قال شَيخُ الإسلامِ ابن تيميَةَ رحمَه الله:
إذا ناجى العبدُ ربَّه في السَّحَرِ واستغاثَ به وقال:
«يا حيُّ يا قيُّومُ لا إله إلَّا أنتَ برحمتِك أستغيث»؛
أعطاهُ الله من التَّمكينِ ما لا يعلمُه إلَّا الله.
إذا ناجى العبدُ ربَّه في السَّحَرِ واستغاثَ به وقال:
«يا حيُّ يا قيُّومُ لا إله إلَّا أنتَ برحمتِك أستغيث»؛
أعطاهُ الله من التَّمكينِ ما لا يعلمُه إلَّا الله.
🏷🌿 لن تَجِدَ بعد توفيقِ الله شيئًا يُعينك على ضبط المحفوظ كقيام اللّيل، فآياتُ اللّيلِ ثابتةٌ مُثبّتة..
- كثيرًا ما نبحث عن الطّرق والبرامج، وننسى أقصر الطُّرُق (قيام اللّيل والانطراح بين يدي الله)
- كثيرًا ما نبحث عن الطّرق والبرامج، وننسى أقصر الطُّرُق (قيام اللّيل والانطراح بين يدي الله)
- ليه لازم يبقى ليك ورد قرآن كل يوم؟
علشان ربنا قال:
﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا﴾.
علشان ربنا قال:
﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا﴾.
🕯️ أخطر ما يفعله الشيطان… ألا يجرّك إلى الظلام، بل أن يُمسك يدك، ويقودك في الضوء قليلًا… ثم يحرّف وجهتك بميلٍ يكاد لا يُرى.
يمد لك طريقًا من الطاعة، ويزرع تحت أقدامك خيطًا رقيقًا من السمّ…
سمّ لا يقتل الجسد، بل يقتل النيّة.
💭 النيات… تلك البقاع الشفافة في القلب التي لا يراها أحد، لكنها موطن أعظم الحروب.
الشهوة تُفضَح…
الذنب يُصعقك ويُرجعك باكيًا…
لكن العُجب؟
يمشي معك كصديق، يبتسم لك، يربت على كتفك، ويهمس:
“ما شاء الله… أنت أفضل ممّا كنت.”
فتُصدّقه…
وتبدأ الحكاية من هنا.
🔥 الشيطان لا يقف عند باب المعصية…
بل يدخل معك إلى المسجد،
يقف خلفك في الركعة،
يقرأ معك الذكر،
ويكتب معك الموعظة.
ثم يضع فوق عبادتك غبارًا ناعمًا… لا يُرى إلا حين تُعرض الأعمال بين يدي الله.
💭 الشيطان لا يطفئ نورك… بل يحركه نصف درجة.
ونصف درجة… كفيلة أن تجعل قبلتك “الأنا”، لا الله.
تُصلي… لكن لتشعر أنك أطهر.
وتتصدق… لكن لتسمع الثناء.
وتنصح… لكن لتلمع صورتك.
فتتحول العبادة إلى مرآة…
وترى نفسك فيها أكبر من حجمها.
🌙 ويبدأ السقوط الحقيقي حين ترى المنكسرين،
فتقول في قلبك: “لا يمكن أن أكون مثلهم.”
حين ترى مذنبًا ينهار،
ويعلو في داخلك صوتٌ خافت يقول:
“أنا أفضل.”
وهذه اللمحة الصغيرة…
كفيلة أن تردم بينك وبين الله ما لا تردمه عبادات السنين.
🕯️ السقوط لا يحدث بضجة… يحدث في هدوء خبيث.
يأتي على هيئة لحظة رضا عن النفس،
ابتسامة صغيرة بعد طاعة،
نظرة خاطفة لعيوب الآخرين،
وهمسةٍ تلمع كالسهم:
“أنت بخير.”
وهذه الجملة…
هي أول خطوة نحو الهاوية.
💭 كم من عبدٍ نجا من ذنبه، وهلك من نظرةِ ازدراءٍ ألقتها روحه على مذنب.
وكم من شخصٍ ضلّ الطريق… لا لأنه ترك العبادة، بل لأنه ظنّ أن العمل وحده يُوصله.
وأخطر ما يلقيه الشيطان في قلبك، أن يهمس لك “أنت ناجٍ مهما فعلت.”
أن يجعل قلبك ينام وهو يظن نفسه مستيقظًا.
أن يُقنعك أن أبواب الجنة فُتحت لك وحدك.
🌧️ الشيطان لا يختبرك بالشهوة… بل بالضوء.
يُريك نفسك متلألئة في المسجد…
ثم ينفخ في قلبك ذرة كِبر،
تخفت أمامها كل السجدات.
ويُريك يدك عامرة بالعطاء…
ثم يزرع في أعماقها نشوة الفضل،
فتسقط الصدقة قبل أن ترتفع.
ويجعل من نصيحتك سراجًا…
لكن زيتَه من غرورك، لا من نور الله.
🕯️ ثم يتركك تتوهّم النصر…
تطارد شياطين من خيالك،
بينما الشيطان الحقيقي جالسٌ في داخلك،
هادئًا…
مطمئنًا…
لأنه انتصر دون معركة.
💭 تخيّل رجلًا يسجد طويلًا،
يبكي حتى يبتلّ موضع جبينه…
لكن بينما تنهمر دموعه،
تعلو في داخله همسات صغيرة…
همسات لا يسمعها غيره:
“كم أنا خاشع الليلة.”
“لو رأوني الآن… لقالوا: ما أرقّ قلبه.”
“أنا لست مثل أولئك الغافلين.”
خواطرٌ خفيفة،
شفافة كالدخان،
لكنها تحوم حول قلبه كأنها تُريد أن تلتقط صورته وهو يبكي.
وفجأة… تصبح السجدة مسرحًا،
وتتحوّل الدموع إلى مرآة،
يرى فيها نفسه بدلًا من ربّه.
وهنا يضيع كل شيء؛
فالدمعة التي ترى انعكاس صاحبها… لا تصعد.
والخشوع الذي يتغذّى على صورته… يخسر قيمته قبل أن يخرج من القلب.
🌿 الثناء… غذاء خطير.
يمدحونك… فيرتفع صوت داخلي يقول: “أنا مؤثر.”
يمتدحون مواعظك… فيهمس الشيطان: “كم يحبك الله.”
وتنسى أن المدح ليس رزقًا…
بل اختبارًا يكشف هشاشة القلب.
💭 إن الشيطان لا يريد أن يبعدك عن الله…
بل أن يُبقيك قريبًا منه،
لكن بقلبٍ ليس لله.
يريدك أن تطوف حول أعمالك…
كأنها الكعبة.
وأن تجعل “أنا” محرابك الحقيقي،
وإن امتلأ لسانك بذكر الله.
