أودّ لو أننيّ عرفتُها في حدائقِ
الياسمين
ماكنتُ متضطرًا لنزعِ الشوكِ
من قلبي
وأنا أدوسُ طراوة الأجفانِ
في الغابة
حيثُ تعيش!'💚
#إسراء_عزام
الياسمين
ماكنتُ متضطرًا لنزعِ الشوكِ
من قلبي
وأنا أدوسُ طراوة الأجفانِ
في الغابة
حيثُ تعيش!'💚
#إسراء_عزام
" في هَذا العالَمِ كثيرٌ من الكُتَّابِ الحقيقيِّين، الّذينَ يملأونَ دفاتِرَهم كلَّ يومٍ، يحتَفظونَ بنصوصِهم، بعضُهم ينشرها ولا تَلقى رَواجًا، بعضُهم يمسَحها حين لم يقرَأها أحدٌ، بعضُهم يكفُّ عن الكِتابة، بعضُهم يحاوِل جاهِدًا أن تصِل كلماتُه ولا تصلُ بسهولةٍ. لا يبتذِلون ليصِلوا، ولا يقلِّدون ليصعَدوا على أكتافِ الآخَرين، ولا يبحَثون عن الرّائج فيسيروا معَه، وإنَّما أن تبقى أقلامُهم جافّةً خيرٌ من أن يفرغَ حبرُها في فراغٍ .."
- يوسف الدّموكي
- يوسف الدّموكي
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
نَادِراً..
مَا يَتسّنَىَ لِي بِضِعةُ أَوقاَتٍ
لِنَفَسِي..
أَجِدُهُ مَغَروزَاً فِيّ بِعمُقٍ..
لِحدٍ بَعيدِ!
وَالتَنَهِيداتُ آَخِرَ اللّيلَ أُوَارِي بِهَا حَفنةَ الَحصَىَ المُتَراكمِ فِي صَدِريَ..
يَهَبِطُ كَمَا طَائرَ لكَنَ بِجنَاحّينَ أكَبرَ..
يُلمَلمُ بَقاياَ النّهَارَ وَفوَضاَهُ، يَدُسَهَا ذَكَريَاتَيِ
يَحَشُرُ يَدَيهِ الصَغِيرَتينَ فِي جِدالٍ معَ فتَيانِ الَحّيَ، فِي كُلِ مَرةَ ، يَفرُكُ يدَيهِ مَن الغبَارَ يُطلقُ ضِحكةَ أَسَمعُهَا فِي أحشَاءِ جَوفِيّ الفَارغِ..
أَرأيتِ!
قُلتِ لكَ أَسَتطيعُ التَغلبُ علىَ هَؤلاءِ الَحَمَقىَ!
أَرَتَدِي لَهُ إبتَسامةَ صغَيرةَ
وَقُبلةً أَسفلَ عَيَنِهِ كَإمتِنانِ لهَ..
حَسنًا..
بِتُ أعتاَدُ مُشاَجَرتُه العَنِيفةَ صُراخَهُ فِي وَجهِ كُل عابرٍ بِنا ، المَواقفَ المُحرجةَ ، ومَصَائِبُهُ
التِي لاَ تُعدَ..
فِي نِهايَتهِ كُلهِ
أُحِبُ تَسَرُبهُ اللّطِيفَ مِنِي..!💙
#زكِية_عاطِف
مَا يَتسّنَىَ لِي بِضِعةُ أَوقاَتٍ
لِنَفَسِي..
أَجِدُهُ مَغَروزَاً فِيّ بِعمُقٍ..
لِحدٍ بَعيدِ!
وَالتَنَهِيداتُ آَخِرَ اللّيلَ أُوَارِي بِهَا حَفنةَ الَحصَىَ المُتَراكمِ فِي صَدِريَ..
يَهَبِطُ كَمَا طَائرَ لكَنَ بِجنَاحّينَ أكَبرَ..
يُلمَلمُ بَقاياَ النّهَارَ وَفوَضاَهُ، يَدُسَهَا ذَكَريَاتَيِ
يَحَشُرُ يَدَيهِ الصَغِيرَتينَ فِي جِدالٍ معَ فتَيانِ الَحّيَ، فِي كُلِ مَرةَ ، يَفرُكُ يدَيهِ مَن الغبَارَ يُطلقُ ضِحكةَ أَسَمعُهَا فِي أحشَاءِ جَوفِيّ الفَارغِ..
أَرأيتِ!
قُلتِ لكَ أَسَتطيعُ التَغلبُ علىَ هَؤلاءِ الَحَمَقىَ!
أَرَتَدِي لَهُ إبتَسامةَ صغَيرةَ
وَقُبلةً أَسفلَ عَيَنِهِ كَإمتِنانِ لهَ..
حَسنًا..
بِتُ أعتاَدُ مُشاَجَرتُه العَنِيفةَ صُراخَهُ فِي وَجهِ كُل عابرٍ بِنا ، المَواقفَ المُحرجةَ ، ومَصَائِبُهُ
التِي لاَ تُعدَ..
فِي نِهايَتهِ كُلهِ
أُحِبُ تَسَرُبهُ اللّطِيفَ مِنِي..!💙
#زكِية_عاطِف
❤1
" العَلاقاتُ الخياليَة مهمَا كثُرتَ بهَا المَشاكِل والخِلافاتَ تبقَى نهاياتُهَا سعيدَة ..
كُل شيءٍ ممكنٌ فِي الخيالَ ..
أمّا على أرضِ الواقعِ فالعلاقاتُ أشدُ تعقيدًا ، وقدَ يُنسيكَ تَشابُكُ مَشاكِلهَا معَ الأيامَ أبسطَ إحتياجاتِ الحَياةَ ..
