يَاسمينَ!"🤎
4.33K subscribers
1.01K photos
2 videos
9 files
85 links
"عليك أن تجدَ طريقتكَ الخاصةَ، هكذَا يصنع الأبطال أنفسهم!"🤎
#زكية_عاطف

@Zaakia81

- Facebook🤎
https://www.facebook.com/profile.php?id=100068056872325
Download Telegram
تظلّ معتقدًا أنّ الحبّ يقدّم لكَ كلّ شيء،
أنّ قلبك سيهدأ عندما يحبّ.
ثمّ تحِبّ،
وتحَبّ؛
فلا تكتفي.

يظلّ ينقصك شيءٌ ما.
في الحقيقة،
الطّمأنينة تأتي قبل الحبّ،
نحن نحتاج أن نعيش مطمئنّين.

لا تقبل بقلبٍ يجعلك خائفًا قلقًا،
نحن نحتاج أن نشعر بالهدوء عندما ننظر في عيون من نحبّ؛
فالخوف يأكل القلوب أكلًا.

أنا قلقٌ متراكمٌ لولا البريق الّذي يسكن عينيك.⁦❤️

-مريم قوصان
👍1
" الرَكضُ فِي ساحاتِ السُكوتِ
مُحّرم ..
عندَما تُنادِي الأرَضُ أبنَاءهَا منَ السمَاء يسقُطُ
وابِلٌ منِ مطرِ الشُهبِ والنُجومِ الضائعَة فِي
متاهَاتِ الكونَ نحو حِضن الأرضَ ، وحبيبَتي
فِي جهةٍ من الضفَة الأخرىَ تعزِفُ لحنًا على شفَا
الهاويةَ يتهَاوى عندَ الليلَ نحو نهرٍ قريبَ ، يحمِلهُ التيار القُرمزي
قسرًا إلى حيثُ تحتسِي روحِي كأسَ الودَاع قبل
مئةِ عامَ ..
هبطَت نجمًا منِ رحمِ السماءَ وإبتلعَت الأرضَ الأُمنيةَ الأخِيرةَ ..!"💚

- زَكية
- " منَ منظُوري الضّيقَ الحُبَ هُو غباءٌ فادحَ
ليسَ إلاّ ..
ولاَ يُمكنَ لعَاقلَ أنَ يدّعِي أنهُ يتدَحرجَ حدّ الثمالةَ
علىَ أرضهِ المُزهرةَ ..
كانَ عليهِ ألا يسَخرَ منَ السّيد " حُب " المحترمَ بتلكَ
الطريقةَ ؛ لأن ذلكَ العاقلَ ظلَ يتدَحرجُ علىَ أديمَ
أرضهِ إلىَ الثانيةَ الأخيرةَ ..
صارَ هُو العاقلَ الغبيّ العاشقَ ..!
أحياناً التحكمُ بمجرياتِ الأحداثَ صعبٌ جداً كُل
شيءٍ يحدثُ خارجَ إرادَتكَ تظَل أنتَ واقفاً متفرجاً
وليسَ باليدِ حيلةَ ..
كُله بدأَ حينَ تعلقتُ بثوبِ الأيامَ تجَرُنِي كَ ضريرٍ
يخشَى مفارقَة عصاهَ خشيةَ الضياعَ إلىَ تلكَ الليلةَ ،
كنتُ جالساً علىَ بضعةٍ خطواتٍ منهَا وهِي تتحدثُ
وتحكِي كُل شاردةٍ وواردةَ بدءاً منَ المظلةَ المثقوبةَ
إنتهاءاً بأولِ يومٍ ركبتَ فيهِ دراجةَ هوائيةَ بلا
مُساعِداتَ ..
تقاطعتَ نقاطُنا فقطَ حينَ أخبرتنِي أنهَا تُحب
شُربَ الحليبَ تماماً كما أفعلَ ، أعلمَ ماذاَ يدُورَ بأذهانكمُ " الحليبُ للأطفالَ " ولأنهُ كذلكَ لمَ
أجدَ شخصاً يحبُ شربهُ أكثرَ منّي غيرهَا ، ومنَ
ليلتِهاَ تلاحَمتَ خُطوطنَا معاً وشكّلتَ حدوداً
ومدناً ووطناً أحسبُه منَفايّ الوحِيدَ ..
كنتَ فعلاً أخشىَ أنَ أقعَ بهِ ، أنَ تُصبحَ حياتِي
مرهونةً بحياةِ شخصٍ آخرَ أنَ أتقنِ فجاةً بلا مقدماتَ
كتابةَ القصائدِ وأشعارِ الغزلِ والتوَتر غيرَ المُبرر
وإرتجَاف اليدّين ، توّردَ الخّدين ، التلعَثم عندَ الكلامَ
التفّوهَ بأشياءَ مَا أحسبُ أنَ العقلَ ناقشهَا وأرسلَ
ورقةَ السماحَ إلىَ شفتّيكَ أنَ تنطقَ بهَا ، كنتَ أهربُ
منهَ مُبتعداً بينمَا في الحقيقةَ كنتُ أهربُ إليهِ حينَها
وقعتِ الفريسَة بقلبِ فخِ الصيّادَ ولمّا كانَ عكَس
مايحدُث فِي الواقعَ فقدَ كانَ فخّاً لطِيفاً ..
الآنَ ..
أُدرُكُ تماماً شعورِ الرهينَة ، الأمُر ليسَ هيناً
بتاتاً ..!"):💗


