Forwarded from جُوانّا 💚 (- زَينب بخیت ✨)
وحدتي تجلسُ وسَط صورةِ جماعيةِ للعائلة ،
تتداعى الاشياءُ من حوِلي ،
كُل شيء نظيفُ ولامِع ؛
البلاطُ الموشح بالازهار ،
النافِذةُ ، اظافِري مطلية بالابيض ،
ظلِي المتكور علي الحائط ،
الهواء المكدس ، عدا روحِي ملطخةُ بغمام
الوحدة ،
ليس لدي الكثيرُ علَي العشاء ،
"بكاء ، و لعابُ حار "
ثلاثةُ اشباح یقفون خلف عقاربِ السَاعة و يشيرونَ الِي ،
أنا و الاواني نثرثر ،
الشرفةُ تقول ؛ لم يمرَ أحد
أسقي نبتة البامبو و اعودُ الي عتمتي ،
لا أثقُ بهذا السُلم ؛
بالأمس تعثرتُ بثلاثِ ضحکاتِ لي ،
امسكتهُا بیّدي : لم تكُن علَي مقاسِ فمِي تمامًا
بدت باهتِة ، ناقِصة ، و مُرهقة
أكتبُ و أخافُ أن اقرأ ؛
العنوان واحد " الوحدة "
قهوةُ تقع من علَي الطاوِلة ،
أخبئُ الدفتر تحت الوسادة ؛
كأنهُ أخر ما تبقی لِي مني !
فِي غرفتِي المهجورة ،
البابُ معدنّي ، الستارة مُتسخة
أكتبُ علَي الحائط ؛
"عُزلتِي المجروحة أوفىَ من
الفِ حضورِ کاذب "
#زينب_بخيت
تتداعى الاشياءُ من حوِلي ،
كُل شيء نظيفُ ولامِع ؛
البلاطُ الموشح بالازهار ،
النافِذةُ ، اظافِري مطلية بالابيض ،
ظلِي المتكور علي الحائط ،
الهواء المكدس ، عدا روحِي ملطخةُ بغمام
الوحدة ،
ليس لدي الكثيرُ علَي العشاء ،
"بكاء ، و لعابُ حار "
ثلاثةُ اشباح یقفون خلف عقاربِ السَاعة و يشيرونَ الِي ،
أنا و الاواني نثرثر ،
الشرفةُ تقول ؛ لم يمرَ أحد
أسقي نبتة البامبو و اعودُ الي عتمتي ،
لا أثقُ بهذا السُلم ؛
بالأمس تعثرتُ بثلاثِ ضحکاتِ لي ،
امسكتهُا بیّدي : لم تكُن علَي مقاسِ فمِي تمامًا
بدت باهتِة ، ناقِصة ، و مُرهقة
أكتبُ و أخافُ أن اقرأ ؛
العنوان واحد " الوحدة "
قهوةُ تقع من علَي الطاوِلة ،
أخبئُ الدفتر تحت الوسادة ؛
كأنهُ أخر ما تبقی لِي مني !
فِي غرفتِي المهجورة ،
البابُ معدنّي ، الستارة مُتسخة
أكتبُ علَي الحائط ؛
"عُزلتِي المجروحة أوفىَ من
الفِ حضورِ کاذب "
#زينب_بخيت
"وَحَدي أكَنفُ اللغُّة وأنَتقَي صِغَار
القصَةِ بحرصَ ..
مَأتميّ الحَزين لا يعَنيكَ ،
ولنَ تتفوَه شَفتَاي أينَ أضعتُ بطاقَة دعوتكَ ..
نعمَ ..
كتبتُ إحدَاها بإسِمك..
ثُقوبَ منَفّاي إحداهُن قَذفتهَا في جوَفها
الضَيّق الرّتيبَ المُختنقَ بدُخانَ تجاربِي السَامة ،
لا تقلقَ لستَ التجَربة ..
أنتَ فقطَ أنبوبُ إختِبار ..!
يا هُوةَ ..
قَلبي لنَ أسَتعيدهُ منكِ ..
سيمّر موكبهُ العَظيمَ تدهسُ الأصيلُ
بحَوافرهَا أنامَلي المَبتورَة ، سَتأتيِ مُتأخراً ،
لتلمَح نوَر شَظية " الأوبَال " منِ قطَعِي
المُتناثِر خلفَ نفحةِ الشمَس الأخِير ،
أقبضَها بكفيّك وسِر مُتوازياً علىَ
طولَ خطّي الأفقَ ..