كالنومِ مثلاً ..!"
- زَكية ..
كُل شيءٍ ممكنٌ فِي الخيالَ ..
أمّا على أرضِ الواقعِ فالعلاقاتُ أشدُ تعقيدًا ، وقدَ يُنسيكَ تَشابُكُ مَشاكِلهَا معَ الأيامَ أبسطَ إحتياجاتِ الحَياةَ ..
كالنومِ مثلاً ..!"
- زَكية ..
Forwarded from ذات 😌🌸 (Hanaa💜)
كنا كلما أُثْقِلنا بالتعب تخففنا بالأراجيج ..
نتراجع للخلف بقدر الثقل الماكث بنا نندفع
للأمام بحجم فداحة الآمال الهاربة منا و نحلق
ملء رغباتنا في الهرب ، نعيد الكرّة ولا نتوقف
الى أن تتساقط الخيبات والأحلام التالفة تباعا
ثم نهبط خِفافا بنبضات متسارعة ؛
لو أن لنا أرجوحة نخبئها في حقائبنا
لو تستبدل هذه المدن المُهلَكة بالثقل
والانتظارات مقاعدها بالأراجيح ... ✨
#هناء
.
نتراجع للخلف بقدر الثقل الماكث بنا نندفع
للأمام بحجم فداحة الآمال الهاربة منا و نحلق
ملء رغباتنا في الهرب ، نعيد الكرّة ولا نتوقف
الى أن تتساقط الخيبات والأحلام التالفة تباعا
ثم نهبط خِفافا بنبضات متسارعة ؛
لو أن لنا أرجوحة نخبئها في حقائبنا
لو تستبدل هذه المدن المُهلَكة بالثقل
والانتظارات مقاعدها بالأراجيح ... ✨
#هناء
.
👍1
Forwarded from عَـبَقْ🩵 (عُلاْْ♡)
"أكثر ما أنا سعيدٌ بإنجازه في سنواتي الأخيرة الماضية أنني دربتُ نفسي على مهارة: مراقبة المشهد، دون رغبةٍ في التعليق."💜✨
- سعيد كمال قديح
- سعيد كمال قديح
"كانَ يَنقُصني شخَص يُشبهُ إندِفاعي بالشُعور وشغفَي تجاهَ الأشياءَ التي أُحبّها ..
شَخصَ يستحِق مُبالغتي به .."
شَخصَ يستحِق مُبالغتي به .."
يَاسمينَ!"🤎
Photo
- أمِيلُ بكلُ حُبٍ إلىَ تلكَ الفئة العمَرية اللطيفَة
جداً ..
أصحَاب القلوبَ الصغيرةَ المُطابقَة لبياضِ غيمَة ونَقاوةِ المطَر ..
هؤلاءَ اللّذينَ إنَ ضحكَ أحدهُم فِي وَجهِي غرقتُ بالفرحَ رغمَ كُل الحزنَ المُتلبسِ بيّ لحظتَهَا كَماردٍ شريرَ ..
فِي الأمسَ ، كنتُ أراقبُ بشغفَ إبنة خَالتِي التي أكملتَ توّاً عامهَا الأولَ وباتَ علينَا أنَ ننتبه أكثرَ لقطعِ الأثاثِ ونزِيل الأشياءَ الحادَة والتّي يمكن التعثرُ بهَا خصوصاً بعدَ شبه إتقانِها للمّشي ..!
بعينينَ تجاوزَتا حدّ الدهشةَ تنظُر إلى كل شيءٍ كما لو أنهُ كنزٌ عظيمَ لمَ يسبقَ لأحدَ أنَ إكتشفهَ ، وكانتَ هِي أول الواصلينَ إليهِ ..
رغمَ أنه يبدُو بعينيّ أقلَ من عادّي ..!
كلُ ما حولنَا يثيرُ فضولهُم ، ويسألونَ أسئلةً كثيرةً جداً ، أحياناً يصعبُ أنَ أشرحَ لهمُ أوَ أُجيبَ بالحقيقةَ الكاملةَ فهُم وإن كبرتَ أسئلتهمُ تظل أعمارهمُ صغيرةَ والوقت مازالَ مُبكراً بالبوحَ بكلُ شيءَ ..
أتمنىَ بحقَ لو أمتلكُ قلباً مثلهمُ يجهُل ماهُو الحزنُ والهّمَ أوَ ذاكرةً تحفظُ أسماءَ أسرتِهاَ الصغيرةَ فقط ، وتنسىَ فِي اليوم التالي ما حدّث بالأمَس ..!💛🌻
#زَكية_عاطِف
جداً ..
أصحَاب القلوبَ الصغيرةَ المُطابقَة لبياضِ غيمَة ونَقاوةِ المطَر ..
هؤلاءَ اللّذينَ إنَ ضحكَ أحدهُم فِي وَجهِي غرقتُ بالفرحَ رغمَ كُل الحزنَ المُتلبسِ بيّ لحظتَهَا كَماردٍ شريرَ ..
فِي الأمسَ ، كنتُ أراقبُ بشغفَ إبنة خَالتِي التي أكملتَ توّاً عامهَا الأولَ وباتَ علينَا أنَ ننتبه أكثرَ لقطعِ الأثاثِ ونزِيل الأشياءَ الحادَة والتّي يمكن التعثرُ بهَا خصوصاً بعدَ شبه إتقانِها للمّشي ..!
بعينينَ تجاوزَتا حدّ الدهشةَ تنظُر إلى كل شيءٍ كما لو أنهُ كنزٌ عظيمَ لمَ يسبقَ لأحدَ أنَ إكتشفهَ ، وكانتَ هِي أول الواصلينَ إليهِ ..