🕯️ فاحذر من طاعةٍ تلمع أكثر ممّا تُنير.
واحذر من عملٍ يُسمع أكثر ممّا يُرى عند الله.
واحذر من قلبٍ يرضى عن نفسه… قبل أن يرضى ربّه عنه.
🌙 إن رأيت فيك خيرًا… قل: “اللهم هذا فضلك.”
وإن رأيت غيرك يسقط… قُل: “اللهم ثبّتني قبل أن أسقط مثله.”
فالشيطان لا يجرّك نحو ذنب غيرك…
بل يرفعك سنتيمترًا واحدًا فوقه في قلبك،
ثم يغادر مطمئنًا…
فهذا الارتفاع وحده كافٍ لإسقاطك.
💭 هل أدركت الآن لماذا كان أكثر دعاء النبي ﷺ:
“اللهم يا مقلب القلوب، ثبّت قلبي على دينك”؟
لأن القلب لا يسقط بذنوب الجوارح… بل بذبذباتٍ خفيةٍ في النية،
ولأن أخطر الانحرافات لا تُرى،
ولأن خطوة واحدة من العُجب
أخطر من ألف خطوة من الذنب.
فلو كان قلبُ خير البشر يخاف التقلّب…
فكيف بقلوبٍ لا تعرف ثباتًا بلا رحمة الله؟
💭 لأن أسهل سقوط…
ليس أن تُخطئ،
بل أن تُحسن… ثم ترى إحسانك في المرآة،
فتبتسم،
وتقول:
“أنا بخير.”
يمد لك طريقًا من الطاعة، ويزرع تحت أقدامك خيطًا رقيقًا من السمّ…
سمّ لا يقتل الجسد، بل يقتل النيّة.
💭 النيات… تلك البقاع الشفافة في القلب التي لا يراها أحد، لكنها موطن أعظم الحروب.
الشهوة تُفضَح…
الذنب يُصعقك ويُرجعك باكيًا…
لكن العُجب؟
يمشي معك كصديق، يبتسم لك، يربت على كتفك، ويهمس:
“ما شاء الله… أنت أفضل ممّا كنت.”
فتُصدّقه…
وتبدأ الحكاية من هنا.
🔥 الشيطان لا يقف عند باب المعصية…
بل يدخل معك إلى المسجد،
يقف خلفك في الركعة،
يقرأ معك الذكر،
ويكتب معك الموعظة.
ثم يضع فوق عبادتك غبارًا ناعمًا… لا يُرى إلا حين تُعرض الأعمال بين يدي الله.
💭 الشيطان لا يطفئ نورك… بل يحركه نصف درجة.
ونصف درجة… كفيلة أن تجعل قبلتك “الأنا”، لا الله.
تُصلي… لكن لتشعر أنك أطهر.
وتتصدق… لكن لتسمع الثناء.
وتنصح… لكن لتلمع صورتك.
فتتحول العبادة إلى مرآة…
وترى نفسك فيها أكبر من حجمها.
🌙 ويبدأ السقوط الحقيقي حين ترى المنكسرين،
فتقول في قلبك: “لا يمكن أن أكون مثلهم.”
حين ترى مذنبًا ينهار،
ويعلو في داخلك صوتٌ خافت يقول:
“أنا أفضل.”
وهذه اللمحة الصغيرة…
كفيلة أن تردم بينك وبين الله ما لا تردمه عبادات السنين.
🕯️ السقوط لا يحدث بضجة… يحدث في هدوء خبيث.
يأتي على هيئة لحظة رضا عن النفس،
ابتسامة صغيرة بعد طاعة،
نظرة خاطفة لعيوب الآخرين،
وهمسةٍ تلمع كالسهم:
“أنت بخير.”
وهذه الجملة…
هي أول خطوة نحو الهاوية.
💭 كم من عبدٍ نجا من ذنبه، وهلك من نظرةِ ازدراءٍ ألقتها روحه على مذنب.
وكم من شخصٍ ضلّ الطريق… لا لأنه ترك العبادة، بل لأنه ظنّ أن العمل وحده يُوصله.
وأخطر ما يلقيه الشيطان في قلبك، أن يهمس لك “أنت ناجٍ مهما فعلت.”
أن يجعل قلبك ينام وهو يظن نفسه مستيقظًا.
أن يُقنعك أن أبواب الجنة فُتحت لك وحدك.
🌧️ الشيطان لا يختبرك بالشهوة… بل بالضوء.
يُريك نفسك متلألئة في المسجد…
ثم ينفخ في قلبك ذرة كِبر،
تخفت أمامها كل السجدات.
ويُريك يدك عامرة بالعطاء…
ثم يزرع في أعماقها نشوة الفضل،
فتسقط الصدقة قبل أن ترتفع.
ويجعل من نصيحتك سراجًا…
لكن زيتَه من غرورك، لا من نور الله.
🕯️ ثم يتركك تتوهّم النصر…
تطارد شياطين من خيالك،
بينما الشيطان الحقيقي جالسٌ في داخلك،
هادئًا…
مطمئنًا…
لأنه انتصر دون معركة.
💭 تخيّل رجلًا يسجد طويلًا،
يبكي حتى يبتلّ موضع جبينه…
لكن بينما تنهمر دموعه،
تعلو في داخله همسات صغيرة…
همسات لا يسمعها غيره:
“كم أنا خاشع الليلة.”
“لو رأوني الآن… لقالوا: ما أرقّ قلبه.”
“أنا لست مثل أولئك الغافلين.”
خواطرٌ خفيفة،
شفافة كالدخان،
لكنها تحوم حول قلبه كأنها تُريد أن تلتقط صورته وهو يبكي.
وفجأة… تصبح السجدة مسرحًا،
وتتحوّل الدموع إلى مرآة،
يرى فيها نفسه بدلًا من ربّه.
وهنا يضيع كل شيء؛
فالدمعة التي ترى انعكاس صاحبها… لا تصعد.
والخشوع الذي يتغذّى على صورته… يخسر قيمته قبل أن يخرج من القلب.
🌿 الثناء… غذاء خطير.
يمدحونك… فيرتفع صوت داخلي يقول: “أنا مؤثر.”
يمتدحون مواعظك… فيهمس الشيطان: “كم يحبك الله.”
وتنسى أن المدح ليس رزقًا…
بل اختبارًا يكشف هشاشة القلب.
💭 إن الشيطان لا يريد أن يبعدك عن الله…
بل أن يُبقيك قريبًا منه،
لكن بقلبٍ ليس لله.
يريدك أن تطوف حول أعمالك…
كأنها الكعبة.
وأن تجعل “أنا” محرابك الحقيقي،
وإن امتلأ لسانك بذكر الله.
🕯️ فاحذر من طاعةٍ تلمع أكثر ممّا تُنير.