يا هوَة ..
سَلمَي مَا تَبقَى مِنِي إليه ،
راضَيةَ بهَذا الحُكمَ الأبيدَ بينَ زنازينَ قلبهَ ..!
لسَتُ الريحَ لتسَد بابكَ منَ هبُوبهَا
وتسَتريحَ ..
لستُ الجريمَة وأنتَ قاتلهُا الخَبيث ،
لستُ الفراشَة وأنتَ رصاصَة البنُدقيَة
المُتلبَدة خلفَ الشجَر ، لستُ القَطيع
وأنتَ منَ مقامكَ نابٌ للسَبعَ في البَرارَي
تمَارسُ هوايتَك الدّمويَة عَليّ..!
لا هَذا ولا ذاكَ ..
أنا مُتجَولٌ فقط بينَ أعمَدة
إنارَة الشَوارع ..
مُمتلئة اليَدين برسَائلي إليكَ ،
أتوسَل ذراعَك الممُتددَ للجميعَ عَدّاي ،
لا أودَ أن تطالكَ التَغييراتَ
الطارئةَ المُتلبسَة فيّ هَذا الشهَر أيَضاً ،
سَئمتُ مَرارة حُبكَ المَدسوسُ سِراً بقهَوة
" صَباح الخيَر " ..!
قِدرُ أعمَاقي يغَلي بجنُون ،
وفُرنُ حرَارتهَ جَامدَة منذَ فترَة ،
أحترَقَ عشَاءُ حَديثيِ منَ سوءَ حظيّ ،
نمَ مُستَرخِي البَالَ منَ ثَرثرتِي ..!
مَزقتنَي حبالُ البوحَ المعَلقة بِعُنقِي ..
كنَ قاضَياً عادلاً وأحكَم لبقَية العمَر
بالحَريةَ ..
فكُ أسرَ قيّدي ، لأتنَفسَ الهَواءَ
عوَضاً عنَ رطوبةَ السَجن القَذرَ ،
عانقنَي بحرَارَة ..
ضُمَني ضمّ المُودعَ ..
الآنَ ..
رُفعتُ القضيَةُ بكَ وإنتهتِ الجلسَة ..!"💗
#زَكية_عاطِف
القصَةِ بحرصَ ..
مَأتميّ الحَزين لا يعَنيكَ ،
ولنَ تتفوَه شَفتَاي أينَ أضعتُ بطاقَة دعوتكَ ..
نعمَ ..
كتبتُ إحدَاها بإسِمك..
ثُقوبَ منَفّاي إحداهُن قَذفتهَا في جوَفها
الضَيّق الرّتيبَ المُختنقَ بدُخانَ تجاربِي السَامة ،
لا تقلقَ لستَ التجَربة ..
أنتَ فقطَ أنبوبُ إختِبار ..!
يا هُوةَ ..
قَلبي لنَ أسَتعيدهُ منكِ ..
سيمّر موكبهُ العَظيمَ تدهسُ الأصيلُ
بحَوافرهَا أنامَلي المَبتورَة ، سَتأتيِ مُتأخراً ،
لتلمَح نوَر شَظية " الأوبَال " منِ قطَعِي
المُتناثِر خلفَ نفحةِ الشمَس الأخِير ،
أقبضَها بكفيّك وسِر مُتوازياً علىَ
طولَ خطّي الأفقَ ..
يا هوَة ..
سَلمَي مَا تَبقَى مِنِي إليه ،
راضَيةَ بهَذا الحُكمَ الأبيدَ بينَ زنازينَ قلبهَ ..!
لسَتُ الريحَ لتسَد بابكَ منَ هبُوبهَا
وتسَتريحَ ..
لستُ الجريمَة وأنتَ قاتلهُا الخَبيث ،
لستُ الفراشَة وأنتَ رصاصَة البنُدقيَة
المُتلبَدة خلفَ الشجَر ، لستُ القَطيع
وأنتَ منَ مقامكَ نابٌ للسَبعَ في البَرارَي
تمَارسُ هوايتَك الدّمويَة عَليّ..!
لا هَذا ولا ذاكَ ..
أنا مُتجَولٌ فقط بينَ أعمَدة
إنارَة الشَوارع ..
