*🖥️ الخُــطَبُ الـمِنبَرِيَّـة 🖥️*
*لِـمشايخ أهل السُّنَّـة*
════۞۞۞════
*🎙️خُطْبَةُ جُمُعَةٍ قَيِّمَة🎙️*
*بعنـــــوان* ↓↓↓↓
◉ حـــاربوا الفساد ➠
◉ بتزويـج الشباب ➠
للشيخ الواعظ المؤثر
*« عبدالغـني العُـمـري »*
حفظه الله تعالى
═════⊰❁⊱═════
*للإشتراك في ملتقى الخطباء*
https://chat.whatsapp.com/FCB5zhTOdvYGvyOVekWQv1
*قناتنا على الوتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029Vaf0bEh0AgWAFTVcEC1H
*قناتنا على تيليجرام*
https://t.me/xsdgfh
*التواصل مع خدمة التفريغ*
+967 738 545 108
═════⊰❁⊱═════
*إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ*
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾
أَمَّا بَعْدُ
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ اعْلَمُوا *أَنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنَّ خَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ*
لَوْ تَتَقَارَبُونَ هُمْ فِي الشَّمْسِ تَقَارَبُوا بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ، وَقْتُ الصَّلَاةِ سَهْلٌ، تَقَارَبُوا حَفِظَكُمُ اللهُ.
*﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾*
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ
لَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ مَا هُوَ حَاصِلٌ فِي الأُمَّةِ. حَيْثُمَا يَمَّمَ المُسْلِمُ بَصَرَهُ مَشَاكِلُ فِي الأُمَّةِ كَثِيرَةٌ.
وَحِينَمَا يَذْكُرُ الإِنْسَانُ هَذِهِ المَشَاكِلَ يَزْدَادُ هَمًّا وَيَزْدَادُ غَمًّا وَيَزْدَادُ كَرْبًا وَيَزْدَادُ ضِيقًا لِعَدَمِ وُجُودِ الحُلُولِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبِمُتَنَاوَلِهِ، فَلَا يَزِيدُهُ ذَلِكَ إِلَّا غَمًّا وَهَمًّا وَيَعُودُ ذَلِكَ سَلْبًا عَلَيْهِ.
وَنَحْنُ نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِنَا فَرَجًا، وَنَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِنَا مَخْرَجًا.
وَأَعْدَاءُ الإِسْلَامِ يَشْتَغِلُونَ فِي كُلِّ الصُّعُدِ، مُحَاوِلِينَ مِنْ خِلَالِ ذَلِكَ اخْتِرَاقَ المُسْلِمِينَ وَتَذْوِيبَ المُسْلِمِينَ وَإِهَانَةَ المُسْلِمِينَ بِشَتَّى الوَسَائِلِ.
وَلِلْأَسَفِ أَنَّنَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ فِي هَذِهِ الحِقْبَةِ نَذْكُرُ فَقَطْ، لَكِنْ لِلْأَسَفِ لَا يُحَاوِلُ الوَاحِدُ مِنَّا إِيجَادَ حُلُولٍ لِكَثِيرٍ مِنَ المُشْكِلَاتِ، سَوَاءً المُشْكِلَاتِ الخَاصَّةِ أَوِ المُشْكِلَاتِ العَامَّةِ، عَلَى مُسْتَوَى الفَرْدِ وَعَلَى مُسْتَوَى الأُسْرَةِ وَعَلَى مُسْتَوَى الجَمَاعَةِ وَعَلَى مُسْتَوَى المُجْتَمَعِ كُلِّهِ.
فَنَحْنُ كَمَا يَقُولُ المِصْرِيُّونَ "مَكَانُكَ رَاوِح".
نَذْكُرُ فَقَطْ، نُتْقِنُ البُكَاءَ، وَنُتْقِنُ الشَّجْبَ وَالتَّنْدِيدَ، وَنُتْقِنُ المُظَاهَرَاتِ وَالمَسِيرَاتِ، وَتَعُودُ حَلِيمَةٌ إِلَى عَادَتِهَا القَدِيمَةِ.
الخُطَبُ عِبَارَةٌ عَنْ دِيكُورٍ، يَصْعَدُ الخَطِيبُ يُلْقِي الخُطْبَةَ وَيَقِفُ السَّامِعُونَ يَسْمَعُونَ بُرْهَةً مِنَ الزَّمَنِ، ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَى بُيُوتِهِمْ وَقَدِ انْتَهَى التَّقْدِيرُ. وَهَكَذَا هِيَ الأُمَّةُ سَوَاءً فِي اليَمَنِ أَوْ فِي غَيْرِ اليَمَنِ.
وَهَذَا شَيْءٌ مُؤْسِفٌ جِدًّا وَشَيْءٌ مُؤْلِمٌ جِدًّا.
كَمْ مِنْ مَشَاكِلَ يَضَعُهَا الخَطِيبُ طَمَعًا فِي إِيجَادِ حَلٍّ لَهَا مِنَ المُجْتَمَعِ، أَوِ الدَّاعِيَةِ، أَوِ العَالِمِ، أَوِ المُصْلِحِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّنْ يَحْمِلُونَ هَمًّا، لَكِنَّهُمْ لَا يَجِدُونَ تَجَاوُبًا مِنَ النَّاسِ، وَلَا يَجِدُونَ تَجَاوُبًا مَعَ المُجْتَمَعِ.
*لِـمشايخ أهل السُّنَّـة*
════۞۞۞════
*🎙️خُطْبَةُ جُمُعَةٍ قَيِّمَة🎙️*
*بعنـــــوان* ↓↓↓↓
◉ حـــاربوا الفساد ➠
◉ بتزويـج الشباب ➠
للشيخ الواعظ المؤثر
*« عبدالغـني العُـمـري »*
حفظه الله تعالى
═════⊰❁⊱═════
*للإشتراك في ملتقى الخطباء*
https://chat.whatsapp.com/FCB5zhTOdvYGvyOVekWQv1
*قناتنا على الوتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029Vaf0bEh0AgWAFTVcEC1H
*قناتنا على تيليجرام*
https://t.me/xsdgfh
*التواصل مع خدمة التفريغ*
+967 738 545 108
═════⊰❁⊱═════
*إِنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ*
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾
أَمَّا بَعْدُ
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ اعْلَمُوا *أَنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنَّ خَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ*
لَوْ تَتَقَارَبُونَ هُمْ فِي الشَّمْسِ تَقَارَبُوا بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ، وَقْتُ الصَّلَاةِ سَهْلٌ، تَقَارَبُوا حَفِظَكُمُ اللهُ.
*﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾*
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ
لَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ مَا هُوَ حَاصِلٌ فِي الأُمَّةِ. حَيْثُمَا يَمَّمَ المُسْلِمُ بَصَرَهُ مَشَاكِلُ فِي الأُمَّةِ كَثِيرَةٌ.
وَحِينَمَا يَذْكُرُ الإِنْسَانُ هَذِهِ المَشَاكِلَ يَزْدَادُ هَمًّا وَيَزْدَادُ غَمًّا وَيَزْدَادُ كَرْبًا وَيَزْدَادُ ضِيقًا لِعَدَمِ وُجُودِ الحُلُولِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبِمُتَنَاوَلِهِ، فَلَا يَزِيدُهُ ذَلِكَ إِلَّا غَمًّا وَهَمًّا وَيَعُودُ ذَلِكَ سَلْبًا عَلَيْهِ.
وَنَحْنُ نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِنَا فَرَجًا، وَنَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِنَا مَخْرَجًا.
وَأَعْدَاءُ الإِسْلَامِ يَشْتَغِلُونَ فِي كُلِّ الصُّعُدِ، مُحَاوِلِينَ مِنْ خِلَالِ ذَلِكَ اخْتِرَاقَ المُسْلِمِينَ وَتَذْوِيبَ المُسْلِمِينَ وَإِهَانَةَ المُسْلِمِينَ بِشَتَّى الوَسَائِلِ.
وَلِلْأَسَفِ أَنَّنَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ فِي هَذِهِ الحِقْبَةِ نَذْكُرُ فَقَطْ، لَكِنْ لِلْأَسَفِ لَا يُحَاوِلُ الوَاحِدُ مِنَّا إِيجَادَ حُلُولٍ لِكَثِيرٍ مِنَ المُشْكِلَاتِ، سَوَاءً المُشْكِلَاتِ الخَاصَّةِ أَوِ المُشْكِلَاتِ العَامَّةِ، عَلَى مُسْتَوَى الفَرْدِ وَعَلَى مُسْتَوَى الأُسْرَةِ وَعَلَى مُسْتَوَى الجَمَاعَةِ وَعَلَى مُسْتَوَى المُجْتَمَعِ كُلِّهِ.
فَنَحْنُ كَمَا يَقُولُ المِصْرِيُّونَ "مَكَانُكَ رَاوِح".
نَذْكُرُ فَقَطْ، نُتْقِنُ البُكَاءَ، وَنُتْقِنُ الشَّجْبَ وَالتَّنْدِيدَ، وَنُتْقِنُ المُظَاهَرَاتِ وَالمَسِيرَاتِ، وَتَعُودُ حَلِيمَةٌ إِلَى عَادَتِهَا القَدِيمَةِ.
الخُطَبُ عِبَارَةٌ عَنْ دِيكُورٍ، يَصْعَدُ الخَطِيبُ يُلْقِي الخُطْبَةَ وَيَقِفُ السَّامِعُونَ يَسْمَعُونَ بُرْهَةً مِنَ الزَّمَنِ، ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَى بُيُوتِهِمْ وَقَدِ انْتَهَى التَّقْدِيرُ. وَهَكَذَا هِيَ الأُمَّةُ سَوَاءً فِي اليَمَنِ أَوْ فِي غَيْرِ اليَمَنِ.
وَهَذَا شَيْءٌ مُؤْسِفٌ جِدًّا وَشَيْءٌ مُؤْلِمٌ جِدًّا.
كَمْ مِنْ مَشَاكِلَ يَضَعُهَا الخَطِيبُ طَمَعًا فِي إِيجَادِ حَلٍّ لَهَا مِنَ المُجْتَمَعِ، أَوِ الدَّاعِيَةِ، أَوِ العَالِمِ، أَوِ المُصْلِحِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّنْ يَحْمِلُونَ هَمًّا، لَكِنَّهُمْ لَا يَجِدُونَ تَجَاوُبًا مِنَ النَّاسِ، وَلَا يَجِدُونَ تَجَاوُبًا مَعَ المُجْتَمَعِ.
مَعَ أَنَّ المُجْتَمَعَ لَا يَتَعَارَضُ مَعَ الدَّاعِيَةِ وَلَا العَالِمِ وَلَا المُصْلِحِ، بَلْ يَخْرُجُونَ يَقُولُونَ: كَلَامُكَ حَقٌّ، وَلَكِنَّ المُشْكِلَةَ: أَيْنَ مَنْ يَعْمَلُ بِالحَقِّ وَيُطَبِّقُهُ؟
وَتَنَاسَى المُسْلِمُونَ أَمْرًا مُهِمًّا، وَهُوَ أَنَّ الدِّينَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ.
*"لَيْسَ الإِيمَانُ بِالتَّمَنِّي وَلَا بِالتَّحَلِّي، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي القَلْبِ وَصَدَّقَهُ العَمَلُ"* كَمَا يَقُولُ *الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى*
*وَرَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا﴾*
*وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾*
*﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾*
*﴿وَالعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾*
إِذَا الدِّينُ الإِسْلَامِيُّ هُوَ أَوَامِرُ وَهُوَ نَوَاهٍ.
يَجِبُ العَمَلُ بِالأَوَامِرِ وَذَلِكَ بِتَنْفِيذِهَا، وَالزَّوَاجِرُ وَذَلِكَ بِالابْتِعَادِ عَنْهَا وَالانْزِجَارِ عَنْهَا.
أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ
أُحَاوِلُ فِي هَذِهِ البُرْهَةِ وَفِي هَذِهِ الدَّقَائِقِ المَعْدُودَةِ وَضْعَ مُشْكِلَةٍ، أُحَاوِلُ بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ طَرْحَهَا لَعَلِّي أَنْ أَجِدَ آذَانًا صَاغِيَةً.
هَذِهِ المُشْكِلَةُ تُؤَرِّقُكَ أَنْتَ وَتُؤَرِّقُنِي أَنَا وَتُؤَرِّقُ المُجْتَمَعَ كُلَّهُ.
هَذِهِ المُشْكِلَةُ لَيْسَتْ خَاصَّةً بِي كَفَرْدٍ، وَلَيْسَتْ خَاصَّةً بِنَا كَأُسْرَةٍ، وَلَيْسَتْ خَاصَّةً بِالأُمَّةِ كَمُجْتَمَعٍ كَامِلٍ، بَلْ إِنَّ الكُفَّارَ تَخْدُمُهُمْ هَذِهِ المُشْكِلَةُ وَيَسْعَوْنَ لِتَغْذِيَتِهَا وَبَقَائِهَا فِي أَوْسَاطِنَا، دَعْمًا لِليَهُودِ وَدَعْمًا لِلنَّصَارَى وَدَعْمًا لِلكُفَّارِ وَدَعْمًا لِلسُّفَهَاءِ وَدَعْمًا لِلْأَنْذَالِ وَدَعْمًا لِلسَّقَطِ وَدَعْمًا لِلرِّعَاعِ.
فَهَلْ مِنَ المَعْقُولِ أَنْ يَعِيشَ شَعْبٌ مُسْلِمٌ مُتَسَلِّحٌ بِالإِيمَانِ، يُدْرِكُ هَذِهِ المَعَانِي، وَلَا يَزَالُ يُمَارِسُ هَذِهِ المُشْكِلَةَ وَالعَادَةَ السَّيِّئَةَ الَّتِي تَقْضُّ مَضَاجِعَنَا جَمِيعًا؟
وَلَا أَعْتَقِدُ شَخْصًا إِلَّا وَيَتَأَلَّمُ مِنْهَا، سَوَاءً فِي مَجَالِسِهِ الخَاصَّةِ أَوِ العَامَّةِ.
وَلَوْ فُتِحَتِ المُشْكِلَةُ فِي مَكَانٍ وَمَجْمَعٍ كَبِيرٍ لَرَأَيْتَ النَّاسَ يَتَجَاوَبُونَ مَعَكَ لِإِيجَادِ حَلٍّ لِهَذِهِ المُشْكِلَةِ.
لَنْ أَدْخُلَ فِيهَا مُبَاشَرَةً، وَلَكِنَّنِي أَذْكُرُ أَوَّلًا *حَدِيثَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ*
*أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ"*
هَذَا نِدَاءٌ مِنَ الرَّسُولِ لِلشَّبَابِ.
وَفِي الحَدِيثِ بَيَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الشَّبَابَ يَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ:
شَبَابٌ قَادِرٌ عَلَى مُؤْنَةِ الزَّوَاجِ وَقَادِرٌ عَلَى الزَّوَاجِ ذَاتِهِ وَعَلَى إِعْفَافِ مَنْ يَتَزَوَّجُ بِهَا، *هَذَا وَاجِبٌ فِي حَقِّهِ أَنْ يَتَزَوَّجَ لِقَوْلِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "فَلْيَتَزَوَّجْ"*، وَالفَاءُ هُنَا فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ تُفِيدُ التَّعْقِيبَ.
أَيْ: بِمَا أَنَّكَ قَادِرٌ مِنْ حَيْثُ مُؤْنَةُ الزَّوَاجِ وَمِنْ حَيْثُ القُدْرَةُ عَلَى الوَطْءِ وَالنِّكَاحِ وَجَبَ عَلَيْكَ الزَّوَاجُ، وَإِذَا تَأَخَّرْتَ أَنْتَ آثِمٌ.
هُنَاكَ صِنْفٌ آخَرُ غَيْرُ قَادِرٍ، لَا يَمْلِكُ المُؤْنَةَ وَلَا يَمْلِكُ الطَّاقَةَ وَلَا الإِمْكَانِيَّةَ لِلزَّوَاجِ، أَرْشَدَهُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا يُعِفُّهُ عَنِ الوُقُوعِ فِي الحَرَامِ:
*"وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ"*
وَهَذَا الأُسْلُوبُ فِي بَيَانِ مَا يَجِبُ عَلَى الشَّابِّ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ وَلَا يَقْدِرُ عَلَى الزَّوَاجِ، فِي أَنْ يَجِدَ حَلًّا لِنَفْسِهِ.
لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ خَلَقَ الرِّجَالَ يُوجَدُ فِيهِمْ طَاقَةٌ تَجْذِبُهُمْ إِلَى المَرْأَةِ، وَكَذَلِكَ المَرْأَةُ.
*فَخَلَقَ اللهُ المَرْأَةَ لِلرَّجُلِ وَخَلَقَ اللهُ الرَّجُلَ لِلْمَرْأَةِ، وَلَا بُدَّ مِنْ هَذَا.*
وَتَنَاسَى المُسْلِمُونَ أَمْرًا مُهِمًّا، وَهُوَ أَنَّ الدِّينَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ.
*"لَيْسَ الإِيمَانُ بِالتَّمَنِّي وَلَا بِالتَّحَلِّي، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي القَلْبِ وَصَدَّقَهُ العَمَلُ"* كَمَا يَقُولُ *الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى*
*وَرَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا﴾*
*وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾*
*﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾*
*﴿وَالعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾*
إِذَا الدِّينُ الإِسْلَامِيُّ هُوَ أَوَامِرُ وَهُوَ نَوَاهٍ.
يَجِبُ العَمَلُ بِالأَوَامِرِ وَذَلِكَ بِتَنْفِيذِهَا، وَالزَّوَاجِرُ وَذَلِكَ بِالابْتِعَادِ عَنْهَا وَالانْزِجَارِ عَنْهَا.
أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ
أُحَاوِلُ فِي هَذِهِ البُرْهَةِ وَفِي هَذِهِ الدَّقَائِقِ المَعْدُودَةِ وَضْعَ مُشْكِلَةٍ، أُحَاوِلُ بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ طَرْحَهَا لَعَلِّي أَنْ أَجِدَ آذَانًا صَاغِيَةً.
هَذِهِ المُشْكِلَةُ تُؤَرِّقُكَ أَنْتَ وَتُؤَرِّقُنِي أَنَا وَتُؤَرِّقُ المُجْتَمَعَ كُلَّهُ.
