يَاسمينَ!"🤎
4.33K subscribers
1.01K photos
2 videos
9 files
85 links
"عليك أن تجدَ طريقتكَ الخاصةَ، هكذَا يصنع الأبطال أنفسهم!"🤎
#زكية_عاطف

@Zaakia81

- Facebook🤎
https://www.facebook.com/profile.php?id=100068056872325
Download Telegram
Channel created
Channel photo updated
"كُنَت أحَسبُنيِ أسيرةً لهذاَ القفصَ ..
تخنُقنِي الأيام رويداً رويداً تقفُ العبراتَ علىَ ناصيةِ جَفنِي ثمَ مَا تلبثُ أنَ تعودَ ..
لتجثُو علىَ سطحِ قلبِي ..
صرخاتٌ محبوسةُ فِي كيانِي وصوتُ أنفاسِي كهديرٍ مزعجَ أسمعُ صداهَ فِي دهاليزِ أُذنِي ، أستلقِي علىَ السريرَ بمللَ عيّنايّ مُعلقتانَ علىَ ساعة الحائطَ ودقائقُها تسيرُ ببَطءَ ..
ببطءٍ شديدِ ..!
رُبمَا توقفَ الزمنَ ، أوَ أنهَا تعطلتَ ..
ولا أستبعدُ بالطبعَ أنيِ أتوهمَ ..
هدؤءٌ دائمَ وضياعٌ شبهُ أبدِي و أسئلةٌ تنهشُ خلاياَ دِماغي طَوال الوقتَ
ياَ تُرَانِي إلىَ متَى أنا أسيرةَ؟
أيُّ خَتمٍ وُضعَ علىَ أيامِي؟
أتُراهَا تعويذةً أُلقتَ بِهَا ساحرةٌ منَ ساحراتٌ القرنَ علىَ حياتِي ؟
هَل تكونُ خُرافةُ الفراشةِ السّوداء التِي تُقبّل أول طفلةٍ تُولدُ بدايةَ كُلِ شهرٍ صحيحة؟
فاسودّتَ بذلكَ أيامِي؟!
أمَ أنهَا الصُدفُ فقط ..؟
أنهضُ إلىَ مكتبِي فِي ضجرَ ، أُحاولَ نسجَ قصةٍ ما تسقطُ مِني الكلماتَ وتهربُ الحروفَ منَ بينَ السّطورَ أضغط علىَ قلمِي فينكسرُ طرفهَ كالعادةَ لاَ أجدُ ما أكتبهُ ..
خرجتُ يومَها منَ غرفتِي أكادَ أغرقَ منَ فرطِ التفكيرَ حاولتُ تنَاسِي الأمر أو التمثيلَ بذلكَ والعودةَ للروتينِ اليومِي مُتجاهِلةً كُلَ أنينَ تلكَ الأصواتَ ..

بعدَ مُدة..
علىَ ذاتِ المكتبِ وذاتِ الدفترِ والقلمِ كتبتَ :

" قالتَ أمِي مرةً..
لاَ تنظرِي إلىَ العالمَ بعينَ طفلةَ تجدِي جواباً لأسئلتكَ.."
ومنَ يومها وأنا أعملُ بنصيحتَهَا وتعرفتُ أشخاصاً كُثرَ وخُضتُ تجاربَ عدةَ فعثرتُ أخيرًا علىَ الجوابَ المطلوبَ..
"لاَ تفتحِي قلبكَ لأحدَ وتفرِدي جنَاحيكَ لِتُحلقِي فِي فضاءَ العالمَ ..
لاَ تثقِي ، وإلا بتِ فريسةً سهلةَ بينَ أنيابِ الذئابِ البشريةَ.."

وكُلمّا مّر سِربٌ منَ الفراشاتِ السّوداءَ أُفردُ كفَيَّ وأُعانِقُهَا ..!"🖤


َكية_عاطِف
1
💛 .."
💛 ..


