راق لي💛
791 subscribers
1.91K photos
261 videos
72 files
24 links
‏"الحبُ هو شخصانِ مليئانِ بالأضرار، يتركان العالم جانِباً، ويحاولان ترميم بعضِهما البعض، بهدوءٍ ورِقة."💙🌷

كلمات تحكى من القلب....صور طبيه ... اقتباسات... فيديوهات استوري...

ادمن القناه/ @Doon_taiz
@moh7_surg1
@Dent_Abdalaziz
@Mohtariqturbosh
Download Telegram
الموت ليس أعظم مصيبة في الحياة، أعظم مصيبة هي : أن يموت الخوف من الله و نحن على قيد الحياة !
من وصايا لقمان الحكيم لابنه:
يا بني .. إنه من يَرحم يُرحم، ومن يصمت يسلم، ومن يقل الخير يغنم، ومن لا يملك لسانه يندم.
🔴 سعد بن معاذ اسلم وعمرة 30عام
🔴 مات وعمرة 36عاما
🔴 6سنوات فقط في الاسلام
🔴 اهتز لموتة عرش الرحمن
🔴 شيعة 70 الفا من الملائكة
🔴 خرج المسك عند حفر قبرة

توفي وهو ابن ستة وثلاثين سنة وعند وفاته جاء جبريل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : من هذا العبد الصالح الذي مات ؟ فتحت له أبواب السماء ، وتحرك له العرش ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه سعد فقال لأصحابه : انطلقوا إليه ، قال جابر : فخرج وخرجنا معه وأسرع حتى تقطعت شسوع نعالنا وسقطت أرديتنا فعجب الصحابة من سرعته فقال: «إني أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة فتغسله كما غسلت حنظلة» فانتهى إلى البيت فإذا هو قد مات وأصحاب له يغسلونه وأمه تبكيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «كل باكية تكذب إلا أم سعد». ثم حملوه إلى قبره ولما وضع في قبره كبر رسول الله وكبر المسلمون حتى ارتج البقيع. فقال رسول الله : «تضايق القبر على صاحبكم وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا سعد»، ثم فرج الله عنه، ولما انصرف من جنازته ذرفت دموعه حتى بلت لحيته. وقال أيضاً : هذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش ، وفتحت أبواب السماء ، وشهده سبعون ألفا من الملائكة لم ينزلوا إلى الأرض قبل ذلك ، لقد ضم ضمة ثم أفرج عنه .

..اللهم ارزقنا ايمانا كايمانة واخلاصا كا خلاصة..
"المداومة على سورة البقرة لا تغيرك أنت فقط بل تغير حتى من حولك
فمن يضايقك يكف أذاه عنك
ومن كنت تظنه لا يحبك ترى محبته بوضوح
ومن كان يزعجك ينشغل بسواك
وحتى الحجر في الأرض يصرفه الله عن خطواتك فلا يأذيك

فقط اصبر عليها وتحمل صعوبة البدايات حتى تنال بركتها."
قال الله عز وجل " إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين "
" إن إبراهيم كان أمة" لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين فأنت الجماعة ولو كنت وحدك.
" قانتا لله" لا للملوك ولا للتجار المترفين.
" حنيفا " لا يميل يمينا ولا شمالا .
" ولم يكن من المشركين" خلافا لمن كثر سوادهم وزعم أنه من المشركين .
لا تيأس مهما عصفت بك الحياة فإن الله الذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي قادر على أن يجعل لك مخرجاً ويرزقك من حيث لا تحتسب " صباح التفاؤل
كان النبي صلى الله عليه وسلم ~
إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفـها وقال :
[اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها، وأعذها من الفتن]
صلّى آلله على نبيّ آلرحمة
صلّى آلله عليهِ وسلّم ~
‏عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء، إن لم تذكره بخير فلا تأت به على لسانك مُطلقًا.

واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك يأخذ منها يوم القيامة فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته، وهي في الدنيا ذنب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة، بالله عليك ماذا كسبت من الغيبة؟

- د. محمد جودة
🔴 سعد بن معاذ اسلم وعمرة 30عام
🔴 مات وعمرة 36عاما
🔴 6سنوات فقط في الاسلام
🔴 اهتز لموتة عرش الرحمن
🔴 شيعة 70 الفا من الملائكة
🔴 خرج المسك عند حفر قبرة

توفي وهو ابن ستة وثلاثين سنة وعند وفاته جاء جبريل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : من هذا العبد الصالح الذي مات ؟ فتحت له أبواب السماء ، وتحرك له العرش ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه سعد فقال لأصحابه : انطلقوا إليه ، قال جابر : فخرج وخرجنا معه وأسرع حتى تقطعت شسوع نعالنا وسقطت أرديتنا فعجب الصحابة من سرعته فقال: «إني أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة فتغسله كما غسلت حنظلة» فانتهى إلى البيت فإذا هو قد مات وأصحاب له يغسلونه وأمه تبكيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «كل باكية تكذب إلا أم سعد». ثم حملوه إلى قبره ولما وضع في قبره كبر رسول الله وكبر المسلمون حتى ارتج البقيع. فقال رسول الله : «تضايق القبر على صاحبكم وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا سعد»، ثم فرج الله عنه، ولما انصرف من جنازته ذرفت دموعه حتى بلت لحيته. وقال أيضاً : هذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش ، وفتحت أبواب السماء ، وشهده سبعون ألفا من الملائكة لم ينزلوا إلى الأرض قبل ذلك ، لقد ضم ضمة ثم أفرج عنه .

..اللهم ارزقنا ايمانا كايمانة واخلاصا كا خلاصة..
يابني إن ضاق الحال فادعِ
خزائن الله ممتلئة ، قريب مجيب
‏يابني «سَلْهُ شأنك كُلّه، لا يحدّ سعة فضل اللّٰه شيء».
"وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا"
هذه ليست مجرد آية… هذه قاعدة حياة لو فهمها القلب اتبدّل حاله كله.

في الدعاء
لا تلتفت لدعائك بعد ما تنهيه وتقول مستحيل يتحقق.
اللحظة الأخيرة من الدعاء لازم تكون يقين… تضم دعاءك وتسيبه عند رب كريم، ما تبصش وراك.

في الصلاة
سرحت في ركعة؟ صلّ اللي بعدها بإتقان… ولا تسلّم نفسك لشيطان يحب يوقفك مكانك.
الموسوس لا يتقدّم… لكن اللي يمضي، يُرفع.

في العلاقات
اللي آذاك… امضِ عنه.
لا تراقبه، ولا تشوف حياته بقت إزاي من غيرك.
اعتزل ما يؤذيك ولا تلتفت.

في التوبة
لو التفتّ… يكون الاستغفار فقط.
أما السؤال: هل غفر لي؟ فلا حاجة له.
ربنا قال: "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ"
واختصّك بالرحمة، وحرَم إبليس والكافرين منها…
فكيف لا يغفر لك؟

في حبّ الله لك
لا تقف وتقول هل يحبني أم لا.
امضِ بالطاعة… فالله يحب الطائعين، ومن أراد حبّه أطاعه وتوكّل، ولم يلتفت.

في اختيار الزوج أو الزوجة
اطلب من الله أن يختار لك.
فهو يختار لكل قلب دواء، ولكل روح رزقًا وسَقاء…
أكمل الطريق ولا تلتفت.

في الشدة
قال الشافعي:
"كل شديدة نزلت بقوم سيأتي بعد شدتها رخاء"
امضِ… فالضيق لا يدوم.

وفي نظرة الناس لك
لا تلتفت لميزان البشر…
مكانتك حيث تضع أنت نفسك، لا حيث يضعك الناس.
الناس لا تعدِل ولا تزِن… ولكن الله أعدلُ الحاكمين.

"وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا"
آية تُعلّمك كيف تعيش… وكيف تنجو… وكيف تصل.
1
"اَللَّهُمَّ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي. اِجْعَلِ الصَّلَاةَ قُرَّةَ عَيْنِي وَرَاحَةَ قَلْبِي، وَاِرْزُقْنِي حُسْنَ الْخَاتِمَةِ."🤲🌿

هذا الدعاء هو طلب الثبات الكامل في الدنيا والنجاة في الآخرة.
سُئلَ الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله في آخر حياته : مانصيحتك في حفظ العلم وضبطه؟

فأجاب :

إذا أردتَ الحفظ =فكـرّر

وإذا أردتَ الفهم = فركـــّز
‏"ما قررت تركه بالمنطق، لاتعد إليه مهزوماً بالعاطفة."
" إن كنت تريد أن تقتل حلما كبيرا ،
فأخبره لشخص ضيق الأفق " .