هَذِهِ المُشْكِلَةُ لَيْسَتْ خَاصَّةً بِي كَفَرْدٍ، وَلَيْسَتْ خَاصَّةً بِنَا كَأُسْرَةٍ، وَلَيْسَتْ خَاصَّةً بِالأُمَّةِ كَمُجْتَمَعٍ كَامِلٍ، بَلْ إِنَّ الكُفَّارَ تَخْدُمُهُمْ هَذِهِ المُشْكِلَةُ وَيَسْعَوْنَ لِتَغْذِيَتِهَا وَبَقَائِهَا فِي أَوْسَاطِنَا، دَعْمًا لِليَهُودِ وَدَعْمًا لِلنَّصَارَى وَدَعْمًا لِلكُفَّارِ وَدَعْمًا لِلسُّفَهَاءِ وَدَعْمًا لِلْأَنْذَالِ وَدَعْمًا لِلسَّقَطِ وَدَعْمًا لِلرِّعَاعِ.
فَهَلْ مِنَ المَعْقُولِ أَنْ يَعِيشَ شَعْبٌ مُسْلِمٌ مُتَسَلِّحٌ بِالإِيمَانِ، يُدْرِكُ هَذِهِ المَعَانِي، وَلَا يَزَالُ يُمَارِسُ هَذِهِ المُشْكِلَةَ وَالعَادَةَ السَّيِّئَةَ الَّتِي تَقْضُّ مَضَاجِعَنَا جَمِيعًا؟
وَلَا أَعْتَقِدُ شَخْصًا إِلَّا وَيَتَأَلَّمُ مِنْهَا، سَوَاءً فِي مَجَالِسِهِ الخَاصَّةِ أَوِ العَامَّةِ.
وَلَوْ فُتِحَتِ المُشْكِلَةُ فِي مَكَانٍ وَمَجْمَعٍ كَبِيرٍ لَرَأَيْتَ النَّاسَ يَتَجَاوَبُونَ مَعَكَ لِإِيجَادِ حَلٍّ لِهَذِهِ المُشْكِلَةِ.
لَنْ أَدْخُلَ فِيهَا مُبَاشَرَةً، وَلَكِنَّنِي أَذْكُرُ أَوَّلًا *حَدِيثَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ*
*أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ"*
هَذَا نِدَاءٌ مِنَ الرَّسُولِ لِلشَّبَابِ.
وَفِي الحَدِيثِ بَيَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الشَّبَابَ يَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ:
شَبَابٌ قَادِرٌ عَلَى مُؤْنَةِ الزَّوَاجِ وَقَادِرٌ عَلَى الزَّوَاجِ ذَاتِهِ وَعَلَى إِعْفَافِ مَنْ يَتَزَوَّجُ بِهَا، *هَذَا وَاجِبٌ فِي حَقِّهِ أَنْ يَتَزَوَّجَ لِقَوْلِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "فَلْيَتَزَوَّجْ"*، وَالفَاءُ هُنَا فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ تُفِيدُ التَّعْقِيبَ.
أَيْ: بِمَا أَنَّكَ قَادِرٌ مِنْ حَيْثُ مُؤْنَةُ الزَّوَاجِ وَمِنْ حَيْثُ القُدْرَةُ عَلَى الوَطْءِ وَالنِّكَاحِ وَجَبَ عَلَيْكَ الزَّوَاجُ، وَإِذَا تَأَخَّرْتَ أَنْتَ آثِمٌ.
هُنَاكَ صِنْفٌ آخَرُ غَيْرُ قَادِرٍ، لَا يَمْلِكُ المُؤْنَةَ وَلَا يَمْلِكُ الطَّاقَةَ وَلَا الإِمْكَانِيَّةَ لِلزَّوَاجِ، أَرْشَدَهُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا يُعِفُّهُ عَنِ الوُقُوعِ فِي الحَرَامِ:
*"وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ"*
وَهَذَا الأُسْلُوبُ فِي بَيَانِ مَا يَجِبُ عَلَى الشَّابِّ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ وَلَا يَقْدِرُ عَلَى الزَّوَاجِ، فِي أَنْ يَجِدَ حَلًّا لِنَفْسِهِ.
لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ خَلَقَ الرِّجَالَ يُوجَدُ فِيهِمْ طَاقَةٌ تَجْذِبُهُمْ إِلَى المَرْأَةِ، وَكَذَلِكَ المَرْأَةُ.
*فَخَلَقَ اللهُ المَرْأَةَ لِلرَّجُلِ وَخَلَقَ اللهُ الرَّجُلَ لِلْمَرْأَةِ، وَلَا بُدَّ مِنْ هَذَا.*
فَلَا بُدَّ مِنْ إِيجَادِ حُلُولٍ لِمَشَاكِلِ هَذِهِ المُشْكِلَاتِ.
فَأَوْجَدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِلَاجًا لِشَبَابِنَا الغَيْرِ قَادِرِينَ عَلَى الزَّوَاجِ.
*قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾*
*وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ العَادُونَ﴾*
ذَكَرَ *الشَّنْقِيطِيُّ كَلَامًا جَمِيلًا فِي كِتَابِهِ "أَضْوَاءُ البَيَانِ"* تَعْقِيبًا عَلَى هَذِهِ الآيَةِ وَهِيَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: *﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾*
أَنَّ *مِنَ العِفَّةِ غَضَّ البَصَرِ*. وَهَذَا بِمَعْنَى كَلَامِهِ.
ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ: *﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾* فَغَضُّ البَصَرِ مِنَ الاسْتِعْفَافِ.
*اثْنَانِ: مِنْ الِاسْتِعْفَافِ أَيْضًا عَدَمُ الاقْتِرَابِ مِنَ الزِّنَا*
*قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾*
وَمِنَ الاقْتِرَابِ: الِاخْتِلَاطُ وَغَيْرُهَا مِنَ الأَسْبَابِ الَّتِي تُؤَدِّي بِالإِنْسَانِ إِلَى الوُلُوجِ وَإِلَى الوُقُوعِ فِي هَذِهِ الكَارِثَةِ عِيَاذًا بِاللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
تَحَدَّثْنَا حَوْلَ تَوْجِيهِ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ لِلشَّابِّ أَوْ لِمَنْ يُرِيدُ الزَّوَاجَ.
كَيْفَ بِالمُجْتَمَعِ الآنَ؟ مَا وَاجِبُ المُجْتَمَعِ تُجَاهَ هَذِهِ المُشْكِلَةِ؟
عِنْدَنَا شَرِيحَةٌ يُعَانُونَ، يَتَأَلَّمُونَ، يَتَوَجَّعُونَ، تَتَخَطَّفُهُمُ الأَيْدِي.
اليَهُودُ يُرِيدُونَهُمْ، وَالنَّصَارَى يُرِيدُونَهُمْ، وَدُعَاةُ الرَّذِيلَةِ يُرِيدُونَهُمْ، وَدُعَاةُ الانْحِرَافِ يُرِيدُونَهُمْ.
نَرَاهُمْ أَمَامَ أَعْيُنِنَا يَتَخَبَّطُونَ، وَنَرَاهُمْ أَمَامَ أَعْيُنِنَا يَتَلَوَّوْنَ، وَنَرَاهُمْ أَمَامَ أَعْيُنِنَا يَتَوَجَّهُونَ.
فَهَلْ مِنْ دَعْوَةٍ كَرِيمَةٍ لِلشَّعْبِ وَلِلْأُمَّةِ وَلِلمُسْلِمِينَ عُمُومًا فِي إِيجَادِ حُلُولٍ لِهَذِهِ الشَّرِيحَةِ المُخْتَطَفَةِ المُتَأَلِّمَةِ المَوْجُوعَةِ؟
*نَعَمْ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي الحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ: "إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ"*
هَذَا التَّوْجِيهُ لِمَنْ؟ لِأَوْلِيَاءِ الأُمُورِ.
هَذَا التَّوْجِيهُ لِمَنْ؟ لِأَوْلِيَاءِ البَنَاتِ.
هَذَا التَّوْجِيهُ لِمَنْ؟ لِمَنْ بِيَدِهِمُ القُدْرَةُ عَلَى تَزْوِيجِ الأَجْيَالِ وَالشَّبَابِ.
*"إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ"* وَهَذَا أَمْرٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ النَّبِيُّ مِعْيَارَيْنِ لِلزَّوَاجِ: *المِعْيَارُ الأَوَّلُ: الدِّينُ، وَالمِعْيَارُ الثَّانِي: الخُلُقُ*.
فَإِذَا تَوَفَّرَ فِي مَنْ جَاءَ إِلَيْكَ الخُلُقُ وَتَوَفَّرَ فِيهِ الدِّينُ يَجِبُ أَنْ يُعَانَ وَأَنْ يُزَوَّجَ.
وَإِذَا لَمْ يَحْصُلْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟
بَيَّنَ النَّبِيُّ عَاقِبَةَ حَلِّ هَذِهِ المُشْكِلَةِ وَعَدَمِ الالتِفَاتِ إِلَيْهَا:
*"إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ"*
أَيْ وَاللهِ مَا أَجْمَلَ تَصْوِيرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيَانَهُ.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا أَوْلِيَاءَ الأُمُورِ، يَا مَنْ بِيَدِكُمْ حَلُّ هَذِهِ المُشْكِلَةِ وَقَطْعُ هَذِهِ السَّلَاسِلِ وَالحَوَاجِزِ عَنْ شَبَابِنَا وَعَنْ جِيلِنَا وَعَنْ أَبْنَائِنَا، قُومُوا لِسَمَاعِ رَسُولِكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَنَفِّذُوا قَوْلَهُ بِتَزْوِيجِهِمْ وَبِتَسْهِيلِ الأُمُورِ إِلَيْهِمْ.
بَلْ قَدْ جَاءَ فِي *حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا* وَهِيَ تَذْكُرُ البَرَكَةَ، قَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: *"إِنَّ أَبْرَكَ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ مُؤْنَةً"*
فَكُلَّمَا كَانَ الزَّوَاجُ مُيَسَّرًا، سَوَاءً مِنْ قِبَلِ الشَّابِّ أَوْ مِنْ قِبَلِ وَلِيِّ أَمْرِ المَرْأَةِ، كَانَ مُبَارَكًا، يَحْصُلُ فِيهِ البَرَكَةُ، وَيَحْصُلُ فِيهِ النَّمَاءُ، وَيَحْصُلُ فِيهِ الخَيْرُ، وَيَحْصُلُ فِيهِ التَّكَاتُفُ.
فَأَوْجَدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِلَاجًا لِشَبَابِنَا الغَيْرِ قَادِرِينَ عَلَى الزَّوَاجِ.
*قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾*
*وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ العَادُونَ﴾*
ذَكَرَ *الشَّنْقِيطِيُّ كَلَامًا جَمِيلًا فِي كِتَابِهِ "أَضْوَاءُ البَيَانِ"* تَعْقِيبًا عَلَى هَذِهِ الآيَةِ وَهِيَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: *﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾*
أَنَّ *مِنَ العِفَّةِ غَضَّ البَصَرِ*. وَهَذَا بِمَعْنَى كَلَامِهِ.
ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ: *﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾* فَغَضُّ البَصَرِ مِنَ الاسْتِعْفَافِ.
*اثْنَانِ: مِنْ الِاسْتِعْفَافِ أَيْضًا عَدَمُ الاقْتِرَابِ مِنَ الزِّنَا*
*قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾*
وَمِنَ الاقْتِرَابِ: الِاخْتِلَاطُ وَغَيْرُهَا مِنَ الأَسْبَابِ الَّتِي تُؤَدِّي بِالإِنْسَانِ إِلَى الوُلُوجِ وَإِلَى الوُقُوعِ فِي هَذِهِ الكَارِثَةِ عِيَاذًا بِاللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
تَحَدَّثْنَا حَوْلَ تَوْجِيهِ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ لِلشَّابِّ أَوْ لِمَنْ يُرِيدُ الزَّوَاجَ.
كَيْفَ بِالمُجْتَمَعِ الآنَ؟ مَا وَاجِبُ المُجْتَمَعِ تُجَاهَ هَذِهِ المُشْكِلَةِ؟
عِنْدَنَا شَرِيحَةٌ يُعَانُونَ، يَتَأَلَّمُونَ، يَتَوَجَّعُونَ، تَتَخَطَّفُهُمُ الأَيْدِي.
اليَهُودُ يُرِيدُونَهُمْ، وَالنَّصَارَى يُرِيدُونَهُمْ، وَدُعَاةُ الرَّذِيلَةِ يُرِيدُونَهُمْ، وَدُعَاةُ الانْحِرَافِ يُرِيدُونَهُمْ.
نَرَاهُمْ أَمَامَ أَعْيُنِنَا يَتَخَبَّطُونَ، وَنَرَاهُمْ أَمَامَ أَعْيُنِنَا يَتَلَوَّوْنَ، وَنَرَاهُمْ أَمَامَ أَعْيُنِنَا يَتَوَجَّهُونَ.
فَهَلْ مِنْ دَعْوَةٍ كَرِيمَةٍ لِلشَّعْبِ وَلِلْأُمَّةِ وَلِلمُسْلِمِينَ عُمُومًا فِي إِيجَادِ حُلُولٍ لِهَذِهِ الشَّرِيحَةِ المُخْتَطَفَةِ المُتَأَلِّمَةِ المَوْجُوعَةِ؟
*نَعَمْ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي الحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ: "إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ"*
هَذَا التَّوْجِيهُ لِمَنْ؟ لِأَوْلِيَاءِ الأُمُورِ.
هَذَا التَّوْجِيهُ لِمَنْ؟ لِأَوْلِيَاءِ البَنَاتِ.
هَذَا التَّوْجِيهُ لِمَنْ؟ لِمَنْ بِيَدِهِمُ القُدْرَةُ عَلَى تَزْوِيجِ الأَجْيَالِ وَالشَّبَابِ.
*"إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ"* وَهَذَا أَمْرٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ النَّبِيُّ مِعْيَارَيْنِ لِلزَّوَاجِ: *المِعْيَارُ الأَوَّلُ: الدِّينُ، وَالمِعْيَارُ الثَّانِي: الخُلُقُ*.
فَإِذَا تَوَفَّرَ فِي مَنْ جَاءَ إِلَيْكَ الخُلُقُ وَتَوَفَّرَ فِيهِ الدِّينُ يَجِبُ أَنْ يُعَانَ وَأَنْ يُزَوَّجَ.
وَإِذَا لَمْ يَحْصُلْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟
بَيَّنَ النَّبِيُّ عَاقِبَةَ حَلِّ هَذِهِ المُشْكِلَةِ وَعَدَمِ الالتِفَاتِ إِلَيْهَا:
*"إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ"*
أَيْ وَاللهِ مَا أَجْمَلَ تَصْوِيرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيَانَهُ.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا أَوْلِيَاءَ الأُمُورِ، يَا مَنْ بِيَدِكُمْ حَلُّ هَذِهِ المُشْكِلَةِ وَقَطْعُ هَذِهِ السَّلَاسِلِ وَالحَوَاجِزِ عَنْ شَبَابِنَا وَعَنْ جِيلِنَا وَعَنْ أَبْنَائِنَا، قُومُوا لِسَمَاعِ رَسُولِكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَنَفِّذُوا قَوْلَهُ بِتَزْوِيجِهِمْ وَبِتَسْهِيلِ الأُمُورِ إِلَيْهِمْ.
بَلْ قَدْ جَاءَ فِي *حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا* وَهِيَ تَذْكُرُ البَرَكَةَ، قَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: *"إِنَّ أَبْرَكَ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ مُؤْنَةً"*
فَكُلَّمَا كَانَ الزَّوَاجُ مُيَسَّرًا، سَوَاءً مِنْ قِبَلِ الشَّابِّ أَوْ مِنْ قِبَلِ وَلِيِّ أَمْرِ المَرْأَةِ، كَانَ مُبَارَكًا، يَحْصُلُ فِيهِ البَرَكَةُ، وَيَحْصُلُ فِيهِ النَّمَاءُ، وَيَحْصُلُ فِيهِ الخَيْرُ، وَيَحْصُلُ فِيهِ التَّكَاتُفُ.
يَا أَيُّهَا المُسْلِمُونَ، يَا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ
إِنَّ شَبَابَنَا يُوَاجِهُ مُتَحَدِّيَاتٍ، إِنَّ شَبَابَنَا يُوَاجِهُ أَعَاصِيرَ، إِنَّ شَبَابَنَا يُوَاجِهُ مُؤَامَرَاتٍ.
إِنَّ شَبَابَنَا أَمَامَ مُعْتَرَكٍ خَطِيرٍ.
فَسَدَتْ كَثِيرٌ أَخْلَاقُ شَبَابِنَا، وَفَسَدَ الكَثِيرُ مِنْ أَبْنَائِنَا، وَمَالُوا إِلَى الشَّهَوَاتِ وَإِلَى المُحَرَّمَاتِ.
بَلْ وَجَدُوا مَلْجَأً سَهْلًا إِلَيْهَا، سَهَّلَهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى، مُسْتَغِلِّينَ شِدَّتَنَا فِي هَذَا البَابِ، وَمُسْتَغِلِّينَ قَسْوَتَنَا فِي هَذَا البَابِ، وَمُسْتَغِلِّينَ عَدَمَ اسْتِجَابَتِنَا لِأَمْرِ اللهِ وَلِأَمْرِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
بَعْضُ شَبَابِنَا اليَوْمَ يُعَانِي مِنْ حَالَةٍ نَفْسِيَّةٍ، عِنْدَهُ طَاقَةٌ وَإِمْكَانِيَّاتٌ، يَسْتَغِيثُ بِأَبِيهِ فَلَا يُعْطِيهِ، يَسْتَغِيثُ بِعَمِّهِ: يَا نَاسُ أَنَا تَعْبَانٌ، لَكِنَّهُ لَا يَجِدُ إِلَّا قُلُوبًا أَشَدَّ مِنَ الحِجَارَةِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ.
رُبَّمَا لَوْ نَادَى يَهُودِيًّا لَلَبَّى اليَهُودِيُّ نِدَاءَهُ مُسْتَغِلًّا ضَعْفَهُ لِإِفْسَادِهِ، وَلَكِنَّهُ يَسْتَغِيثُ بِالمُسْلِمِينَ: يَا نَاسُ، وَلَا يَجِدُ أَحَدًا.
بَلْ هُنَاكَ مِنَ المُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ مُسْتَعِدٌّ بِالسِّكِّينِ لِيَذْبَحَهُ، لَا لِيُرِيحَهُ وَلَا لِيُعِينَهُ.