واحذر من عملٍ يُسمع أكثر ممّا يُرى عند الله.
واحذر من قلبٍ يرضى عن نفسه… قبل أن يرضى ربّه عنه.
🌙 إن رأيت فيك خيرًا… قل: “اللهم هذا فضلك.”
وإن رأيت غيرك يسقط… قُل: “اللهم ثبّتني قبل أن أسقط مثله.”
فالشيطان لا يجرّك نحو ذنب غيرك…
بل يرفعك سنتيمترًا واحدًا فوقه في قلبك،
ثم يغادر مطمئنًا…
فهذا الارتفاع وحده كافٍ لإسقاطك.
💭 هل أدركت الآن لماذا كان أكثر دعاء النبي ﷺ:
“اللهم يا مقلب القلوب، ثبّت قلبي على دينك”؟
لأن القلب لا يسقط بذنوب الجوارح… بل بذبذباتٍ خفيةٍ في النية،
ولأن أخطر الانحرافات لا تُرى،
ولأن خطوة واحدة من العُجب
أخطر من ألف خطوة من الذنب.
فلو كان قلبُ خير البشر يخاف التقلّب…
فكيف بقلوبٍ لا تعرف ثباتًا بلا رحمة الله؟
💭 لأن أسهل سقوط…
ليس أن تُخطئ،
بل أن تُحسن… ثم ترى إحسانك في المرآة،
فتبتسم،
وتقول:
“أنا بخير.”
🕯️ وهمُ الازدحام… حين تُدفع الصلاة إلى الهامش
أخطر ما في تأخيرك للصلاة ليس فوات وقتها، بل سقوط هيبتها في قلبك.
تلك الطمأنينة الكاذبة التي تغلّفك وأنت تقول: «سأصلي بعد قليل»، كأنك تمنح الله موعدًا من فتات وقتك لا من صدره.
في الدقائق الضائعة يخدعك داخلك:
ما زال الوقت طويلًا…
سأنهي هذا أولًا.
وتؤجّل، لا لأنك مشغول حقًا،
بل لأنك استبدلت أولوية الخالق برغبة النفس.
هنا يبدأ الانهيار.
لأن القلب الذي لا ينتفض عند الله أكبر
هو قلبٌ بدأ يعتاد الإقصاء.
ليست المسألة كسلًا عابرًا،
بل إعلانٌ صامت بإعادة ترتيب الأولويات:
نداءُ الله مؤجّل،
والدنيا هي العاجل الذي لا يُرد.
النفس اليوم لا ترفض صراحة؛
انتهى زمن الجحود الظاهر.
هي تقدّم لك ما هو أدهى:
استصغار التأخير.
حين يمرّ الأذان كصوتٍ خلفي
لا يقطع انشغالك
ولا يربك استرسالك،
فاعلم أن الصلة بينك وبين ربك لم تنقطع…
لكنها ارتخت.
لم تعد مؤجِّلًا فقط؛
تحوّلت إلى مُساوم،
تتفاوض على حقّ الله في وقتك،
وتمنحه البقايا بعد أن تستنزف طاقتك في كل شيء سواه.
وكأن الله يُقصَد في الفراغ،
ولا يُقصَد في الزحام.
وهنا تسقط خدعة:
«سأصلي بتركيز حين أنتهي».
الصلاة المؤجَّلة ليست كالتي كُتبت؛
هي صلاة باردة،
تُؤدّى إسقاطًا للفرض
لا شوقًا للقاء.
أنت لا تكسب وقتًا إضافيًا،
بل تخسر معيةَ الله،
وتكسر أدب العبودية مع الملك الذي يدعوك،
فتقول له — بلسان حالك —: انتظر.
ولا تحتمِ بكذبة «مشاغل الحياة».
المشغول بصدق يفرّ إلى الصلاة ليستعين بها،
لا يفرّ منها ليرتاح.
ولولا أن الدنيا تعاظمت في صدرك
حتى صارت أكبر من الله،
لما هان عليك أن تتركه يناديك
وأنت منصرفٌ عنه.
أنت لم تؤجّل الصلاة فقط؛
أخّرت نداء الله.
ومن اعتاد تأخير نداء الله
خاف أن يُؤخَّر عن التوفيق
وعن طمأنينة القلب.
ثم تبلغ المأساة ذروتها:
صلاة الجسد… والعقل غائب.
تقف بين يديه
بعد أن انطفأت جمرة الشوق،
وتقول: المهم أني صلّيت.
نعم، سقط الفرض…
لكن أين الأدب؟
بقاء الصلاة في ذيل القائمة
دليلٌ على أنك عاملتها عبئًا
لا ملجأً.
✂️ الحل ليس منبّهًا،
ولا تمنّي خشوع.
الحل: بترُ حبال الوهم.
قُم الآن.
من قلب انشغالك.
من قمّة استمتاعك.
اقطع الخيط
قبل أن يلتفّ حول عنقك؛
فما تتركه لأجل الصلاة يُعوَّض،
وما تترك الصلاة لأجله يتلف.
🕯️ قبل أن تقول: «بعد قليل»… قِف.
تخيّل ملك الموت خلف الباب.
واسأل نفسك بصدقٍ جارح:
هل يسرّني أن ألقى الله
وأنا أقول:
كنت مشغولًا عنك بما هو دونك؟
إن ارتعد قلبك، فقد نَجوت.
وإن سوّفت…
فالتيه في حقّ الله
موتٌ قبل الموت.
أخطر ما في تأخيرك للصلاة ليس فوات وقتها، بل سقوط هيبتها في قلبك.
تلك الطمأنينة الكاذبة التي تغلّفك وأنت تقول: «سأصلي بعد قليل»، كأنك تمنح الله موعدًا من فتات وقتك لا من صدره.
في الدقائق الضائعة يخدعك داخلك:
ما زال الوقت طويلًا…
سأنهي هذا أولًا.
وتؤجّل، لا لأنك مشغول حقًا،
بل لأنك استبدلت أولوية الخالق برغبة النفس.
هنا يبدأ الانهيار.
لأن القلب الذي لا ينتفض عند الله أكبر
هو قلبٌ بدأ يعتاد الإقصاء.
ليست المسألة كسلًا عابرًا،
بل إعلانٌ صامت بإعادة ترتيب الأولويات:
نداءُ الله مؤجّل،
والدنيا هي العاجل الذي لا يُرد.
النفس اليوم لا ترفض صراحة؛
انتهى زمن الجحود الظاهر.
هي تقدّم لك ما هو أدهى:
استصغار التأخير.
حين يمرّ الأذان كصوتٍ خلفي
لا يقطع انشغالك
ولا يربك استرسالك،
فاعلم أن الصلة بينك وبين ربك لم تنقطع…
لكنها ارتخت.
