"كل التعازي و الآسى لهذه الأحاديث الماكثه في صدورنا طويلاً دُون إيجاد مخرج أو لحظه مناسبه"
انَا لِستُ واحِداً
انَا إثِنان، واحِد يَعيِش وَواحِد يحَلُم ان يَعيِش.
انَا ثَلاثِه، اثِنان يتَصارعاَن وَواحِد يَنظِر.
انَا ارِبعهَ، ثَلاثِه يلعبُون وَواحِد يعمِل.
انَا خَمِسه، ارِبعه مَجانِين وَواحِد عاقِل.
انَا سِته، خَمسِه متَهموِن وَواحِد برِيئ.
انَا سَبعه، سِته مَيتون وَواحِد حَي.
انَا ثَمانِيه، سَبعه سُجناءِ وَواحِد حُر.
انَا تِسعه، ثَمانِيه لَا اعِرف واحدِ منهم.. لكننِي لسُت عَشره، هذا كَثِير
انَا إثِنان، واحِد يَعيِش وَواحِد يحَلُم ان يَعيِش.
انَا ثَلاثِه، اثِنان يتَصارعاَن وَواحِد يَنظِر.
انَا ارِبعهَ، ثَلاثِه يلعبُون وَواحِد يعمِل.
انَا خَمِسه، ارِبعه مَجانِين وَواحِد عاقِل.
انَا سِته، خَمسِه متَهموِن وَواحِد برِيئ.
انَا سَبعه، سِته مَيتون وَواحِد حَي.
انَا ثَمانِيه، سَبعه سُجناءِ وَواحِد حُر.
انَا تِسعه، ثَمانِيه لَا اعِرف واحدِ منهم.. لكننِي لسُت عَشره، هذا كَثِير
- لم تعد في داخلي رغبة لخوضّ أحاديث أو التقرب من أحدهم ، فجأة شعرت بثقل التواصل مع الجّميع يسيطر على داخلي.
شعوري إتجاه كل شيء حقيقي ،شخص مثلي ليس لديه طاقة ليعطي شعوراً مزيفاً لأي شيء .
لأول مرة يلفت انتباهي اشعار في الهاتف يقول :
عليك افراغ بعض المساحة لامتلاء الذاكره ماقد يودي لتوقف بعض البرامج ، قلت لنفسي، ماذا لو افرغنا ما بانفسنا من مساحات زائده لامعنى لها كذكريات مزعجه ، ومشاعر مؤذيه ، وعادات سيئة ، وضغائن تستنزفنا ، اليس تنظيف داخلنا اولى من تنظيف هواتفنا ؟
عليك افراغ بعض المساحة لامتلاء الذاكره ماقد يودي لتوقف بعض البرامج ، قلت لنفسي، ماذا لو افرغنا ما بانفسنا من مساحات زائده لامعنى لها كذكريات مزعجه ، ومشاعر مؤذيه ، وعادات سيئة ، وضغائن تستنزفنا ، اليس تنظيف داخلنا اولى من تنظيف هواتفنا ؟
عاجبني جـداً حدودية علاقاتي ومنظر حياتي وهي خالية من الزحمة والأصحاب المنافقة والعلاقات السامة والتافهة .
يخون الإنسان نفسه ثلاث مرات :
الأولى : حين يصر على البقاء في علاقة تنهكه نفسياً ، رغم وضوح كل الإشارات التي تدعوه للرحيل ، الثانية : عندما يشتاق لمن تعمد كسره ويبحث عن الأمان في قلب لم يترك له سوى الجراح، الثالثة : حين يمنح ثقته مجدداً لمن خذله وكأن الألم لم يكن درساً كافياً ليعلمه الحذر .
الأولى : حين يصر على البقاء في علاقة تنهكه نفسياً ، رغم وضوح كل الإشارات التي تدعوه للرحيل ، الثانية : عندما يشتاق لمن تعمد كسره ويبحث عن الأمان في قلب لم يترك له سوى الجراح، الثالثة : حين يمنح ثقته مجدداً لمن خذله وكأن الألم لم يكن درساً كافياً ليعلمه الحذر .