Forwarded from راق لي💛
"أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذي أغنيته فلك الحمد، وأنا الساغب الذي أشبعته فلك الحمد، وأنا العاري الذي كسوته فلك الحمد، وأنا المسافر الذي صاحبته فلك الحمد، وأنا المريض الذي شفيته فلك الحمد، وأنا الداعي الذي أجبته فلك الحمد. ربنا ولك الحمد ربنا حمدًا لك على كل نعمة."
صلّوا على من كان بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا،
صلّوا على من بكى شوقًا إلينا، ولم يرانا.
اللهم اجعل الصلاة عليه نورًا لنا في الدنيا، وشفيعًا لنا في الآخرة
صلّوا على من بكى شوقًا إلينا، ولم يرانا.
اللهم اجعل الصلاة عليه نورًا لنا في الدنيا، وشفيعًا لنا في الآخرة
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِ الله الْعَظِيمِ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِ الله الْعَظِيمِ وَقَامَتْ بِهِ عَوَالِمُ الله الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِ نَبِيِّ الله الْعَظِيمِ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِ الله الْعَظِيمِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَد مَا فِي عِلْمِ الله الْعَظِيمِ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ الله الْعَظِيمِ تَعْظِيماً لِحَقِّكَ يَا مَوْلاَنَا يَا مُحَمَّدُ يَا ذَا الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ ظَاهِراً وَبَاطِناً يَقَظَةً وَمَنَاماً وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ رُوحاً لِذَاتِي مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ يَا عَظِيمُ.
" إنَّ العبد لَيُذنب، فإذا رآهُ الله قد أحزنه ذلك، غفرهُ له "
- أبو هريرة رضي الله عنه.
- أبو هريرة رضي الله عنه.
قال إبراهيم التيمي - رحمه الله - :
" مثَّلت نفسي في الجنة؛ آكل ثمارها، وأشرب من أنهارها، وأُعانق أبكارها، ثم مثَّلت نفسي في النار؛ آكل من زقومها، وأشرب من صديدها، وأُعالج سلاسلها وأغلالها؛ فقلت لنفسي: أيْ نفسي! أيُّ شيء تريدين؟ قالت: أريد أن أُردَّ إلى الدنيا؛ فأعمل صالحًا، قال: قلت: فأنتِ في الأمنية فاعملي."
• محاسبة النفس لبن أبي الدنيا (٢٦)
" مثَّلت نفسي في الجنة؛ آكل ثمارها، وأشرب من أنهارها، وأُعانق أبكارها، ثم مثَّلت نفسي في النار؛ آكل من زقومها، وأشرب من صديدها، وأُعالج سلاسلها وأغلالها؛ فقلت لنفسي: أيْ نفسي! أيُّ شيء تريدين؟ قالت: أريد أن أُردَّ إلى الدنيا؛ فأعمل صالحًا، قال: قلت: فأنتِ في الأمنية فاعملي."
• محاسبة النفس لبن أبي الدنيا (٢٦)
لا تسأل الجهلاء : لمَ لمْ تتعلموا ،
حتى تسأل العلماء : لمَ لمْ تُعلموا ؟!
سيدنا علي كرم الله وجهه
حتى تسأل العلماء : لمَ لمْ تُعلموا ؟!
سيدنا علي كرم الله وجهه
أتدري أَنَّ أَحدَهُم رُبَّما يدنُو مِن القُرآن
فقط لأَنَّهُ رَأَى فِي خُلْقِكَ قُرءانًا ؟
أوَتَدري أَنَّ أَحدهُم أَحبَّ القُرآن لأنَّهُ فَقَط سَمِعَ ترتيلكَ ؟
- كُونُوا دُعاةً إِلى اللَّهِ بِأَخلاقِكُم.
