يَاسمينَ!"🤎
Photo
" إليهِ ..
المَقصُودَ بكُلِ حَديثِ حُبَ !
أتَدَرِي؟
ذاتَ مَرةَ ..
صَادفتُ أشَباهكَ الأربَعينَ!
-تتَساءلُ أينَ؟
بينَ صَفحاتِ الكُتبَ ، وعلىَ أرَصفةِ الشوارَع ، فِي وجُوه الأطَفالَ ، بينَ الورُود ، فَوقَ الجُسورَ وقُربَ الحقُولَ ..
" أيَادينَا لا تَصلَ إلى السّمَاء "
لذَا فِي عُرفِكَ أصَلُ زُرقَتكَ النَقاءَ وكُل ماهُو مَثيلُكَ ينتَمِي أيضًا إليكَ ..!
كٌلٌ يُغّنيكَ علَى " ليلاه "!
بأصَواتٍ مُختلفَةَ
ألحانٍ عدّة
وهَوىً مَيالٌ نَحوكَ
وتَبقَى أنتَ "المُحّلق " المَقصودَ فِي سمَاءَ
العالمِينَ !
فَما كانَ مِني إلا أنَ حَرّكتُ إصبعِي ورسَمتُكَ فِي عَالمٍ صَنعتهُ فِي الهَواءَ لِتُجاورَ الغيماتَ ، لونتُكَ بألوانَ المَطرَ لتنَتمِي إلىَ تلكَ السّماءَ ، إلىَ ذلكَ الكونَ النقيّ ..
أصبَحَ لدّي الآنَ عِشقٌ مألوفٌ للسّماءَ ، والطيورَ
والغُيومَ وقطراتِ المطَر ، وَشبيهِ الأربعينَ الأزرقَ ..!"💙
#زكِية_عاطِف
المَقصُودَ بكُلِ حَديثِ حُبَ !
أتَدَرِي؟
ذاتَ مَرةَ ..
صَادفتُ أشَباهكَ الأربَعينَ!
-تتَساءلُ أينَ؟
بينَ صَفحاتِ الكُتبَ ، وعلىَ أرَصفةِ الشوارَع ، فِي وجُوه الأطَفالَ ، بينَ الورُود ، فَوقَ الجُسورَ وقُربَ الحقُولَ ..
" أيَادينَا لا تَصلَ إلى السّمَاء "
لذَا فِي عُرفِكَ أصَلُ زُرقَتكَ النَقاءَ وكُل ماهُو مَثيلُكَ ينتَمِي أيضًا إليكَ ..!
كٌلٌ يُغّنيكَ علَى " ليلاه "!
بأصَواتٍ مُختلفَةَ
ألحانٍ عدّة
وهَوىً مَيالٌ نَحوكَ
وتَبقَى أنتَ "المُحّلق " المَقصودَ فِي سمَاءَ
العالمِينَ !
فَما كانَ مِني إلا أنَ حَرّكتُ إصبعِي ورسَمتُكَ فِي عَالمٍ صَنعتهُ فِي الهَواءَ لِتُجاورَ الغيماتَ ، لونتُكَ بألوانَ المَطرَ لتنَتمِي إلىَ تلكَ السّماءَ ، إلىَ ذلكَ الكونَ النقيّ ..
أصبَحَ لدّي الآنَ عِشقٌ مألوفٌ للسّماءَ ، والطيورَ
والغُيومَ وقطراتِ المطَر ، وَشبيهِ الأربعينَ الأزرقَ ..!"💙
#زكِية_عاطِف
Forwarded from مسَارب أدبيَّة 💖
" المَقطُوعة الأخِيرةَ " ..
" سُلّم " دُو ري مِي فَا " مَكسورَ ، أنّى لي
أنَ أكُملَ قصَةَ الوجعَ بغيرِ أنّة " سي " الحَزينةَ ؟
قبلَ البدَء بقليلَ ..
خُطواتُ هرولةِ قدّميكِ كانتَ سرِيعةَ
لمَ يُسعفِنِي الزمَن لإنهَاءَ ما بدَأتُه مُذّ حضرتَ حفلَ الإستِقبال الأولَ
وخَرجتَ قبلَ تمامَ أنشودَة الحياةَ ..