"بطَريقَة أو بِأخرَى ..
دُونمَا حَديثَ أوَ حتىَ تلميِحَ ..
ترَقُد عنَدهَا كَومةَ مشَاعَر مُتجهَمةَ ، وَجِدَانٌ مُرهَفَ ، عوَاطفُ خَرسَاءَ ، وَشَيءٌ مَا أظُنهُ طَقَسّهَا المُتقلبَ وَالذَي يُنذرُ الآنَ بعاصِفَةٍ هَوجَاءَ وَزَخاتِ مطرٍ كَثيفَ ..
عَيَنَاهَا اللّطِفتِينَ فِي حيرةَ ..!
سَأَجِئُ كريحاَنَ بَاردَ يُخَمدُ ناَراً شَبّت بَينَ ثَناياَ أوَردَتهَا الصَغيرةَ أكَلتَ أخضَرهَا ويابسِهَا ..
لَيسَ مُستَحِيلاً شَرَحُها ..
كَلمةَ ..
.تَطيرُ بِهَا لأبعَدَ الوَجودَ ..
وأخرىَ ، تَقبعُ بهَا فِي وادٍ عمِيقَ لاَ يَسمعُ أنِينَهَا إنِسانَ ..
تَضحكَ ..
فأسَرقُهَا منَ وجَنتيهَا لأَهيمُ بهَا أعمَىً فلاَ أُبَصرُ الطَريقَ إلاَ إليهَا ..
منَ فضلكِ ،سأَضُمَ إِليّ حُبكَ علىَ الفوَر!
وسأحكَي بدَلاً عنكَ ..
هَكذَا أنتِ ..
أُحبَكِ كبِيرةَ بقَلبِ طِفلَةَ ..!"🌻


# زَكية_عاطِف
‏ونسألك اللهُم شغفا مُتجدداً ، وحُباً في البحث والمقاومة، وألا نشعر باللاجدوى، وأن نجد دوماً سبيلا لحُب الحياة ..💙
‏”يبدأ الحُبّ من اللحظةِ الَّتي تخشَى فيها أن تُحبَّهُ.“ 💗

ٰ قيل
يَاسمينَ!"🤎
Photo
- " ضُمّي يَا أُختِي ضُمِينِي ..! "

فِي طُفولتِي المُبكرةَ جدًا ..
كانتَ لِي أُمنية تُراودُ خاطِري الصغيرَ دائمًا ، أنَ أملكَ أُختاً تُناصفنيِ كُل حَياتِي ، مِن الصعب أنَ أشعَر بذلكَ الإحساس العميق تجاه الأنثَى الأكثر شبهاً بي وأنا أعيشُ بدونهَا ..!
حينَ بلغتُ الخمسَ سَنواتٍ من عُمري شاهدتُ على التلفاز ذاتَ مرةَ المُسلسلَ الشهِير " أنا وأختي " ولاشك أن هناكَ من تابعهَ ، بعد كلِ حلقةَ كنتَ ألتفتُ حولِي ، وحدَي أنا منَ كنتُ أملأُ البيتَ ضحكاتَ أنظرُ إلى والديّ لأُدركَ بعدهَا أني طفلتهمَا الوحيدةَ ..
لم تكنُ " ميمي وفرحَ " مجرد بطلتينَ لمسلسلِ كرتونَ ، بلَ كانت هِي كُل حياتِي ..
منذُ تلكَ اللحَظة عاشت " ميمي " الخاصةَ بي فيِ أعماقِي وقتهَا ، أحملهُا معِي أينما ذهبت أُغنِي لها وأحكِي لهَا قصصَ ما قبلَ النومَ ننامُ معاً نصحوَ معاً ونقضيَ الوقتَ كلهُ معاً ..
كبرتُ ..
لكن " ميمي " ظلتَ صغيرةَ عُمِرِي التِي أُحبَ ، فيِ كُل مرةٍ أرفعُ رأسيِ للسّماء أُحدّثُ الله عنَها أخبرهُ أنَ يرزقنِي " ميمي " حتَى أكونَ لهَا " فرحَ "!
صاحَ الكثِيرونَ في وجهِي حينَ أخبرتهمَ بأمنيتِي قالوا إني بمجردَ أن تأتِي سأمّل وأضجرُ من بقائهَا وأظل أشتمُ اليومَ الذي وُلدتَ فيه..!
هربتُ يومهَا إلى غرفتِي أبكِي حسرةً على " ميمي " وهِي تبكِي حُزنًا علىَ حالتِي عِشتُ بعدها سنواتِ عُمري كلها أحملها بداخليِ مؤمنةً بأنَ القدرَ سيأتِي بِها يوماً ما ، فقطَ ..
إصبري يا " فرح " !
اليومَ ..
بعدَ مرورَ أكثرَ من ثمانيةَ عشر سنةَ عُرَض المُسلسلُ ثانيةً فكانَ أولَ ما سمعتَ :