رغمَ أنه يبدُو بعينيّ أقلَ من عادّي ..!
كلُ ما حولنَا يثيرُ فضولهُم ، ويسألونَ أسئلةً كثيرةً جداً ، أحياناً يصعبُ أنَ أشرحَ لهمُ أوَ أُجيبَ بالحقيقةَ الكاملةَ فهُم وإن كبرتَ أسئلتهمُ تظل أعمارهمُ صغيرةَ والوقت مازالَ مُبكراً بالبوحَ بكلُ شيءَ ..
أتمنىَ بحقَ لو أمتلكُ قلباً مثلهمُ يجهُل ماهُو الحزنُ والهّمَ أوَ ذاكرةً تحفظُ أسماءَ أسرتِهاَ الصغيرةَ فقط ، وتنسىَ فِي اليوم التالي ما حدّث بالأمَس ..!💛🌻
#زَكية_عاطِف
Forwarded from حُبَيباتُ السُكـر 💙!" (Duaa Mohammed)
نحن ابناؤك في الفرح الجميل
نحن ابناؤك في الحُزن النبيل
💙🌸
نحن ابناؤك في الحُزن النبيل
💙🌸
يَاسمينَ!"🤎
Photo
- " فِي إحدىَ المُسلسلاتِ الكرتونِية تُوصِي الجّدة العجوزَ إبنتهَا بأنَ تحافظَ وتعتنِي بأشياءهَا الجميلَة ، فقدَ تُكافِئهُا ذاتَ يومٍ علىَ إهتمامهَا بها ..!"
تَذكرتُ مقولةَ الجدّة وأنَا أهّمُ بترتيبَ الجزءِ المفضِل من خزانِتي كونهُ يحَوي أغراضاً عدّةً قديمَة لا أتذكرُ وجودَها غالباً إلاَ حينَ أشرعُ بترتيبهِ كلُ فترةَ ..
وأناَ أنبشُ بينَ تقاسيمَ وجهِ الزمنَ المّاضِي المُتلبسِ علىَ هيئةِ أشيائيِ العتيقَة إذَ بيدّي تصطدمُ بصندوقٍ صغيرٍ علىَ سحنتهِ طبقة رقيقةَ منَ الغبارِ الناعمَ ، إنني أعرفُ مصدر ذلكَ الضوءَ الوّهاج ، ليسَ منَ الصندوقِ مُطلقاً ، بل نابعٌ من قلبِي حينَ فتحتُه لأجدَ شيئاً جميلاً متكوراً كجنينٍ وليدِ بينَ البقيةِ منَ الاغراضَ ، إنهُ " Star light " أو هكذا كنتُ أدعوهُ حينَ كنتُ صغيرةَ ، عندمَا طلبتِ المعلمةُ منّا ذاتَ يومَ عملاً فنياً مصنوعاً منِ " الجبصِ" ، لمَ تلمعَ فكرةُ " إستار" فِي رأسِي إلاّ بعد مدةٍ من التفكيرَ فِي عملٍ مميزٍ يخصُني ، ولشدّة هيامِي بالنجومِ والمجراتَ وُلدَ "إستار" العمل الذي سوفَ أظلَ أفخِر بهِ طوالَ العمَر منِ رحمِ ذلكَ الحُبِ المّجري ، ومنِ تيكِ اللحظَة لمَ أفرطِ بهِ يوماً أو أهملهُ أو أتركَ الزمنَ يخُفِي نورهُ الساطعَ علىَ طفولتِي البريئةَ فِي ذلكَ الوقتَ ، ومازالَ بعدُ كلُ تلكَ السنواتَ كماهُوَ قلباً داخلِي وقالباً في شكلهِ رغمَ أنَ طفلتهُ كبرتِ الآنَ بضعَ سنواتَ ..!
خلاصُة القولَ ..
"عندمَا نُحافظُ على أشياءناَ الجميلَة فإنهَا تُكافئنُا بتلكَ الذكرياتِ التِي لا تتكررُ إلا مرةً فِي العمرَ وتبقىَ خالدِة .."💙
#زَكية_عاطِف
تَذكرتُ مقولةَ الجدّة وأنَا أهّمُ بترتيبَ الجزءِ المفضِل من خزانِتي كونهُ يحَوي أغراضاً عدّةً قديمَة لا أتذكرُ وجودَها غالباً إلاَ حينَ أشرعُ بترتيبهِ كلُ فترةَ ..
وأناَ أنبشُ بينَ تقاسيمَ وجهِ الزمنَ المّاضِي المُتلبسِ علىَ هيئةِ أشيائيِ العتيقَة إذَ بيدّي تصطدمُ بصندوقٍ صغيرٍ علىَ سحنتهِ طبقة رقيقةَ منَ الغبارِ الناعمَ ، إنني أعرفُ مصدر ذلكَ الضوءَ الوّهاج ، ليسَ منَ الصندوقِ مُطلقاً ، بل نابعٌ من قلبِي حينَ فتحتُه لأجدَ شيئاً جميلاً متكوراً كجنينٍ وليدِ بينَ البقيةِ منَ الاغراضَ ، إنهُ " Star light " أو هكذا كنتُ أدعوهُ حينَ كنتُ صغيرةَ ، عندمَا طلبتِ المعلمةُ منّا ذاتَ يومَ عملاً فنياً مصنوعاً منِ " الجبصِ" ، لمَ تلمعَ فكرةُ " إستار" فِي رأسِي إلاّ بعد مدةٍ من التفكيرَ فِي عملٍ مميزٍ يخصُني ، ولشدّة هيامِي بالنجومِ والمجراتَ وُلدَ "إستار" العمل الذي سوفَ أظلَ أفخِر بهِ طوالَ العمَر منِ رحمِ ذلكَ الحُبِ المّجري ، ومنِ تيكِ اللحظَة لمَ أفرطِ بهِ يوماً أو أهملهُ أو أتركَ الزمنَ يخُفِي نورهُ الساطعَ علىَ طفولتِي البريئةَ فِي ذلكَ الوقتَ ، ومازالَ بعدُ كلُ تلكَ السنواتَ كماهُوَ قلباً داخلِي وقالباً في شكلهِ رغمَ أنَ طفلتهُ كبرتِ الآنَ بضعَ سنواتَ ..!