َكية_عاطِف
Forwarded from فَراشَـة!💚 (Abeer Babiker)
حبيبتي القادِمة مِن الماضي..!

حدّثيني، عن أيّام انصَرمت دون أن أضيء عينيكِ
عن أعيادٍ لم تَحتَفل بِثيابها الجديدة، وأمضَت تَتوهّج داخِل جُلباب طويل مِن العتمة..
الأُمسية الماضية
جُعِلْتُ أَرنو إلى شبابيكِ الشوق..
أجدِها تُوصَد في وجهي!
أنتِ مَن تفعلين ذلك عن قَصد، أنا أعلَم!
تشرّخت براجِم أصابِعي، من فرطِ كتابة الرسائل
الرسائل التي لن تَقَع بين يديكِ أبدًا..!
اشتَريتُ حبة ضخمة مِن المانجو قبل أسابيع، ويالَلأسف لستِ هُنا كي أتشاركها معكِ..
ها هي - أيْ حَبة المانجو - تَستلقي أمامي على الطاولة، فاسِدة، ليّنة أكثَر مِنك، يكسوها اللون البنّي، لون النضج المفرط!
سأدفنها في الحديقة، لتُنجِب شجرة حزينة، ترثي غيابكِ..!

تظنّين أنّني طائِرُ الفرح؟
أو المهدي المُنتظر؟
تظنّين أنّني أصلًا مازِلت إنسانًا لحد اللّحظة؟
الأمر الذي لا تعلمينَه عزيزتي
أنّ روحي انتَقلت إلى السّماء منذ زمن غابِر
لم أعد أذكره حتّى!
ذلك الزمن الذي هَجَرتِنِي فيه!

بعدكِ..
صرتُ خرقة قديمة..
عشتُ بين أواني الطبخ التي عفَا عليها الزّمن..
عشت أيضًا داخِل كُتب التّاريخ
وقوامِيس اللّغة..
جسدي الحالي خُدعة، مجرّد لحم ملتَصق بعَظم..
لا شيء ينفُث فيه دُخان الحياة
لا مَشاعر
لا ليل..
ولا حتّى أنثىٰ!
وهل هناك أنثىٰ تحدث هزّة قلبية، غيركِ؟

مارستِ عليّ كُل أنواع العبوس
ومارستُ البُكاء بكُل نبراتِه!
لكنّك لم تكتَفِي
طهوتِ قلبي على نار باردة، وقدمتِني قُربانًا للجحيم..
الجحيم الذي أمكُث فيه الآن!

