يَاسمينَ!"🤎
4.32K subscribers
1.01K photos
2 videos
9 files
85 links
"عليك أن تجدَ طريقتكَ الخاصةَ، هكذَا يصنع الأبطال أنفسهم!"🤎
#زكية_عاطف

@Zaakia81

- Facebook🤎
https://www.facebook.com/profile.php?id=100068056872325
Download Telegram
‏" وبكُل لطفَ سَتنحَني إليكَ كُل الأشَياء التي تُشبهكَ ، لا تقلقَ .."💛
👍1
- " الثَانيةَ المُرتقبَة مُذَ قرونَ
لِتنَاول إسترَاحةَ خفِيفَة ماقبلَ
" الماراثونَ " الدّسمَ الذّي سُيجبرُ
قدّمايّ علىَ الركَض حولَ بطنِ
الأرضَ مُلتفتَةً حولَ العالمِ أجمعَ ،
وإن كانَ اللفَظَ يقتَصرُ علىَ مدينَة
واحَدةَ بهَا منزلِ صغيرَ ونوافذِ كثيرةَ
وأفرَادٌ يتجَادلونَ حولَ سُفرةِ الطعَامَ ،
باتَ منَ الضرورِي أنَ أجلِس علىَ حافةِ
الحياةَ أهتزُ بلامُبالاةَ وأقدامِي مُتدّليةَ
بعَبثيةٍ واضحَة ، أسترقُ النظَر تارةً إلى
الهاوَية العَميقةَ وتارةً أخرىَ أصدِرُ أصواتاً
مُضحكَة فَيرُد الصّدى منَ الفراغَ الأصمّ
بأصواتٍ مُضحكةٍ ممُاثلِة هُو لا يسخَر
منّي بالطبعَ ، بلَ وجدَ كاسراً لِصمتهِ
المفرطِ حدّ الخَرسَ ، أملأُ جيوبَ
رَئتّي منَ هواءَ الصحارِي المُقفرةَ
وأنِصتُ إلىَ الضجيجَ غيرَ المحتمَل
فِي الأعلَى بينمَا كَونِي السُفّلِي نتخاطبُ
فيهِ بالإشارةِ فقطَ .!
ستُرسلُ الشَمس أحزمَة النُورَ عبرَ الأفقُ
تنبيهاً بأنَ الرحِيلَ قدَ آنَ ، أحتفظُ بحزامٍ
ضئيلَ داخلَ قندِيلٍ زجاجِيّ لعّلهُ يفّي
بإضاءةِ طَريقِي المملوءَ بالتعَرُجاتَ
المسكونِ بالحُفرَ المُعيقَة عنَ السيّر عندَ
عودِتي ، سّأعِدُ النُجومَ حولَ مائدةِ راحتّي
دونَ أدنىَ صخَبَ أوَ أنينَ ويتوغَلُ شعرِي
بينَ الرمالِ وتمتَلئ الفراغاتَ بينَ أصابعِي بهِ
لأتمتعَ بمساجٍ طبيعِي منَ صُنعِ يدّي الخيَال
قبلَ أنَ يعبرُ الحَكمَ فجوةَ الزمنَ المغناطيسيةَ
وَينفخَ بصُفارّته مُعلناً بدَء الأولمبيادَ مرةً أخرىَ ،
كنتُ أودُ قسطاً منِ غفوةٍ قصيرةَ لكنَ عوضاً
عنَ ذلكَ سوفَ أنَشُر الأرقَ فِي حبلَ النومَ
وألزمَ فراشِ الهواجِسَ وأهَشُ بغيظِ عويلَ
الكوابيسَ المُزعجَة حتىَ بزوغِ أولِ خيوطِ
الفجَرِ ..
الحَياةُ عدّادُ سُرعةَ ونحنُ نظُل نَركُض خلفَ
عَقاربهِا إلىَ الأبدَ !"💚



َكية عاطِف
يَاسمينَ!"🤎
Photo
-أرشيفٌ سمّاوي!