مُمتلئة اليَدين برسَائلي إليكَ ،
أتوسَل ذراعَك الممُتددَ للجميعَ عَدّاي ،
لا أودَ أن تطالكَ التَغييراتَ
الطارئةَ المُتلبسَة فيّ هَذا الشهَر أيَضاً ،
سَئمتُ مَرارة حُبكَ المَدسوسُ سِراً بقهَوة
" صَباح الخيَر " ..!
قِدرُ أعمَاقي يغَلي بجنُون ،
وفُرنُ حرَارتهَ جَامدَة منذَ فترَة ،
أحترَقَ عشَاءُ حَديثيِ منَ سوءَ حظيّ ،
نمَ مُستَرخِي البَالَ منَ ثَرثرتِي ..!
مَزقتنَي حبالُ البوحَ المعَلقة بِعُنقِي ..
كنَ قاضَياً عادلاً وأحكَم لبقَية العمَر
بالحَريةَ ..
فكُ أسرَ قيّدي ، لأتنَفسَ الهَواءَ
عوَضاً عنَ رطوبةَ السَجن القَذرَ ،
عانقنَي بحرَارَة ..
ضُمَني ضمّ المُودعَ ..
الآنَ ..
رُفعتُ القضيَةُ بكَ وإنتهتِ الجلسَة ..!"💗
#زَكية_عاطِف
❤1
Forwarded from أَنَايَ'.. ❥ (جميلة')
"دعكَ من الإطار،
والمِسمار،
والمِطرقة.
لم أكُن أثبِّت صورةَ أبي،
كنتُ أسندُ البيتَ عليها.💗
- ثامر الظفيري.
والمِسمار،
والمِطرقة.
لم أكُن أثبِّت صورةَ أبي،
كنتُ أسندُ البيتَ عليها.💗
- ثامر الظفيري.
"منُذُ مدةٍ لمَ أستلمَ مقاعدَ الجمهورَ ..
وأُراقَبَ هذهِ المرةَ بصمتٍ مسرحيةَ الكونَ ..
عوضاً عنَ ضجيجِ الكلامَ والإزعاجِ الصادِر من
غُرفِ تبديلِ الشخصياتَ ..!
أمّا آن الأوانَ أنَ تستقرَ ذاتُكِ على مشهدٍ واحدَ ..؟
سَئمتُ فجأةً الأدوَار ونصوصَ الحياةَ المتكررَة ..
مَاعادَت الهتافاتُ تقدُر علىَ إختراقَ حاجِزيّ الأصّم هذَا ، بطريقةٍ مَا أنجذُب لشعورِ العُزلَة ، تلكَ أنثَى ذاتُ طباعٍ غريبَ ، وروحٍ متوازنِة جداً ودواخَل مُرتبةَ الأفكَار لاَ يصيبُهَا الأرقَ منَ فرطِ تفكيرهَا ولاَ هالاتُ اللّيل عالقةٌ بجفونِهَا تنامُ مُبكراً كل مساءَ ، هذهِ العادةَ التِي نسيتُ كيّفيتَها مُنذَ أمدَ!
لَيتنِي أكُف ولو للحَظةَ عنَ التفكَيرَ المُرهقِ فِي
مُجرياتِ الأحداثَ وإستباقِ الأمورَ والتّوقعاتُ السيئةَ ، أنَ أفُكَ عُقدَة حبلِ القدَر ولوَ إستغرقَ
عاماً ..
كُل ما أرغَبُ بهِ الآن أنَ تتوقفَ ساعةُ الزمنَ لدقائقَ فقطَ وتُتاحَ لِي فُرصَةَ النومَ أثناءَ عَرضِ الحياةَ المّسرحِي ..!"💚
-زَكية عاطِف
وأُراقَبَ هذهِ المرةَ بصمتٍ مسرحيةَ الكونَ ..
عوضاً عنَ ضجيجِ الكلامَ والإزعاجِ الصادِر من
غُرفِ تبديلِ الشخصياتَ ..!
أمّا آن الأوانَ أنَ تستقرَ ذاتُكِ على مشهدٍ واحدَ ..؟
سَئمتُ فجأةً الأدوَار ونصوصَ الحياةَ المتكررَة ..
