يَاسمينَ!"🤎
Photo
"أنتِ الحدَثُ الجالسُ بصمتَ
بينَ " البداية الجدِيدة " و " النهايةِ السعيدَة"
بحيثُ لا يصَل قلبِي المُتلهفَ وداخِلي الوحيدَ
إليكِ ، جعلتِ بيننَا مسيرةَ ألفَ عامٍ من الإنتظَار
وهَا أنا ذا أدفعُ ثمنَ الغيابَ باهظًا منَ جيب
روحِي ، لمَ يعدَ بإمكانَ المرآيَا التَصفيقُ بفَخرٍ عندمَا أرى فيهَا إنعكَاس صورتكِ وطَلّتكِ الفاتنَة ..
تلكَ المرآةَ التِي ينظُر فيهَا وجهٌ واحدَ لهُ إنعكاسانَ !
مَلامحُك ، تتلاشَى منِي كل يومَ وتفرُ منَ وجهِي راحِلة !"
#زَكية_عاطِف
بينَ " البداية الجدِيدة " و " النهايةِ السعيدَة"
بحيثُ لا يصَل قلبِي المُتلهفَ وداخِلي الوحيدَ
إليكِ ، جعلتِ بيننَا مسيرةَ ألفَ عامٍ من الإنتظَار
وهَا أنا ذا أدفعُ ثمنَ الغيابَ باهظًا منَ جيب
روحِي ، لمَ يعدَ بإمكانَ المرآيَا التَصفيقُ بفَخرٍ عندمَا أرى فيهَا إنعكَاس صورتكِ وطَلّتكِ الفاتنَة ..
تلكَ المرآةَ التِي ينظُر فيهَا وجهٌ واحدَ لهُ إنعكاسانَ !
مَلامحُك ، تتلاشَى منِي كل يومَ وتفرُ منَ وجهِي راحِلة !"
#زَكية_عاطِف
👍1
" عندما تركب القطار الخطأ، حاول أن تنزل في أول محطة ..
لأنه كلما زادت المسافة، زادت تكلفة العودة "✨
لأنه كلما زادت المسافة، زادت تكلفة العودة "✨
لقَد أنقذَتنا النّجوم حينَها وموجُ البحر،
لكنّ حُلمي غرقَ عندَ أوّل شروقِ شَمس،
عندَ حرفِ الصّاد في الصّباح.
لقَد كنتُ حولَه،
أرمي عليهِ رسائلًا لا تعرفُ إلّاه،
لم يكُن مَعي مبرّراتٌ لهذا النّبض المُتسارع،
لكن الأمرَ أشبهُ بالرّحمة الّتي تعتَريك بعدَ شقاءٍ قاتِم.
"كنتُ أحاولُ حينَ أكتبُ لكَ نصًا جديدًا ألّا أجعلَ بين الكلمةِ والكلمةِ فراغًا حتّى لا تقعَ فيه، يا ليتَني أنا بينَ الكلِمات!"🌸
- هبة جابر.
لكنّ حُلمي غرقَ عندَ أوّل شروقِ شَمس،
عندَ حرفِ الصّاد في الصّباح.
لقَد كنتُ حولَه،
أرمي عليهِ رسائلًا لا تعرفُ إلّاه،
لم يكُن مَعي مبرّراتٌ لهذا النّبض المُتسارع،
لكن الأمرَ أشبهُ بالرّحمة الّتي تعتَريك بعدَ شقاءٍ قاتِم.
"كنتُ أحاولُ حينَ أكتبُ لكَ نصًا جديدًا ألّا أجعلَ بين الكلمةِ والكلمةِ فراغًا حتّى لا تقعَ فيه، يا ليتَني أنا بينَ الكلِمات!"🌸
- هبة جابر.
- كَوّنِي " مُتردَدة " مُقلقٌ بطَريقَة مَا ..
والوُقوفَ عنَد " نقطَة المُنتصَف " مُحيّر جداً ..
فيِ حيَاتنَا دَوماً " نقطَةُ مُنتصَفٍ " لا سَبيلَ للعودَة منهَا إلىَ الخلفَ مُطلَقاً أو الرجوَع لما قَبلهَا ، لكن هناكَ سبيَل لنخَطُو " خُطوَة البَدايَة " ..
عنَد " المنتصَف " نأخَذ نفَساً عَميقاً قبَل المُضِي ، إسَتراحَة قصِيرةَ قبلَ الخوضَ في أمرٍ مَا ، نفَكرِ ، نتمَهل ، نُرتّب أفكارَنا لَنقفَز بأرَيحيَة وَثباتَ إلىَ " بدايةَ مَا " ..!
مُنذَ صغرَنا وأولىَ تَجربتنَا للحيَاة ونَحنَ نُجربَ " خطَوة الَبدايَة " بإندفاَعَ وحمّاسَ ، كالخَطوة الأولىَ عَند المشَي ، المرةَ الأولىَ لركوبَ الدراجَة الهوائيَة، أولَ يومَ في المدرسَة الإبتَدائية ، أولَ كتابَ نتصَفحهُ بمُفردنَا ، خطوةَ الفشَل ، شعوُر النجَاح بعَد ذلكَ التعَثر ، أولَ مرةَ صعَدنا المسرَح وحظيَنا بالتصَفيقَ والإعجَاب وشعُور الرَهبة الأولَ ، رحَلتَنا المّدرسيةَ معَ أصَدقائِنا ، والكثير مَما لن يسَع ذكرهُ هنَا ..