رَشقتَ سهماً عابراً للقاراتَ ،
أصابَ جسدًا ظّل يُنازِع حشَرجةَ
الرحِيل لِتمتطِي الرُوحَ بعدَ الصراعَ
ظهرَ الموتِ مهَزومةَ ، وتوَدّع الجُمهورَ
بعدَ مَشهدِ ماقبلَ الختامَ بتصفيقٍ أُسطوريٍ !
الرسائلُ الفارغَة لا تصلَ
لأصَحابها ، بلَ تُجرِبُ شعورَ
التّدويرَ مراراً وتكراراً ، أينَ
سيّرةُ سفراتِك الشَائقةَ حولَ
العالمَ ؟
وقصةِ الصّبية التِي سألتَها
ما إذا كانتَ تعَرفُ فتاةً فِي
بلادِي لدّيهَا ذاتُ لمعَة عَيّنيهَا
وأنَفُهَا صغيرَ ويداهَا لاَ يُغادرهُما
صقيعُ صالاتِ السّينماَ ،
والعجوزَ الذي يبيعُ أدواتَ
العصورِ القديمة فِي كوخٍ
عتيقَ مقابلَ إحتسَاء فنجانِ
شايٍ دافئٍ معهَ ، والوشّاح
الذّي يُنيرَ عندَ ذكر إسمَ شخصٍ
تُحبهُ؟
لا بأسَ ..
لقدَ تكفّلتَ ذاكرَتي بإرسالِ خبرَ
ماكانَ منكَ إلىَ قلبِي الذّي يشيحُ
مُتجاهلاً صورتكَ المُعّلقة علىَ
سقفِ باطنهَ ، وإنَ كانَ يرمُقهَا
بصورةٍ خاطفةَ منَ بابِ إسكاتِ
ضجيجَ لهفتهِ ..!
أنشودَةُ ليلةِ العزاءَ كانتَ مَتّينة
وَمُتجلّدةَ بحيثُ لا تسمحَ لدُموعِ
أيتامَ رُوحهَا بالنفاذِ عبرَ غشاءَ
قوّتهَا المُصطّنعَ !"
زكية عاطِف/ السودان
" سُلّم " دُو ري مِي فَا " مَكسورَ ، أنّى لي
أنَ أكُملَ قصَةَ الوجعَ بغيرِ أنّة " سي " الحَزينةَ ؟
قبلَ البدَء بقليلَ ..
خُطواتُ هرولةِ قدّميكِ كانتَ سرِيعةَ
لمَ يُسعفِنِي الزمَن لإنهَاءَ ما بدَأتُه مُذّ حضرتَ حفلَ الإستِقبال الأولَ
وخَرجتَ قبلَ تمامَ أنشودَة الحياةَ ..
رَشقتَ سهماً عابراً للقاراتَ ،
أصابَ جسدًا ظّل يُنازِع حشَرجةَ
الرحِيل لِتمتطِي الرُوحَ بعدَ الصراعَ
ظهرَ الموتِ مهَزومةَ ، وتوَدّع الجُمهورَ
بعدَ مَشهدِ ماقبلَ الختامَ بتصفيقٍ أُسطوريٍ !
الرسائلُ الفارغَة لا تصلَ
لأصَحابها ، بلَ تُجرِبُ شعورَ
التّدويرَ مراراً وتكراراً ، أينَ
سيّرةُ سفراتِك الشَائقةَ حولَ
العالمَ ؟
وقصةِ الصّبية التِي سألتَها
ما إذا كانتَ تعَرفُ فتاةً فِي
بلادِي لدّيهَا ذاتُ لمعَة عَيّنيهَا
وأنَفُهَا صغيرَ ويداهَا لاَ يُغادرهُما
صقيعُ صالاتِ السّينماَ ،
والعجوزَ الذي يبيعُ أدواتَ
العصورِ القديمة فِي كوخٍ
عتيقَ مقابلَ إحتسَاء فنجانِ
شايٍ دافئٍ معهَ ، والوشّاح
الذّي يُنيرَ عندَ ذكر إسمَ شخصٍ
تُحبهُ؟
لا بأسَ ..