لم تعد مؤجِّلًا فقط؛
تحوّلت إلى مُساوم،
تتفاوض على حقّ الله في وقتك،
وتمنحه البقايا بعد أن تستنزف طاقتك في كل شيء سواه.
وكأن الله يُقصَد في الفراغ،
ولا يُقصَد في الزحام.
وهنا تسقط خدعة:
«سأصلي بتركيز حين أنتهي».
الصلاة المؤجَّلة ليست كالتي كُتبت؛
هي صلاة باردة،
تُؤدّى إسقاطًا للفرض
لا شوقًا للقاء.
أنت لا تكسب وقتًا إضافيًا،
بل تخسر معيةَ الله،
وتكسر أدب العبودية مع الملك الذي يدعوك،
فتقول له — بلسان حالك —: انتظر.
ولا تحتمِ بكذبة «مشاغل الحياة».
المشغول بصدق يفرّ إلى الصلاة ليستعين بها،
لا يفرّ منها ليرتاح.
ولولا أن الدنيا تعاظمت في صدرك
حتى صارت أكبر من الله،
لما هان عليك أن تتركه يناديك
وأنت منصرفٌ عنه.
أنت لم تؤجّل الصلاة فقط؛
أخّرت نداء الله.
ومن اعتاد تأخير نداء الله
خاف أن يُؤخَّر عن التوفيق
وعن طمأنينة القلب.
ثم تبلغ المأساة ذروتها:
صلاة الجسد… والعقل غائب.
تقف بين يديه
بعد أن انطفأت جمرة الشوق،
وتقول: المهم أني صلّيت.
نعم، سقط الفرض…
لكن أين الأدب؟
بقاء الصلاة في ذيل القائمة
دليلٌ على أنك عاملتها عبئًا
لا ملجأً.
✂️ الحل ليس منبّهًا،
ولا تمنّي خشوع.
الحل: بترُ حبال الوهم.
قُم الآن.
من قلب انشغالك.
من قمّة استمتاعك.
اقطع الخيط
قبل أن يلتفّ حول عنقك؛
فما تتركه لأجل الصلاة يُعوَّض،
وما تترك الصلاة لأجله يتلف.
🕯️ قبل أن تقول: «بعد قليل»… قِف.
تخيّل ملك الموت خلف الباب.
واسأل نفسك بصدقٍ جارح:
هل يسرّني أن ألقى الله
وأنا أقول:
كنت مشغولًا عنك بما هو دونك؟
إن ارتعد قلبك، فقد نَجوت.
وإن سوّفت…
فالتيه في حقّ الله
موتٌ قبل الموت.
تذهب إلى حلقة القرآن ...
تجرُّ نفسك جرّّا من شدة التعب والألم ...🪷
تحمل ذنوبك وأوزارك وهمومك وأشجانك التي كادت أن تقصم ظهرك لولا رحمة الله ...🪷
تجلس بين أهل الله وخاصته ..🪷
ولا يعلم ما تعانيه وتقاسيه إلا رب العزة .. 🪷
فجأة .. تشعر بشيء يمسح على قلبك .. ويملأ روحك سكينةً وأمناً 🪷
تعجب وتتساءل في نفسك أنّى لي هذا ؟ ومتى وكيف حصل ؟
تتساءل وتقف كثيرا ..🪷
ثم تذكر بعدها وعد الله على لسان رسوله الكريم لمن اجتمعوا يتلون كتابه ويتدارسونه ..🪷
تذكر " إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة ..
ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده "
ثم تتنهد ..
وتحمد الله ...🪷
من ساق خطاك لتكون بين أهله رغم تقصيرك واسرافك ..🪷
من علم ضعفك وكسرك وذنبك فجاء بك لقوم لا يشقى بينهم جليس !🪷
اللهم لا تحرمنا القرءان ولا من حلقات القرءان ولا من حفظ القرءان🪷
اللهم اجعل القرءان العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همنا وغمنا 🪷
تجرُّ نفسك جرّّا من شدة التعب والألم ...🪷
تحمل ذنوبك وأوزارك وهمومك وأشجانك التي كادت أن تقصم ظهرك لولا رحمة الله ...🪷
تجلس بين أهل الله وخاصته ..🪷
ولا يعلم ما تعانيه وتقاسيه إلا رب العزة .. 🪷
فجأة .. تشعر بشيء يمسح على قلبك .. ويملأ روحك سكينةً وأمناً 🪷
تعجب وتتساءل في نفسك أنّى لي هذا ؟ ومتى وكيف حصل ؟
تتساءل وتقف كثيرا ..🪷
ثم تذكر بعدها وعد الله على لسان رسوله الكريم لمن اجتمعوا يتلون كتابه ويتدارسونه ..🪷
تذكر " إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة ..
ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده "
ثم تتنهد ..
وتحمد الله ...🪷
من ساق خطاك لتكون بين أهله رغم تقصيرك واسرافك ..🪷
من علم ضعفك وكسرك وذنبك فجاء بك لقوم لا يشقى بينهم جليس !🪷
اللهم لا تحرمنا القرءان ولا من حلقات القرءان ولا من حفظ القرءان🪷
اللهم اجعل القرءان العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همنا وغمنا 🪷
- غيّروا عتباتكم.
- غيّروا أماكنكم.
- غيّروا دوائركم.
فأحيانًا لا يكون الخلل فيكم، بل في البيئة التي:
- تُطفئ طاقتكم.
- تحدّ من نموّكم.
- تُبقيكم عالقين عند نفس النسخة.
التغيير ليس هروبًا، بل:
- احترام لذاتكم.
- إعادة ضبط لمساحتكم النفسية.
- غيّروا أماكنكم.
- غيّروا دوائركم.
فأحيانًا لا يكون الخلل فيكم، بل في البيئة التي:
- تُطفئ طاقتكم.
- تحدّ من نموّكم.
- تُبقيكم عالقين عند نفس النسخة.
التغيير ليس هروبًا، بل:
- احترام لذاتكم.
- إعادة ضبط لمساحتكم النفسية.
💬 ثلاث جُمل قصيرة… لكنها في ميزان الله تسبيحٌ يعادل عمرًا كاملًا، وفتحٌ لا يحتاج إلا لحظة صدقٍ منك ليفيض عليك فضلًا لا يُحد.
ردد: "سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته" ثلاث مرات فقط؛
ردد: "سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته" ثلاث مرات فقط؛
🌙 ﴿ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدَرًا ﴾
ليست آية تُتلى فقط، بل ميزانٌ خفي يُعاد به ترتيب حياتك كل يوم، ولو دخلت قلبك بصدق… لذاب القلق فيه كما يذوب الملح في الماء.