ألم تفهمي بَعد أنّني وإن جعلتِ صدري يتلظّى ويتحرّق بِك.. أحبّك!
أودُّك؟
أودّ دقيقة معكِ..
تعوضني عن العمر
بل أودّ العمر كلّه في عشّك!

أنا المهزوم تحتَ سلطتِك..
والمتوسّل إلى جناح رحمتِك..
عامليني حتّى وأنا شحيح السؤال وعديم الإهتمام..
ومنتَهِي الصلاحية!
ابتلعي سَخطي المميت
وأشلائي المُحترقة..

حَبيبتي..
ضُمّي يديّ إلى مَدينة وجهِك..
فالغُربة قَتلتني! "

َـبير_بابِكر
الأفكارُ الكبيرة تحتاجُ إلى
مجازفاتٍ جنونية بالكامل
تتطلبُ قدراً من التماسك
من الجرأةِ وقوةِ التحمل
والعيش بشغف الوصول
لتقول أخيراً : ها أنا ذا.💛



#Mohamed_Karmoush
.."💔
يَاسمينَ!"🤎
Photo
- " عندَمَا تَختفِي النُجومَ يَهطِلُ المطَر ..!"
تُرددُ خالتِي هذهِ المُقولَة لِي كُلمّا إستَلقيتُ بجانِبهَا وأنَا صغيرَةُ السّن نَعّدُ النجومَ معًا ، ولاَ أزالُ حَتى وقَتٍ قريبَ أسألُ نفَسِي أينَ تذهَبُ النجومَ عندمَا يهطِلُ المطَر ياتُرىَ ؟ هَل تخافُ أنَ تُبللِهَا قطَراتُ المَاءَ وَيبهُتُ ضوءُهَا ؟! ..
لاحَقًا أدَركتُ أنَ النُجومَ لا تذهَبُ إلىَ أيّ مكَانَ ، إنمّا تحجُبُ الغيومَ المُحّملةُ بالمطَر بريقَهَا عنَ الأنظَار فتبدُو وكأنَهَا إختفتَ ، الحَياةُ التِي نعيشُهَا مَليئةَ بالغيومَ السودَاءَ التِي تجعَلُنَا غيرَ قادرينَ علىَ رؤيَة نُور النجومِ الخَافتِة حولَنَا ، تنَطفئُ تارةً وتتوهَجُ بقَوةٍ تارةً أخُرىَ ..
فِي النهَايَة ، نحتَاجُ وَلو بصِيصٍ منَ الأمَل يُشعِرُنَا أنَ الحَياةَ مُمكِنَة ..!"🌸