وَكَأَنَّنَا لَمْ نَسْمَعْ بِالإِسْلَامِ، وَلَا بِدِينِ الإِسْلَامِ، وَكَأَنَّنَا لَمْ نَقْرَأْ أَنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَكَأَنَّنَا لَمْ نَقْرَأْ هَدْيَ رَسُولِ اللهِ.
مَا هَذِهِ الخَسَاوَةُ الَّتِي تَعِيشُهَا الأُمَّةُ اليَوْمَ؟
مَا هَذِهِ الشِّدَّةُ؟ مَا هَذَا الحُبُّ لِلمَالِ وَالطَّمَعُ لِلدُّنْيَا؟
مَا الَّذِي جَعَلَنَا نَصِلُ إِلَى هَذَا المُسْتَوَى وَالعِيَاذُ بِاللهِ؟
أُمَّتُنَا تَئِنُّ.
مِثْلَمَا أَنَّ مُشْكِلَةَ فِلَسْطِينَ تُوجِعُنَا وَتُؤْلِمُنَا، هَذِهِ أَيْضًا قَضِيَّةٌ تُوجِعُنَا وَتُؤْلِمُنَا.
كَثِيرٌ مِنْ شَبَابِنَا يَلُوطُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، وَبَعْضُ بَنَاتِنَا تَتَعَامَلُ بِالسِّحَاقِ، انْتَشَرَ الزِّنَا، وَالأُمَّةُ إِلَى الآنَ لَمْ تَعِ بَعْدُ.
بَعْضُ النَّاسِ عِنْدَهُ فِي البَيْتِ خَمْسُ بَنَاتٍ، وَكَأَنَّهُ يَمْلِكُ مُؤَسَّسَةً أَوْ شَرِكَةً، يُحَاوِلُ مِنْ خِلَالِهَا أَنْ يُظْهِرَ أَمَامَ المُجْتَمَعِ: فَهَذِهِ 10 مَلْيُونٍ، وَهَذِهِ بِـ 30 مَلْيُونٍ، هَذِهِ عَلَى شَوَارِعِ ثَلَاثَةٍ، وَهَذِهِ فِي الجَوْلَةِ، وَهَذِهِ يَتَّخِذُهَا فُرْصَةً لِعَمَلِ مَشْرُوعِ الأَحْلَامِ فِي المُسْتَقْبَلِ.
*مَا هَذَا أَيُّهَا النَّاسُ؟ مَا هَذَا أَيُّهَا النَّاسُ؟*
*وَاللهِ مَا هَكَذَا رَبَّانَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَلَا هَكَذَا يُرِيدُ مِنَّا رَسُولُ الأُمَّةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ*
أَسْأَلُ اللهَ لِي وَلَكُمُ التَّوْفِيقَ.
📜*«الخطبة الثانية »*📜
*الحَمْدُ للهِ، وَأُصَلِّي عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى آلِهِ، أَمَّا بَعْدُ*
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ
مَرَّ مَعَنَا *حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الَّذِي رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ: "إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ"*
قَدْ يَقُولُ قَائِلٌ: لَيْسَ هُنَاكَ دَلِيلٌ فِي الشَّرْعِ عَلَى تَحْدِيدِ المَهْرِ.
*الجَوَابُ: نَعَمْ لَيْسَ هُنَاكَ دَلِيلٌ عَلَى التَّحْدِيدِ لَا لِأَقَلِّهِ وَلَا لِأَكْثَرِهِ*
وَلَكِنَّ الَّذِي يَقْرَأُ الشَّرِيعَةَ وَيَقْرَأُ الأَدِلَّةَ يَعْلَمُ يَقِينًا أَنَّ الدِّينَ الإِسْلَامِيَّ مَبْنِيٌّ عَلَى اليُسْرِ.
*قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ﴾*
هَذِهِ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللهِ، إِرَادَةُ اليُسْرِ.
لِمَاذَا لَا تَتَّصِفُ أَنْتَ بِصِفَاتِ رَبِّ العَالَمِينَ؟
لِمَاذَا تَتَّصِفُ بِصِفَاتِ المُجْحِفِينَ وَالظَّالِمِينَ؟
لِمَاذَا تَتَّصِفُ أَنْتَ بِصِفَاتِ الجَلْفِينَ وَالغَلِيظِينَ؟
*﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ﴾*
*﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾*
*﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾*
*قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ"*
هَذَا قَوْلُ رَسُولِنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَهَلْ أَنْتَ تَرَى المُجْتَمَعَ اليَوْمَ مُيَسَّرًا أَمْ مُعَسَّرًا؟
مُعَسَّرٌ، وَهَذَا التَّعْسِيرُ عَلَى خِلَافِ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
إِنَّ شَبَابَنَا يُوَاجِهُ مُتَحَدِّيَاتٍ، إِنَّ شَبَابَنَا يُوَاجِهُ أَعَاصِيرَ، إِنَّ شَبَابَنَا يُوَاجِهُ مُؤَامَرَاتٍ.
إِنَّ شَبَابَنَا أَمَامَ مُعْتَرَكٍ خَطِيرٍ.
فَسَدَتْ كَثِيرٌ أَخْلَاقُ شَبَابِنَا، وَفَسَدَ الكَثِيرُ مِنْ أَبْنَائِنَا، وَمَالُوا إِلَى الشَّهَوَاتِ وَإِلَى المُحَرَّمَاتِ.
بَلْ وَجَدُوا مَلْجَأً سَهْلًا إِلَيْهَا، سَهَّلَهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى، مُسْتَغِلِّينَ شِدَّتَنَا فِي هَذَا البَابِ، وَمُسْتَغِلِّينَ قَسْوَتَنَا فِي هَذَا البَابِ، وَمُسْتَغِلِّينَ عَدَمَ اسْتِجَابَتِنَا لِأَمْرِ اللهِ وَلِأَمْرِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
بَعْضُ شَبَابِنَا اليَوْمَ يُعَانِي مِنْ حَالَةٍ نَفْسِيَّةٍ، عِنْدَهُ طَاقَةٌ وَإِمْكَانِيَّاتٌ، يَسْتَغِيثُ بِأَبِيهِ فَلَا يُعْطِيهِ، يَسْتَغِيثُ بِعَمِّهِ: يَا نَاسُ أَنَا تَعْبَانٌ، لَكِنَّهُ لَا يَجِدُ إِلَّا قُلُوبًا أَشَدَّ مِنَ الحِجَارَةِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ.
رُبَّمَا لَوْ نَادَى يَهُودِيًّا لَلَبَّى اليَهُودِيُّ نِدَاءَهُ مُسْتَغِلًّا ضَعْفَهُ لِإِفْسَادِهِ، وَلَكِنَّهُ يَسْتَغِيثُ بِالمُسْلِمِينَ: يَا نَاسُ، وَلَا يَجِدُ أَحَدًا.
بَلْ هُنَاكَ مِنَ المُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ مُسْتَعِدٌّ بِالسِّكِّينِ لِيَذْبَحَهُ، لَا لِيُرِيحَهُ وَلَا لِيُعِينَهُ.
وَكَأَنَّنَا لَمْ نَسْمَعْ بِالإِسْلَامِ، وَلَا بِدِينِ الإِسْلَامِ، وَكَأَنَّنَا لَمْ نَقْرَأْ أَنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَكَأَنَّنَا لَمْ نَقْرَأْ هَدْيَ رَسُولِ اللهِ.
مَا هَذِهِ الخَسَاوَةُ الَّتِي تَعِيشُهَا الأُمَّةُ اليَوْمَ؟
مَا هَذِهِ الشِّدَّةُ؟ مَا هَذَا الحُبُّ لِلمَالِ وَالطَّمَعُ لِلدُّنْيَا؟
مَا الَّذِي جَعَلَنَا نَصِلُ إِلَى هَذَا المُسْتَوَى وَالعِيَاذُ بِاللهِ؟
أُمَّتُنَا تَئِنُّ.
مِثْلَمَا أَنَّ مُشْكِلَةَ فِلَسْطِينَ تُوجِعُنَا وَتُؤْلِمُنَا، هَذِهِ أَيْضًا قَضِيَّةٌ تُوجِعُنَا وَتُؤْلِمُنَا.
كَثِيرٌ مِنْ شَبَابِنَا يَلُوطُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، وَبَعْضُ بَنَاتِنَا تَتَعَامَلُ بِالسِّحَاقِ، انْتَشَرَ الزِّنَا، وَالأُمَّةُ إِلَى الآنَ لَمْ تَعِ بَعْدُ.
بَعْضُ النَّاسِ عِنْدَهُ فِي البَيْتِ خَمْسُ بَنَاتٍ، وَكَأَنَّهُ يَمْلِكُ مُؤَسَّسَةً أَوْ شَرِكَةً، يُحَاوِلُ مِنْ خِلَالِهَا أَنْ يُظْهِرَ أَمَامَ المُجْتَمَعِ: فَهَذِهِ 10 مَلْيُونٍ، وَهَذِهِ بِـ 30 مَلْيُونٍ، هَذِهِ عَلَى شَوَارِعِ ثَلَاثَةٍ، وَهَذِهِ فِي الجَوْلَةِ، وَهَذِهِ يَتَّخِذُهَا فُرْصَةً لِعَمَلِ مَشْرُوعِ الأَحْلَامِ فِي المُسْتَقْبَلِ.
*مَا هَذَا أَيُّهَا النَّاسُ؟ مَا هَذَا أَيُّهَا النَّاسُ؟*
*وَاللهِ مَا هَكَذَا رَبَّانَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَلَا هَكَذَا يُرِيدُ مِنَّا رَسُولُ الأُمَّةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ*
أَسْأَلُ اللهَ لِي وَلَكُمُ التَّوْفِيقَ.
📜*«الخطبة الثانية »*📜
*الحَمْدُ للهِ، وَأُصَلِّي عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى آلِهِ، أَمَّا بَعْدُ*
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ
مَرَّ مَعَنَا *حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الَّذِي رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ: "إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ"*
قَدْ يَقُولُ قَائِلٌ: لَيْسَ هُنَاكَ دَلِيلٌ فِي الشَّرْعِ عَلَى تَحْدِيدِ المَهْرِ.
*الجَوَابُ: نَعَمْ لَيْسَ هُنَاكَ دَلِيلٌ عَلَى التَّحْدِيدِ لَا لِأَقَلِّهِ وَلَا لِأَكْثَرِهِ*
وَلَكِنَّ الَّذِي يَقْرَأُ الشَّرِيعَةَ وَيَقْرَأُ الأَدِلَّةَ يَعْلَمُ يَقِينًا أَنَّ الدِّينَ الإِسْلَامِيَّ مَبْنِيٌّ عَلَى اليُسْرِ.
*قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ﴾*
هَذِهِ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللهِ، إِرَادَةُ اليُسْرِ.
لِمَاذَا لَا تَتَّصِفُ أَنْتَ بِصِفَاتِ رَبِّ العَالَمِينَ؟
لِمَاذَا تَتَّصِفُ بِصِفَاتِ المُجْحِفِينَ وَالظَّالِمِينَ؟
لِمَاذَا تَتَّصِفُ أَنْتَ بِصِفَاتِ الجَلْفِينَ وَالغَلِيظِينَ؟
*﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ﴾*
*﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾*
*﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾*
*قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ"*
هَذَا قَوْلُ رَسُولِنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَهَلْ أَنْتَ تَرَى المُجْتَمَعَ اليَوْمَ مُيَسَّرًا أَمْ مُعَسَّرًا؟
مُعَسَّرٌ، وَهَذَا التَّعْسِيرُ عَلَى خِلَافِ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
لَمَّا أَرْسَلَ النَّبِيُّ إِلَى اليَمَنِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ *قَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: "بَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا"*
جَاءَ رَجُلٌ كَمَا فِي *الصَّحِيحِ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ* إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَدْ خَطَبَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ.
*قَالَ لَهُ النَّبِيُّ: "أَلَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا؟ فَإِنَّ فِي وُجُوهِ الأَنْصَارِ شَيْئًا"*
قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ نَظَرْتُ إِلَيْهَا.
*قَالَ: "كَمْ أَمْهَرْتَهَا؟"*
قَالَ: أَرْبَعَ أَوَاقٍ مِنْ فِضَّةٍ.
*فَغَضِبَ النَّبِيُّ وَقَالَ: "كَأَنَّمَا تَنْحِتُونَ الفِضَّةَ مِنْ جَبَلٍ"*
وَالرَّجُلُ يُرِيدُ مِنَ النَّبِيِّ أَنْ يُعْطِيَهُ.
قَالَ: مَا عِنْدَنَا مَا نُعْطِيكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ثُمَّ قَالَ لَهُ الرَّسُولُ: *"اجْلِسْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ"*
تَأَمَّلْ فِي إِنْكَارِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِهَذَا الرَّجُلِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِأَرْبَعِ أَوَاقٍ.
وَلِهَذَا كَانَ زَوَاجُ الرَّسُولِ كُلُّهُ مُيَسَّرًا، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، يَا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ، يَا مَنْ تُحِبُّونَ اللهَ وَتُحِبُّونَ الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
هَلْ تَرْضَوْنَ أَنْ تَعِيشَ أَفْكَارُ اليَهُودِ فِي أَوْسَاطِنَا؟
هَلْ تَرْضَوْنَ أَنْ تَعِيشَ المَاسُونِيَّةُ فِي أَوْسَاطِ أَبْنَائِنَا؟
أَلَا تَعْلَمُونَ أَنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى اليَوْمَ ذَلَّلُوا مُشَاهَدَةَ الحَرَامِ، وَأَصْبَحَ الحَرَامُ بِمُتَنَاوَلِ أَيْدِيهِمْ؟
فَبِضَغْطَةِ زِرٍّ وَاحِدَةٍ يَرَى الوَلَدُ مِنْ أَبْنَائِكَ أَكْبَرَ فَاجِرَةٍ فِي الدُّنْيَا وَالعِيَاذُ بِاللهِ.
بَيْنَمَا لَوْ أَرَادَ أَنْ يَرَى امْرَأَةً فِي الحَلَالِ لَا يَسْتَطِيعُ!
لِمَاذَا؟ لِأَنَّ شَيْخَ القَبِيلَةِ يَمْنَعُهُ، وَعَمَّهُ يَمْنَعُهُ، وَأُمَّهُ تَمْنَعُهُ، وَأَبُوهُ يَمْنَعُهُ.
فَيَجِدُ نَفْسَهُ مُحَاصَرَةً، وَلِضَعْفِ إِيمَانِهِ وَلِقُوَّةِ شَهْوَتِهِ رُبَّمَا وَجَدَ مَجَالًا وَمُتَسَلِّلًا يَأْخُذُ بِيَدِهِ أَعْدَاءُ الإِسْلَامِ.
أَيْنَ حِرْصُنَا؟ أَيْنَ نَبَاهَتُنَا؟ أَيْنَ خَوْفُنَا؟ أَيْنَ حِمَايَتُنَا؟ أَيْنَ تَعَاوُنَا؟
أَيْنَ حِقْدُنَا عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ وَتَفْوِيتُنَا الفُرْصَةَ عَلَيْهِمْ؟
أَلَا تَعْلَمُوا أَنَّ هَذِهِ أَنَا أَعْتَقِدُ أَنَّهَا جَبْهَةٌ، جَبْهَةٌ مِنْ الجَبَهَاتِ.
مِنْ أَبْنَائِنَا اليَوْمَ مَنْ دَخَلُوا فِي النَّصْرَانِيَّةِ، وَمِنْ أَبْنَائِنَا اليَوْمَ مَنْ هُمْ فِي طَرِيقِهِمْ إِلَى الزَّنْدَقَةِ، وَالسَّبَبُ: اسْتِغْلَالُ شَهَوَاتِهِمْ.
فَبَعْضُ أَبْنَائِكُمْ رُبَّمَا لَا تَعْلَمُونَ إِلَّا وَهُوَ فِي بِرِيطَانْيَا. لِمَاذَا؟ اسْتَغَلُّوا ثَوْرَانَ شَهْوَتِهِ، فَجَاءُوا بِهِ وَفِي فَنَادِقَ سِرِّيَّةٍ وَخُطَطٍ سِرِّيَّةٍ، وَرُبَّمَا صَوَّرُوهُ مَعَ بَعْضِ الأُمُورِ المُخِلَّةِ، ثُمَّ أَخَذُوهُ غَصْبًا عَنْكَ وَعَنْ أُمِّكَ وَكَفَرَ.
وَأَنْتَ سَبَبٌ مِنْ أَسْبَابِ طَرْدِهِ وَإِخْرَاجِهِ عَنِ الإِسْلَامِ عِيَاذًا بِاللهِ، بِتَصَرُّفَاتِكَ، بِعَادَاتِكَ السَّقِيمَةِ، بِعَادَاتِكَ السَّيِّئَةِ.
أَغْلَالٌ، أَغْلَالٌ، أَصْبَحَتِ المُهُورُ أَغْلَالًا، أَصْبَحَتِ الشُّرُوطُ قُيُودًا مُؤْلِمَةً عَلَيْكَ أَنْتَ أَيُّهَا الوَلِيُّ وَعَلَى الأَوْلَادِ.
أَنْتَ وَأَنْتَ شَابٌّ كُنْتَ تَتَأَلَّمُ مِثْلَمَا يَتَأَلَّمُ وَلَدُكَ، وَكُنَّا نَطْمَعُ إِذَا كَبِرْتَ أَنْ تَجِدَ حَلًّا لِمَا كُنْتَ تَتَأَلَّمُ مِنْهُ بِالأَمْسِ، لَكِنْ لِلْأَسَفِ لَمَّا وَصَلْتَ إِلَى القَرَارِ مَشَيْتَ عَلَى مَا مَشَى عَلَيْهِ القَوْمُ.
أَيْنَ مَنْ يَجِدُونَ حُلُولًا؟ أَيْنَ النَّاسُ؟ أَيْنَ المُجْتَمَعُ؟ لِيَتَحَرَّكَ. الفَسَادُ يَعُمُّ النَّاسَ.
🤲🏻 اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانه، اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان، بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا المن والعطاء برحمتك نستغيث، نرجو رحمتك، نرجو رحمتك، نرجو رحمتك، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، ولا إلى أحد من خلقك أبداً، اللهم اجعلنا لك شاكرين، لك ذاكرين، لك راهبين، لك مطوعين، إليك مخبتين، إليك أواهين ومنيبين، ربنا تقبل توبتنا وأجب دعوتنا واهد قلوبنا وسدد ألستنا، وثبت حجتنا، واسلل سخائم قلوبنا،
اللهم فرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، ويسر على المعسرين، واقضي الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين،
جَاءَ رَجُلٌ كَمَا فِي *الصَّحِيحِ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ* إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَدْ خَطَبَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ.