لقدَ تكفّلتَ ذاكرَتي بإرسالِ خبرَ
ماكانَ منكَ إلىَ قلبِي الذّي يشيحُ
مُتجاهلاً صورتكَ المُعّلقة علىَ
سقفِ باطنهَ ، وإنَ كانَ يرمُقهَا
بصورةٍ خاطفةَ منَ بابِ إسكاتِ
ضجيجَ لهفتهِ ..!
أنشودَةُ ليلةِ العزاءَ كانتَ مَتّينة
وَمُتجلّدةَ بحيثُ لا تسمحَ لدُموعِ
أيتامَ رُوحهَا بالنفاذِ عبرَ غشاءَ
قوّتهَا المُصطّنعَ !"
زكية عاطِف/ السودان
أُفكِّر بمَن اخترَع العِناق لأوّل مرّةٍ،
بمن جرّبه كوسيلةٍ جديدةٍ لطَمأنة الّذي أمامَه،
بمن أقدَم دونَ أن يُفكِّر على الواقِف في
الطّرف المُقابِل، يضمّهُ إلَيه،
وأطالَ في الضّم حتّى إذا انتهَى منه نظَر إلى صاحبِه، وضحكَ كثيرًا حتّى بكَى،
مُسجِّلًا براءَة اختراعٍ
لأدفَأ تعبيرٍ إنسانيٍّ في التاريخ!♥️
-يوسف الدموكي
بمن جرّبه كوسيلةٍ جديدةٍ لطَمأنة الّذي أمامَه،
بمن أقدَم دونَ أن يُفكِّر على الواقِف في
الطّرف المُقابِل، يضمّهُ إلَيه،
وأطالَ في الضّم حتّى إذا انتهَى منه نظَر إلى صاحبِه، وضحكَ كثيرًا حتّى بكَى،
مُسجِّلًا براءَة اختراعٍ
لأدفَأ تعبيرٍ إنسانيٍّ في التاريخ!♥️
-يوسف الدموكي
" علمتّنا برامِج الأطفَال منذُ الصغَر المَعنى الحَقيقي للصدَاقةَ ، وأنَ الصدِيق وقت الضيّق ، وأنَ الأصدَقاءَ كِتفٌ نستندُ عليهِ متى مَا أرهَقتنَا الحياةَ نَتقاسمُ معًا كُل الأفراحَ ونتجّرعُ كأسَ الحُزن سويًا ، وأنَ الحياةَ بلا أصدقَاء كالسّماء بلا نُجومَ ينيرونَ سمَاء عتمتّنا وبهِم نتَجاوزُ كُل الصعَاب ..
لكَنّها ظنتَ أنَ الزَمنَ قدَ توقفَ عندنَا ومَازلنَا صغارًا لمَ نكبُر بعدَ لذلكَ نسيتَ أن تُعّلمنَا معنَى الرحِيل ، مَعنى الغيابَ ، وماذا يجبُ علينَا إذا ما تركَنا الأصحَاب ونَسينَا الصديقَ لمَ تُعلمّنا ألا نتعلقَ بالآخرينَ حدّ الأبدية فنظنُ أنهم باقونَ معنَا حتى يُفنَى الوجُودَ ، لمّ تُعلمنا معانِي الخُذلانَ ومُصطلحاتِ الخيبةَ ومُفرداتِ الوحَدة والإنكسارَ ، لمّ تُعلمّنا في الصغَر والآنَ يصعُب علينَا نقَشُها فِي أرواحِنا بعدَ الكِبر ..!"
#شيءٌ_فِي نفَس_كاتِبه
لكَنّها ظنتَ أنَ الزَمنَ قدَ توقفَ عندنَا ومَازلنَا صغارًا لمَ نكبُر بعدَ لذلكَ نسيتَ أن تُعّلمنَا معنَى الرحِيل ، مَعنى الغيابَ ، وماذا يجبُ علينَا إذا ما تركَنا الأصحَاب ونَسينَا الصديقَ لمَ تُعلمّنا ألا نتعلقَ بالآخرينَ حدّ الأبدية فنظنُ أنهم باقونَ معنَا حتى يُفنَى الوجُودَ ، لمّ تُعلمنا معانِي الخُذلانَ ومُصطلحاتِ الخيبةَ ومُفرداتِ الوحَدة والإنكسارَ ، لمّ تُعلمّنا في الصغَر والآنَ يصعُب علينَا نقَشُها فِي أرواحِنا بعدَ الكِبر ..!"