خلاصُة القولَ ..
"عندمَا نُحافظُ على أشياءناَ الجميلَة فإنهَا تُكافئنُا بتلكَ الذكرياتِ التِي لا تتكررُ إلا مرةً فِي العمرَ وتبقىَ خالدِة .."💙
#زَكية_عاطِف
"شَيءٌ مَا ..
أكتُبه مُجَددًا إليهَا!
فِي مرةٍ مَا ، لا أتذكرُ اليومَ تحديدًا خرجنَا فيهَا أنا وأنتِ ، أخَبرتِني وأنتِ تُمسكينَ يَدّي أنَنا سَوفَ نُواجهُ الحَياة سوياً وأنهُ ما دامَت أيَدّينا مُتماسَكة بقَوة فلنَ نَضيع ولنَ ننَهزم ، وأنَنا سَوف نسَتخدم سِلاحنا السّري إذا مَا تطلبَ الأمَر ..!
سَألتكِ مُستنَكرة : " عَن أيّ سلاحٍ تتحَدثين ..! "
رفعتِ يدكِ إلى السمَاء وقلتِ : الضحكَ ..
ثمَ مالبثِت أن إنفجَرتِ ضاحَكة لتُكمِلي :
- " سوفَ نضحَك في وجهَ الصُعوباتَ وحتىَ في أسَوء تلكَ المواقَف المُحتمَلة ستَجدينَ أننَي أولَ من يضحَك لنَ نبَكي أبداً ولاَ أريدُكِ ضعَيفةَ ، عليكِ أن تَعدينِي بذلكَ .."
موافقةَ؟
كانتَ خَفيفةَ الدمَ ومرحةَ جداً توقعتُ شيئاً كهَذا منَها فأرتديتُ لَها إبتسَامة صَغيرة ذاتُ معنَى بالرضَا وأجبتُها بالمُوافقَة ..
أحسبُها حقاً كَثيرة الضحَك و "الفرفشَة " لا تُلقِي بالاً للهمُوم والأحَزانَ لكنهَا عنَد الجّد تُصبحُ شخَصيةً أخرُى مختَلفة تَماماً ، هكَذا عرفتُها أنَثى ليَس فِي قاموسِها لفظُ المُستَحيلَ أوَ الهَزيمةَ ..
حينَ كنُا نغسلُ الصحونَ بعَد الغداءَ في أحَد الأيَام كانَت تُغني فضحَكتُ وعلقتُ ساخرَة :
-"مُستقبلكِ مشرقٌ جداً يا ذاتَ الصوتِ الرّنان! "
ضربتِ على كتفّي مازحَة :
- " أنتِ تغارينَ منِي لا أكثرَ .."
صمَتتَ لبُرهةَ ..
ثمُ أخَذتَ نفساً عمَيقاً وقالتَ : أشعرُ بالطَمأنينة هكَذا ..
- عندمَا تُغنين؟!
- بالطبَع لا أقصدُ ذلكَ ، بلَ عندمَا أكونَ معكِ!
نظرت إليَها وقلتُ بلهجةٍ حاَنية :
- " هَل أنتِ خَائفة؟ "
-" بتاتاً ، لكنه مجرَد شُعور ، شُعور الأمانَ برفقَة منَ نُحب " ..
علمتُ من ذلكَ اليومَ ما كانتَ تعَنيه ، الشُعور بأنَه لا ينَقصك شَيءٌ في وجودَ من تُحِب فِي رؤيَة هذِه الوجوهِ بجانبكِ وإنِ غابتَ فإنكَ تحسبُ أنَ جزءاً مِنك قد بُترِ ، تلكَ الأحاديثَ والأصواتَ والضحكاتَ توّد لو تَستمَر حتىَ النهَاية ومنَ مّنا لا يُحِب أن يبقَى صوتُ أحبتَه مَسموعاً أنَ لا تَبتلعَهُ جدرانُ الأمَاكنَ ، أنَ لا يأخذهَا الدّهر فِي لحظةِ غفلةِ من بينَ يدّيه ..
الآن تماماً أشعرُ به ..
لحظةَ كُنتِ تقفَين تغَسلين تلكَ الصُحونَ المُتّسخَة بِصوتكِ الخَربَ ، كنتُ أناَ منَ خنَقتهُ العَبرةَ لحظَة سُكوتكِ ..!"
*"هَذه الرسالَة الصغيرَة لا تَحمُل أيّ تاريخَ أوَ يومٍ مُعينَ ، إلىَ الشخَص الذّي لنَ تصلهُ رسائلِي أبدًا .."
أحبكِ!💗
#زكية_عَاطِف
أكتُبه مُجَددًا إليهَا!
فِي مرةٍ مَا ، لا أتذكرُ اليومَ تحديدًا خرجنَا فيهَا أنا وأنتِ ، أخَبرتِني وأنتِ تُمسكينَ يَدّي أنَنا سَوفَ نُواجهُ الحَياة سوياً وأنهُ ما دامَت أيَدّينا مُتماسَكة بقَوة فلنَ نَضيع ولنَ ننَهزم ، وأنَنا سَوف نسَتخدم سِلاحنا السّري إذا مَا تطلبَ الأمَر ..!