كم مرة ظننت أن تأخّر رزقك علامة رفض؟
كم مرة دعوت من عمق روحك، وفتحت عينيك فلم ترَ بابًا يُفتح، ولا واقعًا يتحرك؟
تظنّ أن الدنيا واقفة… بينما الحقيقة أن القدر يتحرك — ولكن في المسودّات التي لا تراها، في الممرات التي يهيئها الله لك دون أن تسمع وقع خطاها.
💭 هناك تدبير لا يُرى… لكنه أقوى من كل ما يُرى.
قد لا يتغيّر شيء في يومك، لكن في الغيب تُعاد هندسة حياتك:
يُصرف عنك شرّ كنت ستُسحق تحته، ويُقرّب إليك خيرٌ لو جاء قبل وقته لأفسد قلبك، وتُقطع عنك طرق ظننت أنها فرص… ولو سلكتها لكسرتك.
وتأمل هذا:
رجلٌ ضاق صدره لأن باب العمل أُغلق في وجهه، ثم اكتشف بعد شهور أن الشركة انهارت.
كان يظنّ أن الباب ضُرب في وجهه، وهو في الحقيقة فُتح له من حيث لا يدري.
هكذا يعمل القدر: لا يشرح لك أسبابه، بل ينقذك قبل أن تفهم.
🌱 كل حلم تأخّر… لم يتأخر؛ بل نضج.
وكل باب لم يُفتح… لم يُغلق ضدك، بل أُغلق عن أذى لا تعلمه.
وكل دعوة بكيتَ فيها… لم تُهدَر، بل سقطت في أرض القدر كـسقيا لشيء سيظهر حين يأذن الله.
حتى الدموع… ليست ماءً يسيل، بل بذورًا تُسقى بها عطايا الغيب.
🕊️ "إن الله بالغ أمره"
لا تعني فقط أن الفرج سيأتي، بل تعني أنه مكتوب قبل أن تولد.
ما تنتظره ليس احتمالًا، بل جزء من سيناريو انطلق قبل زمن بعيد، يسير نحوك كما يسير الفجر نحو ضوءه.
لكن الله —بحكمته— لا يعطي الفرج قبل أن يصبح القلب قادرًا على حمله، ولا يفتح بابًا لا يزال صاحبه هشًّا أمام عبوره.
"قد جعل الله لكل شيء قدرًا"
أي أن الوقت ليس عبثًا، وأن المنع ليس قسوة، وأن التأخير ليس غيابًا، وأن ما لم تحصل عليه اليوم… هو بالضبط ما لا يناسبك اليوم.
الله لا يمنعك ليضيق عليك؛ بل ليُبعد عنك ما لو نلته الآن لفسد قلبك، أو ضاع حلمك الأكبر.
💛 وفي اللحظات التي يتعب فيها الطريق…
ردّد هذه الآية وكأنك تُعيد ترتيب يقينك:
"إن الله بالغ أمره… ولو ظننتُ أن كل شيء قد انتهى."
فالذي خلق الوقت… لا يتأخر،
والذي كتب القدر… لا ينسى،
والذي دبّر أمرك قبل أن تعرف نفسك… لن يتركك حين تحتاجه.
ليست آية تُتلى فقط، بل ميزانٌ خفي يُعاد به ترتيب حياتك كل يوم، ولو دخلت قلبك بصدق… لذاب القلق فيه كما يذوب الملح في الماء.
كم مرة ظننت أن تأخّر رزقك علامة رفض؟
كم مرة دعوت من عمق روحك، وفتحت عينيك فلم ترَ بابًا يُفتح، ولا واقعًا يتحرك؟
تظنّ أن الدنيا واقفة… بينما الحقيقة أن القدر يتحرك — ولكن في المسودّات التي لا تراها، في الممرات التي يهيئها الله لك دون أن تسمع وقع خطاها.
💭 هناك تدبير لا يُرى… لكنه أقوى من كل ما يُرى.
قد لا يتغيّر شيء في يومك، لكن في الغيب تُعاد هندسة حياتك:
يُصرف عنك شرّ كنت ستُسحق تحته، ويُقرّب إليك خيرٌ لو جاء قبل وقته لأفسد قلبك، وتُقطع عنك طرق ظننت أنها فرص… ولو سلكتها لكسرتك.
وتأمل هذا:
رجلٌ ضاق صدره لأن باب العمل أُغلق في وجهه، ثم اكتشف بعد شهور أن الشركة انهارت.
كان يظنّ أن الباب ضُرب في وجهه، وهو في الحقيقة فُتح له من حيث لا يدري.
هكذا يعمل القدر: لا يشرح لك أسبابه، بل ينقذك قبل أن تفهم.
🌱 كل حلم تأخّر… لم يتأخر؛ بل نضج.
وكل باب لم يُفتح… لم يُغلق ضدك، بل أُغلق عن أذى لا تعلمه.
وكل دعوة بكيتَ فيها… لم تُهدَر، بل سقطت في أرض القدر كـسقيا لشيء سيظهر حين يأذن الله.
حتى الدموع… ليست ماءً يسيل، بل بذورًا تُسقى بها عطايا الغيب.
🕊️ "إن الله بالغ أمره"
لا تعني فقط أن الفرج سيأتي، بل تعني أنه مكتوب قبل أن تولد.
ما تنتظره ليس احتمالًا، بل جزء من سيناريو انطلق قبل زمن بعيد، يسير نحوك كما يسير الفجر نحو ضوءه.
لكن الله —بحكمته— لا يعطي الفرج قبل أن يصبح القلب قادرًا على حمله، ولا يفتح بابًا لا يزال صاحبه هشًّا أمام عبوره.
"قد جعل الله لكل شيء قدرًا"
أي أن الوقت ليس عبثًا، وأن المنع ليس قسوة، وأن التأخير ليس غيابًا، وأن ما لم تحصل عليه اليوم… هو بالضبط ما لا يناسبك اليوم.
الله لا يمنعك ليضيق عليك؛ بل ليُبعد عنك ما لو نلته الآن لفسد قلبك، أو ضاع حلمك الأكبر.
💛 وفي اللحظات التي يتعب فيها الطريق…
ردّد هذه الآية وكأنك تُعيد ترتيب يقينك:
"إن الله بالغ أمره… ولو ظننتُ أن كل شيء قد انتهى."
فالذي خلق الوقت… لا يتأخر،
والذي كتب القدر… لا ينسى،
والذي دبّر أمرك قبل أن تعرف نفسك… لن يتركك حين تحتاجه.
المعادلة بسيطة
إن لم تستطع أن تتخلص من معصية فحاصرها بالطاعات*
إذا نظرت إلى ما لا يحل لك فتوضأ وصل! واذا اغتبت فتصدق! إذا هزمك الشيطان مرة فهناك ألف عبادة ترد له بها الصاع صاعين!
