"ربما لم أتكيف مع العالم حتى الآن،
لا أعلم ..
فقط أشعرُ و كأن هذا العالم ليسَ بالعالمِ الحقيقي، الناس، المشهد، لا يبدوان حقيقيين لي .."✨
-هاروكي موراكامي
لا أعلم ..
فقط أشعرُ و كأن هذا العالم ليسَ بالعالمِ الحقيقي، الناس، المشهد، لا يبدوان حقيقيين لي .."✨
-هاروكي موراكامي
Forwarded from تَبعثُر ..💙 (هند أزهري💙🌵..)
من اكتر ﺍﻟﻤﻮﺍﻗِﻒ ﺍﻷﺛّﺮﺕ ﻓﻴﻨﻲ ، ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺮﺓ ﺭﺍﺟﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻣﺎﺳﻜﺔ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﻗﺎﻋﺪﺓ ، ﺟﻨﺒﻲ ﺑِﺖ ﺻﻐﻴﺮﻭﻧﺔ ﻭﺃﻣﻬﺎ ﻗﺪّﺍﻡ ..
ﻓﺠﺂﺓ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﺑﺘﻘﺮﻱ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ، ﻭﺭﻳﺘﻬﺎ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻭﺑﻘﻴﻨﺎ ﻧﺘﻮﻧّﺲ ، ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ " ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺯﻱ ﺩﻳﻞ ﻛﺘﺎﺭ ، ﻭﻣﺮﺍﺕ ﺑﻘﻌﺪﻭ ﻳﻘﺮﻭ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺑﺸﺘﺮﻭ ﻟﻴﻨﺎ ﻗﺼﺺ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻛﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﺍﻟﺒﺨﻠﺼﻬﺎ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺒﻌﺪﻩ ﺑﺎﺑﺎ ﺑﺪﻳﻬﻮ ﻗﺮﻭﺵ " ..
ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻟﻮ ﺻﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻫﻢ ﺑﻄﻠّﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺤﻦ ﻋﺎﻳﺰﻧﻮ ﻣﺮﺓ ﻛﻞ ﺍﺳﺒﻮﻉ ..
ﻟﺤﺪﻱ ﻫﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺴﻤﻊ
ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﺮﺣﺖ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻷﺑﻮ ﻭﺍﻷﻡ ﺩﻳﻞ ، ﻭﻛﻴﻒ ﻫﻢَ ﺑﻴﺘﻌﺎﻣﻠﻮ ﻣﻊ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻭﻛﻴﻒ ﺑﻨﻤّﻮ ﻓﻲ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻢ ﺣُﺐ ﺍﻹﻃﻼﻉ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ، ﻭﻛﻴﻒ ﻫﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﻴﺘﻌﺎﻣﻠﻮ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺑﺎﻟﺤُﺐ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺑﻴﻘﺮﻭ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ
ﻧﺤﻦ ﻣﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﺟﻴﻞ ﺯﻱ ﺩﺍ ..
ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻧﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﻼﺑﺘﻮﺑﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﻧﻴﻦ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ..
ﻣﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﺑﻴﻮﺕ ﺑﺘﺸّﻊ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻭﻓﻬﻢ ، ﻭﺍﺟﻴﺎﻝ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻣُﺪﺭﻛﺔ ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻧﻠﻤﺢ ﺍﺧﻼﻗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﻓﻬﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻫﻢ ..
ﺍﻟﺒﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺩﻱ ﻣﻠﺘﻨﻲ ﻃﺎﻗﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ، ﻭﺍﺩﺗﻨﻲ ﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺇﻧﻮ ﻟﺴﺔ ﻓﻴﻪُ ﺧﻴﺮ ، ﻭﻓﻴﻪ ﻧﺎﺱ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺑﺘﺘﺤﺐَ ..
ﻟﻤﺎ ﺟﻴﺖ ﻧﺎﺯﻟﺔ ﻭﺻﻴﺘﻬﺎ ﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﺎ " ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﺘّﺮ ﻣﻦ ﺍﻣﺜﺎﻟﻚ "
ﻭﺣﻜﻴﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎﺷﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼَﺢ ، ﻭﻭﺭﻳﺘﻬﺎ ﺍﺳﻢ ﻛﺘﺐ ﺗﻘﺮﺍﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﺮﺓ ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺳﻌﺎﺩﺗﻲ ..
ﻓﺎﻟﻠﻬُﻢ ﺑﻴﻮﺗﺎً ﺗُﺸِﻊ ﺑﺎﻟﺤُﺐ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ ، ﻭﺣﻼﻻً ﻳُﺸﺒﻪ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﺘﻨِﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗُﻨﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺯﻫﻮﺭﺍً ﺗُﺤﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺟﻴﺎﻻً ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻛﻤﺎ ﺗُﺤﺐ ﻭﺗﺮﺿﻰ ﻭﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ، ﻃﻤﻮﺣﺔ ، ﻣُﺸِﻌﺔ ، ﻣُﺒﻬﺠﺔ ، ﻣُﺜﻘﻔﺔ ، ﻭﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑَﻚ ﺣﺪ ﺍﻟﺤُﺐ ..
#ﺭﻏﺪ_ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ .. 💙
ﻓﺠﺂﺓ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﺑﺘﻘﺮﻱ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ، ﻭﺭﻳﺘﻬﺎ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻭﺑﻘﻴﻨﺎ ﻧﺘﻮﻧّﺲ ، ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ " ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺯﻱ ﺩﻳﻞ ﻛﺘﺎﺭ ، ﻭﻣﺮﺍﺕ ﺑﻘﻌﺪﻭ ﻳﻘﺮﻭ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺑﺸﺘﺮﻭ ﻟﻴﻨﺎ ﻗﺼﺺ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻛﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﺍﻟﺒﺨﻠﺼﻬﺎ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺒﻌﺪﻩ ﺑﺎﺑﺎ ﺑﺪﻳﻬﻮ ﻗﺮﻭﺵ " ..
ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻟﻮ ﺻﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻫﻢ ﺑﻄﻠّﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻨﺤﻦ ﻋﺎﻳﺰﻧﻮ ﻣﺮﺓ ﻛﻞ ﺍﺳﺒﻮﻉ ..
