بسم الله الرحمن الرحيم 🌱
﴿ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ﴾
[ سورة الحاقة: 12]
﴿ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ﴾
[ سورة الحاقة: 12]
بسم الله الرحمن الرحيم 🌱
﴿ قُلْ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفِْٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشْكُرُونَ ﴾
[سورة الملك:23]
﴿ قُلْ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفِْٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشْكُرُونَ ﴾
[سورة الملك:23]
بسم الله الرحمن الرحيم 🌱
﴿ وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَئْٗا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفِْٔدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾
﴿ وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَئْٗا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفِْٔدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾
🌷 أنوار أهل الكساء صلى الله عليهم🌷🌱
جَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفِْٔدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
يا مولاي يا رسول الله
يا مولاي يا أمير المؤمنين
يا مولاتي يا فاطمة الزهراء
صلى الله عليكم سادتي وائمتي الاطهار
يا مولاي يا أمير المؤمنين
يا مولاتي يا فاطمة الزهراء
صلى الله عليكم سادتي وائمتي الاطهار
🌷 أنوار أهل الكساء صلى الله عليهم🌷🌱
بسم الله الرحمن الرحيم 🌱 ﴿ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ﴾ [ سورة الحاقة: 12]
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى الله عليه وآله وسلم: «سألتُ اللهَ أنْ يجعلَها أُذُنَكَ يا عليّ».
🌷 أنوار أهل الكساء صلى الله عليهم🌷🌱
بسم الله الرحمن الرحيم 🌱 ﴿ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ﴾ [ سورة الحاقة: 12]
السلام على نفس الله تعالى القائمة فيه بالسنن
وعينه التي من عرفها يطمئن ،
السلام على أذن الله الواعية في الامم ويده الباسطة بالنعم وجنبه الذي من فرط فيه ندم
وعينه التي من عرفها يطمئن ،
السلام على أذن الله الواعية في الامم ويده الباسطة بالنعم وجنبه الذي من فرط فيه ندم
عن مولانا الإمام الصادق (صلوات الله وسلامة عليه) قال: جاء الناس إلى مولانا الإمام الحسن بن علي صلى الله عليهما وآلهما فقالوا: أرنا عجائب أبيك التي كان يريناها؟
فقال: أتؤمنون بذلك؟ قالوا: نعم نؤمن والله بذلك. قال: أليس تعرفون أبي؟ قالوا جميعاً: بلى نعرفه، فرفع لهم جانب الستر فإذا أمير المؤمنين (صلى الله عليه وآله وسلم) قاعد، فقال: تعرفونه؟ قالوا بأجمعهم: هذا أمير المؤمنين (صلى الله عليه وآله وسلم) ونشهد أنك ولي الله حقاً والإمام من بعده، ولقد أريتنا أمير المؤمنين بعد موته كما أرى أبوك أبا بكر رسول الله (صلى الله عليه وآله) جدك في مسجد قبا بعد موته.
فقال صلوات الله وسلامه عليه): ما تقولون فينا؟ قالوا: آمنا وصدقنا يا ابن رسول الله
📚وروى العلامة البحراني (في العوالم: ج16 ص85
فقال: أتؤمنون بذلك؟ قالوا: نعم نؤمن والله بذلك. قال: أليس تعرفون أبي؟ قالوا جميعاً: بلى نعرفه، فرفع لهم جانب الستر فإذا أمير المؤمنين (صلى الله عليه وآله وسلم) قاعد، فقال: تعرفونه؟ قالوا بأجمعهم: هذا أمير المؤمنين (صلى الله عليه وآله وسلم) ونشهد أنك ولي الله حقاً والإمام من بعده، ولقد أريتنا أمير المؤمنين بعد موته كما أرى أبوك أبا بكر رسول الله (صلى الله عليه وآله) جدك في مسجد قبا بعد موته.
فقال صلوات الله وسلامه عليه): ما تقولون فينا؟ قالوا: آمنا وصدقنا يا ابن رسول الله
📚وروى العلامة البحراني (في العوالم: ج16 ص85
🥰1
عَنْ مولانا الامام جعفر الصادق صلوات الله وسلامه عليه
- لَا يَتْرُكُ غَسْلَ اَلْجُمْعَةِ إِلَّا فَاسِقٌ ، وَمِنْ فَاتَهُ غَسْلُ يَوْمِ اَلْجُمْعَةِ فَلْيَقْضِه يَوْم اَلسَّبْتِ
📚بحار الانوار، جِ٧٨،صَ١٢٩
قال مولانا الإِمامُ جعفر الصّادِق (صلوات الله وسلامه عليه)
«سُمِّيَت الجُمُعَةُ جُمُعَةً، لِأَنَّ اللهَ جَمَعَ الخَلائِقَ لِوِلَايَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ».