سَألتكِ مُستنَكرة : " عَن أيّ سلاحٍ تتحَدثين ..! "
رفعتِ يدكِ إلى السمَاء وقلتِ : الضحكَ ..
ثمَ مالبثِت أن إنفجَرتِ ضاحَكة لتُكمِلي :
- " سوفَ نضحَك في وجهَ الصُعوباتَ وحتىَ في أسَوء تلكَ المواقَف المُحتمَلة ستَجدينَ أننَي أولَ من يضحَك لنَ نبَكي أبداً ولاَ أريدُكِ ضعَيفةَ ، عليكِ أن تَعدينِي بذلكَ .."
موافقةَ؟
كانتَ خَفيفةَ الدمَ ومرحةَ جداً توقعتُ شيئاً كهَذا منَها فأرتديتُ لَها إبتسَامة صَغيرة ذاتُ معنَى بالرضَا وأجبتُها بالمُوافقَة ..
أحسبُها حقاً كَثيرة الضحَك و "الفرفشَة " لا تُلقِي بالاً للهمُوم والأحَزانَ لكنهَا عنَد الجّد تُصبحُ شخَصيةً أخرُى مختَلفة تَماماً ، هكَذا عرفتُها أنَثى ليَس فِي قاموسِها لفظُ المُستَحيلَ أوَ الهَزيمةَ ..
حينَ كنُا نغسلُ الصحونَ بعَد الغداءَ في أحَد الأيَام كانَت تُغني فضحَكتُ وعلقتُ ساخرَة :
-"مُستقبلكِ مشرقٌ جداً يا ذاتَ الصوتِ الرّنان! "
ضربتِ على كتفّي مازحَة :
- " أنتِ تغارينَ منِي لا أكثرَ .."
صمَتتَ لبُرهةَ ..
ثمُ أخَذتَ نفساً عمَيقاً وقالتَ : أشعرُ بالطَمأنينة هكَذا ..
- عندمَا تُغنين؟!
- بالطبَع لا أقصدُ ذلكَ ، بلَ عندمَا أكونَ معكِ!
نظرت إليَها وقلتُ بلهجةٍ حاَنية :
- " هَل أنتِ خَائفة؟ "
-" بتاتاً ، لكنه مجرَد شُعور ، شُعور الأمانَ برفقَة منَ نُحب " ..
علمتُ من ذلكَ اليومَ ما كانتَ تعَنيه ، الشُعور بأنَه لا ينَقصك شَيءٌ في وجودَ من تُحِب فِي رؤيَة هذِه الوجوهِ بجانبكِ وإنِ غابتَ فإنكَ تحسبُ أنَ جزءاً مِنك قد بُترِ ، تلكَ الأحاديثَ والأصواتَ والضحكاتَ توّد لو تَستمَر حتىَ النهَاية ومنَ مّنا لا يُحِب أن يبقَى صوتُ أحبتَه مَسموعاً أنَ لا تَبتلعَهُ جدرانُ الأمَاكنَ ، أنَ لا يأخذهَا الدّهر فِي لحظةِ غفلةِ من بينَ يدّيه ..
الآن تماماً أشعرُ به ..
لحظةَ كُنتِ تقفَين تغَسلين تلكَ الصُحونَ المُتّسخَة بِصوتكِ الخَربَ ، كنتُ أناَ منَ خنَقتهُ العَبرةَ لحظَة سُكوتكِ ..!"
*"هَذه الرسالَة الصغيرَة لا تَحمُل أيّ تاريخَ أوَ يومٍ مُعينَ ، إلىَ الشخَص الذّي لنَ تصلهُ رسائلِي أبدًا .."
أحبكِ!💗
#زكية_عَاطِف
❤1
" لم تعد تزورني الأساطير وأنا إبنة الخيال تخنقني هذه الواقعية الباردة ،
أريد أن أستعيد عوالمي التي تتهامس
بها الأشياء لتروي لي الحكايا .."
#هناء💚
أريد أن أستعيد عوالمي التي تتهامس
بها الأشياء لتروي لي الحكايا .."
#هناء💚
يَاسمينَ!"🤎
" لم تعد تزورني الأساطير وأنا إبنة الخيال تخنقني هذه الواقعية الباردة ، أريد أن أستعيد عوالمي التي تتهامس بها الأشياء لتروي لي الحكايا .." #هناء💚
دائمًا تُدهشنُي بإبداعَ قلمَها ، وبهَاء
كِتاباتهَا !🌸
كِتاباتهَا !🌸
- " الثَانيةَ المُرتقبَة مُذَ قرونَ
لِتنَاول إسترَاحةَ خفِيفَة ماقبلَ
" الماراثونَ " الدّسمَ الذّي سُيجبرُ
قدّمايّ علىَ الركَض حولَ بطنِ
الأرضَ مُلتفتَةً حولَ العالمِ أجمعَ ،
وإن كانَ اللفَظَ يقتَصرُ علىَ مدينَة
واحَدةَ بهَا منزلِ صغيرَ ونوافذِ كثيرةَ
وأفرَادٌ يتجَادلونَ حولَ سُفرةِ الطعَامَ ،
باتَ منَ الضرورِي أنَ أجلِس علىَ حافةِ
الحياةَ أهتزُ بلامُبالاةَ وأقدامِي مُتدّليةَ
بعَبثيةٍ واضحَة ، أسترقُ النظَر تارةً إلى
الهاوَية العَميقةَ وتارةً أخرىَ أصدِرُ أصواتاً
مُضحكَة فَيرُد الصّدى منَ الفراغَ الأصمّ
بأصواتٍ مُضحكةٍ ممُاثلِة هُو لا يسخَر
منّي بالطبعَ ، بلَ وجدَ كاسراً لِصمتهِ
المفرطِ حدّ الخَرسَ ، أملأُ جيوبَ
رَئتّي منَ هواءَ الصحارِي المُقفرةَ
وأنِصتُ إلىَ الضجيجَ غيرَ المحتمَل
فِي الأعلَى بينمَا كَونِي السُفّلِي نتخاطبُ
فيهِ بالإشارةِ فقطَ .!
