لم أتجاوز أي شيء ، كنت
أستيقظ وأنام ، حتى تساقْط مِني الوقت
والرغبة وتجاوزتني الأشياء و لم أتجاوزها .
أستيقظ وأنام ، حتى تساقْط مِني الوقت
والرغبة وتجاوزتني الأشياء و لم أتجاوزها .
❤1
" أحدهم ذكر اسمك وقام الجميع بالنظر إلي ، وكأنهم يخبروني بأنك تنتمي لي."
لا ألومُ أحدًا على تخييب ظني، إنها مسؤوليتي، أنا صاحبُ الظن الذّي صنعته بمقاسٍ غير مُناسب .
"لقد بدأت أتعلم كيف ابتسم وأقول وداعًا. كبرت صار في حوزتي وداعاتٍ كثيرة.. لم أبكي أمامها "
يا ليتَهم يعلمون
أنَّ المنهكَ لا يصرخ،
بل يجلسُ هكذا،
ويُصلّي بصمتٍ أن ينجو مرّةً أخرى...
أنَّ المنهكَ لا يصرخ،
بل يجلسُ هكذا،
ويُصلّي بصمتٍ أن ينجو مرّةً أخرى...
لا تَتقرب مني
إذا كُنت سَتتركنِي
فِي أحد الأيَام
انتَ لأ تَدري
كم مِن الأشخَاص
تركوني فِي نَصف
الطريق وحيداً
انتَ لأ تَدري
كم كلفنِي استِعادة
قلبي مَثلما كأن .
إذا كُنت سَتتركنِي
فِي أحد الأيَام
انتَ لأ تَدري
كم مِن الأشخَاص
تركوني فِي نَصف
الطريق وحيداً
انتَ لأ تَدري
كم كلفنِي استِعادة
قلبي مَثلما كأن .
❤1
أنا بنت حساسة جدًا ودقيقة وعميقة، أفكر
بالكلمة ألف مرة، وتدخل قلبي وتصير كارثة.
بالكلمة ألف مرة، وتدخل قلبي وتصير كارثة.
لا عنوان
لم تعد لديّ رغبةٌ في انتظار يومٍ جديد أتنفّس فيه وأبتسم،
ولا في البحث عن راحةٍ عابرة تشبه غفوةً قصيرة،
أو هدنةٍ طويلة أُوقِف فيها عقلي عن التفكير،
وأضع قلبي جانبًا دون أن ينبض أو يعيش.أصبحتُ أصمتُ في عمق التساؤلات،
وأتيه في ضجيج الحديث،أُعلّق نظراتي في فراغٍ ساكن لساعاتٍ طويلة.لا أسمع الكلام،
وأصواتهم تتصادم في الهواء وتسقط أرضًا،
أرى شفاهًا تتحرّك وملامح تضحك بصخبٍ عالٍ،
وكأنني صمّاء،لا أُدرك ما حولي،
أو ربما أحببتُ أن أكون غبيةً لبعض الوقت.
هربتُ من لحظةٍ إلى أخرى لأفتّش في ذاكرتي:
متى كانت آخر مرةٍ كنتُ فيها حيّةً بأمان؟
فلم أرَ سوى ظلالٍ تسودّ كلما اقتربتُ من ذاكرتي،
وتبهت حياتي أكثر.أحاول أن أكون حاضرة،
بينما شيءٌ في داخلي ينسحب مني بهدوء.
محاولةُ هروبٍ ليست منهم،بل منّي.
لا أحتاج رحلةً طويلة،ولا نومًا عميقًا،
بل أحتاج غيبوبةًتأخذني إلى عالمٍ آخر لا يكون ضدي،حيث الحياة ليست ساحةَ معركة
ولا امتحانًا لا متناهيًا،
لا ظلم هناك،ولا خوف يهدّد طمأنينتي،
ولا صراخ يزعج هدوئي انا فقط متعبه وأحتاج لراحه طويلة..
جودي ابوت
لم تعد لديّ رغبةٌ في انتظار يومٍ جديد أتنفّس فيه وأبتسم،
ولا في البحث عن راحةٍ عابرة تشبه غفوةً قصيرة،
أو هدنةٍ طويلة أُوقِف فيها عقلي عن التفكير،
وأضع قلبي جانبًا دون أن ينبض أو يعيش.أصبحتُ أصمتُ في عمق التساؤلات،
وأتيه في ضجيج الحديث،أُعلّق نظراتي في فراغٍ ساكن لساعاتٍ طويلة.لا أسمع الكلام،
وأصواتهم تتصادم في الهواء وتسقط أرضًا،
أرى شفاهًا تتحرّك وملامح تضحك بصخبٍ عالٍ،
وكأنني صمّاء،لا أُدرك ما حولي،
أو ربما أحببتُ أن أكون غبيةً لبعض الوقت.
هربتُ من لحظةٍ إلى أخرى لأفتّش في ذاكرتي:
متى كانت آخر مرةٍ كنتُ فيها حيّةً بأمان؟
فلم أرَ سوى ظلالٍ تسودّ كلما اقتربتُ من ذاكرتي،
وتبهت حياتي أكثر.أحاول أن أكون حاضرة،
بينما شيءٌ في داخلي ينسحب مني بهدوء.
محاولةُ هروبٍ ليست منهم،بل منّي.
لا أحتاج رحلةً طويلة،ولا نومًا عميقًا،
بل أحتاج غيبوبةًتأخذني إلى عالمٍ آخر لا يكون ضدي،حيث الحياة ليست ساحةَ معركة
ولا امتحانًا لا متناهيًا،
لا ظلم هناك،ولا خوف يهدّد طمأنينتي،
ولا صراخ يزعج هدوئي انا فقط متعبه وأحتاج لراحه طويلة..
جودي ابوت
❤4