ﻟﺤﺪﻱ ﻫﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺴﻤﻊ
ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﺮﺣﺖ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻷﺑﻮ ﻭﺍﻷﻡ ﺩﻳﻞ ، ﻭﻛﻴﻒ ﻫﻢَ ﺑﻴﺘﻌﺎﻣﻠﻮ ﻣﻊ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻭﻛﻴﻒ ﺑﻨﻤّﻮ ﻓﻲ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻢ ﺣُﺐ ﺍﻹﻃﻼﻉ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ، ﻭﻛﻴﻒ ﻫﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﻴﺘﻌﺎﻣﻠﻮ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺑﺎﻟﺤُﺐ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺑﻴﻘﺮﻭ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ
ﻧﺤﻦ ﻣﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﺟﻴﻞ ﺯﻱ ﺩﺍ ..
ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻧﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﻼﺑﺘﻮﺑﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﻧﻴﻦ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ..
ﻣﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﺑﻴﻮﺕ ﺑﺘﺸّﻊ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻭﻓﻬﻢ ، ﻭﺍﺟﻴﺎﻝ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻣُﺪﺭﻛﺔ ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻧﻠﻤﺢ ﺍﺧﻼﻗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﻓﻬﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻫﻢ ..
ﺍﻟﺒﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺩﻱ ﻣﻠﺘﻨﻲ ﻃﺎﻗﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ، ﻭﺍﺩﺗﻨﻲ ﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺇﻧﻮ ﻟﺴﺔ ﻓﻴﻪُ ﺧﻴﺮ ، ﻭﻓﻴﻪ ﻧﺎﺱ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺑﺘﺘﺤﺐَ ..
ﻟﻤﺎ ﺟﻴﺖ ﻧﺎﺯﻟﺔ ﻭﺻﻴﺘﻬﺎ ﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﺎ " ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﺘّﺮ ﻣﻦ ﺍﻣﺜﺎﻟﻚ "
ﻭﺣﻜﻴﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎﺷﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼَﺢ ، ﻭﻭﺭﻳﺘﻬﺎ ﺍﺳﻢ ﻛﺘﺐ ﺗﻘﺮﺍﻫﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﺮﺓ ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺳﻌﺎﺩﺗﻲ ..
ﻓﺎﻟﻠﻬُﻢ ﺑﻴﻮﺗﺎً ﺗُﺸِﻊ ﺑﺎﻟﺤُﺐ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ ، ﻭﺣﻼﻻً ﻳُﺸﺒﻪ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﺘﻨِﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗُﻨﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺯﻫﻮﺭﺍً ﺗُﺤﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺟﻴﺎﻻً ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻛﻤﺎ ﺗُﺤﺐ ﻭﺗﺮﺿﻰ ﻭﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ، ﻃﻤﻮﺣﺔ ، ﻣُﺸِﻌﺔ ، ﻣُﺒﻬﺠﺔ ، ﻣُﺜﻘﻔﺔ ، ﻭﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑَﻚ ﺣﺪ ﺍﻟﺤُﺐ ..
#ﺭﻏﺪ_ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ .. 💙
Forwarded from ذاتَ حُلُمْ ...!🌺🍃 (Amal Yassir)
•🌺
هل جربت مرة أن تخرُجَ عَنِ المألُوف؟
أن تُشعِلَ قَشَة
في كَومةِ ذكرياتٍ وأنتَ تضحك؟
أن تكتَوِّي بنارِك ثُمَّ تَنفُثَ الدُّخانَ عنكَ
بِالكتابة ؟
أن تُطفِئ المصباحَ يوماً
وتجلِسَ وحيداً في الظلام؟
هل دخلَ أحدٌ حُصُونَكَ المنيعة
فتَوجستَ خِيفَة.. ؟
هلْ عقدتَ النيّةَ مرةً للحُبِّ
فأَشَاحَ مُسرِعاً ؟
هل أطلقتَ الدُّعاباتِ يوماً
وأنتَ تبكِي؟
هل يومـاً تعاضدت الأسبابُ بالأسبابِ
فأردَتك قتيلاً..؟
أجَربت مرة أن تُفصِحَ ولِسانُكَ
رافِضٌ الحديث؟
كَمْ مرةً قدمتَ رجلاً وأخَرتَ أُخرى
أكُنت تُريد المُضيّ أم داهمتكَ الأوهام..؟
هل جربتَ مرة أن تخرُج عن المألُوف..؟
أن تُألِّفَ قِصَّة وأنتَ جاهِلٌ بالأحداث..
أن تُجربَ رَقصة وأنت تجهل ُ الحركات..
أن تُشعِلَ عودَ ثقابٍ وحولُكَ يضِجُّ بالثُلُوج ؟
أن تقتَرِبَ أكثر وكُلُّكَ قاصِدٌ الهُروب؟؟
أن ترتدي قُبعَةَ الأحلامِ وأنتَ حَسبُكَ
لاتُبالي.. ؟
مِنْ أيِّ أرضٍ قَدْ أتيت..؟
مِنْ أيِّ مسلَكٍ قَدْ رُدِيت.. ؟
هلْ جربتَ مرة
أنْ تزرَع وردة
أنْ تَحتَضِنَ طِفلَة
أنْ تمُرَّ في اليَمِّ يوماً
وتَسقِي..؟
قُلْ لي بربِّكَ مِن أيِّ أرضٍ قَدْ هبطت؟
مِن أيِّ نصٍ آُقتُبست.. ؟
حَسبُكَ تغرَقُ ولا يَدٌ تَنتَشِلْ
حَسبُكَ تسأل ولا أحَدَ يُجِيبْ
حَسبُكَ تشتاق ولا أحَدَ يفقِدْ
وحدَكَ من خرجتَ عنِ المألُوف
ووحدَهُم مَن سجنتهُمُ العَـادة
هَلْ جَربتَ مَرة أن تُصلِّي
ثُلْثَ ليلٍ
أن تُناجِي في الدُّجى ربَّك؟
قُلْ لي بربِّك هل جربتَ مرة...!