*قَالَ لَهُ النَّبِيُّ: "أَلَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا؟ فَإِنَّ فِي وُجُوهِ الأَنْصَارِ شَيْئًا"*
قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ نَظَرْتُ إِلَيْهَا.
*قَالَ: "كَمْ أَمْهَرْتَهَا؟"*
قَالَ: أَرْبَعَ أَوَاقٍ مِنْ فِضَّةٍ.
*فَغَضِبَ النَّبِيُّ وَقَالَ: "كَأَنَّمَا تَنْحِتُونَ الفِضَّةَ مِنْ جَبَلٍ"*
وَالرَّجُلُ يُرِيدُ مِنَ النَّبِيِّ أَنْ يُعْطِيَهُ.
قَالَ: مَا عِنْدَنَا مَا نُعْطِيكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ثُمَّ قَالَ لَهُ الرَّسُولُ: *"اجْلِسْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ"*
تَأَمَّلْ فِي إِنْكَارِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِهَذَا الرَّجُلِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِأَرْبَعِ أَوَاقٍ.
وَلِهَذَا كَانَ زَوَاجُ الرَّسُولِ كُلُّهُ مُيَسَّرًا، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، يَا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ، يَا مَنْ تُحِبُّونَ اللهَ وَتُحِبُّونَ الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
هَلْ تَرْضَوْنَ أَنْ تَعِيشَ أَفْكَارُ اليَهُودِ فِي أَوْسَاطِنَا؟
هَلْ تَرْضَوْنَ أَنْ تَعِيشَ المَاسُونِيَّةُ فِي أَوْسَاطِ أَبْنَائِنَا؟
أَلَا تَعْلَمُونَ أَنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى اليَوْمَ ذَلَّلُوا مُشَاهَدَةَ الحَرَامِ، وَأَصْبَحَ الحَرَامُ بِمُتَنَاوَلِ أَيْدِيهِمْ؟
فَبِضَغْطَةِ زِرٍّ وَاحِدَةٍ يَرَى الوَلَدُ مِنْ أَبْنَائِكَ أَكْبَرَ فَاجِرَةٍ فِي الدُّنْيَا وَالعِيَاذُ بِاللهِ.
بَيْنَمَا لَوْ أَرَادَ أَنْ يَرَى امْرَأَةً فِي الحَلَالِ لَا يَسْتَطِيعُ!
لِمَاذَا؟ لِأَنَّ شَيْخَ القَبِيلَةِ يَمْنَعُهُ، وَعَمَّهُ يَمْنَعُهُ، وَأُمَّهُ تَمْنَعُهُ، وَأَبُوهُ يَمْنَعُهُ.
فَيَجِدُ نَفْسَهُ مُحَاصَرَةً، وَلِضَعْفِ إِيمَانِهِ وَلِقُوَّةِ شَهْوَتِهِ رُبَّمَا وَجَدَ مَجَالًا وَمُتَسَلِّلًا يَأْخُذُ بِيَدِهِ أَعْدَاءُ الإِسْلَامِ.
أَيْنَ حِرْصُنَا؟ أَيْنَ نَبَاهَتُنَا؟ أَيْنَ خَوْفُنَا؟ أَيْنَ حِمَايَتُنَا؟ أَيْنَ تَعَاوُنَا؟
أَيْنَ حِقْدُنَا عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ وَتَفْوِيتُنَا الفُرْصَةَ عَلَيْهِمْ؟
أَلَا تَعْلَمُوا أَنَّ هَذِهِ أَنَا أَعْتَقِدُ أَنَّهَا جَبْهَةٌ، جَبْهَةٌ مِنْ الجَبَهَاتِ.
مِنْ أَبْنَائِنَا اليَوْمَ مَنْ دَخَلُوا فِي النَّصْرَانِيَّةِ، وَمِنْ أَبْنَائِنَا اليَوْمَ مَنْ هُمْ فِي طَرِيقِهِمْ إِلَى الزَّنْدَقَةِ، وَالسَّبَبُ: اسْتِغْلَالُ شَهَوَاتِهِمْ.
فَبَعْضُ أَبْنَائِكُمْ رُبَّمَا لَا تَعْلَمُونَ إِلَّا وَهُوَ فِي بِرِيطَانْيَا. لِمَاذَا؟ اسْتَغَلُّوا ثَوْرَانَ شَهْوَتِهِ، فَجَاءُوا بِهِ وَفِي فَنَادِقَ سِرِّيَّةٍ وَخُطَطٍ سِرِّيَّةٍ، وَرُبَّمَا صَوَّرُوهُ مَعَ بَعْضِ الأُمُورِ المُخِلَّةِ، ثُمَّ أَخَذُوهُ غَصْبًا عَنْكَ وَعَنْ أُمِّكَ وَكَفَرَ.
وَأَنْتَ سَبَبٌ مِنْ أَسْبَابِ طَرْدِهِ وَإِخْرَاجِهِ عَنِ الإِسْلَامِ عِيَاذًا بِاللهِ، بِتَصَرُّفَاتِكَ، بِعَادَاتِكَ السَّقِيمَةِ، بِعَادَاتِكَ السَّيِّئَةِ.
أَغْلَالٌ، أَغْلَالٌ، أَصْبَحَتِ المُهُورُ أَغْلَالًا، أَصْبَحَتِ الشُّرُوطُ قُيُودًا مُؤْلِمَةً عَلَيْكَ أَنْتَ أَيُّهَا الوَلِيُّ وَعَلَى الأَوْلَادِ.
أَنْتَ وَأَنْتَ شَابٌّ كُنْتَ تَتَأَلَّمُ مِثْلَمَا يَتَأَلَّمُ وَلَدُكَ، وَكُنَّا نَطْمَعُ إِذَا كَبِرْتَ أَنْ تَجِدَ حَلًّا لِمَا كُنْتَ تَتَأَلَّمُ مِنْهُ بِالأَمْسِ، لَكِنْ لِلْأَسَفِ لَمَّا وَصَلْتَ إِلَى القَرَارِ مَشَيْتَ عَلَى مَا مَشَى عَلَيْهِ القَوْمُ.
أَيْنَ مَنْ يَجِدُونَ حُلُولًا؟ أَيْنَ النَّاسُ؟ أَيْنَ المُجْتَمَعُ؟ لِيَتَحَرَّكَ. الفَسَادُ يَعُمُّ النَّاسَ.
🤲🏻 اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانه، اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان، بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا المن والعطاء برحمتك نستغيث، نرجو رحمتك، نرجو رحمتك، نرجو رحمتك، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، ولا إلى أحد من خلقك أبداً، اللهم اجعلنا لك شاكرين، لك ذاكرين، لك راهبين، لك مطوعين، إليك مخبتين، إليك أواهين ومنيبين، ربنا تقبل توبتنا وأجب دعوتنا واهد قلوبنا وسدد ألستنا، وثبت حجتنا، واسلل سخائم قلوبنا،
اللهم فرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، ويسر على المعسرين، واقضي الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين،
اللهم اغفر لنا ولمن حضر هذه الجمعة مستمعا ومدكر ومتعظا، ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات، ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المختار، وآله الأطهار،
وصحابته الأبرار وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم لقاء العزيز الغفار.
وصحابته الأبرار وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم لقاء العزيز الغفار.
*💻 الــخـطب_الـمكتوبة 💻*
*خطبة جمعة قيمة مؤثرة*
*⟱ بعـــنوان ⟱*
*استعينوا على قضاء*
*الحوائج بالكتمان✓*
*للأخ الفاضل الواعظ المؤثر*
*←🎙️وليد راجح حفظه الله*
═════⊰❁⊱═════
للإشتراك في ملتقى الخطباء
https://chat.whatsapp.com/FCB5zhTOdvYGvyOVekWQv1
قناتنا على الوتساب
https://whatsapp.com/channel/0029Vaf0bEh0AgWAFTVcEC1H
قناتنا على تيليجرام
https://t.me/xsdgfh
التواصل مع خدمة التفريغ
+967 738 545 108
═════⊰❁⊱═════
إن الحمد لله، نحمده الكريم سبحانه، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه.
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ١٠٢﴾ [سورة آل عمران]
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا ١﴾ [سورة النساء]
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا ٧٠يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ٧١﴾ [سورة الأحزاب]
▪️أما بعد/
اعلموا أن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدى هدى محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة
من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد غوى، ولن يضر الله شيئاً،
﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَـَٔاتٍۢ ۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾
▪️أيها الناس/
ثبت عند الإمام ابن حبان وعند غيره، والحديث ذكره العلامة الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة بطرق كثيرة، وفي معظمها ضعف، إلا أن الحديث ذُكر بطريقتين عند الإمام ابن حبان وغيره بسنده، ورجاله ثقات، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود»
▪️عند التأمل في هذا الحديث نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر فيه وحث فيه على أمر يحفظ لك النعمة عند قدومك عليها، وبهذا الأمر تتحقق لك النعمة وتدوم وتبقى، وكذلك أيضاً تتم لك بها على خير، وهو ما يتعلق بالكتمان.
▪️الكتمان أيها الناس
▪️ المقصود بالكتمان أن يكتم الإنسان العمل الذي هو خاص به، أما الأعمال العامة كالدعوة إلى الله وغيرها فهذا لا يجوز فيها الكتمان.
▪️ قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"استعينوا"،
واستعينوا في اللغة العربية فعل أمر يفيد الوجوب، والأصل في الأمر الوجوب إلا إذا جاء صارف يصرفه من الوجوب إلى الاستحباب، وهنا مستحب من حيث العموم، وقد يكون الكتمان واجباً على الإنسان في حالة واحدة، وهي إذا تحقق وجود الضرر وعلم بأن الضرر سيحصل إن أعلن ما هو قادم عليه، فصار واجباً عليه حينها أن يكتم.
▪️قال:"استعينوا على قضاء"، وقوله قضاء فيه إشارة إلى أن هذه النعمة لم تقضَ بعد، على أن هذه النعمة التي تكتم لم تقضَ بعد، يعني شيئاً أنت عازم على فعله، شيئاً أنت ناوٍ على فعله والقدوم عليه لم يقضَ بعد، هنا يكون الكتمان
أما النعمة التي قد قضيت وانتهت فلا بأس بالحديث عنها
▪️ قال:"استعينوا على قضاء حوائجكم"، دل على أن الحاجة حاجتك الخاصة أنت بك دون غيرك، "بالكتمان".
▪️قد يسأل سائل ويقول: ما هو السر في ذلك؟
لماذا حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الكتمان؟
ما هو السر في ذلك؟
▪️الجواب..
قال عليه الصلاة والسلام: "فإن كل ذي نعمة محسود"، أي صاحب كل نعمة يوجد له حاسدون، ويوجد له مبغضون، بل كم من أناس لا يتمنون لك الخير، ولا يريدون أن تقوم لك قائمة، ولا يريدون أن ترزق أو أن تتزوج أو أن تتاجر أو أن تسافر أو غيرها من الأمور، ولهذا حث النبي على الكتمان في حالة عند إرادتك فعل هذا الأمر.
▪️قال:"استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".
كيف يحسدك الإنسان؟
كيف يكون حاسداً لك؟
💥 الحاسد له ثلاث جهات، وله ثلاثة أحوال، انتبه معي:
1️⃣الحالة الأولى: إذا أعلنت ما أنت قادم عليه كالزواج مثلاً، أو كالسفر أو التجارة أو الزراعة أو شراء بيت أو شراء سيارة أو غيرها من الأمور، احرص على أن تكتم حتى يقضي الله لك تلك الحاجة.
*خطبة جمعة قيمة مؤثرة*
*⟱ بعـــنوان ⟱*
*استعينوا على قضاء*
*الحوائج بالكتمان✓*
*للأخ الفاضل الواعظ المؤثر*
*←🎙️وليد راجح حفظه الله*
═════⊰❁⊱═════
للإشتراك في ملتقى الخطباء
https://chat.whatsapp.com/FCB5zhTOdvYGvyOVekWQv1
قناتنا على الوتساب
https://whatsapp.com/channel/0029Vaf0bEh0AgWAFTVcEC1H
قناتنا على تيليجرام
https://t.me/xsdgfh
التواصل مع خدمة التفريغ
+967 738 545 108
═════⊰❁⊱═════
إن الحمد لله، نحمده الكريم سبحانه، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه.
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ١٠٢﴾ [سورة آل عمران]
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا ١﴾ [سورة النساء]
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا ٧٠يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ٧١﴾ [سورة الأحزاب]
▪️أما بعد/
اعلموا أن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدى هدى محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة
من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد غوى، ولن يضر الله شيئاً،
﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَـَٔاتٍۢ ۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾
▪️أيها الناس/
ثبت عند الإمام ابن حبان وعند غيره، والحديث ذكره العلامة الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة بطرق كثيرة، وفي معظمها ضعف، إلا أن الحديث ذُكر بطريقتين عند الإمام ابن حبان وغيره بسنده، ورجاله ثقات، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود»
▪️عند التأمل في هذا الحديث نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر فيه وحث فيه على أمر يحفظ لك النعمة عند قدومك عليها، وبهذا الأمر تتحقق لك النعمة وتدوم وتبقى، وكذلك أيضاً تتم لك بها على خير، وهو ما يتعلق بالكتمان.
▪️الكتمان أيها الناس
▪️ المقصود بالكتمان أن يكتم الإنسان العمل الذي هو خاص به، أما الأعمال العامة كالدعوة إلى الله وغيرها فهذا لا يجوز فيها الكتمان.
▪️ قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"استعينوا"،
واستعينوا في اللغة العربية فعل أمر يفيد الوجوب، والأصل في الأمر الوجوب إلا إذا جاء صارف يصرفه من الوجوب إلى الاستحباب، وهنا مستحب من حيث العموم، وقد يكون الكتمان واجباً على الإنسان في حالة واحدة، وهي إذا تحقق وجود الضرر وعلم بأن الضرر سيحصل إن أعلن ما هو قادم عليه، فصار واجباً عليه حينها أن يكتم.
▪️قال:"استعينوا على قضاء"، وقوله قضاء فيه إشارة إلى أن هذه النعمة لم تقضَ بعد، على أن هذه النعمة التي تكتم لم تقضَ بعد، يعني شيئاً أنت عازم على فعله، شيئاً أنت ناوٍ على فعله والقدوم عليه لم يقضَ بعد، هنا يكون الكتمان
أما النعمة التي قد قضيت وانتهت فلا بأس بالحديث عنها
▪️ قال:"استعينوا على قضاء حوائجكم"، دل على أن الحاجة حاجتك الخاصة أنت بك دون غيرك، "بالكتمان".
▪️قد يسأل سائل ويقول: ما هو السر في ذلك؟
لماذا حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الكتمان؟
ما هو السر في ذلك؟
▪️الجواب..
قال عليه الصلاة والسلام: "فإن كل ذي نعمة محسود"، أي صاحب كل نعمة يوجد له حاسدون، ويوجد له مبغضون، بل كم من أناس لا يتمنون لك الخير، ولا يريدون أن تقوم لك قائمة، ولا يريدون أن ترزق أو أن تتزوج أو أن تتاجر أو أن تسافر أو غيرها من الأمور، ولهذا حث النبي على الكتمان في حالة عند إرادتك فعل هذا الأمر.
▪️قال:"استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".
كيف يحسدك الإنسان؟
كيف يكون حاسداً لك؟
💥 الحاسد له ثلاث جهات، وله ثلاثة أحوال، انتبه معي:
1️⃣الحالة الأولى: إذا أعلنت ما أنت قادم عليه كالزواج مثلاً، أو كالسفر أو التجارة أو الزراعة أو شراء بيت أو شراء سيارة أو غيرها من الأمور، احرص على أن تكتم حتى يقضي الله لك تلك الحاجة.
الحاسد إذا علم من خلال إخبارك أنت، من خلال إعلانك، من خلال إعلانك بكلامك أو برسائلك في الجوالات أو في الحالات كما يفعل كثير من الناس، إذا أراد أن يفعل شيئاً أشهر أمام الناس بأنه قادم على كذا وبأنه عازم أن يفعل كذا وبأنه ناوٍ أن يفعل كذا، هذا خطأ،
"فإن كل ذي نعمة محسود".
الحالة الأولى للحاسدين أن هذا الحاسد ينظر إلى حالتك هذه فإما أن ينظر إليك بعين معجبة، أو بعين ناظرة، أو بعين حاسدة، أو بعين حاقدة، فيصيبك بالعين، فإذا أصبت بالعين حرمت هذا الخير الذي أردت، وترى هذا الشيء شيئاً أسود أمامك لا تطيقه ولا تريده، والسبب أنت لأنك لم تستعن بالكتمان كما أخبرك النبي صلى الله عليه وسلم.
2️⃣الحالة الثانية
للحاسدين: أن الحاسد إذا رأى منك إخباراً أنك ستقدم على أمر ما، يقوم بالوشاية ويقوم بالكلام ويقوم بالتحذير،
إما أن يأتي إليك مباشرة، تريد مثلاً زواجاً فيأتي إليك هذا الحاسد على سبيل النصح على أنه ناصح لك، على أنه يريد لك الخير وهو يريد دمارك ويريد هلاكك ولا يريدك الإقدام على هذه المرأة، فينصحك بأن هذه المرأة فيها كذا وكذا وكذا وليس فيها شيء من ذلك، من أجل أن يوغر صدرك على هذه المرأة فتتركها على حساب كلامه، أو أن يذهب إلى أهل هذه المرأة فيوغر صدورهم عليك وبأنك غير قادر وغير مؤهل للمسؤولية فيرجعون لك الخبر أنهم لا يرغبون فيك،(والسبب) هذا الحاسد.
أو قد يُوشي عليك أناس آخرين فيقطعون عليك هذا الباب الذي تريد الوصول إليه، يقطعون عليك هذا الباب بأمر أو بآخر، بطريقة أو بأخرى، والسبب أنت لأنك لم تستعن بالكتمان على ما أردت.