فقط لأَنَّهُ رَأَى فِي خُلْقِكَ قُرءانًا ؟
أوَتَدري أَنَّ أَحدهُم أَحبَّ القُرآن لأنَّهُ فَقَط سَمِعَ ترتيلكَ ؟
- كُونُوا دُعاةً إِلى اللَّهِ بِأَخلاقِكُم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يَحْكِي عَن ربِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى قَالَ: أَذنَب عبْدٌ ذَنْبًا فقالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِم أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ ربِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تبارك وتعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، وَيَأخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَي رَبِّ اغفِرْ لِي ذَنبي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالى: أَذْنَبَ عَبدِي ذَنبًا، فعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، قد غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَفْعَلْ مَا شَاءَ متفقٌ عَلَيهِ.
عن النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يَحْكِي عَن ربِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى قَالَ: أَذنَب عبْدٌ ذَنْبًا فقالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِم أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ ربِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تبارك وتعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، وَيَأخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَي رَبِّ اغفِرْ لِي ذَنبي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالى: أَذْنَبَ عَبدِي ذَنبًا، فعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، قد غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَفْعَلْ مَا شَاءَ متفقٌ عَلَيهِ.
الزوجة الصالحة:
يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟ فقال نعم.
فقلت له: إقرأ من جزء عم.. فقرأ.
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك؟
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه!
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي!
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ تبارك الرحمن!
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !! سبحان الله وما شاء الله تبارك الله!
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره وأنا في غاية التعجب.. كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ؟!
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة!
فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!
ولكن سأقطع حيرتك...
إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل، وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن!
وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم.
فتعجبت وقلت: كيف ذلك!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك...
وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة، وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع، وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة..
وعلى هذه الحالة
تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة.
يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟ فقال نعم.
فقلت له: إقرأ من جزء عم.. فقرأ.
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك؟
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه!
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي!
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ تبارك الرحمن!
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !! سبحان الله وما شاء الله تبارك الله!
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره وأنا في غاية التعجب.. كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ؟!
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة!
فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!
ولكن سأقطع حيرتك...
إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل، وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن!
وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم.
فتعجبت وقلت: كيف ذلك!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك...
وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة، وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع، وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة..
وعلى هذه الحالة
تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة.
صَلَّى عليكَ اللَّهُ ما هطَلَ المطرْ
وسلامُ ربي والملائكة والبَشَرْ
يا مَنْ بُعِثتَ إلى الخليقةِ رحمةً
فنشرتَ فينا النورَ في أبهى الصُّوَرْ
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد 🤍
وسلامُ ربي والملائكة والبَشَرْ
يا مَنْ بُعِثتَ إلى الخليقةِ رحمةً
فنشرتَ فينا النورَ في أبهى الصُّوَرْ
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد 🤍
لوازم الاستقامة الثلاثة: افعل… اترك… قلِّل.
يا شباب، من أراد الاستقامة حقًا فليعلم أنها ليست ادعاءً، بل لها لوازم واضحة.
ومن أراد أن يقول “أنا مستقيم” فليُقم بينةً على ذلك.
خلاصة اللوازم ثلاثة:
فعل الطاعات، وترك المحرمات، وتقليل المباحات.
فأما الطاعات:
فالفرائض أولًا، ثم المستحبات والأوراد: وردٌ من القرآن، ووردٌ من الذكر، والاستغفار، وصلاة على النبي ﷺ، ونوافل…
واجعل لك حظًا ثابتًا من طلب العلم؛ لأن الاستقامة بلا علمٍ تضل، والعلم بلا عملٍ يتيه.
وأما ترك المحرمات:
فاحذر الصغائر قبل الكبائر، ولا تحتقر ذنبًا، فإن “محقرات الذنوب” إذا اجتمعت أهلكت.
وأما تقليل المباحات:
لأن كثرتها تُجرّ إلى الحرام، وتسرق الوقت، وتُضعف الإرادة.
من أكثر الكلام كثرت زلّاته، ومن أكثر النوم فاته خير كثير، ومن أكثر الأكل ثقل عن الطاعة.
افعل الواجب، واترك الحرام، واضبط المباح… تُفتح لك أبواب الثبات.