أن تكُونَ أنتَ أنتَ دُونَ أن تُأآزر القطيع..؟
#الخروج_عن_المألُوف
#هل_جربتَ_مرة؟
#أمل_ياسر 🌺🍃
•🌺
هل جربت مرة أن تخرُجَ عَنِ المألُوف؟
أن تُشعِلَ قَشَة
في كَومةِ ذكرياتٍ وأنتَ تضحك؟
أن تكتَوِّي بنارِك ثُمَّ تَنفُثَ الدُّخانَ عنكَ
بِالكتابة ؟
أن تُطفِئ المصباحَ يوماً
وتجلِسَ وحيداً في الظلام؟
هل دخلَ أحدٌ حُصُونَكَ المنيعة
فتَوجستَ خِيفَة.. ؟
هلْ عقدتَ النيّةَ مرةً للحُبِّ
فأَشَاحَ مُسرِعاً ؟
هل أطلقتَ الدُّعاباتِ يوماً
وأنتَ تبكِي؟
هل يومـاً تعاضدت الأسبابُ بالأسبابِ
فأردَتك قتيلاً..؟
أجَربت مرة أن تُفصِحَ ولِسانُكَ
رافِضٌ الحديث؟
كَمْ مرةً قدمتَ رجلاً وأخَرتَ أُخرى
أكُنت تُريد المُضيّ أم داهمتكَ الأوهام..؟
هل جربتَ مرة أن تخرُج عن المألُوف..؟
أن تُألِّفَ قِصَّة وأنتَ جاهِلٌ بالأحداث..
أن تُجربَ رَقصة وأنت تجهل ُ الحركات..
أن تُشعِلَ عودَ ثقابٍ وحولُكَ يضِجُّ بالثُلُوج ؟
أن تقتَرِبَ أكثر وكُلُّكَ قاصِدٌ الهُروب؟؟
أن ترتدي قُبعَةَ الأحلامِ وأنتَ حَسبُكَ
لاتُبالي.. ؟
مِنْ أيِّ أرضٍ قَدْ أتيت..؟
مِنْ أيِّ مسلَكٍ قَدْ رُدِيت.. ؟
هلْ جربتَ مرة
أنْ تزرَع وردة
أنْ تَحتَضِنَ طِفلَة
أنْ تمُرَّ في اليَمِّ يوماً
وتَسقِي..؟
قُلْ لي بربِّكَ مِن أيِّ أرضٍ قَدْ هبطت؟
مِن أيِّ نصٍ آُقتُبست.. ؟
حَسبُكَ تغرَقُ ولا يَدٌ تَنتَشِلْ
حَسبُكَ تسأل ولا أحَدَ يُجِيبْ
حَسبُكَ تشتاق ولا أحَدَ يفقِدْ
وحدَكَ من خرجتَ عنِ المألُوف
ووحدَهُم مَن سجنتهُمُ العَـادة
هَلْ جَربتَ مَرة أن تُصلِّي
ثُلْثَ ليلٍ
أن تُناجِي في الدُّجى ربَّك؟
قُلْ لي بربِّك هل جربتَ مرة...!
أن تكُونَ أنتَ أنتَ دُونَ أن تُأآزر القطيع..؟
#الخروج_عن_المألُوف
#هل_جربتَ_مرة؟
#أمل_ياسر 🌺🍃
•🌺
" مَا أكَثر العَلاقاتَ التِي حَسِبنا أننَا
تَجاوزَنا فِيها كُل شيءَ ، ولمَ يعُد الأمَر يعنينَا بالمَرة !
فِي حِين أن مُواجهَة واحدةَ فقطَ كَفيلة بإثباتَ أنكَ لمَ تتجاوزَ شيئًا ، ولمَ يتزَحزحَ شُعوركَ قيدَ أنمُلة ..!"
#زَكية_عاطِف
تَجاوزَنا فِيها كُل شيءَ ، ولمَ يعُد الأمَر يعنينَا بالمَرة !
فِي حِين أن مُواجهَة واحدةَ فقطَ كَفيلة بإثباتَ أنكَ لمَ تتجاوزَ شيئًا ، ولمَ يتزَحزحَ شُعوركَ قيدَ أنمُلة ..!"
#زَكية_عاطِف
"فِي كُل إجتمَاع أظَهر بِلباسِ
السُخريةَ وأنَا جاثَيةَ علىَ رُكبتّي
أعتذُر لِصروحِ الأرضِ المُشّيدةَ علىَ
بساطِ يتجهُ ظِلهُ شمالاً حينَ تغمُض
الشمَسُ جفّنيهَا باكيةً الشفقَ فِي
أديمَ السّماءَ ، تُكللُ قممَ الصُروحَ
بتيجانٍ منَ الذهبَ ..
الوَحشُ المَحبوسُ قسراً جُرمهُ الشَنيعَ
أنهَ زارَ صبيةَ الحَقلَ المُجاورَ لتَغزلَ لهُ
إكليلَ الرّيحانَ ، حينَ سمحَت لهُ
قُضبانِي الصّدأة بتنَفسُ رائحَة
الزنَبقِ عوضاً عنَ عفونةِ مسكنهِ
الرّتيبَ ..
حقلٌ صغيرَ ، منزلٌ حقيرَ ،
وفلاحٌ مظلومٌ حقهُ منَ سفاسفةَ
العُقولَ وأغنياءِ البُطونُ ، رَجاءهُ
الوَحيدَ أنَ يأخذَ العدُل بيّدِ إبنتهِ
إلىَ حيثُ لا تباعُ الحُقوقَ ولاَ تُقيدُ حُريةُ
المرأةَ برجلِ قلبهُ الجواهَر والمخازنَ
والذَهب وجَيبُه خرِقةٌ باليةٌ منَ المَحبةَ !
إلبثَ قوقعَتكَ الشّفافةَ حتَى يتسربَ
منَ ثغرِ القمرَ شعاعٌ الحَقيقةَ ، أنفخَ
منَ شفتيكَ الهواءَ
منَ بينَ ثقوبَ غصنِ الخيزرانِ نغمَةُ نيّسان الشّجية ، خيوطُ نوتاتِها سَوف تَسريَ
كتيارٍ بينَ فروعِ الطَبيعةَ ، الهالةَ المُقدّسة
حولكَ ماهِي إلا عُربونِ شُكرٍ لطِيف ..!
أخطاءكُ المُتعمدَة ، أنانيتُكَ ، تَصرفاتُكَ
المُشمَئزةَ تعَبيرٌ بسيطٌ يَظهُر عَلناً عندمَا
تحشدُ الجُيوشَ الجَرارةَ دفاعاً عنَ رِقَتّك ،
دفاعاً عنَ عرقِ جبينكِ الذّي إستغَرق
عُمراً لِبناءٍ عالمٍ تهاجُر قسراً إليهِ ،
أوصَتنِي أمكِ أنَ أطعمِ جَسدكَ الضعيفَ
الكَثيرَ منَ الجزرَ ..!