الشُعور الأولَ ، شَغف البدايةَ ، " الخطوَة الأولىَ " هِي دائماً ما يَصهرَنا ويُكّونَ شَخصَياتنَا تجَاه شيءٍ مَا ، فلَذّة البداياتَ طعَمها مُختلفَ والاندفاَع اللامُتناهيِ والشجَاعَة والقوَة التِي تعتَريناَ لإكتشاَف كلِ جَديد مَغَروزٌ فيّنَا ، بمُجردَ أن نبّرحَ " نقطةَ المنتصف " فإنَ دهشَة ما كانَ ينتظَرنَا منَ أمُورٍ عدّةَ لمَ يسبَق لنَا القيامَ بهاَ ستصلَ لأبعَد حَد ..
الآنَ ..
سَأنَفُضَ عنِي هَذَا التَشتتَ ، وأُرتّبنِي منَ جديدَ ..
لنَ يطولَ مكوُثي عندَ " نقطَة المنتصَف " ..
سأثبَ إلىَ " خطوَة بدايَة " ماَ ..
أَوّد حقًا ألاَ يَنَسابَ مِنَي شَغفُ البَداياتَ ، أوَ أفقَد القوَة والإصِرارَ ، وحُب الإستطلَاعَ ..
" فالتّرَددَ هُو مَقبَرةُ الفُرَصَ " ..!💛🌻
#زَكية_عاطِف
والوُقوفَ عنَد " نقطَة المُنتصَف " مُحيّر جداً ..
فيِ حيَاتنَا دَوماً " نقطَةُ مُنتصَفٍ " لا سَبيلَ للعودَة منهَا إلىَ الخلفَ مُطلَقاً أو الرجوَع لما قَبلهَا ، لكن هناكَ سبيَل لنخَطُو " خُطوَة البَدايَة " ..
عنَد " المنتصَف " نأخَذ نفَساً عَميقاً قبَل المُضِي ، إسَتراحَة قصِيرةَ قبلَ الخوضَ في أمرٍ مَا ، نفَكرِ ، نتمَهل ، نُرتّب أفكارَنا لَنقفَز بأرَيحيَة وَثباتَ إلىَ " بدايةَ مَا " ..!
مُنذَ صغرَنا وأولىَ تَجربتنَا للحيَاة ونَحنَ نُجربَ " خطَوة الَبدايَة " بإندفاَعَ وحمّاسَ ، كالخَطوة الأولىَ عَند المشَي ، المرةَ الأولىَ لركوبَ الدراجَة الهوائيَة، أولَ يومَ في المدرسَة الإبتَدائية ، أولَ كتابَ نتصَفحهُ بمُفردنَا ، خطوةَ الفشَل ، شعوُر النجَاح بعَد ذلكَ التعَثر ، أولَ مرةَ صعَدنا المسرَح وحظيَنا بالتصَفيقَ والإعجَاب وشعُور الرَهبة الأولَ ، رحَلتَنا المّدرسيةَ معَ أصَدقائِنا ، والكثير مَما لن يسَع ذكرهُ هنَا ..
الشُعور الأولَ ، شَغف البدايةَ ، " الخطوَة الأولىَ " هِي دائماً ما يَصهرَنا ويُكّونَ شَخصَياتنَا تجَاه شيءٍ مَا ، فلَذّة البداياتَ طعَمها مُختلفَ والاندفاَع اللامُتناهيِ والشجَاعَة والقوَة التِي تعتَريناَ لإكتشاَف كلِ جَديد مَغَروزٌ فيّنَا ، بمُجردَ أن نبّرحَ " نقطةَ المنتصف " فإنَ دهشَة ما كانَ ينتظَرنَا منَ أمُورٍ عدّةَ لمَ يسبَق لنَا القيامَ بهاَ ستصلَ لأبعَد حَد ..
الآنَ ..
سَأنَفُضَ عنِي هَذَا التَشتتَ ، وأُرتّبنِي منَ جديدَ ..
لنَ يطولَ مكوُثي عندَ " نقطَة المنتصَف " ..
سأثبَ إلىَ " خطوَة بدايَة " ماَ ..
أَوّد حقًا ألاَ يَنَسابَ مِنَي شَغفُ البَداياتَ ، أوَ أفقَد القوَة والإصِرارَ ، وحُب الإستطلَاعَ ..
" فالتّرَددَ هُو مَقبَرةُ الفُرَصَ " ..!💛🌻
#زَكية_عاطِف
"في زمنِ الماديات، أصبحَ الجلوسُ بمفردكَ أجملُ من جلوسكَ مع أشخاصٍ ينظرونَ إلى ماركة حذائك قبل عقلك."💛
- مارتن لوثر كينغ
- مارتن لوثر كينغ
"منذُ خَمسُون عامًا بعدَدِ مراتِ البُكاءَ
كُنتُ أُراقبُكِ ..
عنَدَما كُنتِ الطِفلةَ ذاتَ الخَمس سنواتَ
كُنت أنَا صغيرَ الحَجمَ ..
كَان لكِ دٌب محَشٌو لطيفَ ، بعضُ الدُّمى
والكَثيرَ منَ مُكعباتِ البنَاء ، بعدَ إنتهَاءكِ
منَ اللّعب تغَمُرينَ الألعَاب بضمّةٍ حنونَة ،
يَصغُر الفراغُ داخِلكِ فأصغُر معهُ أنَا ..
فِي سّن الثانَية عَشر بدأتِ تتعلقِينَ
جدًا بالتلفازَ حَتى أنكِ لمُ تُدركِي أنهُ
مِصيدَة ، ثمُّ وقعتِ أسيرةً دَاخلهَا
ليحَدُثَ ما كُنتَ أخشاهُ ، أبصرتِ
حجمَ الفراغَ داخلكِ ومنَ يومهَا والفراغُ
يزيدَ !
كُنتُ أراقبُكِ ..