✍️ الشيخ إبراهيم علي | #لآلئ_منتقاة
يا شباب، من أراد الاستقامة حقًا فليعلم أنها ليست ادعاءً، بل لها لوازم واضحة.
ومن أراد أن يقول “أنا مستقيم” فليُقم بينةً على ذلك.
خلاصة اللوازم ثلاثة:
فعل الطاعات، وترك المحرمات، وتقليل المباحات.
فأما الطاعات:
فالفرائض أولًا، ثم المستحبات والأوراد: وردٌ من القرآن، ووردٌ من الذكر، والاستغفار، وصلاة على النبي ﷺ، ونوافل…
واجعل لك حظًا ثابتًا من طلب العلم؛ لأن الاستقامة بلا علمٍ تضل، والعلم بلا عملٍ يتيه.
وأما ترك المحرمات:
فاحذر الصغائر قبل الكبائر، ولا تحتقر ذنبًا، فإن “محقرات الذنوب” إذا اجتمعت أهلكت.
وأما تقليل المباحات:
لأن كثرتها تُجرّ إلى الحرام، وتسرق الوقت، وتُضعف الإرادة.
من أكثر الكلام كثرت زلّاته، ومن أكثر النوم فاته خير كثير، ومن أكثر الأكل ثقل عن الطاعة.
افعل الواجب، واترك الحرام، واضبط المباح… تُفتح لك أبواب الثبات.
✍️ الشيخ إبراهيم علي | #لآلئ_منتقاة
ماذا سأفعل إن أدخلني ربي الجنة؟ 🤍
سأذهب إلى السيدة اسيا زوجة فرعون و أسألها كيف استطعتِ أن تحملي حجراََ كاملاََ فوق بطنك؟!
سأذهب إلى سيدنا عثمان و أسأله كيف استطعت أن تختم القرآن في ركعة واحدة؟!
سأذهب إلى سيدنا مصعب بن عمير و أسأله كيف استطعت أن تصبر على أذية امك لك و اصررت على الهجرة؟!
سأذهب إلى العشرة المبشرين بالجنة و أسألهم كيف استطعتم أن تناموا عندما علمتم انكم ستدخلون الجنة؟!
سأذهب إلى السيدة هاجر و اقول لها كيف استطعتِ أن تسكني الصحراء لوحدك من غير أن يحرسك احد؟!
سأذهب إلى سيدنا بلال و اقول له أذن لي فبخاطري أن أسمع مؤذن رسول الله
سأذهب إلى سيدنا يونس و أسأله كيف استطعت أن تلبث ببطن الحوت كل هذه المدة؟!
سأذهب إلى سيدنا علي و أسأله كيف استطعت و انت صغير في السن أن تذهب و تنام مكان رسول الله و لم تخف؟!
سأذهب إلى سيدنا أبوبكر الصديق و أسأله كيف استطعت أن تكون بكل هذا الثبات عند وفاة رسول الله حتى خرجت على الناس و اخبرتهم بوفاة صاحبك و رسول الأمة؟ على الرغم من لين قلبك و رأفتك و غزارة دمعك؟!
سأذهب إلى سيدنا موسى و اقول له كيف استطعت أن تقاوم جبروت فرعون؟ وكيف استطاعوا أن يقولو لك حارب انت و ربك كيف كانو بهذه القسوة؟!
سأذهب إلى سيدنا عمر بن الخطاب و اقول له انا احبك كثيراََ و أسأله ما شعورك عندما أصبحت صاحب رسول له بعد أن كنت ألذ أعدائه؟!
سأذهب إلى سيدنا يوسف و اقول له قصتك احب القصص لقلبي و السورة التي نزلت باسمك من أحب السور لقلبي
سأجلس مع نبينا محمد _صلى الله عليه وسلم _و اتكلم معه كثيرا و اقول له كان بخاطري أن أراك في الدنيا فالحمدلله الذي أكرمني برؤيتك هنا، واطلب منه أن يحدثني عن كل ما مر به و كيف استطاع أن ينشر الإسلام؟!!