مَاعادَت الهتافاتُ تقدُر علىَ إختراقَ حاجِزيّ الأصّم هذَا ، بطريقةٍ مَا أنجذُب لشعورِ العُزلَة ، تلكَ أنثَى ذاتُ طباعٍ غريبَ ، وروحٍ متوازنِة جداً ودواخَل مُرتبةَ الأفكَار لاَ يصيبُهَا الأرقَ منَ فرطِ تفكيرهَا ولاَ هالاتُ اللّيل عالقةٌ بجفونِهَا تنامُ مُبكراً كل مساءَ ، هذهِ العادةَ التِي نسيتُ كيّفيتَها مُنذَ أمدَ!
لَيتنِي أكُف ولو للحَظةَ عنَ التفكَيرَ المُرهقِ فِي
مُجرياتِ الأحداثَ وإستباقِ الأمورَ والتّوقعاتُ السيئةَ ، أنَ أفُكَ عُقدَة حبلِ القدَر ولوَ إستغرقَ
عاماً ..
كُل ما أرغَبُ بهِ الآن أنَ تتوقفَ ساعةُ الزمنَ لدقائقَ فقطَ وتُتاحَ لِي فُرصَةَ النومَ أثناءَ عَرضِ الحياةَ المّسرحِي ..!"💚
-زَكية عاطِف
يَاسمينَ!"🤎
Channel photo updated
الكُتبَ ..
إنهَا فقطَ من تَجعُل هذَا العالمَ قابلاً
للعيشَ فيهِ ..!💗
إنهَا فقطَ من تَجعُل هذَا العالمَ قابلاً
للعيشَ فيهِ ..!💗
"هذهِ الحياةُ لن تقفَ لتُراعي حُزنكَ، إمّا أن تقفَ أنت و تُكملهَا رغمَ إنكسارك ، أو أنكَ ستبقَى طريحاً للأبد .."
ومع ذلك ..
فإن مُصيبتنا لاتكمن فيما سرقته منا السنون ..
ولكن فيما تُخلّفه وهي تمضي ..!
فإن مُصيبتنا لاتكمن فيما سرقته منا السنون ..
ولكن فيما تُخلّفه وهي تمضي ..!
"أكَتُب ..
لا لشَيء!
فقطَ ..
لأنَ النصوصَ تأبى أنَ تتحَول إلى تاريخٍ وذكرياتٍ منسيةَ دَاخلَ ذاكَرتِي ، تَرفضُ أنَ تظلَ مُختبئةً تحتَ السّتارَ!
أكتُبَ ..
لأنَ فكَرةَ أنَ يجدَ أحدهُم نفسهُ أسيرًا عندَ السّطر وقدَ إحتواهُ بكُل شعورهُ الداخِلي الذّي لمَ يبُح بهِ لأحدَ فتخُرجُ منهُ تنهيدَةٌ طَويلةَ مَفادُها:
" يالله ، فهِم أحدهمُ شعوري وأحَس بهِ!"
وحدَها هَذه منَ تجعَل للحُروفِ حياةَ ، والكَلماتُ ذاتُ معنَى ، ومنَ الكَتابةَ عملاً نبيلاً ..!"💚
- زَكية ..
لا لشَيء!
فقطَ ..
لأنَ النصوصَ تأبى أنَ تتحَول إلى تاريخٍ وذكرياتٍ منسيةَ دَاخلَ ذاكَرتِي ، تَرفضُ أنَ تظلَ مُختبئةً تحتَ السّتارَ!
أكتُبَ ..
لأنَ فكَرةَ أنَ يجدَ أحدهُم نفسهُ أسيرًا عندَ السّطر وقدَ إحتواهُ بكُل شعورهُ الداخِلي الذّي لمَ يبُح بهِ لأحدَ فتخُرجُ منهُ تنهيدَةٌ طَويلةَ مَفادُها:
" يالله ، فهِم أحدهمُ شعوري وأحَس بهِ!"
وحدَها هَذه منَ تجعَل للحُروفِ حياةَ ، والكَلماتُ ذاتُ معنَى ، ومنَ الكَتابةَ عملاً نبيلاً ..!"💚
- زَكية ..
يَاسمينَ!"🤎
Photo
- " عندَمَا تَختفِي النُجومَ يَهطِلُ المطَر ..!"
تُرددُ خالتِي هذهِ المُقولَة لِي كُلمّا إستَلقيتُ بجانِبهَا وأنَا صغيرَةُ السّن نَعّدُ النجومَ معًا ، ولاَ أزالُ حَتى وقَتٍ قريبَ أسألُ نفَسِي أينَ تذهَبُ النجومَ عندمَا يهطِلُ المطَر ياتُرىَ ؟ هَل تخافُ أنَ تُبللِهَا قطَراتُ المَاءَ وَيبهُتُ ضوءُهَا ؟! ..
لاحَقًا أدَركتُ أنَ النُجومَ لا تذهَبُ إلىَ أيّ مكَانَ ، إنمّا تحجُبُ الغيومَ المُحّملةُ بالمطَر بريقَهَا عنَ الأنظَار فتبدُو وكأنَهَا إختفتَ ، الحَياةُ التِي نعيشُهَا مَليئةَ بالغيومَ السودَاءَ التِي تجعَلُنَا غيرَ قادرينَ علىَ رؤيَة نُور النجومِ الخَافتِة حولَنَا ، تنَطفئُ تارةً وتتوهَجُ بقَوةٍ تارةً أخُرىَ ..
فِي النهَايَة ، نحتَاجُ وَلو بصِيصٍ منَ الأمَل يُشعِرُنَا أنَ الحَياةَ مُمكِنَة ..!"🌸
- زَكية عاطِف
تُرددُ خالتِي هذهِ المُقولَة لِي كُلمّا إستَلقيتُ بجانِبهَا وأنَا صغيرَةُ السّن نَعّدُ النجومَ معًا ، ولاَ أزالُ حَتى وقَتٍ قريبَ أسألُ نفَسِي أينَ تذهَبُ النجومَ عندمَا يهطِلُ المطَر ياتُرىَ ؟ هَل تخافُ أنَ تُبللِهَا قطَراتُ المَاءَ وَيبهُتُ ضوءُهَا ؟! ..
لاحَقًا أدَركتُ أنَ النُجومَ لا تذهَبُ إلىَ أيّ مكَانَ ، إنمّا تحجُبُ الغيومَ المُحّملةُ بالمطَر بريقَهَا عنَ الأنظَار فتبدُو وكأنَهَا إختفتَ ، الحَياةُ التِي نعيشُهَا مَليئةَ بالغيومَ السودَاءَ التِي تجعَلُنَا غيرَ قادرينَ علىَ رؤيَة نُور النجومِ الخَافتِة حولَنَا ، تنَطفئُ تارةً وتتوهَجُ بقَوةٍ تارةً أخُرىَ ..
فِي النهَايَة ، نحتَاجُ وَلو بصِيصٍ منَ الأمَل يُشعِرُنَا أنَ الحَياةَ مُمكِنَة ..!"🌸
- زَكية عاطِف
"أصعبُ المعارك التي ستخُوضها في حياتك، هي تلكَ التي تدورُ بين عقلكَ الذي يعرفُ الحقيقة، و قلبكَ الذي يرفضُ أن يتقبلها .."
- محمودَ درويشَ
- محمودَ درويشَ
-
رُطوبةُ الزُقَاقاَتَ تَفوُحَ بِساَكِنيهَا علَىَ أطرَافَ الأيَامَ ، يَتسوَلونَ بِجانبِ الرّصيفَ لُقيماتٍ خُبزَ..!
يُقَاسِي رَجلٌ تَجاوزَ خَطَ السّتينَ وَجعاتِ المَرَضَ ، فِي آخرِ الشارعَ بيُوتٌ تَضجُ حكَاياتَ تُخفيهَا الجُدرانَ ويَجهَلُها بِني البشرَ..
طِفلٌ يبِكي بألمٍ جُرحَ ساقِهِ بعدَ أنَ تعثَر ، شاَبٌ بينَ زِحامَ النَاسَ ينتَظِرُ دَورهَ بِالمَشفىَ وأمٌ هُناكَ تَرجَوَ منَ اللهَ الشَفاءَ لِعزيزِهَا..
أَعَرفُهَا فتَاةَ..
مَولودٌ حُبٌ فِي عَينَيهَا مَا زالَ جَنينًا فِي رحمَ العَلاقةَ لكنَ حِضنُ وَسادَتهَا يَغرقُ بالدَمعَ ..
أتَبكِي طِفلهَا وَجعاً أمَ حُزناً لهاَ؟..
بعَضُ البَاعةَ المَتجوَلينَ تركُوا الدّيارَ أفلستَ بهُم الدُنياَ غادَروهَا بمِتاعٍ مِنَ اليأسِ والفقَر..
مَكتبةَ الحّي مَا عادتَ تبَيعُ الكُتبَ فمَا منِ مُهتمٍ أوَ مُبالِي..