📚 بِحارُ الأَنْوار، جِ ٨٦، صَ ٣٨١.
- لَا يَتْرُكُ غَسْلَ اَلْجُمْعَةِ إِلَّا فَاسِقٌ ، وَمِنْ فَاتَهُ غَسْلُ يَوْمِ اَلْجُمْعَةِ فَلْيَقْضِه يَوْم اَلسَّبْتِ
📚بحار الانوار، جِ٧٨،صَ١٢٩
قال مولانا الإِمامُ جعفر الصّادِق (صلوات الله وسلامه عليه)
«سُمِّيَت الجُمُعَةُ جُمُعَةً، لِأَنَّ اللهَ جَمَعَ الخَلائِقَ لِوِلَايَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ».
📚 بِحارُ الأَنْوار، جِ ٨٦، صَ ٣٨١.
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم الشريف والعن اعدائم أجمعين
قال أمير المؤمنين عليّ (صلى الله عليه وآله وسلم): كنّا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ جاء رجل فقال: … بأبي أنت وأمّي يا رسول الله، أخبرني عن يوم الجمعة، فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: سألتني عن يوم الجمعة؟
فقال: نعم،
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
تسمّيه الملائكة في السماء يوم المزيد، يوم الجمعة يوم خلق الله فيه آدم (عليه السلام)،
يوم الجمعة يوم نفخ الله في آدم الروح،
يوم الجمعة يوم أسكن الله آدم فيه الجنّة،
يوم الجمعة يوم أسجد الله ملائكته لآدم،
يوم الجمعة يوم جمع الله فيه لآدم حوّاء،
يوم الجمعة يوم قال الله للنار: ﴿كُونِي بَرۡداً وَسَلَٰماً عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ﴾،
يوم الجمعة يوم استجيب فيه دعاء يعقوب (عليه السلام)،
يوم الجمعة يوم غفر الله فيه ذنب آدم.
يوم الجمعة يوم كشف الله فيه البلاء عن أيوب (عليه السلام)،
يوم الجمعة يوم فدى الله فيه إسماعيل (عليه السلام) بذبح عظيم، يوم الجمعة يوم خلق الله فيه السماوات والأرض وما بينهما،
یوم الجمعة يوم يتخوّف فيه الهول وشدّة القيامة والفزع الأكبر.
المصدر الأصلي: العروس
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٨٠-٢٨١
فقال: نعم،
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
تسمّيه الملائكة في السماء يوم المزيد، يوم الجمعة يوم خلق الله فيه آدم (عليه السلام)،
يوم الجمعة يوم نفخ الله في آدم الروح،
يوم الجمعة يوم أسكن الله آدم فيه الجنّة،
يوم الجمعة يوم أسجد الله ملائكته لآدم،
يوم الجمعة يوم جمع الله فيه لآدم حوّاء،
يوم الجمعة يوم قال الله للنار: ﴿كُونِي بَرۡداً وَسَلَٰماً عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ﴾،
يوم الجمعة يوم استجيب فيه دعاء يعقوب (عليه السلام)،
يوم الجمعة يوم غفر الله فيه ذنب آدم.
يوم الجمعة يوم كشف الله فيه البلاء عن أيوب (عليه السلام)،
يوم الجمعة يوم فدى الله فيه إسماعيل (عليه السلام) بذبح عظيم، يوم الجمعة يوم خلق الله فيه السماوات والأرض وما بينهما،
یوم الجمعة يوم يتخوّف فيه الهول وشدّة القيامة والفزع الأكبر.
المصدر الأصلي: العروس
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٨٦
، ص٢٨٠-٢٨١
❤1
🍃 قالَ مولانا الإمام جعفر الصّادِقُ (صَلَواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِ):
أَنَا فَرْعٌ مِنْ فُرُوعِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَقِنْدِيلٌ مِنْ قَنَادِيلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ،وَأَدِيبُ السَّفَرَةِ،
وَرَبِيبُ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَمِصْبَاحٌ مِنْ مَصَابِيحِ الْمِشْكَاةِ الَّتِي فِيهَا نُورُ النُّورِ، وَصَفْوَةُ الْكَلِمَةِ الْبَاقِيَةِ فِي عَقِبِ الْمُصْطَفَيْنَ إِلَى يَوْمِ الْمَحْشَرِ .