أيّ - مُنذُ خمسينَ عامًا - تَكَتبينَ فِي
حضنَ اللّيل رسالة تِلّو أخرى ، تَمنحينَ
كُل واحدَةٍ على حِدّة عناقًا منَ عينيكِ
وإبتسامَةً وحِيدة ثمُّ تنامُ تلكَ الرسائلَ
داخَل الدُرجَ ..
إمتلئتَ الأدراجَ بالرسائلَ والمُذكراتَ علىَ
مّر أعوامِ الدموعَ ..
أعلمَ ، أعلمُ كل شيءَ لكنِي لا أُجيدُ
المُواساة والإعتِذار ، بارد ، باردٌ جدًا للحّد
الذي يَجعلُني أقفَ عندَ بابَ بيتكُم طُول تلكَ
السنينَ ولا أدخَل إلا عندمَا تهطِلُ دُموعكِ أكونُ
واقفًا هُناكَ دُون أن أُحركَ ساكِنًا تجاهَك ..
مُوخرًا أصبحَ حجمِي ضخمًا للغايةَ لدَرجةِ أن
باب منزلكُم لمَ يعُد يتسع لحجمِي الهائلَ ،
فاضطُررتَ إلى مُراقبتكِ منَ نافذةَ غُرفتكِ !
نُصوصكِ كانتَ مُمتلئةَ بهِ ، زميلِي القديمَ
حجمهُ فِي داخلكِ كانَ مُساويًا تمَامًا لِي ،
أتُدركينَ معنَى أن يكونَ كِلانَا له نفس حجمِ
الآخرَ؟!
إنهُ حقًا أمَرٌ مُؤسفَ ..!
لمَ تكُن مُرسلةً إلى "حبيبَ" كما يظُن البعضَ
بل إلى "حبيبَة" كَتب لهَا القدَر غيابًا أزليًا حَتى
يشيبَ شعَرُ رأسكِ أو يَلحقَ بكِ القناصَ الذي لا
يُخطَأ فريستهُ أبدًا ، الموتَ !
أخِي التوأمَ يعيشُ فِي بلادٍ بعيدَة ، يبَدأ عملهُ
كلمّا بسطَ الليلَ ذراعهُ يتفقدُ البيوتَ واحدًا
واحدًا له زبائنَ كثيرونَ جدًا أو بالأصحَ هُو
زبونَهم الوحِيدَ تحتَ ستارَ الليل !
الأشخاصَ اللذينَ علي تَفقدُهم كُثرٌ للغايةَ
فقطَ بمجردِ أنَ أبرحَ باب منزلكم الذي إلتصقتُ
به كما يبدُو سوف أرحَل ، حجمِي الكبير جدًا
أصبحَ مُلفتًا للنظَر !
قوانينُ الطبيعَة لم تُطبق عليكِ كانَ الآن
بإمكانكِ التحليق بجناحيّ الحُب نحو السّماء
العاليةَ ، خفيفة كريشةَ ، تقفزينَ منَ غيمةٍ إلى
أخرى ولكَن بدلاً من ذلكَ مُنحتِ جناحَين كبيرينَ
للغاية ولمَ يعد بإمكانكِ الطيرانَ بخفةَ ، قدماكِ
مُلتصقتينَ بالأرضَ وروحُكِ تلُفها سلاسلُ القيدَ
بقوةَ ..
قدرُكِ عيونٌ باكِية وجناحَينَ منَ الفقدَ والحنينَ ..!"
#زَكية_عاطِف
كُنتُ أُراقبُكِ ..
عنَدَما كُنتِ الطِفلةَ ذاتَ الخَمس سنواتَ
كُنت أنَا صغيرَ الحَجمَ ..
كَان لكِ دٌب محَشٌو لطيفَ ، بعضُ الدُّمى
والكَثيرَ منَ مُكعباتِ البنَاء ، بعدَ إنتهَاءكِ
منَ اللّعب تغَمُرينَ الألعَاب بضمّةٍ حنونَة ،
يَصغُر الفراغُ داخِلكِ فأصغُر معهُ أنَا ..
فِي سّن الثانَية عَشر بدأتِ تتعلقِينَ
جدًا بالتلفازَ حَتى أنكِ لمُ تُدركِي أنهُ
مِصيدَة ، ثمُّ وقعتِ أسيرةً دَاخلهَا
ليحَدُثَ ما كُنتَ أخشاهُ ، أبصرتِ
حجمَ الفراغَ داخلكِ ومنَ يومهَا والفراغُ
يزيدَ !
كُنتُ أراقبُكِ ..
أيّ - مُنذُ خمسينَ عامًا - تَكَتبينَ فِي
حضنَ اللّيل رسالة تِلّو أخرى ، تَمنحينَ
كُل واحدَةٍ على حِدّة عناقًا منَ عينيكِ
وإبتسامَةً وحِيدة ثمُّ تنامُ تلكَ الرسائلَ
داخَل الدُرجَ ..
إمتلئتَ الأدراجَ بالرسائلَ والمُذكراتَ علىَ
مّر أعوامِ الدموعَ ..
أعلمَ ، أعلمُ كل شيءَ لكنِي لا أُجيدُ
المُواساة والإعتِذار ، بارد ، باردٌ جدًا للحّد
الذي يَجعلُني أقفَ عندَ بابَ بيتكُم طُول تلكَ
السنينَ ولا أدخَل إلا عندمَا تهطِلُ دُموعكِ أكونُ
واقفًا هُناكَ دُون أن أُحركَ ساكِنًا تجاهَك ..
مُوخرًا أصبحَ حجمِي ضخمًا للغايةَ لدَرجةِ أن
باب منزلكُم لمَ يعُد يتسع لحجمِي الهائلَ ،
فاضطُررتَ إلى مُراقبتكِ منَ نافذةَ غُرفتكِ !
