يَاسمينَ!"🤎
Photo
- " عندَمَا تَختفِي النُجومَ يَهطِلُ المطَر ..!"
تُرددُ خالتِي هذهِ المُقولَة لِي كُلمّا إستَلقيتُ بجانِبهَا وأنَا صغيرَةُ السّن نَعّدُ النجومَ معًا ، ولاَ أزالُ حَتى وقَتٍ قريبَ أسألُ نفَسِي أينَ تذهَبُ النجومَ عندمَا يهطِلُ المطَر ياتُرىَ ؟ هَل تخافُ أنَ تُبللِهَا قطَراتُ المَاءَ وَيبهُتُ ضوءُهَا ؟! ..
لاحَقًا أدَركتُ أنَ النُجومَ لا تذهَبُ إلىَ أيّ مكَانَ ، إنمّا تحجُبُ الغيومَ المُحّملةُ بالمطَر بريقَهَا عنَ الأنظَار فتبدُو وكأنَهَا إختفتَ ، الحَياةُ التِي نعيشُهَا مَليئةَ بالغيومَ السودَاءَ التِي تجعَلُنَا غيرَ قادرينَ علىَ رؤيَة نُور النجومِ الخَافتِة حولَنَا ، تنَطفئُ تارةً وتتوهَجُ بقَوةٍ تارةً أخُرىَ ..
فِي النهَايَة ، نحتَاجُ وَلو بصِيصٍ منَ الأمَل يُشعِرُنَا أنَ الحَياةَ مُمكِنَة ..!"🌸
- زَكية عاطِف
تُرددُ خالتِي هذهِ المُقولَة لِي كُلمّا إستَلقيتُ بجانِبهَا وأنَا صغيرَةُ السّن نَعّدُ النجومَ معًا ، ولاَ أزالُ حَتى وقَتٍ قريبَ أسألُ نفَسِي أينَ تذهَبُ النجومَ عندمَا يهطِلُ المطَر ياتُرىَ ؟ هَل تخافُ أنَ تُبللِهَا قطَراتُ المَاءَ وَيبهُتُ ضوءُهَا ؟! ..
لاحَقًا أدَركتُ أنَ النُجومَ لا تذهَبُ إلىَ أيّ مكَانَ ، إنمّا تحجُبُ الغيومَ المُحّملةُ بالمطَر بريقَهَا عنَ الأنظَار فتبدُو وكأنَهَا إختفتَ ، الحَياةُ التِي نعيشُهَا مَليئةَ بالغيومَ السودَاءَ التِي تجعَلُنَا غيرَ قادرينَ علىَ رؤيَة نُور النجومِ الخَافتِة حولَنَا ، تنَطفئُ تارةً وتتوهَجُ بقَوةٍ تارةً أخُرىَ ..
فِي النهَايَة ، نحتَاجُ وَلو بصِيصٍ منَ الأمَل يُشعِرُنَا أنَ الحَياةَ مُمكِنَة ..!"🌸
- زَكية عاطِف
"أصعبُ المعارك التي ستخُوضها في حياتك، هي تلكَ التي تدورُ بين عقلكَ الذي يعرفُ الحقيقة، و قلبكَ الذي يرفضُ أن يتقبلها .."
- محمودَ درويشَ
- محمودَ درويشَ
-
رُطوبةُ الزُقَاقاَتَ تَفوُحَ بِساَكِنيهَا علَىَ أطرَافَ الأيَامَ ، يَتسوَلونَ بِجانبِ الرّصيفَ لُقيماتٍ خُبزَ..!
يُقَاسِي رَجلٌ تَجاوزَ خَطَ السّتينَ وَجعاتِ المَرَضَ ، فِي آخرِ الشارعَ بيُوتٌ تَضجُ حكَاياتَ تُخفيهَا الجُدرانَ ويَجهَلُها بِني البشرَ..
طِفلٌ يبِكي بألمٍ جُرحَ ساقِهِ بعدَ أنَ تعثَر ، شاَبٌ بينَ زِحامَ النَاسَ ينتَظِرُ دَورهَ بِالمَشفىَ وأمٌ هُناكَ تَرجَوَ منَ اللهَ الشَفاءَ لِعزيزِهَا..
أَعَرفُهَا فتَاةَ..
مَولودٌ حُبٌ فِي عَينَيهَا مَا زالَ جَنينًا فِي رحمَ العَلاقةَ لكنَ حِضنُ وَسادَتهَا يَغرقُ بالدَمعَ ..
أتَبكِي طِفلهَا وَجعاً أمَ حُزناً لهاَ؟..
بعَضُ البَاعةَ المَتجوَلينَ تركُوا الدّيارَ أفلستَ بهُم الدُنياَ غادَروهَا بمِتاعٍ مِنَ اليأسِ والفقَر..
مَكتبةَ الحّي مَا عادتَ تبَيعُ الكُتبَ فمَا منِ مُهتمٍ أوَ مُبالِي..