نفَذتَ القَهوةَ مِنَ عندِ المَقهىَ المُجَاوِر لسببٍ مَا فَهجرَ المُرتَادُونَ كَراسِيهَا النَابضةَ بعبقِ لِقاءاتِهمِ وأحادِيثهمَ وشذىَ ذكرياتهمَ رَحلَ مَا كُنَا ننَغمِسُ بدَاخلهِ ونَبتلعُ معَ كلِ رَشفةٍ مَرارةَ أيامِنا..!
أسدَى أحدهمَ مَعروفاً لِسُيّاحِ المدَينةَ فَعّلقَ لافتةً تقوَلَ..
" نَهشنَا التَعبَ وكَدرنَا مرضُ عَصِيٌ خَلاصُهَ ، إنناَ أمواتٌ فَوقَ الأرضَ لاَ تُشاركُونَا عُزلتنَا!.. "
فتعُودَ حِقبُ الأبيضَ والأسودَ تتَسللُ المَلامحَ بِاحترافيةِ لصٍ هاربِ! ..
ومَاذاَ عنِي.؟
أنَا حكاياتٌ كثيرةَ ، فَأيُهاَ تقرأ الآنَ؟
حَسناً..
أُخَبركَ بَواحَدةَ لِهذهِ الليلةَ..
سَأمَتطِي بثباتٍ ظَهرَ الحُروفَ أركَضُ بإتجاهِ إبَرةِ بُوصِلَتهَ أندفعَ كَشُعاعٍ نحوهَ الزَمَنَ هناَ يُشيرُ إليهِ ، وعَقاربُ السّاعةَ تَوقيتُهَا السنوَيِ توَقفَ عنَده..
بالتَحديدَ هِي " أناَ إلاَ هُوَ! "
لكنَ سَاحرِةً منِ ساحرَاتَ القَرنَ ألقتَ تعويِذةً فَحُبِسَ هُناكَ عندَ اللاَشيءَ قَبلَ أنَ يَصلَ نُور شُعاعِي المُندَفعَ إليهِ وَتُهتَ فِي زمَنٍ قَديمَ وَضاعَ هُوَ بينَ سَرادِيب عَالَمِيّنَا ، ونثَرتَ جِنيةُ اللَيلَ غُبارَ سِحرهَا عَلىَ الطَريقَ فلاَ هِي المَسافاتُ إنطَوتَ ولاَ هُو البُعدُ إقتَربَ ..
أتعلمَ ..
لا مكَانَ لنَا علىَ هذهِ الأرَضَ ..
سَيُولدَ مِن فجَرِ هذاَ التيهِ نُورٌ جَديدَ لنتَبعهُ ونَتقابلَ فِي كوَكبٍ فِي زَمَانٍ بعَيدٍ فِي مَجَرةٍ أخَرىَ ، خَلفَ النُجَومَ قَريباً منَ القَمرَ ..
لِنَلتقِي بَعِيداً عنَ عَالمهِم فَحسبَ..!
إنتَهتَ.."
لاَ تُحَدقُوا فِيّ فلِكُل ليَلةَ حادِثٌ وحدِيثَ بقصةَ أُخَرىَ!💜
#زَكية_عاطِف
رُطوبةُ الزُقَاقاَتَ تَفوُحَ بِساَكِنيهَا علَىَ أطرَافَ الأيَامَ ، يَتسوَلونَ بِجانبِ الرّصيفَ لُقيماتٍ خُبزَ..!
يُقَاسِي رَجلٌ تَجاوزَ خَطَ السّتينَ وَجعاتِ المَرَضَ ، فِي آخرِ الشارعَ بيُوتٌ تَضجُ حكَاياتَ تُخفيهَا الجُدرانَ ويَجهَلُها بِني البشرَ..
طِفلٌ يبِكي بألمٍ جُرحَ ساقِهِ بعدَ أنَ تعثَر ، شاَبٌ بينَ زِحامَ النَاسَ ينتَظِرُ دَورهَ بِالمَشفىَ وأمٌ هُناكَ تَرجَوَ منَ اللهَ الشَفاءَ لِعزيزِهَا..
أَعَرفُهَا فتَاةَ..
مَولودٌ حُبٌ فِي عَينَيهَا مَا زالَ جَنينًا فِي رحمَ العَلاقةَ لكنَ حِضنُ وَسادَتهَا يَغرقُ بالدَمعَ ..
أتَبكِي طِفلهَا وَجعاً أمَ حُزناً لهاَ؟..