تقولُ أنهَ يسببُ نوبةً منَ النعاسَ تُريحُ
خلاياَ أعصابهَا منَ صريرَ روحكِ عندَما
يُحاصركَ القلقَ ، لستَ بحاجَة إلىَ طبيبٍ
عمومّي لِتعالجَ أنينَ الأيامَ القاسيَة فِي
دماغكَ ، أوَ حُمىَ الخوفَ داخلَ شريانكَ
الأوّرطِي ، أو الحَروقَ منَ الدرجةَ الثانيةَ
بينَ غرفِ روحكِ ، أطفأَ مصَابيحَ هَواجسكَ
المُحلقةَ أعلىَ رأسكَ كغربانٍ تنَقضُ بوحَشية
علىَ جُثتكَ تحسبُهاَ
هامدَة ..
كانتَ خُدعةَ رخيصةَ ..
حينَ أطلَقتُكَ إلىَ الحياةَ
فجَرتكَ ذليلاً منَ وراءِ ظهري
إلىَ سوقِ العبيدَ وباعتكَ بثمنٍ
بخسٍ إلى تاجِر يداهُ قذّرتينَ ..
وأنتَ فِي مهدِ الصّبا ..!"💚
#زَكية_عاطِف
السُخريةَ وأنَا جاثَيةَ علىَ رُكبتّي
أعتذُر لِصروحِ الأرضِ المُشّيدةَ علىَ
بساطِ يتجهُ ظِلهُ شمالاً حينَ تغمُض
الشمَسُ جفّنيهَا باكيةً الشفقَ فِي
أديمَ السّماءَ ، تُكللُ قممَ الصُروحَ
بتيجانٍ منَ الذهبَ ..
الوَحشُ المَحبوسُ قسراً جُرمهُ الشَنيعَ
أنهَ زارَ صبيةَ الحَقلَ المُجاورَ لتَغزلَ لهُ
إكليلَ الرّيحانَ ، حينَ سمحَت لهُ
قُضبانِي الصّدأة بتنَفسُ رائحَة
الزنَبقِ عوضاً عنَ عفونةِ مسكنهِ
الرّتيبَ ..
حقلٌ صغيرَ ، منزلٌ حقيرَ ،
وفلاحٌ مظلومٌ حقهُ منَ سفاسفةَ
العُقولَ وأغنياءِ البُطونُ ، رَجاءهُ
الوَحيدَ أنَ يأخذَ العدُل بيّدِ إبنتهِ
إلىَ حيثُ لا تباعُ الحُقوقَ ولاَ تُقيدُ حُريةُ
المرأةَ برجلِ قلبهُ الجواهَر والمخازنَ
والذَهب وجَيبُه خرِقةٌ باليةٌ منَ المَحبةَ !
إلبثَ قوقعَتكَ الشّفافةَ حتَى يتسربَ
منَ ثغرِ القمرَ شعاعٌ الحَقيقةَ ، أنفخَ
منَ شفتيكَ الهواءَ
منَ بينَ ثقوبَ غصنِ الخيزرانِ نغمَةُ نيّسان الشّجية ، خيوطُ نوتاتِها سَوف تَسريَ
كتيارٍ بينَ فروعِ الطَبيعةَ ، الهالةَ المُقدّسة
حولكَ ماهِي إلا عُربونِ شُكرٍ لطِيف ..!
أخطاءكُ المُتعمدَة ، أنانيتُكَ ، تَصرفاتُكَ
المُشمَئزةَ تعَبيرٌ بسيطٌ يَظهُر عَلناً عندمَا
تحشدُ الجُيوشَ الجَرارةَ دفاعاً عنَ رِقَتّك ،
دفاعاً عنَ عرقِ جبينكِ الذّي إستغَرق
عُمراً لِبناءٍ عالمٍ تهاجُر قسراً إليهِ ،
أوصَتنِي أمكِ أنَ أطعمِ جَسدكَ الضعيفَ
الكَثيرَ منَ الجزرَ ..!
تقولُ أنهَ يسببُ نوبةً منَ النعاسَ تُريحُ
خلاياَ أعصابهَا منَ صريرَ روحكِ عندَما
يُحاصركَ القلقَ ، لستَ بحاجَة إلىَ طبيبٍ
عمومّي لِتعالجَ أنينَ الأيامَ القاسيَة فِي
دماغكَ ، أوَ حُمىَ الخوفَ داخلَ شريانكَ
الأوّرطِي ، أو الحَروقَ منَ الدرجةَ الثانيةَ
بينَ غرفِ روحكِ ، أطفأَ مصَابيحَ هَواجسكَ
المُحلقةَ أعلىَ رأسكَ كغربانٍ تنَقضُ بوحَشية
علىَ جُثتكَ تحسبُهاَ
هامدَة ..
كانتَ خُدعةَ رخيصةَ ..
حينَ أطلَقتُكَ إلىَ الحياةَ
فجَرتكَ ذليلاً منَ وراءِ ظهري
إلىَ سوقِ العبيدَ وباعتكَ بثمنٍ
بخسٍ إلى تاجِر يداهُ قذّرتينَ ..
وأنتَ فِي مهدِ الصّبا ..!"💚
#زَكية_عاطِف
يجِب أن نتذكَّر أن الحياة التي نعِيشها الآن..
هي الوحيدة التي نملِكهَا
إنها ليسَت برُوفة لحفلةٍ عامة
لما نؤجِّل العيش ونُرحِّل قراراتنَا وكأننا سَنبدأ العيشَ لاحِقاً فِي يومٍ ما
ما الذِي يضمنُ لنا أن (يومٍ ما) هذا قِد يأتي؟💛🌸
.
هي الوحيدة التي نملِكهَا
إنها ليسَت برُوفة لحفلةٍ عامة
لما نؤجِّل العيش ونُرحِّل قراراتنَا وكأننا سَنبدأ العيشَ لاحِقاً فِي يومٍ ما
ما الذِي يضمنُ لنا أن (يومٍ ما) هذا قِد يأتي؟💛🌸
.
في المَقهَى حدَّثَتني طاوِلة:
"يا صَديقي لم يَجلُس علَيَّ إِثنانِ صادِقَان،
الصّادِقون يأتُونَ فُرادَى !"♥️
"يا صَديقي لم يَجلُس علَيَّ إِثنانِ صادِقَان،
الصّادِقون يأتُونَ فُرادَى !"♥️
ذات 😌🌸
إنتصاراتنا الخَفِيّة لا يصفق لها الحشد اللامبالي، من تهمه الحشود الخادعة على أي حال !! كان دَوِيّ تصفيق عوالمنا التي استرديناها أكثر صخبا ، كان استردادنا لنا أعظم انتصاراتنا التي لم نريد أن نتشاركها مع الزحام .. نحن لنا و لأرواحنا دائما وابدا .. ✨♥️…
نَحن وحدَنا من نقفَ فِي صفنا ..