نفَذتَ القَهوةَ مِنَ عندِ المَقهىَ المُجَاوِر لسببٍ مَا فَهجرَ المُرتَادُونَ كَراسِيهَا النَابضةَ بعبقِ لِقاءاتِهمِ وأحادِيثهمَ وشذىَ ذكرياتهمَ رَحلَ مَا كُنَا ننَغمِسُ بدَاخلهِ ونَبتلعُ معَ كلِ رَشفةٍ مَرارةَ أيامِنا..!
أسدَى أحدهمَ مَعروفاً لِسُيّاحِ المدَينةَ فَعّلقَ لافتةً تقوَلَ..
" نَهشنَا التَعبَ وكَدرنَا مرضُ عَصِيٌ خَلاصُهَ ، إنناَ أمواتٌ فَوقَ الأرضَ لاَ تُشاركُونَا عُزلتنَا!.. "
فتعُودَ حِقبُ الأبيضَ والأسودَ تتَسللُ المَلامحَ بِاحترافيةِ لصٍ هاربِ! ..
ومَاذاَ عنِي.؟
أنَا حكاياتٌ كثيرةَ ، فَأيُهاَ تقرأ الآنَ؟
حَسناً..
أُخَبركَ بَواحَدةَ لِهذهِ الليلةَ..
سَأمَتطِي بثباتٍ ظَهرَ الحُروفَ أركَضُ بإتجاهِ إبَرةِ بُوصِلَتهَ أندفعَ كَشُعاعٍ نحوهَ الزَمَنَ هناَ يُشيرُ إليهِ ، وعَقاربُ السّاعةَ تَوقيتُهَا السنوَيِ توَقفَ عنَده..
بالتَحديدَ هِي " أناَ إلاَ هُوَ! "
لكنَ سَاحرِةً منِ ساحرَاتَ القَرنَ ألقتَ تعويِذةً فَحُبِسَ هُناكَ عندَ اللاَشيءَ قَبلَ أنَ يَصلَ نُور شُعاعِي المُندَفعَ إليهِ وَتُهتَ فِي زمَنٍ قَديمَ وَضاعَ هُوَ بينَ سَرادِيب عَالَمِيّنَا ، ونثَرتَ جِنيةُ اللَيلَ غُبارَ سِحرهَا عَلىَ الطَريقَ فلاَ هِي المَسافاتُ إنطَوتَ ولاَ هُو البُعدُ إقتَربَ ..
أتعلمَ ..
لا مكَانَ لنَا علىَ هذهِ الأرَضَ ..
سَيُولدَ مِن فجَرِ هذاَ التيهِ نُورٌ جَديدَ لنتَبعهُ ونَتقابلَ فِي كوَكبٍ فِي زَمَانٍ بعَيدٍ فِي مَجَرةٍ أخَرىَ ، خَلفَ النُجَومَ قَريباً منَ القَمرَ ..
لِنَلتقِي بَعِيداً عنَ عَالمهِم فَحسبَ..!
إنتَهتَ.."
لاَ تُحَدقُوا فِيّ فلِكُل ليَلةَ حادِثٌ وحدِيثَ بقصةَ أُخَرىَ!💜
#زَكية_عاطِف
رُطوبةُ الزُقَاقاَتَ تَفوُحَ بِساَكِنيهَا علَىَ أطرَافَ الأيَامَ ، يَتسوَلونَ بِجانبِ الرّصيفَ لُقيماتٍ خُبزَ..!
يُقَاسِي رَجلٌ تَجاوزَ خَطَ السّتينَ وَجعاتِ المَرَضَ ، فِي آخرِ الشارعَ بيُوتٌ تَضجُ حكَاياتَ تُخفيهَا الجُدرانَ ويَجهَلُها بِني البشرَ..
طِفلٌ يبِكي بألمٍ جُرحَ ساقِهِ بعدَ أنَ تعثَر ، شاَبٌ بينَ زِحامَ النَاسَ ينتَظِرُ دَورهَ بِالمَشفىَ وأمٌ هُناكَ تَرجَوَ منَ اللهَ الشَفاءَ لِعزيزِهَا..
أَعَرفُهَا فتَاةَ..
مَولودٌ حُبٌ فِي عَينَيهَا مَا زالَ جَنينًا فِي رحمَ العَلاقةَ لكنَ حِضنُ وَسادَتهَا يَغرقُ بالدَمعَ ..
أتَبكِي طِفلهَا وَجعاً أمَ حُزناً لهاَ؟..
بعَضُ البَاعةَ المَتجوَلينَ تركُوا الدّيارَ أفلستَ بهُم الدُنياَ غادَروهَا بمِتاعٍ مِنَ اليأسِ والفقَر..
مَكتبةَ الحّي مَا عادتَ تبَيعُ الكُتبَ فمَا منِ مُهتمٍ أوَ مُبالِي..
