ذرفتها بين كلماتي ودونتها وأصغتها بكل المعاني، ولم أشكلها! لا همزه تعلوها ولا تثبتها... لا سكونا ً يسكنها.. ولا ضمة تلملم تبعثرها...ولا كسرة ً تخيط كسرها... ولا فتحةً تفتح وديانها وبحاراها... ولا شدةً تشد سقوطها... ولا أنا اتركها تسقط عبثاً... وتذوقتها بشدت ملوحتها خشية ً عليها من تلوثها بأرض السافلين تجنباً، حافظة عليها مابين الرمش والخد تباهياً، وجمدتها بقساوة كبريائي تمردا
جودي ابوت
جودي ابوت