يَاسمينَ!"🤎
4.36K subscribers
1.02K photos
2 videos
14 files
86 links
"عليك أن تجدَ طريقتكَ الخاصةَ، هكذَا يصنع الأبطال أنفسهم!"🤎
#زكية_عاطف

@Zaakia81

- Facebook🤎
https://www.facebook.com/profile.php?id=100068056872325
Download Telegram
Forwarded from حُبَيباتُ السُكـر 💙!" (Lola Salah)
عندما يزعجني شيء أُحلق على متن طائرة الماضي وأهبط عند الجزء المفضل لديّ حيث توجد انت💙

آلاء
‏كَوّني إمرأة تَحكُمها عصبة منَ الأمزجَة، قد أحبك فَجأة، وقد أُغيَر رأيي بكَ فجأة أخرى، من يضمن ..
منَ يدري !؟
"‏أكَتُبُ إليّ !
قلبي أيَضًا كالعَالم يَمُر بَأزمَة .."
-" يَتَسللُ اللّصُوصُ بخِفةٍ بينَ خيوطِ اللّيلَ المُظلمَة ، يَستُرهُمَ الدُّجَى بغطَاءهِ ويكتَمُ سِرهمَ ..
أمّا هُو ..
فقدَ كانَ إستثَناءَ اللّيلَ دائمًا ، ذنبُه الوَحيدَ أنهُ المجَنيُّ عليهِ فِي كُل مرةَ ، يأخذُهُ منَ يدهِ فِي رحلةٍ حَتَى طُلوعٍ خيوطِ الفجَر الأولَى ..
وفِي غفلَةٍ مَن العُيونِ السّاهرةَ يُخبئُ النَومَ فِي جوفَ الضَجيجَ ..
الضَجيجَ دَاخلَ رأسِ صَاحِبنَا ..!"

#زكية_عاطِف
"طفِقتُ أستمعُ لثَرثرتِها المُستمَرة عنَ فسَاتين السّهرة والأحَذية البرّاقة ، والعقَد الباهَظ الثمَن الذّي إشتَرته بالأمسَ ، ثُم تذكَرت مأسَاة الثوبُ الأرجُواني الذّي إتسّخَ بسبَب المطَر والوحَل في إحدىَ تلكَ الحفَلات المُوسيقية المُطلّة علىَ الطبيعَة وراحَت تسّرد كلُ شاردةٍ وواردةٍ حَدثت ليلتَها ..
لو تحدّثنا منَ ناحِيتي لوَجدّتني أتجولُ ك سَائحٍ جاءَ منَ بلدٍ بعِيد ، أدخُل مَحلاً تِلو الآخرَ ، ألتقطُ صورةَ " سيلفي" عندَ تلَك الزاوَية أتحدّث بلباقةَ معَ السَيدات اللواتِي سَألنني عَن محلِ العُطور ، أطعِم صغَار البّط ، أزُور المتَحف القدِيم ، أتمّشى عندَ ضفَة النَهر ، أشتَري البوظةَ والكثيرَ مِن الطعَام ، أزُور مَشتل الزُهور وسطَ المَدينة ، أَحضُرُ نهائيَاتِ كرةِ القدمَ فِي الملعبِ الكَبير ،أُتابعُ مسرحِياتَ " ويليمَ شكسَبيرَ " ، ولنَ أنسىَ تلبيةَ دعوة الحضُور لسّهرات قاعاتِ " الأوبرا " و ..
- كعادتكِ ، يبَدو أنكَ تفَضل أنَ تَسّرح بخيالكَ بدَلاً منَ الإستمَاع إليّ ..!
- ها ..!
عذراً جلالتكِ ..
- ألا تعلمَ أنهُ لا يجوزُ النظرُ إلى عيّني " الأميرة " مباشَرة هكذَا؟
المَعذرةَ أُيتهَا الحسَناءَ ..
كانَ بوسعِي حقاً أنَ أكونَ أكثرَ إحَتراماً لكِ لكنَ خَريطةَ مَدينتكِ المَنقوشَة بينَ تفاصيلِ وجنتيكِ من أقَصى شمَال غَمازتيكِ إلىَ شرَق تلكُمَا العَيّنين الساحرتَينَ أخَذتنِي بخفَة فِي نزهَة نحَو معالمكِ ، كمَ أغبطُ الجاريةَ التِي تحظَى يومياً بتمشِيط شعَرك الحَريريّ ، أو تلكَ التِي تعتنَي بأظافِرك الناعمَة ، أو تلكَ التِي تُسّدي إليكِ النَصائحَ بشأنِ العنَاية ببشَرتكِ أو تلك التيَ تغَني أغانيكِ المُفضَلة ..
مَا رأيكِ موَلاتي لوُ نناقشُ الأمرَ مُجدداً وتسَمحينَ بأنَ أكونَ خَادِمتكِ المُطيعَة؟!