نفَذتَ القَهوةَ مِنَ عندِ المَقهىَ المُجَاوِر لسببٍ مَا فَهجرَ المُرتَادُونَ كَراسِيهَا النَابضةَ بعبقِ لِقاءاتِهمِ وأحادِيثهمَ وشذىَ ذكرياتهمَ رَحلَ مَا كُنَا ننَغمِسُ بدَاخلهِ ونَبتلعُ معَ كلِ رَشفةٍ مَرارةَ أيامِنا..!
أسدَى أحدهمَ مَعروفاً لِسُيّاحِ المدَينةَ فَعّلقَ لافتةً تقوَلَ..
" نَهشنَا التَعبَ وكَدرنَا مرضُ عَصِيٌ خَلاصُهَ ، إنناَ أمواتٌ فَوقَ الأرضَ لاَ تُشاركُونَا عُزلتنَا!.. "
فتعُودَ حِقبُ الأبيضَ والأسودَ تتَسللُ المَلامحَ بِاحترافيةِ لصٍ هاربِ! ..
ومَاذاَ عنِي.؟
أنَا حكاياتٌ كثيرةَ ، فَأيُهاَ تقرأ الآنَ؟
حَسناً..
أُخَبركَ بَواحَدةَ لِهذهِ الليلةَ..
سَأمَتطِي بثباتٍ ظَهرَ الحُروفَ أركَضُ بإتجاهِ إبَرةِ بُوصِلَتهَ أندفعَ كَشُعاعٍ نحوهَ الزَمَنَ هناَ يُشيرُ إليهِ ، وعَقاربُ السّاعةَ تَوقيتُهَا السنوَيِ توَقفَ عنَده..
بالتَحديدَ هِي " أناَ إلاَ هُوَ! "
لكنَ سَاحرِةً منِ ساحرَاتَ القَرنَ ألقتَ تعويِذةً فَحُبِسَ هُناكَ عندَ اللاَشيءَ قَبلَ أنَ يَصلَ نُور شُعاعِي المُندَفعَ إليهِ وَتُهتَ فِي زمَنٍ قَديمَ وَضاعَ هُوَ بينَ سَرادِيب عَالَمِيّنَا ، ونثَرتَ جِنيةُ اللَيلَ غُبارَ سِحرهَا عَلىَ الطَريقَ فلاَ هِي المَسافاتُ إنطَوتَ ولاَ هُو البُعدُ إقتَربَ ..
أتعلمَ ..
لا مكَانَ لنَا علىَ هذهِ الأرَضَ ..
سَيُولدَ مِن فجَرِ هذاَ التيهِ نُورٌ جَديدَ لنتَبعهُ ونَتقابلَ فِي كوَكبٍ فِي زَمَانٍ بعَيدٍ فِي مَجَرةٍ أخَرىَ ، خَلفَ النُجَومَ قَريباً منَ القَمرَ ..
لِنَلتقِي بَعِيداً عنَ عَالمهِم فَحسبَ..!
إنتَهتَ.."
لاَ تُحَدقُوا فِيّ فلِكُل ليَلةَ حادِثٌ وحدِيثَ بقصةَ أُخَرىَ!💜
#زَكية_عاطِف
أودّ لو أننيّ عرفتُها في حدائقِ
الياسمين
ماكنتُ متضطرًا لنزعِ الشوكِ
من قلبي
وأنا أدوسُ طراوة الأجفانِ
في الغابة
حيثُ تعيش!'💚
#إسراء_عزام
الياسمين
ماكنتُ متضطرًا لنزعِ الشوكِ
من قلبي
وأنا أدوسُ طراوة الأجفانِ
في الغابة
حيثُ تعيش!'💚
#إسراء_عزام
" في هَذا العالَمِ كثيرٌ من الكُتَّابِ الحقيقيِّين، الّذينَ يملأونَ دفاتِرَهم كلَّ يومٍ، يحتَفظونَ بنصوصِهم، بعضُهم ينشرها ولا تَلقى رَواجًا، بعضُهم يمسَحها حين لم يقرَأها أحدٌ، بعضُهم يكفُّ عن الكِتابة، بعضُهم يحاوِل جاهِدًا أن تصِل كلماتُه ولا تصلُ بسهولةٍ. لا يبتذِلون ليصِلوا، ولا يقلِّدون ليصعَدوا على أكتافِ الآخَرين، ولا يبحَثون عن الرّائج فيسيروا معَه، وإنَّما أن تبقى أقلامُهم جافّةً خيرٌ من أن يفرغَ حبرُها في فراغٍ .."
- يوسف الدّموكي
- يوسف الدّموكي
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
نَادِراً..
مَا يَتسّنَىَ لِي بِضِعةُ أَوقاَتٍ
لِنَفَسِي..
أَجِدُهُ مَغَروزَاً فِيّ بِعمُقٍ..
لِحدٍ بَعيدِ!
وَالتَنَهِيداتُ آَخِرَ اللّيلَ أُوَارِي بِهَا حَفنةَ الَحصَىَ المُتَراكمِ فِي صَدِريَ..
يَهَبِطُ كَمَا طَائرَ لكَنَ بِجنَاحّينَ أكَبرَ..