▪️الحالة الثالثة للحاسدين: وهي أن الحاسد إذا رآك مقبلاً على أمر من الأمور حسدك على فعلك ذلك، فربما جره حسده وبغضه وكراهيته لك على أن يفعل لك الأسحار، أو يفعل لك الشعوذة أو الأوراق أو الطلاسم، فربما شربتها عن طريق الماء أو عن طريق أي مشروب، أو ربما جعلها لك بين الطعام، أو جعل ذلك السحر عن طريق مشموم أو مرشوش، والغرض من ذلك صرفك عن هذا الأمر إذا أذن الله عز وجل، ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ فقد يصيبك بهذا السحر فترى ذلك الأمر الذي عزمت على القدوم عليه أمراً أسود وجبلاً لا تطيق رؤيته، والسبب أنت لأنك أعلنت قبل حصولك على هذه النعمة وقبل تمامها.
▪️فلهذا انتبه، الحاسد قد يصيبك بالعين، قد يوشي بكلامه فيحرض غيرك عليك فيبطل ذلك الأمر، أو يسعى إلى السحر والشعوذة وغيرها من الأمور المفسدة في أرض الله عز وجل، والغرض من ذلك لا يريد لك الخير، لا يريد لك الخير مهما كان، فكان الخلاص من هؤلاء الحاسدين هو الكتمان، إذا أردت القدوم على أمر يا أخي اكتم.
▪️بعض الناس إذا أراد أن يتزوج امرأة أعلن للناس في الفيسبوك وأعلن في حالات الواتساب وأعلن في كل مكان بأنه عازم على الخطبة، ما قد ذهب أصلاً ولا قد تكلم ولا قد تحدث، فصار يحدث غيره بشيء لم يقع بعد وهذا خطأ
يا أخي استعن على أمرك بالكتمان "فإن كل ذي نعمة محسود".
▪️أنت عندك مال، قد يكتب الله عز وجل لك الزواج، غيرك من الناس طال عمره ما وجد المال ليتزوج
▪️ أنت عندك المال من أجل أن تُتَاجِر، غيرك من الناس فقير ما وجد ما يأكل
▪️ أنت عندك الإمكانيات للسفر إلى بلاد كذا وكذا، غيرك ما استطاع أن يسافر في بلده
فمن خلال هذه الأمور وغيرها تحرش غيرك عليك ممن لم يخف الله ولم يراقب الله فيحسدك على فعلك هذا.
▪️فالحل في هذا كله هو الكتمان، "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".
▪️أيها الناس/
هنا بعض الإشكالات التي قد ترد على بعضنا وقد تشكل على البعض الآخر:
1️⃣الإشكال الأول: قد يقول قائل ما الجمع بين هذا الحديث وبين قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ١١﴾ [سورة الضحى]
الله عز وجل في الآية أمرنا أن نتحدث عن نعمه من أجل أن نشكر الله عز وجل عليها، والحديث يحثنا على الكتمان، فكيف الجمع؟ هناك تعارض بين الآية والحديث يقول هكذا
▪️ والجواب: أن الواقع لا تعارض بين الآية والحديث، قال العلماء بأن قوله عز وجل
﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾
قالوا يتحدث الإنسان بنعم الله بعد حصوله عليها، بعد أن يتمها الله عز وجل عليك،
بعد الزواج، بعد السفر، بعد التجارة، بعد شراء البيت والأرضية والسيارة وغيرها لا بأس أن تتحدث، ولا تتحدث لكل من هب ودب، وإنما تتحدث لمن تثق به أنه لا يحسدك، أنه لا يبغضك، تتحدث في المواطن التي تحتاج للحديث عنها، يعني إذا لزم الأمر وصار الأمر لازماً تتحدث، وإلا لا تتحدث بكل نعمة أنعم الله عز وجل بها عليك.
هذا الإشكال الأول ان الاية المقصود بالتحدث بعد حصول النعمه،والكتمان يكون قبل او عند القدوم على فعل شيء
"فإن كل ذي نعمة محسود".
الحالة الأولى للحاسدين أن هذا الحاسد ينظر إلى حالتك هذه فإما أن ينظر إليك بعين معجبة، أو بعين ناظرة، أو بعين حاسدة، أو بعين حاقدة، فيصيبك بالعين، فإذا أصبت بالعين حرمت هذا الخير الذي أردت، وترى هذا الشيء شيئاً أسود أمامك لا تطيقه ولا تريده، والسبب أنت لأنك لم تستعن بالكتمان كما أخبرك النبي صلى الله عليه وسلم.
2️⃣الحالة الثانية
للحاسدين: أن الحاسد إذا رأى منك إخباراً أنك ستقدم على أمر ما، يقوم بالوشاية ويقوم بالكلام ويقوم بالتحذير،
إما أن يأتي إليك مباشرة، تريد مثلاً زواجاً فيأتي إليك هذا الحاسد على سبيل النصح على أنه ناصح لك، على أنه يريد لك الخير وهو يريد دمارك ويريد هلاكك ولا يريدك الإقدام على هذه المرأة، فينصحك بأن هذه المرأة فيها كذا وكذا وكذا وليس فيها شيء من ذلك، من أجل أن يوغر صدرك على هذه المرأة فتتركها على حساب كلامه، أو أن يذهب إلى أهل هذه المرأة فيوغر صدورهم عليك وبأنك غير قادر وغير مؤهل للمسؤولية فيرجعون لك الخبر أنهم لا يرغبون فيك،(والسبب) هذا الحاسد.
أو قد يُوشي عليك أناس آخرين فيقطعون عليك هذا الباب الذي تريد الوصول إليه، يقطعون عليك هذا الباب بأمر أو بآخر، بطريقة أو بأخرى، والسبب أنت لأنك لم تستعن بالكتمان على ما أردت.
▪️الحالة الثالثة للحاسدين: وهي أن الحاسد إذا رآك مقبلاً على أمر من الأمور حسدك على فعلك ذلك، فربما جره حسده وبغضه وكراهيته لك على أن يفعل لك الأسحار، أو يفعل لك الشعوذة أو الأوراق أو الطلاسم، فربما شربتها عن طريق الماء أو عن طريق أي مشروب، أو ربما جعلها لك بين الطعام، أو جعل ذلك السحر عن طريق مشموم أو مرشوش، والغرض من ذلك صرفك عن هذا الأمر إذا أذن الله عز وجل، ﴿وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ﴾ فقد يصيبك بهذا السحر فترى ذلك الأمر الذي عزمت على القدوم عليه أمراً أسود وجبلاً لا تطيق رؤيته، والسبب أنت لأنك أعلنت قبل حصولك على هذه النعمة وقبل تمامها.
▪️فلهذا انتبه، الحاسد قد يصيبك بالعين، قد يوشي بكلامه فيحرض غيرك عليك فيبطل ذلك الأمر، أو يسعى إلى السحر والشعوذة وغيرها من الأمور المفسدة في أرض الله عز وجل، والغرض من ذلك لا يريد لك الخير، لا يريد لك الخير مهما كان، فكان الخلاص من هؤلاء الحاسدين هو الكتمان، إذا أردت القدوم على أمر يا أخي اكتم.
▪️بعض الناس إذا أراد أن يتزوج امرأة أعلن للناس في الفيسبوك وأعلن في حالات الواتساب وأعلن في كل مكان بأنه عازم على الخطبة، ما قد ذهب أصلاً ولا قد تكلم ولا قد تحدث، فصار يحدث غيره بشيء لم يقع بعد وهذا خطأ
يا أخي استعن على أمرك بالكتمان "فإن كل ذي نعمة محسود".
▪️أنت عندك مال، قد يكتب الله عز وجل لك الزواج، غيرك من الناس طال عمره ما وجد المال ليتزوج
▪️ أنت عندك المال من أجل أن تُتَاجِر، غيرك من الناس فقير ما وجد ما يأكل
▪️ أنت عندك الإمكانيات للسفر إلى بلاد كذا وكذا، غيرك ما استطاع أن يسافر في بلده
فمن خلال هذه الأمور وغيرها تحرش غيرك عليك ممن لم يخف الله ولم يراقب الله فيحسدك على فعلك هذا.
▪️فالحل في هذا كله هو الكتمان، "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".
▪️أيها الناس/
هنا بعض الإشكالات التي قد ترد على بعضنا وقد تشكل على البعض الآخر:
1️⃣الإشكال الأول: قد يقول قائل ما الجمع بين هذا الحديث وبين قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ١١﴾ [سورة الضحى]
الله عز وجل في الآية أمرنا أن نتحدث عن نعمه من أجل أن نشكر الله عز وجل عليها، والحديث يحثنا على الكتمان، فكيف الجمع؟ هناك تعارض بين الآية والحديث يقول هكذا
▪️ والجواب: أن الواقع لا تعارض بين الآية والحديث، قال العلماء بأن قوله عز وجل
﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾
قالوا يتحدث الإنسان بنعم الله بعد حصوله عليها، بعد أن يتمها الله عز وجل عليك،
بعد الزواج، بعد السفر، بعد التجارة، بعد شراء البيت والأرضية والسيارة وغيرها لا بأس أن تتحدث، ولا تتحدث لكل من هب ودب، وإنما تتحدث لمن تثق به أنه لا يحسدك، أنه لا يبغضك، تتحدث في المواطن التي تحتاج للحديث عنها، يعني إذا لزم الأمر وصار الأمر لازماً تتحدث، وإلا لا تتحدث بكل نعمة أنعم الله عز وجل بها عليك.
هذا الإشكال الأول ان الاية المقصود بالتحدث بعد حصول النعمه،والكتمان يكون قبل او عند القدوم على فعل شيء
2️⃣الإشكال الثاني: قد يقول قائل الله عز وجل قال: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ﴾
وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ﴾
ففي هاتين الآيتين دعانا الله عز وجل إلى المشورة، بأن نستشير إذا أردت أن تفعل أمراً من الأمور استشر، قبل ذلك استخر، إذا كان أمراً مشروعاً مباحاً حث الله عز وجل عليه ورغب فيه، حثك الله عز وجل على الاستخارة أن تستخير الله، تصلي ركعتين ثم تدعو بالدعاء المشهور، وأن تستشير، فكيف الجمع بين المشورة وبين الكتمان؟
▪️والجواب/
قال أهل العلم ولا تعارض بين الآيتين والحديث، إذ أن المشورة أمر مطلوب وأمر مرغب به، لكن، ولكن للاستدراك، المشورة لا تكون إلا ممن تثق به، من إنسان ترى أنه يشيرك بالخير ويدلك على الخير، إنسان لا يمكن أن يشير عليك بالباطل، إنسان لا يمكن أن يشير عليك بالغلط، إنسان لا يمكن أن يشير عليك إلا بما هو فائدته لك، هذا الذي يستشار، فلا تذهب تستشير كل من هب ودب، في هذا الجانب، فهذا يكون الجمع بين الآية والحديث أن الاستشارة لا تكون إلا ممن تثق به، من عالم، فقيه، داعٍ إلى الله، إنسان يرجى خيره ويؤمن شره، إنسان ترجو منه الخير وتأمن شره بإذن الله لا بأس أن تستشيره، أما أن تستشير كل من هب ودب، وربما أعلنت حالتك للناس كلها وجعلتها حالة وتريد من الناظرين وتريد من المشاهدين أن يشيروا عليك في هذا الأمر، هناك من تعرف وهناك من لم تعرف، هناك من هم من أبناء بلدك وهناك من هم من غير أبناء بلدك، فلماذا تستشير كل من هب ودب؟
إنما المشورة شرعت، لمن يوثق به، للإنسان المتقي، للإنسان الخائف من الله، للإنسان الذي إذا استشرته أشار علي بالخير، لا يمكن أن يشير علي بغير الخير، هذا الذي هو الذي يستشار.
اما الكتمان فهو عام
وهذا الفرق بين الكتمان والمشورة
وانه لاتعارض بينهما
3️⃣الإشكال الثالث: قد يقول قائل الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم: ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ ٩٤﴾ [سورة الحجر]
فما الجمع بين هذه الآية والحديث؟
الآية فيها الجهر، الصدع بمعنى الجهر وعدم الكتمان، والحديث فيه الكتمان، فهنا تعارض بين الآية والحديث
▪️ والجواب
أنه لا تعارض، فعند النظر في هذه الآيات وما قبلها تجد أنها خطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قضية الدعوة إلى الله، وأن الدعوة إلى الله عز وجل لا يجوز الكتمان فيها ولا يجوز السرية فيها، فالسرية في دين الله ليس من دين الله، بل من منهج ومن أصول أهل البدع وأهل التحزب من منهجهم السرية والكتمان، أما في دين الله فليس هناك كتمان، بل هناك جهر بالدعوة إلى الله، فأمر الله عز وجل نبيه بأن يجهر بدعوته إلى الله سبحانه وتعالى وبأن يدعو الناس جهراً ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
وأما الحديث فهو خاص بالكتمان بالعمل الذي يخصك أنت فقط، زواجة، سفر، تجارة، شيء يخصك أنت فقط، ما للناس علاقة به، هنا يكون الكتمان، أما في الأمور العامة كالمسؤول مثلاً في جهة من الجهات لا يجوز أن يكتم ما هو واجب للناس، هكذا العالم لا يجوز له أن يكتم ما عنده من العلم، وهكذا كل الأمور العامة بالناس لا يجوز كتمانها
أما ما يتعلق بك أنت فلا بأس بكتمانه حسب الحاجة والضرورة كما تقدم بيانها، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام:"استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود"
نفعني الله وإياكم بما سمعنا، قلت ما سمعتم فاستغفروه إنه كان غفاراً.
الخطبة الثانية:
الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه ومن سار واقتفى أثره إلى يوم الدين.
▪️أما بعد/
أيها الحاضرون الكرام، من تلك الإشكالات التي قد ترد على بعضنا
وهو الاشكال 5️⃣ وهو قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح:«إن الله يحب أن يرى أثر نعمة عبده عليه» الحديث صحيح، ومفاده أن الله عز وجل يحب من عبده أن يرى أثر النعمة عليه، إذا أنعم الله عز وجل عليك بنعمة الله عز وجل يحب منك أن يرى أثر هذه النعمة عليك، فما الجمع بينه وبين الكتمان؟
▪️والجواب
الواقع أنه لا تعارض بين الحديث الأول وبين هذا الحديث، فإن قوله عليه الصلاة والسلام"إن الله يحب أن يرى أثر نعمة عبده عليه" هذا بعد حصوله على النعمة، أما قبل فكيف سيتزين ويظهر نعمة أساساً ما قد تحققت له، ولا يدري أهي من رزقه أم ليست من رزقه، فلا يمكن أن يتجمل بشيء ما قد وصل إليه، ولا يمكن كذلك أن يتحدث أو أن يحمد الله أو أن يثني على الله على هذه النعمة التي ما وقعت أساساً، هو عازم على أن يصلحها له، عازم على أن تكون له، حريصاً على أن يطبقها في نفسه، لم تقع بعد، فالحديث إنما يكون بعد، والتجمل إنما يكون بعد، بعد حدوث النعمة وبعد حصولها، فعلى هذا لا تعارض فيما ذكرنا بين هذه الآيات أو الأحاديث وبين هذا الحديث الذي إن صح عن النبي عليه الصلاة والسلام مع أن معناه صحيح، قاله
وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ﴾
ففي هاتين الآيتين دعانا الله عز وجل إلى المشورة، بأن نستشير إذا أردت أن تفعل أمراً من الأمور استشر، قبل ذلك استخر، إذا كان أمراً مشروعاً مباحاً حث الله عز وجل عليه ورغب فيه، حثك الله عز وجل على الاستخارة أن تستخير الله، تصلي ركعتين ثم تدعو بالدعاء المشهور، وأن تستشير، فكيف الجمع بين المشورة وبين الكتمان؟
▪️والجواب/
قال أهل العلم ولا تعارض بين الآيتين والحديث، إذ أن المشورة أمر مطلوب وأمر مرغب به، لكن، ولكن للاستدراك، المشورة لا تكون إلا ممن تثق به، من إنسان ترى أنه يشيرك بالخير ويدلك على الخير، إنسان لا يمكن أن يشير عليك بالباطل، إنسان لا يمكن أن يشير عليك بالغلط، إنسان لا يمكن أن يشير عليك إلا بما هو فائدته لك، هذا الذي يستشار، فلا تذهب تستشير كل من هب ودب، في هذا الجانب، فهذا يكون الجمع بين الآية والحديث أن الاستشارة لا تكون إلا ممن تثق به، من عالم، فقيه، داعٍ إلى الله، إنسان يرجى خيره ويؤمن شره، إنسان ترجو منه الخير وتأمن شره بإذن الله لا بأس أن تستشيره، أما أن تستشير كل من هب ودب، وربما أعلنت حالتك للناس كلها وجعلتها حالة وتريد من الناظرين وتريد من المشاهدين أن يشيروا عليك في هذا الأمر، هناك من تعرف وهناك من لم تعرف، هناك من هم من أبناء بلدك وهناك من هم من غير أبناء بلدك، فلماذا تستشير كل من هب ودب؟
إنما المشورة شرعت، لمن يوثق به، للإنسان المتقي، للإنسان الخائف من الله، للإنسان الذي إذا استشرته أشار علي بالخير، لا يمكن أن يشير علي بغير الخير، هذا الذي هو الذي يستشار.
اما الكتمان فهو عام
وهذا الفرق بين الكتمان والمشورة
وانه لاتعارض بينهما
3️⃣الإشكال الثالث: قد يقول قائل الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم: ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ ٩٤﴾ [سورة الحجر]
فما الجمع بين هذه الآية والحديث؟
الآية فيها الجهر، الصدع بمعنى الجهر وعدم الكتمان، والحديث فيه الكتمان، فهنا تعارض بين الآية والحديث
▪️ والجواب
أنه لا تعارض، فعند النظر في هذه الآيات وما قبلها تجد أنها خطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قضية الدعوة إلى الله، وأن الدعوة إلى الله عز وجل لا يجوز الكتمان فيها ولا يجوز السرية فيها، فالسرية في دين الله ليس من دين الله، بل من منهج ومن أصول أهل البدع وأهل التحزب من منهجهم السرية والكتمان، أما في دين الله فليس هناك كتمان، بل هناك جهر بالدعوة إلى الله، فأمر الله عز وجل نبيه بأن يجهر بدعوته إلى الله سبحانه وتعالى وبأن يدعو الناس جهراً ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾
وأما الحديث فهو خاص بالكتمان بالعمل الذي يخصك أنت فقط، زواجة، سفر، تجارة، شيء يخصك أنت فقط، ما للناس علاقة به، هنا يكون الكتمان، أما في الأمور العامة كالمسؤول مثلاً في جهة من الجهات لا يجوز أن يكتم ما هو واجب للناس، هكذا العالم لا يجوز له أن يكتم ما عنده من العلم، وهكذا كل الأمور العامة بالناس لا يجوز كتمانها
أما ما يتعلق بك أنت فلا بأس بكتمانه حسب الحاجة والضرورة كما تقدم بيانها، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام:"استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود"
نفعني الله وإياكم بما سمعنا، قلت ما سمعتم فاستغفروه إنه كان غفاراً.