- زَكية عاطِف
- " الثَانيةَ المُرتقبَة مُذَ قرونَ
لِتنَاول إسترَاحةَ خفِيفَة ماقبلَ
" الماراثونَ " الدّسمَ الذّي سُيجبرُ
قدّمايّ علىَ الركَض حولَ بطنِ
الأرضَ مُلتفتَةً حولَ العالمِ أجمعَ ،
وإن كانَ اللفَظَ يقتَصرُ علىَ مدينَة
واحَدةَ بهَا منزلِ صغيرَ ونوافذِ كثيرةَ
وأفرَادٌ يتجَادلونَ حولَ سُفرةِ الطعَامَ ،
باتَ منَ الضرورِي أنَ أجلِس علىَ حافةِ
الحياةَ أهتزُ بلامُبالاةَ وأقدامِي مُتدّليةَ
بعَبثيةٍ واضحَة ، أسترقُ النظَر تارةً إلى
الهاوَية العَميقةَ وتارةً أخرىَ أصدِرُ أصواتاً
مُضحكَة فَيرُد الصّدى منَ الفراغَ الأصمّ
بأصواتٍ مُضحكةٍ ممُاثلِة هُو لا يسخَر
منّي بالطبعَ ، بلَ وجدَ كاسراً لِصمتهِ
المفرطِ حدّ الخَرسَ ، أملأُ جيوبَ
رَئتّي منَ هواءَ الصحارِي المُقفرةَ
وأنِصتُ إلىَ الضجيجَ غيرَ المحتمَل
فِي الأعلَى بينمَا كَونِي السُفّلِي نتخاطبُ
فيهِ بالإشارةِ فقطَ .!
ستُرسلُ الشَمس أحزمَة النُورَ عبرَ الأفقُ
تنبيهاً بأنَ الرحِيلَ قدَ آنَ ، أحتفظُ بحزامٍ
ضئيلَ داخلَ قندِيلٍ زجاجِيّ لعّلهُ يفّي
بإضاءةِ طَريقِي المملوءَ بالتعَرُجاتَ
المسكونِ بالحُفرَ المُعيقَة عنَ السيّر عندَ
عودِتي ، سّأعِدُ النُجومَ حولَ مائدةِ راحتّي
دونَ أدنىَ صخَبَ أوَ أنينَ ويتوغَلُ شعرِي
بينَ الرمالِ وتمتَلئ الفراغاتَ بينَ أصابعِي بهِ
لأتمتعَ بمساجٍ طبيعِي منَ صُنعِ يدّي الخيَال
قبلَ أنَ يعبرُ الحَكمَ فجوةَ الزمنَ المغناطيسيةَ
وَينفخَ بصُفارّته مُعلناً بدَء الأولمبيادَ مرةً أخرىَ ،
كنتُ أودُ قسطاً منِ غفوةٍ قصيرةَ لكنَ عوضاً
عنَ ذلكَ سوفَ أنَشُر الأرقَ فِي حبلَ النومَ
وألزمَ فراشِ الهواجِسَ وأهَشُ بغيظِ عويلَ
الكوابيسَ المُزعجَة حتىَ بزوغِ أولِ خيوطِ
الفجَرِ ..
الحَياةُ عدّادُ سُرعةَ ونحنُ نظُل نَركُض خلفَ
عَقاربهِا إلىَ الأبدَ ..!"):💚


َكية عاطِف
Forwarded from زهرٌ أزرَقْ. (رُوسيال.)
‏"و لأن الله يعلم أن هذه الأيام ضرّت، أحزنت وأثقلت، أتعبت وأنهكت، سيكون العوض مُعجزة."
- ولمّا لَمَ يكُنَ الأمَر يتَطلَبُ منَهَا الكَثيرَ ،أرَادتَ أنَ أسَتمِر حَتى أَصِل إلَى مَا أنَا عَليهِ ، لمَ أُدِركَ جُّل مَا أمِلكُهُ منِ قدُراتٍ لِتُثيرَ إعجَابهَا ، الأمُر كَان بسِيطًا ، أنَ تَحتضِنَ حُروفُ الأَبجدّيةَ رِحابَ الوَرقَ وتُحاولَ فِي كُل مرةٍ فَكّ رمُوزَ مَا أشعُر بهِ لَطالمَا عَلّمتنِي كَتابَة مَشاعِري أنَ أُزِيحَ عنهَا دّثارَ الكتَمانَ ، كانتَ تعَلمُ أنَ دفنَهَا فِي ساحَاتِ قلبِي سَيضيقُ بهَا يومًا مَا ونهَايةٌ كُل البَوحُ المُتراكِمَ دهرًا غيرَ معروفَ هُوَ البُكَاء فِي مَشهَدٍ إنفجَارِي ..!
أحيانًا كُنتُ أُتقِنُ ذَلكَ بشكِلٍ يَجعلُنِي مُرتاحَةً لِكوَنِي بطريقَةٍ مَا أخبرتُ أحدًا بمَا يُلّمُ بِي ، وأحايينَ أخرىَ كُنتُ أفشلُ فشلاً ذريعًا أتخِذُ بعدهُ قرارًا لاَ رجعَة فِيهِ أنّي لنَ أعودَ إليهَا مهَما حدَثَ ، وكَثيراً مَا كُنتُ أعودَ ..!
فِي أوقاتٍ كثيرةَ لاَ يُمكنُ أنَ نقولَ مَا يشغُل حيزًا مؤلمًا فينَا دُفعًة واحدةَ ، أوَ نسرُدَ مَا نَسجَتُهُ الأيامَ فِي داخِلنَا بهذهِ السهولَة ، كَثيرٌ منَ الكلامَ يختبِئُ بينَ أضلُعِنَا لاَ يُقالَ يظُلَ عالقًا فِي المسافِة الصغيرةَ بينَ أفواهِنَا وحناجِرنَا ..
برَغمَهِ كُلِهَ ، تمِلكُ تلكَ الثرثرَاتُ المُحتجَزَةَ دائمًا مَخرجًا تهَربُ منهُ يَسمَحُ لِذواتِنَا بالتنَفّسَ ..
والكِتابَة إحدَاهَا ..!