ستُرسلُ الشَمس أحزمَة النُورَ عبرَ الأفقُ
تنبيهاً بأنَ الرحِيلَ قدَ آنَ ، أحتفظُ بحزامٍ
ضئيلَ داخلَ قندِيلٍ زجاجِيّ لعّلهُ يفّي
بإضاءةِ طَريقِي المملوءَ بالتعَرُجاتَ
المسكونِ بالحُفرَ المُعيقَة عنَ السيّر عندَ
عودِتي ، سّأعِدُ النُجومَ حولَ مائدةِ راحتّي
دونَ أدنىَ صخَبَ أوَ أنينَ ويتوغَلُ شعرِي
بينَ الرمالِ وتمتَلئ الفراغاتَ بينَ أصابعِي بهِ
لأتمتعَ بمساجٍ طبيعِي منَ صُنعِ يدّي الخيَال
قبلَ أنَ يعبرُ الحَكمَ فجوةَ الزمنَ المغناطيسيةَ
وَينفخَ بصُفارّته مُعلناً بدَء الأولمبيادَ مرةً أخرىَ ،
كنتُ أودُ قسطاً منِ غفوةٍ قصيرةَ لكنَ عوضاً
عنَ ذلكَ سوفَ أنَشُر الأرقَ فِي حبلَ النومَ
وألزمَ فراشِ الهواجِسَ وأهَشُ بغيظِ عويلَ
الكوابيسَ المُزعجَة حتىَ بزوغِ أولِ خيوطِ
الفجَرِ ..
الحَياةُ عدّادُ سُرعةَ ونحنُ نظُل نَركُض خلفَ
عَقاربهِا إلىَ الأبدَ !"💚
#زَكية عاطِف
لِتنَاول إسترَاحةَ خفِيفَة ماقبلَ
" الماراثونَ " الدّسمَ الذّي سُيجبرُ
قدّمايّ علىَ الركَض حولَ بطنِ
الأرضَ مُلتفتَةً حولَ العالمِ أجمعَ ،
وإن كانَ اللفَظَ يقتَصرُ علىَ مدينَة
واحَدةَ بهَا منزلِ صغيرَ ونوافذِ كثيرةَ
وأفرَادٌ يتجَادلونَ حولَ سُفرةِ الطعَامَ ،
باتَ منَ الضرورِي أنَ أجلِس علىَ حافةِ
الحياةَ أهتزُ بلامُبالاةَ وأقدامِي مُتدّليةَ
بعَبثيةٍ واضحَة ، أسترقُ النظَر تارةً إلى
الهاوَية العَميقةَ وتارةً أخرىَ أصدِرُ أصواتاً
مُضحكَة فَيرُد الصّدى منَ الفراغَ الأصمّ
بأصواتٍ مُضحكةٍ ممُاثلِة هُو لا يسخَر
منّي بالطبعَ ، بلَ وجدَ كاسراً لِصمتهِ
المفرطِ حدّ الخَرسَ ، أملأُ جيوبَ
رَئتّي منَ هواءَ الصحارِي المُقفرةَ
وأنِصتُ إلىَ الضجيجَ غيرَ المحتمَل
فِي الأعلَى بينمَا كَونِي السُفّلِي نتخاطبُ
فيهِ بالإشارةِ فقطَ .!
ستُرسلُ الشَمس أحزمَة النُورَ عبرَ الأفقُ
تنبيهاً بأنَ الرحِيلَ قدَ آنَ ، أحتفظُ بحزامٍ
ضئيلَ داخلَ قندِيلٍ زجاجِيّ لعّلهُ يفّي
بإضاءةِ طَريقِي المملوءَ بالتعَرُجاتَ
المسكونِ بالحُفرَ المُعيقَة عنَ السيّر عندَ
عودِتي ، سّأعِدُ النُجومَ حولَ مائدةِ راحتّي
دونَ أدنىَ صخَبَ أوَ أنينَ ويتوغَلُ شعرِي
بينَ الرمالِ وتمتَلئ الفراغاتَ بينَ أصابعِي بهِ
لأتمتعَ بمساجٍ طبيعِي منَ صُنعِ يدّي الخيَال
قبلَ أنَ يعبرُ الحَكمَ فجوةَ الزمنَ المغناطيسيةَ
وَينفخَ بصُفارّته مُعلناً بدَء الأولمبيادَ مرةً أخرىَ ،
كنتُ أودُ قسطاً منِ غفوةٍ قصيرةَ لكنَ عوضاً
عنَ ذلكَ سوفَ أنَشُر الأرقَ فِي حبلَ النومَ
وألزمَ فراشِ الهواجِسَ وأهَشُ بغيظِ عويلَ
الكوابيسَ المُزعجَة حتىَ بزوغِ أولِ خيوطِ
الفجَرِ ..
الحَياةُ عدّادُ سُرعةَ ونحنُ نظُل نَركُض خلفَ
عَقاربهِا إلىَ الأبدَ !"💚
#زَكية عاطِف
يَاسمينَ!"🤎
Photo
-أرشيفٌ سمّاوي!
" ظَهيرَة أحَدَ أيامِ الأسَبوعَ ..