ستيف هارفي
إذا صلُح صباحك صلُح يومك فالحياة
تبدأ كل صباح.
ما يُؤلمك يُلهمك 🧡
قال شَيخُ الإسلامِ ابن تيميَةَ رحمَه الله:

إذا ناجى العبدُ ربَّه في السَّحَرِ واستغاثَ به وقال:
«يا حيُّ يا قيُّومُ لا إله إلَّا أنتَ برحمتِك أستغيث»؛

أعطاهُ الله من التَّمكينِ ما لا يعلمُه إلَّا الله.
🏷🌿 لن تَجِدَ بعد توفيقِ الله شيئًا يُعينك على ضبط المحفوظ كقيام اللّيل، فآياتُ اللّيلِ ثابتةٌ مُثبّتة..
- كثيرًا ما نبحث عن الطّرق والبرامج، وننسى أقصر الطُّرُق (قيام اللّيل والانطراح بين يدي الله)
‏- ليه لازم يبقى ليك ورد قرآن كل يوم؟
علشان ربنا قال:
﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا﴾.
🕯️ أخطر ما يفعله الشيطان… ألا يجرّك إلى الظلام، بل أن يُمسك يدك، ويقودك في الضوء قليلًا… ثم يحرّف وجهتك بميلٍ يكاد لا يُرى.

يمد لك طريقًا من الطاعة، ويزرع تحت أقدامك خيطًا رقيقًا من السمّ…
سمّ لا يقتل الجسد، بل يقتل النيّة.

💭 النيات… تلك البقاع الشفافة في القلب التي لا يراها أحد، لكنها موطن أعظم الحروب.
الشهوة تُفضَح…
الذنب يُصعقك ويُرجعك باكيًا…
لكن العُجب؟
يمشي معك كصديق، يبتسم لك، يربت على كتفك، ويهمس:
“ما شاء الله… أنت أفضل ممّا كنت.”

فتُصدّقه…
وتبدأ الحكاية من هنا.

🔥 الشيطان لا يقف عند باب المعصية…
بل يدخل معك إلى المسجد،
يقف خلفك في الركعة،
يقرأ معك الذكر،
ويكتب معك الموعظة.
ثم يضع فوق عبادتك غبارًا ناعمًا… لا يُرى إلا حين تُعرض الأعمال بين يدي الله.

💭 الشيطان لا يطفئ نورك… بل يحركه نصف درجة.
ونصف درجة… كفيلة أن تجعل قبلتك “الأنا”، لا الله.
تُصلي… لكن لتشعر أنك أطهر.
وتتصدق… لكن لتسمع الثناء.
وتنصح… لكن لتلمع صورتك.
فتتحول العبادة إلى مرآة…
وترى نفسك فيها أكبر من حجمها.

🌙 ويبدأ السقوط الحقيقي حين ترى المنكسرين،
فتقول في قلبك: “لا يمكن أن أكون مثلهم.”
حين ترى مذنبًا ينهار،
ويعلو في داخلك صوتٌ خافت يقول:
“أنا أفضل.”
وهذه اللمحة الصغيرة…
كفيلة أن تردم بينك وبين الله ما لا تردمه عبادات السنين.

🕯️ السقوط لا يحدث بضجة… يحدث في هدوء خبيث.
يأتي على هيئة لحظة رضا عن النفس،
ابتسامة صغيرة بعد طاعة،
نظرة خاطفة لعيوب الآخرين،
وهمسةٍ تلمع كالسهم:
“أنت بخير.”

وهذه الجملة…
هي أول خطوة نحو الهاوية.

