وفـي الخامس من مـايو ..
أجلسُ على شرفة المنزل، وأمسك بكوب الشاي بين يدي، أشعر بنسمات الشتاء تدخل ببطء عبر النافذة. تسرّب الهواء البارد بهدوء إلى أركان روحي. لم يكن البرد مجرد إحساس، بل كان بداية استيقاظ ذكريات قديمة نمت طويلاً في صمت.
الهواء البارد لم يكن فقط مجرد برودة، بل كان جسرًا يعيدني إلى لحظات مضت؛ أصوات المطر على الزجاج، ودفء الحديث الذي تلاشى، ورائحة الأرض بعد الغيث. الحنين كان يلفني كنسمة هادئة، تحمل طيفًا من الأيام التي ظننت أنني فقدتها.
أغمضت عيني، وتركت الهواء البارد يتسرب إلى صدري. كان الحنين هذه المرة أقل وجعًا وأكثر دفئًا؛ كأنه يقول لي إنني، مهما ابتعدتُ عن تلك المواسم، ما زلتُ أنتمي إليها. وهكذا وبين كوب شاي يَبرد، ..ومدينة لا تنام، شعرت لأول مرة منذ زمن طويل أنني عدتُ إلى نفسي..!
❤🔥2💔2🍓2🌚1😭1🗿1💘1
أني هَم متعَوب مِثلك
هاك مَتني وخلي إدينّك
هَاك خّل نروح نفتر
كُل دَرابين المَدينة ،
حَتى أگُلك ..
ذَني كُلهن فِدوة يرحَن
يّم حَنينك .
💋9
يِلوموُني ؟
وَ أحِسك تُكبَر بِروُحي وَيلوموُني
وَاناَ بَلا شُوفتَك شِينفعَن عِيوني .