#شيءٌ_فِي نفَس_كاتِبه
❤1
الرَسائلَ في حَدّ ذَاتهَا ليسَتَ مُؤلمَة ..
مَا يُؤلمَ حقًا هُو يَقينُكَ بأنهَا لنَ تَصلَ إلى
" المُرسلَ إليهِ " مَهما حَدثَ !
#شَيءٌ_فِي نفَس-كاتبهِ
مَا يُؤلمَ حقًا هُو يَقينُكَ بأنهَا لنَ تَصلَ إلى
" المُرسلَ إليهِ " مَهما حَدثَ !
#شَيءٌ_فِي نفَس-كاتبهِ
" الرَكضُ فِي ساحاتِ السُكوتِ
مُحّرم ..
عندَما تُنادِي الأرَضُ أبنَاءهَا منَ السمَاء يسقُطُ
وابِلٌ منِ مطرِ الشُهبِ والنُجومِ الضائعَة فِي
متاهَاتِ الكونَ نحو حِضن الأرضَ ، وحبيبَتي
فِي جهةٍ من الضفَة الأخرىَ تعزِفُ لحنًا على شفَا
الهاويةَ يتهَاوى عندَ الليلَ نحو نهرٍ قريبَ ، يحمِلهُ التيار القُرمزي
قسرًا إلى حيثُ تحتسِي روحِي كأسَ الودَاع قبل
مئةِ عامَ ..
هبطَت نجمًا منِ رحمِ السماءَ وإبتلعَت الأرضَ الأُمنيةَ الأخِيرةَ ..!"💚
- زَكية ..
مُحّرم ..
عندَما تُنادِي الأرَضُ أبنَاءهَا منَ السمَاء يسقُطُ
وابِلٌ منِ مطرِ الشُهبِ والنُجومِ الضائعَة فِي
متاهَاتِ الكونَ نحو حِضن الأرضَ ، وحبيبَتي
فِي جهةٍ من الضفَة الأخرىَ تعزِفُ لحنًا على شفَا
الهاويةَ يتهَاوى عندَ الليلَ نحو نهرٍ قريبَ ، يحمِلهُ التيار القُرمزي
قسرًا إلى حيثُ تحتسِي روحِي كأسَ الودَاع قبل
مئةِ عامَ ..
هبطَت نجمًا منِ رحمِ السماءَ وإبتلعَت الأرضَ الأُمنيةَ الأخِيرةَ ..!"💚
- زَكية ..
"لقد فشلتُ دائمًا في كوني مكملًا لأحدهم كنتُ فردًا ناقصًا مليئًا بالثقوب فردًا لا يجيد شيئًا سوى الحب من مسافات بعيدة .."
"الجزء المحذوف من كلماتنا، الأحلام التي لا نخبر عنها أحداً، النظرة التي نحتفظ بها حتى نستدير، هي نحن في الحقيقة .."
يَاسمينَ!"🤎
Photo
الأماكَنَ !
" تلكَ التِي تُولدُ منهَا قِصتُنا نَكبرُ بعَينَيهَا لِنصِيرَ بعدها رواياتٍ تُذكَرَ ، نتوسَد جنَباتهَا آمنَينَ حُقولاً من الريحَان ، مُتَشبثينَ أكثرَ بَها تأخَذناَ من أيَديناَ خُطَوة بخطَوة لنتَعلمَ للتّو المَشَي علىَ جِسِر الأيَام ..
ثُمَ ، قدَ يدورَ الدهَر بنَا ، تَنساَنَا أو يُخيّل لنَا ذلكَ ، لنَجدَنا نَتخبَط علىَ طُرقاتَ الحَياة تائهِينَ بينَ
ذكَرى سعيدَة وأُخرىَ تعيسَة ..!
تُبعَثرُنَا ، ذكرياتُها تلكَ إلىَ أشَلاء نَستقِي مُّر ليَاليَها وحُلوَ ساعتَها ، هُنا لقاَء مع حبِيب ، هنَا جَمعة أصَدقاَء، هنا عابَرٌ حَزيَن ، هنا طفلٌ يُلاطفُه النسَيم علىَ أرجوحَة فتصدُر صرَيرًا منَ الفرحَ ، نأخَذ منهَا أوقاتَنا وأحَايينَ أخُرىَ تسَلبُنا منَا لتبتَر جُزءاً حَياً فينّا ..