" ظَهيرَة أحَدَ أيامِ الأسَبوعَ ..
كُنتَ أحَاولَ إسَتجماَعَ بَقاياَ الكلَامَ ، أُرّبتُ علىَ كتِف قصيدَة هُناكَ وأُُراقصُ حرُوفَ نصٍ مَا أنَسجُ الجُملَ أصُفُّ الكلَمَاتَ وأرتِبُ الأفكَار ..
لا فاَئدةَ ، فشِلتَ!
زَفرتُ بضِيّقَ، أكرَهُ حيِن تَخذُلنِي اللَغُة حيِنَ تتَوارىَ مِنِي المُفرَداتَ وتَهربُ عُنَوةً لتَرمُقنِي بنظَراتِ سُخريَة..!
دعَكمُ منَ هذَا كلَه..
أسَترخِي قلَيلاً ، أُنظُر للسّمَاء بِشُرودَ ..
ثمَ..
ألمَحُ فَجأةً مِئاتٍ مِنهَا ، أرَىَ إِتخاذَ إحِداهُنَ للسّماءِ مَوطِناً سَارتَ بُخطَى شاَمخَة كفَراشَة ترقُصُ بِجناحَيها بِخفَةٍ وسَلاسَة إلا أنَ ..
إختَفتَ!
لا مهلاً كِدتُ أتَعَثرُ بحَجرٍ ماَ وأنَا أنَظُر للأعَلىَ !
لاَ داعِي للَقلقَ أنَا بِخيرَ ، علىَ مَا أظنُ!
لنُكَملَ ..
أقِفُ ببَلاهَةَ والإبتسَامَة تَشقُ وجهَي ، يبَدو كُلَ هذَا مُجرَد وهَم وحُروفَ مُبعثرةَ وكَلامٍ لا جدوىَ منه..
لكُنهُ دَوماً يتسَللُ منَ بَاطنِ أورِدتِي يُباغتِني بإحَترافَ ليَجلسَ أوسَط مُقلَتيّ ويتَربعَ عرَشَ أوصالِي ويسَتقر بجَوارِي ..
أرَاَه ..
عِينيهَ ذاتَ البريقَ وشعَرهَ الكَثيفَ المُتشابكَ والذّي يبَدوُ كَعشِ عصافيرَ أَسفَل قبَعَتهِ السّوداءَ وهُدَوءهُ يَجعلهُ جَذاباً لحَدٍ مَا..
يَجلسُ خلَفَ المقَودَ..
يسَندُ ظهرَه للخَلفَ يأخُذَ نفسَاً عمِيقاً ويُذكِرُ نفَسهُ أنَ حيَاة آلافَ البشَر بينَ يدَيه ، يُضِيء جمِيعَ الأزراَرَ المَوجوَدَة أمامَه يُمَسكَ مُكَبر الصَوتَ..
احمَم ..
بحَة! ثمَ ، صَوتٌ جهُورٌ أحبُه ..
مرَحباً..!
أعزائِي الرُكابَ..
أعُلنُ لكَم عنَ بدايَة الرحَلةَ ، فضَلاً أربطُوا أحزمَة الأمانَ وشُكراً..
يعوَد ليَصرفَ كلَ تركيِزهَ علىَ عملهَ ، يبدَأ بتوجِيه الطَائرةَ فتَتحَرك أجنحتُها الزرقَاء وفِقاً لأوامَرهَ.. وعبرَالمَدرجَ الطَويلَ رَويداً رَويداً بسَرعَة ثابتَة تَنثنِي العجَلاتَ لتتَولى الأجنَحة الطيرانَ ، يُرخِي عضَلاتِ يديَه يهَدأَ تسَارعُ أنفاسَه يأخُذ جسَده وضعَية مريحَة على الكُرسِي ينظرُ عبَر الناَفذَة يشبُع عيَنيِه بمنظَر الحَياةَ السّماوَية وكائنَاتَ العالمَ الأزرَق المُتخللَ ببيَاض الغُيومَ السِابحَة كسَمكاتَ صغِيرةَ ، ولو كاَنَ بالإمكانَ لفتحَ تلكَ النافذَة ومَلأ رئتِيه بالهَواء النقَي ويسمحَ للنسِيم بمداعَبة خصَلات شَعرهَ الأسَود يغمضَ كِلتَا عيِنيهِ للِحظةَ لِيعيشَ بكلِ كيَانَه فِي تفاصِيل الصُورة التِي خزنهَا داخلَ ألبُوماَت ذاكِرتِه..
أمّا أنَا..
تملكتِنِي الربكَةَ وشُعورٌ مَا ، قريبٌ كُنتَ حدّ البُعدِ ذاتهُ تسَلبُني بسُهولَة منِي أتُوهَ في كُل مرةَ بينَ الوجُوهَ باحثةً عنكَ ، تتَداخَلُ مشَاعِري وتتبعَثرَ أجِدُنِي فِي النهَاية أبحَث عنِي فِي لا شيءَ !
سُحَقاً لذلَكَ الفتىَ ..
باَرعٌ فِي جَعلِي أتخَبطُ كمَجنوَن ينَثرُنِي كحبَاتِ لُؤلؤٍ يُزعَزعَ كَبريائِي لأبُدوَ حمقَاء يُشتتُ كُلِي ويرحَلُ هُوَ بسَلامَ ..
يكفِي عبثَ ..
سأتَكئُ بجَانبِي وأعَودُ إليّ مُتوردَةَ بهَ ، وأستسَلمُ لدَغدغتِه اللطِيفةَ ..