َكية عاطِف
-تَعَالَيِ ..
فِي لَيلَةِ زِفَافكِ ..
لِنَهرَبُ ..
-إلىَ أيَنَ؟
- رُبمَا لِبلاَدَ الزُمُرَد أعلَىَ الجَبلَ ،
أوَ نَسَكُنُ كُوخاً أوسَطَ حُقُولِ
دَوّارِ الشَمسَ..
عَلىَ قَارعةِ إِحِدىَ طُرُقِ
باَرِيسَ نُمَثِلُ " رُوميوُ وَجُووَليتَ"
أَتظَاهَرُ أنَا بِالمَوتَ
فَتضَحكِينَ منَ تَمَثِيليِ السَخِيفَ..!
أوَ نَبِيتُ اللّيلَ فِي كهَفٍ دَاخِلَ
شَلالَ ، نَأُكُل الفَاكِههَ ، نرتَشفُ العَصيرَ وَنشُم عَبيرَ
زُهورِ القَمَر..!
وأَنَا..؟
يَكَفِني نُعَاسُ عَينيِك الدَائمَ
أن أغَفو علىَ ناصَيةِ مُقلتَيكِ
أزرَعنِي بيَن هايَدرنِجَ غماَزتَيكِ
أمَتطَي أراجَيحَ خُصَلكِ المُسَدلةَ
وأُمَسِدَ شَعركَ ..
سَينبَتُ جنَاحّيَ ومَعَ اليراَعاتِ
سَأطِيرَ وَكُلمَا تعَبتَ أَسَتلَقِي
أَعلَىَ قُبعَتِكِ الصُوفِيَة..!
المُهَم ..
أنَتِ تَذَكِرةُ الحُرِية منَ هَذَا
العَالمَ البائسَ ..!💙


َكية عاطِف
👍1
-" وَلَكنَي كثِيراً مَا أبِحرُ فِي بَطنِ اللغُّةَ..
أصَطادُ لَأَلِئَ الَحُروفَ وأغُوَصَ فِي جَوفِ المَعَاجَمَ ،
أُفتِشُ جُيوَبَ الكَلمَاتَ وأقَتَفِي أثرَ السّطُورَ ..
السّطُورَ التِي تَبتلعُنِي كمَغارةَ تنحَشرُ بِهَا النُصوصَ ، كثقبٍ أسودَ يحتجزُ كُتّاب عُصورِ مابعدَ التّاريخَ ..!
أمتطِي خُيولَ الأحداثَ وَأتَجّسدُ الدّورَ داخَلَ صفحاتِ كتاَبَ أُسابِقُ الزّمَانَ مرةَ وأعودُ للوراَءَ أُخرىَ فأَصِيرُ كيَانًا مُخَتَلفاً أُسافِرُ بينَ الحِقبَ وَأُوّقعَ علَىَ المَاضِي ، لأصلَ حُدودَ العَالمَ ومَا خَفِي ورَاءهَ..
ثُّمَ ..
أنَ تعيِش عالمَاً موازياً لكَ وتنخرطَ فِي بئِرَ الكتَابةَ أوَ القراءةَ علَى حّدٍ سوَاءَ لِتَخرَجَ بذاكَ البرِيقَ فِي عينيَكَ وذاكَ القلَبَ بشعُورِ الرَضاَ وعباراتَ الإرادةَ..
فهَذاَ بذاتهِ نصرٌ عظِيم .."💛