وحدَنا فقط منَ نُصفقُ فَخرًا لذواتنِا ..
وحدَنا فقط منَ نُصفقُ فَخرًا لذواتنِا ..
" فِي بعَضِ الأوقاتَ ..
نبدُو أشَباهًا للمُمثلينَ ، نرتدِي شَخصياتٍ مُستعارةَ بأسماءَ أخرىَ ومشاعِر مُغايرةَ وتصرُفاتٍ لا تمثلُ حقيقتنَا ..
لحَظةَ أنَ ننفَردَ بأنفسنَا ننزعُ الأقنعةَ المزيفَة ونعيدُ ترتيبَ قطعنَا المُتناثرةَ هناكَ وهناكَ ، وهذه المّرة نمثلُ أننا نحنُ فقطَ ..
منَ دونَ شوائبَ تحجبُ أرواحنَا كمَا هِي عنَ أحد ..
لكَن ، أحيانًا ..
يصدُف أنَ يرانَا دون إرادتنا شخصَ أو إثنينَ أو ثلاثةَ ، فتُعجبهمُ طبيعتنَا من دونَ عملياتَ التجمِيل المغيّرة شكلَ شخصياتنَا المُختبئةَ خلفَ السّتارَ حتىَ لاَ يجرحَ أحدُهمَ السالمَ منَها ..
نجدهمَ يُرحبونَ بنا بعفويةَ ولطفَ يعجبهمُ ما نحنُ عليه فعلاً ، لنَ أُنكِر أن هناكَ من يكره أو يشَمئزُ ربَما من طباعنِا الغريبةَ ، لكنَ يبقى هُناكَ من يُحبنا كمَا نحنُ حتى تلكَ الخدوشَ قدَ يحاولَ تضميدَها بلُطفَ دونَ أن يتسببَ بخدَشٍ آخر ..
كُن كما أنتَ ، فثمّة فِي العالمَ منَ يُحبكَ دونَ أزياء رُوحكَ التَنكُرية ..!"💚
#زَكية_عاطِف
نبدُو أشَباهًا للمُمثلينَ ، نرتدِي شَخصياتٍ مُستعارةَ بأسماءَ أخرىَ ومشاعِر مُغايرةَ وتصرُفاتٍ لا تمثلُ حقيقتنَا ..
لحَظةَ أنَ ننفَردَ بأنفسنَا ننزعُ الأقنعةَ المزيفَة ونعيدُ ترتيبَ قطعنَا المُتناثرةَ هناكَ وهناكَ ، وهذه المّرة نمثلُ أننا نحنُ فقطَ ..
منَ دونَ شوائبَ تحجبُ أرواحنَا كمَا هِي عنَ أحد ..
لكَن ، أحيانًا ..
يصدُف أنَ يرانَا دون إرادتنا شخصَ أو إثنينَ أو ثلاثةَ ، فتُعجبهمُ طبيعتنَا من دونَ عملياتَ التجمِيل المغيّرة شكلَ شخصياتنَا المُختبئةَ خلفَ السّتارَ حتىَ لاَ يجرحَ أحدُهمَ السالمَ منَها ..
نجدهمَ يُرحبونَ بنا بعفويةَ ولطفَ يعجبهمُ ما نحنُ عليه فعلاً ، لنَ أُنكِر أن هناكَ من يكره أو يشَمئزُ ربَما من طباعنِا الغريبةَ ، لكنَ يبقى هُناكَ من يُحبنا كمَا نحنُ حتى تلكَ الخدوشَ قدَ يحاولَ تضميدَها بلُطفَ دونَ أن يتسببَ بخدَشٍ آخر ..
كُن كما أنتَ ، فثمّة فِي العالمَ منَ يُحبكَ دونَ أزياء رُوحكَ التَنكُرية ..!"💚
#زَكية_عاطِف
Forwarded from غمَـام (ıвтεнαℓ💙)
- نحنُ فقراءُ الدَهشة
نعضُ على لحظاتِنا السعيدةِ بِـنواجذَ شرِهة!
نَرتشفُـها إلى آخرِ قطرةِ فرَح
ندّخرها للأيامِ الرماديّة.
نحنُ أبناءُ المطر
نتأملُ السماءَ نفسهَا كُل يوم
نقرأُ الكُتبَ لِنعيش فيها حيواتٍ إضافية
تَعرفُنا الأماكنُ المُملةُ التي لا يزورهَا أحد
ويَعرفُنَا الأَمل.
نزعنـَا عنِ الطبيعـةِ صِفةَ القُبح
وعن أرواحِنا وهميّةَ الحُدود
ننتشي بنسمةِ هواءٍ عليلة
ويكفينا المطر ..
للقفزِ بجنونٍ طفوليّ
في لحظةِ انفرادٍ بهِ وبِأنفُسِنا، فَمن يَأبهُ
بِهرطقاتِ العقلانيةِ و توصياتِ النضج!
لو أننا فقط نستطيعُ الإنصاتَ
لكلِ قطرةٍ تهوي على حِدىٰ
لِصوتِ ارتطامها اللطيف
بأسطحِ المنازل الهشّة.
- نحنُ الحالمون
نهمسُ بالدعاءِ بأجفانٍ مُغمضَة
ولاشيءَ سيهزمُ طاقاتِنا المُمتدة
كَشعاعِ النهَار
أحلامُنَـا فراشةُ لا تؤذِي
تهوىٰ الرفرفةَ حولَ مصابيحِ الإنارة
وفي المساءاتِ الهادِئة..
تحترقُ مأخوذةً بالضِياء.💙
#Įbtehal
نعضُ على لحظاتِنا السعيدةِ بِـنواجذَ شرِهة!
نَرتشفُـها إلى آخرِ قطرةِ فرَح
ندّخرها للأيامِ الرماديّة.
نحنُ أبناءُ المطر
نتأملُ السماءَ نفسهَا كُل يوم
نقرأُ الكُتبَ لِنعيش فيها حيواتٍ إضافية
تَعرفُنا الأماكنُ المُملةُ التي لا يزورهَا أحد
ويَعرفُنَا الأَمل.