" فقدَ بِتُ فِي مَجَالهِ الجَوّي الآنَ ولمَ يُسَمحَ لِي بالهُبوطَ بعدَ !"💙



َكية_عاطِف
👍1
"‏صَعبٌ جدًا أن تكونَ صاحبَ
ذاكرَةٍ عميقةَ لدرَجة أنكَ تتذَكر
كل الإبتسَاماتَ التي ترَكتكَ وحِيدًا ..!"
أنجُو دائِماً دونَ أن أعرِف كيفَ أمكننِي ذلِك!
‏كلّ مَا أعرِفهُ أنّني لا أرَى نفسِي في الصّفِّ الأخر ؛ الصّفِ المهزُوم
أنجُو لأنّني أكرهُ الهَزيمة
فحَسب ..💚
ولأنّي لم أجد حديثاً
يحملُ إليكِ سلّة من
ال "أحبّكِ" البرّية
مع قافلة المعنى!
لجأتُ لأن أرسمَ لكِ
زهرةً
على كفّي
ثمّ ألوّح إليكِ بها!

ولكون المسافة بيننا
خانقة!
لم يفلح شذاها
في اجتياز الظلِّ باتّجاهِك..

لذلك!
وفي كلّ مساءٍ، كنت
أرمي الزهرة
وأستبدلها بأخرى علّ الحيلة تُفلح!

الآن،
تخنقني الخيبةُ المعطّرة
هنا
تحت وسادة قلبي ..💜


#أحمد_كوكش
👍1
Forwarded from غمَـام (ıвтεнαℓ💙)
﴿فَفِرّوا إِلَى اللَّهِ..﴾
الأُغنيّةُ التي تُحبهَا مع التَكرارِ سـتصيرُ عادِية
والرفيقُ الذي تلتجيءُ إليه قد لا يتسنىٰ لهُ أن يتواجدَ دائمًا بِجانبك
ستشقى أُمكَ وتحزنُ إن أخبرتها بكلِ هُمومِك
السجائر ستقتلك..
والبكاءُ صارَ موضةً قديمة
علمُ النفسِ قد يقفُ مكتوفَ اليدين أحيانًا
والحلوى تسببُ السُكرَ والسمنةَ المفرِطة
جلساتُ اليوغا و الحفلاتُ الصاخبة حلولٌ مؤقتة
وليس لروحكَ عضلاتٌ كيّ تنميَها بالتمارينِ الرياضية
• ستبقى تدور في حلقةِ مفرغة من الحلول الرائجة إلى أن تؤمنَ حقًا أن سلامكَ الداخليّ ينبعُ من شيء أكثر جوهرية ؛ كَمعينٍّ لاينضب..
أوليسَ غريبًا أن تتركَ النهر يجري نُصبَ عينيك ثم تبحثُ عنِ الماءِ في الجداولِ الصغيرة؟!💜

#Įbtehal
" كَيفَ كانَ ليبدُو شُعورَ جُدرانَ تلكَ البيوتَ
المُتراصّة منَ غيرَ نوافِذَ؟
منَ أينَ لهَا برياحٍ نقيةَ تمَلئُ بهَا تلكَ الشقوقَ
والتّصدُعاتَ بدلاً منَ عَفنِ الضيّق المُتراكمِ هُنا
أعوامًا طِوالَ ..
كَيف للكَنارِي الجَميلَ أنَ يزورَهَا كل صَباحَ
ويُسمعَ جنباتِها المُعتمةَ لحَن الربيعَ وصدّى
الأناشيدَ؟
إننَا مثلَ جُدرانِ البيوتِ المُغلقَة نمُوتَ
بأحزَاننَا وتَخنُقنا الدموعَ وتتصّدَعُ أرواحُنا
دونَ أنَ تُنقذنَا أيُّ نافذَةَ!"