💭 كم من عبدٍ نجا من ذنبه، وهلك من نظرةِ ازدراءٍ ألقتها روحه على مذنب.
وكم من شخصٍ ضلّ الطريق… لا لأنه ترك العبادة، بل لأنه ظنّ أن العمل وحده يُوصله.
وأخطر ما يلقيه الشيطان في قلبك، أن يهمس لك “أنت ناجٍ مهما فعلت.”
أن يجعل قلبك ينام وهو يظن نفسه مستيقظًا.
أن يُقنعك أن أبواب الجنة فُتحت لك وحدك.

🌧️ الشيطان لا يختبرك بالشهوة… بل بالضوء.
يُريك نفسك متلألئة في المسجد…
ثم ينفخ في قلبك ذرة كِبر،
تخفت أمامها كل السجدات.
ويُريك يدك عامرة بالعطاء…
ثم يزرع في أعماقها نشوة الفضل،
فتسقط الصدقة قبل أن ترتفع.
ويجعل من نصيحتك سراجًا…
لكن زيتَه من غرورك، لا من نور الله.

🕯️ ثم يتركك تتوهّم النصر…
تطارد شياطين من خيالك،
بينما الشيطان الحقيقي جالسٌ في داخلك،
هادئًا…
مطمئنًا…
لأنه انتصر دون معركة.

💭 تخيّل رجلًا يسجد طويلًا،
يبكي حتى يبتلّ موضع جبينه…
لكن بينما تنهمر دموعه،
تعلو في داخله همسات صغيرة…
همسات لا يسمعها غيره:

“كم أنا خاشع الليلة.”
“لو رأوني الآن… لقالوا: ما أرقّ قلبه.”
“أنا لست مثل أولئك الغافلين.”

خواطرٌ خفيفة،
شفافة كالدخان،
لكنها تحوم حول قلبه كأنها تُريد أن تلتقط صورته وهو يبكي.
وفجأة… تصبح السجدة مسرحًا،
وتتحوّل الدموع إلى مرآة،
يرى فيها نفسه بدلًا من ربّه.

وهنا يضيع كل شيء؛
فالدمعة التي ترى انعكاس صاحبها… لا تصعد.
والخشوع الذي يتغذّى على صورته… يخسر قيمته قبل أن يخرج من القلب.

🌿 الثناء… غذاء خطير.
يمدحونك… فيرتفع صوت داخلي يقول: “أنا مؤثر.”
يمتدحون مواعظك… فيهمس الشيطان: “كم يحبك الله.”
وتنسى أن المدح ليس رزقًا…
بل اختبارًا يكشف هشاشة القلب.

💭 إن الشيطان لا يريد أن يبعدك عن الله…
بل أن يُبقيك قريبًا منه،
لكن بقلبٍ ليس لله.
يريدك أن تطوف حول أعمالك…
كأنها الكعبة.
وأن تجعل “أنا” محرابك الحقيقي،
وإن امتلأ لسانك بذكر الله.

🕯️ فاحذر من طاعةٍ تلمع أكثر ممّا تُنير.
واحذر من عملٍ يُسمع أكثر ممّا يُرى عند الله.
واحذر من قلبٍ يرضى عن نفسه… قبل أن يرضى ربّه عنه.

🌙 إن رأيت فيك خيرًا… قل: “اللهم هذا فضلك.”
وإن رأيت غيرك يسقط… قُل: “اللهم ثبّتني قبل أن أسقط مثله.”
فالشيطان لا يجرّك نحو ذنب غيرك…
بل يرفعك سنتيمترًا واحدًا فوقه في قلبك،
ثم يغادر مطمئنًا…
فهذا الارتفاع وحده كافٍ لإسقاطك.

💭 هل أدركت الآن لماذا كان أكثر دعاء النبي ﷺ:
“اللهم يا مقلب القلوب، ثبّت قلبي على دينك”؟
لأن القلب لا يسقط بذنوب الجوارح… بل بذبذباتٍ خفيةٍ في النية،
ولأن أخطر الانحرافات لا تُرى،
ولأن خطوة واحدة من العُجب
أخطر من ألف خطوة من الذنب.
فلو كان قلبُ خير البشر يخاف التقلّب…
فكيف بقلوبٍ لا تعرف ثباتًا بلا رحمة الله؟

💭 لأن أسهل سقوط…
ليس أن تُخطئ،
بل أن تُحسن… ثم ترى إحسانك في المرآة،
فتبتسم،
وتقول:
“أنا بخير.”