يُلمَلمُ بَقاياَ النّهَارَ وَفوَضاَهُ، يَدُسَهَا ذَكَريَاتَيِ
يَحَشُرُ يَدَيهِ الصَغِيرَتينَ فِي جِدالٍ معَ فتَيانِ الَحّيَ، فِي كُلِ مَرةَ ، يَفرُكُ يدَيهِ مَن الغبَارَ يُطلقُ ضِحكةَ أَسَمعُهَا فِي أحشَاءِ جَوفِيّ الفَارغِ..
أَرأيتِ!
قُلتِ لكَ أَسَتطيعُ التَغلبُ علىَ هَؤلاءِ الَحَمَقىَ!
أَرَتَدِي لَهُ إبتَسامةَ صغَيرةَ
وَقُبلةً أَسفلَ عَيَنِهِ كَإمتِنانِ لهَ..
حَسنًا..
بِتُ أعتاَدُ مُشاَجَرتُه العَنِيفةَ صُراخَهُ فِي وَجهِ كُل عابرٍ بِنا ، المَواقفَ المُحرجةَ ، ومَصَائِبُهُ
التِي لاَ تُعدَ..
فِي نِهايَتهِ كُلهِ
أُحِبُ تَسَرُبهُ اللّطِيفَ مِنِي..!💙
#زكِية_عاطِف
مَا يَتسّنَىَ لِي بِضِعةُ أَوقاَتٍ
لِنَفَسِي..
أَجِدُهُ مَغَروزَاً فِيّ بِعمُقٍ..
لِحدٍ بَعيدِ!
وَالتَنَهِيداتُ آَخِرَ اللّيلَ أُوَارِي بِهَا حَفنةَ الَحصَىَ المُتَراكمِ فِي صَدِريَ..
يَهَبِطُ كَمَا طَائرَ لكَنَ بِجنَاحّينَ أكَبرَ..
يُلمَلمُ بَقاياَ النّهَارَ وَفوَضاَهُ، يَدُسَهَا ذَكَريَاتَيِ
يَحَشُرُ يَدَيهِ الصَغِيرَتينَ فِي جِدالٍ معَ فتَيانِ الَحّيَ، فِي كُلِ مَرةَ ، يَفرُكُ يدَيهِ مَن الغبَارَ يُطلقُ ضِحكةَ أَسَمعُهَا فِي أحشَاءِ جَوفِيّ الفَارغِ..
أَرأيتِ!
قُلتِ لكَ أَسَتطيعُ التَغلبُ علىَ هَؤلاءِ الَحَمَقىَ!
أَرَتَدِي لَهُ إبتَسامةَ صغَيرةَ
وَقُبلةً أَسفلَ عَيَنِهِ كَإمتِنانِ لهَ..
حَسنًا..
بِتُ أعتاَدُ مُشاَجَرتُه العَنِيفةَ صُراخَهُ فِي وَجهِ كُل عابرٍ بِنا ، المَواقفَ المُحرجةَ ، ومَصَائِبُهُ
التِي لاَ تُعدَ..
فِي نِهايَتهِ كُلهِ
أُحِبُ تَسَرُبهُ اللّطِيفَ مِنِي..!💙
#زكِية_عاطِف
❤1
" العَلاقاتُ الخياليَة مهمَا كثُرتَ بهَا المَشاكِل والخِلافاتَ تبقَى نهاياتُهَا سعيدَة ..
كُل شيءٍ ممكنٌ فِي الخيالَ ..
أمّا على أرضِ الواقعِ فالعلاقاتُ أشدُ تعقيدًا ، وقدَ يُنسيكَ تَشابُكُ مَشاكِلهَا معَ الأيامَ أبسطَ إحتياجاتِ الحَياةَ ..
كالنومِ مثلاً ..!"
- زَكية ..
كُل شيءٍ ممكنٌ فِي الخيالَ ..
أمّا على أرضِ الواقعِ فالعلاقاتُ أشدُ تعقيدًا ، وقدَ يُنسيكَ تَشابُكُ مَشاكِلهَا معَ الأيامَ أبسطَ إحتياجاتِ الحَياةَ ..
كالنومِ مثلاً ..!"
- زَكية ..
Forwarded from ذات 😌🌸 (Hanaa💜)
كنا كلما أُثْقِلنا بالتعب تخففنا بالأراجيج ..
نتراجع للخلف بقدر الثقل الماكث بنا نندفع
للأمام بحجم فداحة الآمال الهاربة منا و نحلق
ملء رغباتنا في الهرب ، نعيد الكرّة ولا نتوقف
الى أن تتساقط الخيبات والأحلام التالفة تباعا
ثم نهبط خِفافا بنبضات متسارعة ؛
لو أن لنا أرجوحة نخبئها في حقائبنا
لو تستبدل هذه المدن المُهلَكة بالثقل
والانتظارات مقاعدها بالأراجيح ... ✨
#هناء
.