- زَكية عاطِف
لن تعودَ قويًا مرة أخرى بمجرد ارتفاعِك
تعلّم أن تمارِس الأرض كمهنة
أن تزرع فيها كلّ الأشياء الثمينة
وألّا تحصد منها غيرَ السماء 💙



#إسراء_عزام.
1
يَاسمينَ!"🤎
Photo
" فِي بعَضِ الأوقاتَ ..
نبدُو أشَباهاً للمُمثلينَ ، نرتدِي شَخصياتٍ مُستعارةَ بأسماءٍ أخرىَ ومشاعِر مُغايرةَ وتصرُفاتٍ لا تمثلُ
حقيقتنَا ..
لحَظةَ أنَ ننفَردَ بأنفسنَا ننزعُ الأقنعةَ المزيفَة ونعيدُ
ترتيبَ قطعنَا المُتناثرةَ هناكَ وهناكَ ، وهذه المّرة نمثلُ
أننا نحنُ فقطَ ..
منَ دونَ شوائبَ تحجبُ أرواحنَا كمَا هِي عنَ أحد ..
أحياناً ..
يصدُف أنَ يرانَا دون إرادتنا شخصَ أو إثنينَ أو ثلاثةَ ، فتُعجبهمُ طبيعتنَا من دونَ عملياتَ التجمِيل المغيّرة شكلَ شخصياتنَا المُختبئةَ خلفَ السّتارَ حتىَ
لاَ يجرحَ أحدُهمَ السالمَ منَها ..
نجدهمَ يُرحبونَ بنا بعفويةَ ولطفَ يعجبهمُ ما نحنُ عليه فعلاً ، لنَ أُنكِر أن هناكَ من يكره أو يشَمئزُ ربَما من طباعنِا الغريبةَ ، لكنَ يبقى هُناكَ من يُحبنا كمَا نحنُ حتى تلكَ الخدوشَ قدَ يحاولَ تضميدَها بلُطفَ دونَ أن يتسببَ بخدَشٍ آخر ..
كُن كما أنتَ ، فثمّة فِي العالمَ منَ يُحبكَ دونَ أزياء
رُوحكَ التَنكُرية ..!"


َكية_عاطِف
يَاسمينَ!"🤎
Photo
- أمِيلُ بكلُ حُبٍ إلىَ تلكَ الفئة العمَرية اللطيفَة
جداً ..
أصحَاب القلوبَ الصغيرةَ المُطابقَة لبياضِ غيمَة ونَقاوةِ المطَر ..
هؤلاءَ اللّذينَ إنَ ضحكَ أحدهُم فِي وَجهِي غرقتُ بالفرحَ رغمَ كُل الحزنَ المُتلبسِ بيّ لحظتَهَا كَماردٍ شريرَ ..
فِي الأمسَ ، كنتُ أراقبُ بشغفَ إبنة خَالتِي التي أكملتَ توّاً عامهَا الأولَ وباتَ علينَا أنَ ننتبه أكثرَ لقطعِ الأثاثِ ونزِيل الأشياءَ الحادَة والتّي يمكن التعثرُ بهَا خصوصاً بعدَ شبه إتقانِها للمّشي ..!
بعينينَ تجاوزَتا حدّ الدهشةَ تنظُر إلى كل شيءٍ كما لو أنهُ كنزٌ عظيمَ لمَ يسبقَ لأحدَ أنَ إكتشفهَ ، وكانتَ هِي أول الواصلينَ إليهِ ..
رغمَ أنه يبدُو بعينيّ أقلَ من عادّي ..!
كلُ ما حولنَا يثيرُ فضولهُم ، ويسألونَ أسئلةً كثيرةً جداً ، أحياناً يصعبُ أنَ أشرحَ لهمُ أوَ أُجيبَ بالحقيقةَ الكاملةَ فهُم وإن كبرتَ أسئلتهمُ تظل أعمارهمُ صغيرةَ والوقت مازالَ مُبكراً بالبوحَ بكلُ شيءَ ..
أتمنىَ بحقَ لو أمتلكُ قلباً مثلهمُ يجهُل ماهُو الحزنُ والهّمَ أوَ ذاكرةً تحفظُ أسماءَ أسرتِهاَ الصغيرةَ فقط ، وتنسىَ فِي اليوم التالي ما حدّث بالأمَس ..!💛🌻