- زَكية ..
Forwarded from نَبض ..🌸 (Alaa Abd Alkreem)
"أنا الذي لا ينتبه أحد لإختفائه من القصة"..
"‏يُعجبني الشخص الذي يُظهر مشاعره، يبادر إليك متهلّلاً، يحتضنك، يفرح، يُصفق، يمدح، ويدعم
الحياة أبسط من أن تخفي مشاعرك، وإعجابك تجاه شيء، أو شخص، أو إنجاز .."💛🌸


-نبيلة مخلوف
" تَعَالَي !
- فِي لَيلَةِ زِفَافكِ ..
لِنَهرَبُ ..
- إلىَ أيَنَ؟
- رُبمَا لِبلاَدَ الزُمُرَد أعلَىَ الجَبلَ ،
أوَ نَسَكُنُ كُوخاً أوسَطَ حُقُولِ
دَوّارِ الشَمسَ ..
عَلىَ قَارعةِ إِحِدىَ طُرُقِ
باَرِيسَ نُمَثِلُ " رُوميوُ وَجُووَليتَ"
أَتظَاهَرُ أنَا بِالمَوتَ
فَتضَحكِينَ منَ تَمَثِيليِ السَخِيفَ !
أوَ نَبِيتُ اللّيلَ فِي كهَفٍ دَاخِلَ
شَلالَ ، نَأُكُل الفَاكِههَ ، نرتَشفُ العَصيرَ وَنشُم عَبيرَ
زُهورِ القَمَر..!
- وأَنَا؟
يَكَفِيني نُعَاسُ عَينيِك الدَائمَ
أن أغَفو علىَ ناصَيةِ مُقلتَيكِ
أزرَعنِي بيَن هايَدرنِجَ غماَزتَيكِ
أمَتطَي أراجَيحَ خُصَلكِ المُسَدلةَ
وأُمَسِدَ شَعركَ ..
سَينبَتُ جنَاحّيَ ومَعَ اليراَعاتِ
سَأطِيرَ وَكُلمَا تعَبتَ أَسَتلَقِي
أَعلَىَ قُبعَتِكِ الصُوفِيَة ..
المُهَم ..
أنَتِ تَذَكِرةُ الحُرِية منَ هَذَا
العَالمَ البائسَ ..!"💙


َكية_عاطِف
👍1
"حينمَا حدّثتُ أُمِّي عنهُ أوّلَ مرَّةٍ نظرَت إليَّ وقالَت: قلبُكِ سمَاء، لا تَسمحي إلّا للشُّجعانِ بالتَّحليقِ بها.
الآن كُلَّمَا رأَتنِي شارِدَة، صامتَة بِحرقةٍ قالَت بصوتٍ مُرتفع: الطائرُ النَّبيلُ يعودُ دومًا.
ليتَها علِمَت بأنّهُ لم يكُن نِسرًا ولا شُجاعًا، بل كانَ عصفورًا يا أُمِّي، عصفورًا يخشَى حتّى البَرد."
‏نَائِيَة، لا قِطار يصِلُني ولاَ حتَّى سكّة ..!
ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻓﺎﻗﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ !💛🌸

ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺎﻫﻞ ..
ﺗﺠﺎﻫﻞ أﺣﺪﺍﺙ ، ﺗﺠﺎﻫﻞ أﺷﺨﺎﺹ ، ﺗﺠﺎﻫﻞ أﻓﻌﺎﻝ ، ﺗﺠﺎﻫﻞ أﻗﻮﺍﻝ ،
ﻋﻮِّﺩ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﺬﻛﻲ ﻓﻠﻴﺲ ﻛﻞ أﻣﺮ يستحق ﻭﻗﻮﻓﻚ !”
فلقد ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻣﺎﺀٍ ﻭﻃﻴﻦ.
ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻏﻠﺐ ﻣﺎﺅﻩ ﻃﻴﻨَﻪ، ﻓﺼﺎﺭ ﻧﻬﺮﺍً..
ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻏﻠﺐ ﻃﻴﻨُﻪ ﻣﺎﺀَﻩ ، ﻓﺼﺎﺭ ﺣﺠﺮﺍً.
« إجعل ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺣﻔﺮﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺮﻣﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ، ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺗﻨﺴﻰ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ، ﺣﺘﻰ ﻻ‌ ﺗﻌﻮﺩ إﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺨﺼﺎﻡ! »
ﺗﺒﻴﺾ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﺑﻴﻀﺔ ﺯﻫﻴﺪﺓ ﺍﻟﺜﻤﻦ
ﻓﺘﻤﻸ‌ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ نقيقا !
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﺴﻤﻜﺔ ﺍﻵ‌ﻻ‌ﻑ ﻣﻦ " ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺎﺭ " ﻏﺎﻟﻲ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻭﻫﻲ ﺻﺎﻣﺘﺔ ..
ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ !
( ﺃﺻﻤﺖ ﻭﺩﻉ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻚ ﺗﺘﺤﺪﺙ )
( ﻟﻴﺴﺄﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻴﻦ ﻋﻦ ﺻﺪﻗﻬﻢ )
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺳﻴﺴﺄﻟﻪ ﺍلله ﻋﻦ ﺻﺪﻗﻪ..
ﻓﻜﻴﻒ بالكاذب ؟!
ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﺣﻴﻦ ﻳُﺼﺒﺤﻮن ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻨﺎ ﻗﺪﺭﺍً ..
ﻭﻣﺎ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻷ‌ﺻﺪﻗﺎﺀ ﺣﻴﻦ ﻳُﺼﺒﺤﻮن ﻏﺮﺑﺎﺀ ﻓﺠﺄﺓ !
ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﺍلاﻣﺘﺤﺎﻥ ﻳﻌﻢ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ.. ﻭﻓﻲ إﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ :
{{ ﻭﺧﺸﻌﺖ ﺍﻷ‌ﺻﻮﺍﺕ ﻟﻠﺮﺣﻤﻦ ﻓﻼ‌ ﺗﺴﻤﻊ إﻻ ﻫﻤﺴﺎً }}
أﺗُﺮﻳﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ؟!
ﺇﺫﻥ اِﺷْﺮﺏ ﻣﻦ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﺘﻐﺎﻓُﻞ ﺣﺘﻰ ﺗﺜﻤﻞ!
ﻗﺎﻝ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ أﺣﻤﺪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: (ﺗﺴﻌﺔ ﺃﻋﺸﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﺎﻓﻞ).
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺮﻯ ﺷﺨﺼﺎً ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺰﻋﺠﻪ ﻻ‌ ﺗﺼﻔﻪ بأﻧﻪ ﺑﺎﺭﺩ ﺍلأ‌ﻋﺼﺎﺏ ﺛﻖ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﺄﻟﻢ ﺣﺘﻰ ﺗﺨﺪﺭ ..
ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻓﺮﺻﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻻ‌ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ..
ﻓﻠﻨﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺤﺒﻬﻢ أﻥ ﻳﺮﺣﻠﻮﺍ ﺩﻭﻥ إستئذانَ ..
إﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻐﺮﺳﻪ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﺳﻌﻴﺪ ﺇﻻ‌ ﻣﻦ ﺃﺳﻌﺪﻩ ﺍلله ..
ﻓﺎلله ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺿﺤﻚ ﻭﺃﺑﻜﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻌﺪ ﻭﺃﺷﻘﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻏﻨﻰ ﻭﺃﻗﻨﻰ ..
ﻓﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ..
ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺰﻭﺝ ﻭﻻ‌ ﺑﺎﻷ‌ﻭﻻ‌ﺩ ﻭﻻ‌ ﺑﺎﻷ‌ﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﻻ‌ ﺑﺎﻟﺴﻔﺮﻳﺎﺕ ﻭﻻ‌ ﺑﺎﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻭﻻ‌ ﺑﺎﻟﺒﻴﻮﺕ ..
ﺍلسعادة ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ إﺗﺼﺎﻟﻚ ﺑﺎلله ، ﻭﺗﻌﻠﻖ ﻗﻠﺒﻚ ﺑﻪ ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻚ ﻣﻊ ﺍلله.
ﺩﺭِّﺏ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮﺓ ﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺍلله ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻣﻤﺪﻭﺩﺍً ﺑﻴﻨﻚ وبين الله!
نصف الراحة عدم مراقبة الآخرين ..!
ونصف الأدب عدم التدخل في ما لا يعنيك ..!
ونصف الحكمة الصمت ..!
كلّ شَخصٍ لدَيه قصة حُزن بداخله!
شخصٍ عانَى منْ أشخاص أحبّهُم أو ما زال يُعاني!
و شخصٍ تعب من التّضحية ، دونَ نتائج !
و شخصٍ يبكي ڪلّ يومٍ على أشخاصٍ رحلوا منَ الدنيا!
وشخصٍ يُعاني من الغُربة حتّى وهو بين أهله وعشيرته!
و أشخاصٍ يقرؤون هذا الكلام ليجدوا أنفسهم في بعض السطورِ !
هيَ الدُّنيا ..
ولهذا سُمّيت دنيا فقطْ خُذْ نفسا عَميقًا .. وقُلْ "الحَمْدُ لله"
ًليس في اللسان عظام:
فعجبــــاً! كيف يكسر بعض القلوب.
وعجبــــاً! كيف يجبر بعض القلوب.
وعجبــــاً! كيف يقتل بعض القلوب.
وعجبــــاً! كيف ينير الله به الدروب.
فبلسانك ترتقي
و بلسانك تزف للجنة💚
و بلسانك تحترم
و بلسانك ترتفع عند الله بحسن خلقك
و بلسانك تكون محبوباً لدى الناس.
لا يتواضع إلا من كان واثقاً بنفسهِ..
ولا يتكبر إلا من كان عالماً بنقصهِ..
إملك من الدنيا ما شئت،
لكنك ستخرج منها كما جئت..!
فازرع دَاخِل الجَميع شَيئاً يَخُصكَ فإنْ لم يكُن حُباً فَليكُن إحتِرامَا !💙
يَاسمينَ!"🤎
Photo
‏" إليهِ ..
المَقصُودَ بكُلِ حَديثِ حُبَ !
أتَدَرِي؟
ذاتَ مَرةَ ..
صَادفتُ أشَباهكَ الأربَعينَ!
-تتَساءلُ أينَ؟
بينَ صَفحاتِ الكُتبَ ، وعلىَ أرَصفةِ الشوارَع ، فِي وجُوه الأطَفالَ ، بينَ الورُود ، فَوقَ الجُسورَ وقُربَ الحقُولَ ..
" أيَادينَا لا تَصلَ إلى السّمَاء "
لذَا فِي عُرفِكَ أصَلُ زُرقَتكَ النَقاءَ وكُل ماهُو مَثيلُكَ ينتَمِي أيضًا إليكَ ..!
كٌلٌ يُغّنيكَ علَى " ليلاه "!
بأصَواتٍ مُختلفَةَ
ألحانٍ عدّة
وهَوىً مَيالٌ نَحوكَ
وتَبقَى أنتَ "المُحّلق " المَقصودَ فِي سمَاءَ
العالمِينَ !
فَما كانَ مِني إلا أنَ حَرّكتُ إصبعِي ورسَمتُكَ فِي عَالمٍ صَنعتهُ فِي الهَواءَ لِتُجاورَ الغيماتَ ، لونتُكَ بألوانَ المَطرَ لتنَتمِي إلىَ تلكَ السّماءَ ، إلىَ ذلكَ الكونَ النقيّ ..
أصبَحَ لدّي الآنَ عِشقٌ مألوفٌ للسّماءَ ، والطيورَ
والغُيومَ وقطراتِ المطَر ، وَشبيهِ الأربعينَ الأزرقَ ..!"💙