نُصوصكِ كانتَ مُمتلئةَ بهِ ، زميلِي القديمَ
حجمهُ فِي داخلكِ كانَ مُساويًا تمَامًا لِي ،
أتُدركينَ معنَى أن يكونَ كِلانَا له نفس حجمِ
الآخرَ؟!
إنهُ حقًا أمَرٌ مُؤسفَ ..!
لمَ تكُن مُرسلةً إلى "حبيبَ" كما يظُن البعضَ
بل إلى "حبيبَة" كَتب لهَا القدَر غيابًا أزليًا حَتى
يشيبَ شعَرُ رأسكِ أو يَلحقَ بكِ القناصَ الذي لا
يُخطَأ فريستهُ أبدًا ، الموتَ !
أخِي التوأمَ يعيشُ فِي بلادٍ بعيدَة ، يبَدأ عملهُ
كلمّا بسطَ الليلَ ذراعهُ يتفقدُ البيوتَ واحدًا
واحدًا له زبائنَ كثيرونَ جدًا أو بالأصحَ هُو
زبونَهم الوحِيدَ تحتَ ستارَ الليل !
الأشخاصَ اللذينَ علي تَفقدُهم كُثرٌ للغايةَ
فقطَ بمجردِ أنَ أبرحَ باب منزلكم الذي إلتصقتُ
به كما يبدُو سوف أرحَل ، حجمِي الكبير جدًا
أصبحَ مُلفتًا للنظَر !
قوانينُ الطبيعَة لم تُطبق عليكِ كانَ الآن
بإمكانكِ التحليق بجناحيّ الحُب نحو السّماء
العاليةَ ، خفيفة كريشةَ ، تقفزينَ منَ غيمةٍ إلى
أخرى ولكَن بدلاً من ذلكَ مُنحتِ جناحَين كبيرينَ
للغاية ولمَ يعد بإمكانكِ الطيرانَ بخفةَ ، قدماكِ
مُلتصقتينَ بالأرضَ وروحُكِ تلُفها سلاسلُ القيدَ
بقوةَ ..
قدرُكِ عيونٌ باكِية وجناحَينَ منَ الفقدَ والحنينَ ..!"
#زَكية_عاطِف
Forwarded from مسَارب أدبيَّة 💖
الحزن!
أن ينحشر حرف
الواو بين الـضميرين (انا ، انت)
لحظة جدال مع الحبيبة!
أن تظن الجديلة
ان المقص هو المشبك!
الحزن هو
القطار الذي يحمل
قِسمات العانسات !
!
وان تغازل
[القلب فكرة اللقاء]
وتعتذر الظروف !
-----
مدثر التجاني/ السودان .
أن ينحشر حرف
الواو بين الـضميرين (انا ، انت)
لحظة جدال مع الحبيبة!
أن تظن الجديلة
ان المقص هو المشبك!
الحزن هو
القطار الذي يحمل
قِسمات العانسات !
!
وان تغازل
[القلب فكرة اللقاء]
وتعتذر الظروف !
-----
مدثر التجاني/ السودان .
-" وَلَكنَي كثِيراً مَا أبِحرُ فِي بَطنِ اللغُّةَ..
أصَطادُ لَأَلِئَ الَحُروفَ وأغُوَصَ فِي جَوفِ المَعَاجَمَ ، أُفتِشُ جُيوَبَ الكَلمَاتَ وأقَتَفِي أثرَ السّطُورَ ..
السّطُورَ التِي تَبتلعُنِي كمَغارةَ تنحَشرُ بِهَا النُصوصَ ، كثقبٍ أسودَ يحتجزُ كُتّاب عُصورِ مابعدَ التّاريخَ ..!
أمتطِي خُيولَ الأحداثَ وَأتَجّسدُ الدّورَ داخَلَ صفحاتِ كتاَبَ أُسابِقُ الزّمَانَ مرةَ وأعودُ للوراَءَ أُخرىَ فأَصِيرُ كيَانًا مُخَتَلفاً أُسافِرُ بينَ الحِقبَ وَأُوّقعَ علَىَ المَاضِي ، لأصلَ حُدودَ العَالمَ ومَا خَفِي ورَاءهَ..
ثُّمَ ..
أنَ تعيِش عالمَاً موازياً لكَ وتنخرطَ فِي بئِرَ الكتَابةَ أوَ القراءةَ علَى حّدٍ سوَاءَ لِتَخرَجَ بذاكَ البرِيقَ فِي عينيَكَ وذاكَ القلَبَ بشعُورِ الرَضاَ وعباراتَ الإرادةَ..
فهَذاَ بذاتهِ نصرٌ عظِيم .."♥️
#زَكية_عاطِف
أصَطادُ لَأَلِئَ الَحُروفَ وأغُوَصَ فِي جَوفِ المَعَاجَمَ ، أُفتِشُ جُيوَبَ الكَلمَاتَ وأقَتَفِي أثرَ السّطُورَ ..
السّطُورَ التِي تَبتلعُنِي كمَغارةَ تنحَشرُ بِهَا النُصوصَ ، كثقبٍ أسودَ يحتجزُ كُتّاب عُصورِ مابعدَ التّاريخَ ..!
أمتطِي خُيولَ الأحداثَ وَأتَجّسدُ الدّورَ داخَلَ صفحاتِ كتاَبَ أُسابِقُ الزّمَانَ مرةَ وأعودُ للوراَءَ أُخرىَ فأَصِيرُ كيَانًا مُخَتَلفاً أُسافِرُ بينَ الحِقبَ وَأُوّقعَ علَىَ المَاضِي ، لأصلَ حُدودَ العَالمَ ومَا خَفِي ورَاءهَ..
ثُّمَ ..