الخطبة الثانية:
الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه ومن سار واقتفى أثره إلى يوم الدين.
▪️أما بعد/
أيها الحاضرون الكرام، من تلك الإشكالات التي قد ترد على بعضنا
وهو الاشكال 5️⃣ وهو قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح:«إن الله يحب أن يرى أثر نعمة عبده عليه» الحديث صحيح، ومفاده أن الله عز وجل يحب من عبده أن يرى أثر النعمة عليه، إذا أنعم الله عز وجل عليك بنعمة الله عز وجل يحب منك أن يرى أثر هذه النعمة عليك، فما الجمع بينه وبين الكتمان؟
▪️والجواب
الواقع أنه لا تعارض بين الحديث الأول وبين هذا الحديث، فإن قوله عليه الصلاة والسلام"إن الله يحب أن يرى أثر نعمة عبده عليه" هذا بعد حصوله على النعمة، أما قبل فكيف سيتزين ويظهر نعمة أساساً ما قد تحققت له، ولا يدري أهي من رزقه أم ليست من رزقه، فلا يمكن أن يتجمل بشيء ما قد وصل إليه، ولا يمكن كذلك أن يتحدث أو أن يحمد الله أو أن يثني على الله على هذه النعمة التي ما وقعت أساساً، هو عازم على أن يصلحها له، عازم على أن تكون له، حريصاً على أن يطبقها في نفسه، لم تقع بعد، فالحديث إنما يكون بعد، والتجمل إنما يكون بعد، بعد حدوث النعمة وبعد حصولها، فعلى هذا لا تعارض فيما ذكرنا بين هذه الآيات أو الأحاديث وبين هذا الحديث الذي إن صح عن النبي عليه الصلاة والسلام مع أن معناه صحيح، قاله
جملة من السلف كابن عباس وغيره وعليه أدلة كثيرة من القرآن والسنة.
▪️فمن الأدلة على جواز الكتمان ما حدث لنبي الله يعقوب ابن نبي الله إبراهيم أبي الأنبياء عليهما وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، لما جاء نبي الله يوسف ابن نبي الله يعقوب ورأى تلك الرؤيا جاء إلى أبيه قال: ﴿يَـٰٓأَبَتِ إِنِّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَـٰجِدِينَ﴾ماذا قال له الأب؟
قال له: ﴿قَالَ يَـٰبُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَىٰٓ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا۟ لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لِلْإِنسَـٰنِ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ ٥﴾ [سورة يوسف]
أخبره والده بأن لا يتحدث، لا يتحدث بهذه الرؤيا، لماذا؟
يكتمها في نفسه، لأن له إخوة سيكيدون به، له إخوة سيحاولون حسده بل يحسدونه، سيحاولون الإطاحة به، فجاءت نصيحة الأب يا ولدي اكتم، اكتم لا تتحدث بهذه الرؤيا حتى يحين وقتها، فشاء الله عز وجل شيئاً آخر.
▪️وهكذا أيضاً نبي الله صلى الله عليه وسلم لما أمره الله عز وجل بالهجرة، الهجرة كانت لها خطط، خطط لها النبي عليه الصلاة والسلام مسبقاً، من ينام على فراشه، وكيف كان طريق الهجرة، ومن استعان بالطريق، وأين مكث، ومع من ذهب مع أبي بكر الصديق، وغيرها من الخطط التي خطط لها كتمها، كتمها عليه الصلاة والسلام، ما أخبر بها أحداً إلا من يثق به كأبي بكر وعلي بن أبي طالب وغيرهم من الصحابة، وإلا الأصل أنه كتمها حتى تمت الهجرة بنجاح، كل ذلك فيه دلالة على جواز الكتمان إذا دعت الحاجة لذلك ودعت الضرورة على ذلك.
▪️فيا أيها الناس/
الكتمان أمره مهم جداً، لا ينبغي أن نهمله، ولهذا كم من إنسان أراد أن يقدم على أمر ما، فجأة بَطُل ذلك الأمر، فجأة ما استطاع أن يصل ذلك الأمر، مع أن عنده الإمكانيات وعنده القدرة وقد خطط ورتب وجهز وصار كل شيء جاهز،
السبب أنت لأنك ما كتمت حتى يكتب الله عز وجل لك هذا الخير، لكن حسدك من حسدك بسبب كلامك، بسبب ثرثرتك، بسبب عدم إمساك لسانك، فوقعت فيما لا تحمد عقباه.
▪️فالعين حق أيها الناس، وقد تحدثنا عنها في الجمعة الماضية، ومما أشرنا إليه أن الإنسان ينبغي عليه أمران،
أمران قبل وقوع العين وأمران بعد وقوع العين، فالأمران اللذان قبل وقوع العين هما قراءة الأذكار ومنها أذكار الصباح والمساء، ومنها الكتمان الذي تحدثنا عنه في هذا المقام، وبعد حدوث العين الرقية الشرعية والوضوء إذا شككت في شخص من الناس.
💥وهنا تنبيه
نسيت أن أنبه عليه في الجمعة الماضية وقد نبهني بعض الحاضرين كإشكال وسؤال؟
وهو هل يقال إذا نظرت في شيء أعجبك ما شاء الله اللهم بارك، أو تقول اللهم صل على النبي؟
لأن كثيراً من الناس نرى كثيراً من الناس في واقعنا كالأمهات لاسيما في جانب النساء، إذا نظر شخص في ولدها فأعجب به أو قال كلمة ربما اتسمت بالإعجاب وغيرها، تجد الأم تقول صل على النبي، صل على النبي.
هل يقال صل على النبي في هذا الموطن؟
▪️والجواب/
1️⃣ أولاً وقبل كل شيء الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام من أفضل القربات، من أفضل الطاعات، من أجمل الطاعات التي تقرب العبد إلى الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم:«من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشراً» وقال:«البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي» صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
2️⃣ والأمر الثاني،ان الصلاة على رسول الله صل الله عليه وسلم ليس موطنها هنا، ليس موطنها هنا، لماذا؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدفع العين، الذي يدفع العين ويدفع شرها هو خالقها ومالكها وهو الله سبحانه وتعالى، ولهذا قال الله عز وجل: ﴿وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾ أي ليس هناك قوي يستطيع أن يدفع هذا الحاسد وأن يدفع هذا العائن إلا قوة الله عز وجل، أما النبي صلى الله عليه وسلم فليس الموطن موطنها، ولا يدفع العين صلى الله عليه وعلى آله وسلم، إنما الذي يدفع العين هو الله، ولهذا إذا قيل لك صل على النبي نبهه وذكره بأن يقول ما شاء الله اللهم بارك، فإذا حصل لك مثل هذه الأمور ينبغي أن نتفقه فيما بيننا وأن ندرك أين تقع العبادات الصحيحة وأين تكون العقيدة السليمة حتى يكون الأمر صحيحاً وحتى تكون العبادة كافة شافية وهكذا نافعة مباركة عند الله سبحانه وتعالى.
من ذلك ما يتعلق بالعين وما يتعلق بالكتمان، قال صلى الله عليه وسلم:«استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود،»
🤲🏻أسأل الله عز وجل بمنه وكرمه وجوده وإحسانه أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا،
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير
▪️فمن الأدلة على جواز الكتمان ما حدث لنبي الله يعقوب ابن نبي الله إبراهيم أبي الأنبياء عليهما وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، لما جاء نبي الله يوسف ابن نبي الله يعقوب ورأى تلك الرؤيا جاء إلى أبيه قال: ﴿يَـٰٓأَبَتِ إِنِّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَـٰجِدِينَ﴾ماذا قال له الأب؟
قال له: ﴿قَالَ يَـٰبُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَىٰٓ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا۟ لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لِلْإِنسَـٰنِ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ ٥﴾ [سورة يوسف]
أخبره والده بأن لا يتحدث، لا يتحدث بهذه الرؤيا، لماذا؟
يكتمها في نفسه، لأن له إخوة سيكيدون به، له إخوة سيحاولون حسده بل يحسدونه، سيحاولون الإطاحة به، فجاءت نصيحة الأب يا ولدي اكتم، اكتم لا تتحدث بهذه الرؤيا حتى يحين وقتها، فشاء الله عز وجل شيئاً آخر.
▪️وهكذا أيضاً نبي الله صلى الله عليه وسلم لما أمره الله عز وجل بالهجرة، الهجرة كانت لها خطط، خطط لها النبي عليه الصلاة والسلام مسبقاً، من ينام على فراشه، وكيف كان طريق الهجرة، ومن استعان بالطريق، وأين مكث، ومع من ذهب مع أبي بكر الصديق، وغيرها من الخطط التي خطط لها كتمها، كتمها عليه الصلاة والسلام، ما أخبر بها أحداً إلا من يثق به كأبي بكر وعلي بن أبي طالب وغيرهم من الصحابة، وإلا الأصل أنه كتمها حتى تمت الهجرة بنجاح، كل ذلك فيه دلالة على جواز الكتمان إذا دعت الحاجة لذلك ودعت الضرورة على ذلك.
▪️فيا أيها الناس/
الكتمان أمره مهم جداً، لا ينبغي أن نهمله، ولهذا كم من إنسان أراد أن يقدم على أمر ما، فجأة بَطُل ذلك الأمر، فجأة ما استطاع أن يصل ذلك الأمر، مع أن عنده الإمكانيات وعنده القدرة وقد خطط ورتب وجهز وصار كل شيء جاهز،
السبب أنت لأنك ما كتمت حتى يكتب الله عز وجل لك هذا الخير، لكن حسدك من حسدك بسبب كلامك، بسبب ثرثرتك، بسبب عدم إمساك لسانك، فوقعت فيما لا تحمد عقباه.
▪️فالعين حق أيها الناس، وقد تحدثنا عنها في الجمعة الماضية، ومما أشرنا إليه أن الإنسان ينبغي عليه أمران،
أمران قبل وقوع العين وأمران بعد وقوع العين، فالأمران اللذان قبل وقوع العين هما قراءة الأذكار ومنها أذكار الصباح والمساء، ومنها الكتمان الذي تحدثنا عنه في هذا المقام، وبعد حدوث العين الرقية الشرعية والوضوء إذا شككت في شخص من الناس.
💥وهنا تنبيه
نسيت أن أنبه عليه في الجمعة الماضية وقد نبهني بعض الحاضرين كإشكال وسؤال؟
وهو هل يقال إذا نظرت في شيء أعجبك ما شاء الله اللهم بارك، أو تقول اللهم صل على النبي؟
لأن كثيراً من الناس نرى كثيراً من الناس في واقعنا كالأمهات لاسيما في جانب النساء، إذا نظر شخص في ولدها فأعجب به أو قال كلمة ربما اتسمت بالإعجاب وغيرها، تجد الأم تقول صل على النبي، صل على النبي.
هل يقال صل على النبي في هذا الموطن؟
▪️والجواب/
1️⃣ أولاً وقبل كل شيء الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام من أفضل القربات، من أفضل الطاعات، من أجمل الطاعات التي تقرب العبد إلى الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم:«من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشراً» وقال:«البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي» صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
2️⃣ والأمر الثاني،ان الصلاة على رسول الله صل الله عليه وسلم ليس موطنها هنا، ليس موطنها هنا، لماذا؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدفع العين، الذي يدفع العين ويدفع شرها هو خالقها ومالكها وهو الله سبحانه وتعالى، ولهذا قال الله عز وجل: ﴿وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾ أي ليس هناك قوي يستطيع أن يدفع هذا الحاسد وأن يدفع هذا العائن إلا قوة الله عز وجل، أما النبي صلى الله عليه وسلم فليس الموطن موطنها، ولا يدفع العين صلى الله عليه وعلى آله وسلم، إنما الذي يدفع العين هو الله، ولهذا إذا قيل لك صل على النبي نبهه وذكره بأن يقول ما شاء الله اللهم بارك، فإذا حصل لك مثل هذه الأمور ينبغي أن نتفقه فيما بيننا وأن ندرك أين تقع العبادات الصحيحة وأين تكون العقيدة السليمة حتى يكون الأمر صحيحاً وحتى تكون العبادة كافة شافية وهكذا نافعة مباركة عند الله سبحانه وتعالى.
من ذلك ما يتعلق بالعين وما يتعلق بالكتمان، قال صلى الله عليه وسلم:«استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود،»
🤲🏻أسأل الله عز وجل بمنه وكرمه وجوده وإحسانه أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا،
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، أصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، أصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر يا رب العالمين
اللهم اجعل تجمعنا هذا تجمعاً مرحوماً، اجعل تفرقنا من بعده تفرقاً معصوماً، لا تجعل فينا ولا معنا شقياً ولا محروماً
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، أذل الشرك والمشركين، دمر أعداءك أعداء الدين، احفظ هذا البلد وسائر بلاد المسلمين
اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا،
اللهم أغثنا غيث الإيمان في قلوبنا، وغيث الأمن والأمان في أوطاننا وشعوبنا ومجتمعاتنا، وغيث الأمطار في أراضينا،
اللهم أغثنا ولا تجعلنا من الآيسين، أغثنا ولا تجعلنا من القانطين، أغثنا ولا تجعلنا من المحرومين، بحولك وقوتك يا ذا الجلال والإكرام
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
اللهم اجعل تجمعنا هذا تجمعاً مرحوماً، اجعل تفرقنا من بعده تفرقاً معصوماً، لا تجعل فينا ولا معنا شقياً ولا محروماً
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، أذل الشرك والمشركين، دمر أعداءك أعداء الدين، احفظ هذا البلد وسائر بلاد المسلمين
اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا،
اللهم أغثنا غيث الإيمان في قلوبنا، وغيث الأمن والأمان في أوطاننا وشعوبنا ومجتمعاتنا، وغيث الأمطار في أراضينا،
اللهم أغثنا ولا تجعلنا من الآيسين، أغثنا ولا تجعلنا من القانطين، أغثنا ولا تجعلنا من المحرومين، بحولك وقوتك يا ذا الجلال والإكرام
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
*🔊خطبة_جمعة_قيمة 🔊*
••••••••••••••••••••••••••••
⇩ *بعنـــوان* ⇩
*《 تذكير الأبرار بشعيرة 》*
( الإسـتغفار )
لـفضيلة الشيخ المبارك
*[ عبدالحميد الزُّعكري ]*
حفظه الله تعالى
══════⊰❁⊱══════
*للإشتراك في ملتقى الخطباء*
https://chat.whatsapp.com/EfW4dncyWVB28rGIcEcZdB?mode=hqrt3
*قناتنا على الوتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029Vaf0bEh0AgWAFTVcEC1H
*قناتنا على تيليجرام*
https://t.me/xsdgfh
══════⊰❁⊱══════
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً.
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ١٠٢﴾ [سورة آل عمران]
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا ١﴾ [سورة النساء]
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا ٧٠يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ٧١﴾ [سورة الأحزاب]
أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَـَٔاتٍۢ ۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾
عباد الله، إنما يقع على الناس من أحداث ونوائب وفتن هو بسبب ما يصدر منهم وما يكون عنهم، قال الله عز وجل: ﴿وَمَآ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍۢ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍۢ ٣٠﴾ [سورة الشورى]
وقال الله سبحانه وتعالى: ﴿ ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ﴾
ولولا أن الله عز وجل قد قضى على نفسه ألا يهلك البشرية حتى يأتي يوم القيامة، وإلا فإن من ذنوبهم ما يؤذن بهلاكهم وهلاك هذه الدنيا وما فيها من الدواب، قال الله عز وجل: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ﴾ يؤخرهم لعل أن يتوب من تاب ويؤوب من آب، أو يهلك من هلك بعد الإعذار والإنذار.
عباد الله، إن الله قد جعل لنا معاشر المسلمين سبيلاً للسلامة من آثار الذنوب والمعاصي، ألا وهو الاستغفار،
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ ما كان الله ليعذب التائب والعائد والمنيب، لكن بشرط الصدق في استغفاره، يستغفر استغفاراً يستوجب به مغفرة الذنب والتجاوز عنه،
يستغفر استغفاراً بشروطه، ليس باستغفار اللسان المجرد، ولكن بتواطؤ القلب واللسان والجوارح. قال الله عز وجل: ﴿وَإِنِّى لَغَفَّارٌۭ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحًۭا ثُمَّ ٱهْتَدَىٰ ٨٢﴾[سورة طه]
يغفر ذنوبهم، ويستر عيوبهم، ويتجاوز عن سيئاتهم وزلاتهم، وترفع درجاتهم.
نعم عباد الله، إن من دعاء الملائكة المقربين لعباد الله المؤمنين: ﴿فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ ملائكة يستغفرون لك، لكنهم شرطوا مغفرة الذنب بتوبتك ورجوعك إلى الله سبحانه وتعالى.
وإذا كان ربنا عز وجل يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم، الذي قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر: ﴿فَٱعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ﴾
مع أنه قد غفر له، لكن لنعلم أهمية الاستغفار،
وليشرك صلى الله عليه وسلم في استغفاره لنفسه مغفرة ذنوب المؤمنين والتجاوز عن المسلمين.
عباد الله، إن المتأمل في هذه الشعيرة يجد أن أوقاتها بعد طاعات وقربات، فحين تنتهي من الصلاة المفروضة شرع لك أن تقول: أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.
وإذا انتهى الناس من حجهم ومن إفاضتهم أمرهم الله عز وجل أن يستغفروه وأن يتوبوا إليه ويؤوبوا إليه.
بل إن قائم الليل الذي يبيت في صلاة شرع له عند السحر أن يأتي بالاستغفار، ﴿كَانُوا۟ قَلِيلًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ١٧وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ١٨﴾ [سورة الذاريات]
قال الله عز وجل: ﴿وَٱلْمُسْتَغْفِرِينَ بِٱلْأَسْحَارِ﴾
مع صلاتهم، مع دعائهم، مع قيامهم بين يدي ربهم، أمروا بهذه الشعيرة العظيمة لأهميتها ولعظيم منزلتها وفضلها.