َكية_عاطِف
👍1
"أحيانًا يجبَ أن تكونَ أنانيًا منَ أجل نفسكَ ، لأنه قدَ حان الوقتَ لتعطِي لذاتكِ بقدِر ما تُعطيهِ للآخرينَ .."💫
👍1🥰1
" فكِرةُ أننا نملكُ خيالاً يهربُ بنا متىَ ما ضايقتنَا قيودُ الواقعَ مريحٌ جدًا ..!"💛

- زكِية ..
1
- فِي المَاضِي وحَتىَ الآنَ حِينَ تُشاهِدُ إحِداهُنَ فيلمًا لأمِيراتِ " دِيزِنِي " ، تَقفُ أمَامَ المرآةَ تتأمِلُ مَلامِحهَا الباهِتةَ التِي لا تُشبهُ سِحنةَ الأمِيراتَ ولاَ تعيشُ حياةً تحتَ سقفِ القَصِر المُزخرفِ جُدرانُهُ ،
تُتمتمُ بخُفوتَ يَحُفهُ حُزنٌ طُفّوليَ ..
" أُريدُ أنَ أكونَ أمِيرةَ " ..!
رُبمَا تركَنا هذاَ منُذ زمنَ ،
لكَنَ فِي داخِل كُل فتاةٍ مُراهقَة طِفلةَ تحلمُ بحياةٍ الأمِيراتَ ، كُنّتُ أظنُ إنني حينَ أتحَولُ إلىَ أميرةٍ بفستانٍ منفوشَ وتَسريحَة شعَرٍ غَريبَة وقبعَة ملونَة كتِلكِ التِي ترتديهَا الملكَاتَ فإن هذَا سوفَ يعفينِي منَ أداءَ واجبي المدرسِي أوَ الذهابَ إلىَ المدَرسَة الممُلة مثلَ الجميعَ ، وعندمَا أصبحَ غسيلُ الأطباقِ واجِبًا علَي صَارَ منِ الضرورِي أنَ تتحققَ أمنِيتِي الصّبيانيةَ حَتى أتملصَ منِ غسلِ الصُحونَ المُتكررِ كُل يومَ وبشكِل روتينِي مُرهَق ..!
كِبرنَا اليَومَ ..
وأدَركتُ أنَ هذهِ أمنيةَ مُستحيلةَ لكنَ بوسِع كُل فتاةَ أنَ تجعَل من حياتِها قصةً مُثيرةَ ،
بإمكانِ كُل منّا أنَ تُصبحَ فِي أي وقتٍ تلكِ الأميرةَ التِي تُريدَ وتَحيا الحياةَ التِي تتمنّى ، وإن وقفتَ الظروفَ والمِعيشَة الواقعيَة الأليمَة عائقًا فإننَا دومًا نملكُ مفاتيحَ الخيَار ،
فإمّا أنَ نعيشَ تَعيساتٍ أوَ أميراتَ ..!💛🌸


#زكِية_عاطِف
1