نتراجع للخلف بقدر الثقل الماكث بنا نندفع
للأمام بحجم فداحة الآمال الهاربة منا و نحلق
ملء رغباتنا في الهرب ، نعيد الكرّة ولا نتوقف
الى أن تتساقط الخيبات والأحلام التالفة تباعا
ثم نهبط خِفافا بنبضات متسارعة ؛
لو أن لنا أرجوحة نخبئها في حقائبنا
لو تستبدل هذه المدن المُهلَكة بالثقل
والانتظارات مقاعدها بالأراجيح ... ✨
#هناء
.
👍1
Forwarded from عَـبَقْ🩵 (عُلاْْ♡)
"أكثر ما أنا سعيدٌ بإنجازه في سنواتي الأخيرة الماضية أنني دربتُ نفسي على مهارة: مراقبة المشهد، دون رغبةٍ في التعليق."💜✨
- سعيد كمال قديح
- سعيد كمال قديح
"كانَ يَنقُصني شخَص يُشبهُ إندِفاعي بالشُعور وشغفَي تجاهَ الأشياءَ التي أُحبّها ..
شَخصَ يستحِق مُبالغتي به .."
شَخصَ يستحِق مُبالغتي به .."
يَاسمينَ!"🤎
Photo
- أمِيلُ بكلُ حُبٍ إلىَ تلكَ الفئة العمَرية اللطيفَة
جداً ..
أصحَاب القلوبَ الصغيرةَ المُطابقَة لبياضِ غيمَة ونَقاوةِ المطَر ..
هؤلاءَ اللّذينَ إنَ ضحكَ أحدهُم فِي وَجهِي غرقتُ بالفرحَ رغمَ كُل الحزنَ المُتلبسِ بيّ لحظتَهَا كَماردٍ شريرَ ..
فِي الأمسَ ، كنتُ أراقبُ بشغفَ إبنة خَالتِي التي أكملتَ توّاً عامهَا الأولَ وباتَ علينَا أنَ ننتبه أكثرَ لقطعِ الأثاثِ ونزِيل الأشياءَ الحادَة والتّي يمكن التعثرُ بهَا خصوصاً بعدَ شبه إتقانِها للمّشي ..!
بعينينَ تجاوزَتا حدّ الدهشةَ تنظُر إلى كل شيءٍ كما لو أنهُ كنزٌ عظيمَ لمَ يسبقَ لأحدَ أنَ إكتشفهَ ، وكانتَ هِي أول الواصلينَ إليهِ ..
رغمَ أنه يبدُو بعينيّ أقلَ من عادّي ..!
كلُ ما حولنَا يثيرُ فضولهُم ، ويسألونَ أسئلةً كثيرةً جداً ، أحياناً يصعبُ أنَ أشرحَ لهمُ أوَ أُجيبَ بالحقيقةَ الكاملةَ فهُم وإن كبرتَ أسئلتهمُ تظل أعمارهمُ صغيرةَ والوقت مازالَ مُبكراً بالبوحَ بكلُ شيءَ ..
أتمنىَ بحقَ لو أمتلكُ قلباً مثلهمُ يجهُل ماهُو الحزنُ والهّمَ أوَ ذاكرةً تحفظُ أسماءَ أسرتِهاَ الصغيرةَ فقط ، وتنسىَ فِي اليوم التالي ما حدّث بالأمَس ..!💛🌻
#زَكية_عاطِف
جداً ..
أصحَاب القلوبَ الصغيرةَ المُطابقَة لبياضِ غيمَة ونَقاوةِ المطَر ..
هؤلاءَ اللّذينَ إنَ ضحكَ أحدهُم فِي وَجهِي غرقتُ بالفرحَ رغمَ كُل الحزنَ المُتلبسِ بيّ لحظتَهَا كَماردٍ شريرَ ..
فِي الأمسَ ، كنتُ أراقبُ بشغفَ إبنة خَالتِي التي أكملتَ توّاً عامهَا الأولَ وباتَ علينَا أنَ ننتبه أكثرَ لقطعِ الأثاثِ ونزِيل الأشياءَ الحادَة والتّي يمكن التعثرُ بهَا خصوصاً بعدَ شبه إتقانِها للمّشي ..!
بعينينَ تجاوزَتا حدّ الدهشةَ تنظُر إلى كل شيءٍ كما لو أنهُ كنزٌ عظيمَ لمَ يسبقَ لأحدَ أنَ إكتشفهَ ، وكانتَ هِي أول الواصلينَ إليهِ ..
رغمَ أنه يبدُو بعينيّ أقلَ من عادّي ..!
كلُ ما حولنَا يثيرُ فضولهُم ، ويسألونَ أسئلةً كثيرةً جداً ، أحياناً يصعبُ أنَ أشرحَ لهمُ أوَ أُجيبَ بالحقيقةَ الكاملةَ فهُم وإن كبرتَ أسئلتهمُ تظل أعمارهمُ صغيرةَ والوقت مازالَ مُبكراً بالبوحَ بكلُ شيءَ ..