" لا تخِشي يا أُختِي منَ شيءِ لا لا تخشِي ، عيشيِ يا أُختي لنَ تشقِي ما بينَ يدّيَ ، عيشي جُواَ عينّي..! "

إنفجرتُ باكيةَ تهاوتَ مني الدموعَ بغزارة لأول مرةَ شعرتُ بعمقِ الفراغَ داخِلي إنِها " ميمِي " تُنادِي ..
تُنادِينَي أنا..!
أغرقتُها بدموعِي يدّيهَا الصغيرتينَ لاَطفتَ خدّي ولثمت علىَ باقي أيامِي ..
طفلتي " ميمي "..
ركبتُ قطارَ العمرَ وهاهوَ يمضِي بِي نحوَ المستقبلَ المجهولَ وماَ تبقىَ منَ سنواتٍ تنتظرُنِي ..
خبئتكُ بينَ الدعواتَ وأرسلتُها إلىَ السّمَاء لعّلها تصلُ فتهطلينَ كمطرٍ يحمُل الرحمةَ والطمأنينةَ ..
حبيبتي ..
أُحبكَ ، إلى النهايةَ ..

أُُختكِ " فرح "..!💙


َكية_عاطِف
"حيِن كِدتُ أتلوَث بعفَن هذَا العَالم ..
جاءَ هُو كأغَنياتِي المفَضَلة ، رقَصَ مَعَي علىَ الرَمَال الزرَقاءَ ، حمَلنِي بَينَ ذراعَيهَ ، داعَبَ خُصَلاتِ شَعَري المُتَناثرَ وأضاَء وجنَتَيّ بِقُبَلة ، فعاَد عاَلمِي ورَدياً تُحلقَ مِئاتَ البالوناَت المُلونَة فيِه بيَن حلوىَ " المَارشيمِلو" الذهبَية ، وتنثَر الفَراشاتُ فِينَا بعضَاً من عطرهاَ السّحَريَ ..

عُدَتُ إليِه طِفلَة بوَجهٍ مُضِيَء ..!💙


َكية_عاطِف
تظلّ معتقدًا أنّ الحبّ يقدّم لكَ كلّ شيء،
أنّ قلبك سيهدأ عندما يحبّ.
ثمّ تحِبّ،
وتحَبّ؛
فلا تكتفي.

يظلّ ينقصك شيءٌ ما.
في الحقيقة،
الطّمأنينة تأتي قبل الحبّ،
نحن نحتاج أن نعيش مطمئنّين.

لا تقبل بقلبٍ يجعلك خائفًا قلقًا،
نحن نحتاج أن نشعر بالهدوء عندما ننظر في عيون من نحبّ؛
فالخوف يأكل القلوب أكلًا.

أنا قلقٌ متراكمٌ لولا البريق الّذي يسكن عينيك.⁦❤️

-مريم قوصان
👍1