كانَ لقاءً سِحرِياً ..
حينَ تعانَقتَ أعيُننَا معاً ، حينَ نظرتَ لعّينَي الشَاحِبتينَ ونظرتُ إلىَ عيّنيهَا الفَاتناتَ ، رأيتُ وجَهي بَاهتاً ورأتهُ بِمنظورَها ينعَكسُ بَريقاً جذابًا داخلَ بُؤرَتيهَا ..!

جَيشِي الأحّبَ ..
حينَ كُبلتَ يدّاي وقدمِايّ أَجّرُ أثقالَ الحَديدِ خلفِي ، أسيرُ ببطءٍ حَافياً مُهترِئ الثَياب ، حينَ أُسرِتُ منِ قبلَ جُنودهاَ البُسلاَءَ علىَ أرضِ معركَتنَا والسَلاسلُ تتدلىَ منَ جسِدّي ، والعَرقُ يتَصّببُ منِ جَبينِي ، ضمنَ كلُ الأسَرى كنتُ الأسَير الأخِير الأوحَد لهذَا القرَن ، إقتادُونِي إلىَ بلادَها المعَمورة إلىَ حيثُ وعِيتُ أنِي كأنسَان واقعٌ فيِ حُب حُوريَة ..!

أسَتميحُكِ عُذراً مَولاتِي ..
أنَ أضّم جَيشكِ لقلبِي ، وأرتحَلَ على صهَوة جَوادِي طَالباً الفُتوحاتِ لأَراضيكِ المُحتلةَ والنّيلَ بالنصرِ الموعودِ ، أنَ أعودَ حاملاً رايةَ الحُريةَ لسُجنَاء جنودنَا فِي بلادِ الغرباَء ، إننّي لو جئتُ غارقاً فِي دِمائِي بينَ يدّيك فلاَ تذرفنَ تلكَ الدُموعَ ولا تُقيمِي خيّام المآتمِ والعزَاءَ لُجثتِي غَطّيني فقَطَ بلحَافٍ منِ إكليلِ الجَبلَ وقَبّلي جَبينِي ..

مُذ إلتَقينَا وجَراراتُ الحَربِ وبُندقيتُها تُدّوي بقوةٍ داخلِي ، فِي كُل هُدنةَ كنتِ وَثيقَة السّلامَ بينَ الشعبينَ ..!"💜



َكية_عاطِف
" نَحنُ أبسطُ من ذلكَ !
يعَصفُ بنَا موقفٌ صغيرَ
أو تقلبُ كلمَة حياتنَا إلى جحيمَ
، تقتُلنا الردودَ البارَدة
ونُصبحُ كومةً منَ المَشاعِر المُتضاربةَ
تمَشي بقلقَ ..
وبالمُقابلَ ..
قدَ تُحلقَ بنَا كَلمَة طيبة صغيرةَ
الشأنَ إلى عنانَ السّمَاء ..
نَحنُ أبسطُ ممّا تتخيلونَ ..!"🌻

َكية_عاطِف
Forwarded from مكتبتي ℡ | 📚 (مَـريَّم الشِّيــخ🌸)
"تخشى أن تكتبَ نصًّاً تعبِّر فيهِ عن نفسِكَ وأنتَ تتآكلُ من الدَّاخل ، بينما يقرؤُه متابعٌ هنا ، وهو يتصفَّح مُتملمِلاً ، ويمرُّ عليه ، يمرُّ على احتراقِك ، كحدَثٍ عاديّ ، بكلِّ دمٍ بارد"!