سأذهب إلى ربي إن أكرمني برؤيته و لا أعلم إن كنت سأقدر على الحديث معه من فرط دهشتي به
فاللهم الجنة مع من نحب🤲🏻🤍
_____
✍️✍️
سأذهب إلى السيدة اسيا زوجة فرعون و أسألها كيف استطعتِ أن تحملي حجراََ كاملاََ فوق بطنك؟!
سأذهب إلى سيدنا عثمان و أسأله كيف استطعت أن تختم القرآن في ركعة واحدة؟!
سأذهب إلى سيدنا مصعب بن عمير و أسأله كيف استطعت أن تصبر على أذية امك لك و اصررت على الهجرة؟!
سأذهب إلى العشرة المبشرين بالجنة و أسألهم كيف استطعتم أن تناموا عندما علمتم انكم ستدخلون الجنة؟!
سأذهب إلى السيدة هاجر و اقول لها كيف استطعتِ أن تسكني الصحراء لوحدك من غير أن يحرسك احد؟!
سأذهب إلى سيدنا بلال و اقول له أذن لي فبخاطري أن أسمع مؤذن رسول الله
سأذهب إلى سيدنا يونس و أسأله كيف استطعت أن تلبث ببطن الحوت كل هذه المدة؟!
سأذهب إلى سيدنا علي و أسأله كيف استطعت و انت صغير في السن أن تذهب و تنام مكان رسول الله و لم تخف؟!
سأذهب إلى سيدنا أبوبكر الصديق و أسأله كيف استطعت أن تكون بكل هذا الثبات عند وفاة رسول الله حتى خرجت على الناس و اخبرتهم بوفاة صاحبك و رسول الأمة؟ على الرغم من لين قلبك و رأفتك و غزارة دمعك؟!
سأذهب إلى سيدنا موسى و اقول له كيف استطعت أن تقاوم جبروت فرعون؟ وكيف استطاعوا أن يقولو لك حارب انت و ربك كيف كانو بهذه القسوة؟!
سأذهب إلى سيدنا عمر بن الخطاب و اقول له انا احبك كثيراََ و أسأله ما شعورك عندما أصبحت صاحب رسول له بعد أن كنت ألذ أعدائه؟!
سأذهب إلى سيدنا يوسف و اقول له قصتك احب القصص لقلبي و السورة التي نزلت باسمك من أحب السور لقلبي
سأجلس مع نبينا محمد _صلى الله عليه وسلم _و اتكلم معه كثيرا و اقول له كان بخاطري أن أراك في الدنيا فالحمدلله الذي أكرمني برؤيتك هنا، واطلب منه أن يحدثني عن كل ما مر به و كيف استطاع أن ينشر الإسلام؟!!
سأذهب إلى ربي إن أكرمني برؤيته و لا أعلم إن كنت سأقدر على الحديث معه من فرط دهشتي به
فاللهم الجنة مع من نحب🤲🏻🤍
_____
✍️✍️
🏺 «خزفُ الروح»… حين يُربّيك اللهُ بالحرمان
في قوانين البناء، هناك قاعدة صارمة:
كلما أُريد للبناء أن يعلو، وجب أن يُحفَر أساسه أعمق.
الأكواخ لا تحتاج إلى حفر، أما القلاع فتمرّ بمرحلةٍ قاسية تُرى من الخارج كتعطيلٍ وتأخير، بينما هي في الحقيقة عملٌ تحت الأرض بحكمةٍ وتقدير.
ما تعيشه الآن ليس وقتًا ضائعًا؛ إنه مرحلة الأساسات. ولا يلزم من تأخر العطاء أن يكون ذلك عقوبةً أو إهمالًا، بل قد يكون من حكمة الله أن يربّي عبده، ويصونه من سطحيةٍ لا تحتمل ما بعدها.
لكن، دعنا نتجاوز هذا الإطار العالي، وندخل إلى ما هو أصعب:
إلى اللحظات الصامتة.
حين ينقطع الصوت، ولا يتبقى إلا حرارة الانتظار.