أتمنىَ بحقَ لو أمتلكُ قلباً مثلهمُ يجهُل ماهُو الحزنُ والهّمَ أوَ ذاكرةً تحفظُ أسماءَ أسرتِهاَ الصغيرةَ فقط ، وتنسىَ فِي اليوم التالي ما حدّث بالأمَس ..!💛🌻
#زَكية_عاطِف
Forwarded from حُبَيباتُ السُكـر 💙!" (Duaa Mohammed)
نحن ابناؤك في الفرح الجميل
نحن ابناؤك في الحُزن النبيل
💙🌸
نحن ابناؤك في الحُزن النبيل
💙🌸
يَاسمينَ!"🤎
Photo
- " فِي إحدىَ المُسلسلاتِ الكرتونِية تُوصِي الجّدة العجوزَ إبنتهَا بأنَ تحافظَ وتعتنِي بأشياءهَا الجميلَة ، فقدَ تُكافِئهُا ذاتَ يومٍ علىَ إهتمامهَا بها ..!"
تَذكرتُ مقولةَ الجدّة وأنَا أهّمُ بترتيبَ الجزءِ المفضِل من خزانِتي كونهُ يحَوي أغراضاً عدّةً قديمَة لا أتذكرُ وجودَها غالباً إلاَ حينَ أشرعُ بترتيبهِ كلُ فترةَ ..
وأناَ أنبشُ بينَ تقاسيمَ وجهِ الزمنَ المّاضِي المُتلبسِ علىَ هيئةِ أشيائيِ العتيقَة إذَ بيدّي تصطدمُ بصندوقٍ صغيرٍ علىَ سحنتهِ طبقة رقيقةَ منَ الغبارِ الناعمَ ، إنني أعرفُ مصدر ذلكَ الضوءَ الوّهاج ، ليسَ منَ الصندوقِ مُطلقاً ، بل نابعٌ من قلبِي حينَ فتحتُه لأجدَ شيئاً جميلاً متكوراً كجنينٍ وليدِ بينَ البقيةِ منَ الاغراضَ ، إنهُ " Star light " أو هكذا كنتُ أدعوهُ حينَ كنتُ صغيرةَ ، عندمَا طلبتِ المعلمةُ منّا ذاتَ يومَ عملاً فنياً مصنوعاً منِ " الجبصِ" ، لمَ تلمعَ فكرةُ " إستار" فِي رأسِي إلاّ بعد مدةٍ من التفكيرَ فِي عملٍ مميزٍ يخصُني ، ولشدّة هيامِي بالنجومِ والمجراتَ وُلدَ "إستار" العمل الذي سوفَ أظلَ أفخِر بهِ طوالَ العمَر منِ رحمِ ذلكَ الحُبِ المّجري ، ومنِ تيكِ اللحظَة لمَ أفرطِ بهِ يوماً أو أهملهُ أو أتركَ الزمنَ يخُفِي نورهُ الساطعَ علىَ طفولتِي البريئةَ فِي ذلكَ الوقتَ ، ومازالَ بعدُ كلُ تلكَ السنواتَ كماهُوَ قلباً داخلِي وقالباً في شكلهِ رغمَ أنَ طفلتهُ كبرتِ الآنَ بضعَ سنواتَ ..!
خلاصُة القولَ ..
"عندمَا نُحافظُ على أشياءناَ الجميلَة فإنهَا تُكافئنُا بتلكَ الذكرياتِ التِي لا تتكررُ إلا مرةً فِي العمرَ وتبقىَ خالدِة .."💙
#زَكية_عاطِف
تَذكرتُ مقولةَ الجدّة وأنَا أهّمُ بترتيبَ الجزءِ المفضِل من خزانِتي كونهُ يحَوي أغراضاً عدّةً قديمَة لا أتذكرُ وجودَها غالباً إلاَ حينَ أشرعُ بترتيبهِ كلُ فترةَ ..
وأناَ أنبشُ بينَ تقاسيمَ وجهِ الزمنَ المّاضِي المُتلبسِ علىَ هيئةِ أشيائيِ العتيقَة إذَ بيدّي تصطدمُ بصندوقٍ صغيرٍ علىَ سحنتهِ طبقة رقيقةَ منَ الغبارِ الناعمَ ، إنني أعرفُ مصدر ذلكَ الضوءَ الوّهاج ، ليسَ منَ الصندوقِ مُطلقاً ، بل نابعٌ من قلبِي حينَ فتحتُه لأجدَ شيئاً جميلاً متكوراً كجنينٍ وليدِ بينَ البقيةِ منَ الاغراضَ ، إنهُ " Star light " أو هكذا كنتُ أدعوهُ حينَ كنتُ صغيرةَ ، عندمَا طلبتِ المعلمةُ منّا ذاتَ يومَ عملاً فنياً مصنوعاً منِ " الجبصِ" ، لمَ تلمعَ فكرةُ " إستار" فِي رأسِي إلاّ بعد مدةٍ من التفكيرَ فِي عملٍ مميزٍ يخصُني ، ولشدّة هيامِي بالنجومِ والمجراتَ وُلدَ "إستار" العمل الذي سوفَ أظلَ أفخِر بهِ طوالَ العمَر منِ رحمِ ذلكَ الحُبِ المّجري ، ومنِ تيكِ اللحظَة لمَ أفرطِ بهِ يوماً أو أهملهُ أو أتركَ الزمنَ يخُفِي نورهُ الساطعَ علىَ طفولتِي البريئةَ فِي ذلكَ الوقتَ ، ومازالَ بعدُ كلُ تلكَ السنواتَ كماهُوَ قلباً داخلِي وقالباً في شكلهِ رغمَ أنَ طفلتهُ كبرتِ الآنَ بضعَ سنواتَ ..!