بعَضُ البَاعةَ المَتجوَلينَ تركُوا الدّيارَ أفلستَ بهُم الدُنياَ غادَروهَا بمِتاعٍ مِنَ اليأسِ والفقَر..
مَكتبةَ الحّي مَا عادتَ تبَيعُ الكُتبَ فمَا منِ مُهتمٍ أوَ مُبالِي..
نفَذتَ القَهوةَ مِنَ عندِ المَقهىَ المُجَاوِر لسببٍ مَا فَهجرَ المُرتَادُونَ كَراسِيهَا النَابضةَ بعبقِ لِقاءاتِهمِ وأحادِيثهمَ وشذىَ ذكرياتهمَ رَحلَ مَا كُنَا ننَغمِسُ بدَاخلهِ ونَبتلعُ معَ كلِ رَشفةٍ مَرارةَ أيامِنا..!
أسدَى أحدهمَ مَعروفاً لِسُيّاحِ المدَينةَ فَعّلقَ لافتةً تقوَلَ..
" نَهشنَا التَعبَ وكَدرنَا مرضُ عَصِيٌ خَلاصُهَ ، إنناَ أمواتٌ فَوقَ الأرضَ لاَ تُشاركُونَا عُزلتنَا!.. "
فتعُودَ حِقبُ الأبيضَ والأسودَ تتَسللُ المَلامحَ بِاحترافيةِ لصٍ هاربِ! ..
ومَاذاَ عنِي.؟
أنَا حكاياتٌ كثيرةَ ، فَأيُهاَ تقرأ الآنَ؟
حَسناً..
أُخَبركَ بَواحَدةَ لِهذهِ الليلةَ..
سَأمَتطِي بثباتٍ ظَهرَ الحُروفَ أركَضُ بإتجاهِ إبَرةِ بُوصِلَتهَ أندفعَ كَشُعاعٍ نحوهَ الزَمَنَ هناَ يُشيرُ إليهِ ، وعَقاربُ السّاعةَ تَوقيتُهَا السنوَيِ توَقفَ عنَده..
بالتَحديدَ هِي " أناَ إلاَ هُوَ! "
لكنَ سَاحرِةً منِ ساحرَاتَ القَرنَ ألقتَ تعويِذةً فَحُبِسَ هُناكَ عندَ اللاَشيءَ قَبلَ أنَ يَصلَ نُور شُعاعِي المُندَفعَ إليهِ وَتُهتَ فِي زمَنٍ قَديمَ وَضاعَ هُوَ بينَ سَرادِيب عَالَمِيّنَا ، ونثَرتَ جِنيةُ اللَيلَ غُبارَ سِحرهَا عَلىَ الطَريقَ فلاَ هِي المَسافاتُ إنطَوتَ ولاَ هُو البُعدُ إقتَربَ ..
أتعلمَ ..
لا مكَانَ لنَا علىَ هذهِ الأرَضَ ..
سَيُولدَ مِن فجَرِ هذاَ التيهِ نُورٌ جَديدَ لنتَبعهُ ونَتقابلَ فِي كوَكبٍ فِي زَمَانٍ بعَيدٍ فِي مَجَرةٍ أخَرىَ ، خَلفَ النُجَومَ قَريباً منَ القَمرَ ..
لِنَلتقِي بَعِيداً عنَ عَالمهِم فَحسبَ..!
إنتَهتَ.."
لاَ تُحَدقُوا فِيّ فلِكُل ليَلةَ حادِثٌ وحدِيثَ بقصةَ أُخَرىَ!💜
#زَكية_عاطِف
أودّ لو أننيّ عرفتُها في حدائقِ
الياسمين
ماكنتُ متضطرًا لنزعِ الشوكِ
من قلبي
وأنا أدوسُ طراوة الأجفانِ
في الغابة
حيثُ تعيش!'💚
#إسراء_عزام
الياسمين
ماكنتُ متضطرًا لنزعِ الشوكِ
من قلبي
وأنا أدوسُ طراوة الأجفانِ
في الغابة
حيثُ تعيش!'💚
#إسراء_عزام
" في هَذا العالَمِ كثيرٌ من الكُتَّابِ الحقيقيِّين، الّذينَ يملأونَ دفاتِرَهم كلَّ يومٍ، يحتَفظونَ بنصوصِهم، بعضُهم ينشرها ولا تَلقى رَواجًا، بعضُهم يمسَحها حين لم يقرَأها أحدٌ، بعضُهم يكفُّ عن الكِتابة، بعضُهم يحاوِل جاهِدًا أن تصِل كلماتُه ولا تصلُ بسهولةٍ. لا يبتذِلون ليصِلوا، ولا يقلِّدون ليصعَدوا على أكتافِ الآخَرين، ولا يبحَثون عن الرّائج فيسيروا معَه، وإنَّما أن تبقى أقلامُهم جافّةً خيرٌ من أن يفرغَ حبرُها في فراغٍ .."