أقسى ما في البلاء ليس ألم المصيبة، بل وحشة الصمت:
أن تدعو فلا ترى أثرًا للإجابة في الظاهر، وتطرق فلا يُفتح باب في الحال، وتأخذ بالأسباب فتتعطل بين يديك كأنها خيوط عنكبوت.
تشعر أنك في عزلٍ انفرادي، بينما الحياة تضج بالضحك في الخارج.
هنا يبدأ مونولوج النفس القاتل:
«هل طُردت من الرحمة؟»
«هل ذنوبي حجبت صوتي؟»
«لو كان الله يريدني لأعطاني!»
ولنكن أصدق مع أنفسنا: ليس كل ما يوجعنا في التأخير هو الألم نفسه، بل انكسار التوقيت الذي اخترناه نحن، وسقوط الصورة التي رسمناها للفرج.
النفس لا يحرقها أحيانًا أن الباب لم يُفتح فقط، بل أن الباب لم يُفتح في اللحظة التي أرادتها، وبالطريقة التي رتبتها في خيالها.
وهنا يتسلل الاعتراض الخفي، متخفيًا في هيئة حزنٍ مشروع.
لكن الحقيقة التي ينبغي أن تُقال لروحك تقول شيئًا آخر تمامًا:
لعلّك لست منسيًّا، ولعلّ ما يجري لك بابُ إعدادٍ وإنضاجٍ يجري بحكمة الله ولطفه.
وفي هذا المعنى يذكّرنا قول الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾؛ لا على سبيل الجزم بتعيين المراد في كل بلاء، ولكن تذكيرًا بأن ما يؤلم العبد قد يكون وراءه من الخير ما لا يحيط به نظره القاصر.
🔻 قانون السهم والوتر
تأمّل السهم قبل انطلاقه.
لا بد أن يُسحب إلى الخلف أولًا.
كلما اشتدّ السحب (ضغط، تأخير، رجوع قسري في الظاهر لا في الحقيقة)، ازدادت الطاقة الكامنة، وكان المدى أبعد.
لو نطق السهم لقال: «لماذا تُبعدني عن الهدف؟»
لكنه لا يعلم أن هذا الرجوع هو شرط الوصول لا نقيضه.
وأنت الآن في مرحلة شدّ الوتر: تشعر أنك تتراجع بينما غيرك يتقدم.
وقد لا يكون هذا تراجعًا كما تظن، بل تهيئةً خفيةً لا يظهر معناها إلا بعد حين.
🔻 قانون التخلية قبل التحلية
لماذا يتأخر العطاء رغم أن خزائن الله ملأى؟
ومن المعاني التي يذكرها أهل الإيمان: أن الأنوار لا تستقر في قلبٍ مزدحمٍ بالأغيار.
وروحك — لنعترف — كانت مزدحمة:
اعتماد خفي على الذكاء، ثقة مفرطة في بشر، تعلق مرضي بالنتيجة، شعور بالاستحقاق.
فلعلّ من رحمة الله بعبده أن يؤخر عنه بعض ما يريد، حتى يُفرَّغ قلبه مما يزاحم صدق الافتقار إليه.
تأخير الإجابة ليس بخلاً — حاشاه — بل قد يكون مشرط رحمةٍ وتطهير يقطع شرايين التعلّق بالأسباب، حتى تصل إلى لحظة الصفر المباركة، حين تهمس بقلبٍ فارغ:
«لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك».
هناك فقط يصبح الوعاء صالحًا للعطية التي لا تفسد صاحبها.
🔻 فقه السعة قبل العطاء
المشكلة ليست في نزول الغيث، بل في سعة الوادي واستعداده.
لو نزل السيل على وادٍ ضيق لجرفه وأهلكه.
كذلك النعمة: إن أتتك قبل أن تتّسع لها، صارت فتنة لا رحمة.
لذلك تُوسَّع السعة بالابتلاء، بالنقص، بالانتظار…
حتى إذا صار القلب واديًا عميقًا، احتمل الغيث وأنبت خيرًا ثابتًا.