نزعنـَا عنِ الطبيعـةِ صِفةَ القُبح
وعن أرواحِنا وهميّةَ الحُدود
ننتشي بنسمةِ هواءٍ عليلة
ويكفينا المطر ..
للقفزِ بجنونٍ طفوليّ
في لحظةِ انفرادٍ بهِ وبِأنفُسِنا، فَمن يَأبهُ
بِهرطقاتِ العقلانيةِ و توصياتِ النضج!
لو أننا فقط نستطيعُ الإنصاتَ
لكلِ قطرةٍ تهوي على حِدىٰ
لِصوتِ ارتطامها اللطيف
بأسطحِ المنازل الهشّة.
- نحنُ الحالمون
نهمسُ بالدعاءِ بأجفانٍ مُغمضَة
ولاشيءَ سيهزمُ طاقاتِنا المُمتدة
كَشعاعِ النهَار
أحلامُنَـا فراشةُ لا تؤذِي
تهوىٰ الرفرفةَ حولَ مصابيحِ الإنارة
وفي المساءاتِ الهادِئة..
تحترقُ مأخوذةً بالضِياء.💙
#Įbtehal
"أريدَ أن أكونَ مثلكَ !"
لطالمَا قالتَ ذلكَ ، وأخبرتنِي كَثيرًا كمَ أنهَا توّد
أن تكَبر وتصبحَ مثلِي ، تلكَ النَظراتَ المُضيئةَ
وتَصرُفاتُهَا التِي تُشبهُني ، حُبهَا لقضَاء مُعظمَ الوقتَ برفقَتِي أوحَى لِي بالكَثيرَ ، بطَريقةٍ مَا أنا قدوةَ لأحدهمَ !
تذَكرتُ حِينها واحدًا من تلكَ المُسلسلاتَ التِي كنتَ فيمَا مضى أتابعُها حيثُ كانَ البطل يقول دائمًا " أنهُ يوّد أنَ يكونَ قدوةً صالحَة للأطفَال لذَا عليهِ أن يكونَ على قدرٍ من المسؤوليةَ فِي تَصرفاتهِ وأفعالهِ ليأخُذوا منهِ كُل حَسنَ "
المُدهشُ فِي الأمر أنهُ وبرغمَ كوننَا أحيانًا نشعرُ بالسوءَ من أنفسنَا ، وأننا لسنَا بتلكَ المثاليةَ تملئُنا
العُيوبَ ومَسؤولياتَ الحَياة المُختلفَة ومشاقُها تَجعلنَا نادرًا ما نبتسمَ أو نشعر بالسعادَة ، فبِكُل هذا الخَرابَ نحنُ أبطالٌ خارقونَ فِي نظر طِفلٍ مَا ..!
بالنَسبة إليّ أتمنَى حقًا أن أكونَ قادرةَ على تحّمُل هَذا الدَور وأنَ أحافظَ على ذلكَ البريقَ في أعينهمُ والحُب في قلوبهمَ ، فالطفولةَ هِي شمسُ ومراحُل الحياةَ الباقيةَ تدورَ حولهَا فمنَ المُبكر جدًا أنَ يتلقَى طِفلٌ خيبةً مَا أو تَبهُتَ شعُلة النَقاءَ والحُب داخِله.."💜
#زَكية_عاطِف
لطالمَا قالتَ ذلكَ ، وأخبرتنِي كَثيرًا كمَ أنهَا توّد
أن تكَبر وتصبحَ مثلِي ، تلكَ النَظراتَ المُضيئةَ
وتَصرُفاتُهَا التِي تُشبهُني ، حُبهَا لقضَاء مُعظمَ الوقتَ برفقَتِي أوحَى لِي بالكَثيرَ ، بطَريقةٍ مَا أنا قدوةَ لأحدهمَ !
تذَكرتُ حِينها واحدًا من تلكَ المُسلسلاتَ التِي كنتَ فيمَا مضى أتابعُها حيثُ كانَ البطل يقول دائمًا " أنهُ يوّد أنَ يكونَ قدوةً صالحَة للأطفَال لذَا عليهِ أن يكونَ على قدرٍ من المسؤوليةَ فِي تَصرفاتهِ وأفعالهِ ليأخُذوا منهِ كُل حَسنَ "
المُدهشُ فِي الأمر أنهُ وبرغمَ كوننَا أحيانًا نشعرُ بالسوءَ من أنفسنَا ، وأننا لسنَا بتلكَ المثاليةَ تملئُنا
العُيوبَ ومَسؤولياتَ الحَياة المُختلفَة ومشاقُها تَجعلنَا نادرًا ما نبتسمَ أو نشعر بالسعادَة ، فبِكُل هذا الخَرابَ نحنُ أبطالٌ خارقونَ فِي نظر طِفلٍ مَا ..!
بالنَسبة إليّ أتمنَى حقًا أن أكونَ قادرةَ على تحّمُل هَذا الدَور وأنَ أحافظَ على ذلكَ البريقَ في أعينهمُ والحُب في قلوبهمَ ، فالطفولةَ هِي شمسُ ومراحُل الحياةَ الباقيةَ تدورَ حولهَا فمنَ المُبكر جدًا أنَ يتلقَى طِفلٌ خيبةً مَا أو تَبهُتَ شعُلة النَقاءَ والحُب داخِله.."💜
#زَكية_عاطِف
"قانونُ الحَياة هو أخذٌ وعطَاء!"
فِي الواقع نحنُ لا نطبقُ هذا القانونُ على الوجهِ
الصحيحَ ، فقدَ يطغى الأخذُ على العطاءَ أحيانًا وقد يغلبُ العطَاء الأخَذ أحايينَ أخرَى ، فمنَ المُهلكِ جدًا أن تستمَر على العطَاء حدّ الإسراف فتنسى أنَ لنفسكَ حقٌ عليكَ كمَا للآخرينَ نصيبَ ، ومنَ الأنانِية أنَ تأخذُ بشراهَة دونَ أن تُقدمَ شيئًا أو تبذُل جُهدًا ، لذلكَ تعلمَ التوازنُ أن تُعطِي بحبٌ معقول وأنَ تأخذُ بعقلانِيةٍ ، هَكذا فقطَ تُنصِفُ ذاتكَ والآخرينَ .."