خلاصُة القولَ ..
"عندمَا نُحافظُ على أشياءناَ الجميلَة فإنهَا تُكافئنُا بتلكَ الذكرياتِ التِي لا تتكررُ إلا مرةً فِي العمرَ وتبقىَ خالدِة .."💙
#زَكية_عاطِف
"شَيءٌ مَا ..
أكتُبه مُجَددًا إليهَا!
فِي مرةٍ مَا ، لا أتذكرُ اليومَ تحديدًا خرجنَا فيهَا أنا وأنتِ ، أخَبرتِني وأنتِ تُمسكينَ يَدّي أنَنا سَوفَ نُواجهُ الحَياة سوياً وأنهُ ما دامَت أيَدّينا مُتماسَكة بقَوة فلنَ نَضيع ولنَ ننَهزم ، وأنَنا سَوف نسَتخدم سِلاحنا السّري إذا مَا تطلبَ الأمَر ..!
سَألتكِ مُستنَكرة : " عَن أيّ سلاحٍ تتحَدثين ..! "
رفعتِ يدكِ إلى السمَاء وقلتِ : الضحكَ ..
ثمَ مالبثِت أن إنفجَرتِ ضاحَكة لتُكمِلي :
- " سوفَ نضحَك في وجهَ الصُعوباتَ وحتىَ في أسَوء تلكَ المواقَف المُحتمَلة ستَجدينَ أننَي أولَ من يضحَك لنَ نبَكي أبداً ولاَ أريدُكِ ضعَيفةَ ، عليكِ أن تَعدينِي بذلكَ .."
موافقةَ؟
كانتَ خَفيفةَ الدمَ ومرحةَ جداً توقعتُ شيئاً كهَذا منَها فأرتديتُ لَها إبتسَامة صَغيرة ذاتُ معنَى بالرضَا وأجبتُها بالمُوافقَة ..
أحسبُها حقاً كَثيرة الضحَك و "الفرفشَة " لا تُلقِي بالاً للهمُوم والأحَزانَ لكنهَا عنَد الجّد تُصبحُ شخَصيةً أخرُى مختَلفة تَماماً ، هكَذا عرفتُها أنَثى ليَس فِي قاموسِها لفظُ المُستَحيلَ أوَ الهَزيمةَ ..
حينَ كنُا نغسلُ الصحونَ بعَد الغداءَ في أحَد الأيَام كانَت تُغني فضحَكتُ وعلقتُ ساخرَة :
-"مُستقبلكِ مشرقٌ جداً يا ذاتَ الصوتِ الرّنان! "
ضربتِ على كتفّي مازحَة :
- " أنتِ تغارينَ منِي لا أكثرَ .."
صمَتتَ لبُرهةَ ..
ثمُ أخَذتَ نفساً عمَيقاً وقالتَ : أشعرُ بالطَمأنينة هكَذا ..
- عندمَا تُغنين؟!
- بالطبَع لا أقصدُ ذلكَ ، بلَ عندمَا أكونَ معكِ!
نظرت إليَها وقلتُ بلهجةٍ حاَنية :
- " هَل أنتِ خَائفة؟ "
-" بتاتاً ، لكنه مجرَد شُعور ، شُعور الأمانَ برفقَة منَ نُحب " ..
علمتُ من ذلكَ اليومَ ما كانتَ تعَنيه ، الشُعور بأنَه لا ينَقصك شَيءٌ في وجودَ من تُحِب فِي رؤيَة هذِه الوجوهِ بجانبكِ وإنِ غابتَ فإنكَ تحسبُ أنَ جزءاً مِنك قد بُترِ ، تلكَ الأحاديثَ والأصواتَ والضحكاتَ توّد لو تَستمَر حتىَ النهَاية ومنَ مّنا لا يُحِب أن يبقَى صوتُ أحبتَه مَسموعاً أنَ لا تَبتلعَهُ جدرانُ الأمَاكنَ ، أنَ لا يأخذهَا الدّهر فِي لحظةِ غفلةِ من بينَ يدّيه ..
الآن تماماً أشعرُ به ..
لحظةَ كُنتِ تقفَين تغَسلين تلكَ الصُحونَ المُتّسخَة بِصوتكِ الخَربَ ، كنتُ أناَ منَ خنَقتهُ العَبرةَ لحظَة سُكوتكِ ..!"