أنَ تعيِش عالمَاً موازياً لكَ وتنخرطَ فِي بئِرَ الكتَابةَ أوَ القراءةَ علَى حّدٍ سوَاءَ لِتَخرَجَ بذاكَ البرِيقَ فِي عينيَكَ وذاكَ القلَبَ بشعُورِ الرَضاَ وعباراتَ الإرادةَ..
فهَذاَ بذاتهِ نصرٌ عظِيم .."♥️
#زَكية_عاطِف
"ستصل يوما للنضج الذي يجعلك ترفض التعلق بعلاقة مؤقته، صداقة باردة، جدال أحمق أو التعلق بالزائفين."✨
- فيودور دوستويفسكي
- فيودور دوستويفسكي
"قد توجد نار عظيمة في أرواحنا، لكن لا يأتي أحد ليتتدفئ بها، ومن يمرون بنا لا يرون إلا خيطاً رفيعاً من الدخان ..!"🌸
" هَي تعَلم أنهَا تُحبُه ، تُحِب نَظراتهِ العَفويَة ، تصَرفاَته الطفُوليَة ، ثرَثرَته حيَن يُحادثهَا عنَ أمُورٍ جَمّة لا تُحَصَى ، إرتَباكَه حينَ تضحَك ، مُشاكسَاته التِي تثُير عَليهَ منَ حولَه ، إحمَرارُ خَديّه حيَن تلَاعِب خصَل شعَره الكثِيف ، توتَره الجّليَ حينَ تلتقَي أعينَهُما فيتَظاهَر بأنَ شيَئاً لم يكَن وهيَ تَدري أنَ شَرايينَه تثورَ لحظتَها كبرَكانَ لِتضَخُ الدَم إلىَ وجهَه عوَضاً عنَ قلبهَ ، والأهَم منَ هذَا كلَه حُبَه لكلَ أنواعَ الطعَام الذَي تُعَد !
تعلَم أنُه مُتعلقٌ بَها كطِفلٍ وجَدَها أمامَه فصَار يلَحقَ بهَا أينمَا ذهَبت ، حتىَ سوَداويَته التيَ تجَعلهُ يصَرخ كثَيراً فِي وجَهَها ونوباتَ غضَبه المُتكرَرة وَحدهَا ما تجَعلهاَ مُتمسَكة بِه أكثَر..
هُو ..
يُحاصِرهَا بيَنه وبيَنه ..
يدرَي أنَه محشَوٌ بهَا ومازالَ غيَر مُصدَقٍ أنَ العَالم حصَره فِي زاويتِها ..
زاويتِها التِي تستَوعب كلَ خراَبه وسُوءهَ الذيَ لا يُحتمَل ، يفِر فِي كلَ مرَة منَها ليحفَر حفَرةً داخِلهَ ويقبَع هنَاك للأبَد لولاَ أنَه وجَد أنَ حتىَ أنفاسَه مختلَطَة بعبيِر أنفاسَها ، تَسرِي كُلهَا فِي عروقهِ ، تنَسابُ منَ أمامِه لتَستقَر أيسرَ صدَرهَ ، رغماً عنَه تفيضُ منَ أصغرَ كيَانٍ فيِه ليُصبَح هِي دوَن إرَادتهَ..
يعلمَ أنَه سرَيع الغضَب لكنَه فِي قرارتَه يحمِيها منَ نصِفه الآخر، الذيَ يكَرههُ ولاَ يحَب أنَ تَرَاه ولاَ أنَ تلمحَه ، يخشَى عليهاَ من نفسَه أن يختفِي صوَت ضَحكَاتِها الذَي يُحب بِسببهَ ، لنَ يقَدر علىَ إخفاَء الأمَر طوَيلاً ..
ينَبغيَ أنَ يرحَل ، لأجَلهَا..
حينَ رأتهَ أوَل مرَة بنصِفه المُؤذي أخبرهَا أنهَا الإنسَان الوحِيد الذَي لم يهرَب أو يخَاف بعكَس منَ حولَه ، أخبرتَه ليلتَها " أنهَا لا تخاَفُ شخَصاً تُحَبه فبقَدرِ السُوءَ الذيَ يعتَريه بقَدر الصَدقَ الذَي يُخَفيه بيَن جدَران قلبَه.. "
قدَ يبَدو جُّلَ هذَا النصَ خَرافة مَن أسطَورةَ قديمَة ..
أو قَصة منَ مخيَلة كاتَب مَا ،
لكن شيَئاً مَن الحقيَقة وإقتِباساً منَ الواقَع موَجوَد هنَا بيَن السّطوَر ..
" ليسَ بالضرَورَة أنَ تُبَنى كلَ علاقَات الحُبَ علَى المثَاليَة ، كأنَ تتزوَجِي رجَلاً يُغدَق عليَك المَال ويجلبَ لَك السعَادةَ ، أوَ وسيمًا تتَفاخرَينَ بهَ أمامَ أعيَن الكَل فتنَجبونَ أطفاَلكمَا المسَتقبليَن وتعيشُون بسَلام وهَناء ، بلَ قَد يعيَش طرَفانَ فيِ علاَقة تَنسَاب تدريجَياً إلىَ الحضَيضَ يمَر كلاهمَا بأيامَ مُّرة ، وموَاقفَ تشَد الأعصَابَ وَيزِيد التَوترَ بينَهمَا فتبَدو للناظَرينَ أنَ وضَع الخيَط الذيَ يربطهُما فيَ تدهَور ..
إلىَ أنَ ..
تنقلبَ الدُنيَا رأساً علىَ عقَب فيَجداَ أنفسَهمَا يسَكناَن تحَت سقفَ واحَد يَعَرشِهُ حُبٌ والكَثَيرَ منَ السَوسنَ.."