كُنتَ أحَاولَ إسَتجماَعَ بَقاياَ الكلَامَ ، أُرّبتُ علىَ كتِف قصيدَة هُناكَ وأُُراقصُ حرُوفَ نصٍ مَا أنَسجُ الجُملَ أصُفُّ الكلَمَاتَ وأرتِبُ الأفكَار ..
لا فاَئدةَ ، فشِلتَ!
زَفرتُ بضِيّقَ، أكرَهُ حيِن تَخذُلنِي اللَغُة حيِنَ تتَوارىَ مِنِي المُفرَداتَ وتَهربُ عُنَوةً لتَرمُقنِي بنظَراتِ سُخريَة..!
دعَكمُ منَ هذَا كلَه..
أسَترخِي قلَيلاً ، أُنظُر للسّمَاء بِشُرودَ ..
ثمَ..
ألمَحُ فَجأةً مِئاتٍ مِنهَا ، أرَىَ إِتخاذَ إحِداهُنَ للسّماءِ مَوطِناً سَارتَ بُخطَى شاَمخَة كفَراشَة ترقُصُ بِجناحَيها بِخفَةٍ وسَلاسَة إلا أنَ ..
إختَفتَ!
لا مهلاً كِدتُ أتَعَثرُ بحَجرٍ ماَ وأنَا أنَظُر للأعَلىَ !
لاَ داعِي للَقلقَ أنَا بِخيرَ ، علىَ مَا أظنُ!
لنُكَملَ ..
أقِفُ ببَلاهَةَ والإبتسَامَة تَشقُ وجهَي ، يبَدو كُلَ هذَا مُجرَد وهَم وحُروفَ مُبعثرةَ وكَلامٍ لا جدوىَ منه..
لكُنهُ دَوماً يتسَللُ منَ بَاطنِ أورِدتِي يُباغتِني بإحَترافَ ليَجلسَ أوسَط مُقلَتيّ ويتَربعَ عرَشَ أوصالِي ويسَتقر بجَوارِي ..
أرَاَه ..
عِينيهَ ذاتَ البريقَ وشعَرهَ الكَثيفَ المُتشابكَ والذّي يبَدوُ كَعشِ عصافيرَ أَسفَل قبَعَتهِ السّوداءَ وهُدَوءهُ يَجعلهُ جَذاباً لحَدٍ مَا..
يَجلسُ خلَفَ المقَودَ..
يسَندُ ظهرَه للخَلفَ يأخُذَ نفسَاً عمِيقاً ويُذكِرُ نفَسهُ أنَ حيَاة آلافَ البشَر بينَ يدَيه ، يُضِيء جمِيعَ الأزراَرَ المَوجوَدَة أمامَه يُمَسكَ مُكَبر الصَوتَ..
احمَم ..
بحَة! ثمَ ، صَوتٌ جهُورٌ أحبُه ..
مرَحباً..!
أعزائِي الرُكابَ..
أعُلنُ لكَم عنَ بدايَة الرحَلةَ ، فضَلاً أربطُوا أحزمَة الأمانَ وشُكراً..
يعوَد ليَصرفَ كلَ تركيِزهَ علىَ عملهَ ، يبدَأ بتوجِيه الطَائرةَ فتَتحَرك أجنحتُها الزرقَاء وفِقاً لأوامَرهَ.. وعبرَالمَدرجَ الطَويلَ رَويداً رَويداً بسَرعَة ثابتَة تَنثنِي العجَلاتَ لتتَولى الأجنَحة الطيرانَ ، يُرخِي عضَلاتِ يديَه يهَدأَ تسَارعُ أنفاسَه يأخُذ جسَده وضعَية مريحَة على الكُرسِي ينظرُ عبَر الناَفذَة يشبُع عيَنيِه بمنظَر الحَياةَ السّماوَية وكائنَاتَ العالمَ الأزرَق المُتخللَ ببيَاض الغُيومَ السِابحَة كسَمكاتَ صغِيرةَ ، ولو كاَنَ بالإمكانَ لفتحَ تلكَ النافذَة ومَلأ رئتِيه بالهَواء النقَي ويسمحَ للنسِيم بمداعَبة خصَلات شَعرهَ الأسَود يغمضَ كِلتَا عيِنيهِ للِحظةَ لِيعيشَ بكلِ كيَانَه فِي تفاصِيل الصُورة التِي خزنهَا داخلَ ألبُوماَت ذاكِرتِه..
أمّا أنَا..
تملكتِنِي الربكَةَ وشُعورٌ مَا ، قريبٌ كُنتَ حدّ البُعدِ ذاتهُ تسَلبُني بسُهولَة منِي أتُوهَ في كُل مرةَ بينَ الوجُوهَ باحثةً عنكَ ، تتَداخَلُ مشَاعِري وتتبعَثرَ أجِدُنِي فِي النهَاية أبحَث عنِي فِي لا شيءَ !
سُحَقاً لذلَكَ الفتىَ ..
باَرعٌ فِي جَعلِي أتخَبطُ كمَجنوَن ينَثرُنِي كحبَاتِ لُؤلؤٍ يُزعَزعَ كَبريائِي لأبُدوَ حمقَاء يُشتتُ كُلِي ويرحَلُ هُوَ بسَلامَ ..
يكفِي عبثَ ..
سأتَكئُ بجَانبِي وأعَودُ إليّ مُتوردَةَ بهَ ، وأستسَلمُ لدَغدغتِه اللطِيفةَ ..
" فقدَ بِتُ فِي مَجَالهِ الجَوّي الآنَ ولمَ يُسَمحَ لِي بالهُبوطَ بعدَ !"💙
#زَكية_عاطِف
" ظَهيرَة أحَدَ أيامِ الأسَبوعَ ..