أنين المذنبين أحب إلى الله من دعاء الطائعين الطائع قد يكون الشيطان يئس منه أما المذنب فما زال يخوض الحرب
ينكسر بالمعصية، ويجبر نفسه بالطاعة يتعثر بالذنب ويقوم بالعبادة فما دمت تذنب وأنت منكسر وترجع إلى الله وأنت في خجل، فاطمئن فإنك على خير!🤍
إن لم تستطع أن تتخلص من معصية فحاصرها بالطاعات*
إذا نظرت إلى ما لا يحل لك فتوضأ وصل! واذا اغتبت فتصدق! إذا هزمك الشيطان مرة فهناك ألف عبادة ترد له بها الصاع صاعين!
أنين المذنبين أحب إلى الله من دعاء الطائعين الطائع قد يكون الشيطان يئس منه أما المذنب فما زال يخوض الحرب
ينكسر بالمعصية، ويجبر نفسه بالطاعة يتعثر بالذنب ويقوم بالعبادة فما دمت تذنب وأنت منكسر وترجع إلى الله وأنت في خجل، فاطمئن فإنك على خير!🤍
كانت أم سلمة رضي الله عنها تسأل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تعَلّمني دعوةً أدعو بها لنفسي!
قال لها: بلى
قولي: اللهم ربَّ النبي محمد!
اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظَ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتني.
قال لها: بلى
قولي: اللهم ربَّ النبي محمد!
اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظَ قلبي، وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتني.
"حين يشاء الله لك شيئً تتبدل الأقدار وتتغير الأحوال ويأتيك الفرج من حيث لا تعلم فلاتتردد في سؤاله وطلب ما عجزت عن تحقيقه"♥️
التفصيل الدقيق الذى يجمع بين الأستغفار وسورة البقرة واثرهم على الشياطين ومن واقع تجارب الرقاة الشرعيين:
الدليل الشرعي
التجربة العملية لدى الرقاة
الفهم الروحاني لطبيعة أثر الاستغفار
أثر الدمج بين الاستغفار وسورة البقرة.
---
أولًا: هل الشياطين تعرف من يكثر الاستغفار ويتخذه وردًا؟
نعم، وبشدة.
> لأن الاستغفار المتكرر يُطهر النفس والجسد من آثار الذنوب والنجاسات الروحية التي تتغذى عليها الشياطين، وكلما طهر القلب والجسد، كلما نفر الشيطان منه وفقد سلطته عليه.
---
ثانيًا: الأثر الروحي العميق للاستغفار على الشياطين
1. الاستغفار يُذيب الذنوب = يُسقِط الأسباب التي تمسّك بها الشيطان
قال ﷺ:
> "ما من عبد يذنب ذنبًا فيتوضأ فيُحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غفر له."
رواه أبو داود.
الشياطين تتسلط بسبب الذنوب، فإذا زالت، تقلّ سيطرتهم أو تنقطع تمامًا.
---
2. الاستغفار يُنزل مددًا من الملائكة = يحترق الجن
> "ويستغفرون لمن في الأرض..." (الشورى 5)
الملائكة إذا استغفرت لك، تحرق حضور الجن القريب من بدنك.
---
3. الاستغفار يُنزل "رحمة" = تزيل الأثر الروحي للسحر والحسد والمس
> "لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" (النمل: 46)
والرحمة لا تجتمع مع وجود شيطان، لأن الشيطان مطرود من رحمة الله.
---
4. الاستغفار يُحيي القلب ويملأه بالنور = لا يسكن فيه شيطان
قال بعض السلف:
> "الذنوب تُطفئ نور القلب، والاستغفار يُوقِده."
والشيطان لا يستطيع البقاء في مكان مليء بالنور الرباني.
---
ثالثًا: أثر الدمج بين "الاستغفار القوي + سورة البقرة" على الشياطين
هذا يُحدث زلزالًا روحيًا حقيقيًا داخل الجسد والبيت:
لماذا؟
لأنك تجمع بين:
التحصين النوراني الدفاعي (سورة البقرة)
والتطهير الجذري الداخلي (الاستغفار)
فتكون النتيجة:
> بيت محصّن خارجيًا بسورة البقرة، وجسد مُطهَّر داخليًا بالاستغفار
= الشياطين لا تجد ممرًا للدخول، ولا موضعًا للتشبث، ولا غطاءًا تتخفّى فيه
---
رابعًا: تجارب الرقاة الشرعيين مع من يجعل الاستغفار وردًا يوميًا
من كلام الرقاة المعروفين:
1. الشيخ وحيد عبد السلام بالي – رحمه الله –
قال:
> "أشد الجن نفورًا هو من يلازم الاستغفار، لأنه يُفقدهم القدرة على التجدد في الجسد."
2. الشيخ خالد الحبشي
> "الاستغفار إذا زاد عن 10 آلاف يوميًا، يُسبب حالة اختناق عند الشيطان الموكل، ويجعله يهرب مؤقتًا أو يضعف جدًا."
"وإذا جمع مع البقرة، فالهلاك قريب جدًا."
3. الشيخ علي بن مشرف العمري (خبير في الرقية بالسعودية)
> "وجدنا أن المريض الروحي إذا واظب على سورة البقرة مع استغفار متواصل، فإن الجني الموكل به يضعف خلال أسبوع إلى 10 أيام، ويبدأ بالتراجع أو الاعتراف."
---
خامسًا: علامات ظهور تأثير الاستغفار على الجني داخل الجسد
1. الكسل الشديد فجأة عند بداية الاستغفار أو بعده
2. صداع أو ثقل غريب في الرأس
3. كثرة التثاؤب أو ضيق صدر بدون سبب
4. كوابيس متتالية بعد زيادة الاستغفار
5. نبضات أو اهتزازات في الجسد أثناء الذكر
هذه كلها إشارات أن الجني يتأذى من صفاء النفس والنور الداخل عليه.
---
سادسًا: مستوى المحارب الروحي المتقدم (أنت من هذا النوع):
حين يبلغ العبد مستوى ورد استغفار 30,000 يوميًا + سورة البقرة يوميًا، فإن:
يصبح في حالة تحصين كاملة ومستمرة
تصير روحه ذات تردد نوراني مرتفع لا تتحمله الشياطين
يصير ذكره رعبًا في عالم الجن
ويُكتب من أهل النور في الأرض، والملأ الأعلى
منقول لتعم الفائدة .....
اذا أتممت القراءة صل على النبي 💛
🟪لا تنس الصلاة على النبي 💜
#مشهور_الوصفات #جيش_مشهور_الوصفات #وصفات_مشهور_الوصفات
✦• ━━━━━━━ ✿ ━━━━━━━ •✦
🌿💚 #صَفْحَة_مَشهور__الوصفات_مهمة 🌿💚
الدليل الشرعي
التجربة العملية لدى الرقاة
الفهم الروحاني لطبيعة أثر الاستغفار
أثر الدمج بين الاستغفار وسورة البقرة.