"الحُب يجعلُنا أشخاصًا جيّديَن بلاَ مثاليَة فيَكفَي أننَا نَسيِر بهِ نحَو الأفضَل .."💙
#زَكية_عاطِف
تعلَم أنُه مُتعلقٌ بَها كطِفلٍ وجَدَها أمامَه فصَار يلَحقَ بهَا أينمَا ذهَبت ، حتىَ سوَداويَته التيَ تجَعلهُ يصَرخ كثَيراً فِي وجَهَها ونوباتَ غضَبه المُتكرَرة وَحدهَا ما تجَعلهاَ مُتمسَكة بِه أكثَر..
هُو ..
يُحاصِرهَا بيَنه وبيَنه ..
يدرَي أنَه محشَوٌ بهَا ومازالَ غيَر مُصدَقٍ أنَ العَالم حصَره فِي زاويتِها ..
زاويتِها التِي تستَوعب كلَ خراَبه وسُوءهَ الذيَ لا يُحتمَل ، يفِر فِي كلَ مرَة منَها ليحفَر حفَرةً داخِلهَ ويقبَع هنَاك للأبَد لولاَ أنَه وجَد أنَ حتىَ أنفاسَه مختلَطَة بعبيِر أنفاسَها ، تَسرِي كُلهَا فِي عروقهِ ، تنَسابُ منَ أمامِه لتَستقَر أيسرَ صدَرهَ ، رغماً عنَه تفيضُ منَ أصغرَ كيَانٍ فيِه ليُصبَح هِي دوَن إرَادتهَ..
يعلمَ أنَه سرَيع الغضَب لكنَه فِي قرارتَه يحمِيها منَ نصِفه الآخر، الذيَ يكَرههُ ولاَ يحَب أنَ تَرَاه ولاَ أنَ تلمحَه ، يخشَى عليهاَ من نفسَه أن يختفِي صوَت ضَحكَاتِها الذَي يُحب بِسببهَ ، لنَ يقَدر علىَ إخفاَء الأمَر طوَيلاً ..
ينَبغيَ أنَ يرحَل ، لأجَلهَا..
حينَ رأتهَ أوَل مرَة بنصِفه المُؤذي أخبرهَا أنهَا الإنسَان الوحِيد الذَي لم يهرَب أو يخَاف بعكَس منَ حولَه ، أخبرتَه ليلتَها " أنهَا لا تخاَفُ شخَصاً تُحَبه فبقَدرِ السُوءَ الذيَ يعتَريه بقَدر الصَدقَ الذَي يُخَفيه بيَن جدَران قلبَه.. "
قدَ يبَدو جُّلَ هذَا النصَ خَرافة مَن أسطَورةَ قديمَة ..
أو قَصة منَ مخيَلة كاتَب مَا ،
لكن شيَئاً مَن الحقيَقة وإقتِباساً منَ الواقَع موَجوَد هنَا بيَن السّطوَر ..
" ليسَ بالضرَورَة أنَ تُبَنى كلَ علاقَات الحُبَ علَى المثَاليَة ، كأنَ تتزوَجِي رجَلاً يُغدَق عليَك المَال ويجلبَ لَك السعَادةَ ، أوَ وسيمًا تتَفاخرَينَ بهَ أمامَ أعيَن الكَل فتنَجبونَ أطفاَلكمَا المسَتقبليَن وتعيشُون بسَلام وهَناء ، بلَ قَد يعيَش طرَفانَ فيِ علاَقة تَنسَاب تدريجَياً إلىَ الحضَيضَ يمَر كلاهمَا بأيامَ مُّرة ، وموَاقفَ تشَد الأعصَابَ وَيزِيد التَوترَ بينَهمَا فتبَدو للناظَرينَ أنَ وضَع الخيَط الذيَ يربطهُما فيَ تدهَور ..
إلىَ أنَ ..
تنقلبَ الدُنيَا رأساً علىَ عقَب فيَجداَ أنفسَهمَا يسَكناَن تحَت سقفَ واحَد يَعَرشِهُ حُبٌ والكَثَيرَ منَ السَوسنَ.."
"الحُب يجعلُنا أشخاصًا جيّديَن بلاَ مثاليَة فيَكفَي أننَا نَسيِر بهِ نحَو الأفضَل .."💙
#زَكية_عاطِف
يوم آخر يضاف إلى عداد أيّام الألم،
الفقد بارعٌ في قنص لحظاتنا.
والموت قاتلها.
-مريم قوصان
الفقد بارعٌ في قنص لحظاتنا.
والموت قاتلها.
-مريم قوصان
Forwarded from جُوانّا 💚 (- زَينب بخیت ✨)
بعد أنت تناولتُ حبوب ألم المعدة ؛
أسئلة للإجابة !
كيف يمكنُ أن يستعيد الواحد منا شغفه للحياة ؟
أن يشعُر ، أن يتنفس دون أن يزفر الهواءَ بحُرقة بالِغة !
أن يعاود تأمل الصباحات بذات الرغبة في الحياة !
كيف يُمکن أن ينام الواحد منا دون رغبة بالبكاء ،
أن لا تكتظ لياليه بالأرق !
اخيرًا !
لماذا أحمل الكلمات على رأسي بينما تلتصقُ هي بي و تحدثُ کل هذة الضجة !
لماذا لا تُلقی هکذا دون عناءَ
تعبتُ من ضجیج الاحرف یا رفاق 💔 ....
قاسمونّي تعبي ؟
ما فائدة أن نولد بحروف متشنجة تأبي أن تسقط الا على الورق ؟! ...
#زینب_بخیت
أسئلة للإجابة !
كيف يمكنُ أن يستعيد الواحد منا شغفه للحياة ؟
أن يشعُر ، أن يتنفس دون أن يزفر الهواءَ بحُرقة بالِغة !
أن يعاود تأمل الصباحات بذات الرغبة في الحياة !