••••••••••••••••••••••••••••
⇩ *بعنـــوان* ⇩
*《 تذكير الأبرار بشعيرة 》*
( الإسـتغفار )
لـفضيلة الشيخ المبارك
*[ عبدالحميد الزُّعكري ]*
حفظه الله تعالى
══════⊰❁⊱══════
*للإشتراك في ملتقى الخطباء*
https://chat.whatsapp.com/EfW4dncyWVB28rGIcEcZdB?mode=hqrt3
*قناتنا على الوتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029Vaf0bEh0AgWAFTVcEC1H
*قناتنا على تيليجرام*
https://t.me/xsdgfh
══════⊰❁⊱══════
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً.
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ١٠٢﴾ [سورة آل عمران]
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا ١﴾ [سورة النساء]
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوْلًۭا سَدِيدًۭا ٧٠يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ٧١﴾ [سورة الأحزاب]
أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَـَٔاتٍۢ ۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾
عباد الله، إنما يقع على الناس من أحداث ونوائب وفتن هو بسبب ما يصدر منهم وما يكون عنهم، قال الله عز وجل: ﴿وَمَآ أَصَـٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍۢ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍۢ ٣٠﴾ [سورة الشورى]
وقال الله سبحانه وتعالى: ﴿ ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ﴾
ولولا أن الله عز وجل قد قضى على نفسه ألا يهلك البشرية حتى يأتي يوم القيامة، وإلا فإن من ذنوبهم ما يؤذن بهلاكهم وهلاك هذه الدنيا وما فيها من الدواب، قال الله عز وجل: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ﴾ يؤخرهم لعل أن يتوب من تاب ويؤوب من آب، أو يهلك من هلك بعد الإعذار والإنذار.
عباد الله، إن الله قد جعل لنا معاشر المسلمين سبيلاً للسلامة من آثار الذنوب والمعاصي، ألا وهو الاستغفار،
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ ما كان الله ليعذب التائب والعائد والمنيب، لكن بشرط الصدق في استغفاره، يستغفر استغفاراً يستوجب به مغفرة الذنب والتجاوز عنه،
يستغفر استغفاراً بشروطه، ليس باستغفار اللسان المجرد، ولكن بتواطؤ القلب واللسان والجوارح. قال الله عز وجل: ﴿وَإِنِّى لَغَفَّارٌۭ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحًۭا ثُمَّ ٱهْتَدَىٰ ٨٢﴾[سورة طه]
يغفر ذنوبهم، ويستر عيوبهم، ويتجاوز عن سيئاتهم وزلاتهم، وترفع درجاتهم.
نعم عباد الله، إن من دعاء الملائكة المقربين لعباد الله المؤمنين: ﴿فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا۟ وَٱتَّبَعُوا۟ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ﴾ ملائكة يستغفرون لك، لكنهم شرطوا مغفرة الذنب بتوبتك ورجوعك إلى الله سبحانه وتعالى.
وإذا كان ربنا عز وجل يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم، الذي قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر: ﴿فَٱعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ﴾
مع أنه قد غفر له، لكن لنعلم أهمية الاستغفار،
وليشرك صلى الله عليه وسلم في استغفاره لنفسه مغفرة ذنوب المؤمنين والتجاوز عن المسلمين.
عباد الله، إن المتأمل في هذه الشعيرة يجد أن أوقاتها بعد طاعات وقربات، فحين تنتهي من الصلاة المفروضة شرع لك أن تقول: أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.
وإذا انتهى الناس من حجهم ومن إفاضتهم أمرهم الله عز وجل أن يستغفروه وأن يتوبوا إليه ويؤوبوا إليه.
بل إن قائم الليل الذي يبيت في صلاة شرع له عند السحر أن يأتي بالاستغفار، ﴿كَانُوا۟ قَلِيلًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ١٧وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ١٨﴾ [سورة الذاريات]
قال الله عز وجل: ﴿وَٱلْمُسْتَغْفِرِينَ بِٱلْأَسْحَارِ﴾
مع صلاتهم، مع دعائهم، مع قيامهم بين يدي ربهم، أمروا بهذه الشعيرة العظيمة لأهميتها ولعظيم منزلتها وفضلها.
بل إن رسل الله صلوات الله وسلامه عليهم كانوا يأمرون قومهم بذلك لتزداد قوتهم ويزداد خيرهم ويزداد نعيم الله عليهم، كما قال الله عز وجل عن أول رسول إلى أهل الأرض: ﴿فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًۭا ١٠يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًۭا ١١وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَٰلٍۢ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـٰتٍۢ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـٰرًۭا ١٢﴾ [سورة نوح]
إذاً نزول الأمطار وحصول الخيرات من الله عز وجل للعبد بلزومه لهذه الشعيرة، بل تزداد القوى؛ القوى العسكرية والقوى الاقتصادية والقوى البدنية، كل ذلك عائد إلى الاستغفار.
وهود عليه السلام يقول: ﴿وَيَـٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًۭا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا۟ مُجْرِمِينَ ٥٢﴾ [سورة هود]
عباد الله، كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر في ركوعه،
ويستغفر في سجوده،
ويستغفر بين السجدتين،
ويستغفر قبل انصرافه من الصلاة،
كانت حياته صلى الله عليه وسلم مع الاستغفار. بل إن من أسماء الله عز وجل الغفار والغافر، الذي يغفر لعباده ويتجاوز عنهم إذا استغفروه وعادوا إليه وأنابوا،
والله المستعان.
📜 الخطبة الثانية:📜
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
الاستغفار عبادة المؤمنين، وسبيل الموحدين، وهجير الأنبياء والمرسلين،
ودعاء الملائكة المقربين للمؤمنين، فحين يبقى المؤمن في مجلسه الذي صلى فيه تقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم تب عليه، ما لم يحدث فيه، ما لم يؤذِ فيه.
عباد الله، إننا بحاجة إلى هذه الشعيرة، كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما جلس في الضحى ويقول:«رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم» أكثر من مئة مرة.
أمر الله عز وجل نبيه حين دنا أجله بالاستغفار لعظيم شأنه وعظيم فضله: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ ١وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًۭا ٢فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا ٣﴾ [سورة النصر]
فلزم ذلك في جميع أحواله، كان لا يصلي ولا يجلس ولا يركع إلا ويقول:«سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي»
يتأول القرآن.
🤲🏻غفر الله لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولجميع المسلمين،
🤲🏻 اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانه، اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان، بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا المن والعطاء برحمتك نستغيث، نرجو رحمتك، نرجو رحمتك، نرجو رحمتك، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، ولا إلى أحد من خلقك أبداً، اللهم اجعلنا لك شاكرين، لك ذاكرين، لك راهبين، لك مطوعين، إليك مخبتين، إليك أواهين ومنيبين، ربنا تقبل توبتنا وأجب دعوتنا واهد قلوبنا وسدد ألستنا، وثبت حجتنا، واسلل سخائم قلوبنا،
اللهم فرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، ويسر على المعسرين، واقضي الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين،
اللهم اغفر لنا ولمن حضر هذه الجمعة مستمعا ومدكر ومتعظا، ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات، ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المختار، وآله الأطهار،
وصحابته الأبرار وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم لقاء العزيز الغفار.
إذاً نزول الأمطار وحصول الخيرات من الله عز وجل للعبد بلزومه لهذه الشعيرة، بل تزداد القوى؛ القوى العسكرية والقوى الاقتصادية والقوى البدنية، كل ذلك عائد إلى الاستغفار.
وهود عليه السلام يقول: ﴿وَيَـٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًۭا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا۟ مُجْرِمِينَ ٥٢﴾ [سورة هود]
عباد الله، كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر في ركوعه،
ويستغفر في سجوده،
ويستغفر بين السجدتين،
ويستغفر قبل انصرافه من الصلاة،
كانت حياته صلى الله عليه وسلم مع الاستغفار. بل إن من أسماء الله عز وجل الغفار والغافر، الذي يغفر لعباده ويتجاوز عنهم إذا استغفروه وعادوا إليه وأنابوا،
والله المستعان.
📜 الخطبة الثانية:📜
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
الاستغفار عبادة المؤمنين، وسبيل الموحدين، وهجير الأنبياء والمرسلين،
ودعاء الملائكة المقربين للمؤمنين، فحين يبقى المؤمن في مجلسه الذي صلى فيه تقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم تب عليه، ما لم يحدث فيه، ما لم يؤذِ فيه.
عباد الله، إننا بحاجة إلى هذه الشعيرة، كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما جلس في الضحى ويقول:«رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم» أكثر من مئة مرة.
أمر الله عز وجل نبيه حين دنا أجله بالاستغفار لعظيم شأنه وعظيم فضله: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ ١وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًۭا ٢فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا ٣﴾ [سورة النصر]
فلزم ذلك في جميع أحواله، كان لا يصلي ولا يجلس ولا يركع إلا ويقول:«سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي»
يتأول القرآن.
🤲🏻غفر الله لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولجميع المسلمين،
🤲🏻 اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانه، اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان، بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا المن والعطاء برحمتك نستغيث، نرجو رحمتك، نرجو رحمتك، نرجو رحمتك، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، ولا إلى أحد من خلقك أبداً، اللهم اجعلنا لك شاكرين، لك ذاكرين، لك راهبين، لك مطوعين، إليك مخبتين، إليك أواهين ومنيبين، ربنا تقبل توبتنا وأجب دعوتنا واهد قلوبنا وسدد ألستنا، وثبت حجتنا، واسلل سخائم قلوبنا،
اللهم فرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، ويسر على المعسرين، واقضي الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين،
اللهم اغفر لنا ولمن حضر هذه الجمعة مستمعا ومدكر ومتعظا، ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات، ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المختار، وآله الأطهار،
وصحابته الأبرار وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم لقاء العزيز الغفار.
••••═══ ⇩⇩⇩ ═══••••
*💻خطبة_جمعة_قيمة💻*
*🔸 بعنــــــوان 🔸*
*« كلمات يسيرات*
*غراسٌ في الجنات »*
~للأخ الواعظ البليغ :~
*ماجد العديني حفظه الله*
═════⊰❁⊱═════
للإشتراك في ملتقى الخطباء
https://chat.whatsapp.com/FCB5zhTOdvYGvyOVekWQv1
قناتنا على الوتساب
https://whatsapp.com/channel/0029Vaf0bEh0AgWAFTVcEC1H
قناتنا على تيليجرام
https://t.me/xsdgfh
التواصل مع خدمة التفريغ
+967 738 545 108
═════⊰❁⊱═════
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله وكيلا ، أحمده سبحانه وتعالى وعد عباده المؤمنين جنة وظلالا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو أن نتبوأ بها يوم القيامة تحية وسلاما، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي بشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا مزيدا.
⚫ أما بعد معاشر المؤمنين عباد الله:
اتقوا الله مولاكم، وتمسكوا بنعمه وما حباكم، واشكروه على الإسلام والسنة والتوحيد الذي به سماكم،
🌴 قال مولاكم :
*{ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ }*
*ألا إنما التقوى هي العز والكرم*
*وحبك الدنيا هو الذل والسقم*
*وليس على عبد تقي نقيصة*
*إذا حقق التقوى وإن حاك أو حجم.*
⚫ معاشر المؤمنين عباد الله:
إن المتأمل والمتفكر في قول الرب جل جلاله وتقدست أسماؤه وصفاته
وهو يخبرنا عن أهل الإيمان ، الذين امتلأت قلوبهم بالإيمان، وقويت أرواحهم باليقين والإحسان، وعمرت جوارحهم وأركانهم بطاعة الله الرحيم الرحمن، رجاء ثواب الله الملك الديان،
🌴 إنه قول الله عنهم:
*{ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ }*
ولسان حالهم وهم يتاجرون مع العزيز الغفور :
*هي جنة طابت وطاب نعيمها*
*فنعيمها باق وليس بفان*
*دار السلام وجنة المأوى ومنزل*
*عسكر الإيمان والقرآن*
*فالدار دار سلامة وخطابهم*
*فيها سلام واسم ذو الغفران*.
🌴 *{وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (25)}*
[يونس:25].
🌴 فإن قوله سبحانه وتعالى عن هؤلاء المؤمنين الصالحين وأوليائه المتقين
*{ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ }*
▪️ من تأمل فيها عباد الله علم علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين
أن المتاجر مع الله عز وجل لا يخشى كسادا ،ولا يخاف فيها ضياع رأس مال ،ولا يندم فيها شريك ، بل يبذل الفاني للباقي ويبذل اليسير للعظيم واللحظة لما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،
🌴 *{وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72)}*
[الزخرف:72].
▪️ إن التجارة مع ربنا جل جلاله وتقدست أسماؤه وصفاته لمن أحسن التجارات، كيف لا وقد نادانا الرحيم الرحمن في كتابه الكريم قائلا جل جلاله:
🌴 *{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10)}*
[الصف:10].
☝🏻 بلى والله يا رب إننا لنحب التجارة معك فإنها التجارة التي لن تبور ولا تعرف خسارة ولا كسادا،
🫵🏻 *أتدري ماذا تريد منك التجارة مع الله؟*
▪️ إن رأس مالها نية صادقة،
▪️ وبضاعتها طاعة خالصة،
▪️ وسوقها هي الحياة الدنيا،
▪️ وربحها رضوان الله جل وعلا،
▪️ وثمرتها جنات وجنان لا جنة واحدة،
🌴 كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم لأم حارثة:
*"يا أم حارثة إنها جنان وإن ولدك قد أصاب الفردوس الأعلى.*"
🌴 قال الله جل وعلا:
*{ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }*
🌴 ثم قال بعدها بقليل:
*{ وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ }*
▪️ هي أربع جنات أعدها الله لعباده الصالحين وأوليائه العاملين، أعد لهم فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،
▪️ أتدري ما بناؤها؟ ما تربتها؟ ما حصباؤها؟ ما طينتها؟
🌴 قال صلى الله عليه وسلم:
*"جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما"*
✌🏻 فجنتان من ذهب كل ما فيهما من البناء والأشجار والقصور والخيام من الذهب،
✌🏻 وجنتان كل ما فيهما من الفضة،
☝🏻 فلا إله إلا الله، لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك الأذفر وتربتها الزعفران وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، من يدخلها ينعم ولا يبأس، يخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم،
▪️ هي جنة ما أعظمها وما أجلها منزل أهل الإيمان ومنزل العاملين في هذه الحياة الدنيا ورحمة أرحم الراحمين .
⚫ أيها المسلمون عباد الله:
🌴 قال صلى الله عليه وآله وسلم:
*"واعلموا أن أحدا لن يدخل الجنة بعمله" قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته".*
🌴 ولهذا فقوله:
*{ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }*
🖋️ أي بسبب أعمالكم لا بثمن أعمالكم،
▪️ فالجنة ليس لها ثمن مهما بذل العبد ما بذل في هذه الحياة،
*💻خطبة_جمعة_قيمة💻*
*🔸 بعنــــــوان 🔸*
*« كلمات يسيرات*
*غراسٌ في الجنات »*
~للأخ الواعظ البليغ :~
*ماجد العديني حفظه الله*
═════⊰❁⊱═════
للإشتراك في ملتقى الخطباء
https://chat.whatsapp.com/FCB5zhTOdvYGvyOVekWQv1
قناتنا على الوتساب
https://whatsapp.com/channel/0029Vaf0bEh0AgWAFTVcEC1H
قناتنا على تيليجرام
https://t.me/xsdgfh
التواصل مع خدمة التفريغ
+967 738 545 108
═════⊰❁⊱═════
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله وكيلا ، أحمده سبحانه وتعالى وعد عباده المؤمنين جنة وظلالا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو أن نتبوأ بها يوم القيامة تحية وسلاما، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي بشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا مزيدا.
⚫ أما بعد معاشر المؤمنين عباد الله:
اتقوا الله مولاكم، وتمسكوا بنعمه وما حباكم، واشكروه على الإسلام والسنة والتوحيد الذي به سماكم،
🌴 قال مولاكم :
*{ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ }*
*ألا إنما التقوى هي العز والكرم*
*وحبك الدنيا هو الذل والسقم*
*وليس على عبد تقي نقيصة*
*إذا حقق التقوى وإن حاك أو حجم.*
⚫ معاشر المؤمنين عباد الله:
إن المتأمل والمتفكر في قول الرب جل جلاله وتقدست أسماؤه وصفاته
وهو يخبرنا عن أهل الإيمان ، الذين امتلأت قلوبهم بالإيمان، وقويت أرواحهم باليقين والإحسان، وعمرت جوارحهم وأركانهم بطاعة الله الرحيم الرحمن، رجاء ثواب الله الملك الديان،
🌴 إنه قول الله عنهم:
*{ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ }*
ولسان حالهم وهم يتاجرون مع العزيز الغفور :
*هي جنة طابت وطاب نعيمها*
*فنعيمها باق وليس بفان*
*دار السلام وجنة المأوى ومنزل*
*عسكر الإيمان والقرآن*
*فالدار دار سلامة وخطابهم*
*فيها سلام واسم ذو الغفران*.
🌴 *{وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (25)}*
[يونس:25].
🌴 فإن قوله سبحانه وتعالى عن هؤلاء المؤمنين الصالحين وأوليائه المتقين
*{ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ }*
▪️ من تأمل فيها عباد الله علم علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين
أن المتاجر مع الله عز وجل لا يخشى كسادا ،ولا يخاف فيها ضياع رأس مال ،ولا يندم فيها شريك ، بل يبذل الفاني للباقي ويبذل اليسير للعظيم واللحظة لما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،
🌴 *{وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72)}*
[الزخرف:72].
▪️ إن التجارة مع ربنا جل جلاله وتقدست أسماؤه وصفاته لمن أحسن التجارات، كيف لا وقد نادانا الرحيم الرحمن في كتابه الكريم قائلا جل جلاله:
🌴 *{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10)}*
[الصف:10].