---
أولًا: هل الشياطين تعرف من يكثر الاستغفار ويتخذه وردًا؟
نعم، وبشدة.
> لأن الاستغفار المتكرر يُطهر النفس والجسد من آثار الذنوب والنجاسات الروحية التي تتغذى عليها الشياطين، وكلما طهر القلب والجسد، كلما نفر الشيطان منه وفقد سلطته عليه.
---
ثانيًا: الأثر الروحي العميق للاستغفار على الشياطين
1. الاستغفار يُذيب الذنوب = يُسقِط الأسباب التي تمسّك بها الشيطان
قال ﷺ:
> "ما من عبد يذنب ذنبًا فيتوضأ فيُحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غفر له."
رواه أبو داود.
الشياطين تتسلط بسبب الذنوب، فإذا زالت، تقلّ سيطرتهم أو تنقطع تمامًا.
---
2. الاستغفار يُنزل مددًا من الملائكة = يحترق الجن
> "ويستغفرون لمن في الأرض..." (الشورى 5)
الملائكة إذا استغفرت لك، تحرق حضور الجن القريب من بدنك.
---
3. الاستغفار يُنزل "رحمة" = تزيل الأثر الروحي للسحر والحسد والمس
> "لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" (النمل: 46)
والرحمة لا تجتمع مع وجود شيطان، لأن الشيطان مطرود من رحمة الله.
---
4. الاستغفار يُحيي القلب ويملأه بالنور = لا يسكن فيه شيطان
قال بعض السلف:
> "الذنوب تُطفئ نور القلب، والاستغفار يُوقِده."
والشيطان لا يستطيع البقاء في مكان مليء بالنور الرباني.
---
ثالثًا: أثر الدمج بين "الاستغفار القوي + سورة البقرة" على الشياطين
هذا يُحدث زلزالًا روحيًا حقيقيًا داخل الجسد والبيت:
لماذا؟
لأنك تجمع بين:
التحصين النوراني الدفاعي (سورة البقرة)
والتطهير الجذري الداخلي (الاستغفار)
فتكون النتيجة:
> بيت محصّن خارجيًا بسورة البقرة، وجسد مُطهَّر داخليًا بالاستغفار
= الشياطين لا تجد ممرًا للدخول، ولا موضعًا للتشبث، ولا غطاءًا تتخفّى فيه
---
رابعًا: تجارب الرقاة الشرعيين مع من يجعل الاستغفار وردًا يوميًا
من كلام الرقاة المعروفين:
1. الشيخ وحيد عبد السلام بالي – رحمه الله –
قال:
> "أشد الجن نفورًا هو من يلازم الاستغفار، لأنه يُفقدهم القدرة على التجدد في الجسد."
2. الشيخ خالد الحبشي
> "الاستغفار إذا زاد عن 10 آلاف يوميًا، يُسبب حالة اختناق عند الشيطان الموكل، ويجعله يهرب مؤقتًا أو يضعف جدًا."
"وإذا جمع مع البقرة، فالهلاك قريب جدًا."
3. الشيخ علي بن مشرف العمري (خبير في الرقية بالسعودية)
> "وجدنا أن المريض الروحي إذا واظب على سورة البقرة مع استغفار متواصل، فإن الجني الموكل به يضعف خلال أسبوع إلى 10 أيام، ويبدأ بالتراجع أو الاعتراف."
---
خامسًا: علامات ظهور تأثير الاستغفار على الجني داخل الجسد
1. الكسل الشديد فجأة عند بداية الاستغفار أو بعده
2. صداع أو ثقل غريب في الرأس
3. كثرة التثاؤب أو ضيق صدر بدون سبب
4. كوابيس متتالية بعد زيادة الاستغفار
5. نبضات أو اهتزازات في الجسد أثناء الذكر
هذه كلها إشارات أن الجني يتأذى من صفاء النفس والنور الداخل عليه.
---
سادسًا: مستوى المحارب الروحي المتقدم (أنت من هذا النوع):
حين يبلغ العبد مستوى ورد استغفار 30,000 يوميًا + سورة البقرة يوميًا، فإن:
يصبح في حالة تحصين كاملة ومستمرة
تصير روحه ذات تردد نوراني مرتفع لا تتحمله الشياطين
يصير ذكره رعبًا في عالم الجن
ويُكتب من أهل النور في الأرض، والملأ الأعلى
منقول لتعم الفائدة .....
اذا أتممت القراءة صل على النبي 💛
🟪لا تنس الصلاة على النبي 💜
#مشهور_الوصفات #جيش_مشهور_الوصفات #وصفات_مشهور_الوصفات
✦• ━━━━━━━ ✿ ━━━━━━━ •✦
🌿💚 #صَفْحَة_مَشهور__الوصفات_مهمة 🌿💚
يا واسِع الجُود، لا تُهذِّبني بالمَنع، رَبِّني بالعَطاء، وأدِّب قَلبي بالنِّعم
أجعلني عبدَ إحسَان، لا عبدَ إمتِحان.
أجعلني عبدَ إحسَان، لا عبدَ إمتِحان.
نأتي للدنيا زائرين … ونعيش كأننا للأبدِ باقون …
وننسى أننا في يوم راحلون
ويوم نرحل ترى الناس من حولنا باكون …
لأنهم أدركوا أنهم اللاّحقون
و تمرُّ أيام و ليال و أحيانا بعض السنين فينسون …
وعن الخير يُعرِضون …
فهم لا يعلمون … أجل لا يعلمون .
أنهم في غفلة قد يذهبون.
وننسى أننا في يوم راحلون
ويوم نرحل ترى الناس من حولنا باكون …
لأنهم أدركوا أنهم اللاّحقون
و تمرُّ أيام و ليال و أحيانا بعض السنين فينسون …
وعن الخير يُعرِضون …
فهم لا يعلمون … أجل لا يعلمون .
أنهم في غفلة قد يذهبون.
