنَ التعَلُق الزائدَ بالآخَرينَ يُمكِنُكَ من تقبلُ فكِرة مُغادرتهمَ إذا باغتتهُم الظروفَ وأنه بإمكانكَ دائمًا صُنع اللحظَات السعيدَة معهُم حتَى يتنَسى لكَ إسترجاعُ الذكرياتَ الجَميلة مَتى مَا أصابكَ بردُ الحَنينَ ، أتيحِت لِي فُرصَة التعَرف على أصدقاء جُدد وإكتشافَ ما كَان غائبًا عنِي فقطَ لأنِي كُنتَ أرغبَ بشدّة فِي رفيقَة واحَدة لا غَيّر نُسخَة طِبق الأصل من ذاتِي وقائمَة الصفاتَ المِثالَيةَ والتِي أراهَا مُضحكَة الآن بعَض الشَيءَ !
لنَ يُنصفَكُن نَصٌ واحَد أو إثنِين حَتى ، لكَن شُكَرًا لكُل من عَلمَتنِي دَرسًا مُهمًا وجَعلتَ منَ نفسهَا مِرآة حَتى أُبصِر جُزء منَ ذاتِي فيهِ ..
الطَريقُ كَان ليكُون أصعَب من دُونكُنَ ..
-إلى كُل الرفيقاتَ المُدهشاتَ !"💜🌸
#زَكية_عاطِف
لا أعلمَ تمَامًا من غَرس فكَرة الصديقة المثاليةَ في رأسي حَتى عشعشتَ بتلكَ الطَريقة الجُنونيةَ ، أمِي كانَ معهَا حَق أظنُني أكَثرتَ منَ مُشاهدَة " الرسومَ المتحَركَة " فِي صغري !
كَان منَ غير المعقولَ أن أبحَث كل تلكَ الفترةَ السابقَة عنَ الفتاةَ صاحِبة الصفاتَ " المُستحيلة" والتِي دَونتُها فِي قائمَة طويلَة جَدًا أملاً بالعثور عليهَا ، أعتقدَ أن هذه كانتَ واحدةَ من أسبابَ شعوري بالوحَدة فِي بعضَ الأوقاتَ ..
كُنتَ دائمًا غير قادَرة على أن تكونَ صداقاتِي قابلَة للإنتهَاء والرحِيل ، فِي كل مرة كنت الطَرف الذي يبقَى كمَا تركهُ الرفاقَ لا تمُر عليهِ الأيامَ أبدًا لذلكَ كُلمَا فكروا بالعودَة وجدُوه وذكرياتهُم كمَا هُو ..
قبلَ مُدة سألتنِي إحدَى رفيقاتِي إن كُنت قد وجدتُ ذاتِي فيمنَ حَولي عجزتُ لحظَتها عن الإجابةَ وأخبرتُها أننِي لمَ أفكِر في ذلكَ من قبلَ ، فقالتَ إنهَا فُرصةَ حتَى أجدَ الجَوابَ واليومَ أُخبركِ أنهُ كَان من الخطَأ أنَ أظَل الشخَص الذي لا تمُر عليه تغيُراتَ الأيامَ والمواقفِ والسنينَ ، الآنَ أدركَت أن كُل واحَدة منَ صدِيقاتِي هي صديقة مثالية بطريقتهَا المختلفَة عن الأخرياتَ وكُل واحَدة منهنَ تحمِلُ شيئًا منِي أراهُ فِي أعينهِن ، يُشبهِن جُزءًا من ذاتِي وهَكَذا أرى نفِسي من خلالهن ، ممُتنَة لأنَ عجَلة الحَياة لم تتوقفَ عند الرحيلَ الأولَ الذي عِشتُه ، فقدَ تعلمتَ أنه لا أحدَ باقٍ معكَ والتَخَلي عنَ التعَلُق الزائدَ بالآخَرينَ يُمكِنُكَ من تقبلُ فكِرة مُغادرتهمَ إذا باغتتهُم الظروفَ وأنه بإمكانكَ دائمًا صُنع اللحظَات السعيدَة معهُم حتَى يتنَسى لكَ إسترجاعُ الذكرياتَ الجَميلة مَتى مَا أصابكَ بردُ الحَنينَ ، أتيحِت لِي فُرصَة التعَرف على أصدقاء جُدد وإكتشافَ ما كَان غائبًا عنِي فقطَ لأنِي كُنتَ أرغبَ بشدّة فِي رفيقَة واحَدة لا غَيّر نُسخَة طِبق الأصل من ذاتِي وقائمَة الصفاتَ المِثالَيةَ والتِي أراهَا مُضحكَة الآن بعَض الشَيءَ !
لنَ يُنصفَكُن نَصٌ واحَد أو إثنِين حَتى ، لكَن شُكَرًا لكُل من عَلمَتنِي دَرسًا مُهمًا وجَعلتَ منَ نفسهَا مِرآة حَتى أُبصِر جُزء منَ ذاتِي فيهِ ..
الطَريقُ كَان ليكُون أصعَب من دُونكُنَ ..
-إلى كُل الرفيقاتَ المُدهشاتَ !"💜🌸
#زَكية_عاطِف