☝🏻 بلى والله يا رب إننا لنحب التجارة معك فإنها التجارة التي لن تبور ولا تعرف خسارة ولا كسادا،
🫵🏻 *أتدري ماذا تريد منك التجارة مع الله؟*
▪️ إن رأس مالها نية صادقة،
▪️ وبضاعتها طاعة خالصة،
▪️ وسوقها هي الحياة الدنيا،
▪️ وربحها رضوان الله جل وعلا،
▪️ وثمرتها جنات وجنان لا جنة واحدة،
🌴 كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم لأم حارثة:
*"يا أم حارثة إنها جنان وإن ولدك قد أصاب الفردوس الأعلى.*"
🌴 قال الله جل وعلا:
*{ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }*
🌴 ثم قال بعدها بقليل:
*{ وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ }*
▪️ هي أربع جنات أعدها الله لعباده الصالحين وأوليائه العاملين، أعد لهم فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،
▪️ أتدري ما بناؤها؟ ما تربتها؟ ما حصباؤها؟ ما طينتها؟
🌴 قال صلى الله عليه وسلم:
*"جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما"*
✌🏻 فجنتان من ذهب كل ما فيهما من البناء والأشجار والقصور والخيام من الذهب،
✌🏻 وجنتان كل ما فيهما من الفضة،
☝🏻 فلا إله إلا الله، لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك الأذفر وتربتها الزعفران وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، من يدخلها ينعم ولا يبأس، يخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم،
▪️ هي جنة ما أعظمها وما أجلها منزل أهل الإيمان ومنزل العاملين في هذه الحياة الدنيا ورحمة أرحم الراحمين .
⚫ أيها المسلمون عباد الله:
🌴 قال صلى الله عليه وآله وسلم:
*"واعلموا أن أحدا لن يدخل الجنة بعمله" قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته".*
🌴 ولهذا فقوله:
*{ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }*
🖋️ أي بسبب أعمالكم لا بثمن أعمالكم،
▪️ فالجنة ليس لها ثمن مهما بذل العبد ما بذل في هذه الحياة،
🌴عند الطبراني عتبة بن عبدالله رضي الله عنه قال صلى الله عليه وآله وسلم:
*"لو أن ابن آدم سُحب على وجهه من يوم خلق إلى يوم يموت هرما في مرضاة الله لحقره يوم القيامة"*
🌴 فلذلك قال عن أهل الإيمان:
*{ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ }*
⚫ أيها المسلمون عباد الله:
▪️ إنها أعمال يسيرة في البذل عظيمة في الأجر والثواب،
تنال بها جنة الكريم وهاب.
▪️ إنها كلمات يسيرات طيبات مباركات من قالهن بلسانه واعتقدها بجنانه وعملت بهن جوارحه أسكنه الله الجنات وتفيأ ظلالها وأشجارها، الله أكبر
🌴 إذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
*"لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها".*
🖋️ موضع عصا في الجنة خير لك من الدنيا وما فيها، فما بالك بغراسها وأشجارها وظلالها ونعيمها وما فيها من النعيم؟
☝🏻 فلا إله إلا الله إن ربنا لكريم غفور وإنه لشكور رحيم وإنه المنان يعطي على يسير العمل كثير الأجر والثواب،
🌴قال الله جل وعلا:
*{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)}*
[النساء:57].
ظلال أشجارها لا حر فيه ولا برد، إنه نعيم الجنة الذي لا يتصور ولا يفوقه جمال ولا نعيم، ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،
*يا حبذا الجنة واقترابها*
*طيبة وبارد شرابها.*
✋🏻 هل تحبون أن تعلموا وأن تعرفوا ما هي هذه الكلمات اليسيرات الطيبات المباركات التي من قالهن وعمل بمقتضاهن كانت له الغراس الجميلة في الجنة
👂🏻 اسمعوا إلى نبيكم صلى الله عليه وسلم وهو يدلكم على غراس الجنة
🌴 رواه الطبراني في المعجم الكبير وحسنه العلامة الألباني من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال صلى الله عليه وسلم:
*"ليلة أسري بي التقيت بإبراهيم عليه الصلاة والسلام، فقال إبراهيم: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان" أي ليس فيها شجر، هي تتهيأ للمتنافسين والمتسارعين والمتسابقين ممن يسارعون إلى غراسها بهذه الكلمات وغيرها، وأنها قيعان وغراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.*"
▪️ هذا هو غراس الجنة ينال
بهذه الخمس الكلمات اليسيرات الحبيبات إلى رب الأرض والسماوات الثقيلات في الميزان التي ترث بها غراس الجنة، الله أكبر.
⚫ معاشر المؤمنين :
▪️ إنه غراس الجنة الذي لأجله تنافس المتنافسون، وتسابق إليه المتسابقون من أمثال أبي الدحداح الصحابي الجليل وما أدراكم ما أبو الدحداح، إنه ذلك المتسابق إلى غراس الجنة،
🌴 *"جاء رجل من فقراء الصحابة إلى رسول الله يطلب من رسول الله أن يشفع له عند أخيه الأنصاري بأن يمنحه نخلة كانت في جداره لأنه فقير يحتاج إليها، فشفع النبي له عند ذلك الأنصاري فلم يعطه، فما كان من أبي الدحداح رضي الله عنه إلا أن أمسك بيد ذلك الأنصاري منتهزا الفرصة التي لا تعوض فقال: يا أيها الأنصاري أتبيعني نخلتك هذه بحائطي؟ وكان لأبي الدحداح حائط عظيم وكبير في المدينة فيه الماء العذب الزلال وفيه النخيل الكثيرة لطالما استظل النبي فيه وشرب من مائه الطيب البارد العذب، فما كان من الأنصاري إلا أن قبل الثمن فقال: بعتكها بحائطك يا أبا الدحداح، فرجع أبو الدحداح مستبشرا فرحا بنفس طيبة وقلوب رضية وأيد ندية فجعل يقول: يا رسول الله لقد اشتريت نخلة الأنصاري بحائطي فاجعلها لذلك الفقير بنخلة في الجنة، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتعجب من سخائه ويتعجب من مسارعته ويقول : ربح البيع أبا الدحداح، ربح البيع أبا الدحداح كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة.*
▪️ *فما كان من أبي الدحداح إلا أن انطلق مباشرة إلى جانب حائطه ثم ناد زوجته المباركة يا أم الدحداح، لبيك يا أبا الدحداح لماذا اليوم أنت تنادينا من وراء الحائط؟ أخرجي يا أم الدحداح لقد بعنا حائطنا بنخلة في الجنة، والله ما تلعثمت ولا صرخت ولا ولولات ولا اكفهرت ولا حزنت ولا تأرجحت ولا تأرنحت ولا تأخرت بل جعلت تقول : ربح البيع أبا الدحداح، ربح البيع أبا الدحداح،*
👌🏻 *علمت أن الثمن بخس لأنها جنة، ونخلة في الجنة باقية لا تزول، ولا تتبدل ولا تحول، والله لو كان لأبي الدحداح الدنيا بأسرها اشترى بها هذه النخلة لكان ثم بخس لأن هذه الدنيا فانية ولا تبقى إلا أعمالك الصالحة،*
🌴 قال الله جل وعلا:
*{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)}*
[الكهف:46].
🌴 وفي آية آخر:
*{وَخَيْرٌ مَّرَدًّا}*
👌🏻 أتدري ما هي الباقيات الصالحات هي هذه الغراس،
🌴 قال صلى الله عليه وسلم:
*"الباقيات الصالحات " سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.*"
*"لو أن ابن آدم سُحب على وجهه من يوم خلق إلى يوم يموت هرما في مرضاة الله لحقره يوم القيامة"*
🌴 فلذلك قال عن أهل الإيمان:
*{ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ }*
⚫ أيها المسلمون عباد الله:
▪️ إنها أعمال يسيرة في البذل عظيمة في الأجر والثواب،
تنال بها جنة الكريم وهاب.
▪️ إنها كلمات يسيرات طيبات مباركات من قالهن بلسانه واعتقدها بجنانه وعملت بهن جوارحه أسكنه الله الجنات وتفيأ ظلالها وأشجارها، الله أكبر
🌴 إذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
*"لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها".*
🖋️ موضع عصا في الجنة خير لك من الدنيا وما فيها، فما بالك بغراسها وأشجارها وظلالها ونعيمها وما فيها من النعيم؟
☝🏻 فلا إله إلا الله إن ربنا لكريم غفور وإنه لشكور رحيم وإنه المنان يعطي على يسير العمل كثير الأجر والثواب،
🌴قال الله جل وعلا:
*{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)}*
[النساء:57].
ظلال أشجارها لا حر فيه ولا برد، إنه نعيم الجنة الذي لا يتصور ولا يفوقه جمال ولا نعيم، ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،
*يا حبذا الجنة واقترابها*
*طيبة وبارد شرابها.*
✋🏻 هل تحبون أن تعلموا وأن تعرفوا ما هي هذه الكلمات اليسيرات الطيبات المباركات التي من قالهن وعمل بمقتضاهن كانت له الغراس الجميلة في الجنة
👂🏻 اسمعوا إلى نبيكم صلى الله عليه وسلم وهو يدلكم على غراس الجنة
🌴 رواه الطبراني في المعجم الكبير وحسنه العلامة الألباني من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال صلى الله عليه وسلم:
*"ليلة أسري بي التقيت بإبراهيم عليه الصلاة والسلام، فقال إبراهيم: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان" أي ليس فيها شجر، هي تتهيأ للمتنافسين والمتسارعين والمتسابقين ممن يسارعون إلى غراسها بهذه الكلمات وغيرها، وأنها قيعان وغراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.*"
▪️ هذا هو غراس الجنة ينال
بهذه الخمس الكلمات اليسيرات الحبيبات إلى رب الأرض والسماوات الثقيلات في الميزان التي ترث بها غراس الجنة، الله أكبر.
⚫ معاشر المؤمنين :
▪️ إنه غراس الجنة الذي لأجله تنافس المتنافسون، وتسابق إليه المتسابقون من أمثال أبي الدحداح الصحابي الجليل وما أدراكم ما أبو الدحداح، إنه ذلك المتسابق إلى غراس الجنة،
🌴 *"جاء رجل من فقراء الصحابة إلى رسول الله يطلب من رسول الله أن يشفع له عند أخيه الأنصاري بأن يمنحه نخلة كانت في جداره لأنه فقير يحتاج إليها، فشفع النبي له عند ذلك الأنصاري فلم يعطه، فما كان من أبي الدحداح رضي الله عنه إلا أن أمسك بيد ذلك الأنصاري منتهزا الفرصة التي لا تعوض فقال: يا أيها الأنصاري أتبيعني نخلتك هذه بحائطي؟ وكان لأبي الدحداح حائط عظيم وكبير في المدينة فيه الماء العذب الزلال وفيه النخيل الكثيرة لطالما استظل النبي فيه وشرب من مائه الطيب البارد العذب، فما كان من الأنصاري إلا أن قبل الثمن فقال: بعتكها بحائطك يا أبا الدحداح، فرجع أبو الدحداح مستبشرا فرحا بنفس طيبة وقلوب رضية وأيد ندية فجعل يقول: يا رسول الله لقد اشتريت نخلة الأنصاري بحائطي فاجعلها لذلك الفقير بنخلة في الجنة، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتعجب من سخائه ويتعجب من مسارعته ويقول : ربح البيع أبا الدحداح، ربح البيع أبا الدحداح كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة.*
▪️ *فما كان من أبي الدحداح إلا أن انطلق مباشرة إلى جانب حائطه ثم ناد زوجته المباركة يا أم الدحداح، لبيك يا أبا الدحداح لماذا اليوم أنت تنادينا من وراء الحائط؟ أخرجي يا أم الدحداح لقد بعنا حائطنا بنخلة في الجنة، والله ما تلعثمت ولا صرخت ولا ولولات ولا اكفهرت ولا حزنت ولا تأرجحت ولا تأرنحت ولا تأخرت بل جعلت تقول : ربح البيع أبا الدحداح، ربح البيع أبا الدحداح،*
👌🏻 *علمت أن الثمن بخس لأنها جنة، ونخلة في الجنة باقية لا تزول، ولا تتبدل ولا تحول، والله لو كان لأبي الدحداح الدنيا بأسرها اشترى بها هذه النخلة لكان ثم بخس لأن هذه الدنيا فانية ولا تبقى إلا أعمالك الصالحة،*
🌴 قال الله جل وعلا:
*{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)}*
[الكهف:46].
🌴 وفي آية آخر:
*{وَخَيْرٌ مَّرَدًّا}*
👌🏻 أتدري ما هي الباقيات الصالحات هي هذه الغراس،
🌴 قال صلى الله عليه وسلم:
*"الباقيات الصالحات " سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.*"
🌴 وفي رواية:
*"هن المجنبات المعقبات المنجيات لصحابهن يوم القيامة.*"
☝🏻 الله أكبر يرجون تجارة لن تبور،
وللآخرة خير وأبقى.
🌴 *{أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا ۖ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (35)}*
[الرعد:35].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ورزقنا وإياكم من آياته والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون وأستغفر الله العلي العظيم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
📜 *الخطبة الثانية* 📜
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على تفضله وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسائر إخوانه،
⚫ أما بعد معاشر المؤمنين:
▪️ فاستكثروا من أشجار الجنة، فكم تستهويكم بساتين وأطايب الشجر في هذه الحياة الدنيا، ألا تشرئب أعناقكم وأنفسكم إلى أشجار لا يسقط ورقها ولا يفنى نعيمها،
▪️ عباد الله من كرم الله وواسع فضله أن جعل لصاحب هذه الكلمات بها أنواع الشجر، ليس شجرة من نوع واحد
🌴 قال الله جل وعلا:
*{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42)}*
[المرسلات:41،42].
فلك ما تشتهي من الفواكة، وهذا يدل على تعدد الأشجار وتنوعها
🌴 *{ وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون }*
دليل على تنوع الشجر التي منها النخل في الجنة
🌴 كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدحداح
*"كم من عذق رداح، وفي رواية " دواح" أي عظيم كبير في الجنة لأبي الدحداح*"
🌴 وقال صلى الله عليه وسلم:
*" من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة.*"
✋🏻 هذه الخمس الكلمات عباد الله لو قالها العبد هل تغرس له شجرة واحدة في الجنة؟
🖋️لا،
بل على كل واحدة نخلة في الجنة،
سبحان الله نخلة، والحمد لله نخلة، ولا إله إلا الله نخلة، والله أكبر نخلة. ولا حول ولا قوة إلا بالله نخلة، خمس
🖋️ إذا قلتها عشرا فخمسون نخلة،
مائة خمسمائة نخلة،
ألف خمسة الآلاف نخلة،
وكلما أكثرت فالله خير وأكثر،
☝🏻 الله أكبر،
🌴 *مر النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن ابن ماجة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أغرس غرساً فقال : "يا أبا هريرة ما هذا الغراس؟ قلت: إنه غراس لي، قال ألا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قلت بلى يا رسول، قال : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، يغرس لك على كل واحدة شجرة في الجنة.*"
▪️ إذاً فاستكثروا من هذا العمل اليسير ومن هذه الكلمات الطيبات اليسيرات كي يكثر غراسكم في الجنة، عمل يسير في البذل عظيم في الأجر والثواب.
يدل على القرب والمحبة والحسنات والمغفرة
🤲🏻 اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى والرضا، اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك،ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، ونسأل لسانا ذاكرا، وقلبا سليما، نسألك من خير ما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونستغفرك لما تعلم، اللهم فرج هم المهمومين ونفس كرب المكروبين، ويسر على المعسرين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضنا ومرضا المسلمين، اللهم أغثنا، اللهم اسقنا، اللهم أغثنا، اللهم اسقنا، اللهم أغثنا، اللهم اسقنا، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المختار، وآله الأطهار، وسلم تسليما كثيرا إلى لقاء العزيز الغفار.
*"هن المجنبات المعقبات المنجيات لصحابهن يوم القيامة.*"
☝🏻 الله أكبر يرجون تجارة لن تبور،
وللآخرة خير وأبقى.
🌴 *{أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا ۖ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (35)}*
[الرعد:35].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ورزقنا وإياكم من آياته والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون وأستغفر الله العلي العظيم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
📜 *الخطبة الثانية* 📜
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على تفضله وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسائر إخوانه،
⚫ أما بعد معاشر المؤمنين:
▪️ فاستكثروا من أشجار الجنة، فكم تستهويكم بساتين وأطايب الشجر في هذه الحياة الدنيا، ألا تشرئب أعناقكم وأنفسكم إلى أشجار لا يسقط ورقها ولا يفنى نعيمها،
▪️ عباد الله من كرم الله وواسع فضله أن جعل لصاحب هذه الكلمات بها أنواع الشجر، ليس شجرة من نوع واحد
🌴 قال الله جل وعلا:
*{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42)}*
[المرسلات:41،42].
فلك ما تشتهي من الفواكة، وهذا يدل على تعدد الأشجار وتنوعها
🌴 *{ وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون }*
دليل على تنوع الشجر التي منها النخل في الجنة
🌴 كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدحداح
*"كم من عذق رداح، وفي رواية " دواح" أي عظيم كبير في الجنة لأبي الدحداح*"
🌴 وقال صلى الله عليه وسلم:
*" من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة.*"
✋🏻 هذه الخمس الكلمات عباد الله لو قالها العبد هل تغرس له شجرة واحدة في الجنة؟
🖋️لا،
بل على كل واحدة نخلة في الجنة،
سبحان الله نخلة، والحمد لله نخلة، ولا إله إلا الله نخلة، والله أكبر نخلة. ولا حول ولا قوة إلا بالله نخلة، خمس
🖋️ إذا قلتها عشرا فخمسون نخلة،
مائة خمسمائة نخلة،
ألف خمسة الآلاف نخلة،
وكلما أكثرت فالله خير وأكثر،
☝🏻 الله أكبر،
🌴 *مر النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن ابن ماجة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أغرس غرساً فقال : "يا أبا هريرة ما هذا الغراس؟ قلت: إنه غراس لي، قال ألا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ قلت بلى يا رسول، قال : سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، يغرس لك على كل واحدة شجرة في الجنة.*"
▪️ إذاً فاستكثروا من هذا العمل اليسير ومن هذه الكلمات الطيبات اليسيرات كي يكثر غراسكم في الجنة، عمل يسير في البذل عظيم في الأجر والثواب.
يدل على القرب والمحبة والحسنات والمغفرة
🤲🏻 اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى والرضا، اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد، ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك،ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، ونسأل لسانا ذاكرا، وقلبا سليما، نسألك من خير ما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونستغفرك لما تعلم، اللهم فرج هم المهمومين ونفس كرب المكروبين، ويسر على المعسرين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضنا ومرضا المسلمين، اللهم أغثنا، اللهم اسقنا، اللهم أغثنا، اللهم اسقنا، اللهم أغثنا، اللهم اسقنا، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المختار، وآله الأطهار، وسلم تسليما كثيرا إلى لقاء العزيز الغفار.