📜مناقب السادة الكرام
أَنَا فَرْعٌ مِنْ فُرُوعِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَقِنْدِيلٌ مِنْ قَنَادِيلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ،وَأَدِيبُ السَّفَرَةِ،
وَرَبِيبُ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَمِصْبَاحٌ مِنْ مَصَابِيحِ الْمِشْكَاةِ الَّتِي فِيهَا نُورُ النُّورِ، وَصَفْوَةُ الْكَلِمَةِ الْبَاقِيَةِ فِي عَقِبِ الْمُصْطَفَيْنَ إِلَى يَوْمِ الْمَحْشَرِ .
📜مناقب السادة الكرام
🥰1
اللَّهُمَّ فُتَّ أَبْصَارَ الْمَلَائِكَةِ وَ عِلْمَ النَّبِيِّينَ وَ عُقُولَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ فَهْمَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ الْقَائِمِ بِحُجَّتِكَ وَ الذَّابِّ عَنْ حَرِيمِكَ وَ النَّاصِحِ لِعِبَادِكَ فِيكَ وَ الصَّابِرِ عَلَى الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ فِي جَنْبِكَ وَ الْمُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ وَ مَنَحَ النَّصِيحَةَ وَ حَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ وَ كَابَدَ الْعِزَّةَ وَ الشِّدَّةَ فِيمَا كَانَ يَلْقَى مِنْ جُهَّالِ قَوْمِهِ اللَّهُمَّ فَأَعْطِهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَ كُلِّ ضَرِيبَةٍ مِنْ ضَرَائِبِهِ وَ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِ وَ مَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِهِ رَأَيْتَهُ لَكَ فِيهَا نَاصِراً وَ عَلَى مَكْرُوهِ بَلَائِكَ صَابِراً خَصَائِصَ مِنْ عَطَائِكَ وَ فَضَائِلَ مِنْ حِبَائِكَ تَسُرُّ بِهَا نَفْسَهُ وَ تُكْرِمُ بِهَا وَجْهَهُ وَ تَرْفَعُ بِهَا مَقَامَهُ وَ تُعَلِّي بِهَا شَرَفَهُ عَلَى الْقُوَّامِ بِقِسْطِكَ وَ الذَّابِّينَ عَنْ حَرَمِكَ وَ الدُّعَاةِ إِلَيْكَ-وَ الْأَدِلَّاءِ عَلَيْكَ مِنَ الْمُنْتَجَبِينَ الْكِرَامِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وُلْدِ آدَمَ حَتَّى لَا تَبْقَى مَكْرُمَةٌ وَ لَا حِبَاءٌ مِنْ حِبَائِكَ جَعَلْتَهَا مِنْكَ نُزُلَا لِمَلَكٍ مُقَرَّبٍ مُفَضَّلٍ أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ إِلَّا خَصَصْتَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ بِمَكَارِمِهِ بِحَيْثُ لَا يَلْحَقُهُ لَاحِقٌ وَ لَا يَسْمُو إِلَيْهِ سَامٍ وَ لَا يَطْمَعُ أَنْ يُدْرِكَهُ طَالِبٌ وَ حَتَّى لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ مُكَرَّمٌ مُفَضَّلٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ صَالِحٌ وَ لَا فَاجِرٌ طَالِحٌ وَ لَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَ لَا خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ إِلَّا عَرَّفْتَهُ مَنْزِلَةَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْكَ وَ كَرَامَتَهُ عَلَيْكَ وَ خَاصَّتَهُ لَدَيْكَ ثُمَّ جَعَلْتَ خَالِصَ الصَّلَوَاتِ مِنْكَ وَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْمُصْطَفَيْنَ مِنْ رُسُلِكَ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ امْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَنَنْتَ عَلى مُوسى وَ هارُونَ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أُمَّتِهِ مَنْ تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَ اجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِنْهُمْ وَ مِمَّنْ تَسْقِيهِ بِكَأْسِهِ وَ تُورِدُنَا حَوْضَهُ وَ تَحْشُرُنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ تُدْخِلُنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ تُخْرِجُنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وَ بَلَاءٍ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخَاءٍ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ مَثْوًى وَ مُنْقَلَبٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَحْيِنِي مَحْيَاهُمْ وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا وَ الْمَوَاقِفِ كُلِّهَا وَ الْمَشَاهِدِ كُلِّهَا وَ أَفْنِنِي خَيْرَ الْفَنَاءِ إِذَا أَفْنَيْتَنِي عَلَى مُوَالاتِكَ وَ مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْكَ وَ الْخُشُوعِ لَكَ وَ الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَ التَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَ الِاتِّبَاعِ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُبْلِغُهُمْ بِهَا رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ تُدْخِلُنَا مَعَهُمْ فِي كَرَامَتِكَ وَ تُنْجِينَا بِهِمْ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ يَا حَابِسَ يَدَيِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ ذَبْحِ ابْنِهِ وَ هُمَا يَتَنَاجَيَانِ بِأَلْطَفِ الْأَشْيَاءِ يَا بُنَيَّ وَ يَا أَبَتَاهْ يَا مُقَيِّضَ
❤2
الرَّكْبِ لِيُوسُفَ فِي الْبَلَدِ الْقَفْرِ وَ غَيَابَةِ الْجُبِّ وَ جَاعِلَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيَّةِ نَبِيّاً مَلِكاً يَا مَنْ سَمِعَ الْهَمْسَ مِنْ ذِي النُّونِ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَ ظُلْمَةِ قَعْرِ الْبَحْرِ وَ ظُلْمَةِ بَطْنِ الْحُوتِ يَا كَاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ يَا رَاحِمَ عَبْرَةِ دَاوُدَ يَا رَادَّ حُزْنِ يَعْقُوبَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يَا مُنَفِّسَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْشِفْ عَنَّا كُلَّ ضُرٍّ وَ نَفِّسْ عَنَّا كُلَّ هَمٍّ وَ فَرِّجْ عَنَّا كُلَّ غَمٍّ وَ اكْفِنَا كُلَّ مَئُونَةٍ وَ أَجِبْ لَنَا كُلَّ دَعْوَةٍ وَ اقْضِ لَنَا كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ وَسِّعْ لِي فِي رِزْقِي وَ خُلُقِي وَ طَيِّبْ لِي كَسْبِي وَ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ لَا تَذْهَبْ بِنَفْسِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي
❤2
🌷 أنوار أهل الكساء صلى الله عليهم🌷🌱
اللَّهُمَّ فُتَّ أَبْصَارَ الْمَلَائِكَةِ وَ عِلْمَ النَّبِيِّينَ وَ عُقُولَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ فَهْمَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ الْقَائِمِ بِحُجَّتِكَ وَ الذَّابِّ عَنْ حَرِيمِكَ وَ النَّاصِحِ لِعِبَادِكَ فِيكَ وَ الصَّابِرِ عَلَى الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ…
جزء من دعاء مولانا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب صلى الله عليه وآله وسلم ليوم الأربعاء
❤2
Forwarded from 🌱قناه مولاتي العقيلة زينب🌱
قَلْبِي لَكُمْ مُسَلِّمٌ، وَأَمْرِي لَكُمْ مُتَّبِعٌ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، وَبَيْعَتِي لَكُمْ ثابِتَةٌ فِي عُنُقِي، لا أَحُولُ عَنْها وَلا أَزُولُ أَبَداً
❤1
رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): ⟪إِيَّاكُمْ وَالْمَدْحَ، فَإِنَّهُ الذَّبْحُ⟫.
عَنْ مولانا الإمام أمير المؤمنين (صَلَىَّ اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ): ⟪لَوْ مَشَى رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ بِسِكِّينٍ مُرْهَفٍ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُثْنِيَ عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ⟫.
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَىَّ اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ): ⟪كَثْرَةُ الثَّنَاءِ مَلَقٌ يُحْدِثُ الزَّهْوَ وَيُدْنِي مِنَ الْعِزَّةِ⟫.
عَنْ مولانا الإمام أمير المؤمنين (صَلَىَّ اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ):
⟪احْتَرِسُوا مِنْ سُورَةِ الْإِطْرَاءِ وَالْمَدْحِ، فَإِنَّ لَهُمَا رِيحًا خَبِيثَةً فِي الْقَلْبِ⟫.
📖 ميزان الحكمة - ج ٤ - ٢٨٦١
عَنْ مولانا الإمام أمير المؤمنين (صَلَىَّ اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ): ⟪لَوْ مَشَى رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ بِسِكِّينٍ مُرْهَفٍ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُثْنِيَ عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ⟫.
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَىَّ اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ): ⟪كَثْرَةُ الثَّنَاءِ مَلَقٌ يُحْدِثُ الزَّهْوَ وَيُدْنِي مِنَ الْعِزَّةِ⟫.