كُنتَ أحَاولَ إسَتجماَعَ بَقاياَ الكلَامَ ، أُرّبتُ علىَ كتِف قصيدَة هُناكَ وأُُراقصُ حرُوفَ نصٍ مَا أنَسجُ الجُملَ أصُفُّ الكلَمَاتَ وأرتِبُ الأفكَار ..
لا فاَئدةَ ، فشِلتَ!
زَفرتُ بضِيّقَ، أكرَهُ حيِن تَخذُلنِي اللَغُة حيِنَ تتَوارىَ مِنِي المُفرَداتَ وتَهربُ عُنَوةً لتَرمُقنِي بنظَراتِ سُخريَة..!
دعَكمُ منَ هذَا كلَه..
أسَترخِي قلَيلاً ، أُنظُر للسّمَاء بِشُرودَ ..
ثمَ..
ألمَحُ فَجأةً مِئاتٍ مِنهَا ، أرَىَ إِتخاذَ إحِداهُنَ للسّماءِ مَوطِناً سَارتَ بُخطَى شاَمخَة كفَراشَة ترقُصُ بِجناحَيها بِخفَةٍ وسَلاسَة إلا أنَ ..
إختَفتَ!
لا مهلاً كِدتُ أتَعَثرُ بحَجرٍ ماَ وأنَا أنَظُر للأعَلىَ !
لاَ داعِي للَقلقَ أنَا بِخيرَ ، علىَ مَا أظنُ!
لنُكَملَ ..
أقِفُ ببَلاهَةَ والإبتسَامَة تَشقُ وجهَي ، يبَدو كُلَ هذَا مُجرَد وهَم وحُروفَ مُبعثرةَ وكَلامٍ لا جدوىَ منه..
لكُنهُ دَوماً يتسَللُ منَ بَاطنِ أورِدتِي يُباغتِني بإحَترافَ ليَجلسَ أوسَط مُقلَتيّ ويتَربعَ عرَشَ أوصالِي ويسَتقر بجَوارِي ..
أرَاَه ..
عِينيهَ ذاتَ البريقَ وشعَرهَ الكَثيفَ المُتشابكَ والذّي يبَدوُ كَعشِ عصافيرَ أَسفَل قبَعَتهِ السّوداءَ وهُدَوءهُ يَجعلهُ جَذاباً لحَدٍ مَا..
يَجلسُ خلَفَ المقَودَ..
يسَندُ ظهرَه للخَلفَ يأخُذَ نفسَاً عمِيقاً ويُذكِرُ نفَسهُ أنَ حيَاة آلافَ البشَر بينَ يدَيه ، يُضِيء جمِيعَ الأزراَرَ المَوجوَدَة أمامَه يُمَسكَ مُكَبر الصَوتَ..
احمَم ..
بحَة! ثمَ ، صَوتٌ جهُورٌ أحبُه ..
مرَحباً..!
أعزائِي الرُكابَ..
أعُلنُ لكَم عنَ بدايَة الرحَلةَ ، فضَلاً أربطُوا أحزمَة الأمانَ وشُكراً..
يعوَد ليَصرفَ كلَ تركيِزهَ علىَ عملهَ ، يبدَأ بتوجِيه الطَائرةَ فتَتحَرك أجنحتُها الزرقَاء وفِقاً لأوامَرهَ.. وعبرَالمَدرجَ الطَويلَ رَويداً رَويداً بسَرعَة ثابتَة تَنثنِي العجَلاتَ لتتَولى الأجنَحة الطيرانَ ، يُرخِي عضَلاتِ يديَه يهَدأَ تسَارعُ أنفاسَه يأخُذ جسَده وضعَية مريحَة على الكُرسِي ينظرُ عبَر الناَفذَة يشبُع عيَنيِه بمنظَر الحَياةَ السّماوَية وكائنَاتَ العالمَ الأزرَق المُتخللَ ببيَاض الغُيومَ السِابحَة كسَمكاتَ صغِيرةَ ، ولو كاَنَ بالإمكانَ لفتحَ تلكَ النافذَة ومَلأ رئتِيه بالهَواء النقَي ويسمحَ للنسِيم بمداعَبة خصَلات شَعرهَ الأسَود يغمضَ كِلتَا عيِنيهِ للِحظةَ لِيعيشَ بكلِ كيَانَه فِي تفاصِيل الصُورة التِي خزنهَا داخلَ ألبُوماَت ذاكِرتِه..
أمّا أنَا..
تملكتِنِي الربكَةَ وشُعورٌ مَا ، قريبٌ كُنتَ حدّ البُعدِ ذاتهُ تسَلبُني بسُهولَة منِي أتُوهَ في كُل مرةَ بينَ الوجُوهَ باحثةً عنكَ ، تتَداخَلُ مشَاعِري وتتبعَثرَ أجِدُنِي فِي النهَاية أبحَث عنِي فِي لا شيءَ !
سُحَقاً لذلَكَ الفتىَ ..
باَرعٌ فِي جَعلِي أتخَبطُ كمَجنوَن ينَثرُنِي كحبَاتِ لُؤلؤٍ يُزعَزعَ كَبريائِي لأبُدوَ حمقَاء يُشتتُ كُلِي ويرحَلُ هُوَ بسَلامَ ..
يكفِي عبثَ ..
سأتَكئُ بجَانبِي وأعَودُ إليّ مُتوردَةَ بهَ ، وأستسَلمُ لدَغدغتِه اللطِيفةَ ..
" فقدَ بِتُ فِي مَجَالهِ الجَوّي الآنَ ولمَ يُسَمحَ لِي بالهُبوطَ بعدَ !"💙
#زَكية_عاطِف
👍1