ولهذا كان من تمام الفقه أن لا تسأل العطاء فقط، بل أن تسأل معه قلبًا يتّسع له، فلا يطغى به، ولا يفسد عند نزوله.
🔻 وهم الدفن… حكمة الخيزران
تُسقى شجرة الخيزران سنواتٍ ولا يظهر منها إلا نتوء صغير.
ثم فجأة، تقفز عشرات الأمتار في أسابيع.
ما الذي كانت تفعله في الصمت؟
كانت تصنع الجذور في الخفاء.
وأنت كذلك. هذا التأخير مرحلة بناء الجذور:
يقين، صبر، استغناء بالله.
النمو يحدث تحت الأرض… ولذلك لا تراه ولا يعني أنه غير موجود.
🔻 غرفة التحميض
الصورة لا تظهر في الضوء أولًا، بل في غرفة مظلمة.
ولو استعجلتَ فتح الباب، احترقت الملامح.
الظلمة هنا ليست إهمالًا، بل تدبيرًا دقيقًا.
النور قادم، لكن في لحظة تُظهر الصورة ولا تشوّهها.
🔻 الخلاصة: تُصنع على عينه
يا قطعة الطين التي تشتكي حرارة الفرن…
صانع الفخار لا يخرج الإناء حين يجف سطحه، بل حين يشتد عوده ويصلح للاستعمال.
دقيقة قبل الوقت تُفسده، ودقيقة بعده تُشقّقه.
والله حكيم خبير لا يخطئ التقدير.
وقد يؤخر عن عبده شيئًا حتى ينضج له، ولا يقدمه له قبل أوانه فيفسده أو يفتنه به.
في قوانين البناء، هناك قاعدة صارمة:
كلما أُريد للبناء أن يعلو، وجب أن يُحفَر أساسه أعمق.
الأكواخ لا تحتاج إلى حفر، أما القلاع فتمرّ بمرحلةٍ قاسية تُرى من الخارج كتعطيلٍ وتأخير، بينما هي في الحقيقة عملٌ تحت الأرض بحكمةٍ وتقدير.
ما تعيشه الآن ليس وقتًا ضائعًا؛ إنه مرحلة الأساسات. ولا يلزم من تأخر العطاء أن يكون ذلك عقوبةً أو إهمالًا، بل قد يكون من حكمة الله أن يربّي عبده، ويصونه من سطحيةٍ لا تحتمل ما بعدها.
لكن، دعنا نتجاوز هذا الإطار العالي، وندخل إلى ما هو أصعب:
إلى اللحظات الصامتة.
حين ينقطع الصوت، ولا يتبقى إلا حرارة الانتظار.
أقسى ما في البلاء ليس ألم المصيبة، بل وحشة الصمت:
أن تدعو فلا ترى أثرًا للإجابة في الظاهر، وتطرق فلا يُفتح باب في الحال، وتأخذ بالأسباب فتتعطل بين يديك كأنها خيوط عنكبوت.
تشعر أنك في عزلٍ انفرادي، بينما الحياة تضج بالضحك في الخارج.
هنا يبدأ مونولوج النفس القاتل:
«هل طُردت من الرحمة؟»
«هل ذنوبي حجبت صوتي؟»
«لو كان الله يريدني لأعطاني!»
ولنكن أصدق مع أنفسنا: ليس كل ما يوجعنا في التأخير هو الألم نفسه، بل انكسار التوقيت الذي اخترناه نحن، وسقوط الصورة التي رسمناها للفرج.
النفس لا يحرقها أحيانًا أن الباب لم يُفتح فقط، بل أن الباب لم يُفتح في اللحظة التي أرادتها، وبالطريقة التي رتبتها في خيالها.
وهنا يتسلل الاعتراض الخفي، متخفيًا في هيئة حزنٍ مشروع.
لكن الحقيقة التي ينبغي أن تُقال لروحك تقول شيئًا آخر تمامًا:
لعلّك لست منسيًّا، ولعلّ ما يجري لك بابُ إعدادٍ وإنضاجٍ يجري بحكمة الله ولطفه.