عَنْ مولانا الإمام أمير المؤمنين (صَلَىَّ اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ):
⟪احْتَرِسُوا مِنْ سُورَةِ الْإِطْرَاءِ وَالْمَدْحِ، فَإِنَّ لَهُمَا رِيحًا خَبِيثَةً فِي الْقَلْبِ⟫.
📖 ميزان الحكمة - ج ٤ - ٢٨٦١
فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ لِلْحِمْيَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مولانا الإمام جعفر الصادق صلوات الله وسلامه عليه عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ صلوات الله وسلامه عليهم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَمَّا أُسْرِيَ بى إِلَى السَّمَاءِ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى قَالَ: إِنَّ الْوَرَقَةَ مِنْهَا تُظِلُّ الدُّنْيَا؛ وَ عَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مَلَكٌ يُسَبِّحُ، يَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمُ الدُّرُّ وَ الْيَاقُوتُ تُبْصِرُ اللُّؤْلُؤَةَ مِقْدَارَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَ مَا يَسْقُطُ مِنْ ذَلِكَ الدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ، يُخْرِجُونَهُ مَلَائِكَةٌ مُوَكَّلُونَ بِهِ، يُلْقُونَهُ فِي بَحْرٍ مِنْ نُورٍ، يُخْرِجُونَهُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيَّ رَحَّبُوا بِي وَ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ مَرْحَباً بِكَ، فَسَمِعْتُ اضْطِرَابَ رِيحِ السِّدْرَةِ وَ خَفْقَةَ أَبْوَابِ الْجِنَانِ «١» وَ قَدِ اهْتَزَّتْ فَرَحاً بِمَجِيئِكَ، فَسَمِعْتُ الْجِنَانَ تُنَادِي وَا شَوْقَاهْ إِلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَجْمَعِينَ.
✨🌱تَوَسُّلُ آدَمَ عليه السلام بِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ صلى الله عليهم وَقَبُولُ تَوْبَتِهِ بِهِمْ 🌱✨
قال مولانا الإمام الحسن العسكري صلوات الله وسلامه عليه وآله
فلما زلت من آدم الخطيئة، و اعتذر إلى ربه عز و جل، قال: يا رب تب علي، و اقبل معذرتي، و أعدني إلى مرتبتي، و ارفع لديك درجتي فلقد تبين نقص الخطيئة- و ذلها في أعضائي و سائر بدني.
قال الله تعالى: يا آدم أ ما تذكر أمري إياك- بأن تدعوني بمحمد و آله الطيبين عند شدائدك و دواهيك، و في النوازل [التي] تبهظك قال آدم: يا رب بلى.
قال الله عز و جل (له: فتوسل بمحمد) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم خصوصا، فادعني أجبك إلى ملتمسك، و أزدك فوق مرادك.
فقال آدم: يا رب، يا إلهي و قد بلغ عندك من محلهم- أنك بالتوسل [إليك] بهم تقبل توبتي و تغفر خطيئتي، و أنا الذي أسجدت له ملائكتك، و أبحته جنتك و زوجته حواء أمتك، و أخدمته كرام ملائكتك! قال الله تعالى: يا آدم إنما أمرت الملائكة بتعظيمك [و] بالسجود [لك] إذ كنت وعاء لهذه الأنوار، و لو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها، و أن أفطنك لدواعي عدوك إبليس حتى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك، و لكن المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي، فالآن فبهم فادعني لأجبك [لأجيبك].
فعند ذلك قال آدم: «اللهم [بجاه محمد و آله الطيبين] بجاه محمد و علي و فاطمة، و الحسن و الحسين و الطيبين من آلهم- لما تفضلت [علي] بقبول توبتي و غفران زلتي و إعادتي من كراماتك إلى مرتبتي».
فقال الله عز و جل: قد قبلت توبتك، و أقبلت برضواني عليك، و صرفت آلائي و نعمائي إليك، و أعدتك إلى مرتبتك من كراماتي، و وفرت نصيبك من رحماتي.
فذلك قوله عز و جل:
فتلقى آدم من ربه كلمات- فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم .
ثم قال عز و جل: للذين أهبطهم- من آدم و حواء و إبليس و الحية.
و لكم في الأرض مستقر مقام فيها تعيشون، و تحثكم لياليها و أيامها إلى السعي للآخرة، فطوبى لمن (تزود منها) لدار البقاء و متاع إلى حين لكم في الأرض منفعة إلى حين موتكم، لأن الله تعالى منها يخرج زروعكم و ثماركم، و بها ينزهكم و ينعمكم، و فيها أيضا بالبلايا يمتحنكم.