⚠️
Forwarded from نَبض ..🌸 (Alaa Abd Alkreem)
بحبها وبحب كتاباتا جِداً، تابعوها..♥️♥️♥️♥️
نَبض ..🌸
بحبها وبحب كتاباتا جِداً، تابعوها..♥️♥️♥️♥️
آلاءَ💗!
الفتاة المُزهرةَ على الدوامَ ..
الله يطيّب خاطركِ دائمًا ..
" فِي كُل مرةَ أذهبُ فارغًا
وأعودَ
حاملاً كَتفكِ مُتيقنًا سندَه الحَامل
ثقلَ العالمَ برفقتِي ، فأنَا شخصٌ متعَب
وأنتِ يا آنسِة أمانُ المُتعبينَ !"💗

- زَكيةَ!
"توقَفوا عنَ لومِه علَى الدوامَ !
ذلكَ الذّي يُبصرُ النورَ أولاً وتَنهالُ عليهِ أصواتُ
كثيرةَ يجهلُ مَضمونَ حديثهَا غَير عالمٍ بأصحابهَا
كُل مافِي الحياة تَجربةٌ أولى بالنسبةِ إليهِ ، تُلطمهُ مرةَ ويلطُمها أخرىَ يُجاهدُ فِي الطريقَ بنفسهِ يتعثُر أحيانًا لكنهُ ينهضُ ليُواصِل شّق طريقهِ فِي الحياةَ ، بينمَا إخوتُه الصغّار مُنهمكونَ باللعبَ يجُر هو أذيالَ الخيبَة بعيدًا عنهمُ ويحتفِلُ بإنتصاراتهِ الصغيرةَ لوحَده ، وعندمَا تُصبحُ الطريقُ مُمهدةَ صالحةً للسيرَ فيهَا يتوقفُ الصغّار عنَ اللّعب سائرينَ خلفَ خطَى أخيهمِ براحَةٍ وبغيرَ مشّقة ، ويبقَى ذلكَ "الأكبرَ " درعًا تسبقُهم بخطوةَ تتلقَى الضرباتَ والهزائمَ نِيابةً عنَ الصغّار منَ بعدهَ !.."💛🌸

َكية_عاطِف
" وحَدها
مَقاعدُ الإنتظَار
منَ ظلتَ تبحثُ
عنكَ
بينَ زحامِ المُسافرينَ !"💙
Forwarded from أُورڪِيد
إنني لا أسعى لشئ أكثرَ من سعيي للتوازُن في علاقاتِي مع الآخرين ؛ ألاَّ أميلُ إلى أحد ولا يميلُ إليَّ أحد
أن أكونَ حرّةً أذهب وآتي وقتما أشاء
أن لا يؤنبنِي ضميري تجاه روحٍ ما ، تجاه موقفٍ ما..
بالتوازُن فقط يستطيعُ الإنسانَ أن يُحافظ على أصدقائه ويحيَا حياةً هادِئة ومُرِيحة
#مريم_الشيخ🌸

يَاسمينَ!"🤎
Photo
"أنتِ الحدَثُ الجالسُ بصمتَ
بينَ " البداية الجدِيدة " و " النهايةِ السعيدَة"
بحيثُ لا يصَل قلبِي المُتلهفَ وداخِلي الوحيدَ
إليكِ ، جعلتِ بيننَا مسيرةَ ألفَ عامٍ من الإنتظَار
وهَا أنا ذا أدفعُ ثمنَ الغيابَ باهظًا منَ جيب
روحِي ، لمَ يعدَ بإمكانَ المرآيَا التَصفيقُ بفَخرٍ عندمَا أرى فيهَا إنعكَاس صورتكِ وطَلّتكِ الفاتنَة ..
تلكَ المرآةَ التِي ينظُر فيهَا وجهٌ واحدَ لهُ إنعكاسانَ !
مَلامحُك ، تتلاشَى منِي كل يومَ وتفرُ منَ وجهِي راحِلة !"