تَلطمَنا الأقدارَ منَ كل صوبَ ، تفتَك بَنا المآسِي نعودَ لَها مُثقلَين بالكَدماتَ مُتعبينَ من المسَير ..
تُضَمدُنا ، تُواسِينا ، تُربتُ علَى كتف البَكاء تخَبرنا أنَ كله يَهون ، وكلَ ضاَئق بعَون الله يزَول ..🌸
تُوَارينَا.. حينَ نرحَل وينطَفئ البَريقَ فِي أعيننَا، حينَ نُغلبَ ويرقَص العَالم بيَن دّفتي الانتَصار مَزهواً علىَ حُطامنَا، نُلملمَ خَساراتنَا وبَقية الفشَل الماكثَ في دمعَاتنَا، نتَكورُ علىَ أنفسنَا قهراً لنبَكِيها ، لنفرَغ كلَ مَا ألمّ بَنا بينَ أحضانَها ، نحَكيهاَ أتراحَنا ووغَزة الفرَح التَي أصَابت بعَض أُمسَياتنَا، وأولَ رعَشات برَد الحنَين تُدّفينَا ، تُدّثرَنا ، بصَدقٍ إننَا نبُوح لَها بكِل شِيء تفَاصلينَا الصغِيرة غَير المهمَة ، الحَافَلة التَي غادرَت المحَطة بدوَننا، موَاقفنَا المُحرجةَ ، الهتَك الذي يمرضُ أرواحَنا، دفاترَنا الملوَنة ، أوراَق المُلاحظَات الصَفراء ، ما مّررنا به هَذا اليوَم ، الأشَخاص الذينَ تقاطَعت طرقُهم بنَا ، قطعَة الحلَوىَ اللذَيذةَ ،وجُّلَ المختبَئ بجوفَ خواطرَنا المنَهكة ..
إنَنا لا نحتاَجُ صَوتاً يخترَق الأبعَاد ليصَل ضجَيج الكوَن فيَنّا لأسَماعِكم ، فكلُ ما حَولنَا يُعَبر عنّا ..!"♥️
#زَكية_عاطِف
" تلكَ التِي تُولدُ منهَا قِصتُنا نَكبرُ بعَينَيهَا لِنصِيرَ بعدها رواياتٍ تُذكَرَ ، نتوسَد جنَباتهَا آمنَينَ حُقولاً من الريحَان ، مُتَشبثينَ أكثرَ بَها تأخَذناَ من أيَديناَ خُطَوة بخطَوة لنتَعلمَ للتّو المَشَي علىَ جِسِر الأيَام ..
ثُمَ ، قدَ يدورَ الدهَر بنَا ، تَنساَنَا أو يُخيّل لنَا ذلكَ ، لنَجدَنا نَتخبَط علىَ طُرقاتَ الحَياة تائهِينَ بينَ
ذكَرى سعيدَة وأُخرىَ تعيسَة ..!
تُبعَثرُنَا ، ذكرياتُها تلكَ إلىَ أشَلاء نَستقِي مُّر ليَاليَها وحُلوَ ساعتَها ، هُنا لقاَء مع حبِيب ، هنَا جَمعة أصَدقاَء، هنا عابَرٌ حَزيَن ، هنا طفلٌ يُلاطفُه النسَيم علىَ أرجوحَة فتصدُر صرَيرًا منَ الفرحَ ، نأخَذ منهَا أوقاتَنا وأحَايينَ أخُرىَ تسَلبُنا منَا لتبتَر جُزءاً حَياً فينّا ..
تَلطمَنا الأقدارَ منَ كل صوبَ ، تفتَك بَنا المآسِي نعودَ لَها مُثقلَين بالكَدماتَ مُتعبينَ من المسَير ..