كيف يُمکن أن ينام الواحد منا دون رغبة بالبكاء ،
أن لا تكتظ لياليه بالأرق !
اخيرًا !
لماذا أحمل الكلمات على رأسي بينما تلتصقُ هي بي و تحدثُ کل هذة الضجة !
لماذا لا تُلقی هکذا دون عناءَ
تعبتُ من ضجیج الاحرف یا رفاق 💔 ....
قاسمونّي تعبي ؟
ما فائدة أن نولد بحروف متشنجة تأبي أن تسقط الا على الورق ؟! ...
#زینب_بخیت
" مَرحبًا !
أحتاجُ كوكبًا بمواصفاتٍ سهلَة مُمتلئَ بشتَى أشكالَ الطبيعَة ، الأشجارُ والأزهَار مُتوزعَة فِي كُل أنحاءهَ الطُيورَ تُغنِي فيهِ صباحًا ومساءً ، خالي تمامًا منَ البشَر بعيدٍ قدر المُستطاعَ عنَ منزلِي وعنَ ضجيجَ المُدن ووسائلَ الإعلامَ ، هواءُه نقيٌ منَ رائحَة الحريقَ والعوادمَ ، بطِئٌ لا يُحاولَ أنَ يسبقَ عصر السُرعَة ، لا تُعانِي أرضهُ منَ أي عِلّة ولا تُكبلُ فيهِ الحُرية ، جيّدٌ بما فيهِ الكفايَة ليخرُج شخصُ ماتَ شغفهُ بالحياةَ مثلِي غارقٌ فِي التعاسَة فِي نزهةٍ ويعودَ مُنتفخًا برائحَة الكونَ العطرةَ ..
عزيزِي القارئَ ..
إن وجدَتهُ إتصل بِي فورًا وإذا لمَ أردُ عليكَ خلالَ يومينَ فاعلمَ أن صاحبَ الرسالَة قدَ ماتَ منَ فرطِ إكتئابهِ !
وشُكرًا .."
#شيءٌ_فِي نفس_كاتبهِ!
أحتاجُ كوكبًا بمواصفاتٍ سهلَة مُمتلئَ بشتَى أشكالَ الطبيعَة ، الأشجارُ والأزهَار مُتوزعَة فِي كُل أنحاءهَ الطُيورَ تُغنِي فيهِ صباحًا ومساءً ، خالي تمامًا منَ البشَر بعيدٍ قدر المُستطاعَ عنَ منزلِي وعنَ ضجيجَ المُدن ووسائلَ الإعلامَ ، هواءُه نقيٌ منَ رائحَة الحريقَ والعوادمَ ، بطِئٌ لا يُحاولَ أنَ يسبقَ عصر السُرعَة ، لا تُعانِي أرضهُ منَ أي عِلّة ولا تُكبلُ فيهِ الحُرية ، جيّدٌ بما فيهِ الكفايَة ليخرُج شخصُ ماتَ شغفهُ بالحياةَ مثلِي غارقٌ فِي التعاسَة فِي نزهةٍ ويعودَ مُنتفخًا برائحَة الكونَ العطرةَ ..
عزيزِي القارئَ ..
إن وجدَتهُ إتصل بِي فورًا وإذا لمَ أردُ عليكَ خلالَ يومينَ فاعلمَ أن صاحبَ الرسالَة قدَ ماتَ منَ فرطِ إكتئابهِ !
وشُكرًا .."
#شيءٌ_فِي نفس_كاتبهِ!
"الأخَبارُ العاجلَة جَميعُهَا مُتشابهَة ،
توائمُ مُتماثلَة لِسياقٍ مَا ، أيّ رحمٍ
سوفَ تغُوصَ بينَ أحشائهِ أخَبارُ
العالمِ المُوازِي ، لِما لا تلتقِطُ العدساتَ
خبرَ السُلطانَ المَقتولَ بخنجرِ الزمَانَ
وممَلكةِ الشّرقَ التائهَة بينَ أمواجٍ أربعةَ
تُلاطِمُ جَنباتِهَا فتتَسربُ صرخاتُ الذُعرَ
ومَا كانَ بحراً بهّي الطلةَ أضحَى ذئبَ
ليلىَ تَقطُر الدّماءَ منَ مخالبهِ وكُتب
لهُ الشقاءُ فِي الأرضَ مَنبوذاً ورائحةُ
الدّم الخانِقةَ لاتزالُ مُختلطَة بأوكَسجينِ
الفضَاء مُذ أكثَر منَ سبعمِئةِ سنةَ ..!
وعنَ عروسِ الرّمالَ التِي زُفّت قسراً
إلىَ عريسهَا حِينَ إنتصفَ شعاعُ القمَر
علىَ تاجِها الأُسطوريّ لعِب القدَرُ لعبتهُ
الأولىَ خاطفاً الأفواهَ والأجسادَ منَ حولهَا
ليُصيرهَا جاريةً تحتَ صراعاتِ البقاءَ، وتهَاجرَ
عبرَ البُلدانَ باحثةً عنَ الشجرةَ المقطوعةَ
منهَا وأصلَ الحكايةِ القديمَة ..
وخبرِ جناحّي النُور المُقيدانَ علىَ دّفتِي
تلكَ الروحَ الطاهرةَ ولأنَ السُنونَ تُخلفُ
وراءهَا الكَثيرَ فكانتَ خليفتُها بلدةً تَروِي
عَطشَهَا منَ ذاتِ البئرِ العجيبةَ أعلىَ الجناحّينَ
، مُطأطأةً رأسهَا كُل مئة عامَ أمامَ الشرخِ
العظيمَ كَنهَرٍ تجرِي أوجاعُ العمُر في باطِنهِ
تياراتٍ متواصلةِ أطرافهُ مجروحَةَ وآثارُ الألمِ
واضحَة ، منَ يا تُراهُ يُطّيبُ شقاً أبدعتهُ الأيامَ
وراحتَ ترسمُ اللوحَة الخالدَة بأنينِ وجعَ
الروحِ الأبيةِ ..!؟
هَلمّوا ..