وفي هذا المعنى يذكّرنا قول الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾؛ لا على سبيل الجزم بتعيين المراد في كل بلاء، ولكن تذكيرًا بأن ما يؤلم العبد قد يكون وراءه من الخير ما لا يحيط به نظره القاصر.
🔻 قانون السهم والوتر
تأمّل السهم قبل انطلاقه.
لا بد أن يُسحب إلى الخلف أولًا.
كلما اشتدّ السحب (ضغط، تأخير، رجوع قسري في الظاهر لا في الحقيقة)، ازدادت الطاقة الكامنة، وكان المدى أبعد.
لو نطق السهم لقال: «لماذا تُبعدني عن الهدف؟»
لكنه لا يعلم أن هذا الرجوع هو شرط الوصول لا نقيضه.
وأنت الآن في مرحلة شدّ الوتر: تشعر أنك تتراجع بينما غيرك يتقدم.
وقد لا يكون هذا تراجعًا كما تظن، بل تهيئةً خفيةً لا يظهر معناها إلا بعد حين.
🔻 قانون التخلية قبل التحلية
لماذا يتأخر العطاء رغم أن خزائن الله ملأى؟
ومن المعاني التي يذكرها أهل الإيمان: أن الأنوار لا تستقر في قلبٍ مزدحمٍ بالأغيار.
وروحك — لنعترف — كانت مزدحمة:
اعتماد خفي على الذكاء، ثقة مفرطة في بشر، تعلق مرضي بالنتيجة، شعور بالاستحقاق.
فلعلّ من رحمة الله بعبده أن يؤخر عنه بعض ما يريد، حتى يُفرَّغ قلبه مما يزاحم صدق الافتقار إليه.
تأخير الإجابة ليس بخلاً — حاشاه — بل قد يكون مشرط رحمةٍ وتطهير يقطع شرايين التعلّق بالأسباب، حتى تصل إلى لحظة الصفر المباركة، حين تهمس بقلبٍ فارغ:
«لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك».
هناك فقط يصبح الوعاء صالحًا للعطية التي لا تفسد صاحبها.
🔻 فقه السعة قبل العطاء
المشكلة ليست في نزول الغيث، بل في سعة الوادي واستعداده.
لو نزل السيل على وادٍ ضيق لجرفه وأهلكه.
كذلك النعمة: إن أتتك قبل أن تتّسع لها، صارت فتنة لا رحمة.
لذلك تُوسَّع السعة بالابتلاء، بالنقص، بالانتظار…
حتى إذا صار القلب واديًا عميقًا، احتمل الغيث وأنبت خيرًا ثابتًا.
ولهذا كان من تمام الفقه أن لا تسأل العطاء فقط، بل أن تسأل معه قلبًا يتّسع له، فلا يطغى به، ولا يفسد عند نزوله.
🔻 وهم الدفن… حكمة الخيزران
تُسقى شجرة الخيزران سنواتٍ ولا يظهر منها إلا نتوء صغير.
ثم فجأة، تقفز عشرات الأمتار في أسابيع.
ما الذي كانت تفعله في الصمت؟
كانت تصنع الجذور في الخفاء.
وأنت كذلك. هذا التأخير مرحلة بناء الجذور:
يقين، صبر، استغناء بالله.
النمو يحدث تحت الأرض… ولذلك لا تراه ولا يعني أنه غير موجود.
🔻 غرفة التحميض
الصورة لا تظهر في الضوء أولًا، بل في غرفة مظلمة.
ولو استعجلتَ فتح الباب، احترقت الملامح.
الظلمة هنا ليست إهمالًا، بل تدبيرًا دقيقًا.
النور قادم، لكن في لحظة تُظهر الصورة ولا تشوّهها.
🔻 الخلاصة: تُصنع على عينه
يا قطعة الطين التي تشتكي حرارة الفرن…
صانع الفخار لا يخرج الإناء حين يجف سطحه، بل حين يشتد عوده ويصلح للاستعمال.