تُضَمدُنا ، تُواسِينا ، تُربتُ علَى كتف البَكاء تخَبرنا أنَ كله يَهون ، وكلَ ضاَئق بعَون الله يزَول ..🌸
تُوَارينَا.. حينَ نرحَل وينطَفئ البَريقَ فِي أعيننَا، حينَ نُغلبَ ويرقَص العَالم بيَن دّفتي الانتَصار مَزهواً علىَ حُطامنَا، نُلملمَ خَساراتنَا وبَقية الفشَل الماكثَ في دمعَاتنَا، نتَكورُ علىَ أنفسنَا قهراً لنبَكِيها ، لنفرَغ كلَ مَا ألمّ بَنا بينَ أحضانَها ، نحَكيهاَ أتراحَنا ووغَزة الفرَح التَي أصَابت بعَض أُمسَياتنَا، وأولَ رعَشات برَد الحنَين تُدّفينَا ، تُدّثرَنا ، بصَدقٍ إننَا نبُوح لَها بكِل شِيء تفَاصلينَا الصغِيرة غَير المهمَة ، الحَافَلة التَي غادرَت المحَطة بدوَننا، موَاقفنَا المُحرجةَ ، الهتَك الذي يمرضُ أرواحَنا، دفاترَنا الملوَنة ، أوراَق المُلاحظَات الصَفراء ، ما مّررنا به هَذا اليوَم ، الأشَخاص الذينَ تقاطَعت طرقُهم بنَا ، قطعَة الحلَوىَ اللذَيذةَ ،وجُّلَ المختبَئ بجوفَ خواطرَنا المنَهكة ..
إنَنا لا نحتاَجُ صَوتاً يخترَق الأبعَاد ليصَل ضجَيج الكوَن فيَنّا لأسَماعِكم ، فكلُ ما حَولنَا يُعَبر عنّا ..!"♥️
#زَكية_عاطِف
Forwarded from عَـبَقْ🩵 (عُلاْْ♡)
تمر معظم أوقات الحياة والناس تردد: "لم يحن الوقت" ثم فجأة: "فات الأوان"! ..
"مَاذا إنَ لمَ يمرُ الساعِي من هُنا
وبقيتَ الرسائل مَطويةً داخل الدُرجَ؟
أو أنهُ مّر من هُنا بالفعَل ولكنهُ بحثَ
مُطولاً عنَ العُنوانَ ولمَ يجدِه فطَواهَا
داخَل جيبِ سُترتهِ ومضَى ..
عَزيزنَا المُرسلَ ..
تمّ إيدَاعَ رسائلكَ فِي مقبرةِ النسيانَ عوضًا
عنَ صُندوقِ البريدَ ..
نأسفَ علىَ الخطَأ " الغيرَ مقصودَ " !
فِي المَرة القادمَة تأكدَ منَ وجودَ هويةَ
وعنوانَ حقيقِي " للمُرسل إليهِ " قبل الإرسَال ..
#شيءٌ_فِي نفسَ_كاتبهَ
وبقيتَ الرسائل مَطويةً داخل الدُرجَ؟
أو أنهُ مّر من هُنا بالفعَل ولكنهُ بحثَ
مُطولاً عنَ العُنوانَ ولمَ يجدِه فطَواهَا
داخَل جيبِ سُترتهِ ومضَى ..
عَزيزنَا المُرسلَ ..
تمّ إيدَاعَ رسائلكَ فِي مقبرةِ النسيانَ عوضًا
عنَ صُندوقِ البريدَ ..
نأسفَ علىَ الخطَأ " الغيرَ مقصودَ " !
فِي المَرة القادمَة تأكدَ منَ وجودَ هويةَ
وعنوانَ حقيقِي " للمُرسل إليهِ " قبل الإرسَال ..
#شيءٌ_فِي نفسَ_كاتبهَ
سَألنِي أحدهُم ذاتَ مرّة:
- لماذا تَصِرُّ دوماً على إتخاذَ الطرِيق الشَّاق؟
أجبتهُ :
- لماذَا تَفترِض أنِّي أرَى طرِيقَين!
#كريشنا_مورتي💛
- لماذا تَصِرُّ دوماً على إتخاذَ الطرِيق الشَّاق؟
أجبتهُ :
- لماذَا تَفترِض أنِّي أرَى طرِيقَين!
#كريشنا_مورتي💛
"لم يقدَر أنَ يكوَن هنا ، كان يتبعَ فقط مسَار النوَر ..