- يوسف الدّموكي
- يوسف الدّموكي
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎
نَادِراً..
مَا يَتسّنَىَ لِي بِضِعةُ أَوقاَتٍ
لِنَفَسِي..
أَجِدُهُ مَغَروزَاً فِيّ بِعمُقٍ..
لِحدٍ بَعيدِ!
وَالتَنَهِيداتُ آَخِرَ اللّيلَ أُوَارِي بِهَا حَفنةَ الَحصَىَ المُتَراكمِ فِي صَدِريَ..
يَهَبِطُ كَمَا طَائرَ لكَنَ بِجنَاحّينَ أكَبرَ..
يُلمَلمُ بَقاياَ النّهَارَ وَفوَضاَهُ، يَدُسَهَا ذَكَريَاتَيِ
يَحَشُرُ يَدَيهِ الصَغِيرَتينَ فِي جِدالٍ معَ فتَيانِ الَحّيَ، فِي كُلِ مَرةَ ، يَفرُكُ يدَيهِ مَن الغبَارَ يُطلقُ ضِحكةَ أَسَمعُهَا فِي أحشَاءِ جَوفِيّ الفَارغِ..
أَرأيتِ!
قُلتِ لكَ أَسَتطيعُ التَغلبُ علىَ هَؤلاءِ الَحَمَقىَ!
أَرَتَدِي لَهُ إبتَسامةَ صغَيرةَ
وَقُبلةً أَسفلَ عَيَنِهِ كَإمتِنانِ لهَ..
حَسنًا..
بِتُ أعتاَدُ مُشاَجَرتُه العَنِيفةَ صُراخَهُ فِي وَجهِ كُل عابرٍ بِنا ، المَواقفَ المُحرجةَ ، ومَصَائِبُهُ
التِي لاَ تُعدَ..
فِي نِهايَتهِ كُلهِ
أُحِبُ تَسَرُبهُ اللّطِيفَ مِنِي..!💙
#زكِية_عاطِف
مَا يَتسّنَىَ لِي بِضِعةُ أَوقاَتٍ
لِنَفَسِي..
أَجِدُهُ مَغَروزَاً فِيّ بِعمُقٍ..
لِحدٍ بَعيدِ!
وَالتَنَهِيداتُ آَخِرَ اللّيلَ أُوَارِي بِهَا حَفنةَ الَحصَىَ المُتَراكمِ فِي صَدِريَ..
يَهَبِطُ كَمَا طَائرَ لكَنَ بِجنَاحّينَ أكَبرَ..
يُلمَلمُ بَقاياَ النّهَارَ وَفوَضاَهُ، يَدُسَهَا ذَكَريَاتَيِ
يَحَشُرُ يَدَيهِ الصَغِيرَتينَ فِي جِدالٍ معَ فتَيانِ الَحّيَ، فِي كُلِ مَرةَ ، يَفرُكُ يدَيهِ مَن الغبَارَ يُطلقُ ضِحكةَ أَسَمعُهَا فِي أحشَاءِ جَوفِيّ الفَارغِ..
أَرأيتِ!
قُلتِ لكَ أَسَتطيعُ التَغلبُ علىَ هَؤلاءِ الَحَمَقىَ!
أَرَتَدِي لَهُ إبتَسامةَ صغَيرةَ
وَقُبلةً أَسفلَ عَيَنِهِ كَإمتِنانِ لهَ..
حَسنًا..
بِتُ أعتاَدُ مُشاَجَرتُه العَنِيفةَ صُراخَهُ فِي وَجهِ كُل عابرٍ بِنا ، المَواقفَ المُحرجةَ ، ومَصَائِبُهُ
التِي لاَ تُعدَ..
فِي نِهايَتهِ كُلهِ
أُحِبُ تَسَرُبهُ اللّطِيفَ مِنِي..!💙
#زكِية_عاطِف
❤1