وقدَ تبدّلَ كيانُ العصورِالقديمة يخيطُ
منَ بعدِ ضعفهِ قوة ، آنَ الآوانَ أنَ تسمعَ وتعّي
قُرىَ العالمِ أجمعَ أنَ ثمّة منَ لمَ يعدُ يخافُ
الفراقِ ومنَ تركَ مآتمِ البكَاء وإفترشَ بساطِ
الحُب علىَ أرضِ صحرائهِ الجرداءَ مَا عادتَ
تَعنينَا المَصاعبَ ، ولنَ تُصيبَ أرواحُنا ندوبٌ
تركَهَا الآخرونَ تَبكِي حسرتهَا حتىَ تَبيّض
عيناهَا منَ الحُزنَ ، هذاَ ما كانَ منَ خبرِ
صبيّة ذلكَ القرنَ دَوّنتَ مآسَاتَهَا الصحَائفُ
والأحجارُ وأوراقُ الشجَر قبلَ مجِئَ كاميراتكمُ
المُحترفَة لقطاتِ الدّمار ..!"💚
#زَكية_عاطِف
توائمُ مُتماثلَة لِسياقٍ مَا ، أيّ رحمٍ
سوفَ تغُوصَ بينَ أحشائهِ أخَبارُ
العالمِ المُوازِي ، لِما لا تلتقِطُ العدساتَ
خبرَ السُلطانَ المَقتولَ بخنجرِ الزمَانَ
وممَلكةِ الشّرقَ التائهَة بينَ أمواجٍ أربعةَ
تُلاطِمُ جَنباتِهَا فتتَسربُ صرخاتُ الذُعرَ
ومَا كانَ بحراً بهّي الطلةَ أضحَى ذئبَ
ليلىَ تَقطُر الدّماءَ منَ مخالبهِ وكُتب
لهُ الشقاءُ فِي الأرضَ مَنبوذاً ورائحةُ
الدّم الخانِقةَ لاتزالُ مُختلطَة بأوكَسجينِ
الفضَاء مُذ أكثَر منَ سبعمِئةِ سنةَ ..!
وعنَ عروسِ الرّمالَ التِي زُفّت قسراً
إلىَ عريسهَا حِينَ إنتصفَ شعاعُ القمَر
علىَ تاجِها الأُسطوريّ لعِب القدَرُ لعبتهُ
الأولىَ خاطفاً الأفواهَ والأجسادَ منَ حولهَا
ليُصيرهَا جاريةً تحتَ صراعاتِ البقاءَ، وتهَاجرَ
عبرَ البُلدانَ باحثةً عنَ الشجرةَ المقطوعةَ
منهَا وأصلَ الحكايةِ القديمَة ..
وخبرِ جناحّي النُور المُقيدانَ علىَ دّفتِي
تلكَ الروحَ الطاهرةَ ولأنَ السُنونَ تُخلفُ
وراءهَا الكَثيرَ فكانتَ خليفتُها بلدةً تَروِي
عَطشَهَا منَ ذاتِ البئرِ العجيبةَ أعلىَ الجناحّينَ
، مُطأطأةً رأسهَا كُل مئة عامَ أمامَ الشرخِ
العظيمَ كَنهَرٍ تجرِي أوجاعُ العمُر في باطِنهِ
تياراتٍ متواصلةِ أطرافهُ مجروحَةَ وآثارُ الألمِ
واضحَة ، منَ يا تُراهُ يُطّيبُ شقاً أبدعتهُ الأيامَ
وراحتَ ترسمُ اللوحَة الخالدَة بأنينِ وجعَ
الروحِ الأبيةِ ..!؟
هَلمّوا ..
وقدَ تبدّلَ كيانُ العصورِالقديمة يخيطُ
منَ بعدِ ضعفهِ قوة ، آنَ الآوانَ أنَ تسمعَ وتعّي
قُرىَ العالمِ أجمعَ أنَ ثمّة منَ لمَ يعدُ يخافُ
الفراقِ ومنَ تركَ مآتمِ البكَاء وإفترشَ بساطِ
الحُب علىَ أرضِ صحرائهِ الجرداءَ مَا عادتَ
تَعنينَا المَصاعبَ ، ولنَ تُصيبَ أرواحُنا ندوبٌ
تركَهَا الآخرونَ تَبكِي حسرتهَا حتىَ تَبيّض
عيناهَا منَ الحُزنَ ، هذاَ ما كانَ منَ خبرِ
صبيّة ذلكَ القرنَ دَوّنتَ مآسَاتَهَا الصحَائفُ
والأحجارُ وأوراقُ الشجَر قبلَ مجِئَ كاميراتكمُ
المُحترفَة لقطاتِ الدّمار ..!"💚
#زَكية_عاطِف
"مَا يُؤسفَ ليس الكلامَ ..
بل الشُعورَ ..
حِين يُخبركَ أحدهم أنكَ مرحٌ وتُعجبهُ ضحكاتُكَ المُستمِرة كلمَا إجتمعَ بكَ فِي حديثَ ..
وأنتَ كونٌ ينهَار ، فِي الواقعَ !"
#زكية_عاطِف
بل الشُعورَ ..
حِين يُخبركَ أحدهم أنكَ مرحٌ وتُعجبهُ ضحكاتُكَ المُستمِرة كلمَا إجتمعَ بكَ فِي حديثَ ..
وأنتَ كونٌ ينهَار ، فِي الواقعَ !"
#زكية_عاطِف
❤1