َكية_عاطِف
👍1
بينمَا أنتَ تغرَق في صِراعاتك
هنالِك شَخصٌ ما يتهمُك باللامُبالاة!
‏" عندما تركب القطار الخطأ، حاول أن تنزل في أول محطة ..
لأنه كلما زادت المسافة، زادت تكلفة العودة "
لقَد أنقذَتنا النّجوم حينَها وموجُ البحر،
لكنّ حُلمي غرقَ عندَ أوّل شروقِ شَمس،
عندَ حرفِ الصّاد في الصّباح.
لقَد كنتُ حولَه،
أرمي عليهِ رسائلًا لا تعرفُ إلّاه،
لم يكُن مَعي مبرّراتٌ لهذا النّبض المُتسارع،
لكن الأمرَ أشبهُ بالرّحمة الّتي تعتَريك بعدَ شقاءٍ قاتِم.

"كنتُ أحاولُ حينَ أكتبُ لكَ نصًا جديدًا ألّا أجعلَ بين الكلمةِ والكلمةِ فراغًا حتّى لا تقعَ فيه، يا ليتَني أنا بينَ الكلِمات!"🌸


- هبة جابر.
- كَوّنِي " مُتردَدة " مُقلقٌ بطَريقَة مَا ..
والوُقوفَ عنَد " نقطَة المُنتصَف " مُحيّر جداً ..
فيِ حيَاتنَا دَوماً " نقطَةُ مُنتصَفٍ " لا سَبيلَ للعودَة منهَا إلىَ الخلفَ مُطلَقاً أو الرجوَع لما قَبلهَا ، لكن هناكَ سبيَل لنخَطُو " خُطوَة البَدايَة " ..
عنَد " المنتصَف " نأخَذ نفَساً عَميقاً قبَل المُضِي ، إسَتراحَة قصِيرةَ قبلَ الخوضَ في أمرٍ مَا ، نفَكرِ ، نتمَهل ، نُرتّب أفكارَنا لَنقفَز بأرَيحيَة وَثباتَ إلىَ " بدايةَ مَا " ..!
مُنذَ صغرَنا وأولىَ تَجربتنَا للحيَاة ونَحنَ نُجربَ " خطَوة الَبدايَة " بإندفاَعَ وحمّاسَ ، كالخَطوة الأولىَ عَند المشَي ، المرةَ الأولىَ لركوبَ الدراجَة الهوائيَة، أولَ يومَ في المدرسَة الإبتَدائية ، أولَ كتابَ نتصَفحهُ بمُفردنَا ، خطوةَ الفشَل ، شعوُر النجَاح بعَد ذلكَ التعَثر ، أولَ مرةَ صعَدنا المسرَح وحظيَنا بالتصَفيقَ والإعجَاب وشعُور الرَهبة الأولَ ، رحَلتَنا المّدرسيةَ معَ أصَدقائِنا ، والكثير مَما لن يسَع ذكرهُ هنَا ..
الشُعور الأولَ ، شَغف البدايةَ ، " الخطوَة الأولىَ " هِي دائماً ما يَصهرَنا ويُكّونَ شَخصَياتنَا تجَاه شيءٍ مَا ، فلَذّة البداياتَ طعَمها مُختلفَ والاندفاَع اللامُتناهيِ والشجَاعَة والقوَة التِي تعتَريناَ لإكتشاَف كلِ جَديد مَغَروزٌ فيّنَا ، بمُجردَ أن نبّرحَ " نقطةَ المنتصف " فإنَ دهشَة ما كانَ ينتظَرنَا منَ أمُورٍ عدّةَ لمَ يسبَق لنَا القيامَ بهاَ ستصلَ لأبعَد حَد ..
الآنَ ..
سَأنَفُضَ عنِي هَذَا التَشتتَ ، وأُرتّبنِي منَ جديدَ ..
لنَ يطولَ مكوُثي عندَ " نقطَة المنتصَف " ..
سأثبَ إلىَ " خطوَة بدايَة " ماَ ..
أَوّد حقًا ألاَ يَنَسابَ مِنَي شَغفُ البَداياتَ ، أوَ أفقَد القوَة والإصِرارَ ، وحُب الإستطلَاعَ ..

" فالتّرَددَ هُو مَقبَرةُ الفُرَصَ " ..!💛🌻



َكية_عاطِف
..💗!
"‏في زمنِ الماديات، أصبحَ الجلوسُ بمفردكَ أجملُ من جلوسكَ مع أشخاصٍ ينظرونَ إلى ماركة حذائك قبل عقلك."💛


- مارتن لوثر كينغ