*"هَذه الرسالَة الصغيرَة لا تَحمُل أيّ تاريخَ أوَ يومٍ مُعينَ ، إلىَ الشخَص الذّي لنَ تصلهُ رسائلِي أبدًا .."
أحبكِ!💗
#زكية_عَاطِف
أكتُبه مُجَددًا إليهَا!
فِي مرةٍ مَا ، لا أتذكرُ اليومَ تحديدًا خرجنَا فيهَا أنا وأنتِ ، أخَبرتِني وأنتِ تُمسكينَ يَدّي أنَنا سَوفَ نُواجهُ الحَياة سوياً وأنهُ ما دامَت أيَدّينا مُتماسَكة بقَوة فلنَ نَضيع ولنَ ننَهزم ، وأنَنا سَوف نسَتخدم سِلاحنا السّري إذا مَا تطلبَ الأمَر ..!
سَألتكِ مُستنَكرة : " عَن أيّ سلاحٍ تتحَدثين ..! "
رفعتِ يدكِ إلى السمَاء وقلتِ : الضحكَ ..
ثمَ مالبثِت أن إنفجَرتِ ضاحَكة لتُكمِلي :
- " سوفَ نضحَك في وجهَ الصُعوباتَ وحتىَ في أسَوء تلكَ المواقَف المُحتمَلة ستَجدينَ أننَي أولَ من يضحَك لنَ نبَكي أبداً ولاَ أريدُكِ ضعَيفةَ ، عليكِ أن تَعدينِي بذلكَ .."
موافقةَ؟
كانتَ خَفيفةَ الدمَ ومرحةَ جداً توقعتُ شيئاً كهَذا منَها فأرتديتُ لَها إبتسَامة صَغيرة ذاتُ معنَى بالرضَا وأجبتُها بالمُوافقَة ..
أحسبُها حقاً كَثيرة الضحَك و "الفرفشَة " لا تُلقِي بالاً للهمُوم والأحَزانَ لكنهَا عنَد الجّد تُصبحُ شخَصيةً أخرُى مختَلفة تَماماً ، هكَذا عرفتُها أنَثى ليَس فِي قاموسِها لفظُ المُستَحيلَ أوَ الهَزيمةَ ..
حينَ كنُا نغسلُ الصحونَ بعَد الغداءَ في أحَد الأيَام كانَت تُغني فضحَكتُ وعلقتُ ساخرَة :
-"مُستقبلكِ مشرقٌ جداً يا ذاتَ الصوتِ الرّنان! "
ضربتِ على كتفّي مازحَة :
- " أنتِ تغارينَ منِي لا أكثرَ .."
صمَتتَ لبُرهةَ ..
ثمُ أخَذتَ نفساً عمَيقاً وقالتَ : أشعرُ بالطَمأنينة هكَذا ..
- عندمَا تُغنين؟!
- بالطبَع لا أقصدُ ذلكَ ، بلَ عندمَا أكونَ معكِ!
نظرت إليَها وقلتُ بلهجةٍ حاَنية :
- " هَل أنتِ خَائفة؟ "
-" بتاتاً ، لكنه مجرَد شُعور ، شُعور الأمانَ برفقَة منَ نُحب " ..
علمتُ من ذلكَ اليومَ ما كانتَ تعَنيه ، الشُعور بأنَه لا ينَقصك شَيءٌ في وجودَ من تُحِب فِي رؤيَة هذِه الوجوهِ بجانبكِ وإنِ غابتَ فإنكَ تحسبُ أنَ جزءاً مِنك قد بُترِ ، تلكَ الأحاديثَ والأصواتَ والضحكاتَ توّد لو تَستمَر حتىَ النهَاية ومنَ مّنا لا يُحِب أن يبقَى صوتُ أحبتَه مَسموعاً أنَ لا تَبتلعَهُ جدرانُ الأمَاكنَ ، أنَ لا يأخذهَا الدّهر فِي لحظةِ غفلةِ من بينَ يدّيه ..
الآن تماماً أشعرُ به ..
لحظةَ كُنتِ تقفَين تغَسلين تلكَ الصُحونَ المُتّسخَة بِصوتكِ الخَربَ ، كنتُ أناَ منَ خنَقتهُ العَبرةَ لحظَة سُكوتكِ ..!"
*"هَذه الرسالَة الصغيرَة لا تَحمُل أيّ تاريخَ أوَ يومٍ مُعينَ ، إلىَ الشخَص الذّي لنَ تصلهُ رسائلِي أبدًا .."
أحبكِ!💗
#زكية_عَاطِف
❤1
" لم تعد تزورني الأساطير وأنا إبنة الخيال تخنقني هذه الواقعية الباردة ،
أريد أن أستعيد عوالمي التي تتهامس
بها الأشياء لتروي لي الحكايا .."
#هناء💚
أريد أن أستعيد عوالمي التي تتهامس
بها الأشياء لتروي لي الحكايا .."
#هناء💚