دقيقة قبل الوقت تُفسده، ودقيقة بعده تُشقّقه.
والله حكيم خبير لا يخطئ التقدير.
وقد يؤخر عن عبده شيئًا حتى ينضج له، ولا يقدمه له قبل أوانه فيفسده أو يفتنه به.
اطمئن.
أنت لست في قائمة انتظار مهملة.
ولعلّ في هذا المعنى ما يذكّر بقوله تعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾.
وما تشعر به من حرارة… ليس بالضرورة غضبًا ولا سخطًا،
بل قد يكون نار التشكيل والتزكية التي تحوّلك من طينٍ هش
إلى خزفٍ صلبٍ يحفظ الماء، ويصبر على النار، ولا تكسره النوائب.
فلا تجعل ميزان عناية الله سرعةَ ما يأتيك، بل صلاحَ ما يأتيك، وصلاحَ قلبك حين يأتي.
أنت لست في قائمة انتظار مهملة.
ولعلّ في هذا المعنى ما يذكّر بقوله تعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾.
وما تشعر به من حرارة… ليس بالضرورة غضبًا ولا سخطًا،
بل قد يكون نار التشكيل والتزكية التي تحوّلك من طينٍ هش
إلى خزفٍ صلبٍ يحفظ الماء، ويصبر على النار، ولا تكسره النوائب.
فلا تجعل ميزان عناية الله سرعةَ ما يأتيك، بل صلاحَ ما يأتيك، وصلاحَ قلبك حين يأتي.
ﺍﻟﺤﻴاﺓ فِتَن، ﻭﺍﻟﺜّﺒﺎﺕ ﺻﻌﺐ.
والثّبات ﻻ ﻳكوﻥ ﺑِﻜﺜﺮﺓ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟلموﺍﻋﻆ، ﺇﻧّﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻔﻌﻞ هذه المواعظ.
قال الله تعالى:
{ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُوا۟ مَا یُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِیتࣰا }
والثّبات ﻻ ﻳكوﻥ ﺑِﻜﺜﺮﺓ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟلموﺍﻋﻆ، ﺇﻧّﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻔﻌﻞ هذه المواعظ.
قال الله تعالى:
{ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُوا۟ مَا یُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِیتࣰا }
إنّ الله إذا أراد بعبد خيرًا، سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه.
- ابن القيم.
- ابن القيم.
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ، و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ، و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
#برنامج_شهر_ذو_القعدة🍒
1: قيام الليل ب سورة البقرة 🌹
2: الصلاة إبراهيمية ساعة قبل الفجر 🍒
3: إستغفار ديرو عدد كبير على أقل 5 الاف 🤎
4: ربي اني لما انزلت الي من خير فقير بعد كل صلاة ❤️
5: الحوقلة+ تاج الذكر 🍒
6: الرقية براهيم حربي 🍒 راح نحطهالكم في اول تعليق 🤭
7: ختم قران مدة اسبوع 🤎
8: النوافل + صلاة الزوال
صلاة الزوال وقتها بعد أذان ظهر لكن نصليها قبل ظهر يعني كي أذان ظهر صلي صلاة زوال ثم ظهر فريضة ❤️
و الدعاء في كل وقت خاصة في ثلث اخير من الليل 🍒🍒
1: قيام الليل ب سورة البقرة 🌹
2: الصلاة إبراهيمية ساعة قبل الفجر 🍒
3: إستغفار ديرو عدد كبير على أقل 5 الاف 🤎
4: ربي اني لما انزلت الي من خير فقير بعد كل صلاة ❤️
5: الحوقلة+ تاج الذكر 🍒
6: الرقية براهيم حربي 🍒 راح نحطهالكم في اول تعليق 🤭
7: ختم قران مدة اسبوع 🤎
8: النوافل + صلاة الزوال
صلاة الزوال وقتها بعد أذان ظهر لكن نصليها قبل ظهر يعني كي أذان ظهر صلي صلاة زوال ثم ظهر فريضة ❤️
و الدعاء في كل وقت خاصة في ثلث اخير من الليل 🍒🍒