#زَكية_عاطِف
فِي الواقع نحنُ لا نطبقُ هذا القانونُ على الوجهِ
الصحيحَ ، فقدَ يطغى الأخذُ على العطاءَ أحيانًا وقد يغلبُ العطَاء الأخَذ أحايينَ أخرَى ، فمنَ المُهلكِ جدًا أن تستمَر على العطَاء حدّ الإسراف فتنسى أنَ لنفسكَ حقٌ عليكَ كمَا للآخرينَ نصيبَ ، ومنَ الأنانِية أنَ تأخذُ بشراهَة دونَ أن تُقدمَ شيئًا أو تبذُل جُهدًا ، لذلكَ تعلمَ التوازنُ أن تُعطِي بحبٌ معقول وأنَ تأخذُ بعقلانِيةٍ ، هَكذا فقطَ تُنصِفُ ذاتكَ والآخرينَ .."
#زَكية_عاطِف
ㅤ
إذَا سَئِمْتَ مِنَ الــوِجُودِ لِبُرْهَةٍ ،
فَاجعَلْ مِنَ الوَاوِ الكَئِيبَةِ سِينًا ..
وإذَا تَعِبْتَ مِنَ الصُّـعُــودِ لِقِمَّةٍ ،
فَاجعَلْ مِنَ العَينِ البَئِيسَةِ مِيمًا ..💛🌸
.
إذَا سَئِمْتَ مِنَ الــوِجُودِ لِبُرْهَةٍ ،
فَاجعَلْ مِنَ الوَاوِ الكَئِيبَةِ سِينًا ..
وإذَا تَعِبْتَ مِنَ الصُّـعُــودِ لِقِمَّةٍ ،
فَاجعَلْ مِنَ العَينِ البَئِيسَةِ مِيمًا ..💛🌸
.
يَاسمينَ!"🤎
Photo
" فِي الحقيقَة ..
لقدَ وقعتُ فِي الحُبِ من قبلَ ..!
أحَببتُ رَجُلاً وفارساً شَهّماً وأحَبنّي بذاتِ القدرِ وأكثرَ ..
الأمرَ ليسَ بالطريقةَ التِي تُفكرونَ بهَا الآن ، إنهُ حبٌ من نوعٍ خاصَ ..
أبِي ..
حينَ أتحدثُ عنهُ يبتسَم كلُ شَيء ، ما بينَ عَينّيه كَونٌ يحَيا بالحبُ يتَسعُ لي ولإخَوتِي الصغَار ..
ذلكَ الفردُ الكادحَ ..
يخرجُ منَ منزلهِ مُبكراً إلى عملَه ، يقضِي معَظم سَاعات النَهار وهوَ يبَذلُ قُصارى جهَده من أجلَ لقًمة العيشَ الكرَيمة لأبَنائه ، ودائماً مَا يتعرضُ للمَشاكلِ والصُعوباتَ أثناءَ يومهِ الطويلَ ، تتعّطل السَيارة ، يتأخرُ الراتبَ ، إجتمَاعاتٌ طارِئة ومُدير عملهِ في مِزاجٍ سيء وغيرهَا منَ الأمُور، بالمُقابلَ قد يكونُ يوماً لا بأسَ بهِ ..
بمٌختلفِ وظائفهُم وأياً كانَ عملهُم فهمُ بالكادَ يجدُون وَقتاً للتَفكير فِي أنفسهِم فمستقَبل أولادهمَ يبَدو فِي نظرهَم الأهّمَ ..
يعودُ إلى منزلهِ وقدَ أخذ التعُب والإرَهاقَ كلَ جسدهِ يَمرُ ليشتَري مُسلتَزماتِ البيتَ ويُلبي طلباتِ زوجتِه ولا ينسَى بالطبعَ إحضَار " الأدواتِ المدرسَية " التي تنقصُ أولادهُ للمدرسَة ..
يتَركُ الكلُ مافِي يدهِ ليركضُوا بإتجاهِ البابَ وهمُ يصَرخونَ " عادَ أبي ..! "
يتَعلقونَ بهِ ، وبرغمِ تعبهِ يُقبلهُم واحداً واحداً يجلسُ معهمُ علىَ مائدةِ الطعاَم يسَألهم بشغفٍ بالغٍ عنَ يومهُم وعنَ المدرسَة وعَن أصدقائهُم ، وإنَ أخَطأ أحدهُم صحَحه وإنَ أحسَن آخر مَدحه وشجَعه يُراقبَ أفعالهمُ وسلوكياتِهم الحمَيد منَها وغيرَ ذلكَ ليحرصَ علىَ أنَ يكونوُا يوماً ذلكَ المُستقبَل المعطَاء البّناءَ والشبَابَ الواعِي الذّي يفخرُ بِه أولاً ثمُ المجتَمع فَيصبحُوا عُكازهُ الذّي يتكِأُ عليهَا حينَ يبلغُ منِ الكِبر عِتياً ..
يَخلدُون إلىَ النومَ يقَرأ عليهمُ المعوذتَين والإخلاصَ وآيةَ الكرّسي ويُحصنهُم من شرَ ما خلقَ ، ولنَ ينسَى أنَ يقرَأ قصَة ما قبلَ النَوم لطفلتِه الصَغيرةَ ، وأَخيراً قُبلة ما قبَل النومَ للجمَيع ، ليكونَ آخرَ منَ يخلدُ إلىَ النومَ بعدَ يومٍ شاقٍ جدَاً ..
ألا يسَتحقونَ بعدَ هذاَ كُله أنَ نبذلُ نحنَ أيضاً لأجلهُم؟
أبعدَ هذَا ألا يستحَق أنَ يحظَى بالحُبِ والتَقديرَ ؟
حقاً ..
إن الأمَانَ بكُل مَا تَحمِله الكَلمةَ منَ معنىَ هُو
" حِذاءُ أبِي عندَ البابَ .."💛🌸
#زَكية_عاطِف
لقدَ وقعتُ فِي الحُبِ من قبلَ ..!
أحَببتُ رَجُلاً وفارساً شَهّماً وأحَبنّي بذاتِ القدرِ وأكثرَ ..
الأمرَ ليسَ بالطريقةَ التِي تُفكرونَ بهَا الآن ، إنهُ حبٌ من نوعٍ خاصَ ..
أبِي ..
حينَ أتحدثُ عنهُ يبتسَم كلُ شَيء ، ما بينَ عَينّيه كَونٌ يحَيا بالحبُ يتَسعُ لي ولإخَوتِي الصغَار ..
ذلكَ الفردُ الكادحَ ..