يلذذكم بنعيم الدنيا تارة- ليذكركم نعيم الآخرة الخالص، مما ينقص نعيم الدنيا و يبطله، و يزهد فيه و يصغره و يحقره.
و يمتحنكم تارة ببلايا الدنيا- التي [قد] تكون في خلالها (الرحمات، و في تضاعيفها. النِّعَمُ - الَّتِي ) تُدْفَعُ عَنِ الْمُبْتَلَى بِهَا مَكَارِهُهَا - لِيُحَذِّرَكُمْ بِذَلِكَ عَذَابَ الْأَبَدِ الَّذِي لَا يَشُوبُهُ عَافِيَةٌ ، وَلَا يَقَعُ فِي تَضَاعِيفِهِ رَاحَةٌ وَلَا رَحْمَةٌ .
📚تفسير مولانا الإمام العسكري صلى الله عليه وآله وسلم🌸 الصفحة 225
قال مولانا الإمام الحسن العسكري صلوات الله وسلامه عليه وآله
فلما زلت من آدم الخطيئة، و اعتذر إلى ربه عز و جل، قال: يا رب تب علي، و اقبل معذرتي، و أعدني إلى مرتبتي، و ارفع لديك درجتي فلقد تبين نقص الخطيئة- و ذلها في أعضائي و سائر بدني.
قال الله تعالى: يا آدم أ ما تذكر أمري إياك- بأن تدعوني بمحمد و آله الطيبين عند شدائدك و دواهيك، و في النوازل [التي] تبهظك قال آدم: يا رب بلى.
قال الله عز و جل (له: فتوسل بمحمد) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم خصوصا، فادعني أجبك إلى ملتمسك، و أزدك فوق مرادك.
فقال آدم: يا رب، يا إلهي و قد بلغ عندك من محلهم- أنك بالتوسل [إليك] بهم تقبل توبتي و تغفر خطيئتي، و أنا الذي أسجدت له ملائكتك، و أبحته جنتك و زوجته حواء أمتك، و أخدمته كرام ملائكتك! قال الله تعالى: يا آدم إنما أمرت الملائكة بتعظيمك [و] بالسجود [لك] إذ كنت وعاء لهذه الأنوار، و لو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها، و أن أفطنك لدواعي عدوك إبليس حتى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك، و لكن المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي، فالآن فبهم فادعني لأجبك [لأجيبك].
فعند ذلك قال آدم: «اللهم [بجاه محمد و آله الطيبين] بجاه محمد و علي و فاطمة، و الحسن و الحسين و الطيبين من آلهم- لما تفضلت [علي] بقبول توبتي و غفران زلتي و إعادتي من كراماتك إلى مرتبتي».
فقال الله عز و جل: قد قبلت توبتك، و أقبلت برضواني عليك، و صرفت آلائي و نعمائي إليك، و أعدتك إلى مرتبتك من كراماتي، و وفرت نصيبك من رحماتي.
فذلك قوله عز و جل:
فتلقى آدم من ربه كلمات- فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم .
ثم قال عز و جل: للذين أهبطهم- من آدم و حواء و إبليس و الحية.
و لكم في الأرض مستقر مقام فيها تعيشون، و تحثكم لياليها و أيامها إلى السعي للآخرة، فطوبى لمن (تزود منها) لدار البقاء و متاع إلى حين لكم في الأرض منفعة إلى حين موتكم، لأن الله تعالى منها يخرج زروعكم و ثماركم، و بها ينزهكم و ينعمكم، و فيها أيضا بالبلايا يمتحنكم.
يلذذكم بنعيم الدنيا تارة- ليذكركم نعيم الآخرة الخالص، مما ينقص نعيم الدنيا و يبطله، و يزهد فيه و يصغره و يحقره.
و يمتحنكم تارة ببلايا الدنيا- التي [قد] تكون في خلالها (الرحمات، و في تضاعيفها. النِّعَمُ - الَّتِي ) تُدْفَعُ عَنِ الْمُبْتَلَى بِهَا مَكَارِهُهَا - لِيُحَذِّرَكُمْ بِذَلِكَ عَذَابَ الْأَبَدِ الَّذِي لَا يَشُوبُهُ عَافِيَةٌ ، وَلَا يَقَعُ فِي تَضَاعِيفِهِ رَاحَةٌ وَلَا رَحْمَةٌ .
📚تفسير مولانا الإمام العسكري صلى الله عليه وآله وسلم🌸 الصفحة 225
❤1