لم يستَطع أن يكَون بجانِبي يوماً ، رغم كُل الهمهَمات غيَر المفهوَمة التي أحَسبُني كنَت أسمعَها مَنه ، أتوهَم وجوَده في كلَ مناسبَة ، لسُت ضَالة للطرَيق أو تائِهة ولا أسِير دون هدايَة ، نحن فقَط طُرقنا لا تتَقاطعَ نمشَي في إتجاَهين متوازيين ، ممراتهُ لا تقوده إليّ وفي كلَ محاولة يضيع عن طريقَ العودة ..
بقاياه عالقة فيّ بطريقة ما ..
صوته ، ضحكته ، عينيه ، طريقة لعقه لحلوى الكرز ، حبه لإرتداء النظارات ، تصفيقه المشّجع لي عندما أحدثه عن شيء جيّد قمتُ به ، قلبَي يسكَن عند رسَائله المبعثرة وخطه السّيء وحكاياتَه التي لا يطيق صبراً حتى يكتبَها أو في نهاية اليوم يقصد البيت أو المكتَبة يسردها عليّ لساعاتَ أكتفي بالإنصَات لبريقَ عينيه ..
صدقني ..
كنت أود أن لا تنتَهي أن تسَتمر للأبد في
الحديثَ وإصدار الضجّة ، الهُدؤء غير مريحُ مطلقاً ، تلقائياً تأتي أسَمال الحَنين تجرنُي لزاوية غرفتِي ،
لنقيم مهرجان من البكاء ..
أتّذكُر ..
حينَ قلت لك إنني فتاة مختلفَة ، قويةَ ،
ولست كسائر أقراني المُدللاتَ اللاتّي لا يعرفن سوى أن يبكيَن بسبب أو بدون ، آسفة كذبت عليك ،
الآن مثلهن صرت أتقنه تماماً ، أرقع به ثوب أيامي المثقوب بكَ ..
تمنيت لو مازلتَ تقلب صفحات الكتابَ العلمي الذي أخبرتني أنك لم تفَهم منه شيئاً ، والشال الأزرق الذي لازلت ترتديه تخبرني ذاتَ الجملة في كل مرة
" أود أن أجرب شعوَر أن أكون أنتِ " فترتديه بإستمرار ..
كوب الشاي المُّر الذي صنعته عندما كنتُ مريضة ..
قلمي الزهري المفضل الذي خبئَته بسبب غضَبك علي ..
وأشياء كثيرة جداً ..
حسناً ..
فلنتوقف عن الخُطى تجاَه بعضَنا
وليجد كل منّا سبيلاً يأوي إليه ،
بعيداً عن الواقعَ هناك دائماً طريقَ للهرَب ، سأنجُو منكَ بلاَ رجعَة ، وبالمُقابلَ إسلكُ درباً آخر ..
اممم ..!
حين تتضورَ جوعاً إتبعَ بقايَا حلوىَ الكرَز خلفِي ..!"💙
#زَكية_عاطِف
لم يستَطع أن يكَون بجانِبي يوماً ، رغم كُل الهمهَمات غيَر المفهوَمة التي أحَسبُني كنَت أسمعَها مَنه ، أتوهَم وجوَده في كلَ مناسبَة ، لسُت ضَالة للطرَيق أو تائِهة ولا أسِير دون هدايَة ، نحن فقَط طُرقنا لا تتَقاطعَ نمشَي في إتجاَهين متوازيين ، ممراتهُ لا تقوده إليّ وفي كلَ محاولة يضيع عن طريقَ العودة ..
بقاياه عالقة فيّ بطريقة ما ..
صوته ، ضحكته ، عينيه ، طريقة لعقه لحلوى الكرز ، حبه لإرتداء النظارات ، تصفيقه المشّجع لي عندما أحدثه عن شيء جيّد قمتُ به ، قلبَي يسكَن عند رسَائله المبعثرة وخطه السّيء وحكاياتَه التي لا يطيق صبراً حتى يكتبَها أو في نهاية اليوم يقصد البيت أو المكتَبة يسردها عليّ لساعاتَ أكتفي بالإنصَات لبريقَ عينيه ..
صدقني ..
كنت أود أن لا تنتَهي أن تسَتمر للأبد في
الحديثَ وإصدار الضجّة ، الهُدؤء غير مريحُ مطلقاً ، تلقائياً تأتي أسَمال الحَنين تجرنُي لزاوية غرفتِي ،
لنقيم مهرجان من البكاء ..