يخرجُ منَ منزلهِ مُبكراً إلى عملَه ، يقضِي معَظم سَاعات النَهار وهوَ يبَذلُ قُصارى جهَده من أجلَ لقًمة العيشَ الكرَيمة لأبَنائه ، ودائماً مَا يتعرضُ للمَشاكلِ والصُعوباتَ أثناءَ يومهِ الطويلَ ، تتعّطل السَيارة ، يتأخرُ الراتبَ ، إجتمَاعاتٌ طارِئة ومُدير عملهِ في مِزاجٍ سيء وغيرهَا منَ الأمُور، بالمُقابلَ قد يكونُ يوماً لا بأسَ بهِ ..
بمٌختلفِ وظائفهُم وأياً كانَ عملهُم فهمُ بالكادَ يجدُون وَقتاً للتَفكير فِي أنفسهِم فمستقَبل أولادهمَ يبَدو فِي نظرهَم الأهّمَ ..
يعودُ إلى منزلهِ وقدَ أخذ التعُب والإرَهاقَ كلَ جسدهِ يَمرُ ليشتَري مُسلتَزماتِ البيتَ ويُلبي طلباتِ زوجتِه ولا ينسَى بالطبعَ إحضَار " الأدواتِ المدرسَية " التي تنقصُ أولادهُ للمدرسَة ..
يتَركُ الكلُ مافِي يدهِ ليركضُوا بإتجاهِ البابَ وهمُ يصَرخونَ " عادَ أبي ..! "
يتَعلقونَ بهِ ، وبرغمِ تعبهِ يُقبلهُم واحداً واحداً يجلسُ معهمُ علىَ مائدةِ الطعاَم يسَألهم بشغفٍ بالغٍ عنَ يومهُم وعنَ المدرسَة وعَن أصدقائهُم ، وإنَ أخَطأ أحدهُم صحَحه وإنَ أحسَن آخر مَدحه وشجَعه يُراقبَ أفعالهمُ وسلوكياتِهم الحمَيد منَها وغيرَ ذلكَ ليحرصَ علىَ أنَ يكونوُا يوماً ذلكَ المُستقبَل المعطَاء البّناءَ والشبَابَ الواعِي الذّي يفخرُ بِه أولاً ثمُ المجتَمع فَيصبحُوا عُكازهُ الذّي يتكِأُ عليهَا حينَ يبلغُ منِ الكِبر عِتياً ..
يَخلدُون إلىَ النومَ يقَرأ عليهمُ المعوذتَين والإخلاصَ وآيةَ الكرّسي ويُحصنهُم من شرَ ما خلقَ ، ولنَ ينسَى أنَ يقرَأ قصَة ما قبلَ النَوم لطفلتِه الصَغيرةَ ، وأَخيراً قُبلة ما قبَل النومَ للجمَيع ، ليكونَ آخرَ منَ يخلدُ إلىَ النومَ بعدَ يومٍ شاقٍ جدَاً ..
ألا يسَتحقونَ بعدَ هذاَ كُله أنَ نبذلُ نحنَ أيضاً لأجلهُم؟
أبعدَ هذَا ألا يستحَق أنَ يحظَى بالحُبِ والتَقديرَ ؟
حقاً ..
إن الأمَانَ بكُل مَا تَحمِله الكَلمةَ منَ معنىَ هُو
" حِذاءُ أبِي عندَ البابَ .."💛🌸
#زَكية_عاطِف
Forwarded from мүαsм (мurαм)
يبدأ التكبير المطلق منذ مغيب شمس اليوم و إلى مغيب شمس ثالث أيام التشريق ..
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلّا الله
الله أكبر
الله أكبر
و لله الحمد
_🌸
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلّا الله
الله أكبر
الله أكبر
و لله الحمد
_🌸
"مُشكِلتُه بأنهُ طَيّب ..
طيّبٌ جدًا ..
يقفُ مع كُل مَخذولَ ، يُداوي كُل مجروحَ ، ويُواسِي كُل حزينَ ، يُشاركَ ضَحكاتهُ مع كُل سعيدَ ويُخففُ على كُل مَهمومَ ، يوزعُ إبتسامَتهُ فِي وجوهُ الجَميع ، بارعٌ فِي إخفاءَ قلقهُ ودَفن مخاوفهِ ، يخَشى أنَ يبوحَ فَيُثقَل كاهَل الآخَرينَ بمُشكلاتهِ ، يَحتفظُ بأحزانهِ لنفسهِ وَيُطبطبُ على ذاتهِ بمفردهِ ، وحَتى عندمَا يُطعنَ فِي قلبه وتَنكَسرُ روحهُ ويَتحَررُ شعورَ الإنتقام منَ أسرهِ ويتوعدّ بردّ الأذَى ضعفينَ ، وحِين تأتيهِ الفُرصَة جاثيةً تحتَ قدميهِ يتراجَع يتغلبُ ضميرهُ على الشعورَ راجيًا " العفو عندَ المَقدرةَ "!
إنهُ طَيّب ، وهَذا يجعل مِنهُ صدِيقًا جَيّدًا للجَميعَ ووَحيدَ نفسهِ .."🌸
#زَكية_عاطِف
طيّبٌ جدًا ..
يقفُ مع كُل مَخذولَ ، يُداوي كُل مجروحَ ، ويُواسِي كُل حزينَ ، يُشاركَ ضَحكاتهُ مع كُل سعيدَ ويُخففُ على كُل مَهمومَ ، يوزعُ إبتسامَتهُ فِي وجوهُ الجَميع ، بارعٌ فِي إخفاءَ قلقهُ ودَفن مخاوفهِ ، يخَشى أنَ يبوحَ فَيُثقَل كاهَل الآخَرينَ بمُشكلاتهِ ، يَحتفظُ بأحزانهِ لنفسهِ وَيُطبطبُ على ذاتهِ بمفردهِ ، وحَتى عندمَا يُطعنَ فِي قلبه وتَنكَسرُ روحهُ ويَتحَررُ شعورَ الإنتقام منَ أسرهِ ويتوعدّ بردّ الأذَى ضعفينَ ، وحِين تأتيهِ الفُرصَة جاثيةً تحتَ قدميهِ يتراجَع يتغلبُ ضميرهُ على الشعورَ راجيًا " العفو عندَ المَقدرةَ "!
إنهُ طَيّب ، وهَذا يجعل مِنهُ صدِيقًا جَيّدًا للجَميعَ ووَحيدَ نفسهِ .."🌸
#زَكية_عاطِف
❤1