لم أكن الصديق الوحيد لأي شخص، لم أكن حلمًا لشخص يحبني، لم أشعر أنني الخيار الأول في حياة أحد، كنت شخصًا عابرًا في حياة الجميع.
كأنّ الألمَ استوطن العظامَ حتى غدا جزءًا من ملامحي،
لا يُرى، لكنّه يُحسّ في كلّ تنهيدةٍ أُخفيها،
يمرّ في صدري كما تمرّ السكاكين في الصمت،
يقتات منّي ببطءٍ كأنّه ينتقم من نجاتي،
حتى صرتُ لا أفرّقُ بيني وبينه،
من منّا يسكنُ الآخر؟ ومن منّا الباقي؟
لا يُرى، لكنّه يُحسّ في كلّ تنهيدةٍ أُخفيها،
يمرّ في صدري كما تمرّ السكاكين في الصمت،
يقتات منّي ببطءٍ كأنّه ينتقم من نجاتي،
حتى صرتُ لا أفرّقُ بيني وبينه،
من منّا يسكنُ الآخر؟ ومن منّا الباقي؟
“أعتقد أن شقاء الإنسان ينبع من مجالسته لمن لا يفهمه بل ويسيء فهمه بإستمرار، إن شقاء الإنسان لا ينبع من كونه لا يجد صحبة بل من كونه لا يجد الصحبة المناسبة، ولذا فإن وجود شخص تستطيع أن تخبره بما يجول في داخلك بدون أن يسيء فهمك هي أعظم نعمة ممكن أن تحصل عليها.
فريدةٌ أنتِ
لا تُـشبِهينَ أحداً
تُـشبهينَ كُل الجمال الذي يُـلون الأرض
تُـشبهينَ أشياءً لا يُـمكن أن تُـرى
تُـشبهينَ الأحلام والرُؤى.
لا تُـشبِهينَ أحداً
تُـشبهينَ كُل الجمال الذي يُـلون الأرض
تُـشبهينَ أشياءً لا يُـمكن أن تُـرى
تُـشبهينَ الأحلام والرُؤى.