أتّذكُر ..
حينَ قلت لك إنني فتاة مختلفَة ، قويةَ ،
ولست كسائر أقراني المُدللاتَ اللاتّي لا يعرفن سوى أن يبكيَن بسبب أو بدون ، آسفة كذبت عليك ،
الآن مثلهن صرت أتقنه تماماً ، أرقع به ثوب أيامي المثقوب بكَ ..
تمنيت لو مازلتَ تقلب صفحات الكتابَ العلمي الذي أخبرتني أنك لم تفَهم منه شيئاً ، والشال الأزرق الذي لازلت ترتديه تخبرني ذاتَ الجملة في كل مرة
" أود أن أجرب شعوَر أن أكون أنتِ " فترتديه بإستمرار ..
كوب الشاي المُّر الذي صنعته عندما كنتُ مريضة ..
قلمي الزهري المفضل الذي خبئَته بسبب غضَبك علي ..
وأشياء كثيرة جداً ..
حسناً ..
فلنتوقف عن الخُطى تجاَه بعضَنا
وليجد كل منّا سبيلاً يأوي إليه ،
بعيداً عن الواقعَ هناك دائماً طريقَ للهرَب ، سأنجُو منكَ بلاَ رجعَة ، وبالمُقابلَ إسلكُ درباً آخر ..
اممم ..!
حين تتضورَ جوعاً إتبعَ بقايَا حلوىَ الكرَز خلفِي ..!"💙
#زَكية_عاطِف
🔥1
"المِصباحُ مَكسورَ
النافذةَ مُغلقَة
بابٌ شبهُ مُوصدَ
مِقبضهُ مُهترئ
الخَزانةَ تختنقَ بالملابسَ
المكَدّسة ..
الفوضَى فوقَ الدُرجَ
الأقلامُ مُبعثرةَ
الأوراقَ مُمزقةَ
دفترُ مواعيدَ مؤجَلةَ
وشريطُ أقراصٍ مُهملةَ
اللحافَ يحتضنُ الأرضَ
بقايا دُمى مَحشوةَ
وآثارُ طفولةٍ منسيةَ
أقدامُها صغيرةَ
غيرُ منتظمةِ الخُطى
ضائعَة ،
بينَ أربعةِ جدرانٍ ضيّقة
جُدرانُ تلكَ الغرفةَ
الغُرفةِ المُظلمة عندَ نهايةِ
الممر ،
الممر الطويلَ الذي لا ينتَهي
أجلهُ ..
والآن بإنتظارِ أن ينتهِي
الليل منَ سردِ الفصل الأخيرَ
ويُنّحِي أحدهُم الستائرَ
تاركًا الشمَس فاتحةً يدّيها
على مِصرعيهَا تِرمي الخرابَ
تحتِ حضنِ النُور
وتغمُر الدُّجى بقبلةٍ مُشرقةَ !
#زَكية_عاطِف
النافذةَ مُغلقَة
بابٌ شبهُ مُوصدَ
مِقبضهُ مُهترئ
الخَزانةَ تختنقَ بالملابسَ
المكَدّسة ..
الفوضَى فوقَ الدُرجَ
الأقلامُ مُبعثرةَ
الأوراقَ مُمزقةَ
دفترُ مواعيدَ مؤجَلةَ
وشريطُ أقراصٍ مُهملةَ
اللحافَ يحتضنُ الأرضَ
بقايا دُمى مَحشوةَ
وآثارُ طفولةٍ منسيةَ
أقدامُها صغيرةَ
غيرُ منتظمةِ الخُطى
ضائعَة ،
بينَ أربعةِ جدرانٍ ضيّقة
جُدرانُ تلكَ الغرفةَ
الغُرفةِ المُظلمة عندَ نهايةِ
الممر ،
الممر الطويلَ الذي لا ينتَهي
أجلهُ ..
والآن بإنتظارِ أن ينتهِي
الليل منَ سردِ الفصل الأخيرَ
ويُنّحِي أحدهُم الستائرَ
تاركًا الشمَس فاتحةً يدّيها
على مِصرعيهَا تِرمي الخرابَ
تحتِ حضنِ النُور
وتغمُر الدُّجى بقبلةٍ مُشرقةَ !
#زَكية_عاطِف