#زكِية_عاطِف
" المَقطُوعة الأخِيرةَ " ..



" سُلّم " دُو ري مِي فَا " مَكسورَ ، أنّى لي
أنَ أكُملَ قصَةَ الوجعَ بغيرِ أنّة " سي " الحَزينةَ ؟

قبلَ البدَء بقليلَ ..
خُطواتُ هرولةِ قدّميكِ كانتَ سرِيعةَ
لمَ يُسعفِنِي الزمَن لإنهَاءَ ما بدَأتُه مُذّ حضرتَ حفلَ الإستِقبال الأولَ
وخَرجتَ قبلَ تمامَ أنشودَة الحياةَ ..

رَشقتَ سهماً عابراً للقاراتَ ،
أصابَ جسدًا ظّل يُنازِع حشَرجةَ
الرحِيل لِتمتطِي الرُوحَ بعدَ الصراعَ
ظهرَ الموتِ مهَزومةَ ، وتوَدّع الجُمهورَ
بعدَ مَشهدِ ماقبلَ الختامَ بتصفيقٍ أُسطوريٍ !
الرسائلُ الفارغَة لا تصلَ
لأصَحابها ، بلَ تُجرِبُ شعورَ
التّدويرَ مراراً وتكراراً ، أينَ
سيّرةُ سفراتِك الشَائقةَ حولَ
العالمَ ؟
وقصةِ الصّبية التِي سألتَها
ما إذا كانتَ تعَرفُ فتاةً فِي
بلادِي لدّيهَا ذاتُ لمعَة عَيّنيهَا
وأنَفُهَا صغيرَ ويداهَا لاَ يُغادرهُما
صقيعُ صالاتِ السّينماَ ،
والعجوزَ الذي يبيعُ أدواتَ
العصورِ القديمة فِي كوخٍ
عتيقَ مقابلَ إحتسَاء فنجانِ
شايٍ دافئٍ معهَ ، والوشّاح
الذّي يُنيرَ عندَ ذكر إسمَ شخصٍ
تُحبهُ؟
لا بأسَ ..
لقدَ تكفّلتَ ذاكرَتي بإرسالِ خبرَ
ماكانَ منكَ إلىَ قلبِي الذّي يشيحُ
مُتجاهلاً صورتكَ المُعّلقة علىَ
سقفِ باطنهَ ، وإنَ كانَ يرمُقهَا
بصورةٍ خاطفةَ منَ بابِ إسكاتِ
ضجيجَ لهفتهِ ..!
أنشودَةُ ليلةِ العزاءَ كانتَ مَتّينة
وَمُتجلّدةَ بحيثُ لا تسمحَ لدُموعِ
أيتامَ رُوحهَا بالنفاذِ عبرَ غشاءَ
قوّتهَا المُصطّنعَ !"


زكية عاطِف/ السودان
‏أُفكِّر بمَن اخترَع العِناق لأوّل مرّةٍ،
بمن جرّبه كوسيلةٍ جديدةٍ لطَمأنة الّذي أمامَه،
بمن أقدَم دونَ أن يُفكِّر على الواقِف في
الطّرف المُقابِل، يضمّهُ إلَيه،
وأطالَ في الضّم حتّى إذا انتهَى منه نظَر إلى صاحبِه، وضحكَ كثيرًا حتّى بكَى،
مُسجِّلًا براءَة اختراعٍ
لأدفَأ تعبيرٍ إنسانيٍّ في التاريخ!♥️

-يوسف الدموكي
" علمتّنا برامِج الأطفَال منذُ الصغَر المَعنى الحَقيقي للصدَاقةَ ، وأنَ الصدِيق وقت الضيّق ، وأنَ الأصدَقاءَ كِتفٌ نستندُ عليهِ متى مَا أرهَقتنَا الحياةَ نَتقاسمُ معًا كُل الأفراحَ ونتجّرعُ كأسَ الحُزن سويًا ، وأنَ الحياةَ بلا أصدقَاء كالسّماء بلا نُجومَ ينيرونَ سمَاء عتمتّنا وبهِم نتَجاوزُ كُل الصعَاب ..
لكَنّها ظنتَ أنَ الزَمنَ قدَ توقفَ عندنَا ومَازلنَا صغارًا لمَ نكبُر بعدَ لذلكَ نسيتَ أن تُعّلمنَا معنَى الرحِيل ، مَعنى الغيابَ ، وماذا يجبُ علينَا إذا ما تركَنا الأصحَاب ونَسينَا الصديقَ لمَ تُعلمّنا ألا نتعلقَ بالآخرينَ حدّ الأبدية فنظنُ أنهم باقونَ معنَا حتى يُفنَى الوجُودَ ، لمّ تُعلمنا معانِي الخُذلانَ ومُصطلحاتِ الخيبةَ ومُفرداتِ الوحَدة والإنكسارَ ، لمّ تُعلمّنا في الصغَر والآنَ يصعُب علينَا نقَشُها فِي أرواحِنا بعدَ الكِبر ..!"


#شيءٌ_فِي نفَس_كاتِبه
1