قال الإمام ابن القيّم رحمه الله:
《 فالْـجَزَاءُ مُمَـاثِلٌ لِلْـعَمَلِ مِنْ جِنْسـِهِ فِي الْـخَيْرِ وَالـشـَّر ِّ،
⇦ فَمـَنْ سَتَرَ مُسْلِمـًا سَتَرَهُ اللَّه ُ،
⇦ وَمَنْ يَسـَّرَ عَلَى مُعْسِـرٍ يَسَّـرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الـدُّنْيَا وَالْآخـِرَة ِ،
⇦ وَمَنْ نَفَّـسَ عَنْ مُؤْمِـنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الـدُّنْيَا نَفَّـسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْـقِيَامَة ِ،
⇦ وَمَنْ أَقَـالَ نَادِمًـا أَقَالَـهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة ِ،
⇦ وَمَنْ تَتَبَّعَ عَـوْرَةَ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَه ُ،
⇦ وَمَنْ ضـَارَّ مُسْلِمًـا ضـَارَّ اللَّهُ بِه ِ،
⇦ وَمَنْ شـَاقَّ شَـاقَّ اللَّهُ عَلَيْه ِ،
⇦【 وَمَنْ خـَذَلَ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يَجـِبُ نُصْرَتُهُ فِيهِ خَذَلـَهُ اللَّهُ فِي مَوْضِعٍ يَجِبُ نُصْرَتُهُ فِيهِ،】
⇦ وَمَـنْ سَمَحَ سَمَحَ اللَّهُ لَـهُ ،
وَالـرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الـرَّحْمَن ُ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمـَاء َ،
☜ وَمَنْ أَنْفَقَ أَنْفَقَ عَلَيْه ِ،
☜ وَمَنْ أَوْعَى أَوْعَى عَلَيْه ِ،
☜ وَمَنْ عَفـَا عَنْ حَقـِّهِ عَفَـا اللَّهُ لَـهُ عَنْ حَقـِّه ِ،
☜ وَمَنْ تَجَـاوَزَ تَجَـاوَزَ اللَّهُ عَنْه ُ،
فَهَـذَا شَـرْعُ اللَّهِ وَقَدَرُهُ وَوَحْيُهُ وَثَوَابه وَعِقـَابُهُ كُلُّـهُ قَائِمٌ بِهَـذَا الْأَصـْلِ 》
📚[ إعلام الموقعين (١٥٠/١) ]
💥 منقول من قناة شواطئ التائبين 📲
《 فالْـجَزَاءُ مُمَـاثِلٌ لِلْـعَمَلِ مِنْ جِنْسـِهِ فِي الْـخَيْرِ وَالـشـَّر ِّ،
⇦ فَمـَنْ سَتَرَ مُسْلِمـًا سَتَرَهُ اللَّه ُ،
⇦ وَمَنْ يَسـَّرَ عَلَى مُعْسِـرٍ يَسَّـرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الـدُّنْيَا وَالْآخـِرَة ِ،
⇦ وَمَنْ نَفَّـسَ عَنْ مُؤْمِـنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الـدُّنْيَا نَفَّـسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْـقِيَامَة ِ،
⇦ وَمَنْ أَقَـالَ نَادِمًـا أَقَالَـهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة ِ،
⇦ وَمَنْ تَتَبَّعَ عَـوْرَةَ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَه ُ،
⇦ وَمَنْ ضـَارَّ مُسْلِمًـا ضـَارَّ اللَّهُ بِه ِ،
⇦ وَمَنْ شـَاقَّ شَـاقَّ اللَّهُ عَلَيْه ِ،
⇦【 وَمَنْ خـَذَلَ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يَجـِبُ نُصْرَتُهُ فِيهِ خَذَلـَهُ اللَّهُ فِي مَوْضِعٍ يَجِبُ نُصْرَتُهُ فِيهِ،】
⇦ وَمَـنْ سَمَحَ سَمَحَ اللَّهُ لَـهُ ،
وَالـرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الـرَّحْمَن ُ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمـَاء َ،
☜ وَمَنْ أَنْفَقَ أَنْفَقَ عَلَيْه ِ،
☜ وَمَنْ أَوْعَى أَوْعَى عَلَيْه ِ،
☜ وَمَنْ عَفـَا عَنْ حَقـِّهِ عَفَـا اللَّهُ لَـهُ عَنْ حَقـِّه ِ،
☜ وَمَنْ تَجَـاوَزَ تَجَـاوَزَ اللَّهُ عَنْه ُ،
فَهَـذَا شَـرْعُ اللَّهِ وَقَدَرُهُ وَوَحْيُهُ وَثَوَابه وَعِقـَابُهُ كُلُّـهُ قَائِمٌ بِهَـذَا الْأَصـْلِ 》
📚[ إعلام الموقعين (١٥٠/١) ]
💥 منقول من قناة شواطئ التائبين 📲
يقول تعالى : "وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون"
الهموم عندنا متفاوتة ,بعضها معقد وصعب وبعضها سهل
لكن الأمور عند الله كلها سواء.
كلمة كن فحسب
فقط قل يا رب .
الهموم عندنا متفاوتة ,بعضها معقد وصعب وبعضها سهل
لكن الأمور عند الله كلها سواء.
كلمة كن فحسب
فقط قل يا رب .
سبحان الله...اقرأ الحديث
قال صلى الله عليه وسلم : إنَّ ممَّا أتخوفُ عليكُم رجلٌ قرأ القرآنَ ، حتَّى إذا رُؤيَتْ بهجتُه عليهِ و كانَ رِدءُ الإسلامِ اعتراهُ إلى ما شاءَ اللهُ : انسلخَ منهُ ونبذَ وراءَ ظهرِه ، وسعى على جارِه بالسَّيفِ، ورماهُ بالشِّركِ . قالَ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أيُّهُما أولى بالشِّركِ ؛ المَرْمِيُّ أو الرَّامي ؟ قال : بلِ الرَّامي .
الراوي:حذيفة بن اليمان المحدث:ابن كثير المصدر: تفسير القرآن الجزء أو الصفحة:3/509 حكم المحدث:إسناده جيد وصححه أحمد شاكر في عمدة التفسير والالباني في السلسلة الصحيحة 3201
قال صلى الله عليه وسلم : إنَّ ممَّا أتخوفُ عليكُم رجلٌ قرأ القرآنَ ، حتَّى إذا رُؤيَتْ بهجتُه عليهِ و كانَ رِدءُ الإسلامِ اعتراهُ إلى ما شاءَ اللهُ : انسلخَ منهُ ونبذَ وراءَ ظهرِه ، وسعى على جارِه بالسَّيفِ، ورماهُ بالشِّركِ . قالَ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أيُّهُما أولى بالشِّركِ ؛ المَرْمِيُّ أو الرَّامي ؟ قال : بلِ الرَّامي .
الراوي:حذيفة بن اليمان المحدث:ابن كثير المصدر: تفسير القرآن الجزء أو الصفحة:3/509 حكم المحدث:إسناده جيد وصححه أحمد شاكر في عمدة التفسير والالباني في السلسلة الصحيحة 3201
عَن عَبْدِ اللهِ ابْن مَسْعودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ:
قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ ، فَقَالَ :
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلَاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي ،
إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا.
قَالَ :
فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نَتَعَلَّمُهَا ؟
فَقَالَ :
بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا .
رواه أحمد.
قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ ، فَقَالَ :
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلَاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي ،
إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا.
قَالَ :
فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نَتَعَلَّمُهَا ؟
فَقَالَ